الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
اليس الصبح بقريب؟؟
بقلم رقية محمد القضاة

-

خرجت الأمة الإسلامية من حروب القرن العشرين بخفي حنين، ولم تجن غير المزيد من الفرقة والفقر والانهزام، وخاصة بعد ضياع السد المنيع الذي كان على ضعفه يمثل حاجزاً مهيباً في وجه الاستعمار، وهو الخلافة الإسلامية فتناثرت الأمة أمماً، وابتلعها لسنين طوال عجفاء، غول الاستعمار الغاشم والذي بدا له بعد صراع مرير مع الأمة التي لا يموت فيها الإباء ولا تنمحي من قاموسها كلمة الجهاد ما دام كلام الله يتلى آناء الليل وأطراف النهار أنها لن تقدر على البقاء طويلا في مرابع الإسلام، ولكن مكر الليل والنهار يسفر دائما عن المزيد من الكيد للإسلام وأهله، فآثرت قوى الغرب الرحيل العسكري وغرست في قلب الأمة خنجراً مسموماً، نبذته كل بقاع الأرض ولم تجد له خيراً من جسد الأمة المنهك المتهالك، في تلك الحقبة السوداء من تاريخ الأمة، تحت مسمى أرض الميعاد، وما هو إلا وعد ممن لا يملك لمن لا حق له فأسكنت لصوصها في بلادنا، ثم مضت تحت ضربات أهل الجهاد مولية غير مأسوف عليها، وتولى أمر الأمة حكام بكل ألوان الطيف السياسي، وتعلقت الآمال على هؤلاء الحكام على اعتبار أنهم المخلصون الأبطال، فمنهم من وفى بعهده ومنهم من نكص على عقبيه، وعادت الأمة من جديد تسعى للتحرر، ولكن هذه المرة من أبناء جلدتها ومن سموا بولاة أمرها وحملة أمانة الله فيها، فسميت مستقلة وهي مستعمرة استعماراً خفياً، وسميت محررة وهي مقيدة إلى رحى من كان يستعمرها عسكرياً،


وحين نهضت الأمة من نوم طال واستسلام مهين زاد عن حده، وحين صرخت النفوس المضطهدة بوجه جلاديها، تكشرت الحقائق عن أنيابها وأسفرت الليوث عن مخالبها واستأسدت قطعان النعام على أهل الكرامة وأشراف الناس وحراس الحق، وهم حين صرخوا لم يحملوا سلاحاً إلا الكلمات ولم يستخدموا للإقناع وسيلة إلا ما ظهر جلياً من حقهم المغيب، ولأن الظالم يعرف أن الكلمة قد تغدوا ناراً حارقة لضلالاته وبغيه فإن أقصر الطرق لإسكات ألسنة الحق هي التنكيل والقتل والبطش، وما الذي يمنع حاكماً مثل بشار الأسد أن ينكل بشعبه الذي ورثه عن أبيه؟!؟ ويطمح أن يورثه لولده، أليسوا ملكاً خالصاً له يفعل بهم ما يشاء ؟ أو ليس حاكماً بأمره، متفرد عصره وأوحد زمانه، أي شعب متمرد ناكر للمعروف هذا الذي يرفع عقيرته بالغناء للحرية، وينادي على رغيف العيش؟ أليس عاراً أن يطالب المملوك بالتحرر من مالكه وولي نعمته؟ ألا يكفي الشعب السوري فخراً أن يستظل بظل هذا القائد الصامد الذي يقف سداً منيعاً وسيفاً صقيلاً في وجه إسرائيل؟؟ حقاً إن الشعوب هي التي تعتدي على حكامها الطيبون وقادتها المخلصون!!! ألا ترون إلى اليمن السعيد في ظل الرشيد ذو الرأي السديد كيف صارت كل أيامه سعادة وكل لياليه عيد؟ ألم تسمعوا بذلك الزعيم المكافح الذي أفنى حياته لأجل ضفاف النيل وانقض عليه شعبه وأتى على ماله دون أدنى وفاء لجهده وإخلاصه؟
ألا وا عجبا لك أيتها الشعوب الثائرة كان عليكي أن تستمري في التسبيح بحمد هؤلاء القديسين وأن تسلمي لهم قيادك لكي تقادي بسلاسة إلى مقبرة الشعوب الطيبة ولكي يسطر اسمك في ملاحم المبدعون كاملة مسالمة وديعة وفية حتى لجلاديها، وليبقى الأسد الحالي خليفة أبديا للأسد السابق، فكلاهما خريج مدرسة الطغاة، وكلاهما وجهان لعملة واحدة، وأي تغيير يرجى ممن جعلت الأمة كلها ثأرها عليه، وأي رحمة تنتظر من ولد شابه أباه وحاكاه بل وتفوق عليه؟


إن الخيار الوحيد أمام الشعب السوري هو المضي قدماً في سبيل الحرية والرفعة؛ لكي ينظر الله إليه بعين رحمته فقد استحقها بإذن الله، وإن أحب الأصوات إلى الرب العادل الرحيم هو ذلك الصوت الذي يرتفع في وجه سلطان جائر إن توقف فقد كفاك تجبراً وطغياناً وظلماً وهو كذلك مطالب بألا ينتظر العدالة من المجتمع الدولي فهو أعمى أصم، لا يرى إلا ما تراه عدالة القوى العظمى، وهي عدالة لا تشمل الأمة الإسلامية، وبكل تأكيد لا تستوقفها طويلا قضاياه، لأنها تعرف أنها هي التي صنعت هذه الدمى وهي التي تكسرها لو بدرت منها بادرة حياة أو دوران خارج المدار المرسوم لها..
لكم الله يا أهلنا في سورية الفقه وسورية الأدب وسورية الأمويين وسورية الفتوح والحضارة وصبرا فإن النصر مع الصبر وحسبنا الله ونعم الوكي


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المحامي بشير المومني     |     11-12-2013 19:47:21
شكرا للكاتبة
كلام جميل نابع من مشاعر صادقة واحساس بالمسؤولية تجاه الضعيف ..

قد نتفق او نختلف في بعض ما ورد في المقال لكنه يبقى معبرا عن حالة ضمير شعبية

لكن السؤال

الدولة العثمانية التركية استعبدت الامة خمسمئة عام فهل لكم من علم او معرفة ببناء ولو منارة علم واحدة جامعة او مدرسة مثلا في دولة عربية ؟
مي زياد البوريني     |     10-12-2013 13:00:18

إن الصبح لقريب ..
تحياتي النابعة من القلب إلى القلب خالتي الغالية إم عبيدة
بارك الله فيك
د حمادة القضاة     |     09-12-2013 19:51:44
النصر قريب
بلى ان النصر فريب ان شاء الله ويكون مع الصبروالجهاد
د حمادة القضاة     |     09-12-2013 19:51:42
النصر قريب
بلى ان النصر فريب ان شاء الله ويكون مع الصبروالجهاد
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح