السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أيها المجتمع الدولي
بقلم محمد سلمان القضاة

=

أيها المجتمع الدولي يبدو أنك أصبحت بلا ضمير

يُصِرُّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على فرد عضلاته العسكرية، متحديا الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بل ومتحديا الاتحاد الأوروبي برمته وحلف شمال الأطلسي (ناتو) بعظمته.

 

بوتين نشر قواته العسكرية في شبه جزيرة القرم الأوكرانية منتهكا بذلك كل المواثيق الدبلوماسية الدولية المتمثلة في ضرورة احترام حدود الدول وسيادتها على أراضيها.

 

العالم كله ينتقد روسيا ويحذرها من جر أوكرانيا إلى أتون حرب أهلية قد ينتشر لهيبها في هشيم المنطقة برمتها، ولكن الدب الروسي يمضي يرتع في حقول الآخرين غير آبه لأي تهديدات، وذلك لأنه لا يجد من يردعه، فالضعف الذي يتصف به الرئيس الأميركي أوباما أغرى كل الطغاة، من أوكرانيا إلى سوريا إلى غيرهما بالتمادي في سحق شعوبهم وباقتراف جرائم حرب بحقهم تبقى مخفية إلى أن تنفض الشعوب عنها غبار المهانة والخنوع والاستكانة.

 

والسؤال هو لماذا يُحلل الرئيس الروسي لنفسه حرية التدخل العسكري في أوكرانيا وتُحرّم موسكو على الآخرين ضرورة التدخل العسكري في سوريا؟ فروسيا ما فتئت تعارض أي تحرك أممي جدّي لإنقاذ الشعب السوري من جبروت الطاغية ومن نيران بقايا طائراته الصدئة وبراميله المتفجرة العبثية، والتي يستهدف بها منازل مواطنين سوريين آمنين ليدمرها على رؤوسهم ورؤوس أطفالهم.

 

أيها المجتمع الدولي، إنك تكيل بأكثر من مكيالين بشأن الشعب السوري وبشأن ثورته الشعبية المجيدة ضد الظلم والعبودية والقمع والجبروت، وها نحن ندعوك مجددا للاستيقاظ، فتأنيب الضمير قد لا يفيد إذا جاء متأخرا، ولقد تأخرت كثيرا أيها المجتمع الدولي أمام ما يتعرض له الشعب السوري من ويلات كارثية، أيها العالم، يبدو أنك أصبحت بلا ضمير!

 

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر.

Al-qodah@hotmail.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     10-03-2014 13:32:37
حكومة الظل تتأسى على حال الأمة
الأفاضل الكرام جميعهم، كل باسمه ولقبه،
السلام عليكم،

الشيخ فايز المومني الموقر،
شكرا لمشاعرك الطيبة تجاه الشعب السوري المظلوم.

الأستاذ على الربابعة “أبو لواء“ الموقر/الهاشمية/عجلون
شكرا لمشاعرك الطيبة تجاه الشعب السوري المنتصر بعونه تعالى على الطغاة.

الإعلامي المخضرم البارز والمفكر الكبير والأديب المرهبف والشاعر الملهم الدكتور محمد القضاص الموقر،

نعم، أوباما اسهم في ضعف الموقف الأميركي على كل الأصعدة، وفي ضعف الدور الريادي للولايات المتحدة.

وأما بوتين فهو كالثعلب فوق السطح الثلجي، فلا غابة يختبئ بها، وهو واضح للخصوم من كل الجهات.

لا يبعدنا عن هذه الجوهرة الإخبارية -وإن لساعات- سوى اشتداد الأزمات الدولية، والتي تتطلب بدورها جهودها مضنية في مجال العمل.

وبالنسبة للإضافات الأخرى على المقالة:
فقد أضحكني أن “سوريا الأسد في حالة مواجهة دائمة مع إسرائيل“!!!

صحيح، ومن هنا تتم صفقات بيع الأوطان في أوكار الخيانة باسم القومية والرسالة الخالدة؟!!!

محمد القصاص     |     05-03-2014 17:47:58
الحقيقة مخفية ، ولا يراها إلا المتبصرون ..
أخي وصديقي الإعلامي الكبير الأستاذ محمد سلمان القضاه المحترم ..

أولا .. افتقدناك وأنت تغيب عن الأدبية كل هذه الفترة ، استغربت ، وساءلت نفسي عن السبب ، ولكن لم أجد وسيلة أبدا للإطمئنان عليك ..

لكني والحمد لله فقد اطمأنيت الآن ، وحمدت الله على سلامتك ..
وأما ورد بمقالك ، وأنت المتبصر العالم بالأوضاع ، فإن لي رأي آخر .. وهو أن كل المشكلة من أساسها هي قضية متفق عليها بين الأطراف ، وأن مهمة الجميع باتت واضحة للعيان هي سحق سوريا بكل ما فيها من مقومات دولية ، وشطبها عن الخريطة السياسية ..

وقد يكون أوباما رجلا مسالما أكثر ممن سبقوه ، لأن أولئك البيض ، يحبون الدماء أكثر من أوباما ، فلو كانوا موجودين لكان لهم وقفة أخرى غير هذه الوقفة ، فهم دائما متعطشون للدماء ، ويشتركون دائما بالحروب البعيدة ، ويرسلون جنودهم إلى أقصى بقاع الأرض من أجل أشباع رغباتهم ونهمهم الدموي ..
لكنك قد تلاحظ بأن أوباما ، كان أكثر منهم ذكاء ، فقد ترك المعارك والإقتتال مقصور على أبناء العروبة ، وعلى أرضهم ، لا يتجاوزها قيد أنملة ..

ومهما يكن من أمر ، فلن يرضخ بوتين للمزاح الذي يستخدمه الأمريكان وحلف شمال الأطلسي ، ولن يكون الأمر سهلا إلا بعد أن يفنى آخر معقل قد يشكل قوة مؤثرة على إسرائيل ، وهذا هو بيت القصيد من الأساس ، والربيع العربي في سوريا ما هو إلا امتدادا للربيع العربي الذي هز أركان وكيان العروبة من أقصى الأرض إلى أقصاها ..

لذلك .. دعنا نتفرج على الاقتتال على الأرض العربية في سوريا ، وفي العراق ، وفي مصر ، وفي اليمن ، وفي ليبيا ، وفي كل حي وحارة عربية ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
رحالة     |     04-03-2014 10:19:13
ماذا تعرف عن القرم؟؟“
ماذا تعرف عن القرم؟؟“
منقول....
القرم“ شبه جزيرة تابعة لجمهورية أوكرانيا وتعني كلمة القرم (القلعة) بلغة التتار وهم قبائل من الترك سكنوا المنطقة قرونا. وقد خضعت القرم لحكم الخلافة العثمانية ودخلها الإسلام وانتشر فيها سريعا منذ بداية القرن السادس عشر وصارت ولاية إسلامية تابعة لها عاصمتها “بخش السرايا“. حكمها المسلمون قروناً حتى جاء الشيوعيون الروس وأهلكوا العباد والبلاد.
تتمتع القرم بموقع استراتيجي مهم وفيها ثروات طبيعية (بترول، غاز، فحم، معادن…) وثروات زراعية وأفضل المشافي العلاجية!!
كانت موسكو تدفع (الجزية) للمسلمين الذين يحكمون شبه جزيرة القرم، وذلك لعدة قرون حتى ضعفت الخلافة الإسلامية (العثمانية) في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي.
بعدها نجح الروس في الاستيلاء على شبه جزيرة القرم ولا تسأل عن ما فعلوه من ذبح وتدمير!
عندما دخل الروس القرم مارسوا أبشع أنواع القتل والتعذيب في المسلمين وقتلوا ??? ألفاً في عام واحد. وهرب أكثر من مليون!!مارست روسيا شتى أنواع القهر والتعذيب ضد المسلمين في القرم وصادرت الأراضي وحولت المساجد وكان الناس يفتنون في دينهم!!
في بدايات القرن العشرين عاد الكثير من المسلمين وحاولوا استرجاع قوتهم وأعلنوا عن حكومة لهم لكن الشيوعيين قتلوهم شر قتلة.
أراد (ستالين) إنشاء كيان يهودي في القرم عام 1928 فثار المسلمون بقيادة أئمة المساجد والمثقفين فأعدم 3500 منهم!!
تناقص عدد المسلمين (التتار) من عدة ملايين عام 1883 إلى 850 ألفاً عام 1941 !
في الحرب العالمية الثانية اتهم (ستالين) المسلمين في القرم بتعاونهم مع الألمان بالرغم من تجنيد الكثير من أبنائهم قسراً! تم إعدام الكثير من المسلمين في القرم بعد الحرب العالمية الثانية وتم تهجير مئات الألوف ممن تبقى منهم، وصاروا أقلية فيها.
عدد سكانها اليوم يقارب 2.5 مليون نسمة وعدد المسلمين فيها بين 400 إلى 500 ألف فقط وذلك بسبب ما لحقهم من تهجير وقتل!!
المسلمون فيها اليوم أقلية مستضعفون فقراء لا حيلة لهم!!
يتصارع عليها اليوم الروس والأمريكان وذلك لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية…مساجد كثيرة هُدمت… وحول الكثير إلى استخدامات أخرى
المسلمون الآن يعيدون إعمارها
:
مسلمي القرم في عيد الأضحى الماضي واحتفالاتهم وفرحهم في العيد
:

في القرم لم يكونوا بعيدين عن قضايا الأمة لاسيما قضية الشام الكبرى:
:http://t.co/V4QXoKNxS4Created: an hour agoVisits: 997Online: 138
روسيا تعلن الحرب على أوكرانيا وفي طريقها لاحتلال القرم !
ضرغام هلسه     |     04-03-2014 09:01:22
يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير


الكاتب العربي أبو المجد يكتب الخاطرة المئة وواحد.. بين “الحالة الثوريّة“...و“الثورة المُضادّة




الوحدة الاخبارية....خواطر “أبو المجد“..101/

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ وَمَنْ ذا الذي، تُرْضِي سَجَايَاهُ كُلُّها كَفَى اَلْمَرْءَ، نُبْلاً، أَنْ تُعَدَّ مَعَايِبُهْ ]

-1-
[ بين “الحالة الثوريّة“... و“الثورة المُضادّة“ ]

· عندما كانت سوريّة الأسد، تقول، منذ نهاية “2010“ وفي بدايات “2011“، حينما “انفجر“ الموقف في تونس، كانت تقول: بِأنّ ما يُسَمَّى “الحالة الثورية“ أو “عوامل الثورة“ ليست متوافرةً في سوريّة، على الرُّغْم من وجود مُعاناةٍ معيشية وتضييقٍ أمني ووجودِ بُؤَرِ فسادٍ، هنا وهناك، ونزوع ِالأجيال الجديدة لِمزيدٍ من الحرية والديمقراطيّة..
وعندما كانت تقول، بِأنّ سوريّة، بِمَا فيها وَمَنْ فيها، ليست على أبواب “ثورة“... كانوا يستهجنون ويستنكرون ويسْخرون، لِأنّهُمْ كانوا على بَيِّنةٍ مِمّا حاكَهُ ونَسَجَهُ ورَاكَمَهُ أسـيادُهُمْ وأوْلِياءُ نِعْمَتِهِمْ، في مطابخِ الغَرْب الأمريكي والأوربّي.
· نَعَمْ، وألْفُ نعم، لم تَكُنْ سوريّة مُهيّأة لِقيام “ثورة“ ولا لِقيامِ “انتفاضة“، وَهُمْ يعرفونَ ذلك جيّداً.. وَلَوْ كانتْ مُهَيّأةً لذلك، لَماَ كانَ أسـْيادُهُمْ، أعَدّوا العُدّةَ، منذ الشهر التّاسع من عام “2006“، لِتفجيرِ سوريّة من الدّاخل، ولَماَ كانوا حَشَدوا رُبْع مليون إرهابي متأسْلِمْ، عَبـْرَ السّنوات الأربع التي تَلَتْ ذلك، ونَشَرُوهُمْ في البلدان المجاورة لسورية.. حينما جَهّزوا خطّةً جهنّميّةً لِوَضْع اليد على سورية، وللخَلاصِ منها ومِنْ شعبهِا، إلى الأبد.. وعندما اعتمدوا على مئات آلاف السوريين الذين يعملون في مشيخات نواطير الكاز والغاز، وجَنّدوا قسماً كبيراً منهم.. وعندما اعتمدوا على عشرات مليارات الدولارات النفطية الوهّابية، عَبـْرَ أكـْثرَ مِنْ عَقْدٍ من السّنين في بناءِ بيئةٍ وهّابيّةً حاضنةٍ لِهذا المخطط الرّهيب في المُدُن الحدوديّة، وفي بعض ضواحي المدن.. وعندما تسَتَّروا على ذلك، بِـ“دَبّ الصّوت“ حول ما سَمَّوْهُ “خطر الهلال الشيعي“ وحول الإصْرار على أنّ هناك “حركة تَشَيُّعْ“ في سورية، بالملايين، مِنْ أجْلِ تمرير وتبرير وتسـتير “الوهّابية“ تحت عناوين إسلامية إيمانيّة، بِغَرَضِ إظْهارِ كُلّ مَنْ يقف في مواجهة تلك “الوهْبَنَة المُتسَعْوِدَة“ على أنّه يقف ضدّ الإسلام وضدّ أعمال الخير!!!!.

· “الحالة الثورية“ و“عوامل الثورة“ كانتْ ولا زالتْ موجودةً، في مختلف البلدان الأعرابية والعربية، التّابِعة لِـ“العمّ سام“ والدّائرة في فَلَكِه والمتهالِكة لإرضائه واسـتِرْضائِهِ و“كَسْبِ بَرَكَتِه“.
لماذا؟
لِأنَّ هذه البلدان، تفتقد الحرية الحقيقية، وتفتقد الاستقلال الحقيقي، وتفتقد الكرامة...
على الرُّغْم من مُمَارَسَةِ بَعْضِها صُنُوفاً من “الشّعوذة السياسيّة“ التي يحلو لها أنْ تُسَمّيها “ديمقراطية!!!“، والتي تأخذ من الديمقراطية، قُشورَها الخارجية الحقيقية، وتُسَوّقها على أنّها “ديمقراطية“ بينما هي في الحقيقية “ديكتاتورية قاسية“ مُغَطّاة بِطبقَة من “السولوفان“ بغرض تخدير الجماهير وتمرير التبعية والإذعان لمراكز القرار الصهيو - أطلسي، بأقلّ قَدْرٍ ممكنٍ من الاعتراض أو الضجّة..
و“الفئات السياسية“ في هذه المحميّات “الديمقراطية“، تَكـذِبُ الكِذْبة حَوْلَ “نعيم الديمقراطية“ الذي تَرْفُلُ فيه، ثمّ تُصدّقها، ثم تنتظر من الآخرين أنْ يصدّقوها، بينما لا يَفُكّ حُكّامُها خيطاً واحداً، دون رِضَا السفارة الأمريكية في بَلدِه.
وأمّا البعض الآخر من البلدان التي تدور في فلك “العمّ سام“ فلا تُكَلّفُ خَاطِرَها، حتّى للقيام بتلك الشّعوذات السياسية، بل تستولي فيها، عائلاتٌ تبلغُ أقلّ من “1“ واحد بالألف من تعداد سُكّانها، على البلاد والعباد وعلى الأرض وما فوقها وما تحتها، ثمّ تُعْطِي بَعْضَ الفَضَلات، لِبعض العائلات والأفخاذ والفعاليات الاجتماعية، لكي تجعلَ منها عَضُداً وسنَداً لِاستبدادها القُرْ- وسْطي، الذي لا يختلف بشيءٍ، عن أسوأ أنواع الاستبداد البدائي والجاهلي في التاريخ.
· “التّبعيّة“ و“الديمقراطية“ لا يجتمعان، ولذلك اختلقَ، لنا، الغرْبْ الأمريكي والأوربي “ديمقراطيّةً“ مشوّهةً ومسمومةً وملغومةً، تحافظُ على جميع عواملِ التخلف الاجتماعي، والتخندق الثقافي، وتعيدُ شَدَّ روابطِ التّبعيّة له، كلّما شعرَ أنّها بدأت بالارتخاء، أو أنّ الشعوبَ يمكن أنْ تتحلّلَ من هذه الروابط، وتُمارِسُ حقّها في تقريرِ مَصيرِها.
وفي هذا السّياق، جرى ما جرى، بَدْءاً من تونس، حين توهّمَ عشراتُ آلاف الشباب، بِأنّ رياحَ الثورة قد هَبّتْ، وأنّ عَلَيْهِمْ اغْتِنَامَها.. لِيُفَاجَؤوا بَعْد أسابيع، بِأنّ “العم سام“ هو الوصيّ الأوّل على هذه “الثورات“ وأنّ محميّاتِه النفطية والغازية، القابعة في غياهب الماضي السّحيق، هي صاحبة اليد الطّولى في هذه “الثورات“.
وبالمناسبة، فإنّ “المناخ الثوري“ النّاضج، في المحميّات الأمريكية، الأعرابية والعربية، دَفَعَ الأمريكان لتبريد هذا المناخ في بعض هذه المحميّات، ولتحْريكِهِ في بَعْضِها الآخر، بحيْثُ لم يحتاجوا إلاّ لِتحريكِ زُمَرِ منظّمات التمويل الأجنبي، في هذه البلدان، ومعهم بعضُ “فُرْسانُ الفيسبوك“، حتّى انفجرَ الموقفُ من الدّاخل، وخرج مئاتُ الآلاف إلى الشوارع.
· وأمّا مَنْ أصَرّوا ويُصِرّونَ على الاستقلال في الرأي والقرار كَـ (سورية الأسد)، فهؤلاء “ديكتاتوريّون - فاسدون“ لا بُدَّ من “فَرْضِ الديمقراطية“ عليهم، بالقوّة، والحقيقة هي “فَرْضُ التّبعيّة“ عليهم، بالقوّة أوّلاً، ومن خلال الشعوذة السياسية الديمقراطية، ثانياً، والمخصّصة، حصـراً، لبلدان العالم الثالث التّابعة، والتي هي أسوأ أنواع الديكتاتورية، ولكِنْ بِرتوشٍ وستائرَ وعباءاتٍ، مهمّتها تزْويرُ إرادة أبناء هذه البلدان وتضـليلهُمْ، قَبـْلَ غيـرِهِمْ.
· وأمّا “الثورة“ الحقيقية، فتُبْنَى على “عواملَ الثورة“ الراسخة، وهي:
- القائد الكارزمي
- القيادة المحنّكة
- الرؤية المستقبلية
- البرنامج المرحلي
- استقلاليّة القرار
- معاداة أعداء الشعب “وليس الالتحاق الذيلي بهم“.
وهذه العوامل تتحرّك، انطلاقاً ممّا يُسَمَّى “حالة ثوريّة“ أو “مناخ ثوري“
· وجميع هذه العوامل، غير متوافرة في ما سَمَّوْهُ “الثورة السورية!!!“، لِأنَّ حالة “الثورة“ شيء، والطموح المشروع والدّائم للملايين، لِتحسين وَضْعهِم، المعاشي والمعنوي، شَيْءٌ آخر.
ولذلك، فَمَا حَدَثَ في سورية، هو “ثورة مضادّة“ بامتياز، قادَها ووجّهها المحورُ الصهيو - أميركي، وأدارَها وموّلها نَواطِيرُ الغاز والكاز، ونفّذها وقامَ بها، عشراتُ آلافِ الإرهابيين الوهّابيّين والإخونجيين.

-2-
[ عندما تفشل مراهنةُ “العمّ سام“ على احتياطِه الاستراتيجي، من العصابات الإرهابية المتأسلمة ]

· يخطئ مَنْ يظنّ أنّ الهدفَ الأكبر للمحور الصهيو - أميركي، في سورية، كان يتجلّى بِإشعال حَرْبٍ بَيْنَ “الجيش السوري“ و“العصابات الإرهابية المتأسلمة“ لِلخَلاص من الاثنين.
· كان الهدفُ الأساسي هو تقويض الدولة السورية، وتفكيك الجيش السوري، ووَضْعُ الـْيَدِ على سوريّة، لِتحويلها إلى بَيْدقٍ يدور في الفلك الإسرائيلي، تمهيداً لِتقسيمها وتقسيم كامل بلاد الشام، مرّةً ثانية، وإدخال بلاد الشام في حروبٍ متنوّعة الأشكال، تقتل الملايين من أبناء هذا الشرق العربي، تمهيداً لِإخراجها كلياً من التاريخ والجغرافيا.
· وتجلّى ذلك، بالحملات الهائلة من تجييش وحَشْدِ عشرات الآلاف من الإرهابيين المتأسلمين من مختلف بقاع الأرض، وشَحْنِهِمْ إلى الدّاخل السوري، عَبـْرَ السنوات الماضية، وتكليف نواطير الغاز والكاز، بتمويل عملية التجييش والحَشْدِ والشحن هذه.
· وكانت الحساباتُ الصهيو - أمريكية، مَبْنِيّةً على قُدْرَةِ هذه العصابات المتأسلمة، على القيام بالمهمّة المطلوبة، على أحْسَن وَجْه.
· وعندما فشِلَتْ حِساباتُ هؤلاء، فشلاً ذريعاً، بِفَضْلِ الصّمودِ الأسطوري للدّولة الوطنية السورية، وعندما أُصِيبوا بِخيبةِ أملٍ كبرى، من الفشل الذريع لهذه العصابات المسلحة في تنفيذ المهمّة، كانَ لا بُدَّ لِـ “العمّ سام“ وأتـْبَاعِهِ، مِنْ تغيير مراهناته على هذه العصابات الفاشلة، إلاّ في التّدمير.
· وهذا ما اقتضى من الأمريكي، أنْ يبدأ بِـ (الحْلاقة لهم) بمعنى التخلّي عَنْهُمْ. شيئاً فشيئاً، ولكِنْ ليس قَبـْلَ عَصْرِهِمْ حتّى آخِر نقطة، من خلال استخدام ما تبقّى مِنْ قُوّتهم، لِدَفْعِ الدولة الوطنية السورية، للقبول ببعض التّنازلات التي كانت ولا زالت وستبقى مُصِرّةً على رَفْضِها، مهما تلوّنت وتبدّلت المقاربات الصهيو - أمريكية.
· ملاحظة: طبعاً هذا الاحتياط الاستراتيجي لِـ “العم سام“ يَجـْرِي عَلْفُهُ ورعايَتُهُ وتَسْمِينُهُ لِاستِخْدامِهِ حَصْراً في البلدان العربية والإسلامية - ومن ثمّ جرى التفكير بالعمل على استخدامه في روسيا، ولاحِقاً في الصين، ولذلك لن يقوموا بالتخلّي عنه -...
وعندما يخرج البَعْضُ من هذه العصابات الإرهابية المتأسلمة عن الطّاعة، أو يقوم بأعمالٍ إرهابية خارج البلدان المطلوب منه القيام بنشاطِهِ الإرهابي فيها... حينئذ فقط، يتحرّك الأمريكان والأوربيون، لِيُنَادُوا بالويل والثّبور وعظائم الأمور وبضرورة “مكافحة الإرهاب في العالم“ وتستمرّ الأمور كذلك، إلى أنْ تجري إعادة هؤلاء الإرهابيين المتأسلمين، إلى “بَيْتِ الطّاعَة“.

-3-
[ سورية في حالة مواجهة دائمة مع (إسرائيل) ]

-منذ عام (1982) وسورية تواجه إسرائيل - عملياً - في ما أُطْلِقَ عليه (الحرب خارج الأسوار) أي خارج سورية، بمعنى أنّه طالما أنّ موازين القوى التقليدية لا تسمح بتحقيق الإنجاز المطلوب في حال القيام بالهجوم على “إسرائيل“ بسبب قيام الغرب الأمريكي والأوربي - ومنذ 1948 وحتى الآن - بالالتزام بتحقيق التفوق النوعي لإسرائيل، في السلاح والعتاد والتكنولوجيا، على جميع الدول العربية المحيطة بها .....
- وبسبب عدم القدرة أثناء حرب تشرين عام “1973“ على تحرير الأراضي المحتلة عام “1967“ على الرغم من مشاركة مصر وسورية معاً، في الحرب وفي وقت واحد، وعلى الرغم من وجود ظهير دولي في ذلك الحين، هو الاتحاد السوفيتي، الذي كان يمدّنا بمعظم ما نحتاجه من سلاح وعتاد، وبديون آجلة.... ورغم كلّ ذلك، لم نستطع حينئذ، تحرير الجولان المحتلّ، بسبب عوامل عديدة، كان أهّهما (التفوّق النوعي الإسرائيلي) و(خيانة أنور السادات لِسورية)........
- حينئذ اجترح القائد العظيم حافظ الأسد، فكرة (القتال خارج الأسوار) بمعنى: - عدم الاستسلام لِإسرائيل تحت عنوان (اتفاقيات السلام)..
- ودعم جميع القوى المقاومة الفلسطينية الحقيقية ضدّ إسرائيل..
- وإيجاد مقاومة لبنانية فاعلة وموجهة لإسرائيل، طالما أنّ ظروف لبنان تسمح بذلك، وعلى هذا الأساس، ظهر “حزب الله“..
- وقَبْلَ ذلك وبَعْدَهُ، الاستمرار في بناء القدرة العسكرية السورية، إلى الحدّ الأقصى الذي تسمح بالظروف والإمكانات.
- وكذلك إيجاد التحالفات العربية والإقليمية الممكنة، لدعم هذا النهج الذي سُمِّيَ حينئذ (الصمود والتصدّي) والذي يُسَمَّى الآن (نهج المقاومة والممانعة)...
وهذا ما أطار صواب “إسرائيل“ لِأنّها رأت إنّ هذه الإستراتيجية الحربية الجديدة العبقرية التي قام بها (حافظ الأسد) هي أكثر خطورةً عليها من الحرب التقليدية..
- ولذلك جرى ما بجري من استهداف دولي وأعرابي وداخلي لِـ (سورية الأسد) منذ ذلك الحين وحتى اليوم... ولذلك قام الإسرائيليون بِمعاملتنا بِـ (المِثْل) من خلال المحور الصهيو - وهّابي - الإخونجي، عندما عملوا على نقل الحرب إلى داخل سورية، كلما استطاعوا ذلك، سواء عَبـْرَ عصابات “خُوّان المسلمين“ المجرمة، أو عَبـْرَ قطعان الوهٌابية الإرهابية...
- وما نقوم به الآن، هو أشرس أنواع الحروب في مواجهة الإسرائيليين، عَبـْرَ مواجهة أدواتهم الإرهابية المتأسلمة، داخل الأرض السورية .
لِأنَّ أسدَ بلاد الشّام الرئيس بشّار الأسد، كان خَيْرَ مَنْ حَمَلَ رايةَ المقاومة والممانعة، مِنْ حَيْثُ المواجهة السياسة للمشروع الاستعماري الأمريكي الجديد في الهيمنة على هذه المنطقة، ومِنْ حَيْثُ المواجهة المتعدّدة الأشكال والأنواع، بما فيها المقاومة المسلحة للمشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري الإلغائي، على أرضنا العربية .
إنّنا نخوضُ حرباً دفاعيةً مقدّسةً، في مواجهة العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي- الوهّابي - الإخونجي، على الجمهورية العربية السورية .

-4-
[ الشّام... قَدْ تُمْهِلُ، لكنّها لا تُهْمِلْ ]

· سفهاءُ ولقطاءُ عائلة آل سعود، حفَروا وُدْيَاناً، وبَنَوْا سُدُوداً، بَيْنَهُم وبَيْنَ عشرين مليون مواطن سوري على الأقلّ... عندما رَكِبَهُمُ الجُنُون وتمَلّكَهُمُ السُّعار، فَلَمْ يَكْتَفوا بتسليح وتمويل وتذخير وشحن عشراتِ آلافِ الإرهابيين، من مئة دولة في العالَم، إلى سورية، لِذَبْحِ شَعْبِها وجَيْشِها، وتدْمِيرِ مُقَدّراتِها وبُناها التحتية التي جرى بِناؤها عَبـْرَ نصف القرن الماضي.....
بل استنفروا كلّ ما وَمَنْ يُمْكِنُ استِنْفَارُهُ في هذا العالَم، لِدَفْعِ الولايات المتحدة الأمريكية، إلى شنّ حَرْبٍ ساحقة ماحقة، على سورية..
وكأنّ هؤلاءِ العبيد المتخلّفين البدائيّين المتصحّرين، من سفهاء آل سعود - المُتْخَمينَ بِالبترو: دولار - يختزنون حِقْداً وكيْداً لا مُتَنَاهِياً، تجاهَ بلادِ الشّام وتجاهَ حضارةِ بلادِ الشّام!!!!!!..
· وبَعْدَ ذلك، لا يخجل هؤلاءِ وزَبانِيَتُهُمْ ومُرْتَزِقَتُهُم، من “التمجُّق“ بالحديث عن (وقوفِهِم مع الشعب السوري!!!!)، أي أنّ أذْنَابَ وأرِقّاءَ أعْدَاءِ الشعوب في مهلكة الظلام، يدّعُونَ الوقوف مع الشّعوب!!!!.
· لو وَقَفَ هؤلاء يَوْماً، إلاّ مع عدوّة الشعوب “الولايات المتحدة الأمريكية“!!!!...
ولو وقفُوا يوماً مع الشعب الفلسطيني، ضدّ المشروع الصهيوني الاستيطاني!!!!، وَلَوْ وقَفُوا يوماً مع مجتمعاتِ بلادِ الحجاز ونَجْد، وسَمَحُوا لها، بِأنْ تتحوّلَ إلى شُعُوبٍ، بَدَلاً مِنْ إجـبَارِها على أنْ تَبْقىَ “رَعايَا“ لِآل سعود، وبدلاً من احْتلالِ أرَاضِيها ونَهْبِ ثرواتِها!!!!.. لَكَانَ يُمْكِنُ لهم، أنْ يخدعوا شريفاً واحداً على وَجْهِ الأرض.

· وعلى سُفَهاءِ ولقٓطاءِ آل سعود، أنْ يُدْرِكوا أنّ “لعنة سوريّة“ سوف تَطُولُهُمْ، حتّى لو كانوا في بروجٍ مُشَيَّدَة، وأنّه ما مِنْ أحْدٍ في التّاريخ، تَطاوَلَ على “سورية المقدّسة“ و“شام شريف“ إلاّ ودَفَعَ الثّمَنَ، غالياً جداً جداً.. فالشّامُ قَدْ تُمْهِلُ، لكنّها لا تُهْمِلْ.

-5-
- لا تنْسَوْا، مَقُولة:
( لم تطلقْ سورية، طلقةً واحدةً في الجولان، منذ أربعين عاماً!!! )
- ولا تنسوا مقولة:
( سورية وَقَفَتْ مع الأمريكان، في حَفْرِ الباطن!!! )
- وهل تَعْلَمُون مَنْ هُمُ الذين يَحْلُو لَهُمْ، تردادُ هذه المقولات، بِمُناسبة وبدون مناسبة؟
· إنّهم:
(1): ليسوا من الجهات المشهورة بِعدائها لِـ “العمّ سام“...
(2): وليسوا من القوى أو الدّول التي تعاديها الإدارات الأمريكية المتعاقبة، أو تفرض سلسلة عقوبات متلاحقة بِحقّها...
(3): ولا من الجهات المتفرّغة لِخَوْضِ الحروب مع “إسرائيل“...
(4): ولا من قوى المقاومة المنذورة لمواجهة “إسرائيل“...
(5): وليسوا من القوى أو الدّول التي تعادي “إسرائيل“...
(6): وليسوا من الجهات أو الدّول التي تقوم باحتضان قوى المقاومة ضد “إسرائيل“...
(7): وهؤلاء جميعاً، وقفوا ضدّ سورية، عندما دافعَتْ عن “لبنان“ في مواجهة العدوان الإسرائيلي عام “1982“، وشَهَّرُوا بها، واتّهموها بأنّها “تخاذلت!!!“ في لبنان، مع أنّها قدّمَتْ آلاف الشهداء، حينئذٍ، في مواجهة العدوّ الإسرائيلي، وكَبّدَتْ هذا العدوّ، ثلاثة أرباع الخسائر التي تكَبّدها في لبنان، باعتراف مراكز الدراسات الإسرائيلية، نَفْسِها.
(8): وهُمُ الذين وقفوا ضدّ سورية، عندما دَعَمَتْ المقاومة العراقية، في مواجهة الاحتلال الأمريكي، عام “2003“ وفي الأعوام اللاحقة، بل واتّهمُوها بِدَعْمِ “الإرهاب“ تماماً، كما فَعَلَ سَيِّدُهُمْ الأميركي.
(9): وهُمْ الذين فتحوا حدودَهُمْ وسماءَهُمْ وبِحارَهُمْ، لِجحافل القوات الأمريكية والأطلسية، لِكي تقومَ باحتلالِ العراق، عندما لم يَكُنْ العراقُ محتلاً للكويت.
يا سبحان الله!! “يقفون“ مع “صدّام حسين“ عندما يحتلّ الكويت.. ويقفون ضدّه وهو خارج الكويت!!!!، ويقفون - على الحائط وعلى قَدَمٍ واحدة - مع الأمريكي ومع باقي القوّات الأطلسية، عندما يعتدون على العراق ويقومون باحتلاله!!!!.
(10): وهُمْ الذين وُلِدوا وفَقّسوا في الحواضن الاستعمارية، الأوربية والأمريكية... وهُمْ الذين تملأ القواعدُ الأمريكية والأساطيلُ الأطلسية، أراضيهم وبِحَارَهُمْ... وَهُمْ التّابعون لِواشنطن، منذ عشرات السنين... وَهُمْ الذين لا يَفُكّونَ خيطاً في بُلْدانِهِمْ، إلاّ بعد الحصول على بَرَكات سفارات “العمّ سام“ في عواصِمِهِمْ!!!!.
· وهؤلاء، جميعاً، ومعهُمْ أسْيادُهُمْ وأوْلِياءُ نِعْمَتِهِمْ، ليسوا مِنْ تلك الجهات أو القوى أو الدّول، التي يسمحُ لها تاريخُها أو حاضِرُها، بالحديثِ عن العِداء مع الولايات المتّحدة الأمريكية، أو بالحديث عن ضرورة خوض الحروب مع “إسرائيل“.
· ومع ذلك، لا يجدُ هؤلاءِ غَضَاضَةً، في التّناقض الفاضح، لِمَا يقولونه مع ما فعلوه ويفعلونه... ومع كَوْنِ بَعْضِهِمْ بَيَادِقَ وأبْواقاً، سواءٌ للمحور الصهيو - أطلسي مُبَاشَرَةً، أو للمحميّات والمشيخات الأعرابية والكيانات الوظيفيّة، التي لم تَكْتَفِ بِتَرْكِ سورية، وحيدةً في مواجهة “إسرائيل“ منذ أكـثَرَ مِنْ أربعين عاماً، بل أقامَ هؤلاءِ، علاقاتٍ دبلوماسيّة وسياسيّة وسياحيّة وأمنيّة واقتصاديّة وماليّة ومائيّة ونفطية وغازية، مع “إسرائيل“.
وأضافوا إلى ذلك، وقُوفَهُمُ المُخْزي والمُشين، منذ عام “2011“ حتى الآن، في خندق العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي - الوهّابي - الإخونجي، على الجمهورية العربية السورية.
· إنّ هؤلاء وأنْصابَهُمْ وأزْلامَهُمْ، يعتقدون أنّهُمْ بِمِثْلِ تلك البهلوانيّات اللفظيّة، يضعون القيادة السورية “المقاوِمة والمُمَانِعة والوطنية والقومية والعلمانيّة والمدنية“ في الزّاوية وفي موقع الاتّهام... وأنَّهُمْ - بذلك - يُبَرِّؤونَ ذِمّةَ أسْيادِهِم، من الجرائم الموصوفة التي ارتكبوها ويرتكبونها، منذ عشرات السّنين... ويتوهّمونَ أنّهم يستطيعون تحويلَ “القاضي: الذي هو سوريّة“ إلى “مُتّهَم“، وتحويلَ “المجرم الممسوك بِالجرائم المشهودة“ إلى “قاضٍ“!!!.
· ولكنّ حَبْلَ الكذب قصِيرٌ، وقصيرٌ جداً.. وفي النّهايةِ، لا يَصِحُّ إلاّ الصّحيح.

-6-
[ مراِحِلُ “الربيع العربي!!!!“... والعدوان على سورية ]

· مَنْ اعْتَقَدَ، سابقاً، بِأنّ هَمْرُوجَة ما سُمِّيَ “الربيع العربي“ كان يقتصر على: بروباغندا إعلاميّة، مترافقة مع حَراك مختلط بين شبابٍ وشابّاتٍ، حالِمِين بِالأفْضل، و“شَبَابٍ وشابّاتٍ“ يتحرّكون بِمُقْتَضَى خطّةِ مُمَوِّلِيهِمْ في جمعيّات ومنظّمات التمويل الخارجي... مَنْ اعْتَقَدَ ذلك، كانَ واهِماً.
· لِأنَّ تلكَ كانت أوّلاً، المرحلة الأولى المُخَطَّطَة، لِإسقاط رؤوسِ أنظمةِ الدولِ المطلوب إسقاطُها، في الدّول التّابعة لِـ “العمّ سام“، كَأُضْحِيَة لا بُدَّ من تقديمِها، بغية إعادة إحْكام طَوْق تبعيّة هذه الدول، للمشروع الصهيو- أمريكي الاستعماري الجديد، وتَجْديد الدّورة الدّمويّة لهذه التّبعيّة، بحيْثُ تصبح أكـْثرَ دَيْمُومَةً وأكْثرَ فاعليةً وأكثرَ فائدةً لهذا المشروع الاستعماري.
· وهُنَا قَدْ يسْألُ سائِلٌ سُؤالاً مُحِقاً: لماذا لم يظهر “الربيع العربي!!!!“ في مشيخات الغاز والكاز المتخلّعة: السَّبَبَ، هو لِأنَّ التّبعِيّة للمشروع الصهيو: أميركي كاملة ومضمونة، ولا يُوجَدُ خطرٌ في المدى المنظور عليها - حسب وجهة النّظر الأمريكية - ولذلك لم يجد “العم سام“ حاجةً لِإدْراجها في مسلسل “الرّبيع العربي“ والذي هو - كما تعرفون- ليس إلّا ثورة مُضادّة للشعوب، باسـْمِ الدّفاع عن الشعوب.
· وأمّا بالنّسبة للجمهورية العربية السورية، بِصِفَتِها الدولة العربية الوحيدة الخارجة عَنْ سِرْبِ التّبعيّة لِـ “العمّ سام“، والرّافضة لمشاريع الاستسلام أمام المشروع الصهيوني، والحاضِنة لِنهج المقاومةً والحامِلة لِراية الممانعة للمشروع الصهيو - أمريكي.... لذلك كان المطلوب في سورية، هو إسقاط الدولة الوطنية السورية - شعباً وجيشاً وقيادةً وأسداً - لأنّ المسألةَ الأساسية أو المشكلة الأساسية التي يواجهها الأمريكيُ وشريكُهُ الصهيوني مع سورية، هي عُنْفُوانُ الشعب السوري، والإحساسُ العميقُ بالكرامة لدى الشعب السوري، والنّزوعُ الفريد من نوعه لِممارسة الحق الكامل في صناعة القرار السياسي والاقتصادي.. وعَلَيْهِ كان المطلوب، صهيو- أمريكياً، هو الخلاص النهائي من هذه الدولة ومن هذا الجيش، تمهيداً لِإدْخال الشعب السوري، في حالةِ احْترابٍ داخليٍ، مَبـنِيٍ على تراكمات التاريخ السلبية، عَبـْرَ مئات السنين، مِنْ مُخَلّفاتٍ طائفية ومذهبية وعِرْقية وإثنيّة وجهوية، بحيْثُ تتحوّل سورية الحالية، إلى كياناتٍ جديدة متصارعة، تدور في الفلك الإسرائيلي.
· والمفتاح الأهمّ لِتحقيق ذلك، هو الخَلاص من الرّمز الأوّل للسوريين ومِنْ قائِدِهِم ورئيسهِم وأسَدِهِمْ، لِأنَّ الخلاص منه، هو المفتاح الوحيد المكفول لِتحقيق المشروع الصهيو- أمريكي، بحيث يُشَكّلُ الخَلاصُ من الرئيس الأسد، فُرْصَةً ذهبيّةً لِتفكيك الجيش العربي السوري، تمهيداً لِتفتيت الدولة السورية، بحيْثُ يستطيعون تقسيم سورية وتحقيق هدفهم المنشود القديم الجديد، في سورية.
ولذلك جاءت تلك الحملة الشعواء غير المسبوقة في التاريخ، لِشيطنة الرئيس الأسد ولِأبْلسته، كَمقدّمة للخلاص منه...
وأيضاً، لذلك، بَرْهَنَ الشعبُ السوريّ، على عنفوانه وكبريائه واستقلاله، عندما وقفت أغلبيةُ الشعب السوري، ضدّ هذا المخطّط، وازْدادتْ تشبّثاً بِأسد بلاد الشّام: الرئيس بشّار الأسد، لِتفويت الفرصة على تحقيق المشروع الاستعماري الجهنّمي المطلوب لِسورية.
· وعليه، كانت المرحلة الثانية للمشروع الاستعماري في سورية، بَعْدَ فشل المرحلة الأولى التي تجسّدت بـ (الهمروجة الإعلامية والتظاهريّة المأجورة)، هي الانتقال إلى تحريك الخلايا المسلّحة النائمة في الداخل السوري، وإدخال آلاف الإرهابيين المسلحين المُعَدِّين في الخارج، لِإسقاط الدولة الوطنية السورية.
· وعندما فشلوا في إسقاط الدولة السورية، بدأوا بالانتقال إلى المرحلة الثالثة، التي هي الغزو العسكري الأطلسي لِسورية، كَطريق أخير لتحقيق الهدف المنشود في إسقاط سورية.
وعندما أيقنوا أنّ الغزو العسكري، سوف يؤدّي إلى إحْراقِ المنطقة، وفي المقدّمة “إسرائيلُهُمْ“، بدأوا يبحثون عن وسيلة للنّزول عن شجرة التورّط في غزو سوريةّ، إلى أنْ أُتِيحَ لَهُمْ، النّزول إلى أرض الواقع.
ثمّ انتقلوا إلى المراهنة على مؤتمر جنيف، وتوهّموا إمكانيّة الحصول بالدبلوماسية، على ما عجزوا عن الحصول عليه بِالقوّة... إلى أن أدْركوا، منذ اللقاء الأوّل، أنّهم كانوا يراهنون على سَرَاب.... فَجُنَّ جُنُونُهُم وأخَذُوا يتخبّطون في مواقفهم، فَتَارةً هُمْ مع “حلّ سياسي“... وتارةً مع “دعم وتسليح المعارضة المعتدلة: التي هي عصابات مسلّحة منضوية تحت الجناح الأمريكي“... وتارةً يهدّدون بالعودة إلى “خيار استخدام القوة الخارجية“ إلى ما هنالك من “خيارات“ تبدأ ولا تنتهي.
· ولكنّ الخيارَ الأبقى والأقوى والأسْلم والأحْكم، هو خيارُ الشعب السوري والجيش السوري والأسد السوري، في الصمود والمواجهة والإصرار على تحقيقِ النصر المبين، حتّى تضعَ الحَرْبُ على سورية، أوْزارَها، مهما كانت الأشْكالُ التي تتّخذها، ومهما كانت الجهاتُ التي سَتُشارِكُ فيها.
-7-
[ أَوْرَدَهَا سَعْدٌ، وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ ما هكذا تُورَدُ، يا سَعْدُ، الإبِلْ ]

· عندما يكونُ المريضُ في المشفى، لا يَقُومُ أطِبّاؤُهُ بِتَقْرِيعِهِ، عَنْ إهْمالِهِ لِنَفْسِهِ، في ما مَضَى، ولا حتّى عَنْ ما هو أكثر من الإساءةِ لِنَفْسِهِ... بل يقومونِ بِمُعالَجَتِهِ وتقديم الأدوية اللازمة له، كي يتعافى.
وهكذا هو حالُ الوطن.. فليس من المناسب لِمئاتِ وآلافِ المخلصين، الذين يعتبرونَ أنْفُسَهُم - وبِصِدْقٍ - أطِبّاءَ في السياسة والاقتصاد والمال وفي التربية والتعليم والأخلاق، أنْ يُقَرِّعُوا المَعْنِيّيِنَ بِالْأمْرِ، ولا أنْ يُعْطُوهُمْ دُرُوساً في السياسة وفي الأخلاق.. بل أنْ ينضَمّوا إلى المعْنِيّين بالأمْرِ، لكي يَشُدّوا على أيـدِيهِمْ، مِنْ أجْلِ مُعافاةِ الوطن... وإلى أنْ يتعافى الوطن، لِكُلّ حادِثٍ، حديثٌ حينئذٍ.
· نعم، هناك الكثيرُ من السلبيّات في ربوع الوطن، وفي طليعتِها “الفساد“.. ولكنّ السؤال: هل الوقت، هو وقْتُ التّفرّغ لمواجهة السلبيّات، أمْ وقْتُ التّفرّغ، لمواجهة الحرب العدوانية الإرهابية الأطلسية الوهّابية الأعرابية على الوطن السوري؟.
وأمّا التوهّمُ بالقُدْرة على خَوْضِ الحَرْبَيْنِ في آنِ واحِدٍ، فأمْرٌ رغْبَوَيٌ لِكُلّ الشُّرَفاء، ولكنّ الحقيقة هي مسألةٌ أخرى، فالحربُ التي تُشَنُّ على سورية، يجبُ أنْ تُزَجَّ في مواجهتِها، كُلّ الطاقات والإمكانات والقدرات، بدون “عنعنة“ ولا “بسبسة“ وبدون “نعم هذا صحيح.. ولكن“...
· وفي العِلْم العسكري، هناك ما يُسَمَّى “اتّجاه جهد رئيسي“ و“اتّجاهات جهود فرعيّة“ في الحَرْبِ، بحيْثُ يجب أنْ تنضويَ جميعُ اتّجاهاتِ الجهودِ الفرعية، تحتَ لواءِ اتّجاهِ الجهد الرئيسي، بمعنى أنْ تكونَ في خدمته، لتحقيق النَّصْر، إلى أنْ يتحقّقَ النّصْرُ في هذا الاتّجاه الرئيسي، وبعدئذ يجري التركيزُ على الاتّجاهات الباقية..
وكذلك، يجبُ أنْ يكونَ الأمْرُ في السياسة.
· لن يكونَ ما بَعْدَ انتصارِ الوطن على العدوان، كَمَا كانَ قَبْلَهُ.. ولنْ يستطيعَ أحَدٌ، كائناً مَنْ كان، أنْ يقف في مواجهة دولاب الإصلاح، الذي سَيَهْرِسُ أمَامَهُ، كُلّ مَنْ يُحاوِلُ الوقوفَ في وجْهِهِ أو عرْقلتَهُ.. ولن يستطيع أحَدٌ، كائناً مَنْ كان، أنْ يقفَ في وْجْهِ الحرب التي سَتُشَنُّ لمواجهة الفساد ولملاحقتهِ في أوكارِهِ ومنَابِعِه.
· وأمّا الآن، وفي المدى المنظور، فَكُلُّ شيءٍ مَنْذُورٌ لِتحقيق النَّصْرُ السّاحق الماحق، على العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي، وعلى أذْنابِهِ الوهّابية - الأخونجية - الأعـرابيّة، وعلى أدواتِ هذا العدوان في الداخل السوري، من قِطْعانِ الإرهاب الوهّابي التكفيري التدميري الظلامي المتأسلم، مهما كانت التضحيات ومهما كانت العقبات...
والباقي، كُلُّهُ تفاصيل - رُغْمَ أهمّية التّفاصيل -، إلا ّ لِمَنْ يريدونَ الغرَقَ في التّفاصيل، فهذا شأنُهُمْ، ولكن عليهم أنْ يعرفوا أنّ الغرقَ في التفاصيل، لن يكونَ إلاّ على حساب القضيّة الأساسية والجوهرية، وليس تحصيناً لها، كما يظنّون.
· وستبقى الحَرْبُ قائمةً، والتي هي “حَرْبُ الإرادات“ بين، إرادة الحياة للوطن، والاستعداد للتضحية بكلّ غالٍ ونَفيس، دفاعاً عن وطَنِ بلاد الشّام.. وبين مَنْ يريدون “الموت والقتل“ للوطن ولِأبناءِ الوطن، تنفيذاً لِأجنداتٍ خارجية.. ولن تتوقّف إلاّ بِسَحْقِ ومَحْقِ أعداء الوطن.

-8-
[ الفساد... الفساد ]

· عندما يأخذ جيلُ الشباب والشابّات دورَهُمْ الحقيقيّ في إدارة شؤون المجتمع، سوف يَفْضَحون مواضِعَ الفساد، وسوف يُجْبِرون أيّ مسؤول في الدّولة والقريبين منه، على أنْ “ينضَبّوا“ ويرْتَدِعوا، تحت طائلةِ التشهيرِ بهم ومُحَاسَبَتِهِم، الحسابَ المناسبَ والرّادع والعاصِم لِغَيْرِهِمْ.
· مع الإشارة إلى أنّ “الفساد“ مَوْجودٌ في جميع ربوع العالم، بدرجاتٍ متباينة... والمشكلة ليْسَتْ في الفساد، بِقَدْرِ ما هي في (الموقف من الفساد)، وعندما يُشاركُ الجيلُ الشبابيُّ الجديد، بقوّة، في صناعةِ القرار، سوف يتقلّصُ الفسادُ إلى الحدّ الأدنى.
· والخطأ الأكبر هو تَصَوُّرُ البعضِ مِنَّا، بِأنّ الفسادَ يمكن أنْ ينتهي بِقرارٍ أو مرسومٍ أو قانون... إنّ ظاهرة الفساد في العالم، هي أكْبر وأعمق وأعقد من ذلك بكثير.

التاريخ : 2014/03/02

علي الربابعه ابو لواء/الهاشميه -عجلون     |     04-03-2014 02:47:08

لماذا يُحلل الرئيس الروسي لنفسه حرية التدخل العسكري في أوكرانيا وتُحرّم موسكو على الآخرين ضرورة التدخل العسكري في سوريا؟

الجواب : الشيوعي الملحد الاحمر
والغرب المنحل الاوبامي
مختلفون في كل شي
الا ان يقال الأسلام
عندها يتحدون ضده
وتزول كل خلافاتهم تحت طاولة المصالح المشتركه بينهم
الشيخ فايز مومني     |     03-03-2014 22:39:41
ايها الجتمع الدولي
ألأخ محمد سلمان القضاة تحية وبعد .....إنَ اعلامياً مثلك استغرب منه على هذه التساؤلات حول المجتمع الدولي والذي تعنيه هي الدول المهيمنة على العالم بالقوة .....تحتل ما تشاء ....وتقصف
من تشاء ....متى تشاء ....فبدل مناشدة المجتمع الدولي .....علينا ان نطلب المدد من الله اولاً ثم
من الدول الإسلامية والعربية والتي تمتلك الإمكانيات المادية والعسكرية والبشرية وخاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية لتخليص الشعب السوري من فرعون الشام وزمرته المجرمة الطاغية والباغية
......وإذا كنت تعني القانون الدولي فأنت تستنجد بمن ولد ميتاً .....وإلا اين القانون الدولي من فلسطين ......اين القانون الدولي من الدول الإفريقية الفقيرة ....اين القانون الدولي من المسلمين
الذين يقتلون بالفلبين ومينيمار وفي مالي وغيرها من الدول الضعيفة ....نعم إنَ القانون الدولي
يطبق فقط للدفاع عن ابناء جلدتهم ......لأن ملة الكفر واحدة .....ولأن الشرق والغرب عبيد
لليهود والصهيونية والماسونية العالمية ......وطالما ان شعار المجتمع الدولي هو ....
السكوت على تدمير سوريا من ذهب ......فعلى كل مسلم ان يدعوالله لإنقاذ اخوتنا في سوريا
وان يمدهم ويؤيدهم وينصرهم ويخلصهم من حثالة سوريا كلب الروس والروم والمجوس ....
اللهم ايَد المجاهدين في سبيلك في كل مكان و زمان ....اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان ....اللهم فك اسر المأسورين وأحسن خلاص المسجونين ....اللهم آمين يا رب العالمين
والسلام على من اتبع الهدى....مع جزيل الشكر للأخ محمد سلمان القضاة ......
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح