الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
بقلم الأديب محمد القصاص

-


لا أعتقد بأنني الوطني الوحيد في هذا الوجود ، الذي يعاني من بؤس الأوضاع الكارثية المحزنة التي ابتليت بها الأمة العربية.. ولكنني بالطبع كأي عربي مخلص أبيٍّ شريف ، أحس بالإحباط والخوف الشديد على مستقبل الأمة العربية في خضم هذه التيارات المتصارعة ، والتي تدور رحاها في أرجاء الوطن العربي بالذات ، وكلها تتمحور حول مركز واحد ، وهو في الأصل القضية التي أتعبت العالم كله منذ أواسط القرن الماضي وهو قيام اليهود باحتلال أرض فلسطين العربية على مرحلتين ، المرحلة الأولى في عام 1967 والمرحلة الثانية في عام 1973 م ، وقد قصمتا هاتين المرحلتين ظهور الأحرار العرب ، وأقضت مضاجع العالم منذ ذلك الحين وحتى ميلاد هذه الساعة ، وقد كان احتلال الأرض والتهجير الظالم للإنسان الفلسطيني قسرا الذي لم يركع ، ولم يذل ولم يرض ولم يستسلم ولم يذعن أبدا لكل الإرهاصات والمضايقات والضغوط من أجل سحق الروح الوطنية عند الفلسطيني الشريف ، بالرغم من محاولة طرح العديد من الحلول المختلفة ، والتي لم تنصف بمجملها الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال ..


فمنذ اجتياح اليهود لأرض فلسطين في عام 1948 بمساعدة الإنجليز ثم في المرحلة الثانية في عام 1973 بمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها ، كان كل ذلك ، إنفاذا لوعد بلفور المشئوم الذي تسبب بكل هذه المآسي ، وإثارة النزاعات والحرب على مدار خمسين عاما ، ما بين الحق والباطل ، كانت كلها تدور على أرض العروبة في فلسطين ، حيث استمرت تلك الحرب بين كر وفر ، وقد قدم العرب في تلك الحروب دفاعا عن عروبة فلسطين وحريتها ، مئات الآلاف من الشهداء .. عبر تلك الحقبة الزمنية الطويلة ..


ضاق اليهود ذرعا من تصميم العربي على استعادة ما اغتصب من أرضه ، كما ضاق الغرب ايضا الذي ما زال يدعم اليهود من أجل تكريس الاحتلال لأرض فلسطين ، وطرد ما تبقى من الشعب الفلسطيني من كامل أرضه ، والبحث عن وسيلة لإلهاء العرب والفلسطينيين بالحلول والوعود الكاذبة ، بل وأبعد من ذلك محاولة توسيع رقعة الاحتلال لتشمل مناطق عربية أخرى متاخمة لأرض فلسطين ..


لقد ضاقت ذرعا جميع الدول التي كانت تؤوي اليهود على أرضها خلال القرن الماضي ، وعلى رأس تلك الدول مثلا ألمانيا ، التي عانت من خيانة اليهود إبان نشوب الحرب العالمية الثانية وعمالتهم مع الأعداء ، حيث اضطر هتلر مكرها للتخلص من مكر اليهود وغدرهم وخيانتهم ، بأن أعد لهم محرقة (كما يدعي اليهود أنفسهم ) وهو ما اصطلح عليه فيما بعد ، بالهولوكوست ، (راجع .. ويكييديا الموسوعة الحرة) وهي عملية يشار لها على أنها على نطاق محدود لم يكن كما يزعم اليهود وأعوانهم بأنه راح ضحيتها حوالي ستة ملايين يهودي ، ولكن اليهود استغلوا هذه الدعاية أبشع استغلال ، وحشدوا من أجل ذلك كل الإمكانات المتاحة في الغرب . مع أن هناك من أنكر هذه المحرقة إنكارا شديدا .
والهولوكوست هو مصطلح استخدم لوصف الحملات الحكومية المنظمة من قبل حكومة ألمانيا النازية وبعض من حلفائها لغرض الاضطهاد والتصفية العرقية لليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية. وكلمة هولوكوست هي كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية holókauston، والتي تعني " الحرق الكامل للقرابين المقدمة لخالق الكون". وفي القرن التاسع عشر تم استعمال الكلمة لوصف الكوارث أو المآسي العظيمة.


أول مرة استعملت فيها كلمة هولوكوست لوصف طريقة معاملة هتلر لليهود كانت في عام 1942 ولكن الكلمة لم تلق انتشاراً واسعا لحد الخمسينيات، ومع السبعينيات أصبحت كلمة هولوكوست تستعمل حصرياً لوصف حملات الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود بالتحديد على يد السلطات الألمانية أثناء هيمنة الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر. اليهود أنفسهم كانوا يستعملون كلمة (شواه) في الأربعينيات بدلا من هولوكوست وهي كلمة مذكورة في التوارة ، وتعني .. الكارثة .


كانت خطة مدغشقر اقتراح الحكومة النازية في ألمانيا لنقل السكان اليهود من أوروبا إلى جزيرة مدغشقر, اقترح فرانز راديماخر رئيس قسم اليهود في وزارة العلاقات الخارجية في الحكومة النازية الفكرة في يونيو 1940 قبل سقوط فرنسا في معركة فرنسا. ودعا الاقتراح إلى تسليم مدغشقر ثم مستعمرة فرنسية إلى ألمانيا كجزء من شروط الاستسلام الفرنسية. الخطة تم تأجيلها في عام 1940 قبل أن يتم التخلي عنها في عام 1942.


عملية الهولوكوست وبنود الحل الأخير بررتها الفلسفة النازية بكونها طريقة للتخلص ممن اعتبرتهم "تحت البشر" Untermensch وأن الأمة الألمانية لكونها عرق نقي Herrenvolk لها الحق في حكم العالم، وأن العرق الآري يفوق في جودته الأعراق الأوروبية الخليطة مثل الغجر والبولنديين واليهود والسلافييين والألطيين والأفريقيين، وأن بعض فصائل المجتمع حتى إذا كانوا من العرق الآري مثل المثليين جنسيا والمجرمين والمعاقين جسميا أو عقليا والشيوعيون والليبراليون والمعارضون لفلسفة النازية وشهود يهوه كانوا حسب الفكرة النازية من طبقة "تحت البشر .
إنكار الهولوكوست :
أول كتاب نشر حول إنكار حدوث الهولوكوست كان تحت اسم "الحكم المطلق" Imperium في عام 1962 للمحامي الأمريكي فرانسز باركر يوكي الذي كان من المحامين الذين أوكل إليهم في عام 1946 مهمة إعادة النظر في محاكم نورمبرغ، وأظهر أثناء عمله امتعاضا كبيرا مما وصفه بانعدام النزاهة في جلسات المحاكمات، ونتيجة لانتقاداته المستمرة تم طرده من منصبه بعد عدة أشهر في نوفمبر 1946. في عام 1953 قابل يوكي الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر وعمل لفترة في وزارة الإعلام المصرية وكانت كتاباته معادية لدولة إسرائيل.
بعد كتاب يوكي قام هاري أيلمر بارنيس وهو أحد المؤرخين المشهورين والذي كان أكاديميا مشهورا

في جامعة كولومبيا في نيويورك باتباع نهج يوكي في التشكيك بالهولوكوست وتلاه المؤرخين جيمس مارتن James J. Martin وويلس كارتو Willis Carto وكلاهما من الولايات المتحدة، وفي 26 مارس 2003 صدرت مذكرة اعتقال بحق كارتو من السلطات القضائية في سويسرا . وفي الستينيات أيضا وفي فرنسا قام المؤرخ الفرنسي بول راسنير Paul Rassinier بنشر كتابه "دراما اليهود الأوروبيين" The Drama of the European Jews، ومما زاد الأمر إثارة هذه المرة أن راسنيير نفسه كان مسجونا في المعتقلات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية ولكنه أنكر عمليات الهولوكوست.
في السبعينيات نشر آرثر بوتز أحد أساتذة الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة نورث ويسترن الأمريكية Northwestern University في ولاية إلينوي كتابا باسم "أكذوبة القرن العشرين" The Hoax of the Twentieth Century وفيه أنكر الهولوكوست وقال أن مزاعم الهولوكوست كان الغرض منها إنشاء دولة إسرائيل ، وفي عام 1976 نشر المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ الذي حكمت عليه محكمة نمساوية في 20 فبراير 2006 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب إنكاره للهولوكوست في كتابه "Hitler's War" حرب هتلر [24]. وفي 1974 قام الصحفي الكندي من أصل بريطاني ريتشارد فيرال Richard Verrall بنشر كتابه "أحقا مات 6 ملايين ؟" Did Six Million Really Die وتم استبعاده من كندا بقرار من المحكمة الكندية العليا عام 1992.


في التسعينيات يظهر كتاب آخر أشد دقة من ناحية المصادر والتحليل المنطقي والتسلسل الزمني في إنكار الهولوكست. إنه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية للفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي. يتحدث عن مجموعة من الأساطير بُنيت عليها السياسة الإسرائيلية من بينها "أسطورة الهولوكست"، فيعرض الكاتب مجموعة من الحقائق العلمية والتاريخية لا تسمح بقول أنه كانت هناك غرفا للغاز من أجل قتل الناس وأن عدد 6 ملايين مبالغ فيه جدا، ويتحدت الكتاب عن الدور الفعال للوبي اليهودي في الولايات المتحدة في الترويج لما يُسمى الهولوكست .


هناك العديد من الكتب والمنشورات الأخرى على هذا السياق، ويمكن اختصار النقاط الرئيسية الذي يثيره هذا التيار بالنقاط التالية:
هناك نوع من نظرية المؤامرة حول التضخيم الإعلامي لحوادث الهولوكوست شارك بها الاتحاد السوفيتي من طرف حيث بث هذه الإشاعات لبسط هيمنته على أوروبا باعتباره البديل الأفضل لألمانيا ولكي يصرف النظر عن سوء معاملته للسجناء في معتقلات الجولاج السوفيتية السيئة الصيت، وشارك في هذه المؤامرة من الناحية الأخرى الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية والذين لم يتقبلوا الفكرة الألمانية باتخاذ مدغشقر وطنا لليهود وإنما فضلوا فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين كوطن ليهود العالم .


تعتبر ظاهرة إنكار الهولوكوست جديدة على العالم العربي والإسلامي إذا ما قورن بالتيار الغربي، حيث بدأت مؤخرا دول في الشرق الأوسط مثل سوريا وإيران وفلسطين وخاصة حركة حماس بنشر تلك الأفكار وفي أغسطس 2002 تم إقامة مؤتمر في مركز زايد في أبو ظبي بإشراف سلطان بن زايد آل نهيان وتم وصفه بأنه ينشر الأفكار التي تنكر الهولوكوست ، ويعتبر عبد العزيز الرنتيسي من أحد الأسماء المشهورة الذي ينكر حدوث الهولوكوست. وفي ديسمبر 2005 صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الهدف من "أسطورة" الهولوكوست كان إنشاء دولة إسرائيل .
واليوم .. فربما أدركت الولايات المتحدة والعالم كله يعلم بأن من حق العرب والفلسطينيين الدفاع عن أرضهم ووطنهم ومقدساتهم ، ولكن إدراكهم هذا جاء متأخرا كثيرا ، وقد بات بحكم المعقول أن تغير الولايات المتحدة على الفور من سياستها ومفاهيمها ونظرتها لأولئك الذين يدافعون عن أوطانهم ، وهم ينشدون الحرية والعيش الكريم على أرضهم ، ثم أوكلت المهمة بعد منهجتها على طريقتها المعهودة ، بحيث تمكنت من تحويل الشعوب إلى فئات متناحرة فيما بينها ، وحولتهم إلى تنظيمات منها السرية ومنها ما هو ظاهر للعيان ، ومعظم التنظيمات تتمركز في دول معينة ، وهذه الدول تبارك للتنظيمات أعمالها التآمرية وتشجعها على إثارة النزاعات والاقتتال في أقطار عربية أخرى خارج حدودها ، وها نحن نرى اليوم العديد من المسميات المختلفة لتنظيمات إجرامية متعددة ، ليست معنية أبدا بتحرير فلسطين ولا بتحرير الشعوب العربية من عبودية قادتها ، بل هي أسباب تخلف وتراجع للمجتمعات العربية التي أصبحت اليوم تعيش شعوبها برعب شديد ، وأما أمريكا فقد اكتفت بإمداد تلك التنظيمات بالسلاح والعتاد والأموال .


وكم أتمنى على الولايات المتحدة طالما فهمت المسألة ، وحولت اللعبة ، وبهذه الحالة فلا يجوز أبدا وتحت أي ذريعة من الذرائع ، إطلاق مسمى الإرهاب على كل من يدافع عن وطنه مهما اشتدت الأزمات ومهما كانت الأساليب ، وأيا كانت الطرق والوسائل التي يعمد إليها المجاهدون في تعاملهم مع الاحتلال الصهيوني ، فقد بات على العروبة على اختلاف منابتهم وأصولهم ، أن يدركوا تماما بأن الدفاع عن الأوطان هو واجب قومي يتعين على الجميع أن يولوه أقصى أولوياتهم ، ولا يجوز التفريط فيه أيا كانت الأسباب والمسببات .


ومن المؤسف فإننا نرى بأن الظروف الحالية التي أصبحت تعصف في عالمنا العربي هذه الأيام ، دعت إلى تخلي غالبية الشعوب عن كثير من المفاهيم الجهادية ومقاومة المحتل والمعتدي ، لانشغالهم بأمور جانبية ، وبذلك تكون الزعامات العربية قد تسببت في إفلاس الشعوب وردعهم طوعا عن محاربة الإرهاب ، والتلفت لأمور أخرى ، بوازع وتآمر من الغرب على الأقطار العربية جميعها ودون استثناء ، فالإقتتال يرتحل من قطر إلى قطر ، والضحية هو الوطن والشعوب والمقدرات ، لقد أشغلت أمريكا وإسرائيل الشعوب بثورات ما يسمى بالربيع العربي الفاشلة التي أثبتت للعالم أجمع فشلها ، وأدرك الناس بأن هذه الثورات قد قضت على قدرات ومقومات وطموحات وأحلام الشعوب ، التي كان يطمح لها العالم العربي ، بسبب تخاذل القيادات العربية والمتنفذين في السلطة الذين كانوا من أشرِّ الناس وأفسدهم على الإطلاق .


والفساد ..الذي كان من أهم المحبطات في عالمنا العربي ، والذي تسبب في كثير من المآسي ، وأول هذه المآسي ، هو تجهيل وتجويع وتجحيش الشباب في عالمنا ، ومهما اختلفت المسميات فهو بكل أشكاله من مسئولية الدولة بكافة مؤسساتها . ولقد أدركت الولايات المتحدة متأخرة بأن ما يدعو إلى الإرهاب بين الشعوب العربية بالذات ، هو نتيجة لتراكمات ظالمة أصابت الشعوب بخيبة أمل وذل وفقر وهوان ، بدليل أنها (أي الولايات المتحدة) قد تخلت عن دورها ولو جزئيا في إعلان الحرب على الإرهاب ، أو مواجهة الإرهاب بشكل مباشر ، لكنها أوكلت المهمة بالكامل إلى بعض القيادات العربية المتآمرة على شعوبها ، حيث تولت هذه الأخيرة مهمة الدفاع عن العدو الصهيوني ، وعن مشروعية احتلاله للأرض وتشريد الإنسان الفلسطيني الذي عانى من الاحتلال والتشريد أكبر معاناة ، حيث لم يجد بدا من أن يتحول إلى مجاهد أو مناضل يقوم بدوره الجهادي على ثرى فلسطين ، حتى استعادة حقوقه المغتصبة كاملة ، والدفاع عن حريته وأمنه واستقراره على أرضه ..


اليوم ونحن نرى الفاسدون والمفسدون في أردننا ، وهم المتنفذون الذين هم بحق من اشر الناس ، أيضا هم ومن شاكلهم من الفاسدين في كل أرجاء العالم العربي ، وبذلك فقد أصبح الأردن بلا مقومات ، وأخذ يتقهقر ويتراجع رويدا رويدا إلى أن وصل الحال بأهله إلى هذا المستوى المقيت ، أمام سطوة وفساد المفسدين وتخاذل الحكومة معهم ، حيث فشل القضاء تبعا لذلك بتقديمهم لمحاكمة عادلة بسبب تخاذل بعض الجهات الحكومية معهم ، ولم يستطع القضاء بكل محاولاته الجادة ، محاسبتهم على كل قرش نهبوه من خزينة الدولة ، وعلى جرائم بيع المؤسسات الحكومية والأراضي في كل أرجاء الأردن الغالي .. ومنها منطقة العبدلي ، ومنطقة العقبة ، ومنطقة البحر الميت ، والحالة الاقتصادية المزرية التي وصلت لها أمانة عمان بالرغم من تاريخها العريق ، وكذلك الحال إفلاس شركة الكهرباء الأردنية ، والاستيلاء على أراض بالقوة كانت مخصصة للقوات المسلحة في عمان وغيرها . كل المحاكم الوهمية التي شكلت لهذه الغاية باءت بالفشل ، ثم ماتت كل القضايا ولم ينجح الشعب الأردني بتحقيق أي من مطالبه منذ عشرة سنوات .


وأما ما نراه اليوم من تآمر وخذلان للأردن ، من بعض المتنفذين والفاسدين الذين لم تهمهم مصلحة الأردن في يوم من الأيام ، والذين تتلمذوا على أيدي الصهاينة ، وهم اليوم يمثلون دور العميل المخلص لليهود ، وقد بات الأردن على شفا الانهيار ، لأنه يتعرض لهجمة شرسة خطيرة ، وأصبح الخطر يحدق به من كل الجهات ، فبتنا نسمع عن مخططات الصهاينة بمباركة الولايات المتحدة التي أوفدت (اليهودي جون كيري) إلى المنطقة محاولة منه لحل مشكلة الفلسطينيين الذين يعيشون في المهجر ، مقابل تعويضات ، على حساب استقلال وسيادة الأردن ، ونحن نرى في هذه الأيام تعالي الأصوات حول حل جذري يقوم على جعل الأردن وطن بديل للفلسطينيين المهجرين وأولئك الذين سيتم طردهم مستقبلا من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء منذ عام 1948 وأيضا الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون في الضفة الغربية ..إلى اليوم رغما عن كل جهود الاحتلال البغيضة ، من أجل إخراجهم قسرا من أراضيهم ، التي ناضلوا من أجلها أكثر من ستين عاما وما زالوا ..


وإذا ما كان هناك من ضرورة مقنعة لنا ، أو مغريات كي نتنازل عن وطننا وشرفنا وكياننا وسيادتنا على أرضنا .
حكومة عبدالله النسور معنية اليوم بما يدور على الساحة الأردنية من خطر المؤامرات التي تسعى لتحقيقها الولايات المتحدة وبتوجيه من صقور إسرائيل الذين ما عاهدوا عهدا وأوفوا به حتى الآن ..
وعلى الحكومة كلها والدولة والشعب أن يقف كالطود معارضا لتلك المؤامرات ، وأن لا تنطلي عليه تلك الشعارات والمخادعات التي يطرحها جون كيري من أجل تمرير مشروعية الوطن البديل التي تسعى لها أمريكا ، كحل للمشكلة الفلسطينية على حساب الأردن وأهله ..


وإني أطالب جميع فئات الشعب بأن تهب هبة رجل واحد ، لكي تتولى الدفاع عن أردنها العزيز ...
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عمار البوايزة - أبو ظبي     |     14-01-2014 18:16:34
الارهاب الفكري والسلوكي
الاخ الاستاذ الكاتب الاستاذ محمد القصاص المكرم

كل التحية والشكر على هذا الطرح الشامل المتكامل للموضوع الذي هو في غاية الأهمية المطلقة ، وأود أن أعرج قليلاً على ما يسمى بالارهاب الفكري والسلوكي الذي بات يهدد كثيراً من دولنا العربية خصوصاً في الفترة الأخـــــيرة التي كانت نتاجاً لما سمي بالربيع العربي ، حيث كان وعي بعض الشعوب التي وعت من مرض التخلف والتردي ولم تُشف منه سبباً في ممارستها ومطالبتها بميزة جديدة لم تعتدها قواميس عيشها هي “الحرية“ .

وقد استغلت الكثير من الجهات والأطراف والتنظيمات السياسية والدينية هذا الانغلاق الفكري سواء للمجتمعات أو للأفراد لممارسة كل أنواع الضغط والعنف ومسح الأدمغة ؛ وليس بعيداً عن ذلك أن الارهاب الفكري هذه اليام أصبح أداة رائجة الاستخدام يتبعه المسؤولون ويطبقونه على مجتمعاتهم .

دمت على هذا الابداع والروعة ... وسلم قلمك
محمد القصاص     |     13-01-2014 20:19:10
على علمي فإنه ليس هناك تحرير لدولة عربية واحدة
الأخت ريم عنانزه المحترمة ..

تحية طيبة واحترام وبعد ..

معلوم كما تفضلت بأن صراع الأمة العربية مستمر منذ احتلال فلسطين أي منذ أكثر من ستين عاما وحتى يومنا هذا ، والصراع كل هذه المدة كان قائما على نزاع بين الحق والباطل ، بين حق الفلسطينيين الذي اغتصبت أرضهم وشردوا من أوطانهم ، وبين اليهود المحتلين ، ومن ناصرهم على الظلم بكل صوره واشكاله ، في عالم يدعي فيه الغرب بالحضارة والتحرر وهذا لم يكن أبدا على صورة واقعية ، ولم نلمسه بعد ، بغض النظر عن الشعارات المطروحة ..

دليني على دولة عربية واحدة كانت قد حررت من استعمار الدول الغربية لها بشكل كامل ، بل إن الاستعمار قد وطد دعائمه ورسخ احتلاله عن طريق إذلال الحكام العرب ، الذين لم يأمنوا شر شعوبهم على حد زعمهم بدون مساندة الغرب ، ولذلك فإن مناصرة الغرب للزعماء والباحثين عن المناصب والكراسي هو الاستعمار بعنه ..
ولا شك بأن الفكر الذي يقاد اليوم بسهولة وبشكل سلبي ، هو مسيطر علىه تماما ، وأما الأفكار ، فإنها بمعزل تام عن إمكانية استخدامها في مكانها الصحيح .. وبلا شك أيضا ، فإن الشعوب اليوم تساق إلى ساح الوغى والنزاع والحرب على الأرض العربية ، كما تساق الخراف إلى القصاب ، بدون رحمة ولا وازع من ضمير ، وأنت تنظرين اليوم إلى سوريا ، وإلى المذابح التي تتم هنا لشباب بعمر الزهور ، ليس لهم في الحرب ناقة ولا جمل ، والغاية من تلك الحرب هو القضاء على قوة سوريا والتخلص من جميع الشباب القادرين على حمل السلاح ، والذين قد يشكلون في يوما من الأيام خطرا على إسرائيل ..
تقبلي تحياتي ، ودمت بخير ، والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     13-01-2014 20:11:08
أخي .. شكرا لك ..
أخي العزيز الكاتب الراقي الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ..


تحية لكم بحجم قامتكم السامقة ، وبعد ..

فإني أشكر لكم هذه المداخلة الراقية ، والتي تدل على فهمكم العميق ، وإدراككم الواسع ، لكل ما يكتب ، وما تقرأون ما بين السطور من خفايا وأمور قد تخفى على البعض ، ، ولكن كاتب مثل حضرتكم له دلالاته وقراءاته المتميزة ..
شكرا لكم أخي ، وتقبل مني فائق التحيات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     13-01-2014 20:08:25
لكل فعل ردة فعل
تحياتي إلى صديقي الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

أخي تعلم أن لكل فعل ردة فعل ، وهذه بنظرية اسحق نيوتن ، ولذلك فإن الإرهاب الذي نراه هذه الأيام هو ردة فعل لتراكمات قديمة منذ وعد بلفور المشئوم ، وما زالت نيرانها تكوي ظهورنا وجباهنا ، حتى هذه اللحظة ،
والغرب كما تعلم يكيل بمكيالين غير عادلين ، المكيال الأول وهو الدعم الكامل للظلم الواقع على الشعب الفلسطينيين من قبل إسرائيل ، والمكيال الثاني ، وهو غير عادل أيضا ، هو منع الفلسطينين من الدفاع عن حقهم المشروع من أجل تحرير الأرض والإنسان ..
ولهذا ما ذايصنع الإنسان حينما تغتصب أرضه ويشرد في كل بقاع الأرض ، غير اللجوء إلى الدفاع بشتى أنواع الدفاعات ، حتى وإن اتهم الشعب الفلسطيني بالإرهاب فإنه متهم من طرف واحد يحاجج دائما بالباطل ، ولا يجيز الدفاع المشروع عن الأرض والوطن ، تقبل تحياتي .. والسلام ..
محمد القصاص     |     13-01-2014 19:43:59
لكل فعل ردة فعل
أخي الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

من المعروف أن نظرية اسحق نيوتن المسمى بقانون الجاذبية ، والتي تقول : كل فعل ردة فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه..
والفعل صادر من وجود جسمين على الأقل أحدهما مصدر قوة الفعل والآخر مصدر قوة ردة الفعل..​

من هنا فإن هذا القانون يكاد ينطبق علينا كبشر ، وخاصة عالمنا العربي في الشرق الأوسط ، أي بعد ترتيب عملية الخيانة الكبرى التي جاءت بها بريطانيا بعد هزيمة تركيا ، حين أعدت وعد بلفور الخبيث والذي يعطي وطنا قوميا لليهود بفلسطين ، وهي مؤامرة خبيثة كما نعلم ، ومنذ ذلك الحين والعالم الغربي يكيل بمكيالين ، أحدهما دائما لمصلحة بريطانيا والآخر ضد مصلحة العرب ، وهو ظلم واضح للفلسطينيين ..
الفعل الأقوى هو استعمار احتلال فلسطين ، على مر ستين عاما ، وردة الفعل التي جاءت طبيعية هو أن يكون هناك رجال مجاهدون يداعفعون عن عروبة فلسطين ، وعن حقوق أهلها المغتصبة والمشردين في جميع بقاع الدنيا ، وهذا هو رد فعل ضعيف ، ولكنه شيء طبيعي ، لكن تخاذل العرب ساهم إلى حد كبير في تكريس الاحتلال ، ورفض كل الحلول التي صدرت من الأمم المتحدة كلها من جانب إسرائيل ..
وأي شعب مغلوب على أمره ، يغتصب حقه ، ويشرد أهله ، فمن حقه الدفاع عن وجوده وعن وطنه بكل غال ونفيس ..
لكن قضية فلسطين هي جوهر كل النزاعات التي حدثت في الكون ، ووقوف أمريكا ودول الغرب دائما ضد العرب والمسلمين ، في كل الدول التي جرت على أرضها نزاعات مسلحة ، هي نتاج لتلك الوقفة الشجاعة لأهل فلسطين الرافضين لكل أشكال الاستسلام والرضى بالاحتلال البغيض .. وهذا حق طبيعي مائة بالمائة ..
لذا .. فإن أنواعا من الإرهاب انتشرت في أيامنا هذه ، وكلها لا تصب في مصلحة القضية الفلسطينية إذ أنها معظمها أصبح نزاعا على الكرسي والسلطة ، وبهذا أبعدت الغايات والأهداف عن مسارها الصحيح ....
ريم عنانزة     |     13-01-2014 16:00:11

من المعلوم ان صراع الامة العربية خاصة والاسلامية مع اعدائها صراع دائم ومستمر حيث ان هذا الصراع يتشكل من منطومات اسنعمارية تتمثل وتظهر باشكالها المختلفة البعض منها يدرك احد من انواعها والكثيرين منا لايعرفها لانها تكون مضللة تحت شكل جميل ومحبب بالنسبة لنا ولكن في حال المام الافراد بهذا التوع ويكشف الغطاء المزيف فانه لايرى سوى الوجه الحقيقي المزيف

حيث ان معظم الدول العربية التي حُررت من استعمار الدول الغربية لها , اصبحت الان تعاني من نوع اخر من الاستعمار والتي لجات اليها عندما فشلت بان تكون ناجحة في الاستحواذ على اراضينا المقدسة بالقوة والسلاح فلجات الى استعمار من نوع اخر ولكنه اخطر من الاستعمار الذي يفرض بالقوة والسلاح وهو الاستعمار الفكري فجعلو من افكارنا سلع تباع وتشترى حيث ان السيطرة على الأفكار والإستيلاء على العقول أمر لايمكن التخلص منه فاردننا الحبيب تحت تاثير هذا الغزو البريطاني ولكن من خلال الفكر وليس السلاح والقوة
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     12-01-2014 20:21:25
شامل
مقال شامل لم يترك لنا الكاتب المبدع مجالا ﻹضافة شيء على ما ذكر.....
دعني أقول أنهاشبكة من المافيا تجمع أصحاب مصالح مشتركة هم على استعداد للتضحية بشعوب اﻷرض قاطبة للحفاظ على كينونتهم وتواجدهم وكراسيهم وممتلكاتهم وعندما اقول شعوب اﻷرض أقصد الشعوب التي تصنف ضمن العالم الثالث او الشعوب النايمه عفوا الناميه ......وتقبل احترامي وتقديري أخي وصديقي أبو الحازم. ...
عقاب العنانزه     |     11-01-2014 13:13:06

الاخ السيد ابو حازم المحترم
بعد التحيه والاحترام
من حموا ارهاب الصهاينه وعصاباتهم التي احتلت ارض فلسطين وتعاونوا معها . هم ذات الجهات والدول التي تغذي الارهاب والارهابين وتمدهم بوسائل القتل والدمار والتفجيرات و وسائل الاتصالات الحديثه والمتطوره . تلفون الثريا وصل الى بن لادن في كهوف افغانستان قبل ان يصل الى بعض رؤساء الدول .
مخطئ و واهم ومظلل من يعتقد ان الارهاب صناعه عربيه او اسلاميه . الارهاب بكل اشكاله وانواعه هو احدى صناعات الدول الصناعيه . وهو احد مصادر بيع وتصدير الصناعات العسكريه بمختلف اشكالها للدول التي يصدر لها الارهاب .
هذا مسلسل بدأ باحتلال ارض فلسطين ولن بنتهي إلا بزوال اسرائيل ان كان لهذا الكيان المصيبه ان يزول .......
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح