الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
لهذه الأسباب نرفض فكرة
بقلم موسى الصبيحي




لعلي من أكثر الناس حماساً لتشجيع عمل المرأة، ورفع نسبة مشاركتها في سوق العمل، وبالتالي رفع معدل مشاركتها الاقتصادية في المملكة، لقناعتي بأن لا تنمية حقيقية ما دام استثمارنا بتعليم المرأة وتدريبها وتأهيلها للعمل يذهب معظمه أدراج الرياح، وما دام أكثر من ثلاثة أرباع النساء متعطّلات عن العمل إمّا بإرادتهن وإما لضعف مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص عن توفير فرص عمل مناسبة لهن..
ومع ذلك، أعتقد أن التفكير بفتح مهنة "عامل وطن" أمام الإناث ليس قراراً حصيفاً ولا حكيماً، وذلك لعدة أسباب، أوجزها في الآتي:


1) مهنة عامل وطن تعد من أصعب المهن وأقساها على الإنسان، من ناحية الجهد البدني الذي تحتاجه، وهو ما لا يستطيعه إلاّ الرجال، نظراً لتكوينهم الفسيولوجي الأقوى، وهي مهنة لا تقوى عليها المرأة مهما حاولنا أن نجد من الأعذار والمسوّغات..


2) إن هذه المهنة تحتاج إلى عمل في الشوارع والطرقات والحارات والأزقّة، أي في أكثر الأمكنة عموميّةً، وهو ما لا يتناسب قط مع طبيعة المرأة وقدراتها، وحشمتها ووقارها وأنوثتها، أما الرجل فلا يهمّه إنْ عمِل في مثل هذه المواقع، ولن يكون محلاً لانتقاد من أحد..


3) إن عمل المرأة في مهنة عامل وطن، يُعدّ، من وجهة نظري، امتهان للمرأة ولمكانتها ودورها الأسري، ولا علاقة لهذا الموضوع بما يُسمّى بثقافة العيب، فليس العيب في المهنة بحدّ ذاتها، ولكن العيب في أنّ هذه المهنة تتعارض مع القيمة الاجتماعية للمرأة، وتُضعف من وضعها ومكانتها في المجتمع.


4) لأن هذه المهنة تنطوي على مخاطر عديدة، وغالباً ما يكون العاملون فيها معرّضون للإصابة بأمراض وأوبئة، فإذا عملت المرأة في هذه المهنة، فهي لا تُعر ّض حياتها للخطر فحسب، بل قد تُعرّض حياة غيرها للخطر إذا كانت حاملاً مثلاً، فما ذنب جنينها أن تتعرض حياته للخطر في هذه الحالة..!؟

 


5) إن هذه المهنة تتطلب البقاء لأوقات طويلة في الطرقات والشوارع، مما يُعرّض الإنسان العامل فيها لظروف جوية صعبة من الحر أو القر، وهو ما يصعب على المرأة تحمّله، إضافة إلى ما قد تتعرّض له العاملة في هذه المهنة من مضايقات وتحرّشات، قد تكون خطيرة ومؤذية..!!

 


قد يقول البعض، إن فتح باب هذه المهنة أمام الإناث، لن يكون على مصراعيه، بل يمكن أن يكون يقتصر الأماكن المغلقة في باديء الأمر، فما هي هذه الأماكن المغلقة، وكيف ستعمل المرأة فيها، وهل من شوارع أو طرقات مغلقة تستطيع المرأة أن تجمع منها القمامة دون أن يراها أحد..!!؟


أخيراً، أقول بأن تحفيز المرأة وتشجيعها على العمل أمر في منتهى الأهمية، لأن نسبة إعالة المرأة في الأردن تصل إلى 85% وهي نسبة عالية جداً وخطيرة، وعلى مخططي سياساتنا الاقتصادية والاجتماعية التفكير بجدية وعلمية لخفض هذه النسبة لأثرها المباشر على زيادة رقعة الفقر في المجتمع، ولكن بأساليب ووسائل تجذب المرأة لسوق العمل، وعبر ضمانات ملائمة لتوفير الأمان والاستقرار الوظيفي لها، ومن ذلك توفير بيئة عمل لائقة بالمرأة تتناسب مع طبيعتها الأنثوية، وليست بيئة "عامل وطن" قط ملائمة ولائقة لعمل المرأة، لهذا أقول وربما يتفق معي كثيرون ويقولون مثلي: لا لـ "عاملة وطن"..!!

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
رحاب المومني     |     31-12-2013 11:04:29
بخصوص موضوع “عاملة وطن “
كلام رائع ومنطقي ولا غبار عليه سلمت وسلم قلمك استاذي الفاضل

الشيخ فايز مومني     |     30-12-2013 22:10:05
لهذه الأسباب نرفض فكرة عاملة وطن
ألأخ موسى الصبيحي تحية وبعد........انت من المعترضين الكثر على أن تصبح ألمرأة
عامل وطن ..... لما لا .تكون..؟ وقد أصبحت المرأة رجلاً ......ألم تطالب بالمساواة بالرجل ...؟
أليست وزيرة ونائبة ومدرسة وممرضة وضابطة وشرطية وجندية وسائقة تكسي وسائقة تركتر ..؟
ومن ثم ألم تكن سابقاً تقم الزبالة من وراء البقر والغنم والجمال وغيرها ...؟ رغم أنها كانت
الشريفة والعفيفة والنظيفة والتي كانت بالنسبة للرجل هي الكل بالكل .... إن المرأة
في هذا الزمن يجب عليها أن تعمل أي عمل شريف لتساعد زوحها الطرطور الذي يعتمد عليها
في مصروف البيت حتى سيجارته على حسابها وبنزين سيارته من جيبها ولم يبقى للرجل
إلا أن يحمل عنها ويلد ....أضف إلى ما تقدم إنَ العصمة بيدها تطلق زوجها أو تخلعه في أي
وقت تشاء ....يا أخ موسى الصبيحي ألم يعطها القانون أن تسافر وتخرج من بيتها دون إذن زوجها ....؟
إذن لا مانع أن تكون عاملة وطن إذا احتاجت لذلك وكلهنّ سواء في هذا بنت وزير بنت فقير
إن إحتاجت لإن تعمل وما الضير في ذلك ...دعك من العصبية والتعصب للمرأة لإنها رفضت
ألنعمة برجليها حيث كانت أميرة في بيتها فأبت إلا ان تكون عاملة وطن.....والسلام ...
ابتسام الزغول- الدوحه     |     30-12-2013 08:42:57

استغفر الله العظيم من كل ذنب كبير وصغير - تالي الحياة باردنيات عاملة وطن حسبنا الله ونعم الوكيل والله اكل التراب اشرف من الخوض في مثل هذا الحديث ادفعو الزكوات والصدقات للناس يكفي هذا صدق رسول الله في حديثه القائم على الارمله والمسكين كالمجاهد في سبيل الله حسبنا الله سؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون صدق الله العظيم - التوبه
المهندس سفيان أحمد القضاة-الرياض     |     30-12-2013 07:25:09
سؤال لمن طرح هذه الفكرة : هل يقبل أن تعمل زوجته أو أخته أو إبنته أو إبنة أخيه أو إحدى قريباته في هذه الوظيفة ؟ أم أنها فقط موجهة لأبناء الكادحين ؟

أخي موسى أثني على طرحك في رفض تلك الفكرة الشاذة جملة وتفصيلا والتي قد لا تجد لها مثيلا في معظم دول العالم .مشكلتنا في الأردن أن بعض المسؤولين يحاولون لفت نظر بعض الجهات الدولية لأمور غريبة وكأنهم بذلك يقولون أننا متحررون ولدينا مساواة بين الجنسين ,فأصبح لدينا إمرأة بوظيفة مراقبة سير , وسائقة ضاغطة نفايات ,وسائقة ونش في الأمن العام وسائقة سيارة سرفيس وهي أعمال لا تتفق كما تفضلت مع طبيعة المرأة وحشمتها ودورها في المجتمع واليوم يخرجون بآخر الصرعات وهي عاملة نظافة .

ما يحدث في بلدنا أنه عندما يتعلق الأمر ببعض القضايا كحوادث السير والخلافات والجرائم ,ننسى القانون ونصبح دولة عشائرية من الطراز الأول تعيش في منتصف القرن الثامن عشر فنلجأ إلى بوس اللحى والدخالة وتضيع حقوق الناس بفنجان قهوة .ثم نريد أن نثبت للعالم أننا قطعنا شوطا كبيرا في التحرر بتوظيف النساء كعاملات نظافة فما هذه المفارقة؟

ينسى من طرح هذه الفكرة أننا دولة مسلمة محافظة وعشائرية من الطراز الأول ولسنا نعيش في أوروبا في فترة الثورة الصناعية فلا تتفق هذه الوظيفة مع عاداتنا وتقاليدنا وعرفنا الإجتماعي إطلاقا ويفترض في أي طرح أن يكون متوافقا مع طبيعة البلد.

سؤال لمن طرح هذه الفكرة : هل يقبل أن تعمل زوجته أو أخته أو إبنته أو إبنة أخيه أو إحدى قريباته في هذه الوظيفة ؟ أم أنها فقط موجهة لأبناء الكادحين ؟
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح