الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
ضبط النفس
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

في الأيام السابقة قامت دولة العدو الصهيوني بقتل الشهيد القاضي الأردني رائد زعيتر ، ولم تراعي هذه الدولة المارقة الأعراف الدولية ، لابل ولم نجد أنها قد راعت معاهدة السلام التي وقعتها الحكومة الأردنية معهم ، وبالمناسبة هذه عادة وطبع هؤلاء البشر في الغدر ونقض العهود .

 


الأردن يطالب بالتحقيق من الجانب الإسرائيلي ، ورواية الجانب الإسرائيلي تقول أن الكاميرات كانت معطله ولا تعلم مالذي حدث ، وهذا متوقع ، ألم تدعي إسرائيل سابقاً وكذبت عندما قام أحد المتطرفين بحرق المسجد الأقصى عام 1969 ، وادعت أن من قام بذلك هو شخص مجنون ، وحتى لو لم يكن كذلك فلهؤلاء المقدرة بأخراج شهادة تثبت ذلك ، ولديها المقدرة على توقيعها من محكمة الجرائم الدولية .

  


ما يهمنا في هذا المقال تلك المهزلة التي تطالب بها الحكومة الأردنية من إسرائيل لإجراء تحقيق حول مقتل الشهيد زعيتر ، وهل ستدين إسرائيل نفسها بهذا التحقيق ، وحتى لو أدانت نفسها فماذا ستفعلين أيتها الحكومة ، ألا تتعضين من الهجوم الدموي على غزة وقيام هذا العدو بقتل أكثر من 4000 من أهالي غزة ، فماذا كانت النتيجة ، هل تأثر اليهود الصهاينة بشيء ، هل أثر عليهم أحد، ألم تقف معظم الأنظمة العربية إلى جانب اليهود وقاموا بأغلاق الحدود مع غزة .

 


أعتقد أن الكرامة والمروئة تقتضي أن تقطعي علاقتك يا حكومة مع هذه الدولة المارقة ، ومن الواجب الأخلاقي عليك أن تطردي سفير هذه الدولة المجرمة وتغلقي سفارة دولة الإجرام ، وإحضار سفيرنا من الأرض المغتصبة .
ومما يثير الحزن في النفس وقوف النواب وبقوة إلى جانب الحكومة وتجديد الثقة بها وبفارق الأصوات ، والمفارقة في المسرحية الهزلية أننا نجد أن الحاجبون للثقة في المرة السابقة وقسم كبير منهم قد أعاد الثقة مجدداً ، لربما أن قسماً منهم قد أعلن توبته من أجل الحصول على تمنن الحكومة عليهم في الخدمات المقدمة والتي هي حق لمناطقهم ، وواجب على الحكومة أن تنفذها .

 


عملية ضبط النفس لها فنون مختلفة في عالمنا العربي ومنذ بدء إحتلال فلسطين ، وقد ذكرت الروايات والقصص حول ذلك ، ومن ضمن الروايات حول ضبط النفس أنه قيل عن رجل سفاح أراد إغتصاب زوجة كبير القرية ، وبعد عدة معاكسات أخبرت الزوجة زوجها ، فقال لها يجب إلقاء القبض عليه متلبساً ، وعندها تم إستدراج السفاح إلى البيت ، وبعد أن فعل فعلته الشنيعة وخرج المغتصب دون أن يبدي الزوج أي تصرف أمام هذا السفاح ، فخرجت هنا الزوجة المسكينة وهي تولل مما جرى لها ، وعند سؤالها له عن سبب عدم تصرفه أمام خدش فحولته ، وعن سبب هذا الهدوء ، وهذا الصمت ، ومالذي سيفعله ، فما كان من ذلك الفارس إلا وأن إقترب منها قائلاً لها وبالسر وحتى لا يسمعه أحد من الجيران ، فصارحها بقوله : ألم تسمعي يا حرمة بشيء أسمه ضبط النفس ،وبعدها تروي الحكاية بأن الزوجة وقعت ميتة من شدة ضبط النفس هذه ، ومن ردة فعل هذا الفارس .

لا نريد ضبط نفس يا مجلس النواب ، فلتستقيلوا وسجلوا موقف في عدم ضبط النفس ، أما أنت يا حكومة فلتبقي جالسة فوق قلوب وعقول الشعب ، ولتضبطي نفسك كما يحلو لك ، ولكن تذكري بأن الشعب غير راضي عن كل ما قمت به بدءاً من قانون الضمان الإجتماعي الظالم ، والأحكام العرفية في نظام الخدمة المدنية الجديد وغلاء الأسعار المجنون ، وسداد فاتورة الديون من جيوب الشعب .


ضبط النفس ..... ضبط النفس ..... إلى متى سيستمر مسلسل ضبط النفس ، تأكدي يا حكومتنا الرشيدة بأن الشعب لا يتقن فن ضبط النفس في مثل هذه المواقف ، لأنه لم يتعود أن يتجرع كأس المر بأكمله


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
امجد فاضل فريحات     |     22-03-2014 13:36:21
المعاملة بالمثل
الأخوة القراء الأفاضل شاكرا مروركم
الحاج عقاب العنانزه المكرم
الأخ احمد الصمادي المكرم
الأستاذ خلدون الزغول المكرم
الأخ عبدالله المكرم
الأخ ابوعون المكرم
اتمنى ان نصل الى مرحلة المعاملة بالمثل كما تعاملنا دولة العدو الصهيوني لا أن نبقى ننظر إلى سوريا كيف فعلت وكيف لم تفعل ,
فالمسألة يا اخواني الكرام مسألة دفاع عن السيادة . نحن لا نطلب اعلان الحرب ولكن نطلب تحسيس دولة هذا العدو بأن هذا البلد لديه كرامة ومستعد للدفاع عنها .
المسألة اكبر من ذلك يا اخواني , فمن يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام
احمد الصمادي     |     20-03-2014 07:33:10

كما ذكر معلق سابق
ليش الاردن هو المطلوب منه ان يدفع الثمن دائما
اسرائيل توجه اللكمات المتتالية لطاغية سوريا دون ان يحرك ساكنا
بالامس شاهدت الاخبارية السورية تتباكى على الشهيد رحمه الله وتنتظر هبة الشعب الاردني
ررررررفقا بالاردن
ابو عون     |     20-03-2014 00:44:29
للاسف الغرب والياهود يفكرون بسياسه والعرب يفكرون بتياسه
اسرائيل لم تهتم او تسئل منذ قيامها عن العرب والمسلمين اجمع في ايام قوتنا وقبل اعدام البطل صدام حسين ودمار العراق وقبل مانسمع بالربيع العربي الذي اكل الاخضر واليابس
فماببالك الان بعد دمار العراق وسوريا ومصر واليمن وليبيا وغيرها من الدول العربيه هل براايكم اخي الكاتب اسرائيل تسئل او تهتم الان فهي لاتحسب حساب لاين كان فمابالك بالاردن الان فهو لوحده فمن يقف معنا اويسندنا لو دخلنا باي مواجها مع العدو الصهيوني لان العرب في الضرف الحالي لاحولا لهم ولاقوه فطياره واحده صهيونيه تستطيع ان تصولوتجول في سماء الوطن العربي من النيل الى الفرات دون ان يستطيع احد ان يقف في وجهها لانه للاسف هذا هو حالنا وخال العرب نقتل بعضنا البعض ونتاامر على بعضنا البعض واستنفذنا كل مالدينا من قوة وسلاح وعده وتسلح لمدة خمسين عام من اجل موجهة اسرائيل لكن للاسف قتلنا بها بعضنا البعض ودمرنا نفسنا دون ان تطلق اسرائيل طلقه واحده ...
فاياصديقي الكاتب قبل ان نعمل ماتحدث به فيجب ان نعد العده وندرس ونقيس الامور بحكمه وحنكه ونكون في موقف قوه لكي لانلتفت وراءنا عندما ننوي ذالك
فالمثل العربي قال (قيس بعدين غيص) الله يرحم صدام حسين ضحوه بالعيد وماحدى قدر يرفع راسه فكيف بغيره مع الاحترام والرحمه لجميع الشهداء
مع كل الاحترام اخي الكاتب تقبل مروري
عقاب العنانزه     |     19-03-2014 21:30:48

الاستاذ السيد أمجد فريحات المحترم .
بعد التحيه .
كما نرى جميعا أن العرب بأسوأ وأردى وأضعف حالاتهم وأوضاعهم السياسيه والامنيه والاجتماعيه . وهذا ما يجعل دولة الكيان الصهيوني تزداد صلفاً واستهتاراً بكل العرب .وتبحث عن حجه للتهرّب من أي اتفاقات قد تؤدّي لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين لأنها في موقع القوه العسكرية والاقتصاديه . وإذا ما نجحت بهذا المسعى يكون الخاسر الأكبر هم الفلسطينييون والدوله الاردنيه كذلك . لأن الاردن تحمّل وما زال يحمل أعباءً كبيره بل وباهظه سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً من احتلال اسرائيل للضفه الغربيه ...
الموضوع يا أستاذ أمجد أكبر بكثير من حادثة استشهاد القاضي زعيتر . وأكبر وأهم بكثير بالنسبه للأردن من المطالبه بطرد السفير الاسرائيلي .
أمام حالة الضعف والتمزّق والتشتت العربي تحاول اسرائيل التمرّد حتى على حاميتها الولايات المتحده .
أمام هذا الواقع يصبح ضبط النفس من جانب الدوله الاردنيه خيار قهري وليس اختياري .
والسياسة في مواجهة الأحداث كالمعركة في الميدان فر وكر . أرجو أن أكون أوضحت وجهة نظري كأحد من يقرؤون الاحداث بموضوعية وتعمّق بعيداً عن العواطف والانفعالات .
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
عبدالله     |     19-03-2014 16:38:51
لماذا الاردن
يا استاذ
لماذا الاردن فقط هو المطلوب منه ان يحارب ويقطع ,,,,,
يا اخي العزيز الشهيد رحمه الله لم يكن اول ولن يكون اخر فلسطيني سيستشهد
دفاعا عن حقه في دخول بلاده يا استاذي الكربم ببساطة رفقا ببلدنا فلدينا ما يكفينا
خلدو٧٢ن الزغول     |     19-03-2014 13:58:37

هذا هو ديدن بني صهيون لا يعترفون بحق ولا يقدرون احد هذا من صلب عقيدتهم
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح