الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

-


منذ أكثرمن ستين عاما ، ومنذ أن نالت غالبية الدول العربية استقلالها من براثن المستعمرين بدأ القادة العرب محاولاتهم المكثفة والجادة ، من أجل تكوين نواة لجيش تكون مهمته حماية رقعة الوطن وتوفير الأمن والأمان لمواطنيه ، والمحافظة على استقلال البلاد .


وحيث أعقب استقلال بعض الدول العربية ، احتلال جزء من فلسطين العزيزة ، بمساعدة بريطانيا التي استقطبتْ ودَعَّمَتْ هجرةَ اليهود من كافة أقطار أوروبا الشرقية والغربية ، إلى فلسطين وحمايتهم وتزويدهم بالسلاح ، وتشكيل عصابات مسلحة هناك ، وبدء تنفيذ بنود وعد بلفور المشئوم ، بإنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين .


ومن هناك .. دأبت دولة العصابات الصهيونية عبر تاريخ صراعنا الطويل معهم ، نظرا لرفض أبناء العروبة مبدأ الاحتلال البغيض لفلسطين العزيزة ، بالتصدي لكل محاولة من أي دولة عربية للحصول على السلاح والمعدات العسكرية المناسبة من أجل الدفاع عن نفسها .. وفي ذات الوقت فقد استطاعت إسرائيل في كثير من الأحيان أن تفسد كثيرا من اتفاقيات عسكرية وصفقات السلاح مع الغرب ، بل ووقفت عائقا وسدا منيعا يحول دون قيام أي علاقات ودية مع الدول الكبرى ، بحجة الإخلال بميزان القوى في الشرق الأوسط ، ما بين إسرائيل والدول العربية .. ولقد ظلت هذه الحجة (الإخلال بميزان القوى) سببا في تراجع العرب واستمرار هزائمهم وانكساراتهم ، أما قدرات إسرائيل العسكرية والسياسية فقد استمرت بالتنامي يوما عن يوم ، كما استطاعت تسخير الغرب للوقوف بكل ثقله إلى جانبهم ، مقابل فشل الحكومات العربية في إقناع الغرب بتغيير مواقفها من العرب على مدى ستين عاما ونيف .


ولكي تنجح إسرائيل في تعزيز هذا المبدأ، عمدت إلى وصف العرب ، بأنهم متخلفون ، وغير متحضرين ، ولا يمكن ائتمانهم على امتلاك القوة ، لأنهم بطبيعتهم من الحماقة ما يجعلهم بعيدين عن استخدام العقل والفكر والمنطق ، وسرعة اللجوء إلى استخدام القوة والسلاح في لحظة حماقة منهم وفي أي وقت .


وقد بررت إسرائيل قولها هذا ، بتسجيل مواقف سلبية من أرشيف العرب ، حيث لجأ العرب في كثير من الأحيان حسبما أفادت مصادرهم ، إلى القيام بعمليات إرهابية ضد الأبرياء في معظم الحالات . وقد كانت تلك العمليات في معظمها وصمة عار في جبين العرب ، مع أن معظمها كان فرديا أو من قبل عصابات بعينها ، تولت مهمة مقاومة الاحتلال ، حتى نقلت المعركة إلى خارج حدود فلسطين ، كان منها على سبيل المثال لا الحصر ، اختطاف الطائرات ، وإسقاط طائرات أخرى مدنية من قبل جماعات ليست منظمة ، كما قامت جماعة أطلقت على نفسها منظمة أيلول الأسود بعملية احتجاز رهائن إسرائيليين حدثت أثناء دورة الأولمبياد الصيفية المقامة في ميونخ في ألمانيا من 5 إلى 6 سبتمبر سنة 1972 وكان مطلبهم الإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو من الجيش الأحمر الياباني. وانتهت العملية بمقتل 11 رياضياً إسرائيلياً و5 من منفذى العملية الفلسطينيين وشرطي وطيار مروحية ألمانيين.


ونظرا لتمكن الإسرائيليين من تكوين فكرة عن العرب ، لكونهم قوم متسرعون يميلون إلى البطش والانتقام ، إضافة إلى ما يتصفون به من الارتجالية والاستعجال ، فقد تمكنت الدولة العبرية المحتلة تصوير العرب بالإرهابيين تارة وبأنهم أعداء السلام تارة أخرى ، بينما لم يستطع الإعلام العربي ولا السياسيين العرب دحض مثل هذه الإيحاءات والتهم عن أنفسهم ، وكأنهم بصمتهم هذا يؤيدون صدق إدعاءات إسرائيل ، فكانت تلك الإيحاءات سببا مقنعا للغرب من أجل تحريم فكرة امتلاك العرب لأي شكل من أشكال القوة العسكرية أو السلاح النووي وغيره من وسائل الدفاع عن النفس ، بل وما زالت تزاول ضغوطها من أجل الوقوف في وجه محاولات بعض الدول العربية الراغبة بامتلاك مفاعلات نووية على أراضيها لاستخدامات سلمية ، بحجة أن العرب ، لا يمكنهم استغلال تلك المفاعلات من أجل الأغراض السلمية كما يزعمون ، بل إنما هم يطمحون بأن تصبح لديهم قوة نووية وسلاح نووي يمكن استخدامه عسكريا ، أو لتهديد دول الجوار أو وجود إسرائيل بالذات ، بينما أحلوا لأنفسهم بنفس الوقت ، امتلاك المفاعلات النووية المنتجة للسلاح النووي من العيار الثقيل أيضا .. لكونهم من وجهة نظر أحادية دولة حكيمة ، أكثر اتزانا وحكمة وعقلانية من العرب .


وعندما حاول العراق بناء مفاعلا نوويا على أرضه ، قام سلاح الجو الإسرائيلي في 7 حزيران/ يونيو 1981 بهجوم جوي على المفاعل النووي العراقي أوزيراك (تموز)، ما أدى إلى تدمير المفاعل ومقتل تقني فرنسي كان بداخله.


عندما أعلن النظام الليبي تخليه عن نشاطات تطوير الأسلحة النووية تفاجأ العالم وبما فيه الحكومة الإسرائيلية، لكن جلَ ما شغل بال إسرائيل آنذاك هو تحركات الرجل الذي أشرف على بناء السلاح النووي الليبي، وهو خبير نووي باكستاني اسمه عبد القادر خان. وأضافت أن خوف إسرائيل تمحور حينها من توجه الرجل إلى بلاد عربية أخرى من أجل بيع معرفته بإنتاج السلاح النووي، ودارت الشكوك حول مصر والسعودية وسورية. وبما أن الأخيرة هي الوحيدة الواقعة خارج حرب الولايات المتحدة الأميركية فإن الشكوك دارت حولها للانتفاع من خبرات خان.


لهذا قرر جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" القيام بتحريات حول تحركات خان وخلال تلك التحريات اكتشفت إسرائيل وجود علاقات سرية ووطيدة بين كل من سورية وكوريا الشمالية بدأت قبل ثلاث سنوات من تاريخ اكتشافها ولم تستطع إسرائيل إيجاد تبرير لهذه العلاقات في إطار العلاقات العادية بين البلديين.(انظر بيكيبديا الموسوعة الحرة) .

 
ولاكتشاف الأمر قام رئيس "الموساد" الإسرائيلي حينها "مير داجان" بمراسلة المخابرات الأميركية والفرنسية يسألهم إن كانوا على علم بوجود علاقات تختص بتطوير الأسلحة النووية بين دمشق وبيونغ يانغ، لكن الرد جاء بالنفي من الطرفين مؤكدين علمهما بوجود صفقات بيع صواريخ فقط.


حينها قررت إسرائيل الاعتماد على نفسها لكشف حقيقة العلاقات السرية والغامضة ما بين سورية وكوريا الشمالية، ولزيادة فعالية العمل ألاستخباراتي طلب "الموساد" من رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها زيادة ميزانية الجهاز.
ومع زيادة الميزانية أصبحت القوات الجوية الإسرائيلية قادرة على القيام بجولات استطلاعية أكثر، وأخذ الصور التابعة لمواقع سورية وتحليلها . وقامت المخابرات الإسرائيلية أيضا بالتجسس على أكبر عدد ممكن من الاتصالات السورية بما فيها اتصالات الرئيس السوري وكبار معاونيه.


وأسفرت جهود التجسس الإسرائيلية عن اكتشاف موقعٍ أثارَ الشكوكَ الإسرائيلية حوله، وبناء على الصور المأخوذة من قبل الطائرات الاستطلاعية فإن طول الموقع يبلغ 21 مترا يقع من ضمن موقع عسكري صحراوي شمال سورية، وقد حاولت السلطات السورية إخفاء معلم المبنى من خلال بناء سقف كبير فوقه، لذلك لم يستطع "الموساد" تحديد معالم وأهداف المبنى بسهولة.


الخطوة التجسسية الثانية لـ"الموساد" كانت تعتمد على إرسال عناصر بشرية لمعرفة ماهية الموقع ، ولأسباب أمنية قررت تل أبيب إرسال عدد من المجندين في جهاز الموساد المعروفين بخبرتهم في المجالات الخطرة والحساسة.
وقام العملاء الإسرائيليون في سورية بتمهيد التربة من أجل عملية تجسسية أكبر، لكنهم لم يعودوا بمعلومات أكيدة ، حيث توصل الفريق إلى أن كوريا الشمالية تساعد سورية في بناء قدرة نووية لكنه لم يستطيع تحديد ماهية هذه القدرة النووية، فهل هي مفاعل نووي أم لا، كما لم يستطيعوا تحديد مدى نجاح المشروع أو المدة الزمنية الباقية على إتمامه.


في آذار/مارس 2007 حدث ما يمكن اعتباره الخطأ الأكبر من قبل سورية وهو عدم قيامها بحماية معلومات مهمة كانت على جهاز الحاسوب الخاص بأحد فريق الطاقة النووية السورية ، وقد اتجه لعقد اجتماع في إحدى العواصم الأوروبية.
وقامت عناصر من "الموساد" باقتحام غرفته واستولوا على المعلومات الموجودة بداخل حاسوبه المحمول، ويبدو أن ذلك الجهاز قد مثَل كنزا للمعلومات بالنسبة للحكومة الإسرائيلية كما وجدوا صورا للمبنى المذكور وقد أكدت الصور أنه مفاعل نووي.


وبهذا تأكدت إسرائيل من بناء سورية لمفاعل نووي ، وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إيهود أولمرت إلى واشنطن مطالبا إياهم بقصفه بأقصى سرعة.


وهنا وجد أولمرت نفسه أمام خيارين ، إما أن يقصف المفاعل وبالتالي يحافظ على معادلة عدم امتلاك أي دولة مجاورة لإسرائيل لسلاح نووي أو أن يتركه وقد يشكل تهديدا على أمن بلاده وبعد مشاورات قام بها مع مستشاريه وأعضاء حكومته قرر أولمرت ضرب المفاعل النووي السوري.


وفي 6 أيلول/سبتمبر عام 2007 قامت السلطات الإسرائيلية بتوجيه ضربتها للمفاعل بواسطة ثماني طائرات من طراز "أف 16" أطلقت صواريخها ونفذت العملية خلال دقيقتين.


أما إسرائيل فقد أباحت لنفسها الحق ببناء مفاعلها النووي (مفاعل ديمونا) عام 1958 بمساعدة فرنسية ، حيث بُدأ بالعمل ما بين عام 1962 و 1964. وكان الهدف المعلن من إنشاء هذا المفاعل هو توفير الطاقة لمنشئات تعمل على استصلاح منطقة النقب ، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية .


وفي عام 1986 نشر التقني السابق في مفاعل ديمونا، (موردخاي فعنونو) للإعلام بعضاً من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي ، والذي يعتقد أن له علاقة أكيدة بصنع رؤوس نووية ووضْعِهَا في صواريخ بالستية أو طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، وكنتيجة لهذه التصريحات ، اختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيليين من إيطاليا وحوكم بتهمة الخيانة لإسرائيل .


وبحسب مراجع ومصادر مطلعة وثيقة الصلة بالموضوع ، فإن مفاعل ديمونة قد يشكل ، خطرا بيئيا كبيرا على المنطقة برمتها ، حيث أن الغبار الذري المنبعث منه والذي يتجه نحو الأردن يمثل خطراً بيئيا وبيولوجيا على المنطقة والسكان ، كما أن هناك خوفا شديدا لدى العلماء ، مفاده أنه في حال انفجاره قد يصل الضرر والإشعاع الناتج عنه لدائرة نصف قطرها قد يصل إلى قبرص وبنفس هذه المسافة في دائرة حوله. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل لم توقع لغاية الآن على اتفاقية منع انتشار السلاح النووي.


ولعل معظمنا ما زال يتذكر بأنه بدأت تتسرب في الفترة الأخيرة إشاعات تتعلق بسلامة المفاعل النووي الإسرائيلي (ديمونا) و مدى أمانه خاصة بعد مضي أكثر من 40 عاماً على بدء تشغيله ، ومباشرته العمل، و هنالك تخوفات على سلامة القاطنين في المناطق المجاورة، لكن قد لا يقلق هذا الحكومة الإسرائيلية كثيراً خاصة أن معظم تلك المناطق يقطنها بدو عرب. وقد كُشف مؤخرا عن وجود الكثير من حالات الإصابة بالسرطان في صفوف المواطنين الفلسطينيين في المناطق المجاورة مثل مدينة الخليل .


ويعتبر مفاعل ديمونا كذلك هو المحرك الرئيسي لحرب حزيران عام 1967 بسبب امتلاك مصر أسلحة وقاذفات من طراز تبليوف الإستراتيجية القادرة على القيام بمهمة عن بعد وامتلاكها صواريخ إستراتيجية قادرة على تدمير مفاعل ديمونا. فالدلائل تشير إلى أن مفاعل ديمونا - أهم منشأة نووية إسرائيلية - دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي؛ بسبب انتهاء عمره الافتراضي (Shelf Life) والذي يظهر واضحًا للعيان من خلال تصدعه وتحوله إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية تحصد أرواح مئات الآلاف من الضحايا إن لم يكن الملايين. وحسب التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية لديمونا المنشورة بمجلة "جينز إنتلجنس ريفيو" المتخصصة في المسائل الدفاعية الصادرة في لندن عام 1999 والتي استندت في معلوماتها إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية التجارية الفرنسية والروسية، فإن المفاعل النووي يعاني من أضرار جسيمة بسبب الإشعاع النيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضراراً بمبنى المفاعل، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع.


ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل القديم بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا ، كان بسبب تسرّب بعض الإشعاعات من المفاعل. فقد كشف تقرير أعدته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أذيع بتاريخ 1-7-2003، أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا تأثرًا بالسرطان في وقتٍ ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الإسرائيلية مجرد الربط بين إصابتهم - ومن ثَم موتهم - وبين إشعاعات متسربة.


الخبراء الأساسيون العاملون في المفاعل هم الأكثر إصابة بالمرض، بينما تقل الإصابة بنسبة 50% لدى الفنيين والمساعدين من الدرجة الثانية والذين لا يتعرضون مباشرة للإشعاع النووي. يليهم حراس المفاعل النووي، حيث سيصيبهم المرض في السنوات الثلاث المقبلة إذا ما استمروا في عملهم. كما تم اكتشاف أعراض مرض السرطان لدى أكثر من 70% من سكان النقب .

وقد نسب تقرير القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إلى أحد العمال الذين أصيبوا بالسرطان تأكيده "أن الحرائق كانت تندلع بشكل يومي تقريبًا داخل المفاعل، وقد استنشقنا بخار المواد النووية الخطيرة"، فيما صرّح عامل آخر "كنت عدة مرات أجد نفسي داخل غيمة صفراء من المواد السامة".
وفي الختام .. نرى أن عصابات بني صهيون قد مكنوا لأنفسهم ، مكانة متميزة لدى الغرب ، ووضعوا العرب في أزمة ثقة مع الغرب ، وجعلوهم بعزلة تامة لا يمكنهم الخروج منها أبدا ..



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     20-03-2014 08:43:38
تحية لك أيتها النشمية الفلسطينية الحرة ..
الأخت العزيزة والصديقة الأستاذة علياء اماره - فلسطين 48 حياك الله وحفظك من كل شر ..

أولا .. أود أن أوجه لك التحية والتقدير أيتها الإنسانة الواعية المدركة الوطنية الحرة على جهودك المستمرة ، وكلمتك الشجاعة التي تقولينها وتكتبينها بلا ترد ولا خوف من هناك من ديار الأهل والأخوة في فلسطيننا العزيزة .. كما أوجه لك تحية شخصية مني إليك كصديقة عرفتها منذ عدة سنوات من خلال كتاباتها المبدعة الشجاعة ..

ثانيا .. تكلمت عن شيء مهم وحساس في حياة الشعوب ، وهو الاتحاد ، الاتحاد الذي يمكن أن يحدث في أي مكان في الدنيا ما عدا العرب .. فكلنا يعلم من خلال ما مضى ، عن اتحادات كانت بين أمم ودول عظمى ، خذي على سبيل المثال لا الحصر ، الإتحاد السيوفياتي ، الذي ضم تحت لوائه أطيافا مختلفة ، لدول مختلفة ، لها تاريخا مختلفا وحضارات مختلفة ، ثم خذي هذه الأيام ، الاتحاد الأوروبي ، وهم ما زالوا يطورون ويحسنون به إلى أن يصل إلى المستوى المطلوب ، لكنه كان ثمرة جهود قادة وسياسيين عقلاء ، تهمم الحياة ومستقبل الأمم .
لكننا نحن العرب مشغولون في ربيعياتنا العربية التي أصبحت جحيما على كل دولة دخلتها تلك الربيعيات ، فكانت إهانة للحكام وللقادة والسياسيين الذين نشأوا على البغي والفساد ، وماتوا وهم مكرهون بذلة وبحالة مزرية ، وما زلت أرى من زعماء هذه الأمة كمثال لن يمحي من ذاكرتي كيف أن شعب معمر القذافي فعل معه عندما أصبح بلا سلطة ، أسيرا ذليلا ، تافها ، وهو الذي كان يقول لشعبه بالأمس ما يقول .. وكان يمعن فيهم إذلالا وقهرا ، بل وكان متجبرا ومتكبرا إلى أبعد حد ، حتى مع الله ، فأذله الله ..
نحن قومي أخيتي لن نتحد ، مع أننا ندين بالإسلام ، والإسلام دين عدل ومساواة بين الجميع ، لكننا حرفناه وأزحناه عن مواضعه فأصبح الإسلام بالنسبة للشعوب الإسلامية سبة ، بل أصبح دينا يدعو إلى الإرهاب ، مع أن كل الكتب السماوية تدعو إلى السلام والأمن والحب والتسامح ، وديننا على رأس هذه الديانات ..
كما تشاهدين دول أتخمها الغنيى ، فبعض الدول اصبح مخزونها من الأموال الفائضة عن الحاجة ، تتجاوز المائة وثمانين مليار دولار .. وهذه المبالغ ، لو وزعت على الكرة الأرضية لغطتها .. ولكنها سجينة عقليات كالحجارة بل أشد قسوة ، وأنا بنظري إن اسعفني الاقتصاديون برأيهم ، أعتبر مثل هذا الفائض تضخما ، أي كقلته .. لأن الناس لا ينتفعون به بما يحفظ كرامتهم ، بل وأؤكد لك بأن هناك أناسا في بعض الدول الغنية ، يزورون الحاويات بشكل يومي ليستخرجوا منها ما يجدونه وقد ألقى به الأغنياء هناك ، ليس من أجل أن ينتفع به الفقراء ، ولكنه فائض عن حاجتهم ، المباشرة ..
وأما الأقصى يا أختي العزيزة ، فله الله سبحانه وتعالى ، وأما العرب فلا ترجي منهم خيرا ، لأنهم الآن في غفوة ، ولن يستيقضوا إلا على ضرب السياط تضرب هاماتهم وأرجلهم يوما ما ، وإني والله لأحسب بأن ذلك اليوم أصبح أقرب إليهم من شراك نعالهم ..

تحياتي لك أختي العزيزة ، وأرجو لك دوام التوفيق والصبر على الاحتلال والشدايد والغازات المنبعثة من مصنع الزجاج لديكم .. فالله من فوق سبع سماوات يحميكم بفضله ، والسلام ...
محمد القصاص     |     20-03-2014 08:28:25
إسرائيل دولة تحافظ على مكاسبها .. وجودها الذي صنعوه بأيديهم
أخي الحبيب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

ندرك تماما حقيقة وجود إسرائيل على أرض فلسطين الحبيبة ، بأنه وجود غير مشروع ، إذ لا يجوز لا بالقانون الدولي ولا بكل القوانين التي خلقها الله أن تحتل أرضا أو بيتا ، تطرد أهله ، وتقيم على أنقاضهم بيتا أو أرضا تمتلكها بالباطل ، هذا شرع الله في الأرض ، ونحن العرب ندرك حقيقة هذه الأمور ، بل وكل الدنيا لديهم قوانين وأنظمة ، ولا تجيز الاعتداء أو الاستيلاء على ممتلكات الغير .
ومهمة بريطانيا ، في صفقاتها مع إسرائيل من أجل إنشاء وطن قومي لهم في فلسطين ، لم يقم عبثا ، وإنما كان هناك مصالح متبادلة ، ومن طبع بريطانيا الخذلان والمخادعة ، وعندما قام الأشراف بمساندتهم بالثورة ضد الحكم العثماني في المنطقة ، وهو حكم كان قائما على ما يشبه الاحتلال ، وكلنا يعلم بأن العثمانيون ، حينما مرضت دولتهم ، وأصيبوا بخذلان وتراجع شديد ، أصبحوا عبارة عن بقايا دولة همها الوحيد هو استغلال ثروات العرب وتوجيه شبابهم نحو ميادين القتال في أماكن شتى ، ناهيك عن أنهم كانوا مفترين ، إذ نصبوا المشانق وأزهقوا الأرواح في دمشق وفي كثير من أنحاء تركيا ..
إن التقصير العربي هو المبرر الوحيد الذي شجع اسرائيل ودول الغرب على أن يفعلوا معنا كل ما فعلوا .. والمثال الحي الذي نراه ماثلا أمامنا ، هو إسرائيل نفسها ، التي استطاعت أن تجد لنفسها مكانة علية في أذهان الغرب وقواميسهم ، ولكن العرب المتخاذلين المستسلمين المنهزمين بكراسيهم ومناصبهم المستهترون بشعوبهم ، هم سبب لكل النكبات والتراجع والتخلف الذي نعيشه الآن ..
انظر على مستوى الحياة العادية التي يعيشها الأردنيون اليوم في ظل حكومة متعجرفة ، لا تهتم أبدا بواقع الشعب المؤلم ، انظر سيدي كيف يحيا أولئك حياة البذخ ، وأما عامة الشعب فهم يعيشون على القتات ، وأتمنى لو سمعت في الليلة الماضية ما سمعت أنا من خلال شاشة الـ (JNC) القناة الفضائية الأردنية حلقة تحت عنوان (فش غلك) أنا متأكد ستعلم يقينا بأننا ربما نعيش في كوكب آخر ، الكل يتظلم .. الكل يشتكي .. وكل أوجاعنا وآلامنا سببها كان شيء أساسي جعلت منه الحكومة الشعرة التي قصمت ظهر البعير .. وهو الطاقة ، وما أدراك ما الطاقة .. ناهيك عما يختلج كثيرا من الدوائر والمؤسسات من فساد ، أوهن الأمة ، وآلم الناس وأظنى الفقراء أكثر مما أظناهم في أي وقت مضى ، ونحن ندعي أننا في عهد إصلاح ، فأي إصلاح سيدي ونحن نرى الفساد يستشري يوما عن يوم ، نحن نرى الغني يزداد غنى وترفا ، والفقير يزداد فقرا وعوزا ومرضا وجهلا ..
دعني أقول لك وبكل صدق ، إن ما نواجه اليوم من حكومتنا إنما سياسة تجهيل غير مباشر ، وتجويع مباشر ، أصبح الناس عاجزون عن إرسال أبنائهم للجامعات لسوء أحوالهم المادية ، أليست هذه سياسة تجهيل .. الأمراض تفتك بالأمة ، أليست هذي بسبب نقص الإمكانيات والدواء الذي بات الأردنيون محرومون منه إلا من رحم ربي ، بينما يصرف بكميات هائلة للوافدين على بلدنا سواء أكانوا ضيوفا أم لاجئين.. هذا الوطن أصبح اليوم وطن الأغراب بكل المقاييس ، والباقي عندكم ..
تقبل تحياتي وودي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
محمد القصاص     |     20-03-2014 08:11:48
شكرا لهذا التنويه ..
أخي الحبيب ماهر حنا حداد المحترم ..

نعم كلنا يعرف بأن اليهود عنصريون حد الموت .. وهم عدائيون بطبعهم لكل الشعوب الأخرى مهما كانت دياناتهم وانتمائهم ، وقد غرهم أن قيل عنهم بأنهم شعب الله المختار ..

ولكن الله سبحانه وتعالى بما أرسل إليهم من رسل ، وما أنزل إليهم من آيات ، لكنهم لم يؤمنوا أبدا بما أنزل .. ولذلك فهم يدللون على أنهم لم يذعنوا لأمر الله ، وهو يأمرهم لما فيه مصلحتهم . قتلوا الأنبياء بغير حق ، واعتدوا وبغوا وأفسدوا في الأرض ، أيما فساد ..
لكني يا سيدي من وجهة نظر أخرى ، أتمنى لو يحذو العرب حذوهم ، من حيث احترام الذات ، والمحافظة على وجودهم ، والإخلاص في الدفاع عن أوطانهم .
اليهود أوجدوا أنفسهم من العدم ، وكونوا قوة من لا شيء ، فهم عبارة عن خمسة ملايين تقريبا بما فيهم المواطنين العاديين ، والعرب لوحدهم تجاوزوا المائة وخمسين مليون ، لكنهم أصبحوا بالرغم من هذا الكم الهائل ، هم أصبحوا شراذم ولا وجود لهم ..
أخي الأستاذ ماهر : إن ساسة إسرائيل وزعمائها ، هم من الأشخاص الذين عرف عنهم بأنهم يعملون من أجل وجود اسرائيل ، ومن أجل قوة ومنعة إسرائيل ، ولكن العرب بكثرة أعدادهم وتضخم أموالهم لم يستطيعوا فعل شيء أبدا ، غير السهر على مصالحهم الشخصية وأمورهم التي تعنيهم بشكل خاص جدا ، وكما تفضلت الأخت (علياء إماره من فلسطين عام 1948) .. فإن الدول الخليجية ينفقون أموالهم على ناطحات السحاب ، ولا يقدمون للأقصى اي شيء يذكر من أجل صيانته وحمايته ، أو من القيام بعمل قومي وبطولي من أجل حمايته من عبث الصهاينة . وها نحن نرى العرب وقد استمرؤوا الثورات الفاشلة والهدم والقتل والدمار في بلدانهم ، وكل ذلك من أجل الكراسي .. والمناصب والحكم ..
فتبا للعرب ، وكم أتمنى أن يصبحوا رجالا أشداء مخلصين للوطن ، مثلما يفعل قادة وزعماء إسرائيل ..
تحياتي لك أخي العزيز ماهر ، وأشكر مرورك العطر .. والسلام ...
محمد القصاص     |     20-03-2014 08:01:26
حقيقة .. أوردت بمداخلتك .. ولكن لا حياة لمن تنادي ..
إلى الأخ الذي لم يذكر اسمه .. تحية ..

نعم أخي الحببي ، لقد بح صوت خالد طوقان وهو عالم فيزيائي ونووي فريد من نوعه ، وهو ينادي الحكومة والمسئولين في الأردن من أجل اللحاق بركب الدول المتقدمة ، لتصبح الأردن دولة تكنولوجيه بكل المعايير ، ولكن أعداء النجاح الذين لم تغمض لهم عين ، في سبيل إفشال كل محاولة من علمائنا من أجل رفعة وتقدم الأردن ..
قالوا إن خالد طوقان يساوم على الأردن ، وقالوا إن خالد طوقان يود بناء مفاعل نووي من أنقاض المفاعلات النووية التي هدمت وانتهت صلاحيتها ، وقالوا إن الأردن لا يمكنه أن يكون دولة نووية ، وحذروا من خطر المفاعل النووي إن أقيم في الأردن ، مع أنه في منطقة نائية ، ولن يكون أبدا بموقعه ذلك بأكثر خطرا من مفاعل ديمونا في فلسطين الذي أصبح يهدد المنطقة بأسرها ..
فأعداء النجاح سيدي هم منتشرون في العالم العربي ، وهم عبارة عن حثالة وشلة من العملاء الذين ينفذون مخططات خارجية ..
تحياتي لك وتقبل فائق احترامي ، ولعلنا بمواصلتنا من أجل تحقيق هذا الهدف قد نصل إلى مبتغانا ، لأن وجود مفاعل نووي في الأردني أصبح ضرورة ملحة ، ليجنبنا شرور الحكومة ونفطها ومشتقاتها النفطية ، وحتى يجنبنا مهزلة دعم المحروقات التي تبين بأنها مشكلة كبيرة تقلق راحة المواطنين العاديين ، إضافة بأنها توزع بغير عدالة ، وقد قسمت الأردن إلى طبقيات وشلل لا أساس لهذا التقسيم من مبرر .. والسلام ...
علياء اماره _فلسطين 48     |     19-03-2014 18:36:49
قالوا لفرعون مين فرعنك قال محدا ردني ..
مساؤك سعيد استاذ محمد

يقول المثل في الاتحاد قوه ..ويد الله مع الجماعه وحينما نشاهد الصمت العربي تجاه ما يحدث في غزه والقدس وفلسطين كافه من جرائم بحق الانسانيه كيف لنا ان ننتصر ؟؟ وكيف للدول العربيه بامتلاك سلاح نووي؟؟

عندما نرى دول الخليج الغنيه بالنفط ينفقون اموالهم على ناطحات السحاب ولا يقدّمون للاقصى شينا كيف لفلسطين ان تتحرر؟؟!!

عندما تشاهد دخان المصانع القريبه من قانا الجليل متل مصنع فينيتسيا لصنع الزجاج والتي ينتشر دخانها في قرى الجليل المحيطه به والتي من المفروض ان تكون متل تلك المصانع في مناطق غير مؤهولة بالسكان لانتشار امراض السرطان من دخانها الملوّث ..المظاهرات مستمره ولا مجيب ..وكيف للعرب ان تنتصر وكلمتهم مشتته!!!!

ولكن ان النصر مع الصبر والله اكبر على اسرائيل وحلفائها

تحياتنا استاذنا من قانا الجليل
عقاب العنانزه     |     18-03-2014 22:18:39

الاخ السيد محمد القصاص المحترم
بعد التحية
كما نعلم جميعاً ان الدول العربية بواقعها الحالي هي من مخلفات الاستعمار البريطاني والفرنسي والايطالي (ليبيا ) وهذه الدول بلاضافة للولايات المتحدة هي من ساعد ودعم بكل الوسائل والسبل والامكانات المالية والعسكرية قيام الكيان الصهيوني على ارض فلسطين . وفرنسا هي التي زودت الصهاينة بالمفاعل النووي في عقد الخمسينيات من القرن الماضي . ومن الطبيعي حسب مفهوم تلك الدول للمصالح والمكاسب السياسية والاقتصادية ان تبقي التفوق العسكري في منطقتنا بما فيه السلاح النووي لصالح اسرائيل ربيبتها وراس حربتها في المنطقة ...
بالمقابل كانت الهند وباكستان مستعمرتان من قبل بريطانيا . لكن لبعدهما عن اسرائيل وعدم تهديد امنها بشكل مباشر تغاضت تلك الدول عن قيام الهند ومن ثم باكستان حتى استطاعتا من اقتناء السلاح النووي هذا من جهة .ومن جهة ثانية الامة العربية منذ حكم الاستعمار وحتى يومنا هذا تفتقر للارادة السياسية والقرار السيادي على ارضها رغم توفر الامكانات الماليه الهائلة لديها التي تمكنها من انشاء عشرات المفاعلات النووية في مواجهة النووي الاسرائيلي . الواقع يقول ان الامة العربية ستبقى معدومة السيادة على ارضها وحرية التصرف بالثروات الهائلة الموجودة لديها الا برضا وموافقة الدول الكبرى وخاصةً الولايات المتحدة وبريطانيا . هذا باعتقادي ملخص للحال العربي فيما يتعلق بانعدام التوازن الاستراتيجي بين العربي واسرائيل صنيعة الدول الراسمالية الصناعية لان الحروب في هذا العصر هي حروب اقتصادية بامتياز ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخيـــــر
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     18-03-2014 22:01:39
الأخ الفاضل محمد القصاص المحترم
اليهود أخي الكريم شعب أثبت عدائيته لكلل الملل ما عدا الصهيونية
وأنت تعلم الألمان ماذا فعلوا باليهود ...ولكن كانت فلسطين والأمة العربية الحلقة الأضعف
في دول العالم...وحتى نبقى الحلقة الأضعف لا بد من تدمير قوتنا العسكرية لأن بقاء إسرائيل
في قلب الوطن العربي يبعدهم عن أطماعهم بالغرب ...وستبقى إسرائيل الطفلة المدللة لأمريكا
تفعل ما تشاء ولا تنال من أمريكا سوى الدعم المخفي والظاهر ولاينال العرب سوى
النصح بضبط النفس حتى تستنزف قوتهم ...لذلك لن تسمح إسرائيل لأي دولة عربية
أن تنعم بسلاح الحماية أيا كان نوعه حتى نبقى الحلقة الأضعف بين دول العالم
وتقبل خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
18-03-2014 18:34:51
اسرائيل وعملائها يحاربون العلماء الاردنيين
ولكي تنجح إسرائيل، عمدت إلى وصف العرب ، بأنهم متخلفون ، وغير متحضرين
وهذا يذكرنا بما قاله رئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية خالد طوقان:
تفكير عربي بدائي ... حمير اولاد حمير ... زبال ابن زبال
اسرائيل تحاربنا من خلال عملائها الذين ينفذون اجنداتها بتهجير العقول وطرد العلماء ونشر الجهل
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح