الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
إستسلام
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لما تشكو يا صديقي لما تألـمْ ؟؟ لما لا تحي مع الذلِّ فتَسْلـــــــــمْ


لما لا تقبلْ بضيمٍ أو هَـــــــــوانٍ لما لا تبقى جبانا ثم تَغْنَـَــــــــــمْ


تَشْتُمُ الباغي صديقي فهو ظُلــمٌ أو تحاولْ صدَّ عدوانا ستؤثـــــمْ


أيها الصحبُ دعوني فهمومـــي كجحيمٍ نارُها أعتى وأظلـــــــــمْ


أحرامٌ ..أن أعيشَ العمرَ حُرًّا ؟ كيف أحياها .. عذابا كيف أحْلُـمْ


كم بغى الظُلاَّمُ عُدوانا وظلمــــا فتصَبَّــرنا وما في النفسٍ أعظـمْ


أيها الناس لما ترضوا بــــــــذلٍّ إن تذلُّوا يصبحُ الطُّغيانُ أظلـــــمْ


قد تظنوني بني قومي سعيــــدا وأنا في خلوتي أشقى وأســــــأمْ


فأنا من فرطِ آلامي أعانــــــــي وجِراحاتي هنا في القلبِ تعظُـمْ


فكليمُ الجسمِ قد يشقى لحيـــــنٍ وكليمُ النفسِ ظلَّ العمرَ يَـسْقَـــــمْ


إنني في هـدأة الليل أناجـــــــي خالقي في خلوتي ..يا ربِّ فأرحمْ


فطغاة الأرض يا ربِّ استباحُــوا حُرمة الإسلامِ والأقصى تَهَــــــدَّمْ


بُحَّ صوتُ الحقِّ في الأرضِ لحتــى أنْ علا الباطلُ والبغيُ تكلَّــــــــــمْ


قسما أقسمتها .. تُبَّا لنفـــــــسٍ تقبلُ الإذلالَ حتى النفسُ تهـــــرمْ


أو تعيشُ الدَّهرَ رهناً للأمانـــي بجحيمٍ نارُهُ في الصَّدر تُضْـــــرَمْ


كم أصابَ العُربَ يا قومي صَغارٌ وهوانٌ وكلابُ الكفرِ تَــنعَّــــــــــمْ


أيها العُربُ فهبوا لا تُبَالـــــــوا موتُنَا يا عُربُ باتَ اليومَ أرحــــمْ


إن ضَعُفْتُمْ أو حييتـم بهـــــوانٍ يَعْظُمُ البغيُ وفي الأوطانِ يَعْظُـــمْ


لن يسودَ العدلُ في العالم حتى يُهزَم الباطلُ والظُّلمُ يُــقـَــــــــــزَّمْ


فلما نحيا وفي النفس هــــوانٌ ونرى الغُصَّة في الصَّدر كعلقــمْ


كيف نرجو رحمة الكافر فينــا من لئيم في مناحي الأرض يُجـرمْ


قتلَ الآمالَ فينــا بســـــــــلاحٍ أمعنَ القتلَ بجيلٍ لِمَا أسْلــــــــــــمْ


أمةَ العُرب أهلْ تَحْييـنَ عمـرا في ذُرى الإذلال تحي تتنعَّـــــــــمْ


أيها الناس فهبوا من سُبَــاتٍ وارعووا يا قومَنا فالموتُ أعظـمْ


فظلامُ الليلِ يُجلى بشــــــرُوقٍ مع بزوغِ الفَجْرِ كلٌ فيه ينعُــــــــمْ


يا أخا الإسلامِ هيا لِجِهــــــادٍ يَدْحَرُ الظالمَ والدينُ يُكَــــــــــــــرَّمْ


أدفاعٌ عن ثرى القدسِ حرامٌ ؟ مثل بذلِ الرُّوحِ في الهيجا مُحــرمْ


يا أخا الإقدامِ في الهيجا حَيـاةٌ أو مماتٍ بالخنا يوماً فتُهْــــــــــزَمْ


فاحتلالُ الأرض مشروعٌ وأمَّـا من يذد عن حوضِهِ شَرْعا سيعـدمْ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     18-05-2014 17:06:03
مقال معد للنشر .. مع تحياتي أستاذ منذر ...
الإرهاب
في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
بقلم – محمد القصاص

منذ النكبة الفلسطينية التي مضى عليها أكثر من ستة عقود .. والعالم كله يرزح تحت وطأة الحروب تارة ، ووطأة الإرهاب تارة أخرى ، فظلت المسألة بين كرٍّ وفرّ .. منذ عام 1948م حتى يومنا هذا . لم تنصف القوى العظمى ، ولا الأمم المتحدة شعب فلسطين الذي شرد من وطنه ، على أيدي الصهاينة .. وبدعم من قوى البغي والباطل في الغرب ، وعلى رأسهم بريطانيا التي كانت وقتذاك كقوة لها وزنها وتأثيرها وفاعليتها على الكرة الأرضية قاطبة .. وقد عانت معظم الشعوب من سيطرتها واحتلالها البغيض عقودا طويلة ..
ولما اغتُصبت فلسطينُ ، وشُرد شعبُها ، لم يجد هذا الشعب من ينصفه ، أو من يعينه في ملماته أبدا ، وقد عاشوا كل تلك العقود .. على الأمل والأمنيات ، والوعود الكاذبة بحل مشكلتهم وإعادتهم إلى ديارهم .. إلا أن شيئا لم يحدث لغاية الآن ..
ولما أحسَّ الفلسطينيون بالظلم الشديد وتنكُّبِ الدول لهم وعدم مناصرتهم في مطالبهم ، قرروا تشكيل ما سمي في ذلك الوقت بمنظمة التحرير الفلسطينية في الستينات من القرن الماضي .. كانت مهمتها كتنظيمات مسلحة ، مهاجمة الصهاينة في عمق الوطن الفلسطيني تارة ، ومهاجمة الأهداف الصهيونية في العالم تارة أخرى .. لا بل ذهب الفلسطينيون إلى أبعد من ذلك ، فقاموا بشن هجمات موجعة عديدة على أهداف تخص الدول المساندة للعدوان الإسرائيلي ، مثل أمريكا وبريطانيا ، ودول أخرى .. كان الهدف من تلك الضربات ، هو لفت نظر الحكومات والشعوب في تلك الدول ، أو لدفعهم إلى تحريك ضمائرهم من أجل التوقف عن مساندة العدوان ماديا ومعنويا .
لم تفلح تلك العمليات في تغيير سلوكيات الغرب ، ولم تؤتي أكلها ، نظرا لتعنت تلك الدول بمواقفها الظالمة ، تجاه الشعب الفلسطيني ، ومناصرتهم المطلقة للعدوان الصهيوني ، وقد أطلق الصهاينة على كل التنظيمات الفلسطينية التي تصارع العدوان مسمىً كان يُعرف (بالمخربين) .. ومع مرور الوقت ، أخذت تلك الدول المناصرة لإسرائيل ، بتحوير مسمى تلك الهجمات التي تستهدف العدوان ، إلى مصطلح آخر ، يسمى (بالإرهاب) ، وتنظيماته بالإرهابيين ، ثم تحول مرة أخرى إلى مصطلح آخر أكثر وقعا بمعناه ومغزاه ، وهو ما صار يسمى بالمتطرفين ، وذلك من أجل تجريده من نظرية القدسية الجهادية التي يقوم بها المجاهدون على أرض فلسطين المحتلة ، وخارج حدود فلسطين .. وتعرية الصبغة الجهادية من مفاهيمها ..
وبعد ، أن نجحوا في تحييد ونزع القدسية الجهادية عن مسارها الصحيح .. بدءوا بشن حملات عسكرية واسعة النطاق على جميع القوى التحررية والجهادية أينما وجدت في العالم كله ، سواء داخل الأرض الفلسطينية أو خارجها على أن لا تتجاوز حدود الوطن العربي والإسلامي ، وقد امتدت أيادي الظلم إلى مدى أبعد ، ونطاق أوسع ، وصل إلى أعماق الأقطار العربية والإسلامية ، حتى التي ليس لها حدود مع فلسطين ، بدعوى محاربة المجاهدين والمناضلين الفلسطينيين ومن ساندهم من جهاديي وأحرار العالم ..أينما وجدوا ، واختاروا لحملاتهم المدمرة هذه المرة اسما آخر وهو (الحرب على الإرهاب) ، لكي يتمكنوا من إقناع الآخرين بمشروعية هذه العمليات ، التي تجاوزت بفعل ضرباتها الموجعة حدود وهوامش الإرهاب نفسه ..
وقد أصبحت الحرب على الإرهاب مصطلحا تؤيده كل القوى الظالمة في العالم ، وبعد أن استطاعوا تحييد المجاهدين عن وجهاتهم الصحيحة ألا وهي تحرير الأرض ، وصرف أنظارهم عن كل ما يمت إلى الجهاد والتحرير بصلة أيا كانت ، لعدم تمكين الإنسان الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة على أرضه الفلسطينية ، فكان ذلك التحييد بتخطيط شيطاني محض ، انساق وراءه فصائل كثيرة من المناضلين في كل بقعة عربية .. تبدلت على إثره الوجهات ، والغايات القتالية ، وأصبحت تتجه بالمطلق إلى غايات أخرى وهي محاربة الأنظمة العربية نفسها وإشعال حروب ما يسمى بالربيع العربي في كثير من الدول العربية ، التي كانت ربما تشكل قوة قد تتهدد أمن إسرائيل بشكل أو بآخر ، ولو بمجرد التهديد والوعيد والقول ، وقاموا بتحريضٍ من تلك القوى الشريرة ، إلى تحويل وجهتهم الجهادية فعلا إلى مسارات أخرى ليس لها علاقة بالجهاد من قريب أو من بعيد ، مما جعل الأنظمة العربية تحسب ألف حساب لتلك التنظيمات ، وتتخذ منها مواقف مضادة ومناهضة ، مستعينة على تحقيق تلك الأهداف بكل قوى البغي والعدوان وبقواته الحربية وأسلحته الفتاكة ، فحققت بذلك أحلام الصهاينة ومن وراءهم ، وجندت من أجل الاقتتال فئاتٍ عربية تقاتل بعضها بعضا ، وكما ترون الآن ، ارتاحت أمريكا ، وأراحت جنودها من السفر إلى ما وراء الحدود من أجل القتال في عالمنا العربي ، وأوكلت المهمة إلى العرب أنفسهم فيقومون بالواجب الصهيوني نيابة عن الصهيونية . ومن هنا تحولت النظرة الجهادية في العالم العربي إلى مفاهيم أخرى ، مؤيدة لفكرة الحرب على الإرهاب .. مما دعا بعض الدول العربية للمبادرة بفتح حدودها أمام القوى الغازية ، كي تساعد على التخلص من تلك التنظيمات التي أصبحت بالفعل تشكل خطرا كبيرا على الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية ، بل وقد جعلت تلك الأنظمة تطلب مساعدة الدول الكبرى من أجل شن حروب مدمرة على تلك التنظيمات . ومنذ حوالي عقدين من الزمن ، وتبعا لتبدل الأوضاع والأساليب القتالية التي يواجه فيها المقاتلون دولا عظمى لا قبل لهم فيها .. تحول أسلوب الجهاد واتخذ مسارا آخر غير المواجهة ..
من هنا بدأ الإرهاب الحقيقي ، الذي لم يكن معلنا من قبل ، وانخرط في تنظيماته ، الملايين من الشباب العربي والمسلم ، الذين ارتأوا بفعل قناعات خاطئة بأن الطريقة الجهادية ، حسب النظريات السابقة لم تعد مجدية .. أمام تلك الضربات الموجعة ، وخاصة بعد مهاجمة أفغانستان التي كانت القاعدة في ذلك الوقت جزءا مهما من تنظيماتها الجهادية ، بقيادة أسامة بن لادن .. مما دعا أمريكا أن تجهز أساطيلها الكبيرة ، من أجل غزو أفغانستان وقد تم ذلك فعلا في عام 2001 ، ولقد كنت وقتها في الولايات المتحدة ، وكان لي صديق في الجيش الأمريكي .. تعرفت عليه قبل الغزو .. وقد أخبرني بأنه ذاهب إلى أفغانستان ، للمشاركة بمحاربة تنظيم القاعدة ، وبعد غياب دام أكثر من ستة شهور ، عاد بعد أن انتهت مهمته القتالية ، ليخبرني عن خطورة تلك المهمة ، وقد حدثني عن أشياء كثيرة ، وكانت علامات الخوف والرعب ما زالت بادية على محياه ، رغم عودته من هناك ، بل وأقسمُ بأنه عاد بحالة أخرى غير التي كان عليها قبل الغزو ، ولم يكن ليتقن الكلام كما كان من قبل ..
وأيا كان الأمر ، فإن تنظيم القاعدة ، لم يكن سوى سببا في مهاجمة دول وشعوب الأقطار العربية والإسلامية ، واستخدام شتى أنواع الأسلحة ضد البشرية ، دون تمييز بين المدنيين والتنظيمات الأخرى .. بل وكانت تلك التنظيمات سببا لتراجع وتخلف العالم العربي والإسلامي قرنا آخر ..
بعد تلك الحرب .. أصبح منظر العربي وخاصة الشرق أوسطي في الولايات المتحدة مقززا جدا ، ومنفرا ومخيفا ، بل ويشار له من قبل الجميع على أنه إرهابي مخيف ، لا يؤمَن جانبه ، أو ربما سينفجر بحزام ناسف بين لحظة وأخرى .. وأبعد من ذلك فقد كنا نحن العرب أيضا حينما يقترب منا عربي هناك في الولايات المتحدة ، نتصفح وجهه ، ونحسب له ألف حساب ..
ركبت الطائرة يوما من مطار لوس أنجلوس إلى مطار نيويورك الذي استمرت رحلته حوالي خمس ساعات ونصف ، وعندما هبطنا في مطار نيويورك المحلي (Local Airport) اتجهت إلى مكتب الاستقبال كي أعلمهم بأنني سأواصل رحلتي إلى عمان .. وكان هناك رجل عربي يرتدي ثوبا أبيضا لكنه حاسر الرأس ، ذو لحية طويلة ، منظره مخيف .. مقطِّب الوجه ، حاد النظرات .. بدا وكأنه يتعقبني ، وكنت أحذر أن يكلمني ، وخاصة عندما لاحظت رجالا من الشرطة ، والمخابرات (FBI) يتعقبونه أيضا بكل اهتمام .. وما أن وصلت إلى سيدة سمراء زنجية تجلس في مكتب الاستقبال هناك ، قلت لها بأنني سأواصل رحلتي إلى عمان ، فقالت لي إنك الآن في المطار المحلي ، وعليك أن تتجه إلى مكان يبعد حوالي خمسة عشر ميلا كي أصل المطار الدولي (International Airport) ، وعلي أن أقوم بالنزول إلى الشارع ، وأنتظر أحد الحافلات هناك ولونه أزرق ثم أركب به ، وأخبره كي ينزلني عند الصالة كذا .. وحينما نزلت الدرج المؤدي للشارع ، وما كدت أقف لحظة إلا والباص ذو اللون الأزرق قد جاء ووقف عندي ومعي شنطتي اليدوية ، صعدت إلى الباص وما كدت أن أجلس حتى فوجئت بالرجل العربي يصعد أيضا ورائي ، ويبحث له عن مكان قريب مني ليجلس ، ولم ألتفت إليه أبدا ، ولم أعبأ به ، وعند البوابة المخصصة نزلت ، ونزل الرجل أيضا ، فدخلنا سوية إلى الصالة ، وتوجهت مجددا إلى مكتب الاستقبال وناولت السيدة التي هناك تذكرة الطائرة ، عندها سألتني فيما إذا كنت أفضل كرسيا معينا ، فطلبت منها أن تجلسني بجانب النافذة .. مع أن الكثيرين لا يحبون الجلوس بجوار النافذة ، قالت لي بأن رقم الكرسي هو كذا وكذا .. فوجئت بأن الرجل يتبعني إلى المكان ، ولا أدري ماذا دار بينه وبين السيدة بمكتب الاستقبال ، وعلى كل حال ما أن حان موعد الرحلة إلى عمان .. كان من المفاجئ أن أدخل الطائرة ، لأجد الرجل يجلس في مكاني على المقعد المحاذي للنافذة.. كانت المفاجأة كالصاعقة نزلت على رأسي ، فحييته ، وقلت له بأدب ، أخي إن هذا الكرسي محجوز لي .. إلا أنه رد علي بصلابة قائلا .. اركب هنا بجانبي هذا هو المقعد الخاص بي .. فقلت له بغلظة ساعتها : يا سيدي هذا مقعدي فأخلي مقعدي لو سمحت وبدون نقاش ، لكنه أصر على الجلوس ، عندها جاء أحد المراقبين على متن الطائرة فقلت له ، هذا الشخص يتابعني منذ أول نزول الطائرة .. وحتى الآن والآن يريد أن يجلس بمقعدي .. طلب منه المراقب أن يرافقه إلى جهة معينة داخل الطائرة .. عاد بعد خمس دقائق بوجه عابس لا ينظر به أبدا ..
فجلسنا في الطائرة من نيويورك إلى عمان حوالي ستة عشر ساعة ونصف الساعة ، لم يكلمني أبدا ، ولم أكلمه ، وكانت أشق رحلة مرت علي في حياتي ..
من ذلك الوقت أصبحت أنظر إلى أصحاب اللحى وخاصة أولئك مرضى النفوس والذين تبدو تصرفاتهم فعلا مثار شبهة وقلق للآخرين، وأنزِّه من قولي هذا مشايخنا من أصحاب اللحى الفضلاء المحترمين ، من العلماء الأجلاء .
واليوم حينما أصبح الإرهاب إرهابا بمعنى الكلمة ، وأصبح الشباب العربي المسلم يرتادونه كبديل للحياة التي يطمح لها الشباب الأسوياء المثقفين .. فقد باتت الأجيال كلها على كف عفريت ، ولا أدري بأي قناعة يذهبون بأحزمتهم الناسفة ، ويلقون بأنفسهم وشبابهم الغض إلى جهنم ، وعذاب الحريق ، ولا أدري كيف يستطيع سدنة الإرهاب إقناع هؤلاء الشباب بمفاهيمهم الخاطئة عن الجهاد والإسلام .. حتى أنهم أساءوا فهم الإسلام ، وأساءوا فهم الجهاد ، وراحوا يحصدون أرواحهم وأرواح غيرهم من أبناء العروبة البسطاء الذين ليس لهم علاقة لا باحتلال فلسطين ، ولا بالقوى الغازية لأرضنا العربية .. ولا أدري ما هي الروح التي يقتلون بها الأبرياء ، وغير الأبرياء .. ولا أدري كيف يكون شعورهم ، وهم يحملون الأحزمة الناسفة ، أو يقودون السيارات المفخخة ، ليقوموا بعملياتهم الإجرامية تلك ، عن قناعة لا أساس لها من الدين والعمل الجهادي السليم .. كم أتمنى عليهم أن يطلبوا من أولئك السدنة أن يرافقونهم في رحلة استشهادية كما يدعون ويفجرون أنفسهم بتلك الأحزمة الناسفة ، والسيارات المفخخة بنفس الروح البريئة التي يقوم بها هؤلاء الشباب ..
ولكن هيهات .. هيهات .. فإن هؤلاء السدنة أصبحوا مكشوفين للعيان ، ولا يمكن أن تنطلي ضلالتهم على أبسط البسطاء ، ولكل إنسان عقل يمكنه من فهم هؤلاء الناس ، وارتباطاتهم والجهات التي يتعاملون معها ، كي يقوموا بعملياتهم المضللة لأبنائنا وشبابنا ، وعلينا أن نتأكد ، بأن مثل هؤلاء العملاء ، يجب أن يحارَبوا ، ويجب على شبابنا أن يحذروا الوقوع بهذه المهالك ، وعلى مشايخنا أن يقوموا بحملات واسعة من أجل توعية الأجيال من مخاطر الانزلاق بالأعمال الإرهابية ، التي لم ولن تحرر شبرا واحدا من أرضنا المحتلة .. بل هي لا تعدو عن كونها مخططات ، الغاية منها ، القضاء على الشباب المسلم أينما كان ، والتخلص من الأجيال التي قد تكون نواة لجيوش عربية إسلامية ، تهب للتحرير بروح إيمانية وجهادية واستشهادية بالمعنى الحقيقي للاستشهاد ..
قبل أيام قرأت في أحد البوستات على الفيس بوك هذه السخرية ..
إعلان هام ...
عمرك بين ال 18 وال 30 ... دقنك طويلة وشواربك محلوقة
عندك موهبة بالتكبير ... عندك هواية بالذبح والتقطيع ..
عندك فكر جهادي وانتحاري ... عندك هوس بالجنس والجنة والحوريات ...
أخي المجاهد .. تعلن الهيئة الإسلامية عن فتح أبوابها للمشاركة ببرنامجها الجديد * إرهاب غوت تايلنت*
يحصل الفائز على الجوائز التالية :
1- حورية موديل 2013 مجمركة وكاملة المواصفات .
2- رحلة جهادية مدفوعة التكاليف إلى أفغانستان مع إقامة لثلاثة أيام في كهف خمس نجوم تابع للقاعدة .
3- ساطور مضاد للدروع مع بيت جلد أصلي ..
4- حزام ناسف مرصع بالألماس .
5- وظيفة دائمة في معمل العبوات الناسفة .
لاحظوا معي كيف وصلت الحال بحالنا في العالم العربي ، والمستهدفون هم فئة الشباب ، والمروجون لهذا هم العملاء والخونة الذين لا همَّ لهم سوى ترويج الصبغة الإرهابية لدى شبابنا .. وإرسالهم في رحلة غير مرجعة إلى جهنم .. والله من وراء القصد ،،،،،
محمد القصاص     |     17-05-2014 20:40:57
نعم .. ونعم الرأي رايكم ..
الأخ والصديق العزيز الأديب الأستاذ كرم سلامه حداد .. عرجان ..

إن لم يصحو العرب على وقع هذه المآسي التي تدور رحاها في كافة الأقطار العربية ، وتسحق شبابنا وأجيالنا التي عليها نعول الآمال ، فسوف لن يكون للقومية العربية أية مقومات ..

العرب الآن في سبات ، لاهون غافلون .. غير مهتمين بمستقبل الأمة ، ولا برفعة الوطن ، ولم تعد تهمهم الأجيال وما ينتظرها من مآسي في المستقبل المنظور .. وإذا ما استمروا في غفوتهم ، فسوف يستيقظون على سقوطهم في الهاوية .. ولن يجدوا متسعا من الوقت لإبداء الندم .. ولو ساعة ندم واحدة ..

سيجلسون بعدها على أطلال كراماتهم الممزقة الممتهنة .. وستبقى حياتهم كلها أمنيات لن تتحقق أبدا .. وإني أخاطب العرب جميعا ، أن ينهضوا من غفوتهم ، ومن سباتهم ، ويعيدوا حساباتهم لمواجهة الأزمات والكوارث التي تحيق بهم من كل جانب ، وأما عن الاقتتال الدائر على الأرض العربية ، وضحاياه كلهم من الشباب العرب .. الذين تعتمد عليهم الأمة إن رغبت في النهوض ، أو التقدم أو الازدهار .. أو تحويل أغلبية شبابنا إلى ارهابيين يقتلون بعضهم بعضا ، ويدمرون مقوماتنا وعروبتنا ، ونحن نعرف بأنها مؤامرة .. ومع ذلك لا نحفل بها ، ولا نستطيع أبدا مقاومتها أو صد هذه التيارات المتصارعة عن غيها .. وعن انزلاقها في متاهات الإرهاب ..
أشكرك أخي كرم مرة أخرى ، وسيكون مقالي القادم عن الإرهاب أسبابه ودوافعه وتبعاته إن شاء الله .. والسلام عليكم ...
كرم سلامه حداد/عرجان     |     17-05-2014 09:08:20

الاخ الكاتب والشاعر محمد القصاص المحترم,,,,
قصيدتكم الرائعة(استسلام),,,تحمل في طياتها الدعوة الى النهوض من غفلتنا ويباتنا ,,,الى رد كرامتنا العربية ,,,الى الانتفاض بوجه هذا الواقع المرير الذي اصابنا,,,الى نهضة فكرية يتبدل فيها الخمول الى حراك وطني قومي للذود عن حياضنا المغتصبة,
ايهما افضل ان نقدم الالاف الشهداء لرد الكرامة العربية, ام نقدمهم للذبح بدم بارد على الارض العربية, في سوريا/العراق/مصر/ليبيا/تونس/اليمن/لبنان,,,,الخ
اتمنى ان يعود زمن القومية العربية عندما كان الوطن العربي كله يدا واحدة في مقارعة الاستعمار, ودعم الجزائر, وكنا نتغنى :بلاد العرب اوطاني,,,
محمد القصاص     |     15-05-2014 18:05:05
شهادة كلها إكبار واعتزاز وإجلال
أخي وصديقي الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ...

تحياتي القلبية لك أيها الأخ الحبيب .. ابا الحسن .. ماذا نستطيع قوله غير ما هو واقع منظور أمامنا ، نقولها بكلمات ، وغصة في القلب والله أعظم ..

أنظر يا سيدي إلى المسلمين في نيجيريا ، وإلى المسلمين في بورما ، كيف يقتلون ؟ والطريقة التي يقتلون بها ، حرق في المحرقة ، ورمي بالرصاص ، وقتل جماعي ، ولا يستطيعون أبدا الدفاع عن أنفسهم ، وكل ذنبهم بأنهم قالوا : لا إله إلا الله .. محمد رسول الله ..

وأما العرب ، فهم متفرجون ، يتقنون الفرجة والتمتع بالاحتراق والدم والقتل ، وكأن إمعان القتل بالشعوب هي مسلية إلى حد باتوا بمتعة لا نظير لها ..
لم يخف الحكام العرب على عروشهم ، ولم يخافوا على شعوبهم ، وهم يستنفذون كل قواهم ، ويتقلون كل شعوبهم من أجل كراسيهم ، لم يسألوا أنفسهم ذات يوم من يحمي لكم هذه الكراسي ، المحاربون الكلاب ، حينما يعودون من المعركة ، سينقضون عليهم نهشا وعضا ، وقتلا بلا رحمة ، تماما كما كانوا في أتون المعركة ، هم أقوياء ، وسيقون أقوياء ، وسيصبح أسيادهم ضعفاء لا حيلة لهم أمام مصاصي الدماء والإرهابيين والقتلة ..
يا للعروبة من مستقبل أسود ينتظرها ، عروبة بلا مقومات ، ولا فكر ، ولا مخافة من الله ، ولا إيمان ينفعهم إذا ما اشتد الوطيس ، واشتعلت المعركة ودارت الدائرة عليهم ..

الله أكبر من مستقبل مظلم .. لئيم .. وشكرا لك أخي الدكتور أبا الحسن ، والسلام عليكم ،،،،
د. الشاعر أمين المومني     |     15-05-2014 17:15:45
لله درك
مررت بالأمس وسطرت مروري ولكني اليوم ما وجدت مروري فيسرني المرور ثانية لأسطر كلمات تقدير واعجاب بقصيد حقا انها تشحذ الهمم تساؤلات سطرت بسيف شاعر لتترغب في القوب غصات لواقع مؤلم ومرير .
ابيات تفيق القلوب البائسة المذلولة قهرا . وتذكر في حاضر قد غمس بمر الذل . وأرض قدسية
لا زالت تئن , ( أدفاع عن ثرى القدس حرام ؟ مثل بذل الروح في الهيجا محرم ) فيا لتسائل رسم واقع فقأت العيون فما عادت تراه .
حملت ابياتك الكثير الكثير وصورت الواقع المرير .
جدت فابدعت ايها العملاق . طاب قلمك وسلم قريضك .
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:54:12
وما أبلغ هذا الجرح .. صديقتي .. ؟!
الأخت العزيزة الرائعة والأديبة صاحبة الذوق والحس الأدبي الجميل الأستاذة أم المجد حفظك الله.

يا أستاذتي .. بنظرة سريعة نحو الشرق والغرب العربي ، ماذا ترين ؟ هل ترين غير القتل والتدمير والإرهاب يحصد أرواح آلاف الأبرياء ..؟
على الساحة العراقية .. وفي أفغانستان .. وفي باكستان ، وفي ليبيا ، وفي مصر ، وفي سوريا الجارة التي نعرفها كابرا عن كابر ..
ماذا حل بالشعوب العربية غير النكال والتدمير والقتل ، وإذا أمعنا النظر جيدا ، وجدنا أن العملاء هم عرب ، والخونة هم عرب ، والإرهابيون هم من العرب ، والذين يقتلون هم من العرب ، والضحايا من العرب ، والمقومات كلها عربية ، والأرض التي يدور فوقها القتال هي عربية ، إنها ليست القدس وليست فلسطين ..
الآن مهمة القادة والحكام العرب تحرير الأرض من الشعوب ، وتطهيرها من النوعية المخلصة الوفية للوطن .. ولن يبقى بعد هذا سوى الرعاع ، الذين لا يعدون عن كونهم عملاء وخونة وجواسيس ، ومنفذي جرائم يقتلون الناس بغير حساب ..
يا أختي العزيزة .. حينما ندخل عمان الحبيبة عاصمتنا الأبية ، نجد بعض الأحياء تكتض بالبنغال الآسيويين .. وأحياء تكتض بالفليبينيين ، وأحياء تكتض بالباكستانيين ، وأحياء أخرى تكتض بالعراقيين ، وأحياء أخرى تكتض بالسوريين ..
قالت لي إحدى الأخوات اليوم .. لقد تهنا في عمان ، وتمنينا أن نقابل أحد المواطنين كي نسأله عن المكان ، وعن الطريق الأفضل إلى المكان الذي نريد .. قالت وبكل أسف أكثر من ساعة توهان ، ولم نستطع التغلب على المشكلة ..
قلت لها : وكأنك يا أخيتي تترجمين ما قاله الشاعر العربي عن الأندلس بعد اندحار العرب وانهزامهم منها : وصرت ترى الفتى العربي فيها ... غريب الوجه واليد واللسان ..
هذه هي حال عمان اليوم .. والمبررات لدى حكومتنا كثيرة .. والمعروف عن اللاجئين في كافة قوانين وأنظمة العالم .. أن يبقوا في مخيمات بعيدا عن المدن وبعيدا عن المجتمع السكاني للمواطنين الأصليين ، ولكن هنا العكس ، حتى أصحاب المتاجر والمخابز وكل شيء ، باعوه للاجئين ، فأصبحنا ندخل عليها فلا نجد إلا غرباء فيها ، وأما قومنا فقد باعوا كل شيء ,كأنهم يعدون أنفسهم لهزيمة مؤكدة ، أعاذنا الله ,, والسلام عليك وبارك الله بك أختنا العزيزة ...
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:41:28
شاعرنا الكبير .. شكرا ...
أخي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات المحترم ...

لم يعد هناك يا صديقي خلاص من ذل ، ولا انتصار على النفس .. ولا أي أمل لنا كعرب في أن نعود إلى عروبتنا وأصالتنا ..
نحن يا صديقي لم نعد نملك سوى الكلمات .. والأقلام التي تترجم إحساسنا بما نراه حولنا من جرائم ترتكب ، عرب يقتلون بعض ، وينتهكون أعراض بعض .. ويقتلون أطفال بعض ، وحكام فاسدون ومفسدون ، وحكومات بالية ، لا يمكنها فعل شيء أبدا لشعوبها .. نحن بطريقنا إلى الهاوية يا صديقي ..
ولا أي فسحة أمل أجدها الآن ، والظروف هي التي تحكم هذه النظرية .. وتؤكد كلامي ، فليس هناك أمل للخلاص .. ولا للنجاة من أتون هذا الاقتتال البغيض الذي يقتل العروبة ، ويدمر أرضها وحضارتها وأطفالها وأجيالها ..
فماذا تبقى لنا .. ؟؟ غير الذل والعار ، .. أصبحنا بنظر الغرب ارهابيون متخصصون حتى النخاع ، لا تصلح الحياة لنا ، ولا نصلح نحن للحياة ..
وعلى كل أنا كتبت قصيدتي ، بمشاعر واحتراق هو في صدري قد أحرق كبدي وقلبي وكبريائي .. والسلام ....
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:36:18
يا صديقي .. هي شريعة الغاب ..
أخي العزيز الأستاذ ماهر حنا حداد .. المحترم ...

نعم أيها الصديق العزيز العالم اليوم ، تحكمه شريعة الغاب ، أصبح من مفاهيمه بأن العرب لا يستحقون الحياة ، لأنهم قطعان من الإرهابيين ، لا تهمهم الحياة ولا القيم ، ولا هم لهم سوى ملء بطونهم ، والبحث عن الملذات المحرمة ، في مواخير الغرب ، ومن يصحو منهم يصبح قاتلا أو ارهابيا هذا هو المفهوم المنطقي لدى الغرب عنا يا سيدي ..

لقد أقتنعت بأن العرب لن يعودوا إلى ماضيهم لا الطارف ولا التليد ، لأنهم ينحدرون بقيمهم وأخلاقهم ، نحو الهاوية ، ولا أظنهم أبدا بأفضل من سكان الغاب من الوحوش البرية التي نراها دائما تتصارع من أجل البقاء .. لكننا نتصارع من أجل تحقيق مآرب ومؤامرات وخيانات ما أنزل الله بها من سطان ، العملاء الآن من العرب ، والجواسيس من العرب ، والخونة من العرب ، والإرهابيون من العرب ، فأي مشكلة أفدح من هذه المشكلة ، سنصل الحضيض ونحن نكابر وندعي بأننا شرفاء ، وأننا أصحاب مقومات ، وأصحاب قرار ، ولا نملك من المقومات ولا من القرارات شيء أبدا ..
لنا الله .. تحياتي لك أخي ماهر .. والسلام ...
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:30:56
مرورك شهادة فخر واعتزاز
أديبتنا الرائعة .. الدكتوره مي زياد البوريني المحترمة ...

اشكر لك مرورك العطر أيتها الأخت العزيزة .. بارك الله بك ، وأعدك بأن لا مجال للإستسلام .. نحن أبناء وطن يجب أن نكون جنده الأوفياء بلا عمالة ولا خيانة ..

نحن شرفاء يا عزيزتي ، وإن تنازلنا عن الشرف ، يكون الموت لنا أحسن وأفضل ألف مرة من حياة بائسة بدون شرف ولا كرامة ... أشكرك من كل قلبي ...
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:28:44
أنت الصديق الصدوق ..
أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي المحترم ..

قصيدتي يا سيدي هي محض اجترار لآلام شتى ، ونوازل موجعة .. أوصلتنا حد القنوط ، أزمات ، اقتتال تشرد جوع ، هدم ، قتل الشعوب ، تدمير مقومات حضارتنا العربية ، نعم الحضارة العربية تدمر على أيدي قادتنا وحكامنا .. لم نعد نرجو لأزماتنا انفراجا ، ونحن كجماعات أو أفراد ، لا نحس بالنار مع أنها تحيط بنا من كل الجهات .. تلفح وجوهونا ، وتحرق أجسادنا ، وتقتحم هدوءنا ، وتدمي قلوبنا ..
ما العمل يا صديقي .. ؟؟
لا ندري إلى أين نحن ماضون .. وكيف ننجو بأبداننا من هذه المحرقة .. أصبحنا نتفرج على الأشلاء بكل برود أعصاب ، والهدف الأسمى هو ضياع بضياع ، لم يعد هناك متسع للتفكير لا بالأقصى ولا بفلسطين .. ولا حتى بالحفاظ على مقدراتنا وحياتنا وحياة أبنائنا ..

إننا يا صديقي نسير نحو الهاوية .. والكل يصرخ ، ويطلب النجدة والمساعدة ، ولا من مجيب .. إن الحياة ياصديقي أصبحت تماما مساوية للجحيم .. نعيش آلامها ، ولا نستطيع رد اللهب عن وجوهنا ، وما زلنا ننتظر ما هو أشر , واكثر خطرا وألما ..
لنا الله يا صديقي .. نعم لنا الله ، شكرا لمرورك .. والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     15-05-2014 16:20:52
شكرا لك أيها الشاعر الفذ
الشاعر الكبير الاستاذ عثمان ربابعه المحترم ...

كم أتمنى يا صديقي أن يفيء العرب ، ويهبوا لإنقاذ ما تبقى من ماء الوجه .. العرب وصلوا إلى الحضيض ، والله لم يصل العرب في يوم من الأيام إلى الحال الذي وصلوا إليه الآن .. حتى في أيام الجاهلية .. لقد مر بالعرب أياما سوداء في بغداد أيام المغول ، حيث قتل في يوم واحد أكثر من مائتي ألف من أهل بغداد ..

مالنا وقد وصل الحال بنا إلى هذا الحد ، مال الدهر علينا ، وصرنا أضحوكة في حكايات الغرب ، كما أصبحت صورة العربي محزنة ، لم يعد العربي يعرف بأكثر من إرهابي ، محب للقتل ، محب للفتك ببني جنسه ..
خسأ العرب ، وانسلخوا عن كرامتهم .. واصبحوا بدون كرامة ، وبلا مقومات ، وبلا قيم وبلا أخلاق ، لا هم لأغنيائهم إلا البذخ والتسكع في مواخير الغرب ، وأما فقراؤهم فتحولوا إلى قطاعي طرق ، وقتلة ولصوص . هي الأوضاع التي وصلنا إليها أوصلتنا إلى هذا المستوى ..
فما العمل ؟ وكيف لنا أن نبقي على بقايا احترام ، ونحن بأيدينا نحطم كل القيم ، وكل المقومات .. يارب هل من مخلص لنا من هذا الوباء والشر المستطير .. وباء الفساد والكذب واللصوصية ، كل شيء في بلاد العرب أصبح سلبا ، وأصبحنا هدفا لأسلحة الغرب ، بكل أشكالها ، نحن أبدا لم نعد دولا عربية لها مقوماتها ، واحترامها .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. والسلام ....
ام المجد     |     15-05-2014 11:49:48
الجرح الغائر
الشاعر والقاص الاستاذ محمد,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, زاد اشتعال النار بداخلي حين قرأتك ,لا ادري متى تخمد ؟ فما اصعب من الظلم والهوان وسلب الكرامه . حياة الذل التي التي نعيشها خطط لها بدقه ودراسه واتقان ,فالابتسامه التي نرسمها على محيانا ويشاهدها الناس ما هي الا بقايا لمشروع انسان . اشكر ايقاظك للهمه النائمه داخلي لعلي انهض من سبات يقلقني ...........
علي فريحات     |     14-05-2014 17:14:43

الأخ العزيز الأديب والشاعر محمد القصاص المحترم
تحية طيبة عطرة
تدفقت الحروف من نهرك العظيم لتصب في بحرها القديم ؛ فاعلاتٌ في بحر الرمل وآفاق الأمل
فهناك كان للعدل والجهاد والفروسية وعدم الرضى بالذل خير الميادين .
قصيدتك جذوة تذكي أوار النفوس التائقة للخلاص من الذل حيث لم تعد تطيق متغيرات القيم نحو أصقاع المهالك .
نعم أخي وقفت على منبر وصدحت بنداء حر وصوت جهور وكلمتك حق ورسالتك رسالة الفرسان
شكرا لك ولصهوة أنت رائدها
ودمت بكل خير
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     13-05-2014 21:49:06
شريعة الغاب
الأخ الشاعر والأديب محمد القصاص المحترم
نحن بتنا في عالم تحكمه شريعة الغاب والحقائق باتت مقلوبة وقد لخصت موضوعك
بآخر بيت في منظومتك الرائعة....
فاحتلالُ الأرض مشروعٌ وأمَّـا
............................من يذد عن حوضِهِ شَرْعا سيعـدمْ
لا بد أخي أن ينال الظالم عقابه ويحصل المظلوم على حقه
وتقبل مني خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
مي زياد البوريني     |     13-05-2014 13:34:23

تحية طيبة أستاذنا الفاضل ..
منظومة رائعة من اللؤلؤ .. أبدعت .. لكن لا تستسلم ..
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     13-05-2014 10:19:02
اشحذ الهمم
الاخ الشاعر الكبير والكاتب القدير الاستاذ محمد القصاص الاكرم.
احييك ايها الشاعر الكبير على هذه القصيده الوطنيه والتي تنمَ عن حس وطني صادق تشحذ فيها
همم ابناء العروبه وتكشف فيها المواقف التي تواجه امتنا العربيه والاسلاميه.انها قصيده بمنتتهى الروعه.نحن بامس الحاجه لمثل هذه القصيده كيف لا يكون لهذه القصيده وانت تستنهظ فيها العرب
والناس ان يهبوا لان الموت بات اليوم ارحم.اليست هذه صرخة عربي حرَ نعم انك لكذالكوتقول:
يا اخا الاسلام هيا لجهاد....وهل هناك اجمل واعظم ممن ينادي للجهاد؟ والعدل في قصيدتك الرائعه
له مكان : لن يسود العدلفي العلم حتى..يهزم الباطل والظلم يقزم
وفي الختام لك كل التقدير والاحترام ودمت فارسا للشعر
الشاعر عثمان الربابعة     |     10-05-2014 23:42:53
روح وثابة ، نفس تعاف الظيم
أخا الإسلامِ هيا لِجِهــــــادٍ ..... يَدْحَرُ الظالمَ والدينُ يُكَــــــــــــــرَّمْ

أدفاعٌ عن ثرى القدسِ حرامٌ ؟ .... مثل بذلِ الرُّوحِ في الهيجا مُحــرمْ

يا أخا الإقدامِ في الهيجا حَيـاةٌ ..... أو مماتٍ بالخنا يوماً فتُهْــــــــــزَمْ

فاحتلالُ الأرض مشروعٌ وأمَّـا ........من يذود عن حوضِهِ شَرْعا سيعـدمْ

بورك فيك ، و بورك قلمك السيال ، يل رب اجعلنا من جنود تحرير فلسطين.

بالمناسبة كتبت قصيدة عن الأقصى ، أنتظر الفرصة لنشرها ، لكن تتابع الأحداث يحول دون ذلك ،

فموت صديقي أبو نبيل ، و قد رثيته : برثاء صديق عزيز ، و تجاهل أهلنا في رابطة الكتاب جعلني

أكتب قصيدة عجلون ، و استشهاد بتول ، جعلني أكتب قصيدة بتول ، لكن لا بأس من مقطع منها :

أقصى أقصى يا جبار


صامد على خطوط النار


و اللهِ لابسنا العار


إذا الأقصى إله صار


منِ اليهودي هالغدار


اليهودي مش سائل


عن أمة فيها المليار


وين احرارك يا أمة


يا أمة وين الأحرار


أستاذي أبا حازم : طيب الله الأنفاس
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح