الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
بقلم رقية محمد القضاة

=

يرى كثير من الآباء والأمهات أن الجهد الذي يبذ لونه في تربية أبناءهم لا يؤتي ثماره المرجوة ولا حتى جزء مقبول مما يتمنونه لهم من تلك المنظومة السامية من المثل والاخلاقيات التي طالما تربينا عليها أو تلك الإهتمامات والأولويات التي شكلت بالنسبة لنا ميدانا للمنافسة والنجاح
بل ويرى الكثير من هؤلاء الآباء أنه لاجدوى من متابعة الجهودالتي تضيع هباء في مواجهة التغيرات الفكرية والثقافية والإجتماعيةالسلبية في الغالب والتي ساهمت وبشكل كبير في توسيع الهوة بين مثلهم وقيمهم وسلوكياتهم وبين ما يراه الأبناء قدوة ومثالا. فيستسلمون لليأس والإحباط... ويتركون أولادهم للظروف المحيطة بدعوى أنهم ملّو وتعبوا دون طائل!!"


والحقيقة ان هذا تفكيرو عمل خاطىء وتقصير لا يغتفر من أمّ وهبت حياتها لابناءها وسهرت من اجلهم و هو كذلك غير مقبول من اب افنى حياته في سبيل سعادة أولاده وبيته وحمايتهم من العوز والحاجة والانحراف ابتغاء اداء امانة الله حتى استحقا أن يأمر الله تعالى بطاعتهما في الآية ذاتها التي أمرنا الله سبحانه وتعالى ان نوحده ونعبده ولا نشرك به شيئا، ان نترك أبناءنا لواقع ثقافي واجتماعي متهالك منحرف ظنا منا ان الاصلاح غير ممكن في ظل ظروف اجتماعية ومؤثرات حضارية وافدة مؤثرةتكاد تستغرق كل جوانب حياة وأفكار ابنائنا وهو هروب من مسؤولياتنا أمام الله ثمّ أولادنا الذين سيكبرون ضمن إطار خاطئ من المؤثرات المدمرة وسيجدون انفسهم في شرك مآزق أليمة ثمّ يلقون باللوم علينا لاننا لم نأخذهم بالحزم ولم نحاول أن نؤثر عليهم بالحب او الحنو أو بالقدوة والسلوك الإيجابي.


إن سنوات التربية طويلة ممتدة من لحظة الولادة إلى اكتمال الرشد بل ربما احتاج بعض الابناء إلى متابعة مدى الحياة، فإن بضعة وعشرين عاما من التعب المتواصل والعناية المتتابعة بالماكل والمشرب والملبس والتوجيه والتعليم وغرس القوى الإيمانية في الأبناء لهي رحلة متعبة دون شك ولكنها إن شاء الله جزيلة الأجر والثواب ولعل اصعب ما في مرحلة التربية الطويلة هذه وجوب بقاء الوالدين مثالا وقدوة حسنة يستقي منها الأبناء أخلاقياتهم وبناءهم العقدي والسلوكي فتصبح الرقابة مزدوجة موزعة ما بين الذات مخافة الوقوع في ما يهزالصورةالمثالية للوالدين في وجدان الابناء وبين الرقابة الحانية الحازمة المشفقة على ابنائنا وهم يعيشون ضمن مجتمع يعج بالمتناقضات والمخاطر السلوكية والدعوات التي يختللط فيها الغث بالسمين والطيب بالخبيث وهنا لا نجد امامنا إلا ذلك النبع الصافي والمعين الذي لا ينضب من التوجيهات الربانية الحكيمة الرحيمة في هذا المجال وبالتاكيد في كل مجال حياتي آخر .

ولقد حرص الإسلام على أن يكون سخيا في التوجيهات الكريمة لكي يتمكن الوالدان من اداء رسالتهما وفق منهج الله وتعاليم دينه الحكيم فبدءا من لحظات الصراخ الأولى المعانقة للحياة حيث يسكب قلب الأبوة الحاني كلمات الله في اذن وليده فتنساب إلى قلبه المولود على فطرة الله إلى لحظة اختيار اسم حسن له إلى كل مظهر من مظاهر الاحتفاء بهذه الفلذة الثمينة إلى لحظة اسلامه للحياة من أول مراحلها المبكرة إلى رحابتها ومعركتها الحياتية المتمثلة في بدءه هو بتكوين بيت وأسرة يظل الوالدان يمارسان حق التربية وتعب التوجيه ولهفة الاشفاق وامل السداد والهداية بين الخوف والرجاء والقسوة واللين والانتباه والغفلة لمسيرة الولد والإفراط والتفريط في اساليب التربية بين ضعفنا الوالدي وحكمتنا التربوية وبين كل هذه التجاذبات تتمثل لنا كلمات الله الواضحة الجلية المحذرة المذكرة بدورنا ومسؤوليتنا: " يا ايها الذين آمنوا قوا انفسم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة".


إنها نار او جنة إذن ومجال الإختيار بينهما معدوم الا عند من سفه نفسه وجردها من كل شعور إنساني بالمسؤولية مكتفيا بالأداء الفطري الذي يشترك فيه الإنسان مع غيره من المخلوقات غير العاقله وغير المكلفة.
فكيف بعد يمكننا التخلي عن مسؤولية وضعنا أمامها ووضعت أمامنا ونحن نعلم ان الله مطلع علينا ناظر كيف يكون أداؤن كيف يكون رضى قلوبنا بهذا التكليف الرباني وكيف يكون قيامنا على هذا الأمر الذي أمرنا به.


فهل هنالك من سبيل إلا الصبر والمثابرة والمتابعة لكل ما بدأناه من بذل بذرة الخير في قلوب صغارنا حتى يبلغوا رشدهم دون تفريط بالامانة ولا تضييع لها آملين المثوبة والاجر من الله تعالى راجيين أن يغفر لنا تقصيرنا ونسياننا وخطئنا إنه أهل التقوى وأهل المغفرة.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     05-01-2014 22:04:36
حكومة الظل تتأمل دوما في كتابات الكتاب المبدعين
نعم صدقت أيتها الابنة الفاضلة والكاتبة المبدعة الأستاذة رقية القضاة “أم عبيدة“ الموقرة

فالنشء أمانات في أعناق آبائهم وأمهاتهم،

وخاصة في ظل هذه الموجة الجارفة من الثورة المعلوماتية. ونمط التواصل الاجتماعي الجديد.

وهنيئا لمن أدى الأمانة.

وجوزيتم خيرا، وفي ميزان حسناتكم أيتها الابنة الفاضلة.

عمار البوايزة - الامارات العربية المتحدة     |     03-01-2014 18:56:34
التربية والرعاية قيمتان ساميتان
الاخت الكاتبة المبدعة الاستاذة رقيـــــة القضـــــــاة المكرمة

تحية التقدير والاحترام وبعد ، ، ،

شكــــراً جزيلاً لك على هذه المقـــــــالة التي تحمل توجيهاً وارشاداً سامياً ذا أهمية كبيرة في حياة كل منا ، والتي تركزت على دور الوالدين في الاستمرار في رعاية الأبناء الى أن يضعونهم على الناصية الصواب للدرب .

إن ما يواجهه الآباء من تحديات في ظل هذا الزمان لا تعني بأي حال أن يصيبهم التراخي أو أن يتهاونوا في أداء هذا الدور ، ولقد صدقت فيما قلت ، فالمعيقات كثيرة جداً لكن الارادة والهدف السامي والغاية الفضلى من خلقنا تدعونا الى أن نجابه بكل ما أوتينا من همة وثقة ايمانية كل تلك المصاعب وخاصة الثقافات الدخيلة على مجتمعنا ، والتي عصفت كثيراً بمنظومة القيم والأخلاق لدى أبنائنا ، هذا اضافة الى قلة الوعي من قبل بعض الوالدين في فهمهم لمعنى التربية والرعاية ، أو لطريقتهم في تطبيقها ، فليست الرعاية والتربية أن أوفر للأبناء كل ما يريدونه وأغمض عيني عن الرقابة الرحيمة الصارمة لهم ، فقد يكون في عدم توفير بعض الشياء للابناء، أو عدم تلبية بعض طلباتهم طريقاً لحمايتهم من مخاطر أكبر .

تقبلي مني كل الاحــــــترام وسلمت يمناك وبارك الله بك
ياسر المومني-ابو علاء/مسقط     |     03-01-2014 17:21:29

اشكرك على هذه المقاله المعبرة والتي اتفق معك في كل ما جاء فيها ،ولكن يا اختي العزيزة الا تشاهدين الاباء الذين كانوا في طفولتهم بدون تربيه قد فرخوا ابنائهم مثلهم وهم صغار . حتى ان بعض الاباء انجبوا شبيهه بالزبط وكانة استنساخ. والاباء الذين عرفناهم على درجة عالية من الادب لا نكاد نلحظ عند ابنائهم اي تقصير حتى ان بعض الابناء تفوق على والدية ادبا وعلما. اذن اللبنه الاساسية هي العائلة فان صلحت صلح المجتمع وان فسدت فعلى المجتمع السلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح