الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الباحثون عن الموت
بقلم الأديب محمد القصاص

=

سأكتب اليوم في موضوع من أخطر الموضوعات ، وإني كمثلي حديث عهد بما يكتنف العالم العربي من مفارقات عجيبة ، هي ليست من الجهاد في شيء ، وليست من الأمور التي يمكن للعاقل من بني البشر أن يدركها ويسلم بها بلا تفكر ولا وعي ولا دراية ، ولا مرجعية أو فتوى دينية صحيحة يمكن أن يقدم الإنسان على فعلها وهو مطمئن كل الاطمئنان ، بأن الأعمال التي يقوم بها ، هي أعمال خالصة لوجه الله ، وهي بلا جدار ولا تردد أعمال المراد منها التقرب إلى الله تعالى، ولا يمكن أن يعاقب عليها الإنسان إن قام بها .

 


في هذه الأيام كثر اللغط عن الجهاد والجهاديين ، وانخراط الكثير من الشباب في تنظيمات جهادية ظاهرها يختلف كثيرا عن باطنها ، لأنها تحتاج إلى إعادة النظر فيها قبل فوات الأوان ، ولا أحسب أن المجاهدين في أيامنا هذه هم على دراية بما يقومون به من أعمال وبطولات لا تمت إلى الجهاد الحقيقي الذي يرضاه الله ورسوله بأي صلة ، ومما يزيدنا خشية على مستقبل الأمة المسلمة في عالمنا كله ، هو انتشار الجهل ، والخزعبلات ، والإدعاء بأن من يقتل منهم ، إنما يقدم روحه في سبيل الله شهيدا خالصا لوجه الله ..

  


شروط وجوب الجهاد (من كتب السيرة) :
لما كان الجهاد بذل أعظم وأنفس ما عند المؤمنين وهي أنفسهم ، ولما كان فيه ترك الزوجات والذريات وهجر الأوطان والمساكن ولما كان فيه قتل الأنفس وإراقة الدماء كان حرِيّاً بالشارع أن يضع له أعظم الضوابط وأقوى الأحكام حتى لا تراق الدماء في كل واد وسبيل وحتى لا يختلط الحابل بالنابل ولا يدري القاتلُ فيم قَتل ولا المقتولُ فيم قُتِل .
فدماء المسلمين وأرواحهم عند الله شيء عظيم. قال صلى الله عليه و سلم :" لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من قتل رجل مسلم". رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله .

  


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه و سلم وهو يطوف بالكعبة :" ما أطيبك وما أطيب ريحك ، ما أعظمك وما أعظم حرمتك ، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله منك ماله ودمه ".رواه الترمذي وصححه الألباني .

  


ولذا وضع أهل العلم شروطاً وضوابط للجهاد هي :
الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والذكورة والسلامة من الضرر ووجود النفقة وإذن ولي الأمر .
فلا يجب الجهاد على الكفار من أهل الذمة والمعاهدين .
ولا يجب على الصغار الذين لم يبلغوا الحلم .
ولا يجب على العبد المملوك .
ولا يجب على النساء .
ولا يجب الجهاد على من عدم نفقته.
ولا يجب إذا ترجحت مفسدة القتال على المصلحة المتوخاة منه لأن الشريعة جاءت بجلب المصالح وتكثيرها ودفع المفاسد وتقليلها ، فإذا ترتب على الجهاد حدوث مفسدة اكبر من المصلحة المتوقعة حرم الجهاد حينئذ .
يقول الإمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات : ( لما ثبت أن الأحكام شرعت لمصالح العباد وكانت الأعمال معتبرة بذلك ، لأنه مقصود الشارع ، فإذا كان الأمر في ظاهره وباطنه على أصل المشروعية فلا إشكال ، وإن كان الظاهر موافقاً والمصلحة مخالفة فالعمل غير صحيح وغير مشروع ، لأن الأعمال الشرعية ليست مقصودة لنفسها، وإنما قُصد بها أمور أخرى هي معانيها وهي المصالح التي شرعت لأجلها).
وعلى ذلك إذا لم يحقق الجهاد المصالح المرجوة منه بل حقق مفاسد، أو رجحت كفة مفاسد القتال على مصالحه ، كان القتال ممنوعاً محظوراً .

  


يقول ابن تيمية رحمه الله : ( إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات وتزاحمت ، فإنه يجب ترجيح الراجح منهما، فإن الأمر والنهي وإن كان متضمناً لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فيُنظر في المعارض له ، فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر ، لم يكن مأموراً به ، بل يكون محرماً إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته) .
ويقول رحمه الله : ( الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ، وإنها ترجيح خير الخيرين وشر الشرين ، وتحصيل أعظم المصلحتين وتفويت أدناهما، وتدفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما . قال تعالى {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}.فتبين أن السيئة تحتمل في معرضين : دفع ما هو أسوأ منها إذا لم يدفع إلا بها . وتحصيل ما هو أنفع من تركها إذا لم يحصل إلا بها . والحسنة تترك في موضعين : إذا كانت مفوتتة لما هو أحسن منها . أو مستلزمة لسيئة تزيد مضرتها على منفعة الحسنة .

  


واليوم نرى في ما نرى ، أن الشباب الذين لم يتجاوزوا سن الرشد أو البلوغ ، تُسْتَغَلُّ براءَتُهم ، وتُغْسَلُ أدمغَتُهم ، ثم يساقون إلى ساح الوغى أرتالا أرتالا وأفواجا أفواجا ، ظانين بأنهم فعلا ذاهبون إلى الجهاد في سبيل الله ..
انظروا معي وتمعَّنوا .. كيف يَستغلُّ المجرمون والعملاء من أبناء جلدتنا - جنود إبليس – كيف استغلوا هؤلاء الشباب البريء ، للتخلص منهم بحروب مصطنعة جانبية لا ناقة لهم بها ولا جمل ، ولا تنفع الشعوب في شيء أبدا ، ذلك بعد أن عجزت كل قوى الشر والطغيان في الدنيا وبكل مسرطانتها التي تسوّقها في ديارنا ، عن أن تسخِّرَ شبابنا للبحث عن الموت هكذا بلا هدف ولا غاية ، بالرغم من مصائرهم المجهولة التي لم تخطر ببالهم ، لأنهم ما زالوا شبابا صغارا غُسلتْ أدمغتهم على أيدي أناس عملاء متخصصين ، باعوا أنفسهم للشيطان ، فأصبحوا هم من جنود الشيطان الذين أراحوا كل الشياطين وأوقفوهم عن واجباتهم .

  


إن من المعيب على أمتنا وحكامها ، أن تكون ألعوبة بأيدي الصهاينة ، وأن تكون مسخرة للشر ، سهلة الانقياد من أجل تنفيذ مخططاتهم الجهنمية بكل المقاييس ، بالرغم من إن تاريخ إسرائيل حافل بالمؤامرات والخيانات ، وافتعال النزاعات والاغتيالات والحروب في المنطقة ، لا يردعهم دين ، ولا يتورعون عن إثارة الفتن ، وإشاعة الفوضى والاقتتال في الدول العربية .

  


لكنَّ من المؤسف بأن هناك كثير من الجهابذة ، وهم يعتبرون أنفسهم سياسيون ومفكرون ، ما زالوا يظنون بأن الحروب التي حدثت وما زالت تحدث في عالمنا العربي والتي أزهقت فيها الأرواح ، وراح ضحيتها مئات الآلاف من الأنفس البريئة قتلا وتشريدا وسجنا ، عدا عن تدمير الثروات والمقومات التي كانت قد حققتها بلدانهم بعد صراع مرير مع الزمن والظروف ، واعتقدوا خطأ بأنها ما هي إلا ثورات على البغي والظلم والاستبداد والعبودية ، ولذلك أطلقوا عليها جهلا بثورات الربيع العربي ، ولكني مع أنني لم أبلغ من الحنكة السياسية ما بلغه غيري ممن يقودون البلاد والعباد الآن من سيء إلى أسوأ ، أول من أطلق عليها كلمة الخريف العربي ، وبما تعمله كلمة الخريف من معنى حقيقي لوضعنا الحالي .

 


مئات الآلاف من الشباب والرجال يزجون في حرب وقتال شرس ، استخدمت فيهما أبشع أنواع الأسلحة المحرمة وغير المحرمة ، ولكن الشيء الذي لا يحتمله العقل ولا الدين ولا العقيدة بأن هذه الحروب والنزاعات ، لا تدور على أرض فلسطين ، وإنما تدور على الأرض العربية ، في العواصم العربية ، في بغداد ، وتونس ، والجزائر ، وبنغازي ، والقاهرة ، وصنعاء ، ودمشق .

 


فهل هذه العواصم صهيونية ، ولماذا يدور الاقتتال فيها منذ سنوات ، وفي بغداد بالذات منذ عشرين سنة ولغاية الآن ؟
حرب إبادة وتصفيات للعنصر البشري العربي المسلم ، أمة يتقاتل أبناؤها مع بعضهم البعض ، بعيدا عن ثرى فلسطين المحتل ، وبعيدا عن الغاية التي خلق الله الجهاد من أجلها ، وهي احتلال الأرض والأوطان ، وتشريد الإنسان المسلم في كل بقاع الدنيا ، وأمور يمكن أن يصبح الجهاد فيها فرض عين .

 


إذن لماذا الاقتتال في سوريا ، ولماذا يجند شبابنا ويغرر بهم ، ويرسلون إلى القتال في سوريا ، وكأن الشام وأرض سوريا العربية ، أرض تحتاج إلى تحرير .. سوريا نعرفها حق المعرفة ، دولة ذات سيادة ، يحكمها رئيس متشبث بالحكم ، يقاتل بجيشه منذ ثلاث سنوات ، حرب أشبه ما تكون بصراع البقاء ، ومهمته هو الدفاع عن وجوده كرئيس لسوريا ، وأما الطرف الآخر الذي يقاتل الجيش النظامي السوري فما هم إلا ثوار يطالبون بإزاحة الرئيس ، واستبداله برئيس آخر يحكمهم ، لكن المحير ، هو وجود سؤال يحتاج إلى إجابة حقيقية وصحيحة ، هل هذه الثورة جاءت فعلا من قلب الشعب السوري ؟ وهل هي رغبة الشعب السوري كله ؟ وهل أن رموز هذه الثورة هم من المسلمين الحقيقيين ؟ ولكن ماذا عن الجيش السوري ، هل هو صهيوني أم أنه جاء إلى سوريا من كوكب آخر ؟ وما علاقة الشباب في العالم العربي بالحرب السورية ، وما الذي دفعهم إلى الزج بأنفسهم في أتون الحرب ضدَّ النظام السوري ؟

لشد ما يزيد من دهشتي وحيرتي ، أن أولئك الشباب والذين لم يكمل البعض منهم دراسته الثانوية ، أي لم يبلغ سن الثامنة عشر بعد ، من يقنعهم بالذهاب إلى ساحة المعركة ، ومن يقنعهم بأنهم إن قتلوا هناك فإنهم ذاهبون إلى الجنة ؟

 


نعم أصبحنا ندرك أن عالمنا العربي مليء بالعملاء والخونة ، الذين أخذوا على عاتقهم إدارة الأزمات في العالم العربي ، لصالح الصهيونية ، من أجل التخلص من كل شيء قد يشكل خطرا على إسرائيل ، من القوى البشرية ، وتدمير الاقتصاد وكل الإمكانات والمقدرات وأي شيء يمكن استخدامه ضد الاحتلال الإسرائيلي .

 


والحكومات العربية الغنية التي تظنُّ بمساعداتها على بعض الدول الفقيرة ، هي التي تتكفل دائما بإذكاء نار الفتنة في دول عربية أخرى من أجل تمرير المخططات والمؤامرات الإجرامية ، بإيعاز من دول الغرب ، وبمخططات صهيونية بحتة .
وكم أتمنى على هذه الحكومات ، أن تدرك بأنها لن تكون يوما بمأمن عن تلك النزاعات والفتن طال الزمن أو قصر ، وإنها ما دامت تحتل مكانا بارزا في التآمر والإجرام ، فأنها ستدفع الثمن غاليا في يوم من الأيام ، وكم أتمنى على شعوبها أن تدرك أخطاء حكوماتهم ، وأن تنظر إلى تلك الأخطاء والانحراف بسياسة الدولة عن مسارها الصحيح ، وأن يبادر القادة فيها وأصحاب القرار بتصحيح المسار والعودة إلى جادة الصواب .. وإلا فكيف تسمح لنفسها بأن تدعي الإسلام والإسلام منهم براء؟

 


كثيرون من أرباب الأسر ، قتلوا في تلك الحروب ، وباتت أسرهم في العراء ، وأبناؤهم أيتام لا يجدون قوت يومهم ، وما أبشع أن نرى أبناءهم في الشوارع وعلى المنعطفات بثياب مهلهلة في البرد ، وتحت زخات المطر في الشتاء القارس، ولهب الشمس المحرق في فصل الصيف ، شيء محزن ومبكي في آن واحد ، وأيا كان الأسباب ، فإن هؤلاء الصغار تنقصهم هم فعلا تنقصهم رعاية الوالدين ، أحدهما أو كلاهما ، ولهذا فهم يحيون مرارة اليتم والفقر والجوع ، والمجتمع كله حينما يرى تلك الأعداد الهائلة ، يقف حائرا لا يقدر على شيء .. فيبقى المجتمع كله حزينا ، والأطفال سيظلون على قارعة الطريق يتسولون ، أعطوا أم حرموا ، لكن المصير صعب وقاس ومحزن ..
(جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاكَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ) .
كلنا يعلم ما للجهاد من أجر وأن الشهيد له منزلة عظيمة لا ينالها غيره ولكن لنعلم أن بر الوالدين أعظم وأهم وأجل منزلة من الجهاد .

 


بهذا يمكننا أن نخلص إلى حقيقة ثابتة ، قد تكون مقنعة لنا إلى حد كبير ، كي نعلم حقائق الجهاد وما يجب علينا أن نعلمه عن الجهاد ، وأن نفوت الفرصة على أولئك المغرضين والذين يجعلون من شبابنا حطبا لنار باطل مستعرة في عالمنا العربي ...

والله ولينا في الدنيا والآخرة وهو ولي التوفيق .. والله من وراء القصد .. ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-01-2014 12:49:24
اصبت ورب الكعبة ..
أخي وصديقي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزة حفظك الله ..

اليوم نشرت وكالات الأنباء نبأ مقتل أحد شباب السلط ، وعلى ما أعتقد فهو رب أسرة في سوريا .. وأبرزت الوكالة صورا له متعددة وهو في جبهات القتال ، مات الشاب وترك وراءه أسرة بلا معيل ، سيقول البعض إن لهم ولنا الله ..
ولكن القضية الأساس ، هل قتل الشاب كغيره من الشباب على حق ، وهل آمن بأن الموت في سوريا هو شهادة ؟
إن بشار الأسد ، ومن سيأتي من بعده لا يعنينا إلا إذا كان قائدا ناجحا يحب شعبه ، ويحب وطنه ، ويضحي من أجل الوطن والأمة لا من أجل المناصب والجاه والقيادة والسلطة ، إن القائد أو الحاكم العربي يجب أن ينطلق من عمق ديني وأخلاقي ونزاهة في تعامله مع شعبه ، وإلا فلا حاجة للأوطان لحكام أنجاس كل همهم فرض سطوتهم وهيمنتهم على شعوبهم ، وطالما أن الإنقسام العربي لا يسمح لدولة بالتدخل بشئون دولة أخرى ، فإن المغامرة في زج شبابنا في أتون القتال هي مدعاة للسخرية .. ولا أقول غير هذا ، والجهاد الحق المباح يفهمه الجميع ، ولا يجوز تحريف الجهاد عما ورد في القرآن والسنة ، وأخيرا تقبل تحياتي واحترامي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
عقاب العنانزه     |     21-01-2014 11:03:45

الاخ السيد ابو حازم المحترم .
من يدعون الى قتل النفس التي حرّم الله الاّ بالحق .هم اشرار الامه واصدقاء الشيطان والجاهلون بمبادئ ديننا وأحكام شرعه . وهم كذلك أعداء الأمه وأصدقاء أعدائها ..
الجهاد في سبيل الله له أحكامه ونصوصه الوارده في القرآن الكريم ..وأي عمل يسمى جهاد لايتفق ونص القرآن وأحكام الشرع . فهو عمل شيطاني مهما حاول البعض ان يبرره .
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
عقاب العنانزه     |     21-01-2014 11:03:45

الاخ السيد ابو حازم المحترم .
من يدعون الى قتل النفس التي حرّم الله الاّ بالحق .هم اشرار الامه واصدقاء الشيطان والجاهلون بمبادئ ديننا وأحكام شرعه . وهم كذلك أعداء الأمه وأصدقاء أعدائها ..
الجهاد في سبيل الله له أحكامه ونصوصه الوارده في القرآن الكريم ..وأي عمل يسمى جهاد لايتفق ونص القرآن وأحكام الشرع . فهو عمل شيطاني مهما حاول البعض ان يبرره .
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
محمد القصاص     |     21-01-2014 09:30:06
حينما يكون الجهاد في غير محله
شيخنا الفاضل الأستاذ فايز المومني المحترم ..

لك التحية والتقدير .. وبعد :

من يولي دبره يوم الزحف ، عليه لعنة الله ، ولو كان الجهاد كما يظن الناس في هذه الأيام ، هو تحرير للأرض والإنسان لما تخلف عن الجهاد إنسان ، لا كهولا ولا شبابا ، ولا كل من يقدر على حمل السلاح ، ولكن النماذج التي نعرفها في ثورات الربيع العربي ، لم تكن موفقة في تحرير شيء لا الوطن ولا الكرسي ولا الإنسان .. بقيت البلاد على حالها بل وما زالت تسير إلى الأردأ ، وماذا يستفيد الشباب الأردني وغيره من شباب العالم العربي في قتاله ضد بشار الأسد وغير بشار الأسد ، ومالنا ومال سوريا .. ومن هم الثائرون هناك يا شيخنا الجليل ؟ هل هم فعلا مجاهدون ويبحثون عن غاية قصوى ، هي تحرير الأرض والإنسان ؟ وما هو التحرير إذا كان الهدف من أساسه إزاحة بشار الأسد عن كرسيه ووضع صنم آخر مكانه .. إنها معادلة متماثلة ، ولا يجوز بالتفريط في شباب الأمة من أجل حرب لا ناقة لنا بها ولا جمل ، نحن العرب دائما نميل إلى الفوضى ، وكل تصرفاتنا هوجاء ، وليست موزونة ، تأمل معي الأحداث على مر ثلاثة أو أربعة عقود مضت ، كم قتل من شباب العرب الثائرين على البغي والظلم ، وما هي المحصلة التي تم تحقيقها من وراء ذلك !!
اسرائيل تستفحل وتثبت وجودها يوما عن يوم ، وما الاقتتال الدائر الآن في العالم العربي إلا من صنع إسرائيل ، التي أوكلت مهمة الإرهاب والإقتتال والأحزمة الناسفة للشباب العربي ، يقتلون به أنفسهم ، وإخوانهم في كل مكان ..
تفجيرات ومعارك ما أنزل الله بها من سلطان في كل أرض عربية ، والمستفيد من يا شيخنا الجليل .. وكيف لنا أن نحيا شرفاء وكل مخططاتنا فاشلة ، فلا تخطيط ولا أهداف واضحة ، ولا حتى مقومات للجهاد .. نحن نقاتل أناسا هم طوائف ربما اختلفنا معهم لأسباب سياسية ، وهم ليسوا يهود ولا أعداء بما للكلمة من معنى .. الجيوش النظامية الموالية للأنظمة العربية والتي تقودها الأنظمة العربية ذاتها أصبحت تدرك سلبيات الثورات ، والربيع العربي ، وآثارها المدمرة من حولنا ، ولذلك فضلت أن تبقى على الولاء أفضل لها ألف مرة من أن تزج نفسها في بوتقة الخراب والدمار ، وسوف تدافع إن اضطرت عن بقائها ومستقبلها وحياتها التي لا يمكن لها أن تتوفر في غير هذه التصرفات ..
وأنا حينما كتبت مقالي ، أعلم جيدا بأنني كتبته عن قناعة ، ولن أجد في مقالي خطأ واحدا ، أراجع من أجله حساباتي .. والشباب يجب أن ندخرهم للمهام الكبرى التي تستحق فعلا رضى الله سبحانه وتعالى ، وحاجة الأوطان لهم هي أكبر من حاجة الحروب والفتن والتآمر ..
تقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،،
الشيخ فايز مومني     |     20-01-2014 23:57:14
الباحثون عن الموت
الأخ محمد القصاص تحية وبعد ....إعلم اخي الكريم انَ كل من يقاتل فراعنة هذا الزمان والطغاة
والظلمة والقتلة والمجرمين فيُقتل فهو شهيد إن كان يقاتل في سبيل الله .....نعم هؤلاء
قدَموا انفسهم رخيصة واحبوا الموت والشهادة .....لنحي شرفاء سعداء ....نعم هم يحرصون
على الموت في سبيل الله كما نحرص نحن على الحياة .....اصحاب المناصب والكراسي والجاه
يقاتلون دفاعاً عن مناصبهم وكراسيهم .....قتلوا شعوبهم وشردوهم ولا يزالون يحلمون بالكرسي
إذا الشباب لم يبحث عن الموت في سبيل الله .....فهل سيبحث الكهول والعجزة والمعاقين بسبب
القنابل العنقودية والأسلحة الكيماوية .....راجع حساباتك يا اخ محمد القصاص وارجو ان تكون من
الباحثين عن الموت في سبيل الله .....ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم الموت إلى
مضاجعهم .....حفظ الله الأردن والسلام على من اتبع الهدى
محمد القصاص     |     20-01-2014 16:39:45
القضايا المطروحة على الساحة لا تميز بين الحق والباطل
أخي الأستاذ محمد زغول - أبو همام ، حفظك الله ..

بكل الاحترام ، أقرأ مداخلتك ، وأنا أعلم يقينا بأنك بعدما قرأت مقالي هذا ، كنت مصيبا فيما كتبت من رد جميل .. ولكني سوف أبرهن لك عن نيتي فيما أومأت إليه وما رأيتك قد ظننت بأنني لم أشر إلى كل شيء أنوي قوله ..
لكن الحقيقة وما أريد أن أوضحه بعجالة في معرض ردي على حضرتك أخي العزيز ، هو أن الأمثلة التي عايشناها في هذه الثورات ، لم تسر البال ، ولم تك سوى قتل وتدمير ، وتشريد ، وأخطاء وعيوب غمرت العالم العربي من شرقه إلى غربه ، ومن شماله إلى جنوبه ، ولم أجد أبدا في كل ماحص مبررا واحدا ، سوى أنها أخطاء ارتكبت باسم الجهاد والتحرير ، وما رأيناه وعاصرناه من ظروف وفوضى في عالمنا العربي لا تمثل أي نوع من التحرير ولا الجهاد .. إنما ما حصل هو انتحار الكثير من المقاتلين الشباب وغير الشباب في معارك لا أرى فيها صوابا أبدا ..
إن ما حصل في أفغانستان ، والعراق ، وتونس ، والجزائر وليبيا ، ومصر ، واليمن ، وفي سوريا الآن هي كلها مؤامرات صهيو أمريكية ، الغاية منها تبديد الطاقات ، والتخلص من الشباب الذين يقدمون أرواحهم الآن على جبهات القتال وليس لهم من هدف ، سوى أن يتخلصوا من طاغية ، ليحل مكانه طاغية آخر .. فالطواغيبت لدينا كثر ، إذن والقتال سيكون متواصلا ولن ينتهي إلا بانتهاء كل قوانا أيها الأخ العزيز ..
وذبح الأمة سيدي كله ناتج عن مؤامرات ، وبحث عن الكراسي والثروات وعرض الدنيا الخسيس ، وما سوى ذلك ،فلا دخل لله ورسوله فيه بشيء يذكر ، وإن كان هناك من الشباب من يظن نفسه بأنه مجاهد في سبيل الله ، فعليه أن يعلم بأن الجهاد في سبيل الله ليس بمحاربة الطواغيت ، من أجل إحلال طواغيت غيرهم ، وكلنا يجب أن يعلم بأن للجهاد أماكن لا يمكن لها أن تتدل ، والجهاد كما نعلم يصبح فرض عين على كل مسلم قادر على حمل السلاح ، ما احتل من أرض الإسلام ولو شبرا واحدا ..

أنا لست مسرورا ولا بأي وضع من أوضاع الأمة في أيامنا هذه ، ولذا فإني أرى بأن الحلول يجب أن تكون بإجماع الأمة كلها على تناول المشكلات ومعالجتها بالطرق السلمية قبل اللجوء للسلاح ، وأما إذا اضطروا إلى السلاح ، فإن للكون رب يحميه ، تقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     20-01-2014 16:26:54
الواقع العربي المظلم ..
أخي العزيز من أسميت نفسك بمواطن حر .. لك التحية وبعد ..

أخي إن المقال جاء من الواقع الذي يعيشه الشباب العربي في هذه الأيام ، فقد حدثني أناس عن قضايا مؤلمة ، إذ قال لي بعضهم ، إن بعضا من ذويهم وأقربائهم ، ذهبوا للقتال في سوريا ، وتركوا أبناءهم وأزواجهم خلفهم بلا معيل ولا إمكانيات ..

ولطالما أن وضعنا الحالي في العالم العربي لا يكفل بأي حال من الأحوال أسر وأبناء من يقتل في تلك المعارك ، فإن مصيبة ستحل على الأسر ، وسيتربى الأبناء بلا معيل ، وليس لهم سوى الله ، ولكن هنا المسألة نسبية كلنا لنا الله ، وأما في مجتمعاتنا الحالية ، فلا يمكن لأحد أن ينوب عن الوالد ورب الأسرة في إعالة الأسرة وتوفير الحياة الكريمة لهم ..
وأما عن جهاد النكاح ، فقد سمعت عنه عدة مرات ، وقد قيل بأن من كبار العلماء قد أفتى بهذا ولكني غير مقتنع أبدا بهذه الفتوى ، ولو أفتى بها كل علماء الأمة ، والفتوى تأتي أحيانا اجتهادا من بعض العلماء ، والاجتهاد قد يصيب وقد يخطيء ، والمرجع القرآن والسنة فقط ، وما سواهما فلا يعتد به وخاصة إن خالف النصوص الشرعية ..
تقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،
محمد زغول / ابوهمام     |     20-01-2014 11:24:26
مساوات الجلاد بالضحية ليس حلا
مساوات الجلاد بالضحية محاولة هروب الى الأمام ، ويا مواطن حر جهاد النكاح اكذوبة لا يقبلها عقل والتركيز على بر الوالدين على حساب ذروة سنام الإسلام “ الجهاد “فيه مجانبة للصواب.

القتال لون واحد من الوان الجهاد والبادي اظلم والله سبحانه قال في كتابه “ ولا تصعر خدك للناس “وفي اللحظة التي يحرث فيها الأب كيري المنطقة ولي امر العرب “في عهد الإنبطاح والإستسلام للواقع بحجة المحافظة على الأمن والأمان “ لتمرير فكرة يهودية الدولة ....
“ تهجير الفلسطينيين + اسقاط حق العودة + التفريط ببيت المقدس شرف هذه الأمة“

يا اخي محمد :
استيعاب الشباب لن ينجح بوسائل التنويم المغناطيسي وانما بتربيتهم على كيفية مواجهة الأخطار وتحفيزهم على رفض الظلم بكافة اشكاله والعودة الصادقة الى ارساء قيم العدل والإنصاف واعادة الحقوق الى اصحابها والشراكة في المغنم والمغرم واعتقد انك اشرت الى شيء من هذا في مقالك من غير توسع فأنت تعلم وغيرك يعلم هذه الحقيقة .
يا اخي محمد :
الأمة تذبح من الوريد الى الوريد والأوطان تباع بأبخس الأثمان والكوارث تهددنا جميعا ولا اعتقد ان هذا الوضع يسرك ...............................“ ذهب الرقاد فحدثي يا همتي ان العقيدة قوة لا تهزم “
مواطن حر     |     19-01-2014 14:06:36

اشكرك اخي كل الشكر على هذا المقال الذي عبر عما يجول في خاطري ،وكنت اود ان تتطرق الى اقحام الزنا بالجهاد وكيف اطلق عليه ثلة من الزناه (جهاد النكاح) ويلهم يا اخي ويلهم من الله ، وويلهم من الناس . الم ترى ان الله لم ينصرهم ، الم ترى ان المسلم يلعنهم . صحيح ان هناك من يغرر بهم لكن ذلك لا يبيح لهم احلال الحرام وتحت اي مسمى كان. اسال الله العظيم ان يخلص الامه منهم ومن اشكالهم.
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح