الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

للإسبوع الثاني على التوالي ومدارسنا بلا طلاب ، وصفوف تخلو من طلبة الثانوية العامة ، ومدرسون مضطربون نتيجة الفراغ الذي يعيشونه نظراً لخلو يومهم من الحصص الدراسية ، وأهالي مرتبكون لم يغمض لهم جفن منذ مدة ، وتحديداً قبل يوم إعلان النتائج لم تغفو عيون الكثير من العائلات بل أدت صلاة الفجر حاضر وهم يبتهلون بالدعاء إلى الله أن لا تنكسر قلوبهم ولا قلوب فلذات أكبادهم بالنتيجة القادمة لأبناءهمم المكلومين .


أما الطلبة فيا حسرة عليهم وعلى سهر الليالي التي قضوها في غرفهم وهم ينهلون من كتبهم لمواجهة الإمتحان القادم ، ومن كثرة إعتكافهم كانوا قد حفظوا أماكن تواجد المسامير غير المستقيمة ، ومكان تواجد المسمار الوحيد شبه المستقيم ، ولقد إستمر ذلك المسمار شبه المستقيم يحير هذا الطالب ويثير في نفسه تساؤل عن سر عدم إستقامته بشكل كامل ، ولماذا بقي بهذا الشكل ، بحيث لا هو مع مع المسامير المستقيمة ، ولا هو مع المسامير غير المستقيمة ، وعبثاً حسم الأمر في نفسه بأن السبب كان الشاكوش .


وسط غير الإستقامة ، وشبه الإستقامة يطل علينا وزير التربية والتعليم ليفرض إصلاح نظام إمتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة وبالقوة الجبرية ودفعة واحدة.


إنطلقت صرخة مدوية تقول : ( بدي علاماتي ... بدي علاماتي ، هاي مش علاماتي ياوزير التربية ، منُك لله يا ظالم ، ) . هكذا صرخت طالبة مكلومة أمام طاولتها وكراريسها الملازمة لها عبارة طموحها ، وأحلامها ، ومستقبل حياتها ، وكتبت تقول ، أنا الدكتوره القادمة ، وبعدها تصرخ تلك المكلومة ، ولكن هيهات من يجيبها من البشر ، لكنُ الله ، ولكم يا معشر الطالبات والطلاب على ما حل بكم ، وعلى تقديمكم كفداء وقربان تحت ذريعة مكافحة الفساد .


معالي وزير التربية والتعليم ، ما هكذا تورد الإبل ، وليتكم نفذتم ما خططتم له على مراحل ، حتى يكون الحل مقبولاً ، وصادراً عن عمل مؤسسي يكون القصد منه تخفيف عمليات الغش في إمتحان الثانوية العامة ، وبعدها يتم الوصول إلى مستوى تظافر الجهود ، وتحقيق الأمل المنشود في العلاج ، خاصة وأن مكافحة عمليات الغش والقرصنة تعدت مراحل الوقاية .


شيء أخير أود ذكره وسط هذا المد والجزر في معالجة ظاهرة الغش ، وهو أن الإسلام عندما حرم الخمرة وحرم شربها كان قد حرمها على مراحل ، حتى وصل المسلمون إلى القناعة في التغيير والقبول ، فما بال من يقوم بالتغيير وهي جهة تشرف على التربية قبل التعليم ، من هنا فأذا أرادت هذه الجهة الإستمرار بهذا النهج فلتطرح خطة صادقة هدفها خلق سلوك جديد يبدأ مع الأجيال الناشئة ، لأن التغيير يبأ مع الأطفال ، ولتكن خطة خمسية ، أو عشرية ، ولا تكون شبيهة بخطط التصحيح الإقتصادي التي نفذتها السلطة التنفيذية بالتوافق مع السلطة التشريعية ، والتي ركعت المواطن ، وأفرغت جيوبه من محتواها ، وأبقته على الحديدة .


وفي الختام ألم يكن من الأولى معالجة قضايا الفساد بهذه القوة الحديدية والسرعة الفائقة مثلما يتم معالجة هذا الإختبار ، وبهذه السرعة ، هل وصلنا لمرحلة إسترخاص بلدنا علينا حتى نبقيه صريع التجارب ومنذ إستحداث وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، ويا لسخرية ما حصل ، وما يحصل ، وما سيحصل ، أكثر من مدير سابق للمخابلرات فاسد ، وقانون إجتماعي ظالم ، ونظام خدمة مدنية جديد حوُل الموظف إلى عبداً أمام مديره ، وكرم وضيافة حاتمية تتعدى السبعون ألف دينار في مؤسسة الضمان الإجتماعي ليس لهن داعي وسط خطط إكتوارية كاذبة تقول أن التقاعد المبكر أرهق واستنزف أموال المؤسسة .

 

معالي وزير التربية والتعليم ، لقد طفح الكيل ، وفار التنور ، وما يحصل من قلب أفراح الطلاب في إمتحان الثانوية العامة إلى أتراح ، وبهذه السرعة الجنونية ودون سابق إنذار ما هو إلا نذير شؤم ، وها أنت ترى بأم عينيك حالة الفوضى التي خلقتها جراء التأجيل المقصود لإصدار النتائج ، وتأكد أن كل هذه الزوبعة التي أثرتها وسط فنجان لا تساوي أن يضرب بها مدير تربية ، أو أن تحرق مديرية حكومية ، أو أن تحرق بها مدرسة ، أو أن يعتدى بها على معلم لم توفر له الحماية الكافية ، أو أن تفصل بها هذا الرقم العشوائي من الطلاب .

 

يا ناس يا بشر كفانا إجراء تجارب وجرجرة البلد إلى عالم المجهول ، وإستعراضات لا قصد منها سوى الإستمرار والمحافظة على المكتسبات ، كفى ، فالشر من شرارة ، والبلد لا تحتمل هذه المغامرات الجنونية ، فلا تلعبوا بالنار ، فلقد تركتم جرح البلد الأصلي النازف ، ولجأتم إلى معالجة أطرافه ، أطراف لا تسمن ولا تغني من جوع .

 

أما الأيام القادمة فسيقول لك الطلبة : بدي علاماتي الحقيقية يا وزير التربية والتعليم ، فهل ستجيبهم كوزير مشرف على التربية والتعليم ، ورئيس هرمها ، أم ستبقى الأمور دون إجابة ، وهل ستترك الإجابة فراغ ، وتنتقل إلى مرحلة أخرى دون أخذ الدروس والعبر ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
13-02-2016 01:12:22

عندما قدمنا التوجيهي جاءت علاماتنا ضمن ما توقعنا اما في هذه الأيام لم تأتي كما توقع الطالب حسبي الله ونعم الوكيل من يتوقع 95 يأتي 59 هذا شي لا يصدق أبداً
المهندس هاني الهندي     |     20-02-2014 18:07:12
عذراً اخالفك الرأي !!


الخ ابو العبد المحترم ,

تحية وبعد ,

ارجو - وأنت الصديق العزيز - ان تسمح لي ان اخالفك الرأي وهذا بالطبع لا يفسد الود.

في السنوات القليله الماضيه كان ملف امتحانات التوحيهي من اكثر الملفات فساداً على مستوى الوطن لأنه اسس لفساد مجتمعي شمل أغلب شرائح المجتمع الأردني ، فأغلب المكتبات تبيع الصور المصغره للكتب المدرسيه ليتمكن الطالب من وضعها في جيبه وإدخالها إلى قاعة الإمتحان ، وأصبح الآباء يعطون الأبناء أثمان هذه الكتب ويتأكدوا من أن أبناءهم لم ينسوا إصطحابها معهم صباحاً يوم الإمتحان ، وأنشغلت الأمهات بكيفية إخفاء سلك السماعه داخل الغيار الداخلي
( الفانيلا ) ، وأصبح هناك أطباء مختصون في إدخال السماعات ( بدون سلك ) داخل آذان الطلبه وإستخراجها منها ، ناهيك عن المتنفعين من بيع الأسئله التي كان يتم تهريبها وأحيانا قبل الإمتحانات ، أما عمليات الغش والتغشيش داخل القاعات فحدث و لا حرج .

هكذا تفشى الغش في المجتمع وهكذا أصبحت سمعة التوحيهي الأردني في الحضيض بعد أن كانت هذه الشهاده محط إعتزاز كل الاردنيين وكان لها إحترامها ليس فقط على المستوى العربي بل على المستوى العالمي .

في كل عام كانت تتعالى صيحات المواطنين تطالب الحكومه بوقف هذا الفساد بحق هذا الإمتحان الوطني ووقف هذه الممارسات التي فيها تعدي على هيبة الدوله التي أصبحت عاجزه عن إجراء إمتحان نزيه ، ورفع الظلم عن الطلبه خاصه في الأطراف لأنهم لا يستطيعون شراء الإسئله حتى وإن تم تسريبها قبل الإمتحان ، ووقف هذا الإستهتار بكل القيم التي تعلمناها وتربينا عليها حيث أصبحنا وبسبب هذا الإمتحان نعلم أبناءنا الغش كطريقه مشروعه للعيش وأصبح هناك طلاباً يرون انه لا داعي للدراسه اذا كان يستطيع النجاح بواسطة الغش ولهذا لا تستغرب أخي أبو العبد عندما يقول البعض أن هناك طلاباً في الجامعات لا يتقنون القراءة والكتابة !!!

ما الذي فعله وزير التربية والتعليم هذا العام ؟؟؟
هذا العام قرر وزير التربية أنه لن يسمح بتسريب الأسئله قبل الإمتحان وأنه لن يسمح بالغش في الإمتحان . فهل اخطأ الوزير ؟؟

هل باإمكان التدرج في هذا الإجراء بحيث يسمح بالغش 70% هذا العام و 30% العام القادم تمهيداًلمنع الغش في العام 2016 ؟؟ هل يعقل هذا ؟؟؟
اما من حيث توقيت اعلان النتائج فقد أعلن وزير التربية ان عدد الطلبه هذا العام يزيد عن عدد الطلبه للعام الماضي بحوالي 30000 طالب وأنه من الطبيعي أن يتأخر إعلان النتائج يومين أو ثلاثة أيام عما كان عليه في العام الماضي . ثم الا نذكر كيف قبل سنتين تم إعلان النتائج ثم اكتشفت الوزارة أن هناك اخطاء في العلامات مما اضطرها الى سحب العلامات وإعادة الجمع مرة اخرى وهذا سبب تأخيراً وإرباكاً للناس والجامعات .
اليس التريث أفضل ؟

إن أعادة الهيبه لهذا الإمتحان ومعالجة كل مواطن الخلل فيه مسؤولية وطنية علينا جميعً تحملها ليعود هذا الإمتحان عادلاً نزيهاً بعيداً عن الشبهات نفاخر به كما كنا في السابق .
بنفس الوقت علينا ان نطالب وزير التربية والتعليم استكمال إصلاح العملية التعليمية سواء من حيث إعادة النظر في فروع التعليم المختلفه ومدى الحاجه لها او من حيث المناهج والأهم من ذلك تأهيل المعلمين وتمكينهم ودعمهم ليعود المعلم مربياً وحامل رساله بدلاً من أن يكون موظفاً فقط.





عجلوني     |     20-02-2014 17:06:38

باعتقادي الشخصي ما حصلوه الطلبه من نتائج هو ثمرة ما قدموه في ورقة الامتحان ولا يوجد مصلحه لاحد في اخدهم حقهم واعطائهم علاماتهم الغير حقيقيه مع كل الشكر للجميع
ياسر المومني-ابو علاء/مسقط     |     20-02-2014 13:08:10

كل الشكر والتقدير لك اخي أمجد فريجات لطرحك الموضوع الذي اقلق ويقلق الناس وعلى مدار الساعه، لماذا يذهب الطالب للدراسة وفي نهاية الطريق يجد كل هذه العقوبات والتحديات وفرض الرؤى من الوزير الذي اراد ان يظهر شيئا ما في نفسه، انا ممن حضر لقاء الوزير الذي اجراه التلفزيون الاردني وكنت مستاءا جدا لطريقة اجابته على اسئلة المذيعه ،وكانه يريد ان يكمم افواه الناس من اجل ان يظهر هو،اين مكافحة الفساد التي اعانت الفاسد لينهي مسلسل فساده تحت عنوان المصلحه العامه.اليس من الاجدر بك ايها الوزير ان تنتفض وتثور لوجود مدرسة بلا كتب او معلمين في التخصص المطلوب.. الا تتنتفض لطالب اشبع من البرد والفقر .. ولكن ما يضيرك وانت تنتفض من مال الشعب لتنقذه.....
اخي العزيز من يريد ان يصلح فعليه بنفسه اولا ، فلا يمكن الاصلاح وانت تعترف امام العالم ان اكثر من 100 ألف طالب في المرحله الاساسيه لا يجيدون القراءة والكتابه..اما كم العدد في المراحل الاخرى فحدث ولا حرج.. لماذا لا تنتفض لهذه المصيبه وتترك طلبة الثانويه يعالجون جراحهم التي لحفت بهم بسبب امثالك.. الا يحق لطالب الثانوية المسكين ان يخلص من التهديد والوعيد والاساليب المختلفه لجذبه الى هاوية الانحراف.. اين انت عن 25 مدرسه في الباديه لم ينجح منها احد؟
تحرك يا سيدي لمعالجة مشاكل المدارس بدل ان تزيد من مشاكلهم. واترك الطلبه يجاهدون من اجل التغلب على لافكار التي فرضت عليهم دون حساب.
علي فريحات     |     19-02-2014 16:50:06
لمزيد من الضوء

أخي للأستاذ أمجد المحترم
احية لك وشكرا على طرحك الجميل وتعبيرك الواعي
وأنقل هنا مشاركة الأخ الكاتب محمود الشمايلة على الفيس بوك للفائدة
معركة التوجيهي :
صرح احد الاصدقاء وهو ولي أمر طالب توجيهي والذي يرافق ولده كل يوم الى قاعة الامتحان بأنه لن يسمح لاحد ان يقف في وجه ابنه....
الاب يحمل مسدس 9 ملم بعد ان جهز ولده بجميع التحصينات التي تساعده على اجتياز الامتحان غير ان الجد في الدراسه لم يكن من بينها ، وعندما سألته عن سبب ذلك قال ان البلد خربانه وعلينا ان نحصل على حقوقنا بالقوة ،،،،، سرقوا مقدرات الوطن ثم عاثوا في الارض فساد وفجورا وعهرا ....
باعوا اراضي الوطن للغرباء وتريد مني ان اصفق لهم وهم يغتالون ابنائنا بحجة انهم لم ينجحوا ...
ثم قال سائلا متهكما : هل تعتقد ان ابنائهم ينجحون لانهم متفقوقين ؟؟؟

الان عرفت ان اسباب حرب التوجيهي بسبب انعدام العدالة وثار الفساد
==================================== منقول عن الكاتب محمود الشمايلة == الكرك
19-02-2014 15:28:22

جعفر عمر محمد عنانزة يحي الاستاذ أمجد
18-02-2014 23:09:33

والله انك كبير يا استاذ امجد
عبدالله فاضل فريحات - الإمارات     |     18-02-2014 10:20:05
الخير بالجايات
تحياتنا لك اخي الحبيب ابو العبد
وتمنياتنا لأبنائنا الطلبة التوفيق في القادم
مما تبقى له من محصول.
كم نسبة النجاح في المملكة عموما وفي عجلون خاصة ؟
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح