الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
بقلم الأديب محمد القصاص

=

كثيرا ما نرى في أيامنا هذه مشاكل عظيمة ، وحروبا مستعرة تتهدد البيوت ، وقد تفضي في النهاية إلى أبغض الحلال عند الله ألا وهو الطلاق ..


موضوع اخترته على مكث ، لأنه من أصبح من أهم الجوانب الاجتماعية التي نعيشها ونواجه أخطارها على الأسر والبيوت في هذه الأيام ..


سأحاول أن أكون حياديا بقدر الإمكان ، فأنا لست مستعدا لخوض معركة مع أي الجانبين ، وأنا لا أحمل السلاح الكافي للدفاع عن النفس ، وكل جانب منهما سيخرج إلى بمفاهيم وأسس ، يعتقد من وجهة نظره على الأقل بأنه على حق ، وأن الجانب الآخر ، قد تقع عليه اللائمة في كل الظروف .


من المخاطر التي تدق أبواب الأسر في حياتهم الاعتيادية ، هو أن عدم فهم الجانبين (الرجل والمرأة) للواجبات والحقوق التي تترتب على كل منهما ، كان هو السبب الرئيس في خلق تلك المشاكل ..
مع أن من البديهي أن يغلب كلاهما الجانب العاطفي والخلقي على كل الجوانب الإنسانية الأخرى .. ومن هذا المبدأ نجد أن للمرأة دور كبير في بناء الأسرة ، وتوفير السعادة والرفاهية في عش الزوجية ، وينعكس ذلك سلبا أم إيجابا على بقية أفراد الأسرة ..


ولا أصدق أبدا بأن أيا من الزوجين ، يستطيع البقاء فترة طويلة وحيدا دون الآخر .. ولهذا ، هما يتخاصمان ، ولا يتنازل أي منهما للآخر ، ويبقيان على أتون مشتعل ينتظرون الفرج من الله ..
إن بعض النساء ، ممن تأخذهن العزة بالإثم ، لا يتنازلن في كثير من الأحيان عن مطالب قد تكون على باطل .. وكذلك الحال بالنسبة لبعض الرجال .. وأغلب المشاكل في أيامنا هذه تتأتى بسبب الأوضاع المادية المأساوية للأسرة .. وهناك أسباب أخرى ، يمكن أن تكون لها علاقة بالعاطفة والحميمية التي يتوجب أن تتوفر بين الزوجين ، حيث تكون هناك حالات من برود ، وتنكب أحدهما عن الآخر ، لأسباب قد تكون نفسية ، أو عاطفية ..


وتقصير النساء في مثل هذه الجوانب ملحوظ ، إذ أن النساء ، في صباهن يجعلن من أنفسهم ضربا من الإغراء ، يأخذ بقلب الرجل ، ويطرحه أرضا ، بما أنعم الله عليهن من المساحيق والمبيضات وما جاء في هذا المضمار .. وما أن تظفر ببغيتها ، حتى تتبدل الأحوال ، وتتحول من امرأة ساحرة إلى امرأة غاية في البشاعة ، أو امرأة شريرة لا تطاق .
ويعزز هذا الدور السلبي في الأسرة ، بعد أن ينعم الله عليهما بأطفال ، إذ تترك الزوجة كل الواجبات ، وتتفرغ إلى الجانب المتعلق بالأمومة وحسب ، وتهمل الجانب المهم في الحياة الزوجية ألا وهو الرجل ..


وأما إذا تقدمت السن بأحدهما أو كلاهما ، فهناك قد تبدأ المأساة بالنسبة للبعض وليس الكل .. حيث ينسى كل منهما مواطن الجمال والإغراء التي كانت في عهدهما الأول .
وعلى رأي الشاعر "دِعْبل الخزاعي قول بلاغي : ".
*لاَ تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ * ضَحِكَ الْمَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى*


في هذا البيت إيهامُ التضادّ بين بياض الشَّيْب والبكاء، إذْ استعار الشاعر لظهور بياض الشيب فعل "ضَحِكَ" فكان الضحك مقابلاً للبكاء مقابلة تضادّ. وقد يبدأ قلب الإنسان بالنبض بإحساس سلبي للغاية . والقلب في علم البلاغة هو : "القلْب"أو "العكس اللّفظي" وهو أن يُقْرأ الكلام من آخره إلى أوّله كما يُقْرأُ من أوّله إلى آخره .


أغضبتني امرأة قبل أيام .. حاورتني طويلا ، حينما أشارت إلي بأنني تجاوزت مرحلة الشباب ، وإني أسير بخطاي نحو الهرم .. وهذه بديهة فطرنا الله عليها كلنا رجالا ونساء ، وجبلنا على كراهية التقدم بالسن .. وكأننا نريد مخالفة قوانين الحياة ، ونتمنى أن نستوقف الساعات عند سن معينة من العمر ، نبقى فيها ننعم بشبابنا ونضارتنا ، وحينما اشتد الوطيس ، استسلمت للأمر الواقع ، لكنني رضيت تماما ، وأيقنت بأن كل من يطول به العمر ويعيش حياة طويلة ، يجب أن يجتاز كل المراحل العمرية ، فنحن نرى الآيات الكثيرة ، في الطبيعة ، وأما في الإنسان فهي أوضح وأكبر ..
على كل حال .. فإننا نرى كثيرا من البسطاء ، ينعمون بحياة زوجية هانئة ، لكن الخلافات تستعر أكثر ما بين الأزواج المثقفين في كثير من الظروف ..


تثور المرأة أحيانا بعناد شديد على الواقع ، وتحاول أن تثبت وجودها في كثير من المواقف ، وإذا ما تم لها ذلك ، تشعر بنشوة النصر ، وكأنها خاضت معركة حامية الوطيس دارت وقائعها ما بين الزوجين ، ومما يسوء الإنسان هو أن تنشأ هذه المعركة أمام الناس وعلى الملأ ...


العقل والإدراك والفهم عند الإنسان ، كلها لها آثار جانبية إما سلبية وإما إيجابية أحيانا ، في الحياة الاجتماعية لدى الإنسان ، وتأثيرها يمكن أن يكون ملحوظا ما بين الزوجين .. نحن نختلف عن بقية المخلوقات كوننا عقلانيين ، أي نمتلك العقل .. ولما عرفتُ يوما بأن القلب يمكن تبديله بقلب اصطناعي ، مصنوع من مادة أخرى قد تكون مطاطية أو بلاستيكية أو من مادة أخرى مناسبة ، يتم فعلها بعملية إحلال بسيطة (Replacement) ، .. حيث يتم نزعه وزرع آخر مكانه من مادة أخرى مغايرة للمادة التي يتكون منها القلب.. وقد تقوم مقام القلب الحقيقي نفسه وتبدأ بالخفقان وضخ الدم إلى سائر أجزاء الجسم لسنوات . من هنا فقد ، برز لدي يقين لم يخالطه شك ، بأن الحبَّ والكرهَ ، وبقية الأحاسيس الأخرى قد تقع تحت مسئولية خلايا مركزها بالدماغ .. ولا يُعرف حتى الآن بشكل دقيق أي الخلايا هي المسئولة عن هذه المشاعر ، وقد أومأ الأطباء والمتخصصون بعلم التشريح إلى هذا الموضوع في كثير من الأبحاث ، وفندوا مزاعمهم حينما تطرقوا إلى قضية توزيع الوظائف المسئول عنها العقل ، مسئولية مؤكدة .. وأدلوا بمعلومات لم تثبت حقيقتها حتى الآن ، فالمعلومات والبيانات (The Information & Data Bace) التي تحتفظ بها ذاكرة الإنسان إلى عدة عقود ، ربما كانت ، مرهونة بخلايا دماغية معينة ، وليس بالقلب ، (هناك حديث يقول : المرء بأصغريه .. قلبه ولسانه) .


قال تعالى : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.. أنا هنا أقف حائرا ، هل الله سبحانه وتعالى عنى بهذه الآية عنصرا آخرا غير القلب ؟ ، عضو مسئول عن العقلانية ، وعن الوعي الذي مرده في الدماغ ، قد تكلم العلماء من الأطباء المختصين عن مراكز الخلايا المسئولة عن الحواس في الدماغ ..


من جهة أخرى هل تقتضي الحال بأن يكون الرجل وسيما أو جميلا في كل الأحوال كما يكون للمرأة ..؟
أعتقد بأن هذا الموضوع قد يكون نسبيا لدى الرجل بالذات ، وحسب الرجل بنظري أن يكون كريما وشجاعا وصادقا ووفيا لزوجته ، إن هي أرادت منه تلك الخصال ..


منه وجهة نظري ، فإن أبغض شيء في الحياة الزوجية ، هو وجود خلاف كبير وهوة عميقة ما بينهما بلا سبب مقنع ، وما أن تستمر الحياة على هذه الشاكلة ، حتى تصبح في يوم من الأيام جحيما وشبه مستحيلة .. وحينها تقول الأحقاد والتراكمات والبغض كلمتها الفصل في هذا .


الزوج له الحق بأن ينتظر من زوجته أن تتجمل له في بيته ، أكثر من أن تظهر جمالها في الشارع أو بأي مكان آخر . أما إن راوغت المرأة في هذا الجانب ، فإن على الزوج أن يكون أكثر تحملا .. وأن لا يرتكب أي حماقة بحقها بأن يقابلها بالسخرية والاستهتار ، أو يهينها ، بل عليه أن يناقشها بمثل هذه الأمور بود وبلطف واحترام ..


وإذا استفحلت الأمور واتسعت شقة الخلاف بين الزوجين ، حتما سيتشرد الزوجان ، والأطفال يحصدون تلك الثمار المرة كارهين . وأما الخلافات التي تحدث ما بين الزوجين فحقيقة لها دلالاتها على أنها علاقات يجب أن تتوافر فيها كل أشكال الفهم والثقافة والمعرفة .. وأحيانا لا تكن الخلافات ما بين الزوجين سيئة على إطلاقها .. بل إنها دلالات ومؤشرات كافية على أن كلا الزوجين يريان كلٌ من منظوره وفهمه للأمور بأن هناك خطأ ما، يجب تقويمه ، وأما صمتهما الطويل على مساوئ الحياة الزوجية على استحياء ومضض أو طول اصطبار على الأذى ، أو الرضى بحياة ليست على مستوى كريم للزوجين ، فإنها ستكون حياة بؤس وشقاء ، ليس بها ما يحيي القلوب ، ولا تقوم على فهم عميق كل للآخر ، هو الاتفاق على حياة ليست مفهومة ، ودلالة واضحة على أنها لا تسير بالاتجاه الصحيح .


النساء أحيانا لا يشكرن النعمة .. ويخطئن كثيرا في تقديرهن الأمور ، وسأسوق ههنا مثلا على هذا .. تزوج معاوية بمن أبي سفيان من ميسون البحدليه وكانت بديعةً في جمالها فاسكنها القصر منعمه مكرمه ولكنها اشتاقت إلى حياتها في الباديه فقالت:


لبيتٍ تخفقُ الأرياحُ فيــــــــــــــــــــــــــــه *** أحبّ إليَّ من قصر منيف
ولبسُ عباءةٍ وتقرُّ عيني *** أحبّ إليَّ من لبس الشَّفوف
واكل كسيرة من كسر بيتي *** أحبّ إليَّ من اكل الرغيف
وأصوات الرياح بكل فج *** أحبّ إليَّ من نقر الدفوف
وكلبٌ ينبح الطرَّاق دوني *** أحبّ إليَّ من قط اليف
وخرق من بني عمي نحيف *** أحبّ إليَّ من علج عَنوفِ
خشونة عيشتي في البدو أشهى *** إليّ نفسي من العيش الظريف
فما أبغي سوى وطني بديلا *** فحسبي ذاك من وطن شريف
فسمعها ثم طلقها ثلاث فسيرها إلى أهلها بنجد وكانت حاملا بابنه يزيد فولدته وأرضعته سنتين ثم أخذه معاوية منها .


انتهى الجزء الأول .. كوني معي في الجزء الثاني إن شاء الله


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-04-2014 09:01:02
أثمن ما تفضلت به أيتها الإنسانة الرائعة
عزيزتي الأخت الأستاذة أم المجد .. حفظك الله ..

ماجاء بمداخلتك ، إنما هو تكملة لما ورد بمالي ، بل جاء بمزيد من البيان ، وإن من البيان لسحرا .. وكونك أم وربة بيت وشريكة لزوج ، فإن لك أن تتحدثي وتكتبي ما شاء لك ، ولن نمل أبدا ، لأن ما تكتبينه يهم كل امرأة وكل رجل ، فالحوار ما بين الزوج والزوجة ولا أقول بين الرجل والمرأة ، هو قضية العصر ، وقد تمتد عقودا ، وهو العمر الافتراضي لحياة الأزواج ..
الزواج حكاية تبدأ حلقاتها منذ أول لحظة قد يتعرف بها الشاب على الشابة ، وهو بطبيعة الحال باحثا عن ابنة الحلال لتكون شريكة له في حياته الزوجية .. ولكن هذه الحكاية قد تتعثر بخطواتها الأولى نظرا لعدم التروي والاستعجال في مسألة يجب أن تأخذ وقتها قبل اتمام مراسيم الخطوبة والزواج ..
الآباء والأمهات لهم فرضيات قد تكون خاطئة ، في كثير من الأحيان ، والأسباب واضحة ، يكون فيها الخلط ما بين السلبيات والموجبات واضحا ، إلا أنهم بتعامون عنه بحكم الظروف ، أو لأسباب يمليها الواقع أحيانا ، فتطغى تلك الظروف على كل شيء ، وما أكثر ما يخطيء المرء في الاستعجال ، ويجانب الصواب ..
هناك إملاءات قد تفرضها ظروفنا الاجتماعية ، لا نتريث في دراستها وفهمها على طبيعتها ، ولا نضع التصورات التي يجب أن تكون في هكذا أمور حساسة ..
تخاف الأم أحيانا ، أن يفوت القطار ، وتبقى ابنتها بدون زواج ، وهذه فرضية خاطئة ، فخير لها أن تنتظر بدون زواج سنوات على أن تلقمها في فم إنسان بغيض كريه لا يقدر الحياة الزوجية ولا يلقي بالا لقدسيتها وأهميتها وهم يقودون عجلة الحياة نحو مستقبل غامض ، والأسوأ من ذلك أنهم لا يحسبون أدنى حساب ، لضياع اسرة بما فيها من أبناء وبنات قاصرين وقاصرات ، لا يستطيعون أن يفهموا ما يدور حولهم من مشاكل ومآسي .. البيت حينما يتحول إلى جحيم ، يضيع الأمل ، ويخطيء الكبار في قياد السفينة ، وربما تحطمت الآمال ، وضاعت السفينة في عرض البحر ..
لكن المشكلة يا أختي ، هي كيف لنا أن نوفق بين شريكين أحدهما بغيض كريه ، والآخر يسعى من أجل الاستقرار والحياة الهانئة ، وكيف نوفق بين شريك لا يؤمن إلا بالمادة عنوان حياة ، وشريك آخر لا يهتم أبدا بقشور الحياة قدر اهتمامه بجورها ، وهو أساس لكل حياة يبحث عنها العقلاء ..
فماذا تسمي بعضا من الرجال ، الذين إذا غضبوا أشعلوا نارا حقيقة (حرائق) في البيت ، تحرق كل شيء حتى الآمال ، هي الأخرى تحترق وتضيع مع احتراق الجدران والآثاث .. والأشياء ..
أنا أشكرك أيتها الإنسانة العاقلة المفكرة .. وأرجو لك من كل قلبي حياة هانئة ، ولأسرتك التوفيق والنجاح والأمن والأمان .. والسلام .....
ام المجد     |     20-04-2014 22:32:24
الاهتمام والاحترام اهم من الحب
طاب مساؤك استاذي ,,,,,كزوجه وام لبنين وبنات سأكتب اليوم مثمنه ما جاء بمقالك ومرور القراء المحترمين,الزواج كالمعادله الكيميائيه ان لم يكن توافق فالافضل الانفصال منذ البدايه ,اما وقد استمر الزواج ومن ثم الانجاب فليكن الاحترام هو العنوان الرئيسي للحياه الزوجيه ,كنت قد عبرت عن رأيي الشخصي مسبقا بأن الاحترام والاهتمام اهم من الحب لانهما يؤديان اليه ,,سيدي ما الحظه هو التقارير اليوميه لام الزوجه عن زوجها او زميلاتها في العمل وهذا بداية النهايه فوالله لن اسمح في المستقبل لابني او ابنتي بالتفوه بكلمه واحده عن يومهما او مشاكلهما مع شريك او شريكة حياتهم احتراما لقدسية الحياه التي تربطهم ولايماني بان كل شيء يبدأ صغيرا الا المشكله تبدأ كبيره ما تلبث ان تصغر,,,,,استاذي ليس عيبا ان تمر سنوات العمر بنا لاننا جميعا نكبر فلكل عمر جماله ,,,وبصمته دعني اهمس في اذن كل امرأه ان تقنع بأنها جميله وان تتبختر بجمالها وتبرزه لزوجها ليبقى متيما بها وبكل السبل ,واهمس لكل الرجال الكلمه الجميله لها وقع السحر على انثاك اشعرها بجمالها واهمية وجودها بحياتك لينعكس ذلك على حياتكما معا ,والخروج عن الروتين اليومي كفيل بالتجديد.استاذ محمد موضوعك يغري بالكتابه ولكن لن اطيل لخشيتي الوقوع في الملل حين قرآتي ,,,سأكتفي متمنيه لك امسيه جميله وهانئه
محمد القصاص     |     20-04-2014 19:52:41
منزه عن الخطأ يا صديقي
أخي وصديقي الحبيب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

أنا أشكرك على هذا الرد والتوضيح الجميل .. منذ الطفولة كنت قد قرأت قصة نمر العدوان ، وكان أبرز ما علق بذهيب بهذه القصة ، هو ذلك الافتراق المرير الذي حصل ما بين نمر وحبيبته وضحا ، وما زلت أذكر والله صدر أول بيت من قصيدته المشهورة والذي يقول فيه : دنّ القلم بالحبر يعقاب قم شيل ..

كانت تراجيديا مأساوية للغاية .. حسبما أتذكر ، ولهذا .. كان ذكر مثل هذه القصة بالرغم من الحب العنيف الذي كان بين نمر ووضحا ، إلا أن خلافا بسيطا حصل وافترقا ..

أحييك أخي الأستاذ عقاب .. وأعتذر إن كنتُ قد أخطأت بإيصال المعلومة حسبما ترى من وجهة نظرك ..والسلام عليكم ،،،،
عقاب العنانزه     |     20-04-2014 12:55:46

الاخ الكاتب الكبير السيد ابا حازم المحترم.
ماقصدته بتعليقي ليس قصة مسلسل وضحا وابن عجلان .بل ماتناقله الآباء عن اجمل علاقه حب ووفاء بين الزوجين (نمر العدوان وزوجته وضحا) فقط من اجل التنويه.
مع حبي واحترامي....
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:38:11
شكرا لمرورك ..
أخي العزيز الاستاذ الشيخ يوسف المومني المحترم ..
تحية طيبة وبعد :
لقد فهمنا الكثير من خلال مداخلتك المختصرة .. فتقبل تحياتي أبا مرح ، وتحيات أخرى إلى الأخت العزيزة من وراء الحدود .. الأستاذة علياء إماره ...

والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:36:09
شكرا لك .. أيها الصديق العزيز
أخي الحبيب الكاتب والأديب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ...

أحييك تحية أصيلة على مداخلتك الراقية .. وإني لأرجو أن يسعفنا الله في اختيار المواضيع الهادفة فيما نكتب .. ونحن سيدي كما تعلم بأننا نتلمس جراحنا في مجتمعنا ومجتمعات غيرنا ، لأنها تهمنا ، نسعى لمداواتها بكل ما استطعنا ، بأقلامنا وقلوبنا وذلك أضعف الإيمان ..
نعم يسعى الكاتب دائما بأن يبحث عما هو مفيد ، وعلى الأقل فإنه حينما يكتب ، يذكر بعض الغافلين عن أمور هي أمام أعيننا ، لكن الكثيرين منا يتعامى عنها .. بقصد أو بغير قصد ..

وإني من هنا ، أرجو أن اضع بعض الحقائق أمام شبابنا وشاباتنا لكي يتجنبوا قدر الإمكان الوقوع في المهالك التي قد تفضي إلى خراب البيوت وتشريد الأسر ..

لك تحيتي وبالغ مودتي أيها الصديق العزيز ، والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:30:44
يا ليتنا نعي وندرك .. حاجة المجتمعات ..
أخي العزيز الأستاذ المهندس حسن الخطاطبه أدامك الله ... وبعد :

كما تفضلت .. نلاحظ في البلاد الأعجمية ، ميلا إلى استنباط الكثير من الأحكام ، والقوانين التي تحكم المجتمعات المسلمة ، من القرآن والسنة ..
وماليزيا هي دولة إسلامية ، نعرفها جيدا ، ونعرف أهلها ومجتمعاتها .. وحينما تتولى هيئة إسلامية مختصة تشريعا يقضي بضرورة اجتياز الشباب الراغبين في الزواج دورات تعينهم على فهم الحياة الزوجية التي لم يكونوا على علم بها ، ولم يعرفوها بعد.. فإن هذا الإجراء ستكون له نتائجه الإيجابية على المجتمع ، وتقلل من حالات الطلاق ، وانفلات المجتمع ، وفقدان الاتجاه والمسارات التي يجب أن تكون واضحة أمام أرباب الأسر ، وخاصة من الشباب الذين لم يكن لهم تجار بعد في تحمل المسئولية ..
ليت علمائنا وبعض المسئولين في الجهات المختصة ، أن يفعلوا مثل فعلهم . وأنا على ثقة بأن هذا الأمر سيكون محط إعجاب الكثيرين ، وسيتوجه إليه الكثير من الشباب والشابات الذين يتأهبون لدخول القفص الذهبي لحياة زوجية آمنة ، قبل أن يتحول هذا القفص بسبب فقدان السيطرة وعدم المقدرة على فهم الأمور ، إلى سجن كبير ..
وأما الجزء الثاني .. فهو معد للنشر ، وسيكون مفيدا جدا إن شاء الله ..
...مع اطيب امنياتي لكم بالتوفيق بعون الله.. أخي الحبيب ، والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:21:08
شكرا لك صديقي الحبيب أبا أيهم
الصديق الحبيب الشاعر والأديب الأستاذ أبا أيهم .. حفظك الله ..

الكتابة .. أحيانا تجيء مصادفة ، ونحن دائما نتلمس ما نواجهه في حياتنا اليومية ، نحس به ونترجمه إلى ما نريد ، نحن ككتاب ، مطلوب منا الكثير ، ولا أعتقد أبدا ، بأن الصمت والوقوف متفرجين على ما يحدث في مجتمعاتنا هو شيء سليم ..
ولو برحلة بسيطة إلى المحاكم الشرعية في بلدنا .. لرأيت بأم عينك أشياء قد تغضب وجه الله ، زوجات يلطمن ويبكين ، وأطفال يئنون وينتحبون ، ولا ذنب لهم .. والمشكلة من أساسها هي سهلة للغاية ، يمكن حلها لو كان من بين الأهل أناس عقلاء ..
لكن الكبرياء والأنفة البغيضة التي لا ترتكز على قاعدة أخلاقية أو عدالة اجتماعية .. تكون هي الفصل في كثير من الأمور ..
نحن نكتب دائما ، وكل رجائنا ، أن نقدم للمجتمع وللناس أفضل ما نقدر أن نقدمه ، وكلها نبتغي بها وجه الله .. أرجو الله أن ينتفع فيما نكتب أناس كثر ، وأن يستطيعوا بذلك معالجة مشاكلهم قبل أن يصلوا إلى مفترق طرق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:14:47
المفاهيم الخاطئة ، من منغصات الحياة الزوجية
أخي العزيز الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

قصة وضحا وابن عجلان .. ليست من النماذج التي يمكن أن تجعلها الأسرة قدوة لها لا في الشخوص ولا في الحوار ، لأن القصة حينما تكتب ، تشوبها الكثير من التعديلات التي تلائم مشاعر المستمعين أو المشاهدين ..
فنحن لنا دين وقرآن هما أفضل ركيزة يعتمد عليهما الإنسان المسلم في حياته الزوجية ، وأما الغرب وغير المسلمين ، فهم يعلمون بأن الحياة الزوجية لا تقوم إلا على تفاهم ومنطق وعدل ، بعيدا عن الوازع الديني الذي ننطلق منه نحن المسلمون ..
وللأسف الفارق كبير ما بيننا وبين الغرب من حيث النظرة إلى العلاقات الزوجية ، فهناك يترتب على الزوجة أن تعمل وتكدح ليلها ونهارها لكي تشارك في الإنفاق على البيت والأسرة ، بينما الإنسانة المسلمة عندنا وفي مجتمعاتنا ، نالت حقها و تكريمها من فوق سبع سماوات ، وقد كرمها الله سبحانه وتعالى ، بقوله تعالى : الرجال قوامون على النساء ..
تقبل تحياتي وودي أيها الصديق العزيز ..
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:07:47
نعم صدقت يا أخية ..
الأخت العزيزة الأستاذة علياء إماره _فلسطين 48 حفظك الله ..

كان لوجهة نظرك أثرا بالغا في نفسي .. لأنك كنت منصفة ، ولم تشأي التحيز لأي جهة على حساب جهة ، لأن الحق يعلو ولا يعلو عليه ..
ولكون المرأة هي الشريك الاستراتيجي الذي يتحمل كل أعباء الأسرة داخل البيت ، فهي بالتأكيد مسئولة عن كثير من الأمور ، وبإمكانها أن تقود دفة السفينة في البيت إلى شاطيء السلام .
وعليها أن تكون أكثر صبرا ، وأكثر تحملا للمصاعب .. وإلا فإن الرحلة العمرية بين الأزواج ستفضي إلى الضياع ، وسيئول مصير البيت والأسرة إلى الخراب ..
نعم أنا أؤيدك ، وأرجو أن يقتنع ما أراد من النساء أن يخربن بيوتهن أيديهن ، وأن يرعوين عن التمادي في أفعالهن ، وبالتالي يخرجن من الدنيا وهن يحملن أذيال الخيبة والفشل ..
ولو احتكم الأزواج إلى العقل والمنطق لما حدث مثل هذا .. والله ولي التوفيق ،،،،
محمد القصاص     |     20-04-2014 09:01:47
الحياة الزوجية .. من القواعد الأساسية في الحياة
أخي وصديقي الحبيب الأستاذ ماهر حنا حداد حفظك الله ..

الأسرة .. هي نواة المجتمع ، وهي أساس الحياة في مجتمعاتنا البشرية كلها .. لكن المنغصات التي أصبحت تنتشر هذه الأيام لتعم بيوتا كثيرة ، تسببت في تخريب الكثير من البيوت ، وما آلت إليه الأحوال الملموسة التي نراها بواقعنا .. هي أكثر .. والمخفي أعظم ..

لو تفهم أركان الأسرة كليهما الزوج والزوجة ، بأن للحياة الزوجية قدسية ، لما آلت الحال إلى ما نشاهده ونراه في واقعنا المجتمعي ..
أنا لا أدري إن كانت الزوجات هن السبب الرئيسي في هذه المآسي ، أم أنهم الأزواج ، أم المسألة نسبية بين الاثنين ..
على كل حال سنجد الإجابة في الجزء الثاني إن شاء الله قدر الإمكان، مستشهدين ومدللين على ذلك بما أراه قد يساعد الكثيرين على التخلص من مشاكلهم ومنغصاتهم .. شكرا لك صديقي ، وأرجو لك التوفيق .. والسلام ..
يوسف المومني     |     19-04-2014 23:15:00

أؤيد ما أدلت به علياء اماره واكتفي به
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-04-2014 22:26:06
من زمان
أعجبني كثيرا هذا المقال وهذا اﻷسهاب حول العلاقات الزوجية وتأثيراتها وأجد أنك مبدع في هذا المجال اﻹجتماعي أيضا وكما أنت متألق في المقالات التي لا تخلو من المتاهات السياسية أجدك هنا أيضا مبدعا وحكميا وموجها ..... وتسلط الضوء على أمور تغيب عن أذهان الكثيرين.....دمت متألقا كاتبا وأديبا وشاعرا صديقي ابو المازم ولك تحياتي وتقديري. ..
المهندس حسن الخطاطبة     |     19-04-2014 19:08:08

الاستاذ الفاضل محمد القصاص
مقال رائع وهادف ...ومفيد اتمنى من الجميع قراءته والاستفادة من مغزاه
....في ماليزيا وهي دولة اسلامية اصدر رئيسها وبعد دراسة شاملة من قبل هيئة اسلامية مختصة تشريعا يقضي بضرورة كل شاب وفتاة يرغبون بالزواج ان يجتاز كل منهم دورة في معرفة واجبات الزوج والزوجة ....وكانت النتائج بعد العمل بهذا التشريع ان انخفظت حالات الطلاق في المجتمع الماليزي الى نسب ملحوظة ....فما احوجنا نحن في مجتمعنا الى مثل هكذا تشريع
...مع اطيب امنياتي لكم بالتوفيق بعون الله.....وننتظر الجزء الثاني
ابو ايهم     |     19-04-2014 19:03:20

الاستاذ محمد القصاص المحترم ..

اعجبني تعرضك لموضوع اكتب عنه حاليا .. واعجبتني افكارك الطيبة التي نفحتها في طريق الزوجين والاسرة لعل وعسى تكون منارات هدى امام المجتمع ينهل منها من يشاء متى شاء وكيف يشاء .

تحياتي لك متمنيا لك الصحة والعافية والشباب هو شباب الفكر والقلب
ابو ايهم     |     19-04-2014 18:58:26

الاستاذ محمد القصاص المحترم ..

اعجبني تعرضك لموضوع اكتب عنه حاليا .. واعجبتني افكارك الطيبة التي نفحتها في طريق الزوجين والاسرة لعل وعسى تكون منارات هدى امام المجتمع ينهل منها من يشاء متى شاء وكيف يشاء .

تحياتي لك متمنيا لك الصحة والعافية والشباب هو شباب الفكر والقلب
عقاب العنانزه     |     19-04-2014 15:36:31

الاخ السيد ابا حازم المحتر م .
اتمنى على كل من يبحثون عن علاقه زوجيه مثاليه ملؤها الحب والوفاء ومعطره بالتضحيه والاصاله . ان يقرؤوا قصة وضحا ونمر العدوان ......
علياء اماره _فلسطين 48     |     19-04-2014 14:37:22
وانا انتظر الجزء الثاني
نهارك سعيد استاذنا الكبير حضرة السيد محمد القصاص المحترم وبعد:

سأبدأ بالتعليق من الاخر للأول وبالعاميّه..(رضينا بالبين والبين ما رضي فينا) واحتار معنا ابو العيال ...صحيح لا تقسم ومقسوم لا توكل وكول ولا تشبع !!!

اذا في مصاري وعز وحياة سعيده مش راضيين بدنا ننبش مشكله واذا فيش مصاري وحياة بسيطة معترضين وكمان مشكله !!!

كما تحدّثت استاذ محمد للمرأه دور كبير في بناء الاسرة وبحسب رأيي المشاكل الزوجيه 70% سببها تقصير الزوجه في حق زوجها اضافة الى انها في كثير من الاحيان هي من تختلق المشاكل ..
كوني انثى استاذ محمد هذا لا يعني انني ساكون الى جانب المرأه ولكن ايضا بالمقابل هناك كثير من النساء تعاني الامرّين من ازواجهم ولا ننسى انها هي التي تحمل وتلد وتربي وتتعب كثيرا في حياتها في سبيل اسعاد اسرتها..

وهناك الكثير من النساء “تتمسكن لتتمكن “في فترة الخطوبه تتزين وتتحلى بصفات جميله ومن الكلام المعسول لخطيبها سأفعل وسأسعدك وما ان تتزوج يقع الفأس بالراس ...ويكون هدفها الزواج والمال..
البيوت اسرار وللزوج الحق في ان تكتم زوجته سره وسر بيته وان لا تفضح مشاكل البيت امام الناس ولهذا السبب دور كبير في المشاكل الزوجيه ..
الحديث يطول في هذا الموضوع ولكن الحوار بين الزوجين وفهم كل منهما الاخر والقناعة والرضا مفتاح السعادة الزوجيه ...

يعطيك الف عافيه حضرة الاديب والكاتب الكبير وننتظر الجزء الثاني والى لقاء

تحيه فلسطينيه ابعثها لك من قانا الجليل


ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     19-04-2014 01:07:41
ننتظر الجزء الثاني
الكاتب الأخ محمد القصاص المحترم
تلمست بحروفك كثير من الأمور التي نعاني منها بحياتنا الزوجية..ونتمنى لو كل فرد في الأسرة عرف
دوره واكتفى بذلك لعمت السعادة ولكن للأسف ما نجده من تبادل في الأدوار يعقبه صراع عائلي وفقدان للسيطرة
وقد يؤدي للطلاق ...ننتظر معك الجزء الثاني وتقبل مني
خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح