الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
بقلم الأديب محمد القصاص

-

الأردن الذي يقف الآن على نهاية منحنى خطر ، بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية ، التي يمر بها العالم كله ، والتي لم تعد حكرا على الأردن بالذات.. بصرف النظر عن الواقع المؤلم الذي تعيشه دول العالم في هذه الأيام ، وذلك بسبب غطرسة قادة وحكام الدول العظمى ، وعدم إيمانها ولو لمرة واحدة ، بأن السلام والعدل في العالم ، هما اللذان يوفران للشعوب حياة حقيقية ، وتحققان لها رفاهية مطلقة ، ولا شيء غير ذلك . إننا نرى انقلاب الموازين في كل الدول العظمى التي أخذت بعد خروجها من حروب عالمية مدمرة في القرن الماضي . بالرغم من استقلالها ، وقدرتها على مواجهة كل أشكال التحدي في الكون بفضل ما وصلت إليه من علوم وتكنولوجيا في كل المجالات وعلى كافة الأصعدة .. إلا أن انقيادها واستسلامها للأفكار الصهيونية البغيضة ، جعلاها تدور في فلك اليهود ، وهم القومية الوحيدة في الكون الذين يعادون السلام والعدل والأمن على وجه الأرض ، مما جعل العالم كله يعيش حياة عدم استقرار في ظل هذه الظروف ، مع عدم اتزان وتخبط في السياسات الخارجية ، والكيل بمكيالين ، أحدهما سلبي ، يستخدمونه بالمطلق ضد مصالح العرب بالذات ..

 


إسرائيل التي تمكنت من احتلال فلسطين ، وطرد شعبها من أرضه ، بالرغم من أنها كانت عبارة عن عصابات لا يمكنها أن تقهر العروبة بإمكانياتها البدائية ، لولا تدخل بريطانيا بقراراتها الجائرة ، وإمداد عصابات اليهود بالمال والسلاح والمؤازرة ، وبالدعم المادي والمعنوي لأولئك العصابات ، حتى مكنوهم من احتلال فلسطين بالكامل ، بأبشع صور الاحتلال والبغي .
احتل جزء من فلسطين وكرس الاحتلال دعائم الدولة الصهيونية القائمة على البغي والظلم ، واستخدمت في سبيل ذلك بالتشارك مع القوات الإنجليزية أسلوبا قهريا ، وطردا قسريا للشعب الفلسطيني الذي لم يكن آنئذ يعرف السلاح ولا القتال ولا الحروب ، حيث كان كل ما حصل هناك على أرض فلسطين مفاجيء لذلك الشعب المسالم ، فأنشئت الدولة المجرمة على أنقاض الفلسطينيين في عام 1948وانتهى الأمر .

  


ومنذ عام 1948 وحتى يومنا هذا والعالم العربي يساوم على تحرير فلسطين ، وينشد الأشعار ويتغنى بعروبتها ويحشد الطاقات من أجل التحرير ، ورفعت شعارات ، وشكلت ثورات وقيادات نضالية ، استفاد منها البعض ، وأثرى على حساب القضية الفلسطينية ، واستشهد في سبيلها البعض من شرفاء الشباب الفلسطيني ، وما زال بعض المؤمنين بحقهم المشروع وقدسية الجهاد والاستشهاد في سبيل تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني ، وخاصة أولئك الشرفاء الذين مازالوا يتشبثون بأرضهم بالرغم من كل محاولات القهر والتخويف والإذلال ، وبإصرار على المطالبة بتحقيق المطلب الذي لا يمكن التنازل عنه ،وهو استعادة الأرض ، التي تعتبر هي القضية التي لا يمكن أن تمحي حروفها من على خارطة الجهاد مهما طال الزمن ..

  


والعالم العربي الذي وقف في ما مضى ، وما زال إلى الآن يقف نفس الموقف من القضية الفلسطينية ، وهو موقف المتفرج أو الشامت أحيانا بما حصل للفلسطينيين من تشريد وضياع واحتلال ، لم يستطع أبدا ولا بأي حال من الأحوال أن يقف زعماؤهم موقف الشجعان ، ليقولوا للغرب لا للاحتلال ولا لتشريد الأهل ولا لدعم الظلم ومؤازرته ، ولكن الأمور استفحلت وزادت عن حدها عندما استغل اليهود فرصة تشرذم العالم العربي ، وقاموا بما لم يكن بالحسبان ، وتمكنوا في غياب شجاعة العرب ، باحتلال ما تبقى من فلسطين في حرب حزيران من عام 1967م ، وبذلك انطوت صفحات الجهاد والنضال التي كان تتقد في كل أرجاء المعمورة من قبل الفدائيين النشامى الذين أرخصوا الأرواح في سبيل التراب الفلسطيني ، وبات عليهم أن ينتظروا الفرج من عند الله .

  


المؤامرة اليوم ، تختلف في جوهرها عما سبقها من مؤامرات سجلها التاريخ بأحرف من عذاب ، وجاءت اليوم قوى الشر والعدوان ، بمخططات أخرى ، لبيع مسوغات القضية وأبعادها في سوق الخنا ، ما جعل العالم العربي يموج في بحر متلاطم من خيبة الأمل ، وحلول هيئة الأمم تراوح مكانها بين مدٍّ وجزرٍ ، لم تتقدم ولو قيد أنملة نحو السلام ، لأن إسرائيل تضع في حسبانها شيئا مختلفا ، فهي تريد سلاما مقابل الاحتفاظ بأرض فلسطين كاملة ، مقابل أن ينعم العرب بنوم هادئ ، ينامون وهم قريروا الأعين ، لا يقض مضاجعهم شيء من الأحلام المزعجة .

  


الدول الغنية مرة أخرى .. لم تدرك لغاية الآن ، بالرغم من موت حكام عاصروا تلك الظروف ، ومجيء حكام آخرين هم الآن يتصدرون دفة الحكم في بلدانهم ، بأن الأوطان والشعوب العربية كلها في خطر أشد من ذي قبل . فإسرائيل باتت دولة قوية تخيف حتى أمريكا نفسها وبريطانيا اللتين صنعتاها ، وتكفلتا بسلامتها وحمايتها على مدار أكثر من ستين عاما ، ولا يخفى ذلك على أحد أبدا ..

 


وأنا والله أحس بالمرارة .. حينما أتطلع إلى عالمنا العربي وهو يضع شعوبه في مهب الريح ، بالرغم من الفائض الاقتصادي الكبير ، والثروات والمكانة الاقتصادية المتميزة والنعم التي أنعم الله بها على الناس في تلك الدول ، والغنى الكبير الذي وصلت إليه الدول الغنية ، في العقدين الأخيرين ، حيث أصبحت تتجاوز آلاف المليارات ، معظمها تكدس في بنوك الغرب ، والتي أصبحت تعتبر عصب الاقتصاد الغربي ورافده الجبار الذي لا ينقطع ولا ينحسر ، وربما كانت تلك المليارات وبالا على مودعيها ، حيث لا تخجل الأمم المتحدة ولا الولايات المتحدة الأمريكية من إصدار أمر بتجميدها لأتفه الأسباب ، ولدى أدنى مخالفة يمكن أن يرتكبها أي زعيم أو حاكم عربي ، أي مخالفة لا تكون متجانسة مع مصالح الاحتلال الصهيوني ، أو عند معارضة عدوان غادر ، أو قرار جائر ، يجبر العرب على التململ قليلا في بعض الأحيان .. لمجابهة ظلم أو رد عدوان ..
العالم العربي اليوم ، معنيٌّ بالمستقبل ، يجب على جميع القادة العرب ، إن كانوا فعلا يشعرون بالحرية والاستقلال الكامل لهم ولشعوبهم ، أن ينهضوا من تحت رماد التاريخ القذر ، وأن يجمعوا صفوفهم ويتكاتفوا من أجل خلق مستقبل واعد ، والإعداد لهذا المستقبل ، بكل الإمكانيات المتاحة ، وعلى رأسها الاقتصاد ، وعليهم أن يُعِدُّوا جيلا جديدا من المتعلمين ، في كل المجالات ، أطباء ومهندسين ، وأكاديميين ، وجيولوجيا ، كي يتحملوا المسئولية كاملة ، ويكرسون حياتهم من أجل المستقبل بشهادات وعلوم وصناعات تنشأ في العالم العربي في كافة المجالات ، بغض النظر عن الحدود والكونتورات التي تفصل بين الأقطار العربية ، دون استثناء . نعم نحن نطالب بجيل من الشباب ، يتم تأهيلهم في كل العلوم والتكنولوجيا ، ليكونوا في البداية جيلا تهمه مصلحة الوطن والإنسان العربي ، يسهرون من أجله ، ويقومون بالإعداد والتجهيز لمرحلة حاسمة قادمة في المستقبل المنظور .. وللعلم فإن العالم العربي يكتظ بطاقات بشرية هائلة من الشباب ، وهم يتمتعون بكفاءات وعقول نيرة ، إن أحسنا استغلالها فسوف نستطيع ولوج ميادين العلم بأسرع وقت ممكن ، وأنا أعلم الكثير عن شباب مبدع ومتميز في كل المجالات ، وهم الآن يزاولون مهامهم بإبداع منقطع النظير في كل دول العالم .

 


فالعالم العربي يغص بالخيرات والمخزونات التي حبانا بها الله في خبايا أرضنا الخيرة ، وكم أتمنى أن تقوم حكومتنا في الأردن بالذات بالسبق ، وأن تبدأ من الآن بالإعداد وتهيئة جيل جديد من العلماء في كل المجالات والتخصصات ، في الطب ، والتكنولوجيا ، الهندسة بكل أنواعها ، جيولوجيا ، معادن ، غازات ، بترول ، متخصصين باستغلال الطاقات المتوفرة .. لأننا بذلك يمكننا خلال حقبة زمنية قليلة ، الاعتماد على ما ينتجه شبابنا من أرضنا ، وهم بذلك يستطيعون رسم مستقبلنا بجدارة ، وبالتالي إخراجنا من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي المزري ، والترهل المعيشي الذي نعيشه منذ بضع عقود ، وبذلك نستطيع بجهود شبابنا ، ولوج أبواب الحياة من أوسع أبوابها على أساس علمي وتكنولوجي بديع ..
لذا .. فإن النصيحة ، أن تبدأ الحكومة من الآن بإيفاد أول خمسمائة طالب من خريجي الثانوية العامة المبدعين (علمي وأدبي) إلى جميع دول العالم لدراسة تخصصات مختلفة ، في المجالات التي يحتاجها الأردن من أجل توطيد دعائم المستقبل على أسس علمية سليمة ، وفي العام القادم خمسمائة آخرين ، وكذلك في العام الذي يليه ، وربما لا تكلف هذه المجموعة مبدئيا أكثر من مائتي مليون لكل مراحل انتهاء دراسة الفئة الأولى ، والإعداد لبقية المجموعات للسنوات القادمة ، وبذلك يكون إنجازنا إنجازا رائعا يسجل لحكومتنا في صفحات بيضاء نقية ..

 


ومن هنا فإنني أقول : كفى حكوماتنا تنظيرا وفسادا ، وكفاهم قعودا ، ونوما ، على أنقاض شعب قاسى الأمرين ، لم يعد بوسعه أن يتحمل أكثر من هذه المآسي .
فلا تغمضوا أعينكم ولا تظنوا أن الناس لا يرون تلاعبكم وفسادكم ، ومحاولتكم تمرير كل وألاعيبكم ومخططاتكم الظالمة التي تستهدفون بها شعبكم ، وقد نرى الفساد والجور والظلم في ينتشر في هذه الأيام ، وحيتان البلاد يستوردون أسطوانات الغاز الخطيرة ، مخالفة تعليمات المواصفات والمقاييس ، ولم تنجح باجتياز الاختبارات الفنية التي قامت بها أجهزتنا الفنية بارك الله بهم وبجهودهم الخيرة ، فالحيتان يستوردونها من جهات لا يهمهم سوى تسويق بضاعتهم في ديارنا بتسهيلات من الفاسدين والمفسدين ، وربما مقابل رشوة ، كما هو معروف ، فهم سفلة لئام لا يهمهم إن كانوا كذلك سلامة وحياة المواطن الأردني بأي حال من الأحوال ..

 


والجريمة الأكبر ، أنهم فتحوا الأسواق الأردنية أمام الصادرات الإسرائيلية ، ونحن أصلا لا نثق بهم ، ولا ببضاعتهم التي ربما كانت مسرطنة ، فمن هو المسئول عن كل هذا الفساد يا حكومتنا ؟ ومن هو المسئول عن درء المخاطر عن هذا الشعب المغلوب على أمره ؟ .


لا تظنوا أبدا .. ولا بأي شكل من الأشكال بأن المواطن الأردني الذي يتجرع مرارة الفقر والعذاب بغافلٍ عما تفعلون به من مآس ودسائس ومصائب، ولا متجاهلا ما أنتم مقبلون عليه من مؤامرات ، ومخططات تعدون لها من أجل الإيقاع بشعبنا الأردني الأبي ، الذي لن يسمح أبدا ، بتمرير أي مؤامرة تستهدف أبناءه ومستقبله ووطنه ..
والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     06-02-2014 10:54:54
ما هو مكتوب على الأردن أكثر ..
أخي الكاتب القدير الأستاذ عمار البوايزه .. حفظكم الله ..

أنا لا أقرأ الغيب ، بقدر ما أستقريء الظروف التي تنتظرنا وهي قريبة على بوابات الوطن .. وكل ما يدور حولنا من مصائب ، ينبيء للأردن بمستقبل صعب ، إلا إذا استيقظ الأردنيون من سباتهم الطويل ، وتجاوزوا البعض منهم عن حدود الأنانية وحب الذات ، واستهتارهم ببقية الخلائق ، وترك الحسد والاستعلاء جانبا ..
إنني أخي عمار هنا في قلب المعمعة ، أناس كثر هم الذين ما زالوا يحيون بغياهب الجهل والعنصرية وحب المال على حساب غيرهم ، حتى لو مات غيرهم ..
ويقينا لن تتبدل الحال إلا إذا تبدلت نفوس الناس ، وأحبوا لغيرهم ما يحبون لأنفسهم ، هناك فقط ، يمكن أن يمن الله علينا بأجيال تتحمل المسئولية بعدالة وإيثار على الذات ..
أخي أن الأردنيين المتنفذين .. وبكل صدق ، يستغلون مكانتهم ، وموقعهم العشائري لدى الحكومة من أجل الكسب غير المشروع ، والإستيلاء على استحقاقات الآخرين بنفوذهم ، ليتبقى الآخرون بويلاتهم وأمنياتهم بعدالة تأتي من السماء ، تمحق أولئك السفلة والمنافقين والمستأثرين بالمنافع والأعطيات وهي استحقاق أكيد لغيرهم من المستحقين من عامة الشعب والفقراء ..
ومتى ما مررت من أمام دار المحافظة ، ورأيت الأغنياء الذين يقفون بسياراتهم هناك ، يتعففون عن أخذ الهبات والأعطيات التي يحصلون عليها وهم إلى صفة المتسولين أقرب ، بينما الفقراء ، يجلسون على قارعة الطريق ، ولا أحد من المؤتمنين على أرزاق العباد يحسب حسابهم ، لا المخاتير ولا الذين تقع على عاتقهم دراسة أحوال الناس ، وإعطاء الفقراء أهمية خاصة .
إن القضية عندنا أخي عمار ، وأنت مغترب ، لا تدري عن أحوال المتنفذين هنا ، وما يفعلون من أعاجيب لا ترضي الله ولا رسوله .. كم تمنيت على محافظ عجلون أن يخرج من مكتبه ، ويتصفح وجوه الناس الذين يحضرون بسياراتهم لأخذ الهبات المخصصة للفقراء والمساكين ، ويتأكد من أنها توزع بعدالة وحق لمستحقيها ..
وأما عن موضوع تهيئة الشباب .. فإني طرحت الفكرة ، وأنا أعلم بأنها لو حصلت وحازت على موافقة الحكومة ، فسوف تخصص تلك البعثات لأبناء المتنفذين وأصحاب القرار ، وسيبقى أبناء الفقراء مستبعدون عن واقع ما نتمنى ..
ولكن وبأي حال من الأحوال ، فإن الحكومة إن فكرت بالأمر ، فسوف تجد أن مثل هذه الفكرة هي ضرورة ملحة ، من أجل الوطن ، والمستقبل ، والشباب الذين ما زالوا يهيمون في الكون بحثا عن حياة كريمة ، في حين أن الوطن محروم من قدراتهم وعطائهم إلى الأبد ..
تحياتي لك أخي عمار ، وفي النهاية ، فنحن نكتب ، والناس مطنشون ، وها أنت ترى كم هم المعلقون على هذا المقال ، وأنا لا يهمني التعليقات بقدر ما تهمني تفاعلات الناس مع الموضوع المطروح .. تمنياتي لك بالتوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     06-02-2014 10:39:16
إذا صفت الضمائر وأصبح المستقبل هو الهم الأكبر !!
أخي الشيخ فايز المومني الأكرم ..

أنا أشكرك على تفاعلك مع كل ما يكتب ، وخاصة إذا كان يصب في مصلحة الوطن ، ولكن على كل صاحب ضمير أن يكون يقظا ، بكل ما للكلمة من معان سامية ، وأن يعد للمستقبل عدته ، وأن لا يدع الوطن يتهاوى بأهواء وطمع الطامعين الذين لاهم لهم سوى الكسب الحرام وغير المشروع .
فلما لا نعد للوطن رجالا يتحملون المسؤولية الجسيمة التي تنتظرهم . أنا وأنت وكل الشرفاء في هذا الوطن ، وأعني الشرفاء بالذات .. لا يمكن لهم أن يفرطوا بالمستقبل ولا بعدة المستقبل وهم الشباب ، الذين يجب أن نعدهم إعدادا جيدا بكل ما للكلمة من معنى ، بل وأنا أعتبر تعليم جيل من الشباب هو من أعظم المشاريع التنموية ، التي يمكن لها أن تتولى شؤون البلاد عوضا عن الغرباء والخبراء الذين يأتوننا من الغرب ، وهم عبارة عن عملاء ولصوص ، يتقاضون رواتب خيالية ، مقابل ما يسمى خبرات وقدرات وعلم وشهادات ، ونحن والله يمكننا أن نهيء للوطن كل ما يحتاجه من خيرىة شبابنا ..
فلو شاءت الحكومة .. لعملت من أجل ذلك الشيء الكثير ، ولمهدت لمثل هذا أعظم تمهيد .. لكن المشكلة في أننا نحن نكتب ، والحكومة لا تقرأ ولا تستجيب ..
وإنني أفكر جديا ، بأن أتوقف عن الكتابة أبدا ، فيما لا فائدة به ، لأنني أكتب وأتوقع من المواطنين أنفسهم أن يبتبنوا كل فكرة إيجابية يحاول الكتاب طرحها على الملأ ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، وكأن المواطنين هم الآخرون ، لا يعنيهم الأمر ، وكل الذي يعنيهم على ما أرى هو انتظار الأعطيات وإشباع البطون لا شيء غير ذلك .
ولقد ثبت لي بأن هم الأغلبية الساحقة من المواطنين هو اللاشيء ، ، بل ويقحمون أنفسهم بأمور لا دخل لهم بها ، من أجل كسب لا يغني ولا يسمن من جوع ..
وأنت ترى بأن الشعب الأردني أصبح حاله من أسوأ حالات الناس المتواجدين على أرضه ، وحتى اللاجئين أنفسهم يعترفون بما يروا من حقائق واضحة وضوح الشمس ..
إن اللاجئين الآن هم أحسن حالا وأكثر استقرارا من المواطن الأردني ، والمواطن الأردني القنوع ، يجلس على الأطلال وينظر إلى المستقبل وخيبة الأمل مرسومة على وجوه الشباب والناس جميعا ..
تبا لكل إنسان لا تهمه مصلحة الوطن الذي يعتبر مأواه الوحيد ، ولو حدث لهذا الوطن ما يحدث لغيره من الأوطان (لاسمح الله) فسوف ترى أرتالا من الموتى على الطرقات ، لا يرحب بهم أحدا لكونهم مواطنين أردنيين .. والبقية عند الشعب الأردني ..
والسلام عليكم ،،،،
عمار البوايزة - أبو ظبي     |     05-02-2014 18:09:01
الشباب هم معقد الرجاء الأخير للوطن
الاخ العزيز الاديب الرائع الاستاذ محمد القصاص الاكرم

ليس كثيراً على وطننا الحبيب “الأردن“ وعلى مواطنه الذي جابه وعانى شتى صنوف القهر المعيشي والاجتماعي بأنواعه أن يلقى بصيص نور وإشعاع أمل .. هذا المل المعقود على شبابه الواعي الطامح الى خدمة وطنه ، بأن يكون له المشكاة التي تأخذ به من الظلام الى الضياء ، بحيث يكون ذخيرة الوطن وعتاده وأحد دعائم اقتصاده بالفكر والمعرفة والعلم ، لكن المشكلة الكبرى ليست إلا وجود مجموعة منتهية الصلاحية في نفوسها وضميرها لا زالت تدير العجلة باتجاه مصالحها فقط ولا يهمها لا أردن ولا ولا مواطن اردني ، حتى أن معظمهم قد اتحدوا مع مستثمرين غير اردنيين يسهلون لهم الصعب ويوجهونهم الى حيث تحقيق المصلحة المصلحة المشتركة ، أتتخيل أخي أبا حازم أن مثل هؤلاء الفاسدين سيكونوا يوماً ممن يحرصوا على صناعة الشباب وبالتالي بناء وطن ، ورفد امكانية الدولة لتصل الى حد الكفاية في أدنى معاييرها ؟!
أخي العزيز أبا حازم..
أوافقك الرأي بأن الشباب هم معقد الرجاء الأخير للوطن ، ولكن الأيادي العابثة كثيرة ، والهياكل التي تتحدث باسم الانتماء للوطن وهي في موقع المسؤولية الآن هي من جرت البلاد والعباد الى نقطة اليأس .. فليشتت الله شملهم ويفرق جمعهم ، فقد شهد الأردن بكل أسف في عهد هذه الحكومة المناورة المتلاعبة رجوعاً الى الوراء بمقدار سنين .

بوركت يمناك وحيا الله مسعاك وخلص الله البلاد والوطن الغالي من كل فاسد متهاون بمصلحة الوطن ، وحمى الله بلادنا حراً شامخاً ودمت بألف خير
الشيخ فايز مومني     |     03-02-2014 23:47:55
خريطة المستقبل ...للشباب الأردني
الأخ الكريم محمد القصاص تحية وبعد .........
إنَ ما يجري في الميدان العربي والساحة الدولية لم يعد يخفى على احد ......والمطلوب منا
ان ان نضع ايدينا بيد الله اولاً معتقدين ومتيقنين انه لو اجتمع العالم كله على ان يصيبونا بأذاً ما
استطاعوا ....وبعد ذلك علينا بذل الأسباب للتصدي لكل من يحاول ان يُلحق الأذى فينا ...
والسؤال هو الأردن يستطيع او هل لديه امكانيات ليستغني عن غير ....؟ هل عنده إكتفاء ذاتي
من جميع مايحتاج إليه كالدواء والغذاء والصناعات التقليدية البسيطة حتى نكَاشة البريموس
وإبرة الخياطة ....؟ هل الملابس التي نرتديها محلية الصنع ام انها مستوردة حتى الملابس الداخلية .....؟ إن محاولة استفزاز الشارع بأسلوب عاطفي يشعره بالذل والمهانة وكأنَ الشعب
الأردني بات متسولاً وذو فقر مدقع امر ينكره ويرفضه كل اردني غيور محب لبلده وقيادته ....
وعلينا ان نقول ....إشتدَ أزمة تنفرج .....وخسأ المتآمرون ...وعاش الأردن ..والسلام على من اتبع الهدى ....وسلمت يا اخ محمد القصاص ..
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح