الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
بقلم الأديب محمد القصاص

في هذا المقال اقتباسات من تقرير نشر على صفحات الإلكترونية اللبنانية بقلم الصحافي اللبناني الأستاذ ناجي البستاني والذي يقول فيه :
أسدل الستار على مؤتمر "جنيف" بجزئه الثاني، والذي عقد في "مونترو" في سويسرا بعد نحو ثلاث سنوات على إنطلاق شرارة المواجهات الدموية في سوريا . وفي انتظار المقرّرات الرسمية، يُمكن التوقّف عند مجموعة من الملاحظات التي تؤشّر سريعاً إلى الوجهة التي ستسلكها نتائج المؤتمر...
أوّلاً: إنّ سحب بطاقة حضور الوفد الإيراني في اللحظة الأخيرة، تجنّباً لإفشال المؤتمر قبل انعقاده ، جعل طهران في منأى عن أي التزام معنوي إزاء مقرّراته، في تكرار لتجربة مؤتمر "جنيف 1"،
علماً أنّ وجهة نظر إيران بالنسبة إلى الأزمة السورية ستكون حاضرة عبر وفود أخرى مشاركة. ومن شأن تغييب إيران، التي لها ثقل أساسي في الحرب السورية، بفعل دعمها اللامحدود للنظام بالمال والسلاح، بشكل مباشر وعبر حلفائها المتعدّدين في المنطقة، أن يضعف فرص الوصول إلى حلّ جدّي لهذه الحرب. حتى أنّ أيّ قرار بشأن وقف تزويد الجهات المتقاتلة بالمال والسلاح، يحتاج إلى موافقة إيران المباشرة، وإلى التزامها الجدّي. وبالتالي، إنّ تغييبها يترك لها هامش مناورة كبيرة في هذا الصدد.

ثانياً: رفض الرئيس السوري بشّار الأسد الاعتراف بالمعارضة الخارجية أو إشراكها في أيّ حكومة مقبلة "لعدم امتلاكها صفة تمثيليّة"، واعتباره أنّ "كل واحد من هؤلاء يمثّل الدولة التي صنعته"، علماً أنّ الجزء القليل من المعارضة الذي وافق على حضور المؤتمر في سويسرا، ينتمي إلى معارضة الخارج وليس الداخل. وتزامن موقف الرئيس الأسد مع وصف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي "كل من يعتقد أنّ الوفد السوري ذاهب إلى المؤتمر الدولي ليسلّم السلطة إلى الآخرين" بالواهم. في المقابل، أكّدت مواقف العديد من مسئولي المعارضة السورية، وفي طليعتهم رئيس "الإئتلاف الوطني السوري" أحمد الجربا، أنّ الهدف الوحيد للمعارضة من المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" هو "تحقيق مطالب الثورة الكاملة، وفي طليعتها إسقاط الرئيس السوري ومحاكمته".
وإذا كان صحيحاً أنّ المفاوضين يرفعون السقف عادة للتنازل لصالح أيّ تسوية محتملة، فالأصحّ أنّ المواقف لا تزال متباعدة جداً بين الطرفين المتواجهين، ومن يدعمهما، ولا وجود لأي أرضيّة مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى حلّ وسطي.

ثالثاً: إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري "أنه لا يوجد حل سياسي على الإطلاق إذا لم يناقش الأسد الانتقال، وإذا كان يعتقد أنه سيكون جزءاً من مستقبل سوريا... هذا لن يحدث"، في مقابل، إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ "محاربة الإرهاب يجب أن تكون أولويّة في مؤتمر جنيف 2"، ما يدلّ على استمرار تباعد مواقف الطرفين، وعلى استمرار اختلاف الأولويّات أيضاً، على الرغم من كل الجولات التفاوضية المباشرة بينهما، ومع قوى إقليمية فاعلة، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

رابعاً: تعمّد نشر تقرير دولي موثّق بالصور والأدلّة كان سرّبها مصوّر في الشرطة العسكرية في الجيش السوري إنشقّ عن النظام وفرّ إلى الخارج، وذلك عشيّة بدء أعمال المؤتمر. ومن شأن هذا التقرير الذي تولّى صياغته ثلاثة من المحامين الكبار الذين سبق أن مثّلوا جهة الإدعاء في المحاكم الجنائية التي أُنشئت لمحاكمة المتورّطين في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة وفي سيراليون، تحضير الأرضيّة لرفع دعاوى جنائيّة ضدّ مسئولين سوريّين كبار، بتهمة تعذيب وقتل عدد كبير من المعتقلين، علماً أنّ صور الجثث المُسرّبة، تُظهر آثار تعذيب وانتهاكات جسديّة لآلاف الضحايا التي قال المصوّر المنشقّ إنّها تعود لمعتقلين جرت تصفيتهم بعد تعذيبهم، مشيراً إلى أنّ مهمّته كانت توثيق الوفيّات لإبلاغ أهالي الضحايا من دون تسليم الجثّث في كثير من الحالات.
وبطبيعة الحال، إنّ توقيت نشر هذا التقرير الموثّق يهدف إلى رفع الضغط على الجانب السوري المفاوض.
وفي ظلّ هذه الأجواء، من المتوقّع أن يكون مصير مؤتمر "جنيف 2" الفشل بشكل كبير في تحقيق أيّ تقدّم يُذكر على طريق حلّ الأزمة السورية المتفاقمة، حتى لو نجحت جهود كل من وزيري خارجية أميركا وروسيا، في إخراج عبارات إنشائيّة مطّاطة لا تقدّم ولا تؤخّر من الناحية الميدانية. ومن غير الممكن وسط المعطيات الحالية تشكيل هيئة حكم انتقالية، ومن غير المنتظر الإعلان عن وقف جدّي للنار، ومن غير المتوقّع أيضاً التوصّل إلى حلّ لمسألة اللاجئين، ولا حتى فتح ممرّات إنسانية آمنة للمناطق المحاصرة. وأكثر السيناريوهات تفاؤلاً يتوقّع تشكيل لجنة متابعة للحفاظ على "ماء الوجه"، لا أكثر ولا أقلّ، حيث أنّ الفرصة شبه معدومة بالاستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدعم هيئة انتقالية في سوريا، وبعقد المؤتمر على أساس إعلان "جنيف 1". وبالتالي، فإن الآمال التي عُقدت على المؤتمر في الأشهر القليلة الماضية ربما سقطت دفعة واحدة مع انتهاء الاجتماعات، لتنطلق عندها جولات جديدة من العنف والقتال في سوريا، في انتظار ظروف إقليمية ودولية أخرى، أو ربّما في انتظار تغيير ميداني جوهري في ساحات القتال.

لكن هدف المعارضة الوحيد ، والذي يكمن بتحقيق مطالب الثورة الكاملة ، وفي طليعتها إسقاط الرئيس السوري ومحاكمته ، قد أسهم إلى حد كبير في تعقيد الأمور ، وعدم إعطاء الفرصة المناسبة للموقف السوري للاقتراب من التسوية ما بين الطرفين ، لأن طلب المعارضة ، هو شيء يتعلق بحياة ومستقبل الرئيس السوري . وهو يشبه إلى حد كبير مواقف المعارضة في اليمن عندما اشتعلت الثورة هناك ضد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، حيث طالبوا برحيله وتقديمه للمحاكمة ، مما أطال زمن الحرب في اليمن ، نتيجة خوف صالح من تقديمه للمحاكمة كمجرم حرب ، إلى أن جاءت أمريكا بمبادرة أقنعت الطرفين فيها ، وهي حل وسط ما بين الثوار والحكومة ، على أن يرحل صالح عن السلطة مقابل عدم تقديمه للمحاكمة ، أو ملاحقته قانونيا وسياسيا .
وعلى صعيد آخر .. فإن على الرئيس السوري أن يدرك خطورة الموقف ، وأن لا يطيل الأمل بمستقبل جميل ، لأن المجتمع الدولي الذي لم يعد خافيا بمواقفه المتغيرة في مثل هكذا أحداث ، حتى الموقف الروسي قد يتغير ما بين عشية أو ضحاها ، وعليه أن يتذكر كيف تبدل موقف روسيا تجاه العراق بسهولة ، حين أجمعت دول التحالف على محاربة العراق ، وبعد اجتماع عاجل ما بين وزير خارجية روسيا آنذاك ، ووزير خارجية أمريكا ، حيث أوضح الوزير الروسي أن الحالة الاقتصادية في الاتحاد السوفياتي بحالة تدهور تام ، وأنهم بحاجة إلى دعم مادي فوري لإنقاذ اقتصادهم من الانهيار .
وعلى الفور تكفلت السعودية بدعم الاقتصاد الروسي بعشرات المليارات ، مقابل أن تتخلى روسيا عن دعم العراق عسكريا وسياسيا ، وبالفعل حدث ما حدث ، وهوجمت العراق وحصل لها ما حصل ..
وإذا كان الرئيس السوري يدرك ويعقل كل تلك المخاطر ، فعليه أن يسارع وبكل عقلانية للبحث عن مخرج من هذه الأزمة ، لأن من غير المستحيل أن يسكت العالم كله على إبادة شعب بأكمله من أجل كرسي وشخص بشار الأسد ، لأن البشرية تعي وتدرك بأن زوال بشار لن يكون له أي أثر سلبي على العالم ، بل عليه أن يعي أيضا ، بأن القتال الدائر في سوريا ، لن يبقى على هذه الشاكلة ، بين كرٍّ وفرٍّ ، بل وإن قسوة استخدام الجيش النظامي السوري في استخدام أشد أنواع الأسلحة ، لن ينال موافقة ورضى العالم كله . ولسوف يكون المبرر في مهاجمة سوريا من قبل قوات دولية على غرار ما حدث في العراق شيئا وشيك الوقوع ، وقريبا جدا .
وما الجرائم التي ترتكب على الأرض السورية ، من قتل للمدنيين ، وتدمير شامل لكل البنى التحتية فيها ، إلا مبررا يمكن الاعتماد عليه في مهاجمة نظام بشار ، كم أتمنى أن لا يركب نظام بشار رأسه ، كما فعل صدام حسين ، وستكون النتيجة الحتمية هو زوال بشار ، وتدمير قواته وسلاحه تدميرا كاملا إذا ما نجحت بعض القوى في استثارة أمريكا وحلفائها من أجل مهاجمة سوريا .
ونحن لا نريد أن تدمر سوريا ، ولا أن يدمر سلاح سوريا ولا أن يدمر جيشها ، كما حدث للعراق الشقيق .. وكم نتمنى أن تبقى سوريا بقوتها وإمكانياتها وسلامتها من كل ما يشكل خطرا عليها ..
وعلى بشار الأسد أن يدرك جيدا بأن أمريكا لن تترك له الحبل على الغارب هكذا كقوة ضاربة في الشرق الأوسط ، وبهذا الجيش القوي الذي يشكل خطورة ممكنة على أمن الدولة الصهيونية ، وهذا ما لا ترضاه أمريكا ولا حلفائها ولا توافق عليه أبدا ..
وإن من غير المعقول أن يكون الرئيس بشار الأسد بلا مستشارين ، أو محللين سياسيين يمكنهم إدراك حجم المشكلة ، وتوقع تبدل المواقف ، وبالتالي مهاجمة سوريا وتدميرها ، والأمثلة الحية ما زالت ماثلة للعيان ، ولا يمكن لأحد أن يشكك بهذا أبدا .. ومهما عظمت قوة الأسد ، فإنها ستكون مستهدفة بنفس الحجم والمقدار ، ما دامت تشكل خطرا على إسرائيل ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     27-01-2014 21:16:29
الأمر لم يعد خافيا على أحد ..
أخي الحبيب الأستاذ عمار البوايزه المحترم ..

لعلك في هذا .. حاولت إبراز وجه العالم العربي المجزأ ، لتصفه بعالم الاستعمار الجديد .. ولكني أقول : إن العالم العربي هو عالم يرزح تحت أسوأ أنواع الاستعمار ، ويعود الفضل بذلك إلى تواطيء الحكام العربي الذين كانوا أكثر إذعانا للأوامر القادمة من الغرب ، وأكثر إذلالا لشعوبهم ، حتى باتوا يحكمون شعوبهم بالحديد والنار ، وكل ذلك بتوجيه من الاستعمار الحقيقي في الغرب ، وقد أمعنوا بإيجاد هوة سحيقة بناء على هذا مابين الحكام وشعوبهم ، لأن إيجاد مثل هذه الهوة تتم إما بتخويص الحكام من شعوبهم ، أو بإيجاد فتنة بين الحكام والشعوب ، ويترتب على ذلك بالطبع أن يقوم المستعمر بدعم ثلة من المتآمرين على الوطن ، والذين يأتون على رأس ثورات دموية باسم تحرير الشعوب من نير حكامهم البغيض .
من هنا قد لا يستطيع الحكام ردم الهوة ما بينهم وما بين شعوبهم ، ولا يجدون طريقة أخرى للتقاهم بعد استفحال الأمور ..
وكم أتمنى ومن كل قلبي على الدول التي لم يأتها الربيع العربي بعد ، أن تتيقض إلى المؤامرة قبل فوات الأوان ..

إن تجويع الشعوب ، والتفريط بشبابها شيء خطر ، قد يخلق بين الأجيال الجديدة ثورة على الظلم ، إن لم يسارع الحكام في تدارك الأمور ، نعم .. إن الخسران العظيم في أرواح الشعوب على أيدي حكامها المدججين بالسلاح ووسائل الدمار ، لن يكون بالأمر السهل ، وسيكتب التاريخ تاريخهم الأسود بأبشع الصور والحكايات ..
وعلى كل حال .. فإن آخر تحذير لهم هو أن يتعض القادة المقصرون بحق شعوبهم مما يحدث أمامهم .. ويحافظوا على شعرة معاوية ما بينهما ، وإذا ما تمادوا في تجاهل الشعب والأجيال والشباب على أرض الوطن ، فإن ذلك يعني انتزاع الولاء من قلوبهم ، وربما استطاع الغير أن يغرر بهم ، ويصرفهم عن هذا الولاء ، وربما كان ولاؤهم للشيطان ..
هذا الأمر .. سيدركه المكابرون بالمسألة ، وسيدركه كل من بأيديهم القرار في إمكانية تلافي كل هذه الشرور وبأسرع ما يمكن ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     27-01-2014 21:05:50
لن يكون هناك امبراطوريات في ظل الاستعمار الصهيوني
أخي الحبيب الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

لا أعتقد أخي العزيز بأن هناك مجال للإمبراطوريات في عالمنا العربي ، مع وجود إسرائيل ، ولكن ستكون هناك مستعمرات يقودها عرب بثياب صهاينة .. وما الصراعات العربية الدائرة في المنطقة إلا دليل قوي على ما أتوقعه ويتوقعه الكثير من السياسيين ، بأن كل هذا توطئة لخلق المستعمرات التي ترتبط ارتباطا سياسيا بحتا في مستقبل دولة إسرائيل ، لأن أمريكا وكل القوى السياسية في الكونغرش التي تكن الولاء المطلق لهذه الدولة المعتدية ، بكل المقاييس ، وتقدم الدعم المطلق لها إن كان سياسيا أو عسكريا ، أو اقتصاديا ، وفي كل الظروف ..
صدقني أخي بأن الكرسي هذه الأيام بات من ورق البردى ، يمكن أن تحمله الريح على أجنحتها مع أي هبة نسيم شتوية أو رياح الخريف العربي ، الذي اخترعوا له اسما راقيا ، ربطوه بالطبيعة وبأجمل فصولها .. وهو الربيع ..
ولكني يئست بحق وأنا أنظر لهذا المسمى الذي يبرهن على أنه يبرز للمتفكر بالظروف على عكس هذا المسمى ، وكأني بكل الشعوب التي مر بها الربيع العربي ، تلعن الربيع ومن أتى بالربيع من الخون والعملاء ..
وعلى كل حال المسألة في هذا المجال تحتاج إلى مجلدات ، ولكني أؤمل من الله أن يلهم القادة العرب جادة الصواب ، وأن يلهم بشار الأسد رؤيا حق ، يحافظ بعدها على ما تبقى من مقومات سوريا أرضها وشعبها وشبابها وجيشها ، وبالكاد سيفهم هو وغيره بأنه أبدا لا يساوي في هذا الوجود إلا نفسه ، وإن كل ما يدمر في سوريا هو أثمن منه ومن غيره ، والحكم دائما للأصلح ، والبقاء حتما سيكون لمن يكون على الحق ..
والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     27-01-2014 20:56:10
إلى أخي سفير الإمارات ..
أخي وصديقي الحميم الأستاذ الشاعر أنور الزعابي أعزكم الله - الإمارات العربية المتحدة ..

لك التحية أخي الحبيب على ردكم الجميل الذي يفيض أخوة وكبرياء وأنفة ، وإن لمن دواعي سروري أن أكتب عن بلدي الثاني العزيز الإمارات العربية المتحدة بما يرضي ضميري ويرضي كل إنسان يعتز بالإمارات .. إمارات زايد الخير ، الذي لم ينس فضله بعد الله لا أهل الإمارات عزوته وعشيرته ، ولا العروبة بأجمعها ..
ولقد تشرفت بالكتابة عن هذا الزعيم الكريم المحب لشعبه ولأمته ، يرحمه الله فهو بحق يستحق منا جميعا ومن كل إنسان شريف في العروبة أن نترحم على روحه الطاهرة ، وأرجو أن لا تحسب هذه عليَ من قبل البعض في غير مكانها الصحيح ، فأنا كنت في إحدى دول الخليج ، في تعهد زايد الخير وبعده ، وكنت والله أعلم عن زايد الخير كما يعلم أهله وعشيرته ، ولقد كان حقا موضع اعتزازي واحترامي وتقديري .
وأما من جاء بعده فإني أحسبهم يسيرون على نفس الخطى الطاهرة الشريفة ، ومن كل قلبي أدعو الله للأمارات وأهلها وحكامها كل توفيق ونجاح .. وإني من هنا أتقدم لأخي الاستاذ أنور الزعابي الذي أعتبره سفيرا راقيا رائعا عزيزا كريما للإمارات في بلده الثاني الأردن ..
وسوف أواصل إن شاء الله البحث والتنقيب لأكتب عن مناقب الإمارات بما يرضي الله سبحانه وتعالى . والفضل بعد الله لأخي الشاعر الأستاذ أنور الزعابي الذي ضرب أروع الأمثلة بالإنسانية والأخلاق الفاضلة .
واعلم أبا حمد .. بأننا اختلفنا يوما ، ولكن لن نتخاصم ولن يكون بيننا عداء ، لأن الأخوة تطغى على كل خلاف ، حسنما لا يفسد الخلاف للود قضية .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عمار البوايزة - أبو ظبي     |     27-01-2014 12:33:34
استعمار بوجه جديد
الاخ العزيز الكاتب المبدع الكبير ابا حــــــــازم ..

الاستاذ محمد القصــــــاص الاكرم

تحليل واسع ودقيق ، وطــــرح سياسي عميق لا يتقنه الا المطلعين الضليعين فكراً ورؤية وقدرة أمثالك أخي محمد ، وبذلك وكما أنت دوماً تستحق كل الشكر والثناء .

ما حدث من سيناريوهات ومسرحيات من قبل كل الاطراف التي أقحمت نفسها في أزمة سوريا لا يعدى كونه كسباً للمواقف وإضاعة للوقت ، وبالطبع - وكما تعلم - كان الخسران العظيم في أرواح الشعب ، وهدم المدن التي أضحت عبارة عن “خرابات“ ، علاوة على توابع ذلك من غياب لمنظومة الامن والاستقرار ؛ وما تقيمه الدول العظمى الداعمة والمعارضة للأسد من مؤتمرات لا همها سوريا ولا الوطن العربي بأكمله ، إنما همها أن تصنع لها موضع قدم جديد ، لتنفيذ خططها الاستعمارية ولكن بوجه جديد.

أخي أبا حازم .. لستُ من السياسة في شيء ، ولكنها مجرد وجهة نظر ..

أشكرك من جديد آمـــــلين أن نلتقيك في ربى عجلون أو الطفيلة صيف هذا العام إن شاء الله .. ودمت بمودة
عقاب العنانزه     |     26-01-2014 14:27:25
عاد مجد الامبرطوريات ..
الأخ السيد ابا حازم المحترم .
ما يجري في الوطن العربي من تونس الخضراء الى بغداد الرشيد .وإشغال العرب بذبح العرب ،وتدمير الأوطان وهدم المبادئ والقيم .ما هو الاّتوطئه لعودة مجد الامبرطوريات ولتسهيل تطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد وفقاً للرؤيه الأمريكية والإسرائيليه .
العالمين العربي والاسلامي اصبحا مشروعي استثمار عالمي ودولي على حساب بعضهما البعض .العرب والمسلمين يتقاتلون على الكرسي ويتصادمون بالفتاوى ويتحاربون باسم الدين .هذا سُني وذاك شيعي .وهذا جهادي وذاك تكفيري ...
لن تنتهي الصراعات العربيه .العربيه والاسلامية .الاسلاميه .إلاّ بعد الانتهاء من تطبيق وترسيخ مشروع الشرق الاوسط الجديد واحكام الهيمنه على المنطقه وبالاتفاق مع ايران الفارسيه ...
على حساب العرب والمسلمين بدأ يطل من جديد مجد الروم والفُرس ...دمتم
مع اطيب التحيات ...
أنـــــــــــــــــور الزعــــــــــــابي     |     26-01-2014 13:46:14
نتشرف بكتابتك عن الامارات


تحياتي لكم أستاذنا ابو حازم

أخي الكريم شكرا على ردك للتحية بأحسن منها فهذه حقا هي روح الاخوة وروح الاسلام

وهذا من روائع خلقك الكريم

نتشرف بكتابتك عن الامارات وهذا أمر مقدرا منك وأنت نعتبرك أبنا بارا للامارات وهي وطنكم الثاني

وعليك بالبحث في جوجل عن الامارات وسوف تجد كل شئ عنها

وأبداء بالعاصمة أبوظبي ثم دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيره

ويمكنك أن تبحث أيضا عن بدايات كل أمارة تاريخيا ومعاصرا

ونتمنى لكم التوفيق والنجاح

محمد القصاص     |     26-01-2014 13:17:39
وتحياتي لكم أيها الصديق العزيز
شاعرنا الكبير وصديقنا الحبيب الأستاذ أنور الزعابي المحترم ... الإمارات

حينما توشح مقالتي بآراء وفكر أدباء ومفكرين أمثال حضرتكم ، فإن ذلك يعني لي الشيء الكثير ، ولهذا أكون دائما بمقالاتي تحت تقييم الأصدقاء المطلعين والمفكرين والأدباء والسياسيين الذين يفهمون الأمور على حقيقتها ، ولا أشك أبدا بأن شخصية مثلكم حينما يتكلم ، فإنه يتكلم بما تعنيه عباراته بكل معانيها الجميلة ..
وثناؤكم علينا أخي الاستاذ أنور هو بحق وسام أضعه على صدري بكل اعتزاز .. وكم أتمنى أخي الأستاذ أنور بأن أحصل على معلومات تهمنا جميعا عن دولة الإمارات ، حكامها ، تقدمها ازدهارها ، معالمها الحضارية ، وعن ولي العهد سمو الأمير حمدان بن راشد .. ولعل معلومات مثل هذه ترفد مقالا أفكر بكتابته منذ أكثر من شهر ، على أن تكون شخصيتك بارزة في صدر هذا المقال .
وكم أتمنى لو وصلتني هذه المعلومات بطريقة أو بأخرى كي تأخذ طابع الجدية والجمال ..
تقبل تحياتي .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
محمد القصاص     |     26-01-2014 13:10:31
حياة الحكام العرب رهن بأجندة خارجية
أخي العزيز الشيخ فايز المومني المحترم ..

أشكرك على هذه المداخلة التي تنم عن علم ومعرفة بظروفنا العربية وبأجندة الحكام العرب بشكل عام ..
أنا أؤيدك شيخنا العزيز لأن الدروس والعبر التي عاصرت تاريخنا العربي منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين وإلى الآن ، كلها تدور بحلقة مفرغة ، لأن الغاية منها أولا وأخيرا هو أمن إسرائيل ، وما عدا ذلك فلا يهم الدول العظمى في شيء .

وإذا كان لإيران أجندة واضحة المعالم في سوريا ، فإن الموازين قد لا تأتي أبدا بما تريده إيران ، لأن ارتباط سوريا بإيران بهذا الشكل ، أو باتحاد فدرالي على الأقل يعني ازدياد الخطر على اسرائيل ، وهذا أبدا لن يتم مهما كانت الأحوال ..
وقضية الاتحادات العربية كلمة مجها الغرب منذ زمن بعيد ، ووضع سياسيته على أساس فرق تسد ، والعالم العربي متفرق ومبعثر من ذات الطبيعة ، ولكن إلى حد معين ، ما يجعل أمريكا وحلقائها على يقين ، بأن الفرصة إن تهيأت للعرب بأن يجمعوا كلمتهم في يوم من الأيام ، فلن يكون الأمر سهلا .. حتى ولو قامت حرب عالمية ثالثة ..
العرب يجب أن يكونوا عبارة عن طائرات بدون طيار يوجهون من أرض اسرائيل ومن حاملات الطائرات الأمريكية أنى كانت واتجهت ..
على كل حال الأمور كما نراها خطيره ، وبشار الأسد إن أخطأ هذه المرة باختيار الطريق الصواب الذي يقود إلى السلام في بلده ، ولو بالتخلي عن المنصب ، فسوف يتخلى عنه رغم أنفه ، لأن أمريكا علمت بأن الجيش السوري هو جيش قوي ، وهذا مناقض للاتفاقيات العسكرية والسياسية ما بين أمريكا وربيبتها اسرائيل ..
تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ...
أخوكم أنــــــور الزعابي ,,,,,,الامارات     |     26-01-2014 08:11:12
مقالة سياسية رائعة في الطرح والفكر والتعليل والخبرة


تحياتي وشكري وتقديري لكم

ألاستاذ الشاعر وألاديب المفكر / محمد القصــــــــــــــــاص المحترم

مقالة سياسية رائعة في الطرح والفكر والتعليل والخبرة في المجال السياسي الذي يفتقره

معظم من يحاولون الكتابة في الشأن السياسي

دمتم بخير وتألق دائمين
الشيخ فايز مومني     |     25-01-2014 22:59:54
جنيف 2 والمخطط ألأمركي اللاحق
ألأخ محمد القصاص تحية وبعد .....كما فشل جنيف واحد سيفشل جنيف اثنين ...لأن كيري
وروحاني اتفقا على تسليم سوريا وجنوب لبنان لإيران مقابل توقف ايران عن تصنيع القنبلة
النووية ....علما ان إيران قد امتلكت السلاح النووي منذ سنوات ....وامريكا وروسيا تعرفان ذلك
وإلا لما وقفت روسيا مع ايران وما توانت امريكا عن ضرب ايران مباشرة او عن طريق ربيبتها
إسرائيل ....وهل تعلم يا اخ محمد القصاص انَ بشار الأسد زمام تنحيه بيد إيران وممنوع عليه
ان يتنحى حتى تسيطر ايران على سوريا كما فعلت بالعراق ....ومن ناحية اخرى فإن بشار
محقون بحقنة مورفين الكرسي ....وإلا ما قتل شعبه وشرده وفعل به الأفاعيل ليبقى على
جالساً على ( الخازوق ) الكرسي اللعين ....ومن ثم امريكا إذا ارادت دخول سوريا عسكريا
لن تدخل الا وقد انتهى سلاح بشار بالكامل لأنها غير مستعدة للضحية بجنودها من اجل انقاذ
كلا المتحاربين ...فهي ستدخل بالوقت الذي هي تحدده وافق الروس ام لم يوافقوا......والسلام
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح