الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
يا أمة نهلت من وردها الأمم
بقلم رقية محمد القضاة

-دلست مع دعاة التثبيط ولا المتشائمين ،ولا ارضي لنفسي ان اقلل من شان أمتي ،وأبناء ديني وشركاء مصيري ،ولا أصيخ السمع لتلك القصائد الرنانة، والمقولات الطنانة ،التي توحي للسامع والقارئ والمتابع، إن الأمة ما زالت تعيش عهد الرعاء، وعهد الجاهلية، وحقبة الشرك، كلا وألف كلا ، فقلبي يحسن الظن بالأمة، وأنفاس الحياة التي تتردد في جنبات البقاع الإسلامية، تنبئ باليقظة القادمة ،والمشروع النهضوي القائم ،الماضي قدما لتحرير الإنسان والبلدان ،يوحي لي بقرب الفرج والنصر والتمكين ، والدماء الزكية ،التي تنساب ريا طاهرا للتراب الإسلامي، والأوردة الساكبة لماء الحياة الكريمة، والسواعد التي تعمر وتغرس وتبني وتجاهد ،والجامعات التي تزدحم بطلاب العلم بكل أنواعه ،وكليات الشريعة ومعاهد العلم الشرعي ،التي إن دلت على شيء، فإنما تدل على تمسك الأمة بمصدر عزتها ، وسر وجودها، وأصالة منهجها، والدعاة المخلصون الذين اتخذوا من الإخلاص والوسطية والاعتدال والمعرفة الواعية بتغير الزمان وحاجة الناس إلى التجديد والانفتاح المدرك لما يحيط بنا من سلبيات المعطيات المعاصرة وإيجابياتها وغير ذلك كثير من شواهد النهضة وعلامات الحياة.

 


ولست من السذاجة بحيث أنكر إن الأمة تمر بمرحلة مخاض صعبة، ووقائع غربلة ممحصة ،ومحن وكربات عصيبة ،ولكن التاريخ يبين لمستقرئيه ،إن سنة الله في خلقه التمحيص،وسنة الله في الأمم التبدل ،وتقلب الأحوال ،وسنة الله في العواقب أن [ العاقبة للمتقين] ، وأن البقاء للأصلح ، وأن الأرض إرث لعباد الله الصالحين[إن الأرض يرثها عبادي الصالحون].

  


ولأننا امة يقوم للدين في نفوس أبناءها وازع ودافع ومحرض ومشرع، فإن الخير فيها باق دائم ،ولو كثر فيها المخالفون والمستغربون والمستشرقون ،وأصحاب البدع والأهواء،والمستخفون بقيمها، والجاهلون بقيمتها وحضورها الأممي، وحضارتها الإنسانية، وبنيتها العقائدية ،التي تقوم على الدين الخالص لله ،وهذا المقوم الحضاري ،هو ما تفتقر إليه باقي الحضارات والمدارس الفكرية، التي قامت قبلنا أوولدت بعدنا ، وهو العنصر الوحيد والمتميز، الذي جعل لنا بعد كل كبوة نهضة، وبعد كل غفلة انتباهه، وبعد كل اضمحلال وانحسار تأثيري ولادة واخضرارا ،وألقا وحضورا، و بعد كل غيبة وغربة فكرية أوبة ، فنحن الأمة التي بقيت عصية على الزوال عقيدة ومنهجا، وحضارة وقيما، وتأثيرا وتميزا بفضل الله.
وعليه والحالة هذه، فإن الأمة المجعولة شاهدة على الناس كافة ،مطالبة دون تخيير، بإقامة مااعوج من مسارها، وما تعثر من مسيرتها ،وما اندثر من معالم طريقها، الذي بغيره لن تصل إلى هدفها المنشود ، وهو الأخذ بيد الأمم والشعوب، إلى شاطئ النجاة الوحيد المتمثل بالإيمان بالله، واتباع شرعه ،وفق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،بين بنيها والدعوة إلى الإسلام عقيدة ومنهجا وفكرا وأخوة وشراكة بناء وحضارة وابداع بينها وبين سائر الأمم دون محاولة منها لإلغاء الآخر وتهميشه ودون تفريط كذلك بثوابتها وميزاتها الاستخلافية الربانية.

 

أيتها الأمة التي نفخر بالانتساب إليها ،ولا يسرنا أن لنا بذلك ملك الأرض وما عليها،لقد أخطأ غاية الخطأ ، من قال إن الأمم تضحك من جهلك ،بل كلها تناحر على وردك، ونهل من معينك المعطاء ،وورد بحار علمك وسعى لإدعاء فضلك ،وأنت أنت امة محمد صلى الله عليه وسلم ،وأمة الرسالة والكتاب،تمسكين به ،وتقبضين على جمر الثبات، وتجالدين أهل الضلالة والإدعاء، وتجودين دون ممنة بسبل الهداية ، والدعوة الدائبة للبشرية المنكوبة، بفقد القيم وضحالة التبصر ،وتعيدين إلى الإنسان قيمته كمخلوق مكرم على سائر المخلوقات، مخصوص بالرفعة والاعتبار، والتسخير الكامل لكل خيرات الكون له .

 


نعم نحن أخطأنا حين اعتقدنا إن المرحلة التاريخية المشرقة للأمة قد انقضت،او توقفت عند جيل معين ،أو عصر مضى ،ولم نستمر في المسيرة الملهمة لمن سبقنا ،واكتفينا بما أنجزته تلك العصور الذهبية، حتى أفقنا على ركب الإبداع والتقدم والعلم الحديث وقد تعدانا، ولكن الأصوات الواعية أبدا لم تنقطع عن التذكير باهمية متابعة الركب ، بل والهيمنة بكل جدارة واقتدار على مساره ،ووضعه في إطار المصلحة الانسانية النابعة من دين الله
وبكل تاكيد نحن جانبنا الصواب حين عطلنا الإجتهاد احيانا، وحبسنا سعة الدين في ضيق صدورنا ،وكدنا نجعل البحث في مسائل الحياة والدين مقصورا على فئة بعينها ،ولكن باب الإجتهاد سرعان ما فتح على مصراعيه لكل من هو اهل له

 


وحين عطلنا طاقة المراة المسلمة في بعض الأحيان ،واعتبرناها شيء اوعنصر محدد الصلاحيات والفاعلية والتاثير، مما اخر اداءها الإيجابي قرونا طويلة، وفتح المجال امام الآخر ليدخل مساحة أمنياتها بسراب الحرية الخادع،ويشكل أفكارها وفق منظومته المغلوطة، ويوجه سخطها إلى أمتها، وأحيانا كثيرة الى قيمها، وفي حالات جهلية إلى دينها ،ولكن الدعاة المدركين، وحملة الفكر النير، لم يالوا جهدا في تغيير هذا الواقع المهمش للمراة ،إلى حالة إبداعية بدات تؤتي ثمارها في صورة المراة المسلمة الفاعلة المؤثرة في مصير وواقع امتها.
وإذا صرفت ابصارنا تجاه قيامنا على نشر دين الله في الارض على اوسع نطاق، وجدنا اننا قصرنا في هذه النقطة غاية التقصير، ففي كل بقاع الارض إخوة لنا لم تبلغهم كافة احكام الشرع، ولم تبذل في سبيل ذلك الجهود المفروضة، فكيف نطلب النتائج المرجوة

 


ومع كل هذا الإعتراف بالتقصير، ومع كل هذا الكم من السلبيات ،وغيرها كثير إلا انني اعود فأقول إن الأمل في هذه الامة إن شاء الله باق ما بقيت السماوات والارض ،وانها خير أمة اخرجت للناس، وانها الامة الوحيدة ،التي تحمل الدستور الصالح للبشرية ،والمشعل المنير لليل الإنسانية الحالك، والعدل المطلق للذين ينتظرون نسائم الرحمة والحرية والكرامة الإنسانية .


فياأيها السائل عن أمتي ،هي التوحيد الخالص لله،وهي العلم الذي بنيت على أصوله الحضارة الجديدة ،وهي حاملة الكنز الإلهي والنور السماوي والنهج المحمدي ،وهي امة قال فيها الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم [الخير في وفي امتي إلى يوم القيامة] فهل بعد قوله مقولة؟ فياايها الخائفون على هذه الأمة من الزوال، نحن امة عصية على الزوال، وياأيها اليائسون من عودة الامة إلى الصدارة ،استقرؤا سنن الله في الكون ،واعلموا بان آية عودتنا الى الاستاذية العالمية هي هذه العودة الظاهرة في امة القرآن الى القرآن وآفاقه الرحبة ،والتماسها السعادة والتمكين والخيرية والتميز في ظلال الاسلام الوارفة، وفي ابتغاءها النصر بالأخذ باسبابه، واولها نصرة الله ورسوله، والمستضعفين من أهل الملة، وثانيها السعي الواضح من قبل تلك النخبة القائمة على امر الله وهي تؤصل لمشروع الامة الواحدة الحضاري والإنساني النهضوي الرائد ،المنبثق من رؤية شرعية اصيلة مستندة إلى الوعد الرباني الصادق[وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا] وإنها لبشارة لأمة تنكبت جادة الطريق ،لبعض الزمان، ولكنها ابدا لم تركع لغير الله، ولم تدين غير الله ربا، ولم تخلو على مر الايام من الفئة الناصحة الواعظة المؤملة،وظلت على الدوام المنهل العذب لكل وارد على نهر الفضيلة، وكل ظاميء إلى ورد الحق والعدل واانسانية الحضارة والإنسان، وبوركت ياامة نهلت من وردها الامم


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
رقية القضاة     |     27-03-2014 11:52:47
شكرا لمروركم الكريم
اخوتي القراء
الاخوة القراء والكتاب الكرام شكرا جزيلا لمروركم وتقديركموجزاكم الله خيرا
الدكتورة الفاضلة والمربية الكريمة فايزة المومني لن ننسى ابدا أننا غرس يديك الكريمتين
ومعك تلك الكوكبة الطيبة ممن اعتبروا التعليم رسالة وامانة فرعوا أمانتهم بمراقبة الله سبحانه
أيشرفني تقديركم لمقالتي المتواضعة

د فايزة المومني     |     25-03-2014 09:08:46

حياك ايتها الكاتبة المبدعة لك كل الاحترام ومقالك جميل يعج بالأمل أن نكون دائما خير أمة أخرجت للناس بعون الله وعودتنا لديننا الحنيف
عقاب العنانزه     |     23-03-2014 13:17:46

الأخت رقيه القضاه المحترمه ..
روح تفيض بالأمل وفكر إسلامي عروبي يشعّ بالنور ..
لكن يا أختاه أمامنا حقائق لاينبغي القفز عليها في سياق تصنيف الأمه ومقارنتها مع الأمم الأخرى .وهي أن المسلمين منذ الحرب العالمية الأولى وحتى يومنا هذا على الأقل مبعدون عن أهم عاملين من عوامل القوه . وهما الزراعة والصناعه . وأصبحوا كتل بشريه هائله منتشره على سطح البسيطه وظيفتها الحياتيه الاستهلاك لما يزرع الغير ويصنع . والله سبحانه وتعالى يقول : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم . صدق الله العظيم .
أمتنا أنجبت النوابغ والعلماء والنجباء وملوك العدل وقادة الفتح والعظماء .وهذا كله أخذوه الغير عنا ومنا .وقبلنا نحن أبناء هذا الزمان بمعاناة التعاسة والشقاء . لا لشي الا لأننا اختزلنا الحياة بحب الذات والبقاء ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح