الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

منذ الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين العربية العزيزة ، تندر بعض الزعماء العرب إلى اختراع وسائل مؤثرة ودعائية ، يمكنه من خلالها تحقيق مآربه الشخصية ، من أجل توطيد دعائم حكمه ، وقد سار على نهجه بعد ذلك لكونهم اقتنعوا بالفكرة ، مجموعة من الزعماء الثوريين ، وأيدوه بكل ما يذهب إليه ، مستخدمين نفس الأيدلوجيات ونفس السياسة والشعارات ، التي سرعان ما انكشف زيفها وبانت على حقيقتها ، وتأكد لمن كان ذو حكمة من الشعوب بطلانها وعدم جدواها ، وأما المخدوعون بتلك الشعارات فما زالوا إلى اليوم يلهثون وراء السراب ، معتقدين بأنهم سيحققون انتصاراتهم عاجلا أم آجلا ، ولم يلتفتوا إلى ما أوصلتهم له تلك الشعارات ولا إلى النتائج التي أصبحت وبالا على العالم العربي برمته .
ومن الأمثلة على ذلك .. زعماء على سبيل المثال لا الحصر ، كانت خطبهم النيرانية ، تلهب مشاعر الجماهير ، تقيم الدنيا ولا تقعدها أبدا ، أمثال عبد الناصر ، ومعمر القذافي ، وجعفر النميري ، وهم ثلة من الثوريين الذين عاصروا من عايشهم في السبعينات ، لكن عبد الناصر كان أكثر نيرانية وثورية وقدرة على التأثير في نفوس العرب من المحيط إلى الخليج ، والكل خدعوا بشعاراته أيما انخداع ، بل وما زالت ذيول عبد الناصر موجودة بين ظهرانينا إلى الآن ، مع إدراكنا بما تحقق في زمن عبد الناصر من هزائم وويلات وحروب استنزاف ، تسببت في تخلف مصر وتراجع اقتصادها بحدود قرن من الزمان .
وحينما عجزت الجيوش العربية كلها مجتمعة من الوقوف والصمود أمام أطماع إسرائيل ، التي استطاعت أن تجند الغرب كله ليصبح مناصراً لها ومعينا ، بل ومحاربا إلى جنبها في خندق واحد ، في كثير من الصراعات والنزاعات والحروب ، وأكثر من ذلك فقد استطاعت نقل تلك الصراعات إلى قلب العالم العربي .
وكما نرى اليوم فقد برزت على الساحة العربية ، وتحت شعارات مخادعة كاذبة ، طرحها الغرب ، واستساغها العرب ، وهي شعارات هدامة ، داهمت البلدان العربية واستباحت حرماتها بدون استئذان ، وهو ما يسمى اليوم بشعار ( الربيع العربي) هذا الشعار الخبيث الذي اجتث كل معاني الأصالة من عالمنا العربي ، وأخذ يجتاح بلداننا واحدا تلو الآخر ، وها نحن نرى اليوم ماذا حل بشعبنا العربي من كوارث وانقسامات ، وولاءات وانتماءات شيطانية ، ساعدت الظروف التي تعانيها الشعوب والمجتمعات على استفحال تلك الكوارث ، ولم يعد بالإمكان إيقافها أو الحد من شرورها ، التي لم تعد بخافية على رجل الشارع العادي .
لقد استغل الغرب تُعززهم في ذلك ، أفكار صهيونية بحتة ، بؤس وأنماط حياة الشعوب العربية ومعاناتها ، شعوبٌ تعيش على هامش الحياة ، يقتلها الجوع والعوز والفاقة والبطالة ، ما شجعها على التخلي عن كل المبادئ والقيم التي تربت عليها الأجيال ، فأعلنت بفضل تلك الأفكار الجهنمية التي سارع إلى تبنيها جهابذة الشرِّ ، وبعض شياطين الناس ، أولئك الذين استمرءوا حياة العمالة والخيانة والخسة والنذالة ، وقد استطاعوا بفضل تبني تلك المبادئ الهدامة أن يجندوا كثيرا من الشباب العرب ، المغرر بهم ، من أجل تنفيذ مخططاتهم الجهنمية ، تحت شعار تحرير الأرض والإنسان .
ولكن من المؤسف ، فأن هؤلاء الشياطين استطاعوا أن ينحرفوا بسفينتهم ومن معهم إلى الهاوية ، وأصبح هؤلاء الشباب مصاصي دماء ومجرمين ومنحرفين ، ولم يعد بإمكانهم كما يتصوروا أن يعودوا لمجتمعاتهم الأساسية كمواطنين أسوياء مهما حاولوا ، لأنهم خرجوا عن دائرة الإنسانية والحق والصواب ، وانخرطوا في دائرة الإجرام والقتل ، فخربوا الديار ، ودمروا الأوطان ، ولم يعد أمامهم من خيارات سوى الاستمرار بطغيانهم ، مع أنهم يعلمون حق العلم ، بأن نهايتهم مجهولة ، ومصيرهم محتوم إلى غضب الله ولعنة منه .. وإن المعارك التي تدور رحاها اليوم على تراب الأرض العربية التي كانت يوما مسرحا للجهاد في سبيل الله ، لكنها تحولت اليوم إلى حرب في سبيل الشيطان ، عرب ومسلمون يقتلون بعضهم بعضا ، بدون هدف ، ولا فائدة ، إنما هم فئات ضالة ، تقتتل في كثير من الأوطان العربية ، دون مبرر لهذا الاقتتال ، وإنما هو قتال تحت شعارات جهنمية شيطانية المستفيد الوحيد منها ، هم المتآمرون على عروبة العرب ، والعملاء والخونة ..
فماذا يريد القتلة في العراق من العراقيين بعد أن مات صدام ، أليسوا هم الباحثون عن الحرية والاستقلال أو بمعنى آخر التخلص من سطوة الحاكم الذي جثم على صدورهم كما يزعمون عقودا من الزمن ؟ أليسوا هم الذين أوقدوا نار الثورة ، وجلبوا لها أساطيل الغرب من أجل تدمير العراق ومقومات العراق ؟ .
وماذا يريد القتلة في مصر ؟ وماذا يريد القتلة في ليبيا ؟ وماذا يريد القتلة في اليمن ؟ وماذا يريد القتلة في سوريا الآن ؟ إنهم يديرون حربا وهم تحت إمرة الغرب والصهاينة وهم قادة هذه الحرب الحقيقيين في الميدان ، يشاركون في قتل الأحرار أبناء العروبة مستخدمين كل أنواع الأسلحة.. ويدعون مع ذلك بأنهم من أهل الإسلام ، فهم يقطعون الرؤوس ، ويدمرون المدن والحضارة ، ويقنصون كل من يتحرك أمام بنادقهم من بشر ، مع أنهم لا يعرفون هويته ، دلالة على أنهم مرتزقة ، ولا يمتون إلى العروبة والإسلام بأية صلة .
إن كل من يقاتل بلا أخلاق فيقتل بدون وجه حق فكأنما قتلوا الناس جميعا ، وما هم إلا سفلة لئام ، لا دين لهم ولا مذهب ، إنما هم إرهابيون حقا وبكل المقاييس ، ويجب التخلص منهم ، إن عاجلا أم آجلا ، ومع ذلك فلن يكون لهم أي خيار سوى الموت ، لأنهم لم يعودوا صالحين للحياة ، بل فهم عصابات مطلوبة في كل المحافل الدولية ، يجب محاكمتهم وقتلهم للتخلص من فتنهم وشرورهم ..
فأي إسلام يبيح القتل والذبح بلا ذنب ولا فعل مشين ؟ وأي إسلام يبيح الأحكام الميدانية ، فتقطع الرؤوس وتعلق المشانق ، ويقتل الأطفال ، وتغتصب النساء ، وتبقر بطون الحوامل ، ويدفن الناس أحياء في التراب ، وتبقى رؤوسهم فقط ظاهرة لأفواه البنادق ..!!
إن خراب العراق .. وخراب مصر ، وخراب ليبيا ، وخراب سوريا ، وخراب اليمن ، لم تكن سوى إنفاذ لتلك المخططات ، بل هي دلائل ومؤشرات واضحة على أن خراب العالم العربي كله بات بحكم المؤكد ، ولسوف تسقط الرؤوس تباعا ، حتى لو حاول أولئك القادة العرب المعاصرين الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تدارك المسألة اليوم ، فلن يكون بإمكانهم تداركها أبدا ، ولن يتجنب سعيرها شعب عربي واحد ، وأنا على يقين ، بأنه لن ينجو من سعير تلك الثورات الهوجاء ولو دولة عربية واحدة ، لأن النار دبَّت بعالمنا العربي وعصفت بكل مقوماته ، فكانت عروبتنا أمام تلك الحرائق كالهشيم .
أيها العرب .. أيها الحكام ، والولاة والقادة : إن لم تتداركوا المسألة ، وتدركوا أحوال شعوبكم وما آلت إليه الظروف الاقتصادية التي تعتصر قلوبهم ، وتسدُّ عليهم كل منافذ العيش الكريم ، حتى أصبح الجميع من شعوبكم بحكم المتسولين ، ينتظرون أعطياتكم وهباتكم في كل المناسبات ، وهيهات بعد اليوم أن تجدوا من ينتظر منكم الأعطيات والهبات ، وهيهات أن تجدوا لأنفسكم بعد فترة وجيزة ملاذا من غضب الشعوب ، ولعنة الثورات العربية المدمرة ، التي لم يعد بوسعنا أن ننتظر لهيبها يجتاح ديارنا ..
أيها الحكام العرب .. إن زوال النعمة عنكم بات أقرب إليكم من حبل الوريد ، فأنتم تتمتعون الآن بالبذخ والعيش الرغيد ، ضانين كل الضنّ ، بأنكم بعيدون عن سعير غضبة الشعوب ، ولهيب ثورات الربيع العربي الذي لم يرحم . فأنتم تعيشون بالبذخ وبإفراط لا يمكن التغاضي عنه من قبل شعوبكم ، ولا حتى من قبل الغرب ، الذي ينتظر سقوطكم بلا هوادة بين عشية وضحاها ، فهم يتحفزون في كل حين منتظرين اللحظة المناسبة من أجل نقل شرر الربيع العربي إلى بلدانكم ومدنكم وقراكم وشعوبكم ، وأنتم لاهون عابثون تتمرغون في أحضان الزعماء والساسة الغربيين والصهاينة ، تسترضونهم ، وتسترقُّون لهم وتتذللون ، بضعفكم وذلكم وقلة حيلتكم وهوانكم عليهم ، وأكثر من ذلك تبددون الأموال بلا حساب هناك في ديارهم من أجل استرضائهم وكسب حمايتهم وثقتهم ، وتنثرون في محافلهم مليارات الدولارات بلا طائل ولا منفعة ، سوى معتقداتكم الخاطئة بأنكم بذلك إنما تحمون عروشكم وكراسيكم .
وأنتم أيها الحكام ترون ما حل في دول الجوار ، التي لا تبعد عن حدودكم سوى أميال معدودة ، فالأمة تنهار ، والأوطان تحترق ، والشباب يسافرون إلى الموت طواعية ، إلى محرقة التاريخ بلا هدف ولا نتيجة ، العالم العربي يضطرب ، تعج ساحاته بالإنفجارات ، وتحصد أبناءه حصدا ، أحزمة ناسفة ، سيارات مفخخة ، وعبوات مدمرة تزرع هنا وهناك على غير هدى ... وأسلحة فتاكة ، إذا وقعت الواقعة فلن يكون بوسعكم التصدي لها ولا إيقافها ، لأن من يحميكم الآن هم من يضعونكم بعد أيام في مهب الريح ..
لم يعد بوسعكم أيها الحكام التمييز ما بين متسلق ومنتفع ومتكسب ، فمن هم الآن بأحضانكم ، سنقلبون عليكم إن عاجلا أم آجلا .. وعليكم أن تدركوا بأن من يخدمكم من أجل المال ، لن يكون مخلصا لكم كأقل فرد من شعبكم ، هذا الشعب الذي صبر على المر ، والتهم الثرى من الجوع والحاجة ، ولكنه مع كل ذلك لم يقبل على نفسه أن يخون ، أو أن ينشق عن الصف بولاء وإخلاص وانتماء ، وقياده في ذلك ينبعث من قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..
وإنني في مقالي هذا ، إن عنيت العالم العربي وقادته بشكل عام ، فإنني أجد نفسي غير بعيد عن وطني الأردن ، الذي أتمنى من الله عز وجل أن يجنبه جحيم الربيع العربي وثورات وآلام الربيع العربي التآمرية ، الدموية ، التي لم تأت بأي خير على الإطلاق على عامة شعوب الدول التي اجتاحها هذا السعير ..
وإنني أتمنى على أولي الأمر في بلدنا الحبيب أن يتولوا بأنفسهم قياد الأمة ، وأن يبحثوا عن مَواطن الخلل والضعف والانحراف ، التي إن استمرت بلا رقابة ولا حسم ، ستكون وبالا على مستقبل بلدنا ، ولن ينجو من سعيرها لا صغير ولا كبير .. على أن يتولوا عملية التوجيه الحاسم والشجاع ، ولا يوكلوا أبدا أمور الوطن الحساسة منها إلى أناس ليس لهم قدرة ولا إمكانيات ولا جرأة ، وربما تنقصهم الصلاحيات ، من أجل تنفيذ متطلبات الوطن والمواطن ، وعلى أن تفتح أمام أولئك الآفاق على مصاريعها ، والتصدي لأي قوة مهما كانت تحاول إفساد مسيرة الإصلاح ، أو التدخل للحد من معالجة الأمور بشكل عقلاني ، وبحسب ما تتطلبه حاجة الوطن والمواطن بشكل عام .
إنني مواطن أخلصت النية لله وحق الله ، وهمي الوحيد ، هو منطلق من هم هذا الوطن ، ولا أرى في ذلك أي خروج من الصفّ أو الانتماء ، وإنما هو الانتماء والمواطنة الحقّة ، التي تتيح للإنسان أن يقول ما يريد قوله ، بصدق وحب للوطن ، وأتمنى أن يعم هذا الانتماء كل من يعيش على ثرى هذا الوطن ، وإنني أخاطب أيضا حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ، بلغة العقل والوجدان ، والخوف على هذا الوطن .. أن ينهضوا من سباتهم ، ومن تلك الغفوة الطويلة ، وأن يستفيقوا من غفلتهم ، ويفتحوا أعينهم ليروا ويعوا حقيقة معاناة هذا الوطن ومشاكل المواطنين وما يجابههم من فاقة وفقر وبطالة وسوء معيشة ، وإني إذ أنبه إلى أن وطننا وبلدنا الأردن يعاني أيضا من نقص في الغذاء والدواء والعناية الصحية ، وتردي الوضع الاقتصادي ، بشكل عام ، وتقصير المؤسسات والهيئات الخدماتية في بلدنا عن القيام بواجباتها .
وإن من أهم ما تعانيه بلدنا في هذه الأيام ، هو عدم اهتمام رؤساء البلديات بواجباتهم ، ولقد أثبتوا بأنهم كانوا يقولون شيئا ، وما قدموه لم يكن كافيا ولم يكن بحجم ما وعدوا به ، ولقد عادت أكوام القمامة وقذارة الشوارع وازدحامها بالباعة والمعيقات كما كانت من قبل ، بل واسوأ حالا منها قبل مجيء رؤساء البلديات ..
وأما الشوارع داخل المدن والقرى ، فحدث ولا حرج ، حفر وجور وغدران ، ومطبات ما أنزل الله بها من سلطان ، ومن المؤسف بأننا أصبحنا نرى أمام كل صاحب نفوذ ، أو ذو قرابة مع رئيس بلدية يضع أمام منزله مطبا غير واضح للعيان ، ولا مدهون بأي مادة عاكسة فسفورية ، يمكن أن تتسبب في تحطيم الآلية المارة لعدم وضوحها ..
يا حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ، الشوارع بحاجة إلى إعادة إعداد وإصلاح وتجهيز ، وإزالة المطبات التي لا ضرورة لها ، وإن لزم الأمر ، أن تكون مطبات تتماشى مع متطلبات الإنسان ، وأن تكون مطلية بمادة فسفورية عاكسة ليلا ، لكي تلفت انتباه السائقين لها ، لا أن تفاجئهم على حين غرة ، وقد تتسبب بحوادث أو أذى سواء للآليات أو للمواطنين ..
نعم إن الإصلاح يا دولة الرئيس لن يكون جزئيا أبدا ، وإنما الإصلاح هو إصلاح شمولي ، لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ..
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     26-02-2014 09:56:41
تحية وتقدير لكل عربي حر أصيل ...
أخي الحبيب الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني أبا مجدي حفظك الله ..

هذه هي حكايتنا مع الغرب إنبطاح وانهزامية وإذعان وذل ، ولكن حكايتنا مع أنفسنا نحن العرب .. تكبر وجبروت واستعلاء ومعاندة للواقع المرير الذي نعيشه ..

كتبنا للحكام مقالات عدة ، وقلنا لهم يا حكام العرب ، عليكم بأخذ المبادة بأنفسكم ، وانتبهوا لأوطانكم و شعوبكم ، ولا تحكموا الخنازير في قضاياكم ، فلا هيئة الأمم ، ولا حكام الغرب كلهم مجتمعين تهمهم القضايا العربية ، ولا موت العرب كلهم دفعة واحدة ، ولكن موت صهيوني واحد ، يمكن أن يكون سببا في نزاعات كونية ، أو حرب عالمية ثالثة ..

ولكن الحكام العرب اتخذوا قراراتهم ، بأن لا حلول لمشاكلهم حتى الخاصة منها إلا من أروقة الأمم المتحدة ، وكلهم يعلمون بأن الحل لن يأتي من هناك ، ولكن الحل النهائي سيأتي على بقايا جماجم تقتل في ساح الفتن وعلى تراب الوطن العربي ، وفي السلاح العربي نفسه ، وعلى أيدي مرتزقة لصوص ، وعملاء وخونة ، تجندوا أنفسهم لخدمة الشيطان ، وكما ترى فقد أصبح العربي يذبح على يد العربي كما تذبح الشاه ، ولا أظن بأن التاريخ سيغفر لهم هذه الجرائم ، وحتى شعوب الغرب ستنظر إلينا باشمئزاز ، لطبيعة الجرائم التي ترتكب بيننا ..

إن الحياة في الوطن العربي أصبحت مقززة ، والظروف صعبة ، والخيرات تنحسر يوما عن يوم ، وسيصبح العالم العربي يوما عالة على المجتمعات ، بالرغم من ثرواته ، وكثرة أمواله ، وبتروله .

أخي أبا مجدي ، إن لمن المحزن ، بأننا نرى الأخوة وأي كلمة هذه المفقودة من قواميسنا ، يتقاتلون ويتناحرون في خدمة الكراسي ، وتنفيذا لمخططات ومؤامرات أجنبية ، وكل العالم المناويء للعرب والإسلام أصبح يتفرج علينا ويتسلى بمشاكلنا وقتالنا وظروفنا ، وعنجهيتنا وجهلنا ، فأي ثقافة ندعيها نحن العرب ، ونحن في خضم هذه الصراعات التي لم تترك أبدا ولو فرصة ضئيلة لإعمال العقل في مشاكلنا وقضايانا ، لقد ماتت المروءة وانعدمت الشهامة ، ولطخت العروبة بالقذارة ، ولم يبق لدينا أي شيء نفخر به ، سوى عنجهيتنا وجهلنا واستعلائنا على الحق ..
أرجو الله أن يرفع عنا هذا البلاء ، وأن يقيض لهذه الأمة أمر رشد ، وحكام عدول ، يتولون قياد الأمة والأوطان نحو المستقبل .
تقبل تحياتي أخي وصديقي الحبيب الِشاعر الأستاذ محمد سعيد المومني أبا مجدي ، ولا يفوتني إلا أن أوجه شكري إلى الأخ والصديق الشاعر أنور الزعابي على مداخلته الراقية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     25-02-2014 20:45:27
زوال النعمه
اخي الشاعر الكبير والكاتب والاديب العريق والمحلل السياسي الجدير محمد القصاص الاكرم.اشاطر الشاعر والاديب الاماراتي الاخ انور الزعابي بانك محلل سياسي.قرأت مقالك الزائع ولا يساورني ادنى شك بوطنيتك الاردنيه والعربيه ولقد دوت صرختك ولامست اسماع كل عربي حر.لق اسمعت لو ناديت حرا ولكن لاحياة لمن تنادي.انت تعرف كيف خرجت امريكا من حربها مع فيتنام.ولكن عنجهيت بوش الاب وبوش الابن ومن ورائهم اللوبي الصهيوني حملوا وزر تدمير العراق
بمقولة الكذاب توني بلير بوجود اسلحة الدمار الشامل.بعد خروجهم من العراق وسقوط ورقة التوت
والاقنعة عن الوجوه السافره وفي مقابله مع الداهيه كيسنجر قال بما معناه لماذا نرسل ابنأنا
ليحاربوا من اجل الاخرين سندعهم يحاربون بعضهم .اليس هذا مايحصل؟ وما حصل في الربيع العربي؟ الحكايه مفهومه عند العربي الحر امثالك.
اكرر اعجابي باخي الشاعر والاديب والمحلل السياسي الغالي محمد القصاص
محمد القصاص     |     24-02-2014 20:39:48
نعم أيها الأديب .. نعم .. لقد أضفت للحقيقة حقائق أجل وأعظم ..
أيها الأخ الشاعر والأديب والسياسي البارع الأستاذ أنور الزعابي حفظكم الله ..

لقد أضفت على الحقائق الواردة في المقال حقائق أخرى كنت قد أغفلتها ، ولم أغفلها عمدا ، إلا أنني كنت سأتطرق إلى الكثير من الحقائق في مقالات قادمة إن شاء الله ، مع أنني أدرك بأن من يهمهم الأمر أصبحوا بمنأى عما يدور بخلد وضمائر شرفاء العرب ، سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي ..
أخي الأديب والسياسي البارع الأستاذ أنور ..
إنه مخطط إرهابي يدار بواسطة الريموت من على بعد ، ومحرك الريموت هم أناس قابعون في حصونهم المخابراتية في الغرب، والريموتات هم عندنا في الشرق العربي ، والأحداث والاقتتال والمعارك تدور رحاها على أرضنا العربية ، والضحايا هم أطفال ونساء وشيوخ ، تقطع رؤسوهم ، وتتبعثر وجناتهم ووجوههم في كل الأرجاء ، وبالأمس رأيت صورة لطفلة سورية تحملها أمها في شوارع إحدى المدن السورية . وهي بلا وجه ، وقد تمزق وجهها من الأذن إلى الأذن ، ولم يبقى سوى جزء من جبهتها ..
وما اشد عجبي حين رأيت تلك الإنسانة وهي عربية سورية ، وقد حملت ابنتها الطفلة ابنة السنتين تقريبا ، وتسير بها في شوارع سوريا ، طفلة بدون وجه ، وقد امتلأ صدر أمها ووجها بالدماء .. وإن أكثر ما أدهشني سيدي من تلك السيدة هما .. الهدوء والصبر الباديان على وجهها .
وحق الله لم أسمع في التاريخ كله عذابا أسوأ من هذا ، سوى مذبحة المماليك التي تمت في بغداد ، والتي راح ضحيتها حوالي مائتي ألف إنسان مسلم في بغداد لوحدها ، ولشد ما يحزنني أن صور الموت والقتل ، هذه الأيام تتكرر في معظم العواصم العربية التي أزهر فيها الربيع العربي ، ولكن على أيدي العرب ، وليست على أيدي المماليك ..
يا لحظ الشعوب العربية العاثر ، يا لحظ أطفالنا المحزن ، ويا لشؤم القتلة والمجرمين في عالمنا العربي من أجل الكراسي والحكم .. وهم لو حكموا في شرع الله ، فلن والله يصل بهم الأمر إلى هذا الحد ..
الأحكام الظالمة ، وحكم الميدان بالقتل وقطع الرؤوس ، واللعب بها وكأنها كرة قدم في الشوارع ، أي وحشية يا سيدي بلغت فيمن يسمون أنفسهم بالنصرة والصحوة وداعش ، والله لو أقسموا على أنفسهم بأنهم يهود ، لقلنا بل أكثر ، وأقسم بأن اليهود ما فعلوا مثل هذا بجرائمهم المعروفة .
بأي نظام ، وبأي قانون يحكم على أبناء الشعب بالموت ، وبأي أخلاقية وبأي دين يمكن أن يفعلوا كل هذا ، ولا رادع ولا وازع يمنعهم عن الإجرام .. ؟؟
لله درك يا سوريا .. فالذي يحدث الآن في سوريا لم يكن بالحسبان ، ولا أدري إن كان بشار الأسد راض عن كل هذا وهو يرى بنات سوريا ما بين قذائف المدافع وبراميل البارود .. عجبا لبشار الأسد ، وعجبا للنصرة ولداعش ، ولغيرهم من العصابات والقتلة كيف يرضون بهذه البشاعة ، التي لم يذكر التاريخ مثلها ..
أخي الكاتب والأديب الأستاذ أنور .. إن المخطط الصهيو أمريكي ، هو مخطط قائم ولن يقعد ، ما دام في عروبتنا تهديد وأي تهديد لوجود صهيوني واحد على أرض فلسطين ،
لو فهم الصهاينة ، بأن العرب نائمون ، ولن يستيقظوا أبدا ، لما قاموا بتلك المؤامرات ، ولاستراحوا من عناء التخطيط والاستعداد .. العرب الذين كانوا على عهد صلاح الدين ، انقرضوا مع انقراض الديناصورات .. لم يعد لدينا من هو خطر عليهم .. ولكن سوريا التي لحقت بركب الربيع العربي ، لم تكن بمعزل عن غيرها من الدول التي كانت تشكل نوعا من الخطر على إسرائيل ، لأن قادة سوريا الذين تاخموا إسرائيل ستين سنة ، لم يفكر أي منهم بالهجوم على إسرائيل ، إلا أن الذي تفكر به إسرائيل دائما هو القضاء المبرم على أية قوة متاخمة لفلسطين ، قد أن تشكل خطرا على إسرائيل ، وأما الجيش السوري ، فلا شك بأن كثيرا من أبنائه ربما كانوا يفكرون كما يفكر الشرفاء بتحرير فلسطين ،، وليس كما يفكر أولئك أصدقاء الهوى مع ليفني التي اعترفت مرارا بأن معظم هؤلاء الزعماء الفلسطينيين ، حماة فلسطين والمطالبين بتحريرها قد ارتموا بحضنها عشرات المرات ، وقد أثبتت ذلك بما نشر سرا من خلال الأفلام والفيديو .
على من يضحك هؤلاء ، وكيف أننا ما زلنا نصدقهم بأنهم يسعون إلى تحرير فلسطين .. هؤلاء الأراذل السفلة اللئام ..
يا لبؤس العالم العربي برجاله ، وصعاليك الذين يتعاملون مع سيفي ليفني ، ومع اليهود ، ومومسات الغرب من اليهوديات ، اللواتي كان لهن أدوارا غريبة في تحقيق أطماع ومخططات إسرائيل ..
أيها الأخ العزيز أشكرك على هذه المداخلة الرائعة ، وأشكر الكاتب الذي أوردت مقالته بهذه المداخلة ، وتقبل مني فائق الاحترام أيها الأخ العزيز ...
محمد القصاص     |     24-02-2014 20:39:46
نعم أيها الأديب .. نعم .. لقد أضفت للحقيقة حقائق أجل وأعظم ..
أيها الأخ الشاعر والأديب والسياسي البارع الأستاذ أنور الزعابي حفظكم الله ..

لقد أضفت على الحقائق الواردة في المقال حقائق أخرى كنت قد أغفلتها ، ولم أغفلها عمدا ، إلا أنني كنت سأتطرق إلى الكثير من الحقائق في مقالات قادمة إن شاء الله ، مع أنني أدرك بأن من يهمهم الأمر أصبحوا بمنأى عما يدور بخلد وضمائر شرفاء العرب ، سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي ..
أخي الأديب والسياسي البارع الأستاذ أنور ..
إنه مخطط إرهابي يدار بواسطة الريموت من على بعد ، ومحرك الريموت هم أناس قابعون في حصونهم المخابراتية في الغرب، والريموتات هم عندنا في الشرق العربي ، والأحداث والاقتتال والمعارك تدور رحاها على أرضنا العربية ، والضحايا هم أطفال ونساء وشيوخ ، تقطع رؤسوهم ، وتتبعثر وجناتهم ووجوههم في كل الأرجاء ، وبالأمس رأيت صورة لطفلة سورية تحملها أمها في شوارع إحدى المدن السورية . وهي بلا وجه ، وقد تمزق وجهها من الأذن إلى الأذن ، ولم يبقى سوى جزء من جبهتها ..
وما اشد عجبي حين رأيت تلك الإنسانة وهي عربية سورية ، وقد حملت ابنتها الطفلة ابنة السنتين تقريبا ، وتسير بها في شوارع سوريا ، طفلة بدون وجه ، وقد امتلأ صدر أمها ووجها بالدماء .. وإن أكثر ما أدهشني سيدي من تلك السيدة هما .. الهدوء والصبر الباديان على وجهها .
وحق الله لم أسمع في التاريخ كله عذابا أسوأ من هذا ، سوى مذبحة المماليك التي تمت في بغداد ، والتي راح ضحيتها حوالي مائتي ألف إنسان مسلم في بغداد لوحدها ، ولشد ما يحزنني أن صور الموت والقتل ، هذه الأيام تتكرر في معظم العواصم العربية التي أزهر فيها الربيع العربي ، ولكن على أيدي العرب ، وليست على أيدي المماليك ..
يا لحظ الشعوب العربية العاثر ، يا لحظ أطفالنا المحزن ، ويا لشؤم القتلة والمجرمين في عالمنا العربي من أجل الكراسي والحكم .. وهم لو حكموا في شرع الله ، فلن والله يصل بهم الأمر إلى هذا الحد ..
الأحكام الظالمة ، وحكم الميدان بالقتل وقطع الرؤوس ، واللعب بها وكأنها كرة قدم في الشوارع ، أي وحشية يا سيدي بلغت فيمن يسمون أنفسهم بالنصرة والصحوة وداعش ، والله لو أقسموا على أنفسهم بأنهم يهود ، لقلنا بل أكثر ، وأقسم بأن اليهود ما فعلوا مثل هذا بجرائمهم المعروفة .
بأي نظام ، وبأي قانون يحكم على أبناء الشعب بالموت ، وبأي أخلاقية وبأي دين يمكن أن يفعلوا كل هذا ، ولا رادع ولا وازع يمنعهم عن الإجرام .. ؟؟
لله درك يا سوريا .. فالذي يحدث الآن في سوريا لم يكن بالحسبان ، ولا أدري إن كان بشار الأسد راض عن كل هذا وهو يرى بنات سوريا ما بين قذائف المدافع وبراميل البارود .. عجبا لبشار الأسد ، وعجبا للنصرة ولداعش ، ولغيرهم من العصابات والقتلة كيف يرضون بهذه البشاعة ، التي لم يذكر التاريخ مثلها ..
أخي الكاتب والأديب الأستاذ أنور .. إن المخطط الصهيو أمريكي ، هو مخطط قائم ولن يقعد ، ما دام في عروبتنا تهديد وأي تهديد لوجود صهيوني واحد على أرض فلسطين ،
لو فهم الصهاينة ، بأن العرب نائمون ، ولن يستيقظوا أبدا ، لما قاموا بتلك المؤامرات ، ولاستراحوا من عناء التخطيط والاستعداد .. العرب الذين كانوا على عهد صلاح الدين ، انقرضوا مع انقراض الديناصورات .. لم يعد لدينا من هو خطر عليهم .. ولكن سوريا التي لحقت بركب الربيع العربي ، لم تكن بمعزل عن غيرها من الدول التي كانت تشكل نوعا من الخطر على إسرائيل ، لأن قادة سوريا الذين تاخموا إسرائيل ستين سنة ، لم يفكر أي منهم بالهجوم على إسرائيل ، إلا أن الذي تفكر به إسرائيل دائما هو القضاء المبرم على أية قوة متاخمة لفلسطين ، قد أن تشكل خطرا على إسرائيل ، وأما الجيش السوري ، فلا شك بأن كثيرا من أبنائه ربما كانوا يفكرون كما يفكر الشرفاء بتحرير فلسطين ،، وليس كما يفكر أولئك أصدقاء الهوى مع ليفني التي اعترفت مرارا بأن معظم هؤلاء الزعماء الفلسطينيين ، حماة فلسطين والمطالبين بتحريرها قد ارتموا بحضنها عشرات المرات ، وقد أثبتت ذلك بما نشر سرا من خلال الأفلام والفيديو .
على من يضحك هؤلاء ، وكيف أننا ما زلنا نصدقهم بأنهم يسعون إلى تحرير فلسطين .. هؤلاء الأراذل السفلة اللئام ..
يا لبؤس العالم العربي برجاله ، وصعاليك الذين يتعاملون مع سيفي ليفني ، ومع اليهود ، ومومسات الغرب من اليهوديات ، اللواتي كان لهن أدوارا غريبة في تحقيق أطماع ومخططات إسرائيل ..
أيها الأخ العزيز أشكرك على هذه المداخلة الرائعة ، وأشكر الكاتب الذي أوردت مقالته بهذه المداخلة ، وتقبل مني فائق الاحترام أيها الأخ العزيز ...
أضافة ونقل / أنـــــور الزعابي الامارات     |     23-02-2014 07:59:31
أجندة الحرب العالمية على سورية والنصر المحتوم


بداية تحياتي وتقدير للاستاذ الكبير والشاعر الاديب

محمـــــــــــــــــــد القصـــــــــــــــــــــاص أبوحازم

أستاذي كنت أود أن أضيف على أسمك المحـــــــــلل السياسي وألاستراتيجي وهذا من

حقك ألادبي وليس كما يقال بالاردني (( سلبطه )) فأنت اليوم تحلل وتزن ألامور أفضل وأقدر

وأشرف من كل محللي الجزيرة والعربية المأجورين وأفضل وأقدر وأجل من كل كاتبا مأجورا

لخدمة أغراض أسياده وقناتهم او سمها ماخورهم القذر

هنا لن أضيف ولكنني أنقل لك مقـــــــــــالة بق5لم محلالا عربيا تكلم بالحقيقه

___________________________________________________

أجندة الحرب العالمية على سورية والنصر المحتوم ..

الجزءالأول .. بقلم: هيثم أحمد

أسميتها أجندة وهي ليست كذلك,إنها استعراض للأحداث دون تحديد لتاريخها.أردتها أجندة الإستعراض من خلالها جملة الأحداث دون تحديد لكل حدث فيها.فالأحداث متشابكة والتواريخ مملة,فكانت استعراضأ وليس تحديداً,وهي في جملتها أحداث عمرها سنوات ثلاث الكل يعرفها,ويحدد تاريخها ،و تاريخها أسود كما صانعيها.
قد يسأل لما الإستعراض ونحن في خضم الأحدث؟لأنني أرى في الاستعراض مفاتيح الحل لحرب كونية أرادوا من خلالها تدمير وتقسيم سورية إلى إمارات وكنتونات صغيرة لتصبح لقمة سائغة لمن أرادوا ابتلاعها.
من خلال استعراض بسيط للأحداث قد نجد حلاً,والباحثون في الحلول مخادعون,فالتهديد مستمر والتلاعب بعواطف السوريين مستمر,ولانية للمتآمرين في وقف الحرب.بل هم مستمرون في تأجيج نارها.هي حرب عالمية, اندلعت شرارتها الأولى من محافظة درعا بذريعة اقتلاع أظافر الأطفال.تأججت نارها بسرعة هائلة.بدأ الهجوم لبعض المجموعات المسلحة على مقرات الأجهزة الأمنية ,وإشعال الحرائق في عدد من المؤسسات الحكومية.
الأحداث تتسارع بشكل لافت,والتأجيج الإعلامي لقناة الجزيرة القطرية ثم العربية وCNNو فرانس 24 وبعض المحطات التي أحدثت لهذه الغاية كما بردى,ودور المحطات الدينية الخليجية كما وصال,جميعها يعمل للثورة السورية بطريقته ,لكن المصب النهائي واحد “خدمة الصهيونية“
انطلقت المظاهرات في جميع أرجاء المحافظة,وفي كل منها قتلى لاتهام الأجهزة الأمنية من منطلق قمع المظاهرات لتحقيق حالة احتقان وغضب شعبي اتجاه الأجهزة الأمنية بشكل خاص والقيادةالسياسية بشكل عام ,في حين كانت القيادة السياسية تعمل على استيعاب الموقف ولملمة الأمور رغم سقوط الشهداء من الأجهزة الأمنية ,لكن الأحداث تتسارع, والنقل المباشر على قناة الجزيرة مستمر مع تأجيج فاضح من خلال التواصل مع النشطاء الإعلاميين وما أكثرهم..
الشعب السوري في ذهول ولايصدق مايجري..الحيرة بادية على الجميع,لاأحد قادر أن يصدق,المتابعة والتسمر أمام التلفاز لمتابعة الأحداث.ليأتي خطاب السيد الرئيس بشار الأسد إلى الشعب السوري من مجلس الشعب الذي أكد على إجراء حزمة من الإصلاحات,ومحاسبة المسيئين,وزيادة الأجور.
فشكلت كلمته ارتياحاً لدى أبناء الوطن,وتم إقالة المحافظ والمسؤول الأمني في ا لمحافظة وتوقفهم على ذمة التحقيق.
لكن الأحداث لم تتوقف بل تتسارع كما النار في الهشيم,وهنا أدرك الشعب بأن المسألة تأخذ بعداً آخر,فلا هي قضية الأطفال ولاسواها ,إنها مؤامرة.فعمت المسيرات المؤيدة جميع المحافظات السورية,وتم إلقاء القبض على العديد من الشبكات الإرهابية حتى في دمشق العاصمة.
لكن سرعان ما انتقلت المظاهرات إلى الريف الدمشقي وبشكل خاص أيام الجمعة,ومع كل منها أعمال قتل لاتهام الجيش والأمن,وبسرعة لافتة تركزت الأحداث في محافظة حمص وريفها,مع تلبية طلبات المتظاهرين فتم إقالة محافظ حمص,وتبيض السجون, مع محاولات لخلق بلبلة في وسط العاصمة السورية دمشق لكنها كانت مسرحيات هزلية لم تأت أكلها,فكانت التصريحات والنصائح من بعض الرؤوساء والملوك والأمراء للقيادة السورية وموفدون ينصحون ويرحلون,والجامعة العربية التي كثفت اجتماعاتها وتفرغت للأزمة السورية مع النصح للقيادة السورية بعدم المواجهة,وترك الشعب يعبر عن رأيه بحرية.
وتنتقل الأحداث إلى إدلب وريفها وتمتد لتشمل معظم المدن السورية عدا حلب وطرطوس اللتان صمدتا في وجه التيار فتكسرت أمواجهم على أبوابها.
وحلب بقيت الشوكة في حلق المتآمرين الذين دفعوا بكل قوتهم لاختراقها وتدميرها.
نتابع الأحداث مع صباح كل جمعة عبر شاشاتنا الوطنية والشاشات الأخرى كما الجزيرة وغيرها.
كان شيء مذهل يا للهول ماذا يجري!!..ندقق في الأمور فنجد حلقة مفقودة,فالأمور غير مترابطة ,هناك شيء ما خفي,وإعلامنا الوطني كان مصدوماً كما نحن,لحين استيقظ من كبوته ليكون مصدر الحقيقة لنا ولدول العالم قاطبة,فكان لابد من إسكاته وهذا ماكان.
يتبع في الجزء الثاني..



____________________________________



تعيلق قارئ


على الرئيس ان يكون عالموضة اي ذو لحية شرعية و بدون شارب ويلبس كلابية افغانية و يتدرب على فنون الذبح و اكل لحوم البشر و هكذا سيفوز برضى المشايخ الفقهاء و سنسميه امير بلاد الشام و ملحقاتها من الدول العربية المؤمنة بدين ال
سوري وهابي

محمد القصاص     |     21-02-2014 18:01:16
أنا لا أدري عن أي قرارات تتكلم يا شيخنا ..
أخي العزيز الشيخ فايز المومني الأكرم ..

تحية وبعد ..
أنا لا أدرك حقيقة ما ترمي إليه من قولك : ({إنَ حكومة دولة الرئيس عبدالله نسور ممثلة بشخص دولة الرئيس الذي يتمتع بالشجاعة والجرأة
باتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب مما اخرج الأردن من مأزق كان محققاً لولا لطف الله
ثم بحنكة هذا الرجل الذي حاز على ثقة القائد امكن الأردن ان يقف على رجليه متحدياً كل الهزات
التي اصابت دول الجوار) .
وكأنك تعارض أن يتولى القائد بنفسه هموم ومشاكل الوطن ، وهو المعني دائما بإصلاح الأمور إن خرجت عن مسارها الصحيح ، وحينما تخطيء الحكومة ، من يصلحها غير ولي الأمر يا شيخنا ، وأي مأزق كان يداهم الأردن أخطر مما نحن فيه الآن ..؟
إن دولة عبدالله النسور ، لم يحرز لبلدنا أي نوع من التقدم والازدهار ، بقدر ما قادنا إلى حافة الفقر والهوان الذي نحن فيه ، حتى في أيام الفاسدين والمفسدين لم تصلنا حال المواطن في بلدنا لمثل ما وصلت إليه الآن ..
أنا أستغرب من أولئك الذين لا يدركون حقائق الأمور ، بوضع اللائمة على نواب الأمة ، ونواب الأمة تلهيهم تجارتهم وبيعهم حتى عن ذكر الله ، دلني على نائب واحد من النواب السابقين واللاحقين ، ليس لديهم تجاراتهم وأعمالهم الخاصة بهم ، فهم أغنياء عن مجلس النواب وعما يتقاضونه من مجلس النواب من تحسين في أحوالهم المعيشية المحسنة أصلا ، وعن رواتبهم أيضا ، وكم سمعنا عن نواب كانوا في الزمن السابق يتجرون بالمخدرات والممنوعات ، ومنهم نواب ما زالوا تحت القبة حتى يومنا هذا .. لم تسقطهم الزبانية في الانتخابات السابقة ، لأنهم متسلقون ومنتفعون ، ويعيشون عيشة الطحالب على الاسترزاق من تجارة الممنوعات .. وكل الشعب الأردني يعرف بعضهم حق المعرفة ..
أتظن أننا لحد الآن يا سيدي أمام نواب أم أمام تجار ، غير مستعدين أبدا بأن يولوا مطالب من أنابهم وأرسلهم إلى هناك ، أدنى إهتمام ، بل وإن هناك من لا يشعرك بأنك مواطن أردني تستحق الحياة ..
إنني أعرف من النواب بعضا منهم ، لا يمكن مصافحهم مجرد مصافحة ، وأنا المواطن المغلوب على أمري ، لست وزيرا ولا أميرا ، ولكني مواطن من عامة الناس ، ولكن فإن لدي كبرياء يوازي الجبال التي يمشون فوقها جيئة وذهابا إلى دكاكينهم ..
عن أي نواب تتكلم يا شيخنا الفاضل ، وهم أناس لا يرون من الله قدر جناح بعوضه ، كبرة وتفهيق ، وتعالي على الناس ، تجبروا فأذلهم الله ، ولو تواضعوا لرفعهم الله ..

تقبل تحياتي أيها الأخ العزيز ، واعلم بأن الحمل إذا مال في بلدنا فليس له سوى ولي الأمر وقائد هذه الأمة لكي يعيده إلى وضعه .. الصحيح ، وفرض رايه الصواب على الحكومة بكل دكاكينها ومشاريعها الخاصة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     21-02-2014 17:46:08
النظام الرأسمالي .. يخلق الصراعات ونحن ننفذها ..
أخي وصديقي الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

أدرك بأنك تعرف الكثير عن الغرب ، ولا سيما فأنت من الرجال الذين عاشوا في الغرب سنين طوال ، ومن المؤكد بأنك تدرك كرامة الإنسان في الغرب ومدى اهتمام حكومته بالإنسان ، ناهيك عن الحريات والنظام الذي يحترم ويسود في تلك الدول .. ولربما بأنك علمت أكثر عن أن حكام تلك الدول لا يأتون أبدا هكذا بدون إرادة الشعب ..
فكل زعيم في تلك الدول لا بد له من أن يجتاز امتحانا صعبا ، ويعمل من أجل فوزه الكثير الكثير ، في منصب الرئاسة ، وهم شعب مثقف واعي إلى حد ما ، ولا يمكن أن تدخل الواسطة ولا المحسوبية ولا الأمن ولا المخابرات في تذليل الصعاب أمام أي حاكم أو مرشح لانتخابات الرئاسة ..
الغرب وبمساندة العدو الصهيوني يفعلون كل شيء من أجل خدمة مصالحهم ، ولكن القادة العرب هم الذين يسهمون بأن يجعلوا من أنفسهم ومن شعوبهم مطايا لأولئك الذين يستغلون كل فرصة من أجل الوصول إلى ما يبتغون ..
وهاهم العرب والمسلمون ، الآن يدفعون الثمن غاليا ، وليس لهم لا حول ولا قوة فيما يحدث في بلدانهم ، بل وما زالوا يقدمون الولاء والطاعة بذل وعبودية للغرب من أجل الاحتفاظ ببقايا كراسي عتى عليها الزمن نخرها السوس ، وأعطبتها الأيام والسنين ، وما زالوا يعضون عليها بالنواجذ ..
نحن متى ما أدركنا بأننا لنا حق في الحياة ، وفي الحرية ، وفي العيش الكريم ، ومتى ما تجاوبت الحكومات العربية مع شعوبها ، هناك يمكن أن نساوي أنفسنا ولو بشيء بسيط مع الغرب وشعوب الغرب .. الذين أصبحت شعوبهم تفهم معنى الحرية ، وتفهم معنى مشروعية مطالبهم في العيش الكريم ..
لنا وقفة ، بعد ذلك ، ومتى ما أدرك الحكام العرب سوء فعالهم ، ومعاداتهم لشعوبهم ، ومتى ما زلت الكراسي من تحتهم ، ومتى ما أدركوا بأن حماة عروشهم لن تأتي من الغرب ، ولكن حماة عروشهم هم شعوبهم الذين إن أحسنوا إليهم التفوا حولهم ، وحموهم بالدماء والمهج والأرواح .. تقبل تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     21-02-2014 17:36:14
نعرف ولكن .. دعنا نحذر ..
أخي الأستاذ الدكتور عماد عبدالرحيم الزغول - جامعة الخليج العربي - البحرين رعاك الله ..

أيها الصديق .. ما من إنسان له عقل وفكر وقلب وسمع وحس في وطننا إلا ويدرك كل الأمور التي تحتاج منا إلى وقفة وتفكر ..
نعم كلنا يدرك ذلك ، ولكن تبقى مطالبنا هي حق مشروع لنا جميعا ، وإي كان يستطيع الكتابة في مواضيع تهم وطننا ومواطنينا من أجل الخروج من هذا النفق المظلم الذي وصلنا إليه ، وكأننا سيدي قد وقفنا في طريق مسدود منذ أن تولت الحكومة الجديدة سلطاتها ، والوطن بتراجع مستمر ، والأقوال كما تبدو غير الأفعال ، فهي مغايرة تماما لما نقرأ ونرى ونسمع ، دعني أذكر لك شيئا جديدا مخيبا للآمال ، وهو لجوء الحكومة إلى إصدار نموذج من صفحتين ، بالغ التعقيد ، يلتزم المواطنون بتعبئته وتقديمه للجهات المختصة ، من أجل الحصول على دعم المحروقات ، وأقسم أنني أحتفظ بنسخة من هذا النموذج ، وعندما نظرت فيه ، وجدت أنه عبارة عن كم هائل من المعلومات ، والحكومة أدرى منا بأنفسنا ، يجب أن تدون فيه معلومات الإنسان ، شيء مرهق ، وكانه طلب الحصول على الجنسية الأردنية .. أو طلب الهجرة من هذه البلاد .. فالعجوز التي بلغت التسعين والثمانين والتي قد تتقاضيى مبلغا لا يتجاوز (24) دينار أردني فقط ، وأقسم بالله لو طلب مني تعبئة هذا النموذج ولو أعطوني مائة دينار ما قمت بتعبئته أبدا .. فكيف لكثير من المواطنين الذين لا يروق لهم هذا الإجراء من قبل الحكومة ..
كم أتمنى على الحكومة ، إما أن تمنع الدعم عن المواطنين أو أن توقف رفع أسعار المحروقات ، وتريحنا من سخطهم وبلائهم واستهتارهم بمشاعر المواطنين ..
والغرب ياسيدي .. هم أناس يحترمون الإنسان ، ويسهرون على راحته ، ويسخرون كل شيء لخدمة المواطن .. ويكفي أنهم يلتزمون بالقوانين والأنظمة إلى حد بعيد ، ونحن أبدا لا نلتزم لا بشريعتنا ولا بقرآننا ولا بتعاليم ديننا ولا حتى بالقوانين الوضعية التي نقلت على أيد أناس استوردوها كلها من القوانين الفرنسية ..
نعم يا سيدي .. كلنا يدرك معايب الحكومة ، ولكن لا بد من مذكر بأخطاء الحكومة ، ووضع النقاط على الحروف ، ويجب على الحكومة أن تدرك بأن المواطن ليس نائما وليس عديم إحساس ، وإنما هو يجتر الويلات ، وينتظر الفرج من الله ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الشيخ فايز مومني     |     19-02-2014 23:48:50
العالم العربي ينزلق ولكن إلى اين ؟
الأخ الكريم محمد القصاص حفظك الله وبعد ....
إنَ حكومة دولة الرئيس عبدالله نسور ممثلة بشخص دولة الرئيس الذي يتمتع بالشجاعة والجرأة
باتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب مما اخرج الأردن من مأزق كان محققاً لولا لطف الله
ثم بحنكة هذا الرجل الذي حاز على ثقة القائد امكن الأردن ان يقف على رجليه متحدياً كل الهزات
التي اصابت دول الجوار ...اما ان يتولى القائد بمتابعة متطلبات الوطن والمواطن بنفسه فهذا امر
لا يعقل ولا يقبل ...اذن ما فائدة الحكومة ومجلس الأمة ومجلس الأعيان إذا كان الملك سيقوم
بمهمات هذا المثلث ..هل نضعهم في بترينا او متحف ونتفرج عليهم ...ام انَ مهمتهم قبض
الرواتب وركوب السيارات الفارهة والضحك على لحى ابناء هذا الشعب ....إنَ مهمة القائد اكبر
من ذلك بكثير .....فهو مع الجيش تارة ومع الأجهزة الأمنية تارة ومع الدفاع المدني تارة ومع الدرك
تارة اخرى ومع ابناء الوطن اغلب الأحيان .....يلف العالم يخاطر بنفسه من اجل الوطن والمواطن
ومن اجل قضايا العرب والمسلمين والقضية الفلسطينية خاصة ...ونريد منه فوق ذلك كله ان
يقوم بعمل الوزراء والنواب .....؟ أخي محمد القصاص إنَ نواب الأمة هم السبب الرئيسي في
كل البلاوي والمصائب التي المت بالأردن والشعب الأردن ...إنهم سبب الغلاء وقلة الدواء
ونقص الغذاء ...حفظ الله الأردن من شر نوابنا وشر الفاسدين والمفسدين ....................
اما ما يتعلق بالبلديات التي اشتهرت بزرع المطبات بالطلعات والنزلات والكوربات فحدث ولا حرج ...فالجور والفريات ياما كسرت جنطات وفقعت عجلات ودمرت سيارات وفلست عائلات
من كثرت المصروفات على السيارات والبلديات نائمات لا تبحث إلا عن الميزانيات ولطش الدولارات جرب قم بزيارة لبلدية من البلديات فجأة تجد اغلبهم على الجرايد والمجلات والفيس بك
والوت سوب والتويتر ....فحكاية البلديات ليس لها نهايات وهات من عندك هات وغيره من المعيقات....فمتى تنتهي هذه الخزعبلات والسخريات والإستهتارات في هذا الشعب الذي
ما زال يضحي ويصبر على كل المضايقات ...وليس لنا والله إلا الصبر والثبات والسلام عليك
اخي محمد القصاص والسلام على من اتبع الهدى
عقاب العنانزه     |     19-02-2014 20:10:29

الأخ السيد محمد القصاص المحترم .
بعد التحيه .
العالم الرأسمالي الغربي هوصاحب نظرية خلق الصراعات وإدامتها وإدارتها منذ ما قبل مرحلة الاستقلال عن الاستعمار وحتى يومنا هذا .وهذا هو الحاصل على أرض العرب والمسلمين اليوم من صراعات دمويه اصبحت فعلاً تهدد مصير الأوطان والشعوب وتبعث بها الى غياهب المجهول .
المصيبه بالامر أن أدوات الصراع والقتل والتدمير هم من دعاة الحرص على الاسلام كدين وعقيده .. ومن دعاة الحرص على القومية العروبيه كما يدّعي كل طرف من أطراف الصراع على الساحة العربية والاسلاميه .
اما الحكام الثوريون الذين امتطوا كراسي الحكم في العالمين العربي والاسلامي من على ظهور الدبابات وأفواه البنادق والانقلابات . فقد لفظتهم الشعوب والاوطان بعد أن تبين أنهم ما كانوا الا دمى واوراق لعب في ايادي ساسة الدول صانعة الصراعات التي نجحت بتحويل العرب والمسلمين الى حطب لمواقد مصالحها السياسية والاقتصاديه . وغادروا إما الى المقابر او السجون او الطرد غير مأسوف عليهم .
باختصار العرب والمسلمين أصبحوا يتآكلون كالحطب بالنار والدول الصناعية والرأسماليه التي جعلت منهم انظمة مرتعشة الايادي والقلوب وشعوب مستهلكه تبحث عن قوت يومها .تتدفى من بعيد ومن قريب على حرارة الدماء المنهمره من أجساد الشعوب هنا وهناك . المستقبل أسود والمصير أحلك سواداً . هكذا يقول الواقع ..
مع اطيب التحيه لك ودمت بخير ..
الاستاذ الدكتور عماد عبدالرحيم الزغول     |     19-02-2014 20:05:01
جامعة الخليج العربي - البحرين
سيدي الفاضل اود شكرك على هذة المقالة ولكن ما اود قولة ان الداني فينا والقاصر وحتى العادي والمتعلم منا يعرف حق المعرفة ان ما نحن فية الان وما يعانية عالمنا العربي والاسلامي هو بسبب الانانية السياسية التي زرعها فينا الاستعمار البغيض وتكريس سياسة النعامة “ اسلم انا ولا دخل لي بالاخرين وللاسف ان اعتقادنا باخفاء الرأس وترك بقية الجسم يحمينا ولا ندري ان النار التي تشتعل في بيت اخي او قريبي لا بد وان تصلني يوما. والعجيب ان العالم يسمح لنفسة بالتدخل في عالمنا بحجج واهية مثل حقوق المواطن والاقليات والديمقراطية وكلها كلمة حق يراد بها باطلا ولكن عندما تنتهك حقوق العرب والمسلمين في مكان خارج اوطان العرب والمسلمين لا نرى مثل هذه الشعارات ويتعامى الغرب عن ذلك لا وبل ويحاول ايجاد المبرر للمجرم . والعجيب العجيب هناك المثقفين والعلمانين وصنائع الغرب لا زالوا مبهورين بأفكار الغرب ويدافعون عنها وحتى للاسف بعض الانضمة تعمل كالعراب الامين لمثل هذة الافكار, ولكن فليعلم ممن ضم مجلسنا ان الخطر قادم ولا احد بمأمن منة الا اذا استعدينا لة وتوحدنا جميعا كما امر اللة سبحانة وتعلى وليعلم من يتعامى ان وعد اللة حق ولا بد يوما ان تصحى الامة رغم كيد الكائدين وتآمر المتآمرين اى كان موقعهم لقولة تعالى “ ويكيدون كيدا واكيد كيدا فبشر الكافرين وامهلهم رويدا،،، صدق الله العظيم“ والشاعر يقول فحرك بيت الاعفرب تخرج اليك ثائرة ووالفيلسوف الصيني يقول اذا وصلت الى الصفحه الاخيرة في الكتاب فأغلق الكناب. فأنا ارى انة لم يعد في جعبة الغرب افكارا لترويجها في عالمنا فقد انكشف الغطاء وبعون الله تعالى فلينتظر العالم لما هو قادم وهذا وعد الله تعالى وليس من تكهناتي ولاسيما ان الصلبين والصفويين والصهاينة والبوذيين والوثنيون حتى مشركي المسلمين يتأمرون علينا ويضحكون وفرحون لما يصيبنا ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح