الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
نقيق الضفادع
بقلم الأديب محمد القصاص

-


نمت ذات ليلة وكنت في زيارة لأحد الأصدقاء ، بالقرب من نبع ماء عذب يعلو الوادي الطويل المكتظ بأشجار الفاكهة والتي كانت آنئذ يغطيها النوار الجميل ، كل لها لونها وألقها وخصوصيتها وحتى رائحتها العطرية ، هكذا نومة جاءت مصادفة لم أخطط لها من قبل ، هي ليلة ربيعية جميلة للغاية لم أذكر في حياتي متعة توازي تلك المتعة ، حيث لم أستطع نسيانها أو مسحها من الذاكرة أبدا ، لكن المفاجئة التي خلصت لها ، أن سهرتي طيلة تلك الليلة كانت على وقع نقيق الضفادع التي تعيش بذلك الوادي.


لم تهدأ الأصوات حتى هدأت جفوني من السهد ، وغمضت أجفاني عنوة ، واستقرت النفس بنومة حالمة ، كانت هي الأجمل في حياتي . دروس وعبر خلصت إليهما خلال سهرتي مع نقيق الضفادع ، واكتشفت بأن لهذا المخلوق الضعيف الرقيق صوتا يتجاوز الآفاق إلى بضع مئات من الأمتار ..
صوت مرتفع ومزعج للغاية ، ولكم تكن تلك الأصوات بوقع واحد أو نغمة واحدة ، بل كانت تثور كلها ثورة واحدة ولا تصمت إلى أن يصبح الصباح ، أنغام مبعثرة لا تتفق أبدا مع أي نغم تعودنا عليه في موسيقانا العربية ، ولقد درست الموسيقى ، حتى أتقنتها ، فتوقفت عنها لأسباب لا مجال لذكرها هنا ..
وقبل أن أخوض بصلب الموضوع الذي أنا بصدده ، كان لهذا العنوان سببا إيجابيا دعاني للكتابة وبلا حرج ، وسوف أختصر على البعض تطفلهم ، إن هم جاءوا لمهاجمتي أو انتقادي بدون سبب وجيه ، لأنه وكما يحلو للبعض في بعض الأحيان ، يسخر قلمه للنقد ، ويمعن بالإساءة قبل أن يكمل قراءة المقال ، كي يخلص إلى أهم الحقائق التي أعنيها في مقالي ...
العاصفة الجوية التي جاءت قبل أيام ، كانت سببا في كشف المستور ، وتعرية عيوب الكثير من مؤسسات الدولة من أكبرها إلى أصغرها وكذلك الحال بالنسبة لمسئوليها ، ومن المؤسف أن مؤسسة واحدة لم تفلح في تقديم مهامها بجدارة وبما كان يتوقعه الناس منها .. كانت الأصوات تتعالى ، والإعلام المرئي والمسموع يشكل عبئا على أذن السامع وبصر الإنسان الذي حالفه الحظ وبقي البث عنده ممكنا . وحقا فإننا ما كنا نرى من خلال تلك الفوضى والصرخات سوى البهرجة والاستعراضات والمخادعة ، ولم أجد أبدا في تلك المظاهر السلبية سوى الاستعراض والكذب .


رجال القوات المسلحة .. والأمن العام ، والدفاع المدني ، كانوا هم وحدهم العاملون في الميدان ، وحدهم ، كانوا يعرفون واجباتهم وعملهم بدون أوامر وبدون توجيهات خاطئة ، معظمها كانت توجه نحو شوارع ومنازل الأشخاص المهمين والمتنفذين في االدولة ..
رئيس الوزراء ، كان يسير في إحدى الشوارع ، وبنفس الوقت يتبعه أحد الأشخاص يحمل مظلة فوق رأسه لتحمي شعره الذي كان قد سرح بعناية .. ولم أجد أبدا في زيارته وخروجه من منزله الذي يحتوي على عشرات المكيفات ربما أي مبرر ، حيث لم يماثل عمر بن الخطاب ، الذي كان يحمل على ظهره كيسا من الطحين أو البر أو الثريد ويطوف ليلا بفقراء المسلمين ، أبدا لن نتوقع من عبدالله النسور أن يخلف عمر بن الخطاب بالرغم من علو منصبه ، ومسئوليته الكبيرة في الدولة الأردنية ، سبعين بالمائة من المواطنين الأردنيين الذين أصبحوا لاجئين في بيوتهم وفي بلداتهم ، كانت تعيقهم أسطوانة الغاز ، أو صفيحة كيروسين للتدفئة .


لم تبلغ صيحات المواطنين الغلابا أسماع عبدالله النسور كما بلغت أسماع المعتصم صرخة امرأة أسرها الروم ، في حين لم يكن أيامها لا هواتف ولا جوالات ولا اتصالات .. على اتساع رقعة الدولة الإسلامية .
في أيام العاصفة العصيبة ، أغلقت علينا المنافذ جميعها ، حتى أبوابنا لم تعد تسمح لنا بالخروج إلى من المنزل ، لأن المعيقات كانت كثيرة .. قطعت عنا الكهرباء ، وقطعت عنا الاتصالات ، التي تديرها شركة أورانج الأردنية ، بعكس أورانج الإسرائيلية ، التي كانت تأتينا منها بين حين وآخر الرسائل أو كل خمس دقائق أو أقل ، مرحبة بوجودنا ضيوفا على دولة إسرائيل ، لكن أورانج الأردنية لم تفلح أبدا بفك هذا اللغز العجيب ، وهو أن عاصفة ثلجية تمنع عنا البث بكل أشكاله وتبقينا بمعزل عن كل ما يهمنا وما نحتاجه في اتصالاتنا ..


وعد مني بأنني سأقاطع شركة أورانج ، وسوف أنصح أصدقائي بضرورة مقاطعتها لأنها أصلا ليست أردنية ، وإننا على الصعيد الشعبي يجب أن نقوم بمقاطعة كل الشركات المخصخصة والمباعة لأعداء الأمة ..
لكني هنا وبوحي من ضميري .. أوجه شكري الحزيل إلى شركة اتصالات أمنية التي لم ينقطع بثها عن المواطنين في أحلك الظروف وحتى هذه اللحظة ..
إنني لا أطالب النسور بالتصدي للجبهة الثلجية بصدره ولا بذراعيه ، لكني أطالبه بالاستعداد هو وحكومته كل حسب تخحصه وصلاحياته ، وأهليته لمواجهة مثل هذه العواصف بالأساليب الإيجابية ، لا بالخطب ولا بالاستعراضات ولا بالمغالطات ، وهو حينما يقول في مجلس النواب : لقد حذرت من العاصفة الثلجية قبل حلولها بيومين ، فماهي الفائدة التي نجمت عن هذا التحذير ، فمحافظة عجلون مثلا شأنها شأن بقية المرتفعات ، تكون دائما أكثر عرضة للعواصف الثلجية وموجات البرد من غيرها .. ليسمح لي عبدالله النسور بسؤال : هل بلغكم بالضبط كم آلية من الآليات المختصة كانت صالحة خلال هذه العاصفة في الجهات المسئولة في عجلون ؟ وهل أعددتم كشفا دولتكم لمحاسبة المقصرين على كل صغيرة وكبيرة كانت سببا بأضرار الناس المادية والمعنوية ؟
العاصفة الثلجية كشفت المستور كما أسلفت ، وأبانت للملأ بأن إعلامنا كاذب ومضخم للأمور ، ولم يتطرقوا إلى أحوال الناس في مواجهة الصقيع ، وزيارتهم ميدانيا للإطلاع على الحقائق المرة ، هم أناس فقراء لا يملكون من مقومات الحياة ولا حتى الشيء اليسير ، نظرا لفقرهم وعدم تمكنهم من الاستعداد لمواجهة الأعاصير والعواصف الثلجية .. عاشوا أياما عصيبة بلا كيروسين ولا غاز ولا أي مادة يمكن استخدامها للتدفئة في هذه العاصفة الباردة .


جلالة الملك عبدالله .. ذلك الإنسان الذي شهدت بإنسانيته وشجاعته وحبه لأهله ووطنه ، كل محافل الدنيا ، طار إلى جهات مختلفة ، بطائرته الهليوكبتر ، بما يترتب على هذا الطيران من مخاطر في ظروف جوية صعبة للغاية ، لكنه آثر أن يذهب بنفسه مخاطرا ليتفقد أحوال الناس الفقراء المعزولين خارج أسوار البرجوازية ، ويحمل معه الخبز والمؤن والمعونة لكل المحتاجين ، والذين حسب تقدير جلالته وتقديراته ، كانوا هم أحوج الناس إلى المساعدة والمعونة الفورية التي لا تحتمل التأجيل ، فكان يطمأن على أحوالهم ، وكان يترجل من طائرته وحيدا ، ولم يكن معه مرافق يحمل مظلة فوق رأسه ، لأنه يعرف كيف يساوي نفسه بأفقر المواطنين ، وأقلهم حظا .


هو ملك عالي المقام ، رفيع المنزلة ، عظيم الهمة ، هو شجاع مقدام يؤثر رعيته على نفسه ، هو نسر أشم ترقى هامته فوق الثريا ، فلا يمكن له أن يماثل أبدا أولئك الهوام الذين ملئوا الدنيا صراخا ونقيقا كنقيق الضفادع الذي أومأت إليه في معرض مقالي ، وبلا فائدة ولا هدف .. غير أنهم كانوا يستعرضون شخصياتهم ، باستخفاف أمام كاميرات المصورين ، مخادعين بذلك الشعب المسكين ، الذي يفتقر إلى الدفء ومقومات الحياة ، التي لم يعد بإمكان المواطن العادي أن ينعم بها في ظل حكومة فاشية ، كما ينعم كبيرهم عبدالله النسور .


إنني هنا .. حينما أشيد بمواقف جلالة الملك ، لم يكن هدفي أبدا ، سوى رصد مكارم جلالته ، وبيان مدى ما يحمله هذا الإنسان في قلبه الكبير ، من بر وإحسان وخلق وفضل وعطف على أبناء شعبه . لم يكن هدفي أبدا أن يضع لي كائنا من كان نيشانا أو وساما على صدري ، لأنني أعتبر شهادتي هذه بحق قائد الوطن هي أعلا وسام وأرقاه رفعة ومقاما ... وكم أتمنى على كل من نال ثقة جلالة الملك في أن يكون معينا له في تولي مهامه القيادية ، أن يخلص النية لله وللمليك وللوطن ، وأن لا يخون من ائتمنه ولو بشق تمرة ..


إن في الوطن أصوات تتشابه إلى حد كبر مع نقيق الضفادع ، تهاجم جلالة الملك أحيانا ظلما وعدوانا وافتراءا على الحقائق ، ليس لديهم أية بينة تمنحهم الحق للقيام بهذا الهجوم ، يسمون أنفسهم أحيانا الإصلاحيين ، أو المعارضين ، فبأي صورة يمكنهم أن يعارضوا وأن يصلحوا بمعزل عن وجود قائد شجاع وعادل يقودهم إلى العدل والحق ، أم أنهم يسعون إلى خراب البلاد ، وإذلال الناس والعباد ، وتدمير ما تبقى من مقومات الوطن الذي لم يعد به من المقومات شيء يذكر بسبب وجود اللصوص الذين نهبوا ثروات البلاد ومقدراتها ومقوماتها وباعوا كل شيء حتى الشعب هو الآن في رسم البيع ..!! والأغرب من ذلك فها نحن نراهم عادوا بثقل أكبر وقوة أكبر وتولوا مسئوليات لا تصلح لمفسدين أمثالهم ، وكان على الحكومة أن تستبعد كل من أشارت له أصابع الاتهام بالسرقة والفساد واللصوصية من قريب أو من بعيد ..


الحقيقة المرة التي يراها من أسموا أنفسهم بالمعارضين والإصلاحيين في معرض مقالي هذا ، هو أنهم يعادون النظام الملكي القائم على أرض المملكة الأردنية الهاشمية ، بلا دليل ولا برهان ولا بينة يقتنع بها أي إنسان عاقل ، وكم أتمنى على هؤلاء ، أن يعلموا علم اليقين بأننا كأردنيين ، لا نريد إصلاحا كإصلاحكم ، ولا معارضة كمعارضتكم ، فإن أردتم الإصلاح ، فاطلبوه من لدن عبدالله النسور وزبانيته ، من الوزراء والأعيان والنواب الذين يقودون البلد واقتصادها إلى الهاوية والضياع ، فهم يطبقون نظام التقشف المميت على سبعين بالمائة من الشعب وينسون أنفسهم .. هم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ..


ندائي هذا موجه إلى سيدي صاحب الجلالة الحر الشريف ، إلى قائد الوطن ، أن ينتبه للمسيرة ، وينتبه للمركب الذي تقوده حكومة عبدالله النسور ، بحجة الإصلاح ، والنهوض بالاقتصاد على حساب مقومات أبسط قواعد العيش لدى المواطن الفقير ..


يا جلالة الملك ، إن سبعين بالمائة من الشعب ، أصبحوا الآن دون خط الفقر المميت ، لقد استدانوا وباعوا بيوتهم وعقاراتهم وأراضيهم من أجل أن ينعموا بعيش أقل من حد المعقول بخمسين بالمائة ، وبيع العقارات هو من المخططات التي نجح أعداء الأمة في إقحام هذا الشعب كي يبيعوا ما يملكون من أجل الحصول على مالا يملكون من مقومات العيش ..


وكم أتمنى على كل من يدعي العدالة والحكمة أن يبدأ بنفسه ، مصلحا ومتقشفا ، فاتحا المجال أمام الشعب الجائع الفقير المسكين كي يعيش عيشة البشر ، لا عيشة الضباع ، يقتاتون على الجيف واللحوم التالفة الفاسدة ، وعلى الأرز والحبوب العفنة ، وعلى الأسماك الفاسدة ، وعلى المنتوجات الزراعية المسرطنة ، وعلى المعلبات منتهية الصلاحية ، وعلى مصانع العصيرات والشيبس التي ستخلق لنا في المستقبل القريب لا سمح الله ، جيلا من المرضى والمسرطنين في غضون بضع سنوات فقط إن لم نتدارك الأمر ..


قبل بضع سنوات ، وكما سمعت بأن لجنة شكلت في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، من أجل عمل دراسات على بعض أنواع الشيبس والعصائر التي يتعاطاها الأطفال .. فخلصوا إلى نتائج مذهلة ، حيث وجدوا بأنها مسرطنة ، وتضر بصحة أطفالنا ، والمستقبل بناء على هذا يبشر بجيل مريض مسرطن بكل المقاييس .


نناشدكم يا جلالة الملك بأن تقفوا على كل كلمة جاءت بمقالي هذا بنفسكم ، وكلي أمل وثقة ، بأنكم لن تترددوا أبدا بالأمر على أصحاب الاختصاص من المخلصين الشرفاء ، بالاستعجال باتخاذ القرار المناسب لمنع استفحال مثل هذه الكوارث ..


حفظ الله جلالتكم ، وأيدكم بنصر من عنده ، ونحن سيدي سنكون دائما وأبدا عند حسن ظنكم بنا ، جنود أوفياء مخلصون إلى مقام جلالتكم ، ودمتم مولاي المعظم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-12-2013 15:37:03
شكرا لمرورك أخي أبا بلال ..
أخي العزيز الأستاذ ابراهيم الصمادي أبا بلال المحترم ...

تحية طيبة وبعد .. أشكر لك مرورك أيها الأخ العزيز ، وأتمنى لشبلك الأستاذ بلال التوفيق والتفوق والنجاح ، في رحلته إلى الصين ، ممثلا لبطولة التايكواندو عن الأردن ، مع أنني على علم بأن الوزارة المعنية بهذه البطولة والأنشطة الرياضية ، ولا حتى المسئولين هنا في عجلون ، أراهم يهتمون بهذا الإبداع الرياضي لإبنكم بلال ، وكان حقا علينا جميعا بأن نرعى هذا الشبل ، ونعطيه الأهمية القصوى لكي نبرز بطلا من أردننا الحبيب ، يمثلنا في كل المحافل ، لا أن نتركه ونهمل بطلا مثل هذا البطل .
الكل هنا في عجلون مسئولون عن دعم هذا البطل (بلال ابراهيم الصمادي) ليمثلنا خير تمثيل ، بلدية عجلون الكبرى رعاية الشباب ، وعطوفة المحافظ .. وكل المعنيين بالأمر ..

لك التحية ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبالتوفيق يا بلال ..
محمد القصاص     |     21-12-2013 15:31:51
أشكر لك مداخلتك ..
أخي الدكتور علي أحمد العبدي المحترم ..

نعم لقد اصبت عين الحقيقة ، وكثير هم من يتعلمون من الأخطاء ، ولكن على أن لا ننتظر قرنا كي نتعلم من أخطائنا المتتالية .. إننا كلنا نعلم علم اليقين ، وحتى غير المختصين ، ومن كانوا بعقليات بدائية ، دائما نراهم يستعدون للمواجهة ..
والمسألة هي أبسط بكثير من استعدادنا لحالة حرب لا سمح الله ، هي عاصفة جوية شديدة تحتاج إلى شيء بسيط من الاستعداد ، ومع ذلك أخفق المعنيون وآلياتهم في مواجهة هذه العاصفة ..

علينا أن ندرك وبكل حزم وعقلانية أن لكل آمة متطلباتها واستعداداتها التي يتوجب على الجميع الاستعداد لها .. ولا ننتظر إلى أن تحصل المجابهة ، ونجد أنفسنا غير مستعدين ..
الكل مسئول ومسئولية الحكومة هي أكبر مسئولية ..
تقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     21-12-2013 15:25:49
كسرت وجبرت يا شيخ فايز ..
حضرة الشيخ الأستاذ فايز المومني المحترم ...

تحية طيبة وبعد ..

لك مطلق الحرية في أن تقول مالنا وما علينا ، ولن أضيق ذرعا فيما تقول أبدا ، ولكن الحقيقة يجب أن تقال وعلينا جميعا أن نقف إلى جانب الحقيقة ..
ولكن دعني أن أقول في معرض تعليقي هذا على مداخلتك ، بتعليق مشابه لما أسلفت في تعليق سابق ..

شكرا لمرورك العطر، لعلك أدركت جيدا مثلما أدرك الكثيرون تداعيات العاصفة الثلجية التي مرت بها البلاد ، وكشف زيف من يدعون دائما بأنهم على أهبة الاستعداد ، لمواجهة وإدارة الأزمات ، ولكن الحال في عجلون كان أكثر بؤسا على المواطنين الفقراء الذين لا يملكون ثمن أسطوانة الغاز ، لقد استهدفت الحكومة طبقة الفقراء بالذات ، وسبعين بالمائة من الشعب الأردني هم دون خط الفقر ، وحينما كانت أسطوانة الغاز تباع بستة دنانير ونصف كان الحمل ثقيلا ، فجاء النسور ليكحلها فعورها تماما ، ويل لمن يستهدف المواطن الفقير ، في هذا البلد ، وويل لمن يدعي الجاهزية والمواطنة الصالحة والتنظير ليخدعون أولي الأمر ، ويتبين بعد ذلك بأنهم قاصرون عن فعل أي شيء إذا ما ادلهمت الخطوب ، وأنا لا أعرف كيف لأصحاب هذه العقول و الجسوم أن يتحملوا مسئولية بلد بحاله ، إذا ما تعرض الأردن لا سمح الله لمؤامرة دنيئة ...
الأردنيون الآن أكثر قناعة من ذي قبل بأنه لا يعول كثيرا على المسئولين في بلدنا ، وعلى كل مواطن أن يعتمد على نفسه فقط ، ذلك ألف مرة من أن يجدوا أنفسهم في العراء يوما وبلا مساند أو مساعد ...
دمت بخير ، وتقبل تحياتي ...
محمد القصاص     |     21-12-2013 15:22:52
وشكرا لك أخي المهندس
الأخ العزيز والصديق المهندس منتصر المومني المحترم ...

تحية طيبة وبعد ..

أشكر مرورك العطر .. واسمح لي بأن أقول إن وصف عورات المسئولين الذين لم يثبتوا لهم وجود في الميدان ، حينما تعرضت الأردن لعاصفة ثلجية ، هي بكل المقاييس أزمة طبيعية من أزمات الطبيعة المتوقعة ..
ولكن هؤلاء المسئولين الذين كانوا يحشدون الطاقات من أجل مواجهة الأزمات إدعاء وكذبا ، فشلوا في إثبات حقيقة تلك الادعاءات .. وظهروا للعيان بأنهم مقصرون أمام كل مواطن أردني ..

ولكني أتمنى على المخلصين في هذا البلد من أصحاب القرار ، أن يقيلوا كل من ثبت تقصيره وادعاؤه أو فشل في القيام بمسئولياته على الوجه الأكمل ، ويستبدلونهم بأناس من أصحاب الضمائر الحية ..
تحياتي لك أخي العزيز ، والشكر لك ، فأنت المبدع حقا في نقد هذه المسألة ، والسلام ...
محمد القصاص     |     21-12-2013 15:18:24
ونرجو أن يكون النفع أكثر من الضرر
الأستاذ الكاتب عقاب العنانزه المحترم ..

شكرا لمرورك العطر، أدركت جيدا مثلما أدرك الكثيرون تداعيات العاصفة الثلجية التي مرت بها البلاد ، وكشف زيف من يدعون دائما بأنهم على أهبة الاستعداد ، لمواجهة وإدارة الأزمات ، ولكن الحال في عجلون كان أكثر بؤسا على المواطنين الفقراء الذين لا يملكون ثمن أسطوانة الغاز ، لقد استهدفت الحكومة طبقة الفقراء بالذات ، وسبعين بالمائة من الشعب الأردني هم دون خط الفقر ، وحينما كانت أسطوانة الغاز تباع بستة دنانير ونصف كان الحمل ثقيلا ، فجاء النسور ليكحلها فعورها تماما ، ويل لمن يستهدف المواطن الفقير ، في هذا البلد ، وويل لمن يدعي الجاهزية والمواطنة الصالحة والتنظير ليخدعون أولي الأمر ، ويتبين بعد ذلك بأنهم قاصرون عن فعل أي شيء إذا ما ادلهمت الخطوب ، وأنا لا أعرف كيف لأصحاب هذه العقول و الجسوم أن يتحملوا مسئولية بلد بحاله ، إذا ما تعرض الأردن لا سمح الله لمؤامرة دنيئة ...
الأردنيون الآن أكثر قناعة من ذي قبل بأنه لا يعول كثيرا على المسئولين في بلدنا ، وعلى كل مواطن أن يعتمد على نفسه فقط ، ذلك ألف مرة من أن يجدوا أنفسهم في العراء يوما وبلا مساند أو مساعد ...
دمت بخير ، وتقبل تحياتي ...
بلال الصمادي     |     20-12-2013 16:47:04
ابدعت
ابدع الكاتب محمد القصاص في ابراز الصور الفنيه في وصف تلك العاصفه
صباح الصباغ رئيسة جمعية سيدات عين البستان لرعاية اليتيم     |     19-12-2013 21:33:21

اشكرك ايها الاستاذ الجليل بمقامك والرائع بقلمك

ابدعت اخي بارك الله فيك
لك كل الاحترام والتقدير
د. علي أحمد العبدي     |     19-12-2013 19:39:44
تحيّة وتقدير للأخ محمد
الأخ الفاضل محمد، كلماتك صادقة وطيبة، والنقد الهادف هو ظاهرة صحيّة ، وإلا هل كل من حولنا صحيح، نحن بشر، نخطىء ونصيب، والأمة المتحضّرة هي التي تستفيد من أخطائها، فهل نستفيد من أخطائنا.. إذا استفدنا من أخطائنا وتقصيرنا فنحن بخير وإلا فاقرأ على الأمة السلام... ولك مني ألف تحية وتحية..
الشيخ فايز مومني     |     19-12-2013 19:16:42
نقيق الضفادع
الأخ محمد القصاص تقول في معرض مقالك ...انهم جاؤا لمهاجمتي وانتقادي بدون سبب وجيه ....
علماً انك تنتقد الأخرين بل وشبهت اصواتهم بنقيق الضفادع ....ورحت تنام وتحلم على اصوات
نقيقها ....ام انه يحق لك النقد ولا يجوز لغيرك ....إن مجلة عجلون الإخبارية واقصد القائمين
عليها لا يسمحون لأحد ان يتطاول بمقال يمس الأشخاص ولا بتعليق يجرح اصحاب المقالات ...ومع ذلك
هناك مساحات لا بأس بها من النقد البناء...والهدف من ذلك كله هو الإرتقاءللوصول الى ما هو
نافع للأمة والوطن ...فكل صاحب مقال يدلي بدلوه ظناً منه انه على حق وان مقاله فيه الحل
ولامخالفة الغير للأخر يعني اتهامه ....فالأردن عبارة عن ...منسف ...وضع بين قوم كلٌ يأكل
من ناحيته وعلى الجميع ان يحافظ عليه وليس لأحد ان يقول إن فلان اكل اكثر من فلان وإذا
شبعوا قالوا الحمد لله اللهم ادم علينا نعة الأمن والأمان والإستقرار ....ام ياأخ محمد القصاص
بالنسبة لمناشدتك سيد البلاد لإنقاذ ابناء الوطن من الأغذية والأدويةالفاسدة والمسرطنة فدليل على حبك لوطنك وخوفك من عواقب لا تحمد عقباهاوقبل مايقع الفاس بالراس ...حفظك الله يا اخ محمد القصاص وعلى كل المخلصين الشرفاءالف تحيةوسلام .....

المهندس منتصر المومني     |     19-12-2013 18:29:56
صح لسانك
الاخ والصديق محمد القصاص
لقد ابدعت
المهندس منتصر المومني
عقاب العنانزه     |     19-12-2013 11:58:00
رب ضارة نافعه ...
الاخ والصديق العزيز السيد ابا حازم المحترم ..
بعد التحيه والاحترام .
نعم لقد كشفت هذه العاصفه التي كانت متوقعه قبل اسبوع من حدوثها عن الكثير من الوهن الحكومي والفشل والتقصير بالتخطيط والاستعداد لمثل هكذا حالات .
كما كشفت عن انعدام وجود خلية ازمه وطنيه حقيقيه مؤطره لعمل الوزارات والدوائر والهيئات كل حسب اختصاصه والعمل كفريق وطني موحد الخطط والاجراءات .
بموضوعية وحياديه يستطيع المراقب والمتابع لاعمال واجراءات الحكومه .انها فشلت بمعالجة ما رافق هذه العاصفه من تداعيات وسلبيات .بقدر ما نجحت باستهداف جيب المواطن المسحوق اصلاً . بحجة انقاذ الاقتصاد وكثرة الحديث عن النزاهه والشفافيه واضاعة الوقت بكثرة الاجتماعات والندوات والخطابات والتنظير ...
ثبت بالدليل القاطع والواقع العملي الملموس والمشهود ان جلالة الملك والجيش وقوات الامن والدرك والاجهزة الامنيه .هم النصير الحقيقي والصادق لابناء هذا الوطن والحاملون لهمه وهمومهم . ما نقوله لدولة الرئيس وطاقمه الوزاري .كونوا على قدر المسؤوليه عملاً لا قولاً واصدقوا الله والملك والشعب . وكفى الله المؤمنين شر القتال ..
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح