الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
بقلم الأديب محمد القصاص

-

كنت أتمنى أن أخوض في هذا المجال منذ وقت بعيد ، لكن لم تسنح لي الفرصة المناسبة كي أكتب بموضوع حساس كهذا .. فالمعلم كما يعلم الجميع هو شخصية مرموقة له احترامه وله مكانته ، وله خصوصيته في إعداد الأجيال ، ورقي المجتمعات ..


وكما هو معروف فإنه لا بد لأي إنسان في هذا الوجود ، من مناص ، إلا أن يتتلمذ على أيدي معلمين أكفاء نذروا من أنفسهم قرابين لهذا الواجب المقدس ، ولم يغفل أمير الشعراء أحمد شوقي المعلم في أشعاره حيث قال : قف للمعلم وفِّه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .


فمع إيماني المطلق بدور المعلم الروحي في تنمية الأجيال ، إلا أن دوره الفعلي لا يقتصر عند هذا ، بل قد يتجاوز هذا إلى الكثير من الأمور ، التي تتعلق بالقيم والأخلاق الفاضلة ..


في طفولتي وأنا ابن ست سنوات أو أقل (أي) قبل بلوغي السن القانوني الذي كان يسمح بدخول المدارس الحكومية آنذاك ، حيث كان السن القانوني هو (سبع سنوات) ، لكني تتلمذت بشكل مبكر على يديّ شيخي الجليل المرحوم الشيخ حسين علي ربابعة ، وهو من بلدة جديتا – الكوره فقد كان خطيبا وإمام مسجد في بلدتي باعون.. لكن تعليمي انحصر آنئذٍ بالكلية في علوم القرآن فقط ، حيث درست القرآن تجويدا وصرفا ونحوا وتمكنت من ختم القرآن قبل أن يحين موعد الانخراط في مدارس الحكومة ، التي لم تكن في تلك الأيام متوفرة في قريتنا باعون أيضا .. ومن حسن الحظ فإن زملاء لي كثيرون من تلك البلدة ما زالوا على قيد الحياة والحمد لله ..


وفي السنوات الأولى للابتدائية ، درست الصف الثاني الابتدائي في عرجان ، وهي بلدة مجاورة لبلدتي باعون ، وكان هناك معلم واحد ، يقوم بالتدريس في المدرسة من الصف الأول إلى الصف الخامس تقريبا ، وأذكر أني درست اللغة الإنجليزية وأنا في الصف الثاني ..


وما أن بلغت الصف الرابع الابتدائي ، حتى أنعم الله علينا بأيجاد مدرسة ابتدائية في باعون ، من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الرابع ، وأول ما درسنا بها هو المرحوم الأستاذ نايف أحمد سليم المومني وهو من بلدة صخره .. وبعد فترة يسيرة انضم له معلم آخر وهو الأستاذ عارف علي فالح القضاه ، من بلدة محنا .. ، ثم خلفه الأستاذ حسن فياض المومني ، وهو من بلدة عبين ..


كانت جهود هؤلاء المعلمين جهودا لم يسجل التاريخ مثلها ، وفاء وجهدا وتضحيات ، وحنو على طلابهم ، حيث كانوا يتعاملون معنا وكأنهم آباؤنا بل وأشد حنوا ورفقا بنا من آبائنا ..


حتى أنني لم أذكر بعدهم من المدرسين الذين درسوني في الإعدادية والثانوية مدرسين آخرين بالإسم .. لكني ما زلت أدين لهؤلاء المعلمين بالولاء والانتماء والحب المبني على الاحترام . حتى أنني لدى عودتي من الخليج ، قمت بالاتصال ببعضهم ، وسلمت عليهم وهنأتهم بالعيد . ثم لدى عودتي من الولايات المتحدة الأمريكية ، اتصلت بهم مرة أخرى ، وسلمت عليهم بحرارة .. مطبقا بذلك لقول رسولنا الكريم : من علمني حرفا .. كنت له عبدا . بل وأكثر من ذلك ، فإني عندما قابلت الأستاذ حسن فياض ، حاولت تقبيل يده .. ولكنه رفض بشده ، وقال لي لم يفعلها إنسان غيرك .. حقا أنت وفيّ وتعرف الواجب ..


لكن الواقع المؤلم الذي نجابهه في هذه الأيام ، هو في حقيقته عكس لما كانت عليه الحال في أيامنا السابقة . فنحن نرى هذه الأيام ، أن الدراسة أصبحت بلا روابط ، ولا قيم ، ولا احترام ما بين التلميذ والمعلم ، ولذلك فقد نجد كثيرا من التعقيدات ، التي تواجه أسرة التعليم في مدارسهم ، وتحولت الأمور بسبب ذلك ، إلى ظروف صعبة منغصة للعيش ، وأصبحنا نواجه عجزا حقيقيا لدى المسئولين في إدارة الأزمات .


أصبحت تنشأة الطلاب .. مشكلة تحتاج إلى وقفة جدية ، ودراسة مستفيضة ، وتحتاج إلى رقابة شديدة ، وكم أتمنى على وزارة التربية والتعليم ، أن تعيد النظر بالتعليمات التي طرأت أخيرا على النظام التربوي ، الذي يطبق في المدارس حاليا ، على أن يعطى المدير والمعلم في الأردن ، شيئا من الحرية ، واستخدام الشدة في بعض الحالات ، لكي يمكن السيطرة على وضع طلابنا ، منذ انخراطهم بالصفوف الابتدائية ، إلى أن يلتحقوا بالجامعات . بل وكم أتمنى على وزير التعليم العالي ، أن يمنح نفس الحرية إلى أساتذة ورؤساء الجامعات ، كي يمكنهم أيضا من السيطرة على النظام داخل حرم الجامعة ، والسماح لهم .. عندما يحتاجون إلى استخدام الشدة والغلظة إن لزم الأمر ، وذلك للحد من ظاهرة العنف الجامعي .. الذي أصبح مقلقا للناس في أيامنا هذه بشكل مثير للاشمئزاز .


ومما يقلقني أيضا ، هو حالة الفلتان والترهل في صفوف الطلاب ، وعدم الانضباط في المدرسة ، وانعدام عنصر الاحترام ما بين الطالب والمعلم ، بل والأنكى من هذا كله ، فإننا أصبحنا نسمح بتجاوزات لم نكن نسمع بها من قبل ، وهو أن الطلاب والمعلمين أصبحوا يتبادلون السجائر ، والأحاديث التي تجعل من الطلاب جماعة سوقية ، غير ملتزمين باحترام معلميهم ، ولا ملزمين باحترام بعضهم البعض ، ولا مهتمين بالحياة المدرسية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، ولهذا تغيرت الظروف ، وأصبحت الفوضى ما بين طلابنا ، ملموسة بشكل غير معقول . وأما المعلمين ، الذين عانوا من وهن وضعف خلال العقدين الماضيين أو ثلاثة عقود على الغالب ، فقد انعكس ذلك على عطائهم بشكل ملموس ، وأصبحوا لا يبالون بأحوال طلابهم ، ولا يخلصون النية حتى بإيصال المعلومات الضرورية المطلوبة إلى الطلاب ، لأن بعض الجهلة من المعلمين يضنون خطأ بأن العطاء يجب أن يكون من جنس الأجر الذي يتقاضاه من وزارة التربية ، وقد أغفل بالإضافة إلى تنكره للواجب الوطني والقومي المقدس ، حقيقة واضحة وضوح الشمس ، وهو أن العطاء يجب أن يكون لله ، وأن يكون من أجل العطاء ، وليس من أجل الأجر ، ولا ننكر دور الأخلاق والضمير في جعل المعلم يعطي أكثر ، لأنه إن نظر إلى المسألة مسألة تتجاوز المفهوم المادي ، فسوف يدرك بأن هؤلاء الطلاب هم أمانة في أعناق معلميهم ، وهم في المحصلة أبناء هذا الوطن ، ويمثلون جيلا يعتمد عليه مستقبل الأمة والوطن بكل المقاييس والأبعاد ، وحينما يتقدم بهم السنّ ، ويحالون إلى التقاعد ، سوف يركزون على الأجيال ، وسوف يشغلهم الأمر أكثر ، كما ستكون نظرتهم الموضوعية إلى الجيل الذي تتلمذ على أيديهم نظرة أخرى ، وسوف يعلمون بأن أي تقصير منهم بحق هؤلاء الأجيال ، سينعكس على عطائهم سلبا ، وسيؤدي إلى الشعور بالخذلان والحسرة والندامة ..


إن أمنيات أولياء الأمور وحدها لا تكفي ، ولكن حرص المعلمين على القيام بالواجب الملقى على عواتقهم في مراحل الدراسة الأولى من أجل تهيئتهم لما هو أهم ، لأن مراحل الدراسة الأولى هي الأرض الصلبة التي يرتكز عليها مستقبل الأمة ، وأيا كان عطاؤهم ، فإنما يعكس مدى إخلاصهم في تأدية الواجب ، والحفاظ على إيصال المعلومة بأمانة وصدق ، لكل طالب أو طالبة ، دون تحيز ولا مراءاة ولا محسوبية ، قد يحسم الأمر ، ويرسم الخطوط الرئيسية لرجال المستقبل وعهدة الغد المشرق ، الذين ستقع على عواتقهم المسئولية الجسيمة كاملة ، وإزاء ذلك .. فإننا ندرك جميعنا بأن هناك نخبة من المعلمين والمعلمات الشرفاء لا يحتاجون إلى زجر ولا إلى تنبيه ، لأن مسألة الواجب الملقى على عاتقهم هي مسألة أساسية تنبع من ضمائرهم ، ونحن في هذه الأيام ،وأكثر من ذي قبل ، يجب أن ندرك ما يعترض سبيلنا ومسيرتنا من تحديات ، فالوطن هو الوطن ، يجب أن يكون في مقدمة الأهداف ، مثلما الأجيال هي الأخرى أمانة في أعناق المعلمين والمعلمات ، لا فرق ، وعلى الجميع أن يخافوا الله في أبناء هذا الوطن ، وعليهم أن يؤدوا رسالة العلم على أعلى ما تتطلبه المرحلة من مستويات راقية ، وعليهم تأدية الأمانات بكل ما أمكنهم من جهد وصدق ، وذلك من أجل تحقيق الغاية المنشودة ، والأمل المعقود على نواصيِّهم ، وهو ما نسعى إليه بكل ما أوتينا من قوة ، وتحقيق طموحات هذا الوطن ، وتلمُّس احتياجاته من الشباب المتعلم المخلص الواعي من أبنائنا وبناتنا على حد سواء .. الوفي الذي يدرك المسئولية بكل أبعادها .. ويعمل من أجل تحقيقها ، لا أن يعتبر ذهابه إلى المدرسة مضيعة للوقت ، فيبقى كثير التذمر ، كثير التشكي ، لا يحس بالمسئولية ، ولا يشعر بهموم الوطن والأجيال ، علينا جميعا أن ندرك حجم المسئولية ونخلص لها ، وعلينا أن نجند أنفسنا بكل قوة وحزم ، لنكون صادقين مع أنفسنا ، دون انتظار مديح ولا ثناء من أحد ، بل علينا أن ننتظر الثواب والأجر من الله رب العالمين ، وسوف يرى من يخلص النية لله أثناء تأديته لواجبه ، بأنه لن يخسر في جنب الله أبدا .. بل سيبارك الله له في ماله ، وفي صحته ، وفي عمره ..


وكم أتمنى أن أكون معلما في سلك التعليم سواء في المراحل الدراسية الأولى أو في الجامعة .. وأقسم بذات الله ، بأنني لن أترك ثانية واحدة تمضي أو تضيع سدى ، بل وسأعمل جاهدا من أجل أن أخلق جيلا أبيا مخلصا لهذا الوطن ، صادقا شجاعا ، بكل ما أوتيت من قوة ..


والله يرعى المسيرة ، هو ولينا في الدنيا الآخرة ، وهو ولي التوفيق ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     12-03-2014 18:43:36
نعم .. لقد أصبت فيما قلت ..
أخي الشاعر الراقي الحبيب الأستاذ عثمان الربابعه .. حفظك الله .

أنا أشكرك على هذه المداخلة الرائعة ، وأشكر الله أن بدأت علمي بالقرآن الكريم ، على يدي عالم جليل ومسلم حق ، مشهود له من قبل كل من عرفه .. كان رحمه الله شجاعا قويا لا يخشى في الله لومة لائم .. الشيخ حسين الربابعه .. رحمه الله ..

وأما عن دور المعلم في أيامنا هذه ، فقد خبى دوره وتضاءل عطاؤه بسبب الظروف ، ومع ذلك فإن هنالك كوكبة لازالوا يسيرون على الحق مخلصون ، ومحافظين على قيمهم وأخلاقهم وعطائهم ، ومثل هؤلاء نحني هاماتنا احتراما وتقديرا وحبا ..
وندعو الله أن يبارك لهم وبهم وعليهم ، مثلما أعطوا وأخلصوا وأوفوا .. فالمعلم هو اساس الحضارة والعلم في كل أمة من الأمم ..
وأما المعلم الحق ، فلن تشمله هذه الدراسة اليونسكية .. لأن الإنسان الذي يحمل في قلبه ضمير وحب لوطنه وأجيال الأمة التي عليها تعتمد الأمة ، لن يكون أقل عطاء من أي معلم ذكره التاريخ وأشاد له وشهد بالصدق والعطاء والإخلاص ، لأن مهنة التعليم هي اشرف المهن على الإطلاق ..
من هنا أوجه تحيتي لك ولهم سيدي ، واقبل مني فائق الاحترام ...
محمد القصاص     |     12-03-2014 18:43:28
نعم .. لقد أصبت فيما قلت ..
أخي الشاعر الراقي الحبيب الأستاذ عثمان الربابعه .. حفظك الله .

أنا أشكرك على هذه المداخلة الرائعة ، وأشكر الله أن بدأت علمي بالقرآن الكريم ، على يدي عالم جليل ومسلم حق ، مشهود له من قبل كل من عرفه .. كان رحمه الله شجاعا قويا لا يخشى في الله لومة لائم .. الشيخ حسين الربابعه .. رحمه الله ..

وأما عن دور المعلم في أيامنا هذه ، فقد خبى دوره وتضاءل عطاؤه بسبب الظروف ، ومع ذلك فإن هنالك كوكبة لازالوا يسيرون على الحق مخلصون ، ومحافظين على قيمهم وأخلاقهم وعطائهم ، ومثل هؤلاء نحني هاماتنا احتراما وتقديرا وحبا ..
وندعو الله أن يبارك لهم وبهم وعليهم ، مثلما أعطوا وأخلصوا وأوفوا .. فالمعلم هو اساس الحضارة والعلم في كل أمة من الأمم ..
وأما المعلم الحق ، فلن تشمله هذه الدراسة اليونسكية .. لأن الإنسان الذي يحمل في قلبه ضمير وحب لوطنه وأجيال الأمة التي عليها تعتمد الأمة ، لن يكون أقل عطاء من أي معلم ذكره التاريخ وأشاد له وشهد بالصدق والعطاء والإخلاص ، لأن مهنة التعليم هي اشرف المهن على الإطلاق ..
من هنا أوجه تحيتي لك ولهم سيدي ، واقبل مني فائق الاحترام ...
محمد القصاص     |     12-03-2014 18:36:38
نعم أخي وصديقي ..
أخي وصديقي الحميم سعادة الدكتور موسى الصمادي رعاك اله ..

لقد تكلمت عن رمز من رموز الكون ، الا وهو المعلم ، الذي تتلمذ على يديه علماء الدنيا بأسرها ، مثلما هو تتلمذ على أيدي من سبقه من المعلمين ..

وكم هو جميل أن نقدم للمعلم الوفي المخلص في عمله ، والذي يقدم لأبنائنا الكثر من الجد والكد والكدح ، من أجل خلق جيل مثقف ومعطاء للوطن .. ونحن نرى ثمرة جهود المعلمين في الميدان ، فكل الذين نراهم الآن في وظائفهم على اختلاف مستوياتها ، هم ثمرة جهوده ..

ولكني بالمقابل أتمنى على الأمة كلها أن تولي المعلم عناية خاصة وما يستحقه من احترام ، لأن ذلك من أفضل الحوافز الذي ينتظرها المعلم ، وهو تقدير جهده وتعبه من قبل الأهل والوطن ، وليست الفلوس وارتفاع الرواتب والحوافز المادية هي كل شيء في نظري .. ولكن احترامنا وتقديرنا للمعلم هي من أثمن الحوافز وأرقاها ، وكما تفضلت فإن المعلم الواعي المحب لمهنته والمنتمي والملص لله وللوطن ، يعطي أكثر وأكثر من العلم والمعرفة والإبداع .

تحياتي لك أخي الحبيب الدكتور موسى وإني لشديد التقدير لشخصك ، وشاكرا لمداخلتك القيمة ، وتفضل بقبول احترامي أخي الحبيب ..
الشاعر عثمان الربابعة     |     12-03-2014 16:36:10
أيها الشاعر الهمام ..شكرا
كلام حلو و سلس و ذكريات عبقة، و المعلم يستاهل كل خير ، بارك الله لك فيمن علمك و ما علمك ، و فعلا التعليم شاق ، و لكن دخله من ليس من أربتاب هذا الفن ، و بالتالي ، انخفض مستوى جدا في الأردن و كل بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ، و المشكلة في المعلم، كما يقول تقرير اليونيسكو هذا العام ،


(( اليونسكو تقول في تقريرها السنوي حول التعليم إن ربع مليار طفل على الأقل حول العالم يفتقدون المبادئ الأساسية للتعليم بسبب تردي قدرات المعلمين. المصدر. سجل ... “أمشير“.. يغضب على الدول العربية, 13 شباط, 2014, 12:35:11.))
د. موسى الصمادي     |     10-03-2014 10:35:32

الصديق والاخ العزيز محمد القصاص حفظه الله
أشكرك على هذه اللفتة الكريمة ببيان دور المعلم لا بل دور العلم والعلماء في المجتمعات وأهميتهم في اعداد الاجيال المنتمية المخلصة لله والوطن. ان الاجيال لا تبنى الحواسيب والمباني الفخمة وانما بالمعلم الواعي المحب لمهنته والقادر على العطاء والبناء. لا بد ان يحترم المعلم وتعود له مكانته المرموقة كي يعود قدوة مؤثرا في المجتمع كما كانز
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح