الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
بقلم موسى الصبيحي

-

لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية التعديلات التي تضمنها قانون الضمان الاجتماعي الذي أقرّه مجلس الأمة بالأمس، وما انطوت عليه من نقلة نوعية مهمة وذات قيمة في مسيرة الضمان الاجتماعي، فعبر أكثر من خمس سنوات من الحوار والجدل والنقاشات المستفيضة للقانون بين مختلف الأوساط المجتمعية، حتى قبل أن يصدر القانون المؤقت رقم 7 لسنة 2010، ها هو ثاني قانون ضمان اجتماعي دائم يوشك على الصدور منذ خمسة وثلاثين عاماً، ومن المؤمّل أن يضفي هذا القانون الدائم استقراراً تشريعياً على واحد من أهم التشريعات الشعبية التي تهم كل أسرة أردنية، فالحجم التأميني الإنساني الذي تغطيه مؤسسة الضمان الاجتماعي حالياً بشكل مباشر يناهز المليون وثلاثمائة ألف إنسان ما بين مشترك ومتقاعد ووريث مستحق، ويتنامى هذا الحجم ويكبر يوماً بعد يوم، الأمر الذي يعطي لقانون الضمان الاجتماعي الأهمية الكبرى التي يستحقها، كواحد من أهم إنجازات الدولة الأردنية؛ نظراً لما يشكّله من ركيزة أساسية للحماية الاجتماعية للمواطن.



خلال أيام عاصفة "إليكسا" وقد كنت في أكثر من مناسبة عزاء لأصدقاء وجيران، ودار حديث عن الضمان الاجتماعي، قال لي أحدهم، وهو متقاعد ضمان: ( نحمد الله تعالى أن ثمّة ضمان اجتماعي لدينا، فقد كان التقاعد حكراً على موظفي الحكومة، أما الآن فإن كل منْ يعمل لديه الفرصة للحصول على راتب تقاعد من الضمان...) قلت: الحمد لله، وهي فرصة لكل أردني ولكل عامل على أرض المملكة للشعور بالاستقرار والطمأنينة، ومن ثم التفاني بالعمل والإخلاص فيه، لأن الضمان سيُنصفه أخيراً، ولن يخرج من عمله دون الحصول على دخل دائم من الضمان؛ هو راتبه التقاعدي، وإذا كان لدينا الآن أكثر من (151) ألف متقاعد ضمان اجتماعي، فسيزداد هذا العدد بانضمام آلاف أخرى من المتقاعدين، وسيشعر كل هؤلاء بالنعمة والأمن والطمأنينة، فمهما كان راتب التقاعد متواضعاً فإنه خير من لا شيء، فقليل دائم خير من كثير منقطع، مع الإشارة إلى كثرة ما نسمعه من متقاعدي صندوق التقاعد المدني وممن لا زالوا على نظام التقاعد المدني من قُدامى الموظفين من رغبة في التحوّل إلى تقاعد الضمان، كون معادلة احتساب الراتب أفضل، وأن هذه المعادلة تأخذ بالاعتبار الراتب الإجمالي وليس الأساسي، وهو ما ينعكس بالطبع على مقدار الراتب التقاعدي عند التقاعد.


الضمان الاجتماعي في ظل قانون دائم وشيك الصدور، وتم التوافق على الغالبية العظمى من بنوده، سوف يشكّل قفزة اجتماعية واقتصادية مهمة في الدولة، فعلى صعيد الحماية الاجتماعية، سوف تمتد مظلة الحماية لتشمل مختلف شرائح المجتمع، وسنشهد ضماناً اجتماعياً لكل مواطن، كما سنشهد تراجعاً في ظاهرة التهرب من الشمول بالضمان، أو ما نطلق عليها "ظاهرة التهرب التأميني"، التي لا تزال تؤثر سلباً على الحماية والتنمية، وعلى قدرة مؤسسة الضمان على صون حق العامل وتمكينه من الاستفادة من مزايا الضمان الاجتماعي، كما أنها تُخلّ بمدأ العدالة في الحقوق، سنشهد تراجعاً في هذه الظاهرة؛ نظراً للضوابط التي تضمنها هذا القانون، كما سنشهد استقراراً في سوق العمل من ناحية استعداد الأفراد العاملين على الاستمرار في السوق دون خوف من تغيّر تشريعي قريب على قانون الضمان، إضافة إلى وضوح الشريحة المستثناة من القانون، فتستقر لديها الصورة ولن تُفكّر بالخروج من سوق العمل هروباً من أثر قانوني قد ينتقص من حقها، كذلك سيكون هناك تريّث من قبل كل منْ يفكّر في التقاعد المبكّر دون مبرِّر، لأن قيمة الراتب التقاعدي تتناسب طردياً مع طول مدة الاشتراك، ولأن القانون لن يكون محفِّزاً على الخروج المبكر من سوق العمل، إضافة إلى كل ذلك، فإن القانون الجديد سوف يعمل على تعزيز مبدأ الحماية بصورة ملموسة، ويدعم ديمومة الضمان، وهو في النهاية ما يحقق إسهاماً مهماً في التنمية المستدامة عبر إتاحة المجال للأجيال الحالية للاستفادة من مزايا الضمان دون الإخلال بحق الأجيال القادمة من الاستفادة ذاتها.



والنقطة الأهم في القانون الوشيك هو أننا سنقترب من الوصول إلى ما يمكن تسميته في فكر وأدبيات وفلسفة الضمان الاجتماعي بالضمان الديناميكي "الحيوي" (Dynamic Social Security)، الذي يعني أن يكون لدينا ضمان اجتماعي مستدام مالياً واجتماعياً وسياسياً(Sustainable)، وضمان متاح للجميع(Available to all)، وضمان كفؤ وفعّال(Effective) يحقق الملاءمة من خلال إدارته بحاكمية وحصافة، وضمان استشرافي ووقائي(Preventive) قادر على التكيّف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتنبؤ بالمشكلات والأزمات ودرئها قبل حدوثها.



سواء اختلفنا مع بعض التعديلات التي تضمنها القانون أو اتفقنا عليها ولن أدخل في تفاصيل المزايا العديدة التي تضمنها هذا القانون الآن، لأن ذلك يطول، فإنّ الأمر لا يغير من أن القانون كان توافقياً بنسبة تزيد على التسعين بالمائة، وأنه إنجاز وطني مهم، وكان ثمرة جهد مشترك من أصحاب العمل والعمال ومؤسسة الضمان والخبراء، ولن ننسى أن نشير إلى الجهد الواضح الذي بذلته اللجان المعنية في مجلس الأمة، وعلى وجه الخصوص لجنة العمل والتنمية الاجتماعية النيابية.

*مدير المركز الإعلامي.
الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
Subaihi_99@yahoo.com



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح