الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لم أكن في يوم من الأيام صداميا ولا قذافيا ، ولم أتسول يوما على أبواب القذافيين أو الصداميين أو البعثيين .. من هنا فكرت بكتابة مقالي هذا ، لكوني متتبع لأحداث العالم العربي ، وقررت أن أكون شديد الالتزام والحذر فيما أكتب .. وقد فضلت أن أبدأه بتساؤل أنا أعرف أجابته جيدا ، ولكن الهدف من التساؤل ، هو إبراز وضع ليبيا في الماضي والحاضر ، أي ما قبل القذافي ، وفي عهد القذافي ، وما بعد القذافي ..
لقد عشت أحداث العراق وثورات الربيع العربي في كل من تونس واليمن ومصر والجزائر وليبيا وسوريا ، فما وجدت عبر تاريخ تلك الربيعيات التي قامت على الاقتتال وسحق الشعوب ، ولم أجد في العالم كله أبدا جرائم أبشع من الجرائم التي ارتكبت في عالمنا العربي المعاصر أي في عصر الثورات التي اندلعت باسم الحرية ، مع أن أبرز الأحداث العالمية قد حدثت في القرن الماضي ، وعلى رأس تلك الأحداث كانتا حربين عالميتين ، قامتا في حقبة زمنية لا تتجاوز ربع قرن تقريبا ..


ومن أكبر المآسي والجرائم ، التي ما زالت شواهدها ماثلة أمامنا ببشاعتها ودمويتها ، هي تلك الطريقة التي يقتل فيها العرب حكامهم . ما كان للعروبة أبدا أن تفقد صوابها ، وأن تصاب بالخنوع والذل والعار ، حينما تقبل بإهانة حكامها وقتلهم ببشاعة وظلم على الملأ ، وبأيدي حثالة من أشر الناس ، في حين أن الغرب الذي استطاع تسخير هؤلاء الحثالات ، إلى تنفيذ مآربه ، ظلوا متفرجين ، ولم يلوثوا أيديهم بدماء القادة الشجعان ، أمثال صدام حسين ، ومعمر القذافي ، واكتفوا فقط بإصدار أوامرهم إلى العملاء والخونة ، باختيار الطريقة المشينة لاغتيال هؤلاء الحكام على أيدي عملاء خونة .


صدام حسين .. الذي كان يتبختر وهو يتجه إلى حبل المشنقة ، كان يمشي مشية الأسد الهزبر ، بل ويصَّعَّدُ درجات المنصة التي يتدلى من فوقها حبل المشنقة .. بروح معنوية عالية ، وكأنه جاء لنيل جائزة شجاعته ورجولته من أمام حبل المشنقة ، بينما كان أولئك السفلة الذين يسوقونه نحوها يرتجفون خوفا وترتعد فرائصهم .. فقد كان من الأجدر بصدام أن يلاقي تقدير واحترام الدنيا كلها ، ولو كان لأولئك الأنذال الخونة والعملاء ذرة من ضمير أو خلق ، لما تجرأوا على رمز يعدل جبال الهملايا بقتله بهذه الطريقة ، وكان من الأجدر أن يخلوا سبيله دون قيد ولا شرط ولا حتى محاكمة ، لولا الغلَّ والغيظ قد كان يملأ صدور أولئك الخونة أصحاب العمامات السوداء ، بل كان من الأولى أن يمنحوه عمرا جديدا ، تقديرا لشجاعته وإقدامه ، ولكن حقد الحاقدين كان أقوى من كل القيم ، ولولا غدر الغادرين وخيانة نفر نذروا أنفسهم لخيانة العروبة ، وقبلوا أن يكونوا مطايا للغرب ..حيث جاءوا على دباباتهم حتى أسوار بغداد .


وأما معمر القذافي ، الذي اضطرته ظروفه إلى تولي قيادة المعركة بنفسه في أيامه الأخيرة ضد من أسموا أنفسهم بالثوار ، قاد المعركة بشجاعة منقطعة النظير ، حتى آخر لحظة من حياته ، فإني والله وبالرغم من عدم مناصرتي للقذافي وحكم القذافي ، لكني أشفقت عليه ، وأنا أرى الركلات والسباب والشتم وأفعال أخرى مشينة يقوم بها نفر من حثالات القوم ، لقد تهاوى جسده المنهك بين يدي عدد من حثالات هم من العملاء والخونة ، ومع ذلك فهم ينعتون أنفسهم زورا وبهتانا ، بأنهم رجال ثورة ، ويدعون الإسلام ، والإسلام منهم براء ، ما زلنا نتابع أحداث ليبيا ، فماذا صنع رجال الثورة إن كانوا من الأشراف حقا لليبيا أكثر مما صنعه معمر القذافي ، لا بل فإن الوضع الليبي الآن في تدهور مستمر ، فالأمن والسلام الذي كان في عهد معمر القذافي مع أسوأ حالاته ، أبدا لن يعود ليخيم على ربوع ليبيا .. وقد شكل مقتل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي في سرت بتاريخ 20 أكتوبر 2011 ما يمكن أن نسميه الحد الفاصل في معركة سيطر المجلس الانتقالي فيها على كامل أراضي ما كان يعرف بالجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى ، وميلاد دولة ليبيا الحرة التي جرت مراسيم حفلها في مدينة بنغازي بعد مرور ثلاثة أيام على مصرع العقيد القذافي ، وقد رسم رئيس المجلس الخطوط العريضة لمستقبل هذا البلد حيث دعا إلى التسامح وتجاوز الماضي طاويا بذلك آخر صفحة من صفحات الكتاب الأخضر ومعلنا عن فتح صفحة جديدة بيضاء لكل الليبيين ليبقى السؤال المطروح هو كيف يمكن للمجلس الانتقالي الحالي والحكومات المستقبلية خلق شعور بالوحدة الوطنية في هذا البلد المقسم على أسس قبلية وجهوية؟


قضى معمر القذافي نحبه على أيدي سفلة لئام ، فمات بطريقة ما أنزل الله بها من سطان ، قتل وكان مقتله أيضا على الملأ بل واكثر بشاعة من الطريقة التي قتل بها صدام ، حيث اتبع القتلة معه أسلوبا مقيتا ، أساء للعرب وللعروبة والإسلام ، ولم يشهد التاريخ وحق الله موت قائد عربي مسلم كما كان موت القذافي .. ولو من الناحية الأخلاقية .
ومراحل الحكم في ليبيا في الأمس البعيد ، والأمس القريب وفي عهد الثوريين اليوم ، أو ما يسمى بالربيع العربي .


ليبيا في الأمس البعيد ، وتحديدا في شهر فبراير عام 1943م حيث انتهى الغزو الإيطالي لليبيا بعدَ حملة عليها من طرف دولتي بريطانيا وفرنسا، اللتين نجحتا في دحر إيطاليا وألمانيا من البلاد بالقوة العسكرية وتقاسمتاها جنباً إلى جنبٍ معَ بقيَّة المُستعمرات الإيطالية، فحصلت بريطانيا على إقليمي برقة وطرابلس فيما أخذت فرنسا إقليم فزان، واستمرَّ الوضع كذلك حتى أعلن في 24 ديسمبر 1951 عن استقلال ليبيا رسمياً، وبذلك قامت المملكة الليبية المتحدة. حيث ظلَّت المملكة الليبية بقيادة إدريس السنوسي تحكم ليبيا تحتَ نظام ملكيٍّ وراثي حتى تاريخ 1 سبتمبر 1969، عندما استغلَّ الملازم معمر القذافي وُجود الملك السنوسي خارج البلاد لتلقي العلاج ونفذ انقلاب سبتمبر ليُعلن قيام الجمهورية العربية الليبية، ثمَّ أعلن في 2 مارس 1977 عن بدء "سلطة الشعب" وغير اسم الدولة إلى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، وأضاف لاحقاً كلمة "العظمى" في 14 أبريل 1986 بعدَ الغارات الأمريكية على ليبيا، بصفتها تحدَّت دولة عظمى .


وحسب ما يسجله التاريخ .. فبعد استقلال ليبيا.. أي بعدَ "إعلان قيام سلطة الشعب" في عام 1977 تغيَّر نظام الحُكم في ليبيا إلى نظام مُعقد وغير اعتياديٍّ وضع أسسه العقيد القذافي نفسه ، وهوَ ما يُسميه بالنظرية العالمية الثالثة ، باعتباره طريقة الحُكم الثالثة بعدَ الماركسية والرأسمالية ، التي ألف لها كتاباً سماه الكتاب الأخضر يَشرح أسسها ومفاهيمها ، ويَعتمد نظام الحُكم هذا الذي أسسه القذافي على مبدأ اللجان الشعبية، إذ أن المؤتمر الشعبي العام يُعد أعلى سلطة تشريعيَّة في الدولة وفق هذا النظام، حيث يَحل مكان مجلس الوزراء ويَقوم بسن القوانين وغيرها من التشريعات، ويَتكوَّن هذا المؤتمر العام من مُمثلين عن عامة الشعب، إذ أن سكان البلاد مُقسمون إلى وحدات محلية تحوي كلٌّ منها 1,000 شخص، يَقومون بدورهم بانتخاب شخص منهم ليُمثلهم في المؤتمر. يُعد معمر القذافي من أكثر المعمرين في الحكم ، كحاكم غير ملكيٍّ من حيث مدة الحُكم في تاريخ العالم أجمع، وأطول مدة قضاها حاكم في تاريخ ليبيا منذ أن أصبحت ولاية عثمانية عامَ 1551م، لكنه معَ ذلك يُعتبر أنه ليسَ حاكماً ولا يَملك أيَّ منصب، إنما "قائداً" و"زعيماً" فيما يَحكم الشعب نفسه بنفسه. كان القذافي إنساناً غريبَ الأطوار بشكل عام، وكثيراً ما كان يُحاول الخروج عن المُعتاد في أفكاره، فكان يُلقب نفسه بـ"ملك ملوك إفريقيا"، ويَدعو إلى دولة مُتحدة في فلسطين باسم "إسراطين"، كما ألغى التقويم الهجريَّ في ليبيا واعتمدَ تقويماً شمسياً جديداً يَبدأ تأريخه من وفاة النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ويَعتمد تسميات خاصة للأشهر مُختلفة عن سائر التقاويم الأخرى ، وقد آثار تقويمه هذا انتقادات واسعة في الأوساط العربية . كانت العلاقات عموماً متوترة بين القذافي والغرب خلال مُعظم فترة حكمه، ووصلَ الأمر إلى حد فرض عُقوبات قاسية ضد ليبيا في مجلس الأمن الدولي عام 1989حتى عام 1998م .


الدعوة إلى الثورة :
أنشأ الناشط "حسن الجهمي" المتخصص في مجال المعلوماتية يومَ الجمعة 28 يناير صفحة على موقع الفيسبوك الاجتماعي تدعو إلى انطلاق ثورة في كافة أنحاء ليبيا يوم 17 فبراير، في ذكرى أحداث مدينة بنغازي عامَ 2006 للتخلص من الفقر والتعبير عن حقوق الشعب الطبيعية حسبَ وصف صاحب الصفحة لوظيفتها . وسُرعان ما بدأت صفحته بالانتشار، وبدأ بتشكيل شبكة اتصالات معَ ناشطين آخرين في البيضاء وبنغازي وطرابلس يَدعون إلى انتفاضة مُشابهة في البلاد .
وبالتزامن معَ ظهور هذه الدعوات على الإنترنت، وفي أوائل شهر فبراير ادعى "المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية" أنه علمَ من مصادر مطلعة في السلطات الليبية أن هناك خططاً لاحتواء أي حراك شعبيٍّ مستقبلي مُحتمل بتنفيذ عددٍ من الإصلاحات السياسية والاجتماعية في البلاد، ستتضمن تشكيل حكومة جديدة لوضع دستور جديد وسن قانون للأحزاب . كما قالَ المؤتمر في يوم 4 فبراير أن خطبَ الجمعة في مُختلف أنحاء ليبيا تناولت موضوع أمن واستقرار البلاد وركزت عليه، مما اعتبره مُحاولة أخرى لاحتواء الحراك الشعبي. وفي الأيام الأولى من شهر فبراير أيضاً، اجتمعَ مسئولون في النظام أكثر من مرة معَ ناشطين ومثقفين وممثلين للقبائل الليبية لإبلاغهم بضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية الشعب والمواطنين مما يُنشر على الإنترنت من دعوات محرِّضة .
وقبل انطلاق الانتفاضة بقليل، اجتمعت جهات وتنظيمات وقوى مُختلفة من المعارضة الليبية في الخارج بمبادرة وترتيب كل من ( اعلامية وشاعرة) مجاهد البوسيفي(كاتب صحفي)طارق القزيزي(صحفي وناشط) إبراهيم جبريل(مخطط استراتيجي) لمُناقشة الوضع السياسي في البلاد يومَ الاثنين 14 فبراير، وصفت نفسها بأنها: "تنظيمات وفصائل وقوى سياسية مستقلة وشخصيات وطنية ليبية ومنظمات وهيئات حقوقية مهتمة بالشأن الليبي العام". وأصدرت هذه الجهات والتنظيمات معاً بياناً موحداً طالبت فيه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بالتنحي عن الرئاسة ونقل نظام الحُكم بشكل سلمي ليُصبحَ مرتكزاً على أسس الديمقراطية .
وفي النهاية .. ففي يوم 14 فبراير وقبل بدء الثورة بيوم واحد ألقت السلطات الليبية القبضَ على المحامي فتحي تربل في بنغازي المُعارض لنظام القذافي والمسئول عن قضية أهالي ضحايا مجزرة سجن أبو سليم في القضاء، بالإضافة إلى عدة ناشطين آخرين بينهم المُدوِّن "فرج الشراني"، مما اُعتبرَ الشرارة الأولى الفعلية للاحتجاجات الليبية ومُفجِّرها الرئيسيّ .
وهكذا فقد إندلعت الثورة قبل اليوم المحدد 17 فبراير، إذ خرجت مظاهرة في مدينة بنغازي يوم 15 فبراير وأغلبية المتظاهرين كانوا من أهالي شهداء بو سليم الذين كانوا على موعد كل يوم سبت لوقفة احتجاجية والمطالبة بمعرفة مكان الجثث ومحاكمة المسئول عن القضية ، وفي يوم 15 فبراير أعتقل محامي هذه العائلات فتحرك الشباب للخروج في مظاهرة مبكرة قبل اليوم المتفق عليه في شبكة الإنترنت وكان المحامي فتحي تربل هو الفتيل الذي بدأت به شرارة الثورة. وبعدَ اعتقال الناشطين فتحي تربل وفرج الشراني، خرجَ الآلاف للتظاهر في مساء يوم الثلاثاء 15 فبراير أمام مديرية الأمن بمدينة بنغازي . وسُرعان ما جاءَت مجموعة من البلطجية الذين كانوا يَهتفون تأييداً للعقيد معمر القذافي وهاجمت المُحتجين، فتطوَّرت المُظاهرة إلى اشتباك عنيف استَخدم المُتظاهرون خلاله الحجارة والزجاجات الحارقة لإبعاد المُهاجمين. وقد انتهت الوقفة الاحتجاجية عندما وصلت مجموعات من الشرطة النظامية واستخدمت الهراوات وخراطيم المياه لتفريق المُتظاهرين، وكانت حصيلة الاشتباكات في آخر الأمر سقوط 38 جريحاً. وبالتزامن معَ هذه المُظاهرة، خرجت في المقابل مسيرات مؤيدة للعقيد القذافي في مدن أخرى بأنحاء ليبيا منها بنغازي نفسها وفي سرت وسبها والعاصمة طرابلس. وبعدَ انطلاق هذا الحراك الشعبي المفاجئ لم يَمض وقت طويل حتى أُعلنَ الإفراج عن فتحي تربل في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، كما وعدت السلطات الليبية بالإفراج يومَ الأربعاء عن 110 سجناء آخرين من معتقلي سجن أبو سليم .


وقد ثبت بل والمرجح أن أسباب ثورات الربيع العربي في عالمنا ، هي مؤامرات وخطط جهنمية جادت بها علينا الصهيونية العالمية وأنصارها في دول الغرب ، ولكنها جاءت تحت عباءة الإسلام .. لكي تنال رضى الشعوب التي عانت من أحكام جائرة لأكثر من نصف قرن من الزمان ، حتى أصبحت شعوبا تتعلق بقشة صغيرة باحثة عن الحرية والحياة الكريمة ، بينما الحكام يرتعون في مقدراتهم وخيرات بلدانهم بعبثية لم يذكر التاريخ مثلها أبدا ..


ومن اللافت للانتباه .. بأن غالبية حكام العرب الذين يصرون على أحقيتهم في الحكم بشكل أبدي ، لم يتعظوا مما حدث ، وما زالوا يجعلون من حكمهم أشبه ما يكون بالحكم الملكي ، وراثي أبدي ، مخالفين بذلك أحكام الدستور في دولهم ، وكأن الدولة تخلو من المفكرين والمخلصين . والأغرب من هذا كله ، يبادرون بعد استلامهم لسلطاتهم الدستورية ، بعمل تشكيلة ، وهالة أمنية ظالمة تقوم على جماجم الأفراد ، الغاية منها حماية عروشهم بالذات ، ولم يلتفتوا أبدا إلى مصالح بلدانهم بشكل عام ، أو إلى السعي الدؤوب من أجل تقدم الوطن وازدهار بنيه ، ويستغلون من أجل ذلك ثروات البلاد ، لتحقيق مصالح ومكاسب شخصية ، يعيشون عيشة مترفة على حساب مقدرات وخيرات بلدانهم وشعوبهم الذين يعانون الأمرين ..


وبهذه الأساليب .. التي يتبعها الحكام ، إنما يخلقون عن جهل أنماطا من المعارضة ، يزداد عددهم يوما عن يوم ، تستطيع جهات خارجية من دعمهم ماديا ومعنويا .. فيضيقوا الخناق على حكامهم يوما بعد يوم.. وبالتالي سيجدون أنفسهم في مهب الريح ، وقد أفلتت زمام الأمور من أيديهم ، ولن يجدوا بعدها أمام إرادة الشعوب الملتهبة غضبا وحقدا سوى الاستسلام أو الركوع أو الهرب من قبضة الشعب الثائر ، وإلا فسوف ستنشأ الثورات ، وتتأجج نيران الاقتتال ، وتعم الفوضى أرجاء الوطن ، فلم يبق أمام الحاكم إلا أن يغادر أو يقتل تحت أعقاب الثائرين .. عندما يجد نفسه وحيدا بلا معين ولا مساعد، وقد تخلى أسياده في الغرب عن مناصرته ، بل وقد يعتبرونه شخص منتهي الصلاحية .


يا للعار ، كيف يقتل العرب زعماءهم ، وكيف يسحقونهم سحقا تحت الأقدام ، عظماء يقتلهم أقزام القوم وجهلتهم ، مبرهنين بذلك على الوحشية البشعة التي يتعاملون بها مع قادتهم وعظمائهم ، إنه أمر معيب ، فمهما بلغت الأحقاد ، فإن الثورات لو كانت فعلا ثورات إسلامية مبنية على أخلاق وفضائل إسلامية ، لما لجأت إلى تلك الأساليب الوحشية ، وتخلت عن مبدأ العدالة والقانون والنظام ، في ظل إسلامنا الحنيف .
فمتى يعي العرب .. دورهم في الحياة كأمة لها تاريخ ولها وحضارة ، وتدين بأفضل دين عرفته البشرية .. ألا وهو دين الإسلام .. ؟ متى ؟؟؟


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     02-04-2014 14:41:11
حكومة الظل تترحم على روح الشهيد الزعيم العربي العظيم صدام حسين
لقد أراد أ‘داء الأمة والإسلام أن يقدمو شخص القائد العظيم والزعيم التاريخ صدام حسين رحمه الله أضحية في صباح عيد الأضحى.

هذا التوقيت توقيت مقصود وليس مجرد صدفة.

ولكن لمن تقرع الأجراس يا صديقي؟!

محمد القصاص     |     01-04-2014 19:59:48
إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ...
الأخ أمين المومني المحترم ..

لأن الحكام العرب لم يتعضوا بعد ، بأن الحياة قصيرة ، وستكون أقصر إن لم ينتبهوا لأنفسهم ، ويأخذوا بأيدي شعوبهم .. لتخليصهم من آلام الفقر والعوز والجوع ..

ومتى ما كانت هناك مساواة وعدالة ، فسوف يعلم الجميع ويدرك بأن الحياة أصبحت أجمل وأحلا في ظل العدل والمساواة ..

تقبل تحياتي أخي وشكرا لكم على هذه المداخلة الجميلة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أمين المومني     |     01-04-2014 13:46:16

الى متى يبقى الحاكم ظالما للمحكوم ( حتى يقع الفاس بالراس ) و البلد تخسر الحديد والنحاس واللي بنى بنى بيته بعرق جبينيه يلاقي حاله بخيمه في بلد الله يعلم وين بجوز ..... بمكناس.
اما يا صديقي كيف يقتل العرب زعماءهم فالعرب لايقتلون زعماءهم بل الزعماء يقتلون انفسهم بأيدي شعوبهم ................... .
بوركتم سيدي الكاتب وادامكم الله
محمد القصاص     |     01-04-2014 11:23:01
والشكر موصول لك سعادة الأخ نعيم ..
أخي العزيز سعادة الدكتور نعيم عنيزات أدامك الله ..

نعم .. من مهامنا في هذه الحياة ، أن نكون أدوات خير ، وليس أدوات شر ، نقدم النصح لكل من يحتاج إلى نصح ، ونحن نعلم بأن الناس وعلى رأسهم الحكام ، يعرفون أكثر منا ، ويدركون أكثر مما ندرك ، ولكن على ما يبدو فإن هناك لدى بعض الحكام صعوبة في التعلم ، وصعوبة في أخذ العبرة ممن سبقهم .. فنراهم يقبضون على الكراسي والمناصب ، إن استدعى الأمر بالنواجذ ..
نحن لا نمانع من أن يحتفظ الحاكم بكرسيه حتى آخر لحظة ، إن كان لا بد من ذلك ، ولكن فإن عليه حقوق وواجبات يجب أن يؤديها لشعبه ، فهو مسؤول أمام الله ، عن كل صغيرة وكبيرة فيما يهم مصلحة وطنه وشعبه ..
وليكن عمر بن الخطاب قدوتنا ، حيث قال : والله لو عثرت بغلة في الشام ، لخشيت أن يسألني الله عنها ، فيقول .. لما لم تمهد لها الطريق يا عمر ..
وأما اليوم فالشعوب أجدر من البغال والحمير التي اهتم بها خليفة رسول الله ، نعم أجدر بأن يتولى القادة العرب مسئولياتهم أمام الناس وأمام الله ، قبل أن يسألهم الله عنها ، وإذا سألهم فماذا سيكون الجواب ..
هل يقولون : لقد غرتنا الحيوة الدنيا ، وغرقنا في النعيم ، فنيسينا أنفسنا ونسينا واجباتنا ونسينا شعوبنا الذين أوكلوا أمرهم لله الواحد القهار ..
إن بعض القادة العرب ، هم يمتلكون آلاف المليارات من الدولارات ، وهناك من يستغيث ويشكو الفقر من بين عامة الشعب لديهم ..
دعهم .. اليوم هم في دنيا واسعة ، ولكن متى ما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، لأنهم لم يتعلموا من الطريقة التي مات بها معمر القذافي على أيدي أناس لئام من شعبه ، كانوا حاقدين عليه ، ما ادخروا من شرهم شيئا إلى واستخدموه في تعذيب القذافي ، وإهانته ..
ملك الملوك ، اختبأ في أنبوب للمجاري ، ولم يجد مكانا أطهر منه يتسع لملك الملوك ، ومات وهو برائحة المجاري ، وما زلت أتذكر أنه حينما كان يأتي للمؤتمرات ، يلبس قفازا بيديه لئلا تلامس يداه أيدي القادة العرب الملوثة بالمكاره ..
وأما بالنسبة لقادة الربيع العربي ، فلأنهم نشأوا نشأة قذرة ، وتربوا على الحقد والكراهية ، ومعاداة الحرية ، وكراهية الشعوب ، لأنهم كما عرفناهم الآن يبحثون عن المناصب والكراسي والثروات .. دعنا لا نثق أبدا لا بالربيع العربي ولا بالمتربعين على كراسي الربيع العربي القذر ، تقبل تحياتي ومحبتين أخي الدكتور نعيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
محمد القصاص     |     01-04-2014 11:10:05
نعم .. الحكام يعلمون بأنهم مخطئون بحق شعوبهم ، ولكنهم ينتظرون التعليمات
أخي الحبي الأستاذ ماهر حنا حداد .. حفظك الله ..

لقد رأينا على مدار بضع سنوات ، وأقول بضع لأن المدة لم تتجاوز عشر سنوات من الزمن ، كيف تردت الأمة العربية ، وسقطت ، وهي ما زالت في طريقها نحو الحضيض ، ولأن هناك ما يبدو لغاية الآن بعض من بريق أمل ، إلا أن المترصدون لهذه الأمة ، ما زالوا على أهبة الاستعداد ، ليوقعوا بالأمة مزيدا من التردي والشر ، والمشكلة فإن الشعوب تريد من حكامها حقوقا وواجبات ، والحكام ، يأتمرون بإملاءات تأتيهم من الغرب ، وهم يعلمون بأن تلك الإملاءات .. أبدا لن تكون في مصلحة الشعوب ولا الأوطان .. وإنما هي تسعى من أجل المضي ببرامجها الجهنمية قدما حتى آخر نقطة دم طاهرة في مجتمعاتنا العربية ..

كم أتمنى أن لا يحوجنا حكامنا في العالم العربي كله وليس في جهة دون جهة ، أن يكونوا يقظين وأن ينتبهوا إلى مصالح شعوبهم، وأن يتصالحوا مع ضمائرهم ومع شعوبهم وأوطانهم ، إذ ما زال هنالك متسعا من الوقت لكي يتجاوزوا كل ما تمر به الأمة من صعاب ، وأنا على ثقة تامة ، بأن الشعوب التي تبدو مستضعفة ، هي ليست كذلك ، إنما هم يحملون قلوبا كبيرة ، من أجل أن يبقى الوطن ، ومن أجل مستقبل الأمم ..
وعلى كل حال ، نحن نسعى في كتابتنا دائما ، رسم الطريق الطرق والدلالات التي نراها كما نراها غيرنا ، وقد تفتح أمامنا الأمل على مصراعيه ، لو عمد الحكام فعلا إلى تحقيق مطالب الشعوب وإعطائهم بعض الاهتمام .. ولكن لا أدري ما عساي أن أفعل أنا وغيري من أصحاب الرأي الذين هم أقدر مني على رسم الحقائق والتحضير للمستقبل ،، كي تستأنف الشعوب حياتها من جديد ..
وحتى بزوغ بصيص من أمل .. أرجو لك صديقي ولكل الشرفاء في عالمنا العربي مزيدا من الرخاء والصبر وسعة الصدر .. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير ...
نعيم عنيزات     |     31-03-2014 18:23:00
الشكر لابي حازم
العزيز ابا حازم.فقد صورت واقعنا العربي بشقيه.انظمة الحكم المتجبره المتسلطه.والثورات الشعبيه او ما عرف بالربيع العربي المتعثر.فما يتعلق بالشق الاول من جبروت الحكام فهذا امر معروف ولا نقاش فيه.اما الشق الاخر المتعلق في مسيرة الربيع العربي.اود ان اشير واضيف الى متفضلت به الى عدم وضوح الرؤيا لدى قادة الربيع.وعدم وجود برنامج واضح لمسيرة الثورات التي اقدموا عليها.واهم من ذلك.الشرف الانساني الذي الذي يجب ان يتحلى به المنتصرون.وهذا ما افقد هذه الثورات بريقها .مما اسفر عن كيفية التعامل مع الطرف الاخر واقصد الطريقه التي فيها اعدام القذافي.ولا يفوتنا الاموال الطائله التي انفقت من الدول الغنيه التي كانت على جدول التغير من اجل تشويه صورة الربيع العربي حيث خرجت هذه الصوره بهذا الشكل الباهت الذي نراه اليوم مع بالغ تقديري لاخي ابا حازم
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     30-03-2014 18:58:35
عدالة عمر
الأخ الحبيب الكاتب والشاعر محمد القصاص المحترم
عندما قرأت مقالتك تذكرت مقولة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
(حكمت فعدلت فأمنت فنمت)...وما يحصل بأمتنا العربية يجعلنا نشعر بالغصة ونحن نرى حكامنا يتساقطون
واحدا بعد الآخر بطرق همجية ...وهناك أيد خفية تهدف لتدمير هذه الأمة التي لو اجتمعت لكانت أقوى
الأمم وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااامي
وتقديري
محمد القصاص     |     30-03-2014 18:51:37
والله إني لأكبر بك هذا الشعور القومي العظيم
الأستاذة أم المجد حفظك الله ..
إني والله لأكبر لك هذه الخربشات ، وأحترم لك تواضعك ، لأنهما بحق يرفعانك بنظري وبنظر كل من يقرأ مداخلتك هذه إلى عنان السماء ، حسبنا عظمة حسك القومي العظيم ، وأنت تحلمين بعروبة وأي عروبة ، ولكن بكل أسف ما دامت هذه القومية مفتَّتَةً ومبعثرةً ، فلا أظن أبدا بأن حلما لنا كهذا قد يتحقق ، ولقد كتبت عن الحدود والخوازيق التي تفصل بيننا وبين أمتنا من قبل ، وتكلمت عن الحدود ، والخوازيق التي وضعها الإنجليز على تخوم كل دولة ، وتَحَدَّيتُ كلَّ حكام العرب ، إن كان بإمكان أي منهم اقتلاع خازوق من مكانه ..
وأما جوازات السفر العربية ، فقد أصبحت خذلانا وذلا وعارا ، وأما جواز السفر الأردني بالذات فقد أصبح بلا هيبة ، ولقد استنفذ قيمته وأصبح بلا صلاحية ، حيث يُعامل الأردنيُّ على الحدود العربية في وقتنا الحاضر ، وكأنه محل شبهة أو خارج على القانون ، وكم أخجلني حقا وأنا أجتاز الحدود مع بعض الدول العربية ، أن أرى الجنسيات الأوروبية والإسرائيلية بجوازات أمريكية أو بريطانية أو ألمانية أو غير ذلك ، يُستقبلون بالترحاب ، وبحفاوة وتكريم ، بل وبثقة تامة ، وتنهى معاملاتهم على استعجال ، وربما بدون تفتيش ..
وأما العرب الذين أصبحوا بحكم ظلم قادتهم ، محط شبهات ، وأكثر من ذلك فقد اضطرتهم الظروف لأن يصبحوا مهربي مخدرات وممنوعات ، وتجَّار سلاح ، يحميهم أناس من الطبقات التي تتجاوز على القانون ، وتقفز فوق كل الاعتبارات الأخلاقية من أجل تحقيق مصالحهم ومكاسبهم المادية وأطماعهم .
إن الشعب الأردني بالذات ، الذي لو ساعدته الظروف ، واحترمته حكومته ، قد يكون أكثر انضباطا من أي شعب آخر بحكم انتمائه لهذا الوطن ، وللعروبة ، والشعب الأردني عاطفي إلى أبعد حد ، ولا أظنكِ أستاذتي قد نسيتي أيام الحروب العراقية ، حينما أقدمت السيدات الأردنيات على التبرع بمصاغهن من أجل دعم صدام حسين في حربه مع الأعداء .. ولم يكن المواطنون الأردنيون بأقل كرما من الأردنيات ، فقد التحق الكثير منهم بالمعركة ، وجاهد وضحى ، من أجل كرامة العراق ، فقتل منهم من قتل ، ونجا من نجا ، ولكن التاريخ المزيف لم يسجل للأردن ولا لشعب الأردن موقفا واحدا مشرفا ،، فذهب صدام على أي حال وذهبت كل مواقف الأردن في أذيال التاريخ ..
أنا أحترم بك هذه الوطنية ، وأحترم بك هذا الشعور النبيل بالقومية ، وبعروبتك .. ولكننا حينما نتبصر بالأمور نجد أن العجلة تدور ، ولكن دورانها إلى الأسوأ ,, وإنني والله لا أرى حكومتنا ولا نوابنا ولا أعياننا يقودون البلد إلا إلى الهاوية .. أعاذنا الله منهم ، ونسأل الله العلي القدير أن يصرف عن هذا البلد كل من أراد بها السوء ، وأن يقيض لهذه الأمة أمر رشد ، والله سبحانه وتعالى هو الهادي إلى سواء السبيل ..
تقبلي تحياتي ، وإليك مني فائق الاحترام .. عزيزتي .. والسلام ..
ام المجد     |     29-03-2014 21:18:36
كم حلمت بالعروبه
اسعد الله مساؤك استاذ محمد القصاص,,,,,,,,اجزم بانك اختصرت ما يجول بفكر الاغلبيه العظمى ,فوالله ان ما يحدث في المنطقه مؤامره ومؤامره لا حدود لها,لم يعنيني في يوم من الايام رئيس دوله لشخصه فكل الانظمه العربيه اثبتت فشلها وانسياقها وراء الدوله الامريكيه والصهيونيه.مذ كنت صغيره كنت احلم بالعروبه والعبور بلا جواز سفر ولكن حلمي تحطم امام اول جواز سفر شاهدته بحياتي,اكذوبة ما يسمى بالربيع العربي وتبنيها للتخريب والدمار لعمري انها اعادت الامه العربيه للخلف الوف السنين ,دعائي بأن يحمي الله سوريا آخر القلاع العربيه ,وان تصحو الامه من سباتها ,واعذر خربشاتي بالسياسه ولكن العروبه تسري بدمي وكلي حسره والم الى ما آلت اليه ,,,,,,سلمت سيدي المتنوع والمتالق وسلمت يمناك
محمد القصاص     |     28-03-2014 21:06:34
لا تنحط الأمة بكل أسف إلا على أيدي شبابها ..
أخي وصديقي الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

لعلك تدرك بأن أمتنا العربية قاطبة ، أخذت تتهاوى أمام تحديات ومؤامرات ، بحيث تحول الكثير من الاشخاص إلى عملاء وخونة ، يضطلعون بمهام عدوانية وتآمرية ، على عروبتهم وأوطانهم ..

التصعب الديني لا يحول الأمة إلى أعداء يتناحرون فيما بينهم .. وإذا كانوا كذلك فإن عليهم أن يفهموا الدين بأصوله ، ولا يعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ..

وحقيقة .. فإن ما نرى ، أن هناك من يحلل ، وهناك من يحرم ، بلا دلائل ولا سند ، فقد أصبحنا نرى المحاكم تعقد في الشوارع وأمام الناس وعلى الملأ ، حيث يحكمون بالقتل وتقطع الرؤوس بشكل بشع ومنافي للأخلاق وللدين الإسلامي ..

إن هذا الإسفين الذي زرعه الغرب اليوم ، ما بين شيعي وسني ، ما كان ليكون لولا أن بيئة هذين العالمين أصبحتا صالحتين للغراس ..
كانت خير أمة أخرجة للناس ، لكنهم الآن من أخس الأمم ومن أكثرهم بعدا عن الإنسانية والإسلام ، بل لقد تحولوا إلى وحوش ..
ولقد أعد الغرب والصهاينة إلى هذا إعدادا جيدا ، حيث بدأت الدول العربية لا تأبه للعلم ولا للتعليم ولا لأحوال الطلاب ، فأصبحت العملية التعليمية ما هي إلا عملية تجهيلية أكثر مما هي تعليمية ..
لذلك .. سوف نصحو ذات يوم ، على جيل من السفلة واللئات والخونة ، والقتلة ، ومتعاطي المخدرات ، الذين سيكون لهم دورا رياديا في تدمير الأمة بدل أن ينهضوا بها ..

تحياتي أيها الصديق العزيز ، واشكر لك مرورك العطر .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,
محمد القصاص     |     28-03-2014 20:56:31
لقد أسمعت لو ناديت حيا ، ولكن لا حياة لمن تنادي
سعادة الأخ د. ناصر الدين المومني حفظه الله ..

أحييك تحية أخوية .. وبعد :

نعم .. يدرك كلانا ، بأن مصائب العالم العربي تتوالى ، وتحصد في طريقها الكثر من الأبرياء الذين لا ذنب لهم .. ونحن لو فكرنا بمحاكمة المذنبين الآثمين الذين يتسببون بكل تلك المصائب ، لما استطعنا معرفتهم بوصوح ، يا أخي المؤامرات تتوالى علينا تترى .. ولكن من هم وراءها يستطيعون إحكام حلقاتها دون أن يكشف أمرهم ..
فالعملاء في عالمنا العربي يرتعون ، ويحيكون الدسائس والمؤامرات مقابل حفنة من الدولارات ، عالمنا العربي اليوم يخلو من الضمائر الحية ، ويستطيع بيعها وبيع ما هو أكبر منها بحفنة من الدراهم ، وثل هذا التردي من هو المسئول عنه ..

نريد كشف من هم وراء تلك الدسائس ، ومحاكمتهم ، وإقامة الحد عليهم بتهم الخيانة العظمى ، التي يرتكبونها بحق الأوطان والشعوب ..
نعم .. لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي

تقبل تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     28-03-2014 20:48:58
نعم .. والله يا للعار ، ويا لهمجية الشعوب العربية
أخي وصديقي العزيز سعادة المهندس منتصر المومني المحترم ..

أحييك من كل قلبي ، فقد أدركت خبايا الأمور ، واشرت إليها بكلمات معبرة ، ناهيك عن أن الهمجية المستشرية في عالمنا العربي ، جعلت من شعبنا أضحوكة بين الأمم ، فوكالات الفضاء وعدسات التلفاز التي تحاول التركيز دائما على أدق التفاصيل ، جعلت كل إنسان شريف في عالمنا العرب يحس بالخزي والعار والخجل ، لما كان لزعيم عربي حكم أكثر من ثلاثين سنة ، لقد أساءوا له وكانوا بسلوكياتهم هذه ، قد تجاوزوا حد البهيمية .. في تعاملهم .. مع زعيمهم ..
شيء مؤسف حقا .. فمهما يكن الأمر فلا يجوز أبدا ولا بأي حال من الأحوال ، أن يقوموا بإهانة زعيمهم بمثل هذا الانحطاط ..
تحياتي لك وتقبل مني وافر الاحترام ، وشاكرا لك مرورك العطر ..
عقاب العنانزه     |     28-03-2014 20:13:23

الاستاذ السيد محمد القصاص المحترم .
تؤكد دراسة وأبحاث المنظمات الدولية المختصه برصد ومتابعة الإحصاءات التعليمية والاقتصاديه حول العالم أن نسبة الأميه في العالم الاسلامي هي الأعلى عالمياً . وأن نسبة الانتاجيه هي الأقل عالمياً كذلك .,
فعندما يكون هذا هو حال لمسلمين ومن ضمنهم العرب بالتأكيد هناك أسباب جوهريه . والأسباب باعتقادي هي الإنشغال بظواهر التعصّب الديني الخُرافي . والتعصب القبلي الجاهلي . حتى طغت هذه الظواهر على الفكر الجمعي للعرب والمسلمين .وبدل أن يكونوا خير أمة أُخرجت للناس تحوّلوا الى أسوأ أمه لذاتها ...وهكذا أمه تفرز هكذا مجنمعات ضالّه ومظلّه ..والشواهد ما يجري في بلدان ما يسمّى الربيع العربي .
د. ناصر الدين المومني     |     28-03-2014 14:55:40
كلامك صحيح
الاخ الفاضل الاستاذ محمد القصاص

كلامك مئة بالمئة صحيح وأراك تعبر عما يجول في خاطر الكثير من العرب الاحرار الشرفاء.
شكرا لك .
المهندس منتصر المومني     |     27-03-2014 21:52:53
يا للعار
اخي محمد
اخ لو يفهم العرب ومن توجه لهم رسائلك معنى كلامك الجميل والمعبر
لكن لا حياة لمن تنادي
اخوكم
منتصر المومني
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح