الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
بقلم الأديب محمد القصاص

=-

 


هناك أمثلة ونماذج حقيقية شاهدتها بأم عيني ، ومنها ما سمعت عنها ، من مصادر موثوقة ، في مجتمعاتنا ، حيث تواجه زوجاتٌ كثيراتٌ أنواع شتى من المآسي والمصائب مع وجود أزواج لا يعطون للحياة معنى حقيقيا ، وكأنهم لا يفقهون بأمور الحياة الزوجية سوى ما يلاءم مصالحهم الشخصية ، ومع ذلك فهم يملون شروطهم وأوامرهم وسلطانهم ، مما يعكر صفو الحياة ، وتصبح المأساة في البيوت قد تقشعر لها الأبدان ، هم يريدون بهذا أن يجعلوا من زوجاتهم نزيلات سجن بغيض ، ويعشن بذلة لم نسمع عنها إلا بقصص خيالية ، والزوجات في هذه الحالة تمضي مدة المحكومية ، صابرة محتسبة ، تعد الثواني والساعات ، وتنتظر الفرج من الله ، بسبب تعنت زوجها ومنعه إياها ، من أن تمارس حقها الطبيعي في الحياة ، ومنها : عدم السماح لها بالخروج من البيت إلا بشق الأنفس ، أو عدم مقدرتها بالتصرف براتبها الذي تتقاضاه لقاء تعبها وجهدها ، أو بما يصل إليها من أموال بأي شكل من الإشكال .

  


والأقبح من هذه كله ، هو شعور بعض الأزواج بالغيرة العمياء الهوجاء التي لا مبرر لها ، والتي قد تتمخض عن مشاكل كبيرة ، وتتسبب بتدهور العلاقات الزوجية كلية ، وبالتالي فقد تعود على الأسرة كلها بما فيها الأبناء بسلبيات تتركهم بعقد نفسية كل حياتهم ، ولا أدري إن كان لهذه التصرفات ، علاقة وثيقة بمرض نفسي يلازمهم طيلة حياتهم ، ليخيم تبعا لذلك على الأسرة طابع من الحزن يكدر حياة الأسرة بالكامل .. هناك أمثلة حيَّة أعرف أصحابها بالاسم .. وأعرف الكثيرات ممن يعشنَ حياة بؤس مأساوية في مواجهة تعنت أزواجهن وإصرارهم على ارتكاب مثل تلك الحماقات ، والأدهى والأمر من هذا وذاك ، بأن لا أمل لهنَّ بالخلاص من تلك المشكلة إلا أن يقضيَ الله أمرا كان مفعولا ..

  


حيثما تتأزم الخلافات بين الأزواج ، ولا يجدا ميلا للاحتكام إلى العقل والمنطق ، تشتعل نارُ الحرب ، وتدبُّ الكراهية بينهما مع أول خلاف ، وغالبا ما تكون الزوجاتُ هنَّ صاحباتُ السبق بهذا الخلاف بسبب تعرضهن للإهانة على أيدي أزواجهن بحيث تصبح الزوجة مستعدة لإثارة الشغب والخلاف في أي وقت ولأتفه الأسباب ، وما ذلك إلا دلالة على سوء خلقها ، وربما نتيجة عقد منذ الطفولة ، أوغلت صدرها ، وملأته غلا وحقدا وكراهية لتصرفات زوجها الهوجاء .. ومع هذا الخضم الملتهب تُرتَكبُ الحماقاتُ ، ويَستطير الشرُّ ليعمَّ أرجاء البيت ، وقد تهجرُ الزوجة بيت الزوجية بشكل مفاجئ ، وتكرر هذه الحماقة دائما وعلى مراحل ولمدد متفاوتة بمباركة الأهل ، حيث ترجع إلى أهلها بلا وجه حق ، باحثة عن الحلِّ لديهم بعد أن تكون قد أسهمت مسبقا بسد كل السبل المؤدية إلى الحلّ ، وبعد أن توغل صدورهم على الزوج المسكين ، قد تمضي فتراتٍ زمنيةٍ طويلةٍ أو قصيرة في بيت أهلها ، وهي كارهة وربما بإيعاز من أمها أو من إحدى رفيقاتها أو جاراتها ، لكنها سرعان ما تندم أشد الندم على فعلها المشين هذا .. وربما باغتها الندم بعد دقائق معدودة من مغادرتها لبيت الزوجية، وقد تعي وتعلم بأنها إن كانت هي المتسببة الوحيدة في تلك الحماقة كلها .. فسوف نجد بعضهنَّ يصررن على الخطأ بكبرياء وعناد ، وقد تحدثها نفسها بأشياءَ كثيرة كلها خطأ .. ومن تلك الأخطاء : أنها تتعمد بفعلها هذا .. إذلال الزوج ، كي تجبره على أن يأتي إليها متوسلا صاغرا ، ينحني بين يديها بإذلال وصغار ، وفي حضرة أهلها ، أو يركع تحت قدميها .. ويطلب منها العفو والغفران والصفح ، وأما إن كانت أمها حمقاء ، فسوف تزيد الطينَ بِلَّةً .. وأنا لا أعتقد بأن الزوجة العاقلة الواعية الراقية الخلوقة ، قد تقبل بهذا التصرف .. وترضى الذل والهوان لزوجها ، إلا إن كان هذا الزوج صغيرا وهزيلا ووضيعا بطبيعة الحال .. لأن هناك أزواج كثر يلازمهم الصغار والذل لأنهم ممن لا تنطبق عليهم صفات الرجولة بأي شكل من الأشكال ..

  


إنَّ على الزوجة أن تتبين أولا ، وبتبصر وتعقل تام ما قد تؤول إليه الأمور نتيجة هذه الحماقة ، والحقيقة المرة التي تترتب على مثل هذا التصرف الأهوج .. كما عليها أن تعرف طبيعة زوجها ، إن كان هو فعلا ، من ذلك الصنف ، فإنه قد يسارع إليها ذليلا صاغرا وحقيرا ومغلوبا على أمره .. ليعتذر لها بكل ذل وانكسار.. بعد أن تسمعه هي وأمُّها من الإهانات والشتائم والتهم ، ما لم تتحمله الجبال الراسيات .

  


كثيرات من الزوجات المغرورات ، ممن يعتقدن بأن اصطناع الخلافات وامتهان الأخلاق السيئة المزعجة في البيت ، قد تدفع الرجل للاستسلام ، أو كأنها تخضعه في بداية الأمر لتجربة مريرة تكون سببا للنقيضين أحدهما أو كلاهما ، وكثيرا ما تكون تلك الخلافات مصطنعة ، أو بإيحاء من الأخريات اللواتي ربما يحسدانها على الاستقرار في حياتها وسعادتها ويستكثرن عليها الهناء الذي تعيشه في عش الزوجية الدفيء حتى وإن كان بسيطا جدا ، والبساطة في عش الزوجية هي نمط من أنماط السعادة التي قد لا يدركها الكثيرون.. على الزوجات إذن أردن أن يحيين حياة كريمة ، أن يتأنين باتخاذ قرار أحمق مثل هذا وأن يتعقلن ويتدبرن أمورهن بعقلانية ، وعليهن أن لا يثرنَ ولا يهجرن بيوتهن ، وأزواجهن لأتفه الأسباب .. وإذا ما واجهت المرأة ظروفا صعبة في بيت زوجها ، يجب عليها أن تصطبر لهذه النازلة ، وعليها أن تلجأ إلى الله إن كانت مؤمنة ، وحسنة النية ، وتسأل الله أن يكشف عنها وعن بيتها وأسرتها الغمة والبلاء .. وهناك وسيلة أخرى هو أن تتجه إلى العقلاء وتفاتحهم بالمشكلة ، لعلهم يجدون لها حلا بهدوء .. ومهما استفحل الأمر ، فإن الحلَّ سيكون قريبا بإذن الله إن هي أوكلت أمرها إلى الله ، بتعقل وهدوء واتزان .

  


كما هي حال الزوجات ، فهنالك من الأزواج أيضا من هم حمقى ، بل مجانين ، لا يمكن أن تنطبق عليهم سمات الرجولة معتقدين بأن الأخلاق السيئة واستخدام أساليب قهرية ي البيت كضرب الزوجات أو الإساءة لهن ، قد تقود إلى حلول مثلى ، في صراعاتهم مع زوجاتهم ، ربما تكون الزوجة في هذه الحالة ، مسالمة ، تبحث عن الطمأنينة في عش الزوجية ، تتحمل بؤس الحياة وظلم الزوج من أجل بيتها وأولادها وكرامتها .
وقد يتبين فيما بعد أن من بين هؤلاء الرجال من هم أصحاب سوابق ، وإدمانات وأخلاق سيئة ، فلو غُمستْ أجسادُهم في البحر للوثت مياه البحر وغيرت لونها ، بما يحملون من أحقاد وضغائن على أنفسهم وعلى الأسرة وعلى المجتمع ، ومن صفات كريهة ، ونفسيات منحطة ، وأخلاق سيئة ..

  


أما الأزواج الكرماء ، الذين يعلمون علم اليقين بأن زوجاتهم ما قبلن بهم على علاتهم بتسرع ودون تدبر ، إلا لأنهن كن ينظرن إلى الحياة الزوجية من منظور نظيف ينبئ بحياة زوجية راقية ، معتقدات بأنهن قد يعشن في ظلهم حياة هانئة راقية ، لهنَّ ما لهمْ ، وعليهنَّ ما عليهمْ .. وربما لا يمكنهم أبدا أن يقبلوا بعيشة الذل والهوان ، لأنهم يدركون بأن إكرام المرأة هو إكرام لهم أنفسهم ولأبنائهم الذين سيحملون اسمهم في يوم من الأيام ، وحري بهم أن لا يسمحوا بأن تستفحل الخلافات ويستعصي حلها ، وهم بالتأكيد لا يسمحون لأنفسهم بتجاوز حدود الأدب مع زوجاتهم .. لأنهم رجال كرماء ، و لأنهن جئن ليتممن نصف دينهم ..

  


جمالُ المرأة صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها في غيره : فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناته وأهله.
وفي مقام الحديث عن (الجمال) ، ومما اطلعت عليه في تراثنا العربي ، علينا أن ندرك حقيقتين هامتين : الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراهُ غيرُك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال.
قال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان : صف لي أحسن النساء فقال الرجل خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين ردماء الكعبين ناعمة الساقين ضخماء الركبتين لفاء الفخذين ضخمة الذراعين رخصة الكفين ناهدة الثديين حمراء الخدين كحلاء العينين زجاء الحاجبين لمياء الشفتين بلجاء الجبين شماء العرنين شبناء الثغر محلوكة الشعر غيراء العنق مكسرة البطن.

  


فقال عبدالملك: ويحك فأين توجد هذه؟! قال: تجدها في خالص العرب وفي خالص الفرس .
وقيل لإعرابي كان ذا تجربة مع النساء:
صف لنا شر النساء فقال: شرهن النحيفة الجسم ، القليلة اللحم ، المحياض الممراض المصفرة المبشومة العسرة السَّلِطَة البطرة النفرة ، السريعة الوثبة ، كأن لسانها حربة ، تضحك من غير عجب ، وتبكي من غير سبب، وتدعو علي زوجها بالجرب. أنف في السماء ، وأست في الماء ، عرقوبها حديد ، منتفخة الوريد ، كلامها وعيد ، وصوتها شديد ، تدفن الحسنات وتفشي السيئات تعين الزمان علي بعلها ، ولا تعين بعلها علي الزمان ، ليس في قلبها عليه رأفة ، ولا عليها منه مخافة.

  


إن دخل خرجت ، وإن خرج دخلت ، وإن ضحك بكت ، وإن بكي ضحكت ، كثيرة الدعاء قليلة ، الارعاء ، تأكل لماً ، وتوسع ذماً ، ضيقة الباع ، مهتوكة القناع ، صبيها مهزول ، وبيتها مزبول ، إذا حدثت تشير بالأصابع وتبكي في المجامع بادية من حجابها ، نباحة عند بابها ، تبكي وهي ظالمة ، وتشهد وهي غائبة ، قد دلي لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور ، ابتلاها الله بالويل والثبور ، وعظائم الأمور.

  


وروي عن امرأة من العرب أنها قالت لبنتها وقد زوجتها وأرادت حملها إلى زوجها : يا بنية، إن الوصية لو تركت لأدب ومكرمة في حسب ، لتركت ذلك منك، ولكنها تذكرة للعاقل .
يا بنية، إنه لو استغنت امرأة عن زوج لكنتِ أغنى الناسِ عنه ، لكنهنَّ للرجال خُلقنَ ، كما خُلق الرجالُ لهنَّ .
يا بنية، إنك قد فارقتِ الوكرَ الذي منه خرجتِ، وتركتِ الوطنَ الذي فيه درجتِ ، وصرتِ إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، أصبح بملكه إياك عليك مليكاً، فكوني له أمةً يكن لك عبداً واحفظي عني خصالاً عشراً تكن لك ذكراً وذخراً:
أمّا الأولى والثانية : فالصحبة له بالقناعة، والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة، فإن القناعة راحة للقلب والسمع، والطاعة رضى الرب .
وأمّا الثالثة والرابعة : فالتعهد لموضع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم أنفه منك إلاّ طيب ريح، فإن الكحل أحسن الحسن الموجود، وان الماء الطيب المفقود.
وأما الخامسة والسادسة : فالتعهد لوقت طعامه، والهدوء حين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وان تنغيص النوم يغضبه .
وأما السابعة والثامنة: فالاحتفاظ ببيته وماله، والإرعاء على حشمه وعياله، فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير، والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراً، ولا تعصي له أمراً، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني عذره ، وإن عصيت أمره أوغرت صدره .

  


ثم اتق مع ذلك الفرح لديه، إذا كان ترحاً، والاكتئاب عنده إذا كان فرحاَ، فإن الخلة الاُولى من التقصير، والثانية من التكدير. وأشد ما تكونين له إعظاماً، أشد ما يكون لك إكراماَ، وأشد ما تكونين له موافقة، أطول ما يكون لك مرافَقَةَ .
واعلمي يا بنية إنك لن تصلي إلى ذلك، حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك - فيما أحببت وكرهت - وعلى أن تؤثري الضنك على الدعة، والضيق على السعة، والله معك يختر لك .
وهذه قصة أرويها عن هند زوجة الحجاج.. فهي قصه رائعة ومشوقة..

 


ومن الروايات التي قرأتها .. رواية تقول : تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن أبيها بحكم سطوته وسلطانه وجبروته والحجاج كما هو معروف عنه ، بشع الخلقة ، جاحظ العينين طويل المنخار ، أصلع الرأس .. وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حظها وهي تقول :
وما هند إلا مهرة عربية ...... سليلة أفراس تحللها بغـــــــــــــــــــــــــــــلُ
فإن أتاها مُهْرٌ فـ لله درها ..... وأن أتاها بغلٌ فقد جاء به البغل
وقيل أنها قالت
لله دري مهرةُ عربية.....عُمِيَتْ بليلٍ إذ تَفخذها بغـــــــــــــــــــــــــــلُ
فان ولدت مهراً فـ لله درها.....وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

 


فسمعها الحجاج فغضب غضبا شديدا ، ثم ذهب إلى خادمة وقال له : اذهب إليها وبلغها أني طلقتها بكلمتين فقط ، لو زدت ثالثة قطعتُ لسانَك وأعطِها هذه العشرين ألف دينار فذهب إليها الخادم فقال:
كنتِ .. فبنتِ ، كنتِ يعني كنتِ زوجته، فبنتِ يعني أصبحت طليقته ، ولكنها كانت أفصحُ من الخادم فقالت :
كنَّا فما فرحنا ... فبنَّا فما ندمنَّــا .. وقالت للخادم : خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها . وقيل أنها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ أحد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج فأغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فأعجب بها وطلب الزواج منها فلما خطبها وافقت وبعثت إليه برسالة تقول: أوافق بشرط أن يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك فبينما الحجاج يسوق الراحلة ، إذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك، فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماً فأعطنيه فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً فنظرت إليه وقالت: الحمد لله الذي أبدلني بدل الدرهم دينارا.. ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه أي أنها تزوجت خيرا منه وعند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل والناس يتجهزون للوليمة فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره ، فرد عليه .. نحن قومٌ لا نأكل فضلات بعضنا أو أنه قال: ربتني أمي على ألا آكل فضلات الرجال ففهم الخليفة وأمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وأمرت الجواري أن يخبرنها بقدومه لأنها أرسلت إليه أنها بحاجه له في أمر ما، فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء فلما رآها عبد الملك... أثارته روعتها وحسن جمالها ، فتندَّم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج . فقالت : وهي تنظم حبات اللؤلؤ... سبحان الله فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك قال: نعم قالت : ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر فقال متهللا : نعم والله صدقتي.. قبح الله من لا مني فيك ودخل بها من يومه هذا فغلب كيدها كيد الحجاج.

موقف آخر من مواقف زوجات أحببن أزواجهن لدرجة سجلها التاريخ .. فقد رثتْ ابنةُ النعمان بن بشير الأنصاري الصاحبي زَوْجَها مالكاً، فعبّرت في رثائها عن فاجعتها بزوجها، فكرَّرتَ عبارة من الممكن فهمها بداهة ولو لم تكرّرها، لكِنَّ التفجُّع في الحُزْنِ الحارّ يَحْسُنُ معَهُ التكرار، فقالت:
*وحَدّثَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّ مَالِكاً * أَقَامَ ونَادَى صَحْبَهُ بَرِحِيلِ*
*وحَدَّثَنِي أصْحَابُهُ أَنَّ مَالِكاً * ضَرُوبٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ غَيْرُ نَكُولِ*
*وحَدَّثَنِي أَصْحابُهُ أَنَّ مَالِكاً * صَرُومٌ كَمَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ صَقِيلِ*
ومن الأحاديث النبوية في تكريم النساء .. قال عليه الصلاة والسلام : استوصوا بالنساء خيرا .. وقال عليه السلام : رفقا بالقوارير .. وقال عليه السلام : ما أكرمهن إلا كريم ، وما أهانهن إلا لئيم ..

 


وقد قرأت في بعض المصادر للباحث محمد عزيز .. ما يلي عن حقوق المرأة في الإسلام .. يقول الباحث إنَّ الإسلام قد أوضح في القرءان الكريم أنَّ المرأة كيان إنساني متكامل في جميع أجزاءه الإنسانية ، ودليله تشابه الأعضاء الجسدية وواجبات كل عضو مع اختلاف بعضها بسبب الدور الذي خلقه الله سبحانه له , ويعني هنا دور الرجل في أن يكون ربَّ الأسرة ودورُ المرأة في كونها الشريك في هذا الدور , وهي إنسان لها الحق في التصرف والاختيار باستقلالية كاملة وهذا متأتي من تساوي خلقتها مع الرجل وأن درجات التفضيل في بعض الجزئيات بينها وبين آدم هي ليست كأن تكون أفضلية عليها أو سلطة متسلطة ومطلقة للرجل عليها , وإنما دور متكامل مع الرجل في الحياة الإنسانية .

 


وإن الاختلافات بين آدم وحواء خَلْقيا" ليست بما يعطيه أفضلية في المرتبة أو الدرجة الخلقية بسبب أن الرجل قوَّام على المرأة ، وان المرأة ناقصة عقل ودين ، نتيجة بعض أحكام القرءان التي فُهِمَتْ بما يدغدغُ بواطنَ عقل الرجل ونزعته إلى القوة والتسلط , فكان قول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء الجزء 5 الآية 34 : الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضَهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله -صدق الله العظيم- .

 


وهي آية واضحة ، إذ القَوَامةُ لا تعني السلطة المطلقة والقوة والأفضلية عليها وإلا لما خاطب الله بقوله " وبما أنفقوا من أموالهم " من هنا لا يوجد وضوحٌ أكثرَ من ذلك فلو كانت القوَامَة يعني الأفضلية والسلطة المطلقة للرجل عليها لما ساوى بينهم في الأنفاق من أموالهم ولم يقل من مال زوجها أو أبيها أو أخيها, إنه اعتراف صريح بكون المرأة لها مالها المستقلّ لتتصرف به وتنفقه كيفما شاءت دون الرجوع إلى القوامَة تلك .

 


من هذه الآية أخذتْ عقولُ الرجال تَدَّعي الأفضليةَ والسلطةَ المطلقة كون الرجل قوامٌ على المرأة ومنها سلبُ الرجل كل حقوق المرأة الإنسانية وتساويها معه , وسلب قرارها المستقل كونها كيان إنساني مثل الرجل , وأصبح يفسِّرُ بما تهوى نفسه من أجل استمرار التدجين والسيطرة على مرّ العصور , وأصبح لبعض الأحكام وقعٌ خاص للاختلاف التشريحي بين جسد الكيانين بسبب دور كل منهما في الحياة كون المرأة هي أساس الأسرة وعليها تقع واجبات استمرار النسل الإنساني من الحمل إلى تربية الجيل القادم في حياتهما وبسبب اختلاف التشريح الجسدي في ذلك تبعا" لهذا الدور الأساسي في استمرار الحياة وتكوين المجتمع ، أصبح الرجل يعيب عليها عدم قضاءها الصلاة المتروكة في الولادة والنفاس والحيض , ومن هنا اشتق الرجل فكرة أن المرأة ناقصة عقل ودين , وبما أنه لا يقع عليه واجب الحمل والنفاس فلا تقع عليه مثل تلك الأحكام , ففهِمَ أنَّ ذلك هو كمال الدين تمييزا عن المرأة وهذا قصورٌ في التفكير إن لم يكن نقصا" , وأخذ مفهومَ أنَّ المرأةَ ناقصةُ عقلٍ بسبب شهادة رجل بامرأتين , وهذا خطأ بالتفكير أيضا ، وقصوره في إثباتات من القرءان والسنة والتفسير, فأخذ على نفسه الكمال والقوامَةَ وأخذ القرار المطلق والتسلط على المرأة بسبب تلك المفاهيم التي اعتبرها أنه كامل الخِلْقَةِ وأنَّ المرأة أدني مرتبة وأن القوامة تعطيه حق أخذ القرار عنها وفي تقرير طريقة حياتها وتصرفها في مالها وفي تقرير مصيرها عند الزواج وسلطة موافقته شرط لإتمام الزواج مع أنه قرار مصيري ولو كان كذلك لأعطى الله إليه القرار في تقرير التصرف في مالها .

 


مبدأ المساواة في الإسلام قبل أن يكون في الديمقراطية : إن الإسلام كان قد أوضح في القرءان الكريم إن المرأة كيان إنساني متكامل في جميع أجزائه الإنسانية ودليله تشابه الأعضاء الجسدية وواجبات كل عضو مع اختلاف بعضها بسبب الدور الذي خلقه الله سبحانه له , ويعني هنا دور الرجل في أن يكون رب الأسرة ودور المرأة في كونها الشريك في هذا الدور , وهي إنسان لها الحق في التصرف والاختيار باستقلالية كاملة وهذا متأتي من تساوي خِلقتها مع الرجل وان درجات التفضيل في بعض الجزئيات بينها وبين آدم هي ليست لكي تكون أفضلية عليها أو سلطة متسلطة ومطلقة للرجل , وإنما دور متكامل مع الرجل في الحياة الإنسانية .

 


قول شائع عند أي مسلم ومواطن عربي بسيط إذا سألته عن حقوق المرأة عند العرب والمسلمين , وحقوقها في الغرب التي أخذتها بشكل كامل وحرّ , حيث أصبح هناك في كينونة أخلاق المجتمع الغربي احترام وتقدير اجتماعي عند الأفراد قبل السلطة والقانون اللذان أنصفاها بصورة لم تنلها على مر العصور التي ظُلِمَتْ فيها المرأة , يجيبك بان لا يوجد دين في الكون أنصف المرأة مثلما أنصفها الإسلام؟؟؟ وعندما تأتي لشعوب القبيلة أي الشعوب العربية وبالنتيجة المجتمع المسلم وتسأل عن الظلم الفاحش للمرأة وسلب كامل حريتها وإرادتها ومصادرة القرار الشخصي لها , وعن أحكام قرآنية تؤخذ دلالة على تفوق الرجل على المرأة ومكانة تقدير أعلي بسبب هبه أعطاها الله للرجل دون المرأة , بل يعاب عليها من أن عقلها ناقص وعقل الرجل كامل فكيف أنصفها ؟؟ لا تجد جوابا" , فوالله إنها فرية كبيرة حيث رأينا سلوك وتصرفات من رجال لا تنم عن عقل ناقص بل عن عدم وجود عقل له البتة ، والأحرى أن تكون للمرأة مكانة تليق بها وخصوصا" المرأة العربية لما تتميز به من صفات لا توجد عند نظيراتها الأخريات في الغرب أو في الشرق , صفات النخوة والشهامة والشجاعة والقتال .

 


عندما تفتح حديثا"عن هذا الأمر مع رجل الشارع العربي والمسلم أو مع رجل دين , يأتيك ردا" رددوه ردحا" من الزمن دون أن يثبتوه أو يبرهنوا على ذلك بما يجعل قرار المرأة في يدها ولا ولي , والقول هو إن الإسلام قد كرم المرأة ولا يوجد دين في العالم قد كرَّمَ المرأة أكثر من الإسلام , وعندما يتم ذكر السلوك والتصرفات التي هي متواجدة في المجتمع العربي أو في التفسير الخاطئ للكتاب عن الأحكام التي تخصُّ المرأةَ وعن تقاليد معيبة في التراث الإسلامي والمجتمعي لدى المسلمين فيما يخص المرأة , ذلك المخلوق الذي لولاه لما قامت قائمة لأي مجتمع ولما اكتملت الحكمة الإلهية في الخلق , ولا تكامُلِ الأدوار بين الرجل وشريكة في الحياة هي المرأة , يحتار ولا يجد جوابا".

 

فمعظم النساء وكثير من الرجال يسألون عن كيفية تكريم الإسلام للمرأة وهم يرون في القرآن أن هناك نصوصا" تدل على دونية المرأة حسب تفسير المسلمين من الذين يُفتون كما يحلو لهم ، ويظنون أن لديهم العلم والحق في إيصال ما يظنونه في معتقدهم للناس , كيف أن الإسلام أول دين أنصف المرأة وفي المقابل تُحْسَبُ شهادةُ امرأتان بشهادة رجل واحد, وكيف أن للرجل مثل حظ الأنثيين في الميراث , وكيف أنَّ الرجلَ قوَّام على المرأة مما فهمه الرجل هو القوامة المطلقة والسيادة المطلقة على المرأة , وان كل ما يخص المرأة هو خاضع لإرادته تحت هذا البند في الأحكام القرآنية , تسلط الرجل منذ بدء الخليقة إلى اليوم على كل كيان المرأة سواء بتدجينها عن طريق الفهم الخاطئ للقرآن والكتب السماوية الأخرى ، أو عن طريق استخدام القوة والضرب على مر الزمن من أجل قهر المرأة وتدجينها وإرغامها على إطاعة كل الأوامر الصادرة من الرجل سواء كانت صحيحة أم خاطئة , صادرة من رجل صالح أم غير صالح , من رجل له من الذكاء والفهم أم كان غبيا" , مقيتا" أو فاجرا" .

 


منذ أن خلق الله الكون وخلق الكائنات جميعا" من الإنسان إلى الحيوان والنبات وخلق الأطياف الأخرى , خلقها الله جميعا" من ذكر وأنثى , وأفرد لكل فئة وجنس حقوقا" وواجباتٍ إذ حتى في الحيوانات للذكر حقوق وواجبات وللأنثى , فحين نرى عند الإنسان أن الرجل هو من يتكفل بجميع شؤون المعيشة للأسرة , نرى عند الأسُود العكس فإنَّ الذكر لا شيء يقدمه سوى الحماية والسيطرة ، وكلُّ الشؤون الأخرى من توفير الطعام إلى تربية الأشبال تقع على عاتق الأنثى , فكأنما قد أفرد الله لكل فئة ونوع وجنس حقوقا" وواجباتٍ , وبعثَ الرُّسُلَ والأنبياءَ لبيان الشريعة والمنهاج الحياتي التي يجب على كائن الإنسان أن يكون عليها , وأخبر الله سبحانه وتعالى بذلك في كتابة العزيز وأخبر عن سر الحكمة الإلهية في قضية الخلق للإنسان كما ذكر الله سبحان وتعالى في سورة المؤمنون الجزء 18 الآية 115 : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا" وأنكم إلينا لا ترجعون ( صدق الله العظيم ) .


انتهى الجزء الثاني ..وعسى أن يكون فيه فائدة لمن ألقى السمع وهو شهيد ، والسلام عليكم ... والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     01-05-2014 07:07:04
خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي رسولنا الكريم
الأخت العزيزة الأستاذة أم المجد حفظك الله ..

نعم لقد أنصفت ووصفت الحياة الزوجية بسطور فأجدت أشكرك شكرا يليق بمقامك ، وبأدبك وبذوقك ، على هذه المداخلة الرائعة .. راجيا أن تظلي أنت وجميع الأزواج بهناء دائم وسعادة مطلقة ، لا يشوبها شائبة ، ولا ينغصها منغص ..
أدامك الله وحفظك ورعاك أختنا العزيزة .. والسلام ..
ام المجد     |     27-04-2014 22:07:41
ليتهم يتعلمون
الكاتب الاستاذ محمد ,, انا على يقين بأنك اعطيت الموضوع كفايته مقدره الخبره والمعرفه ,مع الاطلاع الواضح فيما يخص النواحي الاجتماعيه ,الزواج مساكنه والفه ومعرفة الحقوق والواجبات لكلا الطرفين,واعتقد ان الدين الاسلامي وكل الاديان قدست الحياه الزوجيه ووضعت الاسس الصحيحه له ,,,,,,,,سيدي ما اود قوله العوده الى تعاليم الدين عندها ستسير الحياه على ما يرام.
“ قال تعالى ,,ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون“ سأنهي مروري بهذه الآيه الكريمه التي لها بالغ الاثر على النفس وعلي انا شخصيا,متمنيه للجميع ولك حياه هانئه بعيده عن منغصات الحياه



محمد القصاص     |     27-04-2014 14:48:27
بحق كان لمداخلتك أبلغ الأثر ..
الأخت العزيزة الأستاذة علياء إماره - فلسطين العزيزة .. حفظك الله ..

صديقتي العزيزة .. كان لمرورك أروع الأثر في نفسي ، كما أضفيت على مقالي معلومات كان بالفعل تنقص بمقالي حقا ..
نعم العلاقات الزوجية ، يمكن أن يكتب عنها مجلدات ، وقد أصبحت الآن أكثر الأمور تشعبا فعلا ، ولما كانت مثل هذه العلاقة لها علاقة بالأسرة مباشرة ، فإنها ذات صلة أكيدة بأمان الاسرة والمجتمعات ، والحقوق بين الأزواج هي حقوق مشتركة مطلوبة من كليهما ، وليس واحدا دون الآخر ..

وكم أتمنى أن يسعى الجميع لإنجاح هذه الشراكة ، كي يعم السلام والمودة والرحمة ما بين الجميع .. أنا أشكرك من كل قلبي وكم أتمنى على من يطلع على مقالي هذا بأن يعرج على مداخلتك العظيمة لما فيها من معلومات أثرت مقالي بحق .. لكي تعم الفائدة ..

أنت أديبة بمعنى الكلمة ، ونحن هنا في الاردن نكن لك أبهى آيات التقدير والاحترام ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون معك دائما ، وأن يحميك من كل شر والله الموفق ، ودمت بخير وعافية عزيزتي ...
محمد القصاص     |     27-04-2014 14:41:47
شكرا لمرورك العطر ..
أخي وصديقي الحبيب الشاعر الأستاذ ماهر حنا حداد ... المحترم ..

شكرا لمرورك العطر أيها الأخ الحبيب .. وأثني على ما تفضلتم به من روائع الكلم .. دمت بخير ، والسلام عليكم ...
علياء اماره _فلسطين 48     |     25-04-2014 18:30:41

أسعد الله مساؤك حضرة الكاتب المخضرم الاستاذ محمد القصاص المحترم وبعد:

موضوع العلاقه الزوجيه والاسريه موضوع هام جدا وله تشعبات كثيرة من حيث حق الزوج على زوجته وبالعكس اضافة لحقوق كلاهما تجاه الاخر بالاحترام والرحمه والمسؤوليه تجاه بعضهما البعض ..وكتابتك لجزء ثاني لهذا الموضوع دليل على اهميته الكبرى خاصة ان هذا الجزء رائع بالفعل كما هو مهم جدا..
كما ذكرت بداية ان للزوجه حقوق على زوجها من حيث التعامل والاحترام فيبجب عليه ان يقدّر لها تعبها في بناء الاسرة وان يعاملها برفق كما كان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يعامل ازواجه..
امّا بالنسبة لموضوع الغيره فكلنا نعلم ان كل شيء زاد عن حده قلب ضده والغيره ان زادت عن حدها فهي نقمه ..وغيرة الزوج على زوجته ان كانت لدرجة منعها من الخروج من البيت وغيرها فانا ضدها والشك الذي ليس له أساس ناتج عن مرض نفسي او اذا كان سيء الاخلاق فيعتقد ان جميع الرجال مثله “اللي في مسلّه بتنخزه “ وفهمك كفاية ..

بالنسبة لزعل الزوجه ولجوئها الى بيت والدها فهذا أكبر خطأ ترتكبه بعض الزوجات لسببين ,الاول وهو فضح اسرار بيتها امام اهلها والناس ,والسبب الثاني هو توسعة الخلاف بينها وبين زوجها اضافة انه يجب عليها الصبر والتروي قبل كل شيء وان تفكر جيدا قبل اتخاذ أي خطوه علّها تعود عليها بالفائده فالزوجه الذكيه هي التي تحل اكبر مشكله ولكن عليها بالصبر ..

امّا بالنسبة للزوجه التي تستغل ظرف كهذا في اذلال زوجها لها والاستهانه بمشاعره فهذا الشيء الذي أكرهه في المرأه واعتقد ان الزوج السبب في ذلك فان لم يكن رجلا بكل معنى الكلمه من البداية لما وصل الى هذا الحال ..وهذا اسلوب في قمة الحقاره “أعذرني للفظ استاذ محمد “ تستعمله المرأه تجاه زوجها بل يجب عليها احترامه خاصة امام الاهل ,ويجب عليها عدم الانصات لأي كلام خارجي لانه “بزيد الطين بلّه“..

وكثير من الزوجات تهمل بيتها وزوجها الى ان يصل الحال بالزوج الى الخيانه ..تراها داخل البيت قبيجة المنظر تفوح منها رائحة البصل وغيره وما ان خرجت للسوق ا والى أي مكان اخر تراها بأجمل حلّتها تفوح منها الرائحة الزكيّه بمعنى آخر “بتلبس للناس مش لزوجها“ الله يهديهم ..

اذا عرف الزوج وزوجته الحقوق والواجبات تجاه بعضهما البعض ولجئوا الى الحوار والتفاهم وبحسب ما أمرنا الله ورسوله في التعامل بينهم لكانوا زوج وزوجه مثاليوّن..

الكلام يطول في الموضوع ولكن اكتفي بهذا القدر واشكر لك جهودك لكتابة الجزئين والذي اتمنى ان يستفيد منه الكثير من الازواج ..
يعطيك الف عافيه استاذ محمد وتحياتنا لك وللسيد منذر ولكافة العاملين في الموقع من قانا الجليل ودمتم بخير

ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     25-04-2014 18:29:00
قصص كثيرة ولكنها شيقة
الأخ الكاتب والأديب محمد القصاص المحترم
تابعنا معك الجزء الثاني وكانت قصص النساء وإن كانت طويلة ولكنها بحق شيقة تكشف
عن ثقافة كبيرة يمتلكها كاتبنا ولعل أجملها قصة هند ....مشاكل الأزواج كثيرة جدا وهذا من الطبيعي
لأ ن العلاقة الزوجية تقوم على ارتباط زوجين في الغالب غريبين عن بعض ولكن طريقة معالجة الأمور تحكمها حكمة
الزوج أو الزوجة ..الذي يحول دون تفاقم المشكلة والتروي وعدم اتخاذ قرارات سريعة قد تعود للندم
نتمنى ممن يقرأ هذا المقال أن يتدبر ما فيه من دروس تنفع الأزواج
شكرا لك كاتبنا وتقبل
مني خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح