الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
بقلم الأديب محمد القصاص

-

من التحديات التي باتت تقلقنا في هذه الأيام ، أمراض كثيرة ومتعددة ، فهي أمراض قد تفاجئ الكائن البشري بشكل مباغت وبدون سابق إنذار ، ومن هذه الأمراض .. الأمراض الجسدية ، والأمراض العقلية وهذه هي أمراض عضوية تصيب جوانب الإنسان الجسدية والعقلية بعطب إما مستعصيا لا يستجيب للعلاج أو خفيفا يمكن علاجه ، ولكن هناك ضرب آخر من الأمراض خارج هذه الزمرة هو مرض ليس عضوي بالمعنى الحقيقي لهذا المفهوم .. بل هو مرض من نوع آخر يصاب به بعض البشر، فيفسد عليهم حياتهم ، ويصبح من حيث خطورته أمر وأقسى من الأمراض العضوية المعروفة ..
المرض الذي أعني بحق ، هو مرض النفاق الاجتماعي الذي يصاب به البعض من أبناء المجتمع ، وهو مرض خطير للغاية ، يمكن أن يودي بصاحبه إلى الهلاك والضياع والسقوط إلى الهاوية .. ذلك أن النفاق الاجتماعي يشمل كثيرا من السلوكيات الخاطئة .. وعلى رأسها الكذب ، وكذلك التلفظ بكلمات بها من المدح والثناء الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة ، لشخصيات أوصلتهم الظروف إلى مناصب أو مراكز لا يستحقونها ، وبحكم تلك المناصب استحوذوا على عقليات بعض النفوس الضعيفة ، التي ما كان همها يوما سوى كيل المديح والثناء لكل من وصل تلك المناصب صدفة وبدون سابق إنذار ..


المجتمع في هذه الأيام يعجُّ بضعاف النفوس من المنافقين الذين لا هم لهم سوى الاستئثار برضى فلان ، أو التقرب منه من أجل الحصول على منزلة أو مكانة في حضرته ، وربما كانت لمنفعة شخصية ، أو لشيء في نفس يعقوب .. ولقد شاهدت بأم عيني مثل هذه الأمثلة في سنوات سابقة ، حيث رأيت شخصا يبدو على جانب كبير من الوقار ، يجلس في حضرة صاحب سلطة .. فكان يتملق وينافق ، ويتكلم بحق الناس بصوت خافت لكيلا أسمعه ، ومن هؤلاء أناس مقربون وبعضهم من غير المقربين ، لكن ما آلمني جدا أنه لم يكن يهمه سوى أن يدلي بتلك المعلومات من أجل بلوغ المكانة ، والوصول إلى المبتغى ..


لم أعرف في حياتي بأن المسلم الحقيقي قد يستحلي رضاع الكذب والنفاق ، ويكون بهذا المستوى من السلوك ، بل المسلم هو أعلى مكانة ، وأطهر خلقا من كل ما يقربه إلى النفاق زلفى ..


ومهما كانت الأسباب فإن من غير المقبول في شريعتنا السمحة أن يخرج الإنسان عما تدعو إليه تعاليمنا وعقيدتنا السمحة ، وما يجب أن يحظى بمآثر الناس هو أن يكون الحب كله لله ، كي يكون صادقا حقا لا غبار فيه ..
لم أجد مبررا واحدا لمن يبالغ بالمديح والثناء للإنسان بمجرد أن يكون مسئولا أو صاحب منصب أو مركز أو جاه ، فالمدح والثناء يجب أن يكون بحدود المقبول ، دون تملق ولا مراءاة ولا كذب . نحن نؤمن بأن الخير والشر بيد الله ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، ولهذا فإن الابتعاد عن أعتاب أصحاب الجاه والمراكز والمناصب أو الولوج لمكاتبهم غنيمة بحد ذاتها ، وأما إن كان هناك ضرورة تستدعي المثول أمام أي منهم ، فليكن الإنسان في ذلك الموقف شجاعا مقداما ، لا يهاب هذا أو ذاك ، ولا يحسب حسابا لأحد ، ولا يذل لغير الله سبحانه وتعالى .


إن المديح والثناء له أوجه عدة ، منها ما يتجاوز حدود المعقول فتصبح نفاقا وتملقا وتقربا من إنسان لا يستحق منا كل هذا المديح ، وأما أن يكون بحدود المعقول كالشكر على معروف أو فعل قام به أحدهم لك ، كمساعدة أو خدمة ، أو أي معروف مثلا ، فالشكر بهذه الحالة واجب ، لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله .


وأما حينما تفصح لأحد من الخَلق عن حبك له ، فليكن ذلك الإفصاح بأدب واحتشام ، وكلنا يعلم قصة الإعرابي الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له : إن قلبي يحبك يا رسول الله .. فرد عليه رسولنا عليه السلام .. قائلا : القلب للقلب صادق ..


في خطب المناسبات ، وأمام أصحاب المقامات والمناصب أحيانا ، نسمع من المدح والأوصاف ما يشبه التأليه والتعظيم لشخص ما ، بحيث تكون المبالغة بالمديح واضحة وضوح الشمس ، وفي مثل هذه الحالة ، أي حينما يخرج المراد عن طريقه الصحيح ، يتحول الأمر إلى انتكاسة فعلية للخطيب نفسه ، لأن الحضور ليس كلهم من الجهالة بحيث يستمرئون مثل هذا النفاق والرياء والمبالغة .. لأن الكبرياء لله وحده ، والله وحده هو المعز والمذل ولا أحد سواه ..
من هنا فإنني أتمنى على جميع من يقفون مثل هذه المواقف ، أن يخافوا الله ، وأن يراقبوه في كل كلمة يتلفظون بها ، ولا يبالغون ، لأن في ذلك تعد على حقوق الله سبحانه وتعالى .. وقد قال سبحانه وتعالى ولا تجعلوا لله أندادا ..
الموضوع قد يحتاج إلى المزيد ، لكنني آثرت بأن أختصر أكثر ..
والله من وراء القصد ،،،،



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     10-01-2014 17:35:06
لقد اصبت شيخنا ..
تحياتي لك صديقي الشيخ فايز المومني .. المحترم ..

نعم إنك برهنت فعلا على أن تلك الفئة هي من أشر الناس ، وأكثرهم ظلما لأنفسهم ولمن يمدحونه بدون وجه حق ..
ولكن على كل إنسان مدرك وعاقل أن يعي مثل هؤلاء ، وأن لا يؤيدهم بما يفعلون من أفعال ذميمة ، هم يحاولون التوصل من خلال المديح إلى مبتغاه ، أو ليفوزوا بمقعد قريب من الشخص الذي يمدحونه ..
وأكثر من ذلك ، أتعجب كيف يستمريء المسئول عمليات المدح ، وكيف لم يكتشف المرض الذي يكتنف المداحين والكذب والزيف في تعابير وجوههم ..
وعلى كل الأحوال .. فإنني أطمح من خلال هذا المقال ، أن يصل إلى الكثير ممن كانوا يرتكبون مثل هذه الجريمة ، وأن يثوبوا إلى رشدهم ، ويفيئوا إلى أمر الله ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الشيخ فايز مومني     |     10-01-2014 13:52:31
النفاق الإجتماغي ....مرض من أمراض هذا العصر
ألأخ محمد القصاص تحية طيبة وبعد ........قد تطرقت إلى أخطر ألأمراض على كل المجتمعات
فمن مدح او اثنى على شخص بوجهه فكأنما ذبحه بسكين حاد ....وهذا ما نلمسه من الكثيرين
والأنكى من ذلك ان هذا الصنف يتهم ألأخرين بالنفاق وهو من يصدر النفاق ويبيعه للمسؤولين
وهم يعلمون أنَ مقالته نفاق في نفاق وتجد الممدوح ينفش ريشه كبرياء وعظمة رغم معرفته
بمن مدحه أنه منافق وكاذب ....والمنافق كالطحالب لا تعيش إلاَ على النتن أعاذنا الله من شرهم
ولاتجعلنا منهم يا رب العالمين مع جزيل شكري لك يا أخ محمد القصاص والسلام على من اتبع الهدى
محمد القصاص     |     09-01-2014 20:39:04
الخلق الذميم متأصل في نفوس البعض
حضرة الأخت الأستاذة ريم عنانزه المحترمة ..

نعم .. إن بعض الناس لا يطهرون أبدا ، ولو أعيد تكوينهم الف مرة ، لأنهم اعتادوا على الخلق الذميم ، لقد نشأوا عليه ، وشبوا عليه ، وسيشيبون على هذا الخلق .. لأنهم رضعوا لبان الذل والخبث ، ومن كان هذا شأنه ، يصعب فطامه ..

من هؤلاء يعيش بكل هذه الفضاعة وهو راض عن نفسه تماما ، لأنه يعيش بلا ضمير يحاسبه ، والأنكى من هذا كله أولئك الذين يتسببون بأذى الناس ولا يردعهم وازع من ضمير ، ولا خوف من ربهم .. فحسبي الله ونعم الوكيل ، هداهم الله ، والله ولي التوفيق ..

والسلام عليك أختي الفاضلة ورحمة الله وبركاته ...
ريم عنانزة     |     09-01-2014 18:48:39

مجموعة مساوىء تجتمع في اشخاص لايدركون حقيقة خطرها وذلك يرجع الى
كينونة المعتقدات التي يعيشون بها حتى لو تغير الزمان فهم لايعترفون بالوقت والتغيرات وانما يؤمنون با ن تسير الظروف على مايحبون ويريدون حتى وان هلك نصف الكرة الارضية .
وبآآآآآآء انتشر بشكل بين الناس ..اصبح لغتهم السائده..وعواقبه اكثر بكثير
نفاق فى كل مجالات حياتنا نفاق فى العمل ... نفاق فى العلاقات الدولية...نفاق فى البيع والشراء ....حتى فى ادق واصدق المشاعر والروابط الانسانية .......
محمد القصاص     |     08-01-2014 21:49:30
شكرا لكم بحجم قاماتكم السامقة أيها الأعزاء
إلى كل من الأخوة والأساتذة :
الأستاذ الشاعر عمر الزغول المحترم ..
إلى الأخت العزيزة عجلونية المحترمة ..
سعادة الأخت الشاعرة الدكتورة فايزه المومني المحترمة ..
سعادة أخي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..
الأخت العزيزة الاستاذة رهام العبود المحترمه ..
سعادة أخي وصديقي الشاعر الاستاذ محمد سعيد المومني المحترم ..
سعادة أخي الكاتب الاستاذ محمد العقطان المحترم ..
سعادة أخي وصديقي العزيز الكاتب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ..

بكل الاحترام ، أشكر لكم مروركم أيها الأخوة الأعزاء ، وأنا إذ أثني على ما تفضلتم به من ملاحظات ورأي حصيف ، وكل هذا بطبيعة الحال يزيد المقال ألقا ووضوحا ، كما أنكم فندتم وعريتم أولئك المنافقين الذين يختبؤون وراء شخصيات مزيفة ، لا هم لها سوى النيل من كرامات الناس وكبريائهم وسمعتهم وإنسانيتهم ،

الله سبحانه وتعالى يتولى الكاذبين والخائنين والمنافقين والفاسدين ويغلظ عليهم بالعقوبة ، إنه سميع مجيب الدعوات ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، مع فيض من الاحترام والتقدير ... أعزائي ..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     08-01-2014 19:18:54
آفة من آفات العصر
النفاق الاجتماعي قد يكون آفة من آفات هذا العصر وأكثر ما نخشاه أن يتحول إلى وباء .....

نعيش في عصر كثر فيه المتسلقون الذين يتخذون من النفاق سلما للصعود...

المنافق ﻻ يراعي حرمة ولا صداقة ويسعى لتحقيق أهدافه ومكاسبه الشخصية بأي طريقة...

المنافق على استعداد للطعن بأعز أصدقائه .....

كثيرون هم من تنطبق عليهم آيات المنافق التي ذكرها الحديث النبوي ..المنافق إذا حدث كذب ...وإذا وعد أخلف ....وإذا أؤتمن خان..

أخي وصديقي أبو الحازم ﻻ شك أن هؤلاء المنافقين يرموننا بسهامهم ويتعمدون اﻹساءة لنا ولكن ما دامت صفحاتنا بيضاء فلن نبالي بهم .....

وتقبل فائق احترامي وتقديري. ..
محمد العقطان     |     08-01-2014 16:05:07
بين العربي والصدق عداوه
اخي العزيز مساك الله بالخير
في مثل بيقول : (( إلحق الكذاب عباب الدار )) وأكيد في رديف له في عالمنا العربي الذي يشكل ارضيه خصبه للكذب والنفاق فعالمنا العربي لا يضن بعباقرته من الكذابين نراهم في كل ناحيه وعلى كل منبر وفي كل حكايه فبين العربي والصدق عداوه قديمه تصل الى حد تنصل كل طرف من الاخر ونكران وجوده ( فالكذب ملح الرجال وعيب علي بيصدق ) تحياتي لكم
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     07-01-2014 22:00:17
الطبع غلب التطبع
الكاتب والاديب والشاعر محمد القصاص المحترم
اشاطرك ما ذهبت اليه من انتقاد لمن طبعه الكذب والتقرب عن طريق الغيبه والنميمه
لقد اصبت في اختيارك لهذه الفئه وكشف حقيقة توددها لأصحاب المقامات العاليه
واسمح لي ان اضع من يفتح لهم الاذان يندرج في مستواهم ويستظل بمظلتهم
شاكرا اخي ابا حازم على جهودك في الكتابه بمواضيع متعدده وهادفه
وتقبل مني كل التقدير والاحترام

ا
رهام العبود     |     07-01-2014 20:21:14
أزمة القيم
المجتمع يعيش في حالة من عدم التوازن
أحيانا ترى الانسان ولا تستطيع الحكم علية فأغلبهم ممثلين بارعين
ونحن الآ ن نعيش في أزمة القيم
عقاب العنانزه     |     07-01-2014 19:53:03

الاخ السيد ابو حازم المحترم .
بعد التحيه والاحترام .
هناك من عملوا على تهيئة بيئه خصبه لتفشي النفاق من السلطات الاداريه وبعض الاجهزه الامنيه للاسف .سرعان ما التقطها ضعفاء النفوس والباحثين عن المنافع الرخيصه وبأي وسيلة او ثمن . وهناك عملية استبدال ممنهجه لرحالات المجتمع الشرفاء وكل الاشخاص الكرماء . وخاصه ممن لايقبلون ان يكونوا من المصفقين والمدّاحين والمحابين والمرائين .
اما على الجانب الاخر هناك ممن لايتورعون بالاساءة لأقرب الناس اليهم لقاء الحصول على منفعه حتى ولو كانت بحجم جراده .وهذا مردُّه خلو الذمة والضمير من المبادئ والقيم .
حقيقه اصبح ينطبق علينا المثل القائل :“تبدلت غزلانها بقرود “..
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير..
د فايزة المومني     |     07-01-2014 18:20:00

مقال جميل يتناول الواقع كثيرون اؤلئك الذين يغوصن في هذا الوحل هدانا الله جميعا ودمت ايها الفاضل ودام عطاؤك
عجلونيه     |     07-01-2014 13:26:00
مجرد اسئله؟؟؟؟
* هل الاختباء وراء الاقنعة المزيفة يخفي حقيقة أي انسان يحاول الاختباء وراءها ؟
* هل الصدق في التعامل مع الأخرين أصبح من عيوب هذا المجتمع ؟؟..
* هل اذا طعن الانسان أخيه من وراء ظهره يكون قد حقق ذاته ومراده في عدم وصول أخيه لأي منصب
أو مركز أو حتى رقيّه بتعامله مع الاخرين من الذين من حوله من البشر ؟
* ما الدافع الذي يدفع أي انسان كي يكون بوجهين ؟؟
ولماذا اختفت صفحة النقاء والصفاء من حياتنا ؟
* واصبح كل انسان يخاف من أخيه ولا يترك أي فرصة للنيل منه والايقاع به ؟؟
أسئلة مطروحة جداً وتساؤلات عديدة .
هل من إجابات صريحة ومقنعة لهذه التساؤلات الهامه ؟؟
عجلونيه     |     07-01-2014 11:23:58
تساؤلات؟؟؟؟؟؟؟؟؟
* هل الاختباء وراء الاقنعة المزيفة يخفي حقيقة أي انسان يحاول الاختباء وراءها ؟
* هل الصدق في التعامل مع الأخرين أصبح من عيوب هذا المجتمع ؟؟..
* هل اذا طعن الانسان أخيه من وراء ظهره يكون قد حقق ذاته ومراده في عدم وصول أخيه لأي منصب
أو مركز أو حتى رقيّه بتعامله مع الاخرين من الذين من حوله من البشر ؟
* ما الدافع الذي يدفع أي انسان كي يكون بوجهين ؟؟
ولماذا اختفت صفحة النقاء والصفاء من حياتنا ؟
* واصبح كل انسان يخاف من أخيه ولا يترك أي فرصة للنيل منه والايقاع به ؟؟
أسئلة مطروحة جداً وتساؤلات عديدة .
هل من إجابات صريحة ومقنعة لهذه التساؤلات الهامه ؟؟
الشاعر عمر محمد الزغول     |     06-01-2014 23:33:19

شكرا لك ابا حازم وقد ذكرتني بالقصه التي رويتها لي اامام احد المسؤلين مع الضيف

واقع اليم ليهدينا الله ويهديهم

وكما قال الله“يا ايها الذين امنوا ان جائكم فاسق فتبينوا عسى ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)صدق الله العظيم
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح