الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
[شيء من سعة الصّدر]
بقلم رقية محمد القضاة

-

{{عندما نلمس الجانب الطيّب في نفوس النّاس،نجد أن هناك خيرا كثيرا،قد لا تراه العيون لأول وهلة}

{{سيّد قطب }}

الخيرمبثوث في كل زوايا الحياة، في قلوب النّاس وفي أعماق البحار، في آفاق الفضاء الرحب، وفي مخابيء الرّزق ومعابر الانهار، في اخضرار الأرض بعد انهمار المطر، وفي اهتزاز التربة بالحياة بعد الارتواء،انّها الحياة بكل مافيها من صرخات الميلاد وحشرجات النهاية ،ولكنّها تظلّ أبدا هي الحياة ،بكل ما فيها من خير قابل للزيادة لو أردنا ،ومن شرّ قابل للاضمحلال لو أردنا .


هذا الخير القابل للنموّ والازدياد مكمنه في سويداء قلوب البشر، وظاهره في سلوكهم ،وترجمته في عقائدهم ،فالخير موجود حقّا في نفوس البشر ،ولكنّه يحتاج لتلك المبادرة الحانية ،والمشاعر الدافئة ،لينطلق معبّرا عن ذاته ووجوده ،وأثره وتأثيره في النّاس والحياة والكون والتطور والابداع الإنسانيّ الرّحيم، المتفاعل مع مصلحة الإنسان وآدميته وكرامته.


عندما تتآلف القلوب الطيّبة ،وتتنافس الأيدي المخلصة في صنع الحياة الكريمة ،وتنحاز العقول المبدعة الى مبدأ حقّ الحياة الطيبة للجميع ،عندها تبدأمسيرة العمل المنطلق من الايمان بخالق الحياة وبارئها العظيم ،مقدّرة له سبحانه هذا العطاء الكريم، من حرّية التفكير ورحابة الميدان، وروعة الوجود ،وعظمة الدقّة وانتفاء التفاوت في خلق الرحمن جل وعلا ، فتظهر بذرة الخير في تلك النفوس العطشى للعطاء ،الظمأى للعلم والمعرفة ،وتورق شجرة الخير في القلوب الرّحيمة ،وهي تمدّ فروعها الوارفة الظلال، لتبسط خيرها وفيضها ونداها على البائسين ،وتمدّ يد العون في كل مجالات الحياة ،بدأ من السعي الدؤوب لاخراج العقول من وحول الشرك والضلال وعتمة الكفر والفسوق، مرورا بالسعي الى تأصيل فكرة العمل والجد ّوالكسب الحلال ،وفرضيّة العلم والعمل به ، والتوقّف المستمرّ المتفقّد لحال البشرية وضعفها ،والأخذ بيدها الى شاطيء الامن والامان والهداية


الخير بذرة إلهية اختصّ بهاسبحانه الصالحين المصلحين ،الراحمين المشفقين ،الذين حملوا على عاتقهم إيقاظ هذه البذرة الطيبة في النّفوس،وخاصّة تلك التي ظنّ حتّى أصحابها أنّها لم توجد او أنها لم تعد موجودة في اعماقهم ،وهم يهيلون عليها أكوام السراب الخادع ،والانحراف القسري او الإختياري ،والاستهتار بالقيم الإنسانية والتشريعات الربانية ،،والسلوكيات الحضارية ،فاذا هم يكتشفون ذواتهم الخيّرة على أيدي هؤلاء الدعا ة المخلصين ،الذين لم يسمحوا لذنوب الآخرين وعدوانيتهم ،واستخفافهم بكل ماهو خيّر وجميل، أن تقف حائلا بينهم وبين تقويمهم وإصلاحهم ،فاستوعبوهم برحابة صدر، وأناة وصبر، متوّجة كلّها بتاج المحبّة الأخوية الصادقة ،ومنطلقة من دعوة الله الواسعة الرحبة ،الودودة الملهمة ،فإذا الرّكام الثقيل يحول غبارا متطايرا الى عنان الفضاء ،وإذا الأقفال الوهمية تتكسّر جذاذا ،واذا الإستهتار والعداء والانحراف سيرة قديمة ،لا تفتح الا في لحظات الاختلاء بالله سبحانه طلبا للغفران والرضى ، كلّ ذلك التغيير الإيجابي في النفوس يجري بتوفيق الله ورعايته لتلك الخطوات التي يمشيها اولئك الطيبون، الذين لم يتعالوا ولم يترفعوا عن التعامل مع المذنبين ،الذين حكم عليهم البعض بأنهم اشرار، وظلت هذه الصفة لصيقة بهم حتى تلقّفتهم تلك الأكف المؤمنة بخيريتهم، فاذا هم يبرزون مكامن الخير فيهم وسيل العطاء الغزير في أكفهم، يمنحون الثقة لغيرهم ،ويحصدونها برّا وثقة وحبّا وعطاء،


ذلك لان من الفهم الصحيح لرسالة الدعاة الى الله ،أّن لا يبخلوا بجهدهم وحنانهم وتوجيههم وتذكيرهم على فئة من النّاس ،حرمت الفرصة في ان تكون بناءة وصالحة ،فظنّ البعض أنّهم خيرا منهم ،فالخير مبثوث في كل زوايا الحياة،وعلينا أن نبحث عنه باخلاص ومودة واحتساب وسعة صدر بلا حدود {ولئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النّعم }
 



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أم خالد القضاه     |     03-12-2013 23:29:07

وفقك الله لنشر دعوة الخير بسعة صدرك المعهوده ...
متابع     |     01-12-2013 21:21:21
التسامح وحب الخير
قال تعالى ( والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) صدق الله العظيم , ويقول المصطفى (لايزال الخير في امتي الى يوم الدين) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الخير والشر نقيضان موجودان في الحياة شأن بقية الاشياء ( الحلو و والمر )( الابيض والاسود) ( التفاؤل والتشاؤم ) ( الايجاب والنفي) .(الحب والكره)......الخ وقس ما شئت, ولكن الله عز وجل أتاح لنا حرية الاختيار ( وهديناه النجدين اما شاكراً واما كفورا) , فانتهاج مسلك الخير هو أمر بيدي ويدك ولكن هنالك الكثير من المعوقات التي تحول دون المضي بتلك الطريق ومنها اسباب خارجيه واخرى شخصيه تتعلق بنا وتعتمد علينا (كقوة الايمان والارداة والتصميم ) , واعتقد ان افضل طريقه لرؤية الخير في الاخرين تبدأ عند الكف عن الخوض في عيوب الناس ومساؤئهم ( لسانك لاتذكر به عورة امرء فكلك عورات وللناس السن , وعينك وان ابدت لك معايبا فقل يا عين للناس اعين ) ويتزامن مع ذلك تهييج وتفعيل النقاط الايجابيه في الشخص المقابل فمثلا لو صادفت شخصاَ يحب النميمة على الاخرين اجبه بقولك ( سامحه الله وهداه ولكنه فعل معروفا كذا وكذا ) وهنا تقطع باب النميمه وتنبه النمام الى ان ذلك الشخص فيه بذرة من خير وفي ذلك دعوة الى الله وبصورة غير مباشره , وهكذا.
سعة الصدر اساسها حب الله وبالتالي حب عبيده وهم البشر , والابتعاد عن اذيتهم واننا يوم العرض العظيم امام المولى عز وجل سنسأل عن حقوق العباد صغيرها وكبيرها وكل ذلك مسجل عند مليك مقتدر , وهنيئاَ لمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب .
جميعنا معرضون للخطا ولكن الله غفور رحيم وانهي بدعاء استلهمه من كلمة الخير والتي تتضمن خمسة حروف جامعه الالف: الهي فوضت لك امري, اللام : لن اعصيك ربي ما استطعت , الخاء:خاتمتي وناصيتي بيديك, الياء: يا من يجيب المضطر اذا دعاه , الراء: ربي اغفر وارحم وانت خير الراحمين................آمين

مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح