الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
بقلم الأديب محمد القصاص

-


في صبيحة الخامس من كانون أول 2013 ، فوجيء العالم كله ، بغياب شعاع شمس غمرت العالم بنورها ، وهيمنت على أحداث جنوب أفريقيا في جوهانسبرغ لعشرات السنين ، فقد غيب الموت علما من أعلام الحرية ، يمثل ثورة شجاعة في تاريخ الاستعمار والفصل العنصري ، وتوارى عن الكون كله جسد ذلك العظيم .. نلسون مانديلا .. وبهذا الحدث والخطب الجلل يكون الموت قد غيب ، شعاع شمس أشرقت على الكون لم يعهد التاريخ كمثله قائدا وثائرا مقداما . فقد كان هذا الرجل مثالا للتضحيات بوقفته الشجاعة بوجه الباطل والفصل العنصري في بلاده .. جنوب أفريقيا ، بعد كفاح طويل مع المستعمر الأبيض الذي لم يترك وسيلة قمعية إلا واستخدمها من أجل انتزاع الحريات وإطلاق النار على الثائرين ضد العنصرية والظلم ، من أجل مصادرة حريات شعب لم يعرف إلا الأنفة والشموخ بقيادة هذا الرجل العظيم ..


نيلسون مانديلا كما عرف عنه ، لم يكن مجرد رئيس لشعب جنوب أفريقيا، فقد حظي نيلسون مانديلا بشهرة محلية وعالمية، ويعرف الكثيرون قدرا كبيرا من التفاصيل عن حياته وعن سجله كسياسي ومناضل ضد الفصل العنصري “الأربارتيد” في جنوب أفريقيا، ولكن هناك حقائق قد لا نعلمها عن الزعيم الجنوب أفريقي.


ولكن من وجهة نظري فإن إيماني العميق بأن البشرية فعلا لم تعرف في تاريخها قائدا مناضلا مثل هذا الرجل والعالم العربي الذي كان ومازال بنظر البعض يفتقر إلى ولادة رجال شرفاء ، فإني أقول لهم : لم يكن حظ العالم العربي سيئا بالمطلق ..


فقد عرف التاريخ رجلا لا يقل شجاعة وحنكة وشرفا وأدبا وذوقا عن هذه الشخصية (نيلسون مانديلا) . فالسودان الشقيق ، لم يكن حظه سيئا ، بل ما زال الشعب السوداني وشعوب العالم العربي كلها تتنفس تلك النفحات العطرة ، بولادة قائد عظيم مخلص للوطن وللأمة ، هو ذلك الإنسان العظيم الذي تعرفه الدنيا كلها ، بـ عبد الرحمن سوار الذهب . ذلك الذي قاد السودان بعد رحيل جعفر النميري عن الحكم ، بعد ثورة استمرت لعشرة أيام ضد حكم النميري .. وأذكر أنني قرأت كتابا في تلك الفترة عن تلك الثورة الشعبية السودانية بعنوان (عشرة أيام هزت السودان) .


بالرجوع لتاريخ هذا الزعيم العظيم .. نتبين بعض التفاصيل المهمة التي قد يحتاج لها القاريء العزيز .. ونذكر هنا بعض التفصيلات عن مقومات تلك الشخصية النادرة :


ولد نيلسون مانديلا في 18 يوليو 1918 في قرية مفيتزو بمقاطعة أوماتاتو بإقليم ترانسكاي في جنوب أفريقيا وكان يعرف في بداياته بمسمى (روليهلا هلا) وتعني (نازع الأغصان من الشجر) أو بالعامية (المشاكس) ..
وفي السنوات اللاحقة أصبح يعرف باسم عشيرته (ماديبا) وقد كان أحد أجداده من جهة والده كحاكما لشعب تيمبو في أراضي ترانسكاي بمقاطعة كيب الشرقية الحديثة في جنوب أفريقيا . هذا الملك كان كان له ابن اسمه مانديلا هو جد نيلسون ومصدر لقبه فيما بعد . لأن ما نديلا لم يكن سوى طفل الملك من زوجة من عشيرة اكزيبا أو ما يسمى بـ (الفرع الأيسر) .. ولهذا كان غير مؤهل ليرث العرش ، ولكنه اعتبر مستشار الورثة الملكيين ، ومع ذلك كان والده (غادلا هنري مفاكانيسو) زعيما محليا ومستشارا للملك ، تم تعيينه في المنصب في عام 1915 بعد أن اتهم مجلس حكام أبيض سلفه بالفساد . وفي عام 1926أقيل غاديلا أيضا من منصبه بتهمة الفساد ، وقد قيل لنيلسون أنه فقد وظيفته بسبب وقوفه ضد مطالب المجلس غير المعقولة .


غادلا كان متزوج من أربع نساء ، ولديه أربعة أولاد وتسع بنات ، يعيشون في قرى مختلفة ، وكانت والدة نيلسون مانديلا (نوسيكا فاني) هي الزوجة الثالثة وهي ابنة انكيداما من الفرع الأيمن ، وعضوا في أمامبفو .
في سنواته الأولى، هيمنت على حياته «العادات والطقوس والمحرمات، شب مانديلا مع اثنين من أخواته في مسكن والدته بقرية كونو، وكان يرعى قطعان الماشية صبيا ، ويمضي معظم الوقت في الخارج مع أولاد آخرين. كان والداه أميين، ولكن والدته التي اعتنقت المسيحية أرسلته إلى المدرسة الميثودية المحلية وهو بعمر سبعة سنين. عمد كميثودي، وأعطى معلم مانديلا به اسما إنجليزيا هو "نيلسون" كإسم أول . عندما كان مانديلا في التاسعة من عمره، قدم أبوه للعيش معهم في كونو ، حيث توفي بمرض لم يشخص يعتقد مانديلا أنه من أمراض الرئة. وقد قال في وقت لاحق أنه ورث من والده "التمرد بفخر" و "إحساس عنيد بالعدالة " .


ورغبة منه في اكتساب المهارات اللازمة ليصبح المستشار الخاص لبيت تيمبو الملكي، بدأ مانديلا دراسته الثانوية في معهد (كلاركيبوري) .


والمسمى بالإنجليزية: Clarkebury Boarding Institute) في Engcobo، وهي مؤسسة على النمط الغربي وأكبر مدرسة للأفارقة السود في تيمبولاند. وشجع الاختلاط القائم بين الطلبة على قدم المساواة، نيلسون في تغيير طبيعته "المنغلقة"، حيث بنى صداقة مميزة مع فتاة لأول مرة، وبدأ في ممارسة الرياضة وطور حبه للحدائق استكمال الشهادة في عامين، وفي عام 1937 انتقل إلى (هيلدتاون (Healdtown)، إلى كلية ميثودية في فورت بوفورت مر بها معظم الحاشية المالكة بتيمبو، وكذا جستيس، مدير المدرسة أكد على تفوق الثقافة الإنجليزية، والحكومة، ولكن اهتمام مانديلا تزايد بالثقافة الأفريقية الأم واتخذ أول صديق من خارج قبيلة كوسا، يتحدث لغة السوتو، وتأثر بأحد أفضل معلميه، رجل من كوسا كسر أحد محرماتها بزواجه بامرأة من السوتو. كان مانديلا يقضي بعضا من وقت فراغه في الملاكمة والركض لمسافات طويلة ، وفي السنة الثانية صار مانديلا محافظا بدعم من يونجينتابا.


بدأ مانديلا التحضير لليسانس (بالفنون (باللغة الإنجليزية: Bachelor of Arts) وهي درجة في جامعة فورت هير، جامعة النخبة السوداء بحوالي 150 طالبا في أليس، في الكاب الشرقية. هناك درس اللغة الإنجليزية والأنثروبولوجيا والسياسة والإدارة المحلية والقانون الهولندي الروماني في سنته الأولى، رغبة منه ليصبح مترجما أو كاتبا في وزارة الشؤون المحلية. بقي مانديلا في مهجع ويسلي هاوس، حيث صادق أوليفر تامبو وقريبه ماتانزيما. وواصل اهتمامه بالرياضة ، كما أخذ مانديلا دروسا في الرقص، و تميز في تمثيل مسرحية درامية عن أبراهام لينكون . أصبح مانديلا عضوا في جمعية الطلبة المسيحيين، وقدم فصولا في الكتاب المقدس للمجتمع المحلي ، وصار مناصرا صريحا لجهود الحرب البريطانية عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية ، وكان لديه أصدقاء متصلين بالمؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) والحركة المناهضة للإمبريالية، ولكن مانديلا تجنب التورط فيها.


تلقى ما نديلا في مراحل دراسته ، مساعدة من لجنة إسكان طلبة السنة الأولى والتي هيمنت على سنواته التالية، فبنهاية السنة الأولى ، انخرط في مقاطعة (مجلس الطلاب (المسمى بالإنجليزية: Students' Representative Council : SRC) للطعام بسبب نوعيته ، والذي كلفه توقيفا مؤقتا من الجامعة، فغادرها من دون شهادة .
وصول نلسون ما نديلا إلى جوهانسبيرغ ...


عند عودته إلى مكيكزويني في ديسمبر 1940، وجد مانديلا يونجينتابا قد رتبت زيجات له ولجستيس ، فهربا فزعيْن إلى جوهانسبورغ عبر كوينزتاون، التي وصلوها في أبريل 1941. حصل مانديلا على عمل كحارس ليلي في مناجم Crown Mines، حيث كانت أول تعاملاته مع الرأسمالية في جنوب أفريقيا، ولكنه طرد عندما اكتشف induna انه كان هاربا. فمكث مع ابن عمه في بلدة جورج غوتش، حيث قدم مانديلا إلى الناشط في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي «والتر سيسولو».


هذا الأخير أمن له وظيفة كاتب تحت التمرين في مكتب محاماة لشركة «Witkin, Sidelsky and Edelman». كان يدير الشركة «Lazar Sidelsky» ، يهودي ليبرالي متعاطف مع قضية حزب المؤتمر الوطني الأفريقي . في الشركة، صادق مانديلا «Gaur Redebe»، وهو فرد من كوسا وعضو في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي والحزب الشيوعي، مثله مثل نات بريغمان (Nat Bregman)، شيوعي يهودي أصبح أول أصدقاء مانديلا من البيض.


عند حضوره لنقاشات ولقاءات الأحزاب الشيوعية ، أعجب مانديلا بأن الأوروبيين والأفارقة والهنود والملونين متمازجين على قدم المساواة. ومع ذلك .. ذكر لاحقا أنه من لم ينضم إلى الحزب بسبب الإلحاد ما يتعارض مع إيمانه المسيحي، ولأنه رأى أن كفاحا في جنوب أفريقيا يجب أن يكون ضد العنصرية وليس الطبقية، تزايد نشاطه السياسي بشكل واضح، ففي أغسطس 1943 سار مانديلا لدعم مقاطعة ناجحة للحافلات احتجاجا على ارتفاع أجرة. واصل تعليمه العالي، وسجل مانديلا في جامعة جنوب أفريقيا بالمراسلة، والعمل على الليسانس في الليل .
رغبة في توفير المال والاقتراب من وسط مدينة جوهانسبرج، انتقل مانديلا إلى مجمع جمعية العمل الأصلية يتواترسراند ، حيث يعيش بين عمال المناجم من قبائل مختلفة ، وكان المركب "محطة الطريق لزيارات القادة"، وقال انه التقى مرة بريجنت ملكة باسوتولاند .


عاد مانديلا إلى جوهانسبرغ لمتابعة مساره السياسي كمحام بدلا من كاتب تحت التمرين في مكتب بتيمبولاند. وذكر لاحقا أنه لم يعش حالة من التجلي، ولكن "وجدت نفسي ببساطة أقوم بذلك، ولا أقدر على فعل غيره.


نيلسون روليهلاهلا مانديلا[1] ( من مواليد 18 يوليو 1918 - توفي 5 ديسمبر 2013 [2]) سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999. وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق. ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية. سياسيا، هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (African National Congress : ANC) في الفترة من 1991 إلى 1997. كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز 1998-1999.


ولد في قبيلة الكوسا (Xhosa) للعائلة المالكة تيمبو (Thembu). درس مانديلا في جامعة فورت هير وجامعة ويتواترسراند، حيث درس القانون. عاش في جوهانسبورغ وانخرط في السياسة المناهضة للاستعمار، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وأصبح عضوا مؤسسا لعصبة الشبيبة التابعة للحزب. بعد وصول الأفريكان القوميين من الحزب الوطني إلى السلطة في عام1948 وبدأ تنفيذ سياسة الفصل العنصري، برز على الساحة في عام 1952 في حملة تحد من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وانتخب رئيس لفرع حزب المؤتمر الوطني بترانسفال وأشرف على الكونغرس الشعبي لعام 1955. عمل كمحام، وألقي القبض عليه مرارا وتكرارا لأنشطة مثيرة للفتنة، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر في محاكمة الخيانة 1956-1961 وبرئ فيما بعد. كان يحث في البداية على احتجاج غير عنيف، وبالتعاون مع الحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا شارك في تأسيس منظمة اومكونتو وي سيزوي المتشددة (Umkhonto we Sizwe : MK) في عام 1961، ألقي القبض عليه واتهم بالاعتداء على أهداف حكومية. وفي عام 1962 أدين بالتخريب والتآمر لقلب نظام الحكم، وحكمت عليه محكمة ريفونيا بالسجن مدى الحياة.


مكث مانديلا 27 عاما في السجن، أولا في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر. وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة. صار بعدها مانديلا رئيسا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز. انتخب رئيسا وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية.

كرئيس، أسس دستورا جديدا ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي. استمر

شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية. دوليا، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو. امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلا من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.


أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية. كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 و ميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من النظام السوفييتي. يتمتع ماندبلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالبا ما يشار إليه بإسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي كثير من الأحيان يوصف بأنه "أبو الأمة".


مانديلا كان في شبابه مولعا بالملاكمة وبعدو المسافات الطويلة، حتى في سنوات سجنه التي دامت 27 عاما، كان يحرص على آداء التمارين الرياضية، وقال مانديلا في سيرته الشخصية “الطريق الطويل إلى الحرية”: لم أكن معجبا بعنف الملاكمة بقدر إعجابي بالتقنية وراءها، ما كان يثير اهتمامي كيف يمكن للمرء التحرك لحماية نفسه، وبكيفية استخدام إستراتيجية الهجوم والانسحاب وكيف يمكن للمرء أن ينظم نفسه طوال المباراة.


الزعيم الراحل كان اسمه الأصلي روليهلاهلا مانديلا، وعندما كان في التاسعة من عمره، أطلق عليه مدرس في المدرسة الابتدائية التي كان يدرس بها في كونو بجنوب أفريقيا الاسم الإنجليزي نيلسون، وفقا لتقليد منح جميع الأطفال اسما جديدا.. وكانت هذه ممارسة شائعة في جنوب أفريقيا وفي مناطق أخرى من القارة، حيث يطلق على الشخص اسم إنجليزي يسهل على الأجانب نطقه.


مانديلا كان ضمن قائمة مراقبة الإرهاب الأمريكية حتى عام 2008 ، وقبل ذلك التاريخ لم يكن مانديلا وأعضاء آخرين في قيادة حزب المؤتمر الأفريقي قادرين على زيارة الولايات المتحدة دون ترخيص خاص من وزير الخارجية، فقد كان الحزب مصنفاً كمنظمة إرهابية من قبل حكومة الفصل العنصري “الأبارتيد” في جنوب أفريقيا.. وفي عام 2008 أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك كونداليزا عن امتعاضها من الأمر قائلة: إنه “ينطوي على إحراج كبير”، ثم ألغي التصنيف بقانون وضعه رئيس لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس، هاورد بيرمان، وكان الرئيس السابق، رونالد ريجان، هو الذي أضاف المؤتمر الوطني الأفريقي إلى القائمة في الثمانينيات.


عندما أطلق سراح مانديلا من السجن في 11 فبراير 1990 بعد سنوات من الضغوط السياسية ضد التفرقة العنصرية، وفي يوم إطلاق سراحه شعر “بالدهشة وببعض القلق”، كما قال لاحقا.. وتم نقل مانديلا وزوجته آنذاك ليلقي كلمة في حشد ضخم مبتهج بالإفراج عنه، ولكن عندما فتح نص كلمته، اكتشف أنه نسي نظارته، واستعار نظارة زوجته ويني.


نيلسون مانديلا كان يرتدي زي سائق لتجنب الشرطة، وذلك بعد اختبائه بسبب أنشطته في “المؤتمر الوطني الأفريقي”، ولقب مانديلا باسم “بمبرنيل الأسود” بسبب قدرته على التخفي وتفادي الشرطة، تيمنا برواية “بمبرنيل القرمزي”، التي تدور أحداثها عن بطل سري الهوية.. وتنكر مانديلا كسائق وطاهٍ وبستاني حتى يسافر في البلاد دون أن تلحظه السلطات، ولا يعلم أحد كيف تم في نهاية المطاف الكشف عن هوية مانديلا وإلقاء القبض عليه رغم أن تحركاته كانت سرية وبهوية مختلقة.


وشارك في تأسيس مكتب محاماة، لكن الحصول على درجة في القانون استغرق أعواما طويلة، فقد درس مانديلا القانون بصورة متقطعة لمدة خمسين عاما منذ 1939، وأخفق في نحو نصف المواد الدراسية.. ولكن دراسته الدبلوم لمدة عامين بعد إنهاء الدراسة الجامعية سمحت له بممارسة المحاماة، وفي أغسطس 1952 أسس بالاشتراك مع أوليفر تامبو أول مكتب محاماة بإدارة محامين سود في جنوب أفريقيا في جوهانسبرج، وثابر مانديلا حتى حصل على درجة في الحقوق أثناء وجوده في السجن عام 1989..


وفي غمرة الكتابة عن هذا القائد الفذ الشريف نيلسون مانديلا .. عبر أفق خيالي سؤالا هو : هل باتت النساء العربيات عواقر .. بحيث لن تلد أشرافا مثل هذا الزعيم ليتولى قياد هذه الأمة ؟؟..
بعض المعلومات.. نقلاً عن «بي بي سي».



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     12-12-2013 10:48:46
لا نخشى عدل عمر ..
أخي وصديقي المحامي الأستاذ بشير المومني ... المحترم ..

تحية طيبة وبعد ..
سيدي .. لقد ذكرتني بمقولة يتداولها الناس .. تقول : قيل للص أثناء المحاكمة ، ستقوم بالحلفان على شهادتك ، ففرح اللص كثيرا وقال .. جاني الفرج ..
المحامون يا سيدي أنواع ، منهم من كان نصيرا للعدل ، وهذا من أشجع الناس ولا يهمه أبدا ما يلاقيه من مصاعب ومن تهديدات ومن أمور أخرى في حياته العملية ، طالما أنه نصير للعدل ، وأما إن كان من النوع الآخر المتسلق ، والذي يبدأ حياته بالتسلق والاسترزاق ، فلن يبالي بانتصار الباطل على الحق ، وهذا نشاهده هذه الأيام كثيرا ..
المحامون .. يجب أن يكونوا جنود العدل لله في الأرض .. وأما من تنكب للعدل وأطفأ سراج الحق ، فلا والله يمكن أن نسميه محام أبدا ..
تحياتي لك سيدي ، وأنا يسرني مرورك على ما أكتب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
المحامي بشير المومني     |     12-12-2013 10:12:54
شكرا للكاتب
ديروا بالكو من المحامين ابو القصاص

شكرا على المعلومات ودائما عندك ما ينفع الناس

باعتقادي ان قضية الشعوب هي كلمة واحدة


( الحرية )
محمد القصاص     |     12-12-2013 08:54:52
نعم .. أؤيدك بهذا الرأي الصواب ..
أخي الشاعر الكبير الأستاذ رسمي الزغول .. المحترم ..

نعم وهذه هي أيضا أشبهها بالطامة الكبرى .. تصور أن بريطانيا العظمى لا يوجد لديها سوى حزبين اثنين ، هما حزب العمال ، وحزب المحافظين ..
وأمريكا أيضا لا يوجد بها سوى حزبين اثنين ، هما الحزب الجمهوري ، والحزب الديموقراطي ، ومع ذلك نجد أن هذه الأحزاب ، تصب كل اهتماماتها بمصالح البلاد ..
وأما ههنا وعلى مستوى الأردن فقط نجد لدينا أكثر من واحد وعشرين حزبا ، وكل حزب يتقاضى من الدول مبلغا باهضا ، والنتيجة هي لا شيء ، إنما هي أحزاب صورية لا تقدم ولا تؤخر ، ولا يهمها مصلحة البلد أبدا .. ومع ذلك فقد جربت حياة الأحزاب ، ولما لم أجد فيها منفعة للبلد ، ولا للمصلحة العامة ، تركتها وانصرفت عنها ولم ألتفت أبدا لأي حزب بعد اليوم أبدا ..
تحياتي ومحبتي أخي الحبيب ، والسلام عليكم ،،،،
رسمي الزغول     |     11-12-2013 21:00:02

أخي العزيز محمد القصاص يا من تحمل هموم الأمة العربية
لك مني أجمل تحية وأقول يا أخي لن تجد الأشرف طالما أن الجميع ساهون لاهون وكما تكونوا يولى عليكم . انظر إلى كل بيت تجد كل فرد فيه ينتمي الى حزب وكل حزب بما لديهم يفرحون .
كان الله بالعون ياصديقي
محمد القصاص     |     11-12-2013 11:14:34
شرف لي سيدي ..
أخي وصديقي العزيز الأستاذ الشاعر أنور الزعابي المحترم .. الإمارات ..

تحية طيبة وبعد ..
شهادتك سيدي ، و سام شرف أضعه على صدري .. وأعتز به اعتزازي بكل ما هو جميل في حياتي .. لقد سعدت بمداخلاتك الراقية ، وإنني أعترف بحق أنك من الرقي بلغت قمم الجبال ، وتجاوزت الثريا وأعالي السحاب ..
أرجو الله أن يعينني على تلبية ما أردت أن أكتب عنه ، وهذا بالفعل شرف لي وأي شرف ، أدامك الله أستاذ أنور ، وإني لأرجو الله أن يعني الجميع ويردهم إلى الإسلام ردا جميلا .
وأما بوش ، فلن يكون له في عالمنا الإسلامي سوى الكره والبغض والعداء ، وأما عن بلدية الكرك ، فإني لأرجو أن يعترض الشرفاء على هذا القرار إن كان قد حصل .. وأن يسموا شارعهم باسم عربي وقدسي أصيل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
أنـــــــــــــــــور الزعــــــــــــابي الامارات     |     11-12-2013 10:27:05
أنت البارع الموهوب في كتابة تاريخنا العربي



تحياتي وأمتناني الكبير للاستاذ وألاديب الشاعر المرهف محمــــــــــد القصـــــــــاص المحترم

نعم يا استاذي كلماتك في ردك الثاني لي نابعة من قلبك النقي ونبل مشاعرك الكريمة

وسجاياك الطيبة الخيره (أتفهم جيدا كتابتك عن مانديلا ولم أك بخلاف معك )ألا بصفة عامه أن

مانديلا لايستحق كل هذا البهرج والالتفات الكرنفالي من العرب المسلمين خاصة هئولاء العرب

الذين غفلوا وأهملوا عامدين تاريخنا العربي والاسلامي الذي فتح بلدان الكفر واللاوثان ونشر

فيها الاسلام العظيم الذي هو رحمة للعالمين

وبالطبع أستاذي وأخي الكبير أبا حــــــــــــــــازم أنت البارع الموهوب في كتابة تاريخنا العربي

الاسلامي وقادته الفاتحين فكم أتمنى أن تكتب مستقبلا عن قائدا او خليفة عربيا فاتحا او عن

معركة اسلامية من معارك الرسول صلى الله عليه وسلم او عن حروب الردة او عن

طارق ابن زياد او القائد العربي الشجاع عقية بن نافع

____________________________________________

الجيوش الخليجية كانت تسمي سراياها وكتائبها و الويتها بأسماء الصحابة الكرام
والان يسمونها بالحروف اللاتينيه ؟؟؟!!!!!
مثلا كانت اقوى مدرسة عسكرية في الامارات هي مدرسة ابوعبيدة عامر بن الجراح بابوظبي
وكان افضل لواء مدرع هو لواء اليرموك العريق بالشارقه ولواء بدر براس الخيمه
وافضل السرايا سرية خالد بن الوليد وكتيبة عقبة بن نافع وفصيل زيد بن حارثه
وغيرهم من القادة العظام الاسلاميين الفاتحين
____________________________________________

والذي أخشاه ان يأتي اليوم الذي يفطس فيه جورج بوش الاب او الابن قاتلي العرب والمسلمين ويتراكض العرب من المحيط الى الخليج يتباكون صياحا وعويلا على قاتلي اخوتهم
ويظهر معتوها يسمي مدارس او شوارع بأسمائهما

كما سمعت اليوم ان مدير بلدية الكرك في الاردن اطلق اسم مانديلا على شارعا مهما بالكرك!!! ؟
وهذا اول الغيث

___________________________
متمنيا تواصلكم كتابة وصورا

أنستغرام

ANWAR_ALZAABI77
محمد القصاص     |     11-12-2013 10:16:46
شكرا لك شاعرنا العزيز
أخي الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني (أبامجدي) حفظك الله ورعاك ..

تحية طيبة أزجيها لكم أخي الحبيب وبعد :
دائما أكتب سيدي وكأني فعلا أركب مركبا صعبا .. ولكني أؤمن في ذات الوقت ، بأن ما أرمي إليه ليس سلبيا إلى الحد الذي يغضب قومي عني ، بقدر ما ألفت أنتباه بعض مفكرينا إلى ضرورة ملحة ، وهي أن نقتفي آثار الرجال ، حينما يسعون إلى قياد الأمة إلى ما هو راق وجميل ..
تزل قدم البعض أحيانا في تفسير الأمور تفسيرا سلبيا ، فتراهم يهاجموني بصورة قد تكون غير محتملة ، ولكني أعذرهم ، وعلي أن أعذرهم ، وإن لم أكن كذلك ، فقد أمتنع عن الكتابة كلية حتى لا أقع فريسة تلك الانتقادات والهجوم ..
على كل حال .. الجانب الإيجابي الذي كتبت عنه في هذه الشخصية ، واضح وضوح الشمس ، لم يكن مقالي تعبيرا عن حبي الأخوي له ، وهو لا ديني البتة ، ولكن أعماله وجرأته وشجاعته وموقفه الصلب ، هذه أسباب جعلتني أكتب عنه معجبا بما فعله حتى انتزاع الحرية لشعبه الذي عاد وهوى في حفرة التآمر الغربي على هذا البلد الإفريقي ..
شكرا لك أخي الشاعر الكبير ، ففكرك نير ، وقلمك عادل ، وإني أحيي فيك هذه الروح الراقية ، وتقبل تحياتي الأخوية والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     11-12-2013 10:08:13
شكرا على التوضيح ..
أخي الأستاذ د. أنس قرقز حفظه الله ..

تحية طيبة وافرة الحب والتقدير لشخصك الكريم .. وبعد ..

على كل حال ، فإن رأيك محط احترامي ، ولكن يا دكتور ، كم أتمنى عليك أن تقرأ مقالي ، وتبحث عن الجانب الإيجابي الذي أتكلم عنه .
وكم أتمنى أيضا بأن تعلم بأنه لا يعجبني أبدا هذه الظواهر التي تحدثت عنها في كيب تاون ، لأنني لم أزر كيب تاون ، ولم أشاهد بأم عيني ما آلت إليه الظروف بعد تولي مانديلا سلطاته الدستورية في بلد ناصبه العالم الغربي كله العداء ، لأنه ناهض العنصرية ، وناضل من أجل هذا الهدف الأسمى ، وأمضى ربيع شبابه في السجن دفاعا عن هذا المبدأ ، أنا تكلمت فقط عن الجانب الذي يرضيني عن شخصية قائد مناضل من أجل الاستقلال وانتزاع الحرية لشعبه ، هو ليس قائدا مسلما حتى نلومه على ما وصلت إليه بلاده .. ولكننا في ذات الوقت لا يعجبنا أبدا أن تهوي القيم والأخلاق ببلاده إلى هذا الحد ..
أرجو أن تتقبل تحياتي ، وأرجو بأن تعلم أخي العزيز بأنني لن أتغنى أبدا برذيلة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     11-12-2013 09:59:07
دائما منصف أيها الكاتب الرائع ..
أخي وصديقي الكاتب الفذ الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..
تحية طيبة تطاول هامتك الشامخة ، وبعد ..
نعم كان مقالي عن مانديلا ، كما رأيت ، فإن لم يكن ثورة على الظلم في عالمنا العربي ، حيث أثني على رجل ناضل وأمضى حياته في السجن ، وفضل السجن على حياة الظلم والفصل العنصري ، حيث شهدت كيب تاون من الجرائم ما لم تشهده إلا مثيلاتها في عالمنا ، في فلسطين وفي بعض الدول العربية التي ما زال قادتها يستنزفون المآقي .. وهم يصادرون الحريات ، ويجعلون من شعوبهم مطايا لم يركبها الاستعمار ، ولكنهم هم ركبوها وأهانوها وأذلوها ..
لم يقبل مانديلا لشعبه أن يعيش مثل غيره من الشعوب ، وأن يكونوا مطايا يركبها الأبيض المستعمر ، وإن كان مانديلا لا دينيا ، فهذا شأنه ، لكننا بحق كنا نبحث عن الجانب الإيجابي في حياته وليس عن السلبيات ..
أشكر مرورك العطر ، وتقبل تحياتي وودي أخي وصديقي الأستاذ عقاب العنانزة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
محمد القصاص     |     11-12-2013 09:51:44
رأي جميل .. يا شيخنا ..
الشيخ العزيز الأستاذ فايز المومني .. المحترم ..
أسعفتني الظروف ، فعرفتك يوما عن قرب ، عرفت بأنك إنسانا طموحا للغاية ، كنت جريئا في قول الحق ، واليوم أقدر لك هذه الوقفة الشجاعة ، بأن نبهتني إلى أن النساء العربيات لسن عواقر ، وأنا أعلم ذلك ، فالنساء العربيات أكثر النساء في العالم إنجابا ، ولكننا بحق نبحث عن نوعية هذا الإنجاب ، وليس عن الكمية يا سيدي .. فهل أصبح الوقت مناسبا لعودة النساء العربيات المسلمات إلى الإنجاب من جديد ، كي ينجبن مثل خالد وأبا بكر وعثمان وعلي ، وهل ينجبن إن شاء الله مثل عمر المختار وغيره من الأبطال الأشداء ؟ هذا هو سؤالي .. قد تقول نعم يمكن أن ينجبن .. وأنا أؤيدك ، و لكن هل بمقدورنا أن نربي هؤلاء المواليد تربية قيادية إسلامية ، ونرضعهم لبان الشجاعة والحق والقوة والمنطق في ظل الظروف الراهنة ؟ والأمور كما يرى حضرتك أصبحت الآن واضحة للعيان ، وكما تفضل أخي الأستاذ أنور الزعابي : كل المحاولات الآن تسعى لنزع كل ما يربطنا بالتاريخ العربي من قيم ، بعد أن هودوا المقررات ، واستبعدوا كلمة الجهاد من كل سطور التاريخ ، فأصبحت بذلك مقررات منزوعة الدسم ..
ونلسون ما نديلا لم يكن بنظري قائدا مسلما ، ولم أتكلم عن قيمه وأخلاقه وهو في حقيقته لا ديني ، ليس كتابيا ، وقد تكلم بعض المعلقين عنه بأنه كان يدعو أو يؤيد الرذيلة .. هذا لن يكون أبدا محط إعجاب لي ولا لغيري من أصحاب المبادئ والأخلاق .. وحينما أتكلم عن ما نديلا أو عن المهاتما غاندي ، أتكلم فقط عن جوانب توفرت بهم ، كنا نحن أحوج ما نكون لها في ديارنا والآن بالذات .. شجاعة ، وثورة على الظلم والباطل ...
وأنا يا سيدي لم أكن يوما أستنكر دور الهاشميين في صنع التاريخ الأردني بالذات ، وها نحن نرى ثمارها الآن ، بأمننا وأماننا ، ولا يسعني من خلال هذا إلا أن أوجه تحيتي الخالصة والقلبية إلى قائد الوطن ، وتقبل أنت بالغ تحياتي ..
محمد القصاص     |     11-12-2013 09:36:20
مرة أخرى يا شاعر الإمارات
أخي وصديقي العزيز القريب من القلب شاعر الإمارات والعرب الأستاذ أنور الزعابي .. حفظك الله .

لك التحية والتقدير على ردك الجميل والذي أذكيت فيه مشاعل العلم التي سميت باسم الصحابة الإجلاء ، ولعلك في ذلك توقظ شأوة الفخار عند جيل لم يحالفه الحظ في معرفة هؤلاء الأفذاذ إلا عبر سطور بسيطة يشار لهم بها كرفع عتب لا أكثر ..
مع أنهم سطروا التاريخ بأنصع صورة ، وبحبر من نجيعهم الطاهر .. وعلى كل الأحوال فأنت أخي ترى كما يرى معي العرب الأحرار جميعهم ، أن حضارتنا تتقهقر بسبب تعلقنا بقشة نسميها حضارات الغرب ، وصراع الحضارات ما بيننا وبينهم على أشدها ، نحاول نحن كمسلمون وعرب أن نثبت وجودنا على الساحة بحضارتنا وفكرنا ، لكننا لم يسعفنا الحظ ، وبتنا على شفا حفرة ، نتخبط ، والسبب لأن القادة وأصحاب القرار ، يتشبثون بما تمليه عليهم تعاليم الغرب ، وليس تعاليم السماوات .
فكم يريحك وأنت تجد عودة قوية إلى حضارتنا وقيمنا وأخلاقنا ، أنا تكلمت عن ما نديلا كرجل ناضل من أجل الحرية ، وها أنت ترى بعض المعلقين هداهم الله ، وكأنهم يظنون بأنني أثني على خلقه ودينه ، وهو لا ديني أبدا ، ولا يعترف بالتعاليم السماوية .. مع أن ثنائي وإعجابي بشخصية مثل مانديلا واضحة ولا أتجاوزها أبدا ...
نحن يا سيدي لو كان عندنا مثل مانديلا ، وحينما ينطلقون من إسلامهم السمح ، سيقلبون وجه التاريخ مع وجود الإمكانيات لدينا ، وسيكونوا بالفعل عونا إلى تخطي كل الظروف والصعاب التي تهاجمنا على عتبات دورنا ..
أخي الأستاذ أنور ، أتمنى لك كل خير ، فأنت دائما عربي مسلم ، مخلص ، وهذا ما يجعل كل من ينظر في كتاباتك .. أن يضمر لك الحب والتقدير والاحترام .. تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     10-12-2013 22:18:30
نلسون مانديلا
اخي الشاعر والاديب محمد القصاص الاكرم قرات مقالتك وفيها جهد كبير وثار حولها جدل كثير وكانك ركبت المركب الصعب ولا اريد ان اقول المركب الوعر الا انك ربانه الماهر ردودك على من كان لهم مرورا على مقالتك كان رائعا بروعة مرورهم لقد عرفتك شاعرا كبيرا كلي اعجاب باسلوبك وطريقة ردودك الجميله مع تحياتي واحترامي
د. أنس قرقز     |     10-12-2013 20:29:08
منجزات مانديلا في فترة رئاسته
رغم كل ما كتبت عن مان ديلا هذا فإنك ام تذكر شيئا عن منجزاته عندما تسلم فترة رئاسته.
وألا ينبغي النظر إلى منجزاته على أرض الواقع عندما تسلم رئاسة الجمهورية؟
في فترة رئاسته كانت نسبة الجريمة في كيب تاون أعلى نسبة في العالم.
وكانت نسبة الإيدز في جنوب إفريقيا أعلى نسبة في العالم ولذلك يتوقع الخبراء انتهاء جنوب افريقيا في العام 2050 بسبب الإيدز.
سمح بزواج المثليين و شجعه على أنه حرية شخصية.
تحياتي لمن تفخر به يا سيد قصاص
عقاب العنانزه     |     10-12-2013 16:54:58

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
بعد التحيه .
هذا المناضل الافريقي الفذ يستحق ان ينصف وان يُجلَّ ويحترم وان يُسجل اسمه بسجل المناظلين من اجل الحرية والاستقلال .
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
الشيخ فايز مومني     |     10-12-2013 14:10:46
نلسون مانديلا
يا من اعجبك وتعجبت برجلا قد قضى نحبه ...اني اجيب فقط على سؤالك في نهاية مقالك الطويل

والذي تقول فيه.....:هل باتت النساء العربيات عواقر بحيث لن تلد اشرافاً مثل هذا الزعيم ليتولى
قيادة هذه الأمة..............؟
انسيت ياسيد محمد القصاص انَ نسبة الإنجاب عند المسلمين والعرب الأعلى في العالم ......
::::::::::::::وتناسيت انَ قيادتنا الهاشمية هي الأكفأ والأفضل والأروع والأشرف نسباً والأذكى
سياسةً والأبعد نظراً لمايجري حولها .........اسأل الله ان يحفظ لنا قيادتنا وان يرزقهم الذرية الصالحة
والمصلحة ........وان يكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وشر موقظي الفتنة في اردن الحشد
والرباط وسيبقى الأردن بفضل الله ورعايته عزيزا كريماً لا يضره من ضل اذا اهتدينا ............
أنـــــــــــــــــور الزعــــــــــــابي     |     10-12-2013 13:24:21
أين ذكر القادة العرب الاسلاميين من الاعلام العربي


أين ذكر القادة العرب الاسلاميين الفاتحين من الاعلام العربي



تحياتي وتقديري لشخصك الكريم أستاذ محمد القصاص المحترم

نعم أن ردك الرائع والجميل أثلج صدري وكما ذكرت للاسف أن الدول العربية والاسلامية

ألزمتها أمريكا بشطب تاريخ الفاتحين والقادة العرب المسلمين من المناهج الدراسية

وللعلم في السبعينيات والثمانينيات كانت كل مدارس الامارات تتسمى بأسم القادة العرب

الاسلاميين الفاتحين

واليك الاسماء

مدرسة عمر بن الخطاب
مدرسة ابوبكر الصديق
مدرسة علي بن ابي طالب
مدرسة عثمان بن عفان
مدرسة زيد بن حارثه
مدرسة عموريه
مدرسة ام عمار
مدرسة اليرموك
مدرسة حطين
مدرسة عين جالوت
مدرسة احد
مدرسة خالد بن الوليد
حسان بن ثابت
الغزالي
الفرابي
ابن سيناء
ابن دريد
محمد بن القاسم
الكندي
جابربن حيان
الخليل بن احمد الفراهيدي
مدرسة اسماء بنت ابي بكر
مدرسة جميلة بوحيرد المناضلة الجزائريه
سيف الدوله الحمداني
عمروبن العاص
سعد بن ابي وقاص
المغيرة بن شعبه
سلمان الفارسي
وغيرهم كثر

هكذا كانت أسماء هئولاء القادة العظام تعتلي مداخل مدارس الدول العربية والاسلاميه

واليوم تسمع بمدارس ما انزل الله بأسمائها من سلطا

مثل جامعة جورج ماسون و في رأس الخيمة واسماء اجنبية اخرى في باقي الامارات

وغدا سوف ترى احدى الدول العربية الاسلامية

تسمي جامعة نيلسون مانديلا او جامعة مكماهون ميكمان
محمد القصاص     |     10-12-2013 13:23:55
وإبداعي هو رهن بإعجاب المفكرين أمثالك ..
أخي وصديقي عطوفة الدكتور معتصم عنيزات .. المملكة العربية السعودية ..

أشكر لك مرورك العطر على مقالي هذا ، وإني لشديد الاعتزاز بمخا يخطه قلمك دائما من سطور مضيئة ، تزيد مقالي ألفا ودفئا ..

الشكر الجزيل ، وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير عزيزي وصديقي الحبيب ... والسلام ..
د.معتصم عنيزات..المملكة العربية..السعوديه     |     10-12-2013 13:02:51

اخي ابو حازم المحترم ....كتبت فابدعت .......انني اتمنى ان يكون هنالك مفكر وسياسي عربي ومسلم على غرار المرحوم والمأسوف على شبابه نليسون مانديلا ..........شكرا جزيلا لكم على حسن اختيار الموضوع
د.معتصم عنيزات..المملكة العربية..السعوديه     |     10-12-2013 12:59:24

اخي ابو حازم ...........كتبت فابدعت ........نتمنى ان يكون هناك مفكرين وسياسين عرب ومسلمين في الوقت الحاضر على غرار المرحوم والمأسوف على شبابه نيلسون مانديلا....شكرا لكم جزيلا اخي وصديقي ابو حازم.....
محمد القصاص     |     10-12-2013 12:43:34
الشكر الجزيل لمرورك العطر
أخي الصديق الشاب الأستاذ مهند الصمادي المحترم ...

أكبر بك هذا الشعور النيبل ، وأشكر مرورك العطر على صفحتي أيها الشاب الرائع المثقف .. وأتمنى لك دائما دوام الصحة والعافية ،
وتقبل تحياتي القلبية أيها الصديق العزيز .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح