السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
بقلم الأديب محمد القصاص

-

بالرغم مما يكتبه البعض عن سلبيات التجنيد الإجباري ، أو الإلزامي أو خدمة العلم ، سمه كما شئت أيها القارئ العزيز .. وحيث لفت انتباهي ما كتبه أحد الكتاب تحت عنوان ..( لعنة التجنيد الإجباري في العالم العربي .. العراق انموذجاً ) بقلم الكاتب واثق غازي ، حيث يقول الكاتب :

إن التجنيد الإجباري جريمة بشعة لا تقل في بشاعتها عن القتل. وهي جريمة يقوم بها السياسيون من حيث يشعرون أو لا يشعرون. وهي في نظرنا جريمة عقائدية، تحديداً جريمة العقيدة السياسية، يقوم بها مرتكبها بدوافع فكرية أيديولوجية ضاناً أنه يحسن فعلاً. وهو في هذه الحالة لا يختلف عمن يرتدي حزاماً ناسفاً ليفجر به نفسه وسط حشداً من الناس ضاناً أنه سوف ينتقل إلى جنة الخلد ونعيم الآخرة.


والتجنيد الإجباري في نظر الكثيرين جريمة لأنه قائم على الإجبار والإلزام وليس على الاختيار والإرادة الحرة. فمن حق الإنسان أن يكون حراً مختاراً، وهذا ما تحفظه له قوانين حقوق الإنسان في العالم. وقد التفتت بعض بلدان العالم إلى تناقض التجنيد الإجباري مع حقوق الإنسان ومع مبادئ الديمقراطية فقامت بإلغائه، وهو ما فعله الكونغرس الأمريكي في بداية سبعينيات القرن الماضي.


يرى البعض في العالم العربي أن التجنيد الإجباري جريمة لأن المجند لا يحظى بالعناية الصحية أو الغذائية الكافية أو المعاملة الإنسانية اللائقة أثناء فترة تجنيده. ونحن رغم اعترافنا بأن ما يقولونه حق إلا أننا نصر على كون التجنيد الإجباري جريمة حتى ولو توفرت كل الظروف الصحية والغذائية الكافية والمعاملة الإنسانية اللائقة، وذلك ببساطة لأن الأساس الذي يقوم عليه التجنيد الإجباري خاطئ، وهو الإجبار والإلزام والاستهتار بإرادة الفرد وحقه في الاختيار. إن ما بني على الباطل فهو باطل. والتجنيد الإجباري بني على استلاب حرية الإنسان وحقه في الاختيار، بمعنى حقه في قبول أو رفض الانتماء إلى الجيش، لذلك فهو في نظرنا عمل إجرامي مهما قيل عن جودة الخدمات المقدمة إلى المجند أثناء فترة تجنيده ، (انتهى كلامه) .


وبالرغم مما يكتبه البعض عن سلبيات التجنيد الإجباري ، إلا أنني أرى أن من الملفت للانتباه ومن المحير أيضا ، بل وما أصبح يقض مضاجع المجتمعات ، و يدهش مفكرينا الاجتماعيين حقا ، هو ذلك التحول الشديد الذي أصبحنا نراه هذه الأيام يجتاح حياتنا بشيء من العنف ، ويعكر صفونا ، وإن ما أصبحنا نواجهه من تغير كبير في سلوكيات الشباب ، سواء في جامعاتنا أو أسواقنا أو شوارعنا ، وما نلحظه من انحلال خلقي لديهم ، لم يكن وليد صدفة ، وإنما كان نتيجة حتمية للتحولات الاجتماعية في عالمنا العربي ، حيث تبدلت لديهم كل السلوكيات والأخلاقيات ، تلك التحولات نتجت عن وجود كثير من الأسباب والمسببات ، والمفاهيم الخاطئة .. حيث أسهم في ترسيخ تلك المفاهيم ما بين شبابنا ظروف دخيلة على مجتمعاتنا ، إذ كان للإعلام دور كبير في تبني تلك المفاهيم الخاطئة ، ولسوء الحظ فقد كان للإعلام العربي والقنوات الفضائية العربية بالذات دورا كبيرا في تفعيل تلك التحولات الأخلاقية لدى شبابنا ، كما أن تقصير جامعاتنا في إذكاء روح الانتماء والمواطنة لدى طلابنا الذين ينتقلون بشكل مفاجئ من بيئة تعليمية متواضعة أي من مرحلة الثانوية العامة ، إلى بيئة تعليمية مختلفة تماما ، حيث تولد تلك النقلة النوعية ، من بيئة إلى بيئة أخرى مختلفة فجوة كبيرة ، في نفوس الشباب .


الشباب حينما ينتقلون إلى الجامعات، لم يكونوا على دراية تامة بما ينتظرهم هناك ، لم يكن لديهم الوعي الكافي بما هم ذاهبون من أجله .. وربما لم يدرْ بأذهانهم سوى شيء واحد ، وهو أنهم في أحضان الجامعة ، يستطيعون تلبية جميع رغباتهم المباحة والمحرمة ، في ظل بيئة تفتح ذراعيها للأبناء ، وهم ينعمون بحرية أكبر ، وأكثر تنوعا ، فهناك في الجامعة ، حيث الاختلاط ومواجهة الجنس الآخر الذي لطالما حلموا بمواجهته قبل انتقالهم للجامعة . وعلى حين غرة، يجد الشاب نفسه محاطا بهالة من المتغيرات ، لأن الجامعة بحق هي شيء مختلف ، وذات بيئة متميزة ، لها خصوصيتها وظروفها ، فكيف يواجه شاب غض ما زال يحتفظ ربما بشيء من ذكريات المراهقة الأولى .. التي عانى منها كثيرا ، دون أن يجد من ينبهه إلى خطورة تلك المرحلة الحساسة في حياته ، كيف له أن يصمد أمام تلك التحديات ، وأن يثبت وجوده في بيئة تصورها بأنها عبارة عن ميدان صراع .


لقد فقد الشباب كثيرا من القيم والأخلاق ، بسبب الأخطاء والتراكمات والمعاناة التي واجهتهم في مراحل حياتهم الأولى ، وما زالت إلى الآن تطرق أبواب الكثيرين في كل مراحل حياتهم ..

وأما الذي نراه اليوم ، وما نواجهه ما بين فينة وأخرى من عنف جامعي ، لم يكن وليد صدفة كما أسلفت ، وإنما هو شيء مخطط له مسبقا ، وأقول ذلك دون حرج ، لأن التخطيط لا يكون بكتابة سيمفونية الصراع ، أو نشيد يتلى في أية لحظة ، ولكني أعني بهذه العبارة ، أن إغفالنا وعدم وعينا بأمور الشباب ، وكأننا بمعزل عنهم ، ولم نعرف شيئا عن ظروفهم ، مما يدفع بالكثير منهم ، الخروج عن دائرة المعقول ، إلى سلوك مسالك وعرة ، وينتهج نهجا دخيلا على مجتمعنا ، بسبب ذلك الإهمال المتعمد في رعاية وتوجيه الشباب ..


من هنا .. جئت لأوجه نداء جادا إلى الحكومة ، بضرورة الانتباه لهذه الناحية ، وعليهم أن يهبوا بكل مصداقية لإنقاذ ما تبقى من قيم بين شبابنا ، ولا أجد أبدا شيئا يمكن أن يحقق مثل هذا المطلب ، سوى أن يعود التجنيد الإجباري إلى الظهور من جديد ..


فالتجنيد الإجباري.. يعني انخراط الشاب في خدمة العلم ، لمدة سنتين أو ثلاث سنوات تدريب وخدمة عسكرية حقيقية لا يشوبها التراخي ولا المجاملات ، تدريب عسكري بكل مراحله ، قد يخلق من شبابنا رجالا وربما أبطالا ، بعيدين كل البعد عن الانحلال الخلقي ، ويخلق منهم جيلا يمكن الاعتماد عليه إذا ما ادلهمت الخطوب ، وتعرضت بلادنا لا سمح الله لأي طارئ .


والأهم من ذلك هو تطبيق العدالة ما بين الجميع ، بحيث يشمل التجنيد ابن الوزير وابن الفقير على حد سواء ، وكم أتمنى أن يفهم الجميع المعنى الحقيقي للتجنيد الإجباري ، والذي أصفه وصفا حيا ودقيقا ، بأنه سيكون بمثابة مصنع حقيقي للرجال ، الذين يحسون بحق بأنهم موجودون بعقليات مصقولة ونزيهة وشجاعة ، تثبت وجودها في كل الميادين .. لا أن يكون لدينا جيل من الرعاع أو الأنذال أو الجبناء..


نحن نريد شبابا يتحملون المسئولية بكل المقاييس ، ولا أعتقد بأن الجميع كانوا بمعزل عن الأوضاع التي مرت وما تزال تمر بها بعض البلدان العربية من اقتتال وصراعات ما أنزل الله بها من سلطان ..


نعم .. في هذه الصراعات ، تحتاج البلد إلى شباب مدرب يحمل السلاح في وجه كل من يحاول الاعتداء على سيادة بلدنا ، أو النيل من حريتنا واستقلالنا ، الشباب هم عماد الأمة وعدتها وعتادها ، وهم شبابها الذين يجب أن يتحملوا المسئولية حينما يدعو الداعي إلى ساح الوغى ، لا أن تنتظر البلد الحماية من قوات حفظ السلام أو قوات الأمم المتحدة ، التي إن جاءت ستصبح دخيلة على مجتمعنا ، ولن نجني من وجودها غير النكبات والمشاكل الأخلاقية والاجتماعية ..


إن الشباب هم أبناء الوطن ، وعلى كواهلهم ترتفع الراية ، وبسواعدهم نحمي الحدود ، ونمنع العدوان على أرضنا ووطننا وحريتنا واستقلالنا ..


نحن في الأردن لا نملك من مقومات الحياة سوى سواعد الرجال ، أبناء هذا الوطن ، ولهذا فنحن نريدهم دائما جاهزون مجهزون بكل معاني الرجولة والإباء والشموخ ، يجب أن يكونوا دائما هم الجنود الساهرون على أمن وحماية هذا الوطن ، نعم .. إن مرحلة التجنيد الإجباري هي فرصة لصقل الهمم وإعداد الشباب ، وبعد تلك المرحلة والإعداد ، يكون لهم مطلق الحرية في ارتياد أسواق العمل أينما كانت ، وسيثبتون وجودهم في كل المجالات ، في الانضباط واحترام الذات ، والتعامل مع الآخرين بتحضر واحترام ..


إن الغاية من إعادة تطبيق التجنيد الإلزامي أو الإجباري (من وجهة نظري) تكمن في شيئين مهمين للغاية وهما :
1- إعداد الشباب عسكريا وتهيئتهم لمواجهة كل الظروف التي قد تمر بها بلدنا ، كما هو الحال في البلدان العربية المحيطة ، ونحن ههنا في لب الصراع ، ولسنا بعيدين أبدا عما يحيط بنا من صراعات أيدولوجية وعقدية ..
2- صقل شخصية ونفسيات الشباب وتعويدها على الضبط والربط واحترام الذات الإنسانية ، ومعرفة الكثير من العلوم التي تهمهم في حياتهم اليومية ..


3- خلق جيل منظم يعلم ما له وما عليه ، وبناء الروح المعنوية لدى أبنائه ، بعيدا عن الفوضى والتحولات الفكرية الخاطئة في بلادنا ..
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     03-01-2014 19:20:37
شكرا لك أخت رهام ..
الأخت العزيزة الفاضلة رهام عبدالله المحترمة ..

شكرا لك على هذه المداخلة الإيجابية .. نعم إن الشباب الآن في تخبط وضياع ، فلا وظائف ولا عمل ولا دراسة ممكنة في كل الظروف .. ولهذا نجد أبناءنا دائما بتخبط ، وعلى الحكومة أن تسعى جاهدة لإعادة العمل بقانون التجنيد الإلزامي ، وشكرا لك والسلام ...
محمد القصاص     |     03-01-2014 19:17:40
الخلاف على أخطاء اللغة ..
إلى بعض الأخوة الزملاء .. مع الاحترام ..

هي وجهة نظر أحببت أن أوردها هنا .. وهي أنني بالفعل يعجبين جدا أن أجد من بين القراء من يهتم بلغة الضاد .. لأن الكاتب أو الخطيب ، يجب أن يكون ضليعا باللغة إلى أبعد حد ما أمكن ذلك . فإن لم يحسن الكتابة بلغة صحيحة ، فلا يمكنه أن يؤدي الدور الحقيقي لمتطلبات اللغة ..
أما الهمزة التي اختلف عليها بين الأصدقاء المعلقين على مقالي هذا . فهي بالفعل من الأهمية بحيث يتبدل المعنى الحقيقيي للكلمة في حالة وجودها في غير مكانها الصحيح ..

فإن وردت الهمزة في غير مكانها في أي كلمة من كلمات اللغة العربية فأنها قد تغير المعنى كاملا ، والألف في اللغة العربية ، تقبل الهمزة المكسورة , والهمزة المفتوحة ، وهمزة الوصل ، وكل لها شأنها في اللغة .. شكرا لكم والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     03-01-2014 19:10:05
أقدر لك هذا الإيضاح أخي الكاتب
أخي الحميم الأستاذ الكاتب الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي المحترم

أولا أشكر لك من حيث اعترافك بأن التجنيد الإلزامي هو مصنع للرجولة فعلا .. وهذا الاعتراف يغنني عن التساؤل عن الجوانب الأخرى ، إلا أنني أود إيضاح النقطة المهمة التي تطرقت لها وهي أن التجنيد الإجباري يعقب الدراسة الجامعية .. وهنا سيكون للعنف الجامعي وجوده ، طالما أن الشباب الجامعيين لم يدخلوا معترك الحياة ومصنع الرجال بعد ..
ولو أخذنا بعين الاعتبار بأن ليس كل الشباب يدخلون الجامعات ، وربما أكثر من ستين بالمائة يجلسون بعد الثانوية العامة لأسباب عديدة في بيوتهم ، بسبب تدني علاماتهم في الثانوية ، وبسبب عدم مقدرة أولياء أمورهم على إرسالهم للجامعات ، وبهذا يكون التجنيد الإجباري قد شمل أكثر من ستين بالمائة من شبابنا بعد تخرجهم من الثانوية العامة مباشرة .
وأما عن شبابنا الجامعي ، فإن العنف لا يولد صدفة هناك ، فقد لمست أثناء تقديم محاضرة عن العنف الجامعي في بعض الجامعات ، أن من أسباب العنف الجامعي هو عدم المساواة بين الطلاب من حيث التخصص ولا من حيث المستوى المعيشي ، ولا من حيث تعامل الجامعة نفسها مع الطلاب بما يوفر لهم العلم بأسباب ومسببات العنف الجامعي ، الذي قد يكون أحيانا دخيلا عليهم ، بل وأحيانا كثيرة يكون بتشجيع من أولياء أمورهم ، وخاصة إن كانوا من أبناء العشائر الكبرى التي كثيرا ما تشعر بالفوقية والسيادة ..
نعم إن بعض العائلات المعروفة يرضعون أبناءهم شعورا بالقوة والسيطرة والفوقية ، مما يجعل أبناءهم دائما متحفزين للشر وفي كل الظروف ..
نعم إن بعض الطلاب الجامعيين لا يعرف أبدا كيف يتعامل مع الأمور التي تقابله في الجامعة مهما كانت بسيطة إلا بالمواجهة والهجوم الشرس ، وربما إطلاق النار في بعض الأحيان ..
ولقد طلبت من خلال محاضرتي أن تلجأ الجامعات إلى توحيد اللباس في الجامعة الواحدة ، أي زي جامعي متميز .. كي لا يتمكن أشرار آخرين من أن يتسربوا من خلال الشباب الجامعيين أثناء المواجهات فيذكوا من نار الفتنة ، ويزيدوا من شرورها ..
على كل الأحوال فإن نصف الشباب حينما يكونون في الميدان ، قد يؤثرون إيجابا على باقي الشباب وحتى إن كانوا في الجامعات ، وقد يطفئوا بهم ثورة الهمجية التي يتشربونها من بيوتهم ،
وعلى كل حال كل شيء يبقى وجهة نظر ،وأنا أحترم وجهة نظركم ، وشكرا لمروركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     03-01-2014 18:57:55
شكرالك أخي وأحترم وجهة نظرك ..
عزيزي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

أتفق معك سيدي لو كانت كلمة الإلزام في غير هذا الموضوع ، لأن الإلزام معناها الحقيقي يشبه إلى حد كبير العبودية ، ولكن الإلزام في تقديم الواجب تجاه الوطن شيء آخر ، وهو شرف يلزم الجميع بأن يكونوا جنوادا في أية لحظة يحتاجهم الوطن ، والإلزام هنا لن يكون سوى الحظ على الانخراط في الجندية وحمل السلاح من أجل الذود عن حياض الوطن ..
قل لي سيدي : إن كان الشباب غير مدربين على حمل السلاح أو على الأمور القتالية في ساح الوغى ، فكيف لهم أن يشاركوا في عملية الدفاع عن الوطن إذا دعى الداعي ..
ونحن من قبل عرفنا معنى الإلزام ، ولولا أنه كان إلزاما حقيقيا لما ذهب إليه طواعية إلا نسبة لا تذكر .. من الشباب . وحقيقة فإني أؤمن إيمانا تاما بأن الإلزام بهذه الحالة لا يعد عبودية ، ولا عيبا ، ولا إهانة ، والآن لو فتحنا باب التجنيد الإجباري ، وقلنا من أراد منكم أيها الشباب التجنيد ، فليأت طواعية إلى الميدان ، وسترى حينها حقيقة النتائج ، وضآلة المتبرعين ...
الوطن الآن بحاجة إلى تدريب شامل لأبنائنا وبناتنا ، وكم أتمنى أن يعي الجميع هذه النقطة بالذات ، وبلدنا محاط بالأخطار من كل جانب ..
فإلى متى سنغفل وضع شبابنا الذين قد يتعرضون لأبشع أنواع الإذلال فيما لو كانوا غير قادرين على حمل السلاح ..
وأيا كان الأمر .. فإن هذه الكلمة يمكن إلغاءها من القاموس كلية ، واستبدالها بمصطلح آخر ، وليكن (خدمة الشرف) أو ما إلى ذلك ، ولا نختلف على المسمى لنضيع الهدف الأسمى ..
تقبل تحياتي وشكرا لك وللشيخ فايز المومني الذي خاض معكم حوارا .. سأعلق عليه في التعليق القادم ... والسلام ..
محمد القصاص     |     03-01-2014 18:48:56
شكرا لمرورك شيخنا الجليل ..
سعادة الشيخ الأستاذ فايز المومني المحترم ...

أولا .. أشكر لك هذا المرور العطر ، وأشكر لك هذا الإيضاح الذي قد جاء كمداخلة على مقالي هذا ، والذي رأيت فيه ربما أنه لا يروق لكثير من الناس سواء أكانوا من أولياء الأمور ، أو من الشباب ، لأنه ضد إرادتهم وضد رغبات الكثير منهم .

لكن خدمة العلم في الواقع ، هي مهمة جدا للشباب ، حيث أنها تصقل شخصياتهم في الميدان والتدريب العسكري ، على أن يتم تعديل بعض النقاط التي كانت مطبقة من قبل على المكلفين ، من حيث المدة ، أي تقليلها ، ومن حيث الراتب ، ومن حيث المميزات .. الأخرى الضرورية ..

وكم أتمنى وهذا من وجهة نظري أن تعكف الحكومة على دراستها بالتعاون مع كبار ضباط القوات المسلحة ، لأن رفد قواتنا المسلحة بالكادر العسكري المدرب من خلال تجنيد الشباب وتدريبهم على استخدام السلاح ، يعتبر بمثابة درع حصين لقواتنا المسلحة ، التي أفنت شبابها في الميدان وفي الخدمة العسكرية ، وهذا واجب قومي لا نكران فيه ، وإذا مادعى الداعي فإن وجود شبابنا المدربين على السلاح وشؤون الحرب ، يقلل كثيرا من المخاطر التي قد تتعرض لها بلدنا - لا سمح الله - وإني من هنا .. أتمنى على الجميع أي الذين تهمهم مصلحة بلدنا أن يكونوا مؤيدين لهذا الموضوع ، دون تحيز أو مواربة لسبب قد يتعارض مع متطلبات المرحلة التي نعيشها الآن ..
شكرا لك شيخنا الفاضل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     03-01-2014 18:41:32
والشكر لك صديقي عمار ..
أخي وصديقي الحميم الكاتب الاستاذ عمار البوايزه المحترم ...

أعلم أخي بأنني ما أوردت ما كتبه الكاتب واثق غازي كمثال يمكن تطبيقه حينما نود الحديث عن التجنيد الاجباري ، ولكني آثرت أن أورده هنا ، لكي يعرف الجميع بأن هناك أصوات تعارض هذه القوانين ، وإن علينا إذا ما واجهنا مثل هذه الأصوات ، أن ندرك بالتحديد كيفية التعامل معها .
وأما عن المعنى الحقيقي لكلمة الإجباري أو الإلزامي ، فإنها من وجهة نظر المشرع في تلك الأيام على ما أعتقد ، هو إصرار السلطات وأصحاب القرار على تطبيق القانون أي قانون التجنيد الإجباري على الجميع دون محاباة أو مجاملة لأحد .. وبهذا سيشمل قانون التجنيد الإجباري جميع أبنائنا الشباب دون استثناء .. الفقير والغني على حد سواء بهذا الواجب الوطني ، وإعدادهم للمواجهة في أحلك الظروف دون أن يستأثر أي منهم بوضع خاص بحسب مركز ولي أمره .
إذ لو كانت العبارة .. خدمة وطنية أو خدمة علم لكان الوضع مختلفا .. ولكان من يذهب إلى التجنيد يذهب اختياريا وليس إجباريا ، ولن تجد أحدا يتقبل بهذا الوضع إلا القلة من الشباب ..
مع أنني سمعت من قبل من بعض الشباب بأنهم يتمنون الذهاب للخدمة الإلزامية ، لإنها بنظرهم تصقل شخصيتهم ، وتنمي بهم روح المواطنة ، والقدر ة على المواجهة ..
وهناك الكثير منهم يبحث عن عن الرجولة وهو يدرك بأنه لن يجدها إلا بميدان الشرف نعم فالميدان هو المكان الوحيد الذي يصقل الشخصيات والعقول والأفكار ..
وقد أغفلت أن أضع توصيتي بخصوص مدة الخدمة ومقدار الراتب الذي سيحصل عليه المكلف والامتيازات الأخرى التي لا تنتقص من حقه كإنسان له كرامته .. وآثرت أن أترك هذه العناصر لتقديرات المسئولين فيما لو تمت الموافقة على إحياء عملية التجنيد الإجباري ..
دمت بخير أخي عمار ، وأشكر لك هذه المداخلة التي تنم عن فهم عميق للمشكلة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     03-01-2014 16:57:31
مصنع الرجال
لا نختلف أبدا على أن الجيش والخدمة العسكرية هي بيت اﻹنضباط ومصنع الرجال ..... ولكن ما أردت اﻹشارة إليه هنا أننا في هذا الوقت نواجه أزمة حقيقية مع فئة الشباب الجامعي ولا يكاد يمضي يوم إﻻ وللعنف الجامعي فيه نصيب وهذه المرحلة أي المرحلة الجامعية تسبق خدمة العلم أو التجنيد اﻹجباري والذي نعول عليه كثيرا في صقل عنصر الشباب وتوجيههم نحو اﻹنضباط وسلامة التفكير....وتقبل صديقي ابو الحازم فائق الاحترام والتقدير. ...
الشيخ فايز مومني     |     02-01-2014 20:45:30
رد عقاب العنانزه
يا أخ عقاب عنانزة تحية صداقة واحترام .......فقط للعلم ....كنت قد خطبت في أحد ألمساجد
موضوعها ..... أبعاد شعار ألأردن أولاً ....ولحسن حظي كانت ألخطبة مكتوبة ولأول مرة أكتب
ألخطبة ..... وفي أليوم التالي أُستدعيت للمحافظ .....وقال : كيف تقول في خطبتك إبعاد شعار
ألأردن أولاً ....؟ فقلت : يا عطوفة ألمحافظ أنا لم أقل ذلك ومن ثم أتريد تعاقبني بسبب همز ألقطع
.....؟ يا عطوفة ألمحافظ ...ألهمزة فوق ألألف وليس تحت ألألف وهذه خطبتي مكتوبة .....
فقال ....روح أُكتب تعهد أن لا تعود إلى مثل هذا .....أنظر يا أخ عقاب ماذا تفعل ألهمزة ......
أما إذا أردت أن تتعلم ألصرف وألنحو وأللغة فعليك بالقرآن فإنه يعلمك ويثقفك ويصقل لسانك
ويهديك لما يحب ألله ويرضى والسلام على من اتبع ألهدى ....
رهام عبد الله     |     02-01-2014 19:24:24

الشباب بحاجة لضبط وتنظيم
حياتهم تتصف بالملل والتخبط لذلك نطالب بالتجنيد الالزامي
عقاب العنانزه     |     02-01-2014 18:10:32

الشيخ فايز المومني المحترم
بعد التحيه والاحترام
اعذرني لم احمل شهاده جامعيه مثلك . نريدمنك اتحافنا بمقال عن الصرف والنحو واللغوي . خدمة العلم بالمفهوم الدارج مجانيه . بينما الخدمه الوطنيه حقوق و واجبات ........
العبره ليست بالهمزه او الضمه او الكسره . بل بايصال الرساله . حتى لا نوهم انفسنا بريطانيا وامريكا هما من فتح المدارس للشعوب العربيه في زمن الاستعمار .....
دمت بخير ولك اطيب تحياتي
الشيخ فايز مومني     |     02-01-2014 14:55:52
رد على عقاب عنانزة
تحية وبعد .....أنت تقول ...:عبارة ألتجنيد ألإجباري وصف غير دقيق ولا يليق بشرف ألجندية
وتقول ...ألوصف بالتسمية .....وضربت مثلاً لذلك ...( كمن يقول عن ألنداء للصلاة ...ألوذان ....
وتقول أنَ ألصحيح هو....ألآذان ....فيا أخ عقاب ....ألصحيح ... ألأذان ... بهمز ة ألقطع ...
........................ ـــــــــــ.................................. ــــــــــ هذا للتصيح فقط كما
يقول ألمثل .....أجيت تاتصلحها قلعت عينها...والولايات ألمتحدة ليست قدوتنا ولا قبلتنا ......
ومن ثمَ ما ألفرق بين ألخدمة ألوطنية ....وخدمة ألعلم .....؟ وفسر ألماء بعد أ لجهد بالماء ....
شكرأ لك يا أخ عقاب ...وأعتقد أنك خبير بالجيش وتدريباته وأنه مصنع ألرجال ...يدخل أحدهم
أعمى ويتخرج بصيرا ....والشكر ألكبير وألكثير وألعظيم للأخ ألكريم محمد ألقصَاص ألذي تحدث
عن موضوع ألتجنيد ...كما نتمنى على ألعملاق ألدكتور عبدالله نسور أن تطبق حكومته ......
نظام خدمــــــــــــــــــــــة ألعلم بالسرعة ألممكنة ....وألسلام على من اتبع ألهدى
عقاب العنانزه     |     02-01-2014 13:21:25

الاخ ابو حازم المحترم
بعد التحيه والاحترام
عبارة التجنيد الاجباري وصف غير دقيق ولا يلق بشرف الجنديه . الوصف بالتسميه . كمن يقول عن النداء للصلاه الوذان . والصحيح هو الآذان . في معظم دول العام واولها الولايات المتحده وبريطانيا يطبق قانون National service اي الخدمه الوطنيه او خدمة الوطن . باسم مجند او مجندين . عندما تكون المواطنه حقوق و واجبات فهذا النوع من التجنيد بندرج تحت مفهوم الواجبات لان للوطن حق و واجب على كل ابنائه . هذ بالاضافه الى صقل الشخصية وجعلها قادره على الصبر وتحمل الاعباء اي كانت .........
مع اطيب تحياتي ودمت بخير
الشيخ فايز مومني     |     01-01-2014 23:15:01
أتجنيد ألإجباري وصناعة ألرجال
ألأخ محمد أ لقصاص تحية وبعد......ألله يقص عدوَنك ويحميك ويخليك ويعطيك ويجعل عليك هذا
ألعام عام خير وبركة وعلى كل ألأردنيين عامة ....وعلى ألهواشم خاصة ..وعلى عبداله النسور
رئيس وزراء القائد ألمفدى وشعبه ألمخلص وجيشه ألباسل وألأجهزة ألأمنية والدفاع ألمدني
وألدرك ...وأقول لوكالة عجلون ألإخبارية ....طبتي وطاب ممشاكي ..صفحاتك ألبيضاء أنارة سماكي
تحياتي للأستاذ منذر ألزغول وإلى كل العاملين في وكالتكم وكل عام وأنتم بخير ...
أمَا ألتجنيد ألإجباري فهو النعمة ألمهداة لكل شباب ألأردن ....وأمَا ألذين لم يعجبهم فهم أعداء
لكل أردني ....كيف يزعمون أ نَ ألتجنيد ألإجباري ضد حريتهم لأنه تجنيد ضد إرادتهم ....نسو أنَ
بزعمهم هذا هو إستمرار للعنف والفوضى وزيادة المتسقعين والنشَالين ..... إن ألجيش هو مصنع
ألرجال وخاصة ألجيش ألأردني .....يدخلونه يتمخلعون ببنطال ساحل ...ويتخرجون رجال كزرع أخرج شطئه صاروا مثالاً بالضبط والربط يعرف ما له وماعليه ويصبح عنصراً فاعلاً بالجتمع بعد
أن كان كلاً على الناس وعلى أهله ....أسأل الله أن يهدي حبيبنا أبو حسين ليعطي أمره لإعادة
ألتجنيد ( خدمــــة ألعلم ) والسلام علىيك يا محمد أقصاص وكل عام وانتم بخير...

عمار البوايزة - الامارات العربية المتحدة     |     01-01-2014 19:58:09
وطني ازف لك الشباب
الأخ العزيز والكاتب الكبــــير الاستاذ محمد القصـــــاص المكرم

تحية المحبـــة الفوّاحـــــة بشذى الياسمين وأريج الوطن وبعــد ، ، ،

بدايــــة أشكرك أخي أبا حازم صاحب الفكر الواسع والثقافة العالية في كل الحقول .. الشاعر الهمام والأديب المبجّل على وقفتك هذه مع موضوعٍ غاية في الأهمية .. فقد لفت انتباهي العنوان الذي بحد ذاته يكاد يكون لُبّ المقال ولُبابه ، ونقطته المركزية التي يدور حولها نفسك الوطني الحر الذي رطّب أجواء النص بطرح وتحليل دقيقين .. فلك التحية مجدداً ولك كل الاحترام.

أخي أبا حازم .. ربما أزعجني كثـــــيراً ما قرأت من اقتباس في النص للكاتب “واثق راضي“ ، الذي كغيره من الكتاب دائماً ما يبنون الثقافات العربية ، ويحددون أطرها ، لا بل يجلدونها بناءً على وجهـــــات نظر أو قوانين دخيلة متحججين بمباديء وضعها الغرب ، كنّــــا نعرفها ونقدرها ونمتلكها قبل أن تسود دول الغرب العالم ؛ فمن يصور التجنيد الاجباري على أنه جريمة وبشعة أيضاً مستنداً إلى حقوق الانسان ، أرجو ان يكون على دراية أيضاً ان المجندين الاجباريين في حقبٍ مضت كانوا هم من يردوا الغزو عن حياض العرب كل في قُطــــره ، مع أنني أحترم وجهة نظر الكاتب إلا انني أعيب عليه أن يعالج هذا الأمر بغية ارضاء أطراف معينة أو مسؤولين معينين في دولته أو في غير دولته ، وهذا واضح كل الوضوح فهو لم يتطرق الى مناقشة مركز التجنيد الاجباري وفئته المستهدفة وهم الشباب في ظل التغيرات الاجتماعية والحضارية والتكنولوجية التي عصفت بالعالم أجمع .

لقد بيّنت أخي محمد بكل جلاء أهميّة وقيمة التجنيد الاجباري بالنسبة للوطن ودوره في تأهيل شباب الوطن وصنع هامات الرجال الأشاوس ، وما ينضوي تحت ذلك من استعادة للمثل والمنظومة الخلاقية والقيم في أوساط أبنائنا الشباب .. هذه الحزمة هي مباديء تصقل شخصياتهم وتهيئهم الى دخول الحياة مسلحين بالايمان والانتماء والخلق القويم ، انى كانت حقول عملهم أو دراستهم ؛ فالكل يعلم ان العسكرية لا يليق بوصفها غير أنها مصنع الرجال بكل ما تحمل الكلمة من معنى ... حتى يفتح لهم الوطن الذي يحرسون حياضه أبواباً جديدة يدخلونها وكلهم ثقة وشموخ ، وحتى نتمكن حينها ودون تردد أو تخوف مما يكتنف الشباب أن نقول للوطن:

وطني ازف لك الشباب كانه الزهر الندي

لقد أوفيت الموضوع حقه أخي محمد ، وأسبغت عليه من فكرك ما زاده ألقــاً ... كما أنت دائماً في صدارة المتـــــألقين ... دمت بكل محبــــة
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح