الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

منذ نشأتي .. بل حينما كنت يافعا .. كنت دائما أسمع بمفردات يرددها الحزبيون أيام كانت الأحزاب محرمة هنا في الأردن ،وفي كل مكان من حولي كانت الأصوات تتعالى في مخابئ سرية أو في سراديب يجتمع بها الحزبيون سرا ليلا أو نهارا ، وكأني ما زلت أذكر كلمة كانت تطرق الأسماع بقوة في كل تلك الاجتماعات ، وأحيانا قد تعلو بها الأصوات على المنابر ، ليختفي أصحابها عن الأنظار بعد كل خطبة ، وقد كانت بعض المصطلحات السياسية ، تتخلل الخطب في كثير من الأحيان بالرغم من الأخطار التي قد تهددهم ، إنها كلمات رنانة ، كان يستخدمها الخطباء والمتحدثون والسياسيون بلهجة شجاعة ، وبصوت مدو ، لا يلبث أن يعلو ا لتصفيق الحار في أعقاب كل جملة أو اصطلاح .

 
لكن ما علق بذاكرتي من كل تلك المصطلحات ، هي كلمة الوحدة العربية ، مع ما صاحبها من كلمات كادت أن تفقدها معناها ، مثل : (وحده .. حريه .. اشتراكيه) . حيث كان كثير من الناس ، يصاب بخيبة أمل وإحباط شديدين ، حينما تأتي كلمة اشتراكية ملازمة لكلمة الوحدة ، وهي الكلمة التي جاءتنا من مصادر شيوعية ، ولا تعني في باطنها بمضمونها أو بمفهومها الحقيقي ما يعنيه ظاهرها ..

 


إن معنى الاشتراكية كما جاء في بكيبديا الموسوعة الحرة هي كما يلي :
الاشتراكية: هي نظام اقتصادي يمتاز بالملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج والإدارة التعاونية للاقتصاد؛ أو هي فلسفة سياسية تدافع عن هذا النظام الاقتصادي. الملكية الاجتماعية تعود لأي شخص من أو مجموعة مما يلي: شركات تعاونية أو ملكية شائعة أو ملكية عامة مباشرة أو دولة المؤسسات المستقلة .

  


[1]- الاقتصاديات الاشتراكية تعتمد على الإنتاج من أجل الاستخدام والتخصيص المباشر لمدخلات الاقتصاد لإشباع المتطلبات الاقتصادية والحاجات البشرية (قيمة الاستخدام)؛ المحاسبة تعتمد على كميات طبيعية من الموارد، كمية طبيعية أو قياس مباشر لوقت العمل .

  


[2]- كحركة سياسية، تشمل الاشتراكية على مصفوفة مختلفة من الفلسفات السياسية، تتراوح ما بين الاشتراكية الإصلاحية إلى الاشتراكية الثورية. يدافع أنصار اشتراكية الدولة عن قومية وسائل الإنتاج، توزيع وتبادل خطة لتنفيذ الاشتراكية. يدافع الديموقراطيون الاشتراكيون عن إعادة توزيع الضرائب وتنظيم الحكومة لرأس المال من خلال هيكل اقتصاد السوق. بخلاف ما سبق، الحركة اللاسلطوية تدافع عن تحكم العامل المباشر في وسائل الإنتاج بدون الاعتماد على سلطة الدولة أو السياسيات البرلمانية أو ملكية الدولة للصناعة لتحقيق الاشتراكية.

  


الاشتراكية الحديثة تنبع من مفكري القرن الثامن عشر والحركة السياسية للطبقة العاملة التي تنتقد آثار الصناعة والملكية الخاصة على المجتمع.على الرغم من أن المصطلح اشتراكي في القرن التاسع عشر كان يطلق على أي اهتمام بالمشاكل الاجتماعية للرأسمالية، بدون النظر للحل، بنهاية القرن التاسع عشر حدث تضاد واضح بين الاشتراكية والرأسمالية وأصبحت نظاماً بديلاً يعتمد على الملكية الجماعية. الاشتراكيون الخياليون أمثال روبرت أوين حاول أن يؤسس كميونات معتمدة على نفسها بالانفصال عن المجتمع الرأسمالي. ألهم النموذج السوفيتي لتطور اقتصاد الاشتراكيين أمثال اللينيين-الماركسيين، ودافعوا عن خلق اقتصاد مخطط مركزياً يوجهه حزب الدولة الحاكم الذي يملك وسائل الإنتاج. الحكومات الشيوعية اليوغوسلافية والمجرية والألمانية الشرقية والصينية أنشأت أشكال لاشتراكية السوق متعددة، تدمج نماذج الملكية التعاونية وملكية الدولة مع تبادل السوق الحر ونظام الأسعار الحرة ولكن الأسعار الحرة ليست لوسائل الإنتاج .

  


لكني هنا ومن وجهة نظري على الأقل .. فقد خلصت إلى حقائق واضحة لا أشك فيها أبدا ، وهي أن الدول الشيوعية التي كانت خاضعة لسلطان الاتحاد السوفياتي بكل ما فيه من أخطاء ما يزال يؤمن بها بعض الأزلام المؤمنين والموالين للشيوعية في عالمنا العربي ، لم تنجح يوما في تحقيق مآرب ومفاهيم ما يسمى بالاشتراكية بل فقد فشلت فشلا ذريعا ، فظلت الشعوب تبعا لهذا .. وفي عهد الشيوعية تعيش حياة ظنك شديد ، لم يحالفها الحظ يوما بأن تشعر بطعم الحرية والاشتراكية والحياة الأفضل التي كانت تنبعث من وراء تلك الشعارات . ولكنا رأينا واقعا مريرا أدخل شعوبها في بوتقة حروب أكلت الأخضر واليابس ، وتسببت بدمار دول بكاملها . ولم يسعف الدول الاشتراكية كلها إيمانها بهذه الشعارات ، ولم تخلصها من الفقر على الأقل ، بل كانت هذه الشعارات كلها مجرد صور كاذبة ، ووبالا على شعوب جمهوريات الاتحاد السوفياتي الذي انهار على أيدي أكثر الشيوعيين تشيعا له ، وأكثر من ذلك فلم يسلم من أذى تلك المعتقدات والشعارات ، شعوب عربية أخرى كانت قياداتها تؤمن بالاشتراكية والشيوعية إيمانا أعمى .فارتكبت بذلك الأخطاء الجسيمة بحق الشعوب المقهورة ، التي طبقت ظلما سياسات الشيوعية والاشتراكية ، على أعلى نطاق ، وآمنت بأصنام الشيوعية أيما إيمان .. وأدمنت بعض القيادات العربية على تطبيق كل القواعد الاشتراكية البغيضة بأبشع صورها على شعوبها ، مما رماها في أوحال المعتقدات والشعارات ، وعلى هذا بقيت الشعوب والأوطان العربية في تراجع مستمر حتى أصبحت الآن في أسوأ حالاتها ..

  


لكن ما أطمح إليه الآن بحق ، هو تجديد المطالبة بوحدة عربية شاملة ، ولكن على أسس ناجعة وسليمة ، بعيدة عن الشعارات المزيفة ، والقوميات الكاذبة .. لأننا اليوم أحوج ما نكون إلى إثبات وجودية عروبتنا وعزتنا وكرامتنا التي باتت نهبا للخيال والأوهام .. فضاعت العروبة و العزة والكرامة ، وأصبحت الشعوب في ريب مما يجري على ساحاتنا العربية ..
إن الاتحادات التي أنشأت في أوروبا حديثا ، والولايات المتحدة الأمريكية قديما ، لم تنجح إلا لأنها أنشأت بوعي من قادتها وسياسييها ، بعد أن آمن الجميع بأن الوطن والإنسان هو في مقدمة الأهداف ، وعلى الجميع أن يدرك بأن المواطن في تلك الدول ، يجب أن يزاول حياته المعتادة، وهو أكثر شعورا بالحرية والعزة والعيش الكريم ، بعيدا عن المضايقات والتعقيدات التي كان على دول العالم العربي تطبيقها على شعوبهم بكل قسوة ، وعلى الأخص هنا في الأردن .

  


إن آلاف فرص الاستثمار ضاعت بسبب تعنت المسئولين وأصحاب القرار وإصرارهم على فرض أتاوات على أبناء الوطن بالذات ووضع التعقيدات ، والتقليل من الحوافز ، وإلزام المستثمرين الأردنيين بجملة من القوانين والتعليمات ، وإثقال كواهل الآخرين فيما بعد بضرائب ما أنزل الله بها من سلطان .

 


شعوب العالم العربي اليوم .. هم أحوج ما يكونون من أي وقت مضى ، إلى الوحدة والحرية ، بعيدا عن الاشتراكية بمعانيها المزيفة ، لأن زمن الجبروت ولى واندثر ، لأن كثيرا من جبابرة الحكام أصبحوا في عهدة ربهم ، وسيحاسبون على كل ما ارتكبوه من آثام وظلم وجور بحق شعوبهم ، الذين حرموا من التمتع بثروات بلادهم عقودا طويلة .
شعوب العالم العربي ، أولى بالوحدة من كثير من الشعوب الأخرى ، فنحن نحتكم إلى العقل والدين ، والسياسة التي لا تقوم على الدين وعلى الفضيلة فلن تدوم طويلا ، وأما الاتحادات الأخرى في العالم فإنها تقوم على المال والثراء والغنى وأمور الحياة الدنيا ، لكنهم يحتكمون كلهم إلى النظام والقانون ، ويتخذون من النظام أساس حياة لا يتنكبون أبدا لنظامهم مهما كان ، ومع أنهم لا يعترفون البتة بأن للفضيلة والأخلاق باع طويل في صقل المجتمعات ، فإن المناداة بالمساواة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتهم ، حرمت المرأة من كل حقوقها التي كفلها لها الإسلام ، إلا أنهم اعتادوا على تلك الأنماط ورضوا فيها ، وما أكثر غباء المرأة المسلمة التي ما زالت تطالب بالمساواة في ديار المسلمين ، مع أن الإسلام كفل لها حقها كاملا ، ولو أردت أيراد الحقائق المرة التي تعاني منها المرأة في الغرب ، لما كفت هذه الصفحات لتوضيح القليل من المساوئ لما يسمى بالمساواة ..

 


الولايات المتحدة الأمريكية.. خمسين ولاية ، ولكها تدرا بنمط واحد ، وتسبح في فلك واحد ، مع أن كل شعوب تلك الولايات جاءت من أقطار مختلفة من الشرق والغرب ، إلا أن القانون والنظام كليهما يبحران في مركب واحد ، يضطرب هذا المركب كله ، إن تعرضت البلاد بطولها وعرضها لأي هزات أو حروب أو كوارث . مع أن المسافات الشاسعة التي تفصل بين تلك الولايات ، قد تتجاوز الآلاف من الأميال .. لكن المؤنس فيها هو أن كل تلك المسافات قد تتلاشى في طرفة عين ، لأي طاريء قد يهدد جزءا من البلاد ، أو حتى إنسانا واحدا قد يصاب بأذى في أنحاء المعمورة ..
وأما الدول العربية التي نراها تتشرذم ، وتختلف وتتقاتل بلا دوافع ولا مبررات ولا منطق ، وهي كلها تدين بدين واحد ، وتتكلم لغة الضاد .. وما أجمل قول الشاعر حيث قال : نحن أبناء يعرب أعرب الناس .. لسانا وأنضر الناس عودا .. مسكين أيها الشاعر ، ألم تلحظ خلافاتنا واختلافاتنا على أتفه الأسباب ، ألم تلحظ دباباتنا في العالم العربي وهي تقف على حدود الأخوة والأشقاء ، أوَ لم ترى قذائفنا وهي تقصف قرانا وبيوتنا وشوارعنا بلا رحمة ، أوَ لم تشاهد أسلحتنا وهي تصوب إلى صدور العزل من الشعوب التي لم تستطع الوقوف في وجه الباطل لتقول لا .. لا .. بملء أفواهها .. ؟
ألم نكن أولى من غيرنا من الشعوب التي لا توحدها أهم العناصر الإنسانية التي خلقت من أجل البشرية ، وهما عنصري اللغة والدين ؟

 


إن على الشعوب العربية ، أن تسعى جاهدة وبكل شجاعة ، للمناداة بالوحدة العربية الشاملة ما بين جميع الشعوب من محيطها إلى خليجها ، ولتكن في حدود المعقول ، وإن كانت وحدة على نمط الوحدة التي تجمع بين دول الإمارات العربية المتحدة وفقها الله ، والتي دامت عقودا والحمد لله ، وأيدتها شعوب الإمارات بأنفس زكية راقية وإيثار على النفس والذات ..

 


وإن كانت الوحدة العربية الشاملة قد تقف عائقا أمام ذوي الأطماع والأنفس المريضة ، فإننا نحن الشعوب التي لا تملك النفط ولا البترول ولا الثروات ، يمكننا أن نعيش بعزة نفس وكرامة ، ولن نكون سببا يجلب الفقر على تلك الشعوب ، بل قد نعيش بوئام وحب مع أبناء الشعوب جميعا ، دون أن نثقل عليهم ، لكن الغاية المثلى ، هو أن نعيش في ظل وحدة شاملة ، يحكمنا القانون والنظام والدين والفضيلة والأخلاق الراقية ..

 


ولكن .. فإن من المؤسف حقا ، بأننا بتنا نرى شقيقتنا المملكة العربية السعودية ، وهي تضيق الخناق على الحجاج والمعتمرين الأردنيين ، وتوقفهم على حدودها أياما وأسابيع في حالة ضنكه ، يبقوا عالقين هناك ، في البرد والصقيع والهوان ، بحج واهية ، ما أنزل الله بها من سلطان ، وهي لأسباب ودواعي أمنية وهي الحجة الوحيدة التي يدعيها أهل الباطل في تنفيذ أغراضهم وأحقادهم ، لأنهم فشلوا في إقناع وزج الأردن ليشن حربا ظالمة على سوريا الشقيقة .. مؤيدين بذلك عصابات داعش وغير داعش .. عصابات تحت مسميات أخرى كانت سببا في تدمير سوريا ..
لقد كنت في السنين السابقة أرفض بشدة كل حديث أو نداء يصدر عن جهات غربية وإيرانية ، وأعداء للإسلام بجعل مكة والمدينة وكل الأماكن الدينية المقدسة التي لا تتوفر فيها الحريات لمرتاديها تحت الوصاية الدولية .. وهذا ما كنا نرفضه بشدة ، لأنه من وجهة نظرنا ، ما هو إلا تدنيس لمقدساتنا ، ولكن إذا ما استمرت الحال على الحدود السعودية على هذا النحو ، فإن التدويل قد يرضي أناس كثر ، وعلى رأسهم إيران الشيوعية ، التي أصبحت تناصب العداء لكثير من الدول العربية وخاصة الخليجية منها ، بل وإنها من وجهة نظري دولة محتلة ، وهي إلى الآن ما زالت تحتل ثلاثة جزر عربية في الخليج العربي منذ ثلاثة عقود وأكثر ، ومنها جزيرة طمب الصغرى وطمب الكبرى وأخرى لا يحضرني اسمها الآن ، ولم تنسحب منها بالرغم من النداءات الأخوية من الدول الخليجية ، والمطالبات والقرارات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة ..

 


ولو نجحت الدول العربية كلها فعلا بإقامة اتحاد ، ولو كونفدرالي ، لما استطاعت لا إيران ولا غير إيران ولا إسرائيل من تحدي إرادتنا أو مصادرة حريتنا ، ودوس كرامتنا بالنعال .. ولتمكنا من حل مشاكلنا كلها بإرادة عربية ، ولحجبنا عن شعوبنا كل أشكال البلاء والخوف والقتل والتشريد على أيدي جيوشنا العربية ، وبأوامر صارمة من حكامنا الذين لا يهمهم سوى حكمهم وكراسيهم ومصالحهم الشخصية ، وثراؤهم الفاحش ، ضاربين بعرض الحائط ، كل ما تحتاجه الشعوب من حياة راقية وعيش كريم بطمأنينة .

 


ولنجعل شعب سوريا الشقيق ، الذي لو شاءت بعض الدول العربية لأوقفت النزف ، ومنعت استمرار الحرب على الشعب الأعزل ، ولطردت الغزاة من أرض سوريا ، وهم عبارة عن عصابات مرتزقة ، لا تنتمي إلى العروبة بشيء ، بل هم ممثلون لكل أشكال العمالة والخيانة والتجسس ، اسأل عن داعش ، وعن النصرة , وعن غيرهم من العصابات التي خربت سوريا ، من أجل الكرسي والمنصب ، ومن أجل أن تجعل سوريا دولة عاجزة عن إثبات وجودها كدولة ذات سيادة وذات قوة رادعة لكل عدوان يهدد دول العالم العربي من أي جهة كانت ..


فهل تعي الشعوب ما قلت في مقال هذا ..؟؟ اللهم إني قد بلغت .. اللهم فاشهد ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     03-03-2014 22:43:37
من السبب في كل هذا الانحدار ؟؟
أخي وصديقي الأستاذ عقاب العنانزة المحترم ...

شعارات يعجز الإنسان عن إحصائها ، وتعجز قواميس اللغة عن إيجاد تفسير منطقي لبعضها ، نحن العرب وحدنا ، تمسكنا بالقشور ، ، وغيرنا تحول إلى الواقع ، عندما تحولت أمريكا وأوروبا ، وحتى دول أوروبا الشرقية ، وجمهوريات الاتحاد السوفياتي .. إلى نمط جديد من الحياة ، وبذلك أسسوا دولهم الجديدة على أنماط خدمت الحضارة والتقدم والازدهار .. فأصبحت دول عظمى كما ترى اليوم ، اتحدوا جميعهم ضد عروبتنا المتشرذمة أصلا ..
يا سيدي مثال بسيط ، كنت قد ضربته في مقال آخر قبل أشهر ، وهو أن اليابان كانت دولة مهزومة خرجت من حرب مدمرة ، وعانت الويلات في الحرب العالمية الثانية ، وهي الدولة الوحيدة التي جربت مرارة الحرب النووية .. لكنها خرجت بمعنويات وغصرار منقطع النظير ، على أن تخلق من هزيمتها دولة عظمى ، فقد أصبحت دولة صناعية ، بزت أمريكا رغم قوتها ، وتقدمها الصناعي والتكنولوجي إلا أنها أثبتت وجودها على الملأ وفرضت هيمنتها الصناعية على السوق ، مع أنها لا تؤمن بوجود قوات عسكرية مقاتلة على أرضها ، ولا يوجد لها جيش مستعد للقتال أو الاقتتال مع شعوب أخرى ،
وعالمنا ا لعربي يشتري السلاح بعشرات المليارات لا لشيء إلا لأنه شعب استهلاكي ، يتوجب عليه قهرا أن يشتري من سوق السلاح ما يستغني عنه سوق السلاح ما بين الفينة والأخرى ، وإني والله أشبه عالمنا العربي نسبة إلى دول الغرب الصناعية وغير الصناعية ، بالسمك اللمام ، وهو نوع من الأسماك ، يوضع في الحوض من أجل التهام بقايا وفضلات الأسماك الأخرى ، ويتولى عملية النظافة في الحوض ، ليبقى الحوض دائما على أحسن حال ..

فلماذا لم يترفع العرب عن هذه المهمة ، وهي لملمة بقايا قمامة الغرب ، وما انتهت صلاحيته من الأسلحة والمعدات والطائرات ، بل وتم إيداعها في السيلفيج .. وهو المكان الذي تودع به مثل هذه الأشياء إلى أن ينتهي التخلص منها بالطرق التي تراها الدول مناسبة ..

وعلى كل الأحوال فإن عالمنا العربي كما أرى وأشعر ، لا ينوي النهوض بدوله ولا بشعوبه ، ولا بوطنه نحو الحياة الأفضل ، ولا ينوي عمل اتحاد ما بين الشعوب ، لكي تنعم بالسلام والعدل والحرية ، وعلى هذا سنبقى كما نحن عشرات السنين وإلى أن نستيقظ من غفوتنا ، لنا الله الذي لا تضيع ودائعه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
عقاب العنانزه     |     01-03-2014 13:33:06

الاخ السيد ابا حازم المحترم .
ليس من قبيل الاتهام لطرف عربي بعينه او اتهام الانظمه العربيه بالخنوع والتبعيه . بل من حقيقة الواقع الذي وصل اليه الوضع العربي برمته . وهو ان القوى العظمى ومؤسساتها والهيئات والمنظمات التابعه لها التي عملت على دسها في المجتمعات العربيه وفرضت وجودها وانشطتها على الانظمه العربيه بعد ان اوصلتها بالضغط الاقتصادي والابتزاز السياسي الى حالة الاهتزاز والتارجح واثارت عليها الشعوب من خلال تلك الهيئات التي عبأتها بالافكار التي تريد ومن اهمها افساح المجال لتفشي الفساد المالي والاداري والتشريعي . ما شكل قطع حبل الوريد بين الانظمه والشعوب . وكذلك المصائد الحدوديه التي زرعتها دول الاستعمار بين الاقطار العربيه . وفوق هذا كله لعبة حقوق الانسان التي مررت على الانظمه العربيه بالشكل والمضمون الذي ارادته تلك القوى . هذه اللعبه التي ثبت انها كلام ظاهره حق يراد به باطل . ......
هذه الاسباب وغيرها الكثير مما لايتسع المجال لذكرها في مثل هذه العجاله . اضعفت عوامل الانتماء للعروبة والاسلام عند اكثرية الشعوب العربيه والاسلاميه تحت وطئة افقار الشعوب وفقد الثقه بين الحكام والمحكومين . وبالتالي اصبح العالم العربي كله رهينة مصالح الدول العظمى اقتصاديا وسياسيا وحتى اجتماعيا واصبح القرار العربي وعلى اي مستوى باليد الخارجيه وليس بايدي الانظمه او منظمات المجتمع المدني بمختلف اطيافها احزاب كانت ام نقابات ام تيارات سياسيه يمينه كانت ام يساريه ام وسطيه .
العالم العربي اليوم محاصر من كافة الجوانب والجهات من الدول الراس ماليه وروسيا كذلك وبواسطة وكلاء محليين فاعلين ومؤثرين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في كل قطر عربي .
وحده حريه اشتراكيه شعار اصبح من الماضي في ظل هذا الواقع . الوحده العربيه تحتاج لقرار اممي وليس عربي لانه لا قرار للعرب في واقعنا الحالي الذي اراه سيطول كثيرا ........
مع اطيب التحيه لك ودمت بخير
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح