الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
بقلم الأديب محمد القصاص

=



منذ النكبة الفلسطينية التي مضى عليها أكثر من ستة عقود .. والعالم كله يرزح تحت وطأة الحروب تارة ، ووطأة الإرهاب تارة أخرى ، فظلت المسألة بين كرٍّ وفرّ .. منذ عام 1948م حتى يومنا هذا . لم تنصف القوى العظمى ، ولا الأمم المتحدة شعب فلسطين الذي شرد من وطنه ، على أيدي الصهاينة .. وبدعم من قوى البغي والباطل في الغرب ، وعلى رأسهم بريطانيا التي كانت وقتذاك كقوة لها وزنها وتأثيرها وفاعليتها على الكرة الأرضية قاطبة .. وقد عانت معظم الشعوب من سيطرتها واحتلالها البغيض عقودا طويلة ..


ولما اغتُصبت فلسطينُ ، وشُرد شعبُها ، لم يجد هذا الشعب من ينصفه ، أو من يعينه في ملماته أبدا ، وقد عاشوا كل تلك العقود .. على الأمل والأمنيات ، والوعود الكاذبة بحل مشكلتهم وإعادتهم إلى ديارهم .. إلا أن شيئا لم يحدث لغاية الآن .. 
ولما أحسَّ الفلسطينيون بالظلم الشديد وتنكُّبِ الدول لهم وعدم مناصرتهم في مطالبهم ، قرروا تشكيل ما سمي في ذلك الوقت بمنظمة التحرير الفلسطينية في الستينات من القرن الماضي .. كانت مهمتها كتنظيمات مسلحة ، مهاجمة الصهاينة في عمق الوطن الفلسطيني تارة ، ومهاجمة الأهداف الصهيونية في العالم تارة أخرى .. لا بل ذهب الفلسطينيون إلى أبعد من ذلك ، فقاموا بشن هجمات موجعة عديدة على أهداف تخص الدول المساندة للعدوان الإسرائيلي ، مثل أمريكا وبريطانيا ، ودول أخرى .. كان الهدف من تلك الضربات ، هو لفت نظر الحكومات والشعوب في تلك الدول ، أو لدفعهم إلى تحريك ضمائرهم من أجل التوقف عن مساندة العدوان ماديا ومعنويا .
لم تفلح تلك العمليات في تغيير سلوكيات الغرب ، ولم تؤتي أكلها ، نظرا لتعنت تلك الدول بمواقفها الظالمة ، تجاه الشعب الفلسطيني ، ومناصرتهم المطلقة للعدوان الصهيوني ، وقد أطلق الصهاينة على كل التنظيمات الفلسطينية التي تصارع العدوان مسمىً كان يُعرف (بالمخربين) .. ومع مرور الوقت ، أخذت تلك الدول المناصرة لإسرائيل ، بتحوير مسمى تلك الهجمات التي تستهدف العدوان ، إلى مصطلح آخر ، يسمى (بالإرهاب) ، وتنظيماته بالإرهابيين ، ثم تحول مرة أخرى إلى مصطلح آخر أكثر وقعا بمعناه ومغزاه ، وهو ما صار يسمى بالمتطرفين ، وذلك من أجل تجريده من نظرية القدسية الجهادية التي يقوم بها المجاهدون على أرض فلسطين المحتلة ، وخارج حدود فلسطين .. وتعرية الصبغة الجهادية من مفاهيمها ..


وبعد ، أن نجحوا في تحييد ونزع القدسية الجهادية عن مسارها الصحيح .. بدءوا بشن حملات عسكرية واسعة النطاق على جميع القوى التحررية والجهادية أينما وجدت في العالم كله ، سواء داخل الأرض الفلسطينية أو خارجها على أن لا تتجاوز حدود الوطن العربي والإسلامي ، وقد امتدت أيادي الظلم إلى مدى أبعد ، ونطاق أوسع ، وصل إلى أعماق الأقطار العربية والإسلامية ، حتى التي ليس لها حدود مع فلسطين ، بدعوى محاربة المجاهدين والمناضلين الفلسطينيين ومن ساندهم من جهاديي وأحرار العالم ..أينما وجدوا ، واختاروا لحملاتهم المدمرة هذه المرة اسما آخر وهو (الحرب على الإرهاب) ، لكي يتمكنوا من إقناع الآخرين بمشروعية هذه العمليات ، التي تجاوزت بفعل ضرباتها الموجعة حدود وهوامش الإرهاب نفسه .. 


وقد أصبحت الحرب على الإرهاب مصطلحا تؤيده كل القوى الظالمة في العالم ، وبعد أن استطاعوا تحييد المجاهدين عن وجهاتهم الصحيحة ألا وهي تحرير الأرض ، وصرف أنظارهم عن كل ما يمت إلى الجهاد والتحرير بصلة أيا كانت ، لعدم تمكين الإنسان الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة على أرضه الفلسطينية ، فكان ذلك التحييد بتخطيط شيطاني محض ، انساق وراءه فصائل كثيرة من المناضلين في كل بقعة عربية .. تبدلت على إثره الوجهات ، والغايات القتالية ، وأصبحت تتجه بالمطلق إلى غايات أخرى وهي محاربة الأنظمة العربية نفسها وإشعال حروب ما يسمى بالربيع العربي في كثير من الدول العربية ، التي كانت ربما تشكل قوة قد تتهدد أمن إسرائيل بشكل أو بآخر ، ولو بمجرد التهديد والوعيد والقول ، وقاموا بتحريضٍ من تلك القوى الشريرة ، إلى تحويل وجهتهم الجهادية فعلا إلى مسارات أخرى ليس لها علاقة بالجهاد من قريب أو من بعيد ، مما جعل الأنظمة العربية تحسب ألف حساب لتلك التنظيمات ، وتتخذ منها مواقف مضادة ومناهضة ، مستعينة على تحقيق تلك الأهداف بكل قوى البغي والعدوان وبقواته الحربية وأسلحته الفتاكة ، فحققت بذلك أحلام الصهاينة ومن وراءهم ، وجندت من أجل الاقتتال فئاتٍ عربية تقاتل بعضها بعضا ، وكما ترون الآن ، ارتاحت أمريكا ، وأراحت جنودها من السفر إلى ما وراء الحدود من أجل القتال في عالمنا العربي ، وأوكلت المهمة إلى العرب أنفسهم فيقومون بالواجب الصهيوني نيابة عن الصهيونية . ومن هنا تحولت النظرة الجهادية في العالم العربي إلى مفاهيم أخرى ، مؤيدة لفكرة الحرب على الإرهاب .. مما دعا بعض الدول العربية للمبادرة بفتح حدودها أمام القوى الغازية ، كي تساعد على التخلص من تلك التنظيمات التي أصبحت بالفعل تشكل خطرا كبيرا على الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية ، بل وقد جعلت تلك الأنظمة تطلب مساعدة الدول الكبرى من أجل شن حروب مدمرة على تلك التنظيمات . ومنذ حوالي عقدين من الزمن ، وتبعا لتبدل الأوضاع والأساليب القتالية التي يواجه فيها المقاتلون دولا عظمى لا قبل لهم فيها .. تحول أسلوب الجهاد واتخذ مسارا آخر غير المواجهة .. 
من هنا بدأ الإرهاب الحقيقي ، الذي لم يكن معلنا من قبل ، وانخرط في تنظيماته ، الملايين من الشباب العربي والمسلم ، الذين ارتأوا بفعل قناعات خاطئة بأن الطريقة الجهادية ، حسب النظريات السابقة لم تعد مجدية .. أمام تلك الضربات الموجعة ، وخاصة بعد مهاجمة أفغانستان التي كانت القاعدة في ذلك الوقت جزءا مهما من تنظيماتها الجهادية ، بقيادة أسامة بن لادن .. مما دعا أمريكا أن تجهز أساطيلها الكبيرة ، من أجل غزو أفغانستان وقد تم ذلك فعلا في عام 2001 ، ولقد كنت وقتها في الولايات المتحدة ، وكان لي صديق في الجيش الأمريكي .. تعرفت عليه قبل الغزو .. وقد أخبرني بأنه ذاهب إلى أفغانستان ، للمشاركة بمحاربة تنظيم القاعدة ، وبعد غياب دام أكثر من ستة شهور ، عاد بعد أن انتهت مهمته القتالية ، ليخبرني عن خطورة تلك المهمة ، وقد حدثني عن أشياء كثيرة ، وكانت علامات الخوف والرعب ما زالت بادية على محياه ، رغم عودته من هناك ، بل وأقسمُ بأنه عاد بحالة أخرى غير التي كان عليها قبل الغزو ، ولم يكن ليتقن الكلام كما كان من قبل ..


وأيا كان الأمر ، فإن تنظيم القاعدة ، لم يكن سوى سببا في مهاجمة دول وشعوب الأقطار العربية والإسلامية ، واستخدام شتى أنواع الأسلحة ضد البشرية ، دون تمييز بين المدنيين والتنظيمات الأخرى .. بل وكانت تلك التنظيمات سببا لتراجع وتخلف العالم العربي والإسلامي قرنا آخر .. 
بعد تلك الحرب .. أصبح منظر العربي وخاصة الشرق أوسطي في الولايات المتحدة مقززا جدا ، ومنفرا ومخيفا ، بل ويشار له من قبل الجميع على أنه إرهابي مخيف ، لا يؤمَن جانبه ، أو ربما سينفجر بحزام ناسف بين لحظة وأخرى .. وأبعد من ذلك فقد كنا نحن العرب أيضا حينما يقترب منا عربي هناك في الولايات المتحدة ، نتصفح وجهه ، ونحسب له ألف حساب .. 


ركبت الطائرة يوما من مطار لوس أنجلوس إلى مطار نيويورك الذي استمرت رحلته حوالي خمس ساعات ونصف ، وعندما هبطنا في مطار نيويورك المحلي (Local Airport) اتجهت إلى مكتب الاستقبال كي أعلمهم بأنني سأواصل رحلتي إلى عمان .. وكان هناك رجل عربي يرتدي ثوبا أبيضا لكنه حاسر الرأس ، ذو لحية طويلة ، منظره مخيف .. مقطِّب الوجه ، حاد النظرات .. بدا وكأنه يتعقبني ، وكنت أحذر أن يكلمني ، وخاصة عندما لاحظت رجالا من الشرطة ، والمخابرات (FBI) يتعقبونه أيضا بكل اهتمام .. وما أن وصلت إلى سيدة سمراء زنجية تجلس في مكتب الاستقبال هناك ، قلت لها بأنني سأواصل رحلتي إلى عمان ، فقالت لي إنك الآن في المطار المحلي ، وعليك أن تتجه إلى مكان يبعد حوالي خمسة عشر ميلا كي أصل المطار الدولي (International Airport) ، وعلي أن أقوم بالنزول إلى الشارع ، وأنتظر أحد الحافلات هناك ولونه أزرق ثم أركب به ، وأخبره كي ينزلني عند الصالة كذا .. وحينما نزلت الدرج المؤدي للشارع ، وما كدت أقف لحظة إلا والباص ذو اللون الأزرق قد جاء ووقف عندي ومعي شنطتي اليدوية ، صعدت إلى الباص وما كدت أن أجلس حتى فوجئت بالرجل العربي يصعد أيضا ورائي ، ويبحث له عن مكان قريب مني ليجلس ، ولم ألتفت إليه أبدا ، ولم أعبأ به ، وعند البوابة المخصصة نزلت ، ونزل الرجل أيضا ، فدخلنا سوية إلى الصالة ، وتوجهت مجددا إلى مكتب الاستقبال وناولت السيدة التي هناك تذكرة الطائرة ، عندها سألتني فيما إذا كنت أفضل كرسيا معينا ، فطلبت منها أن تجلسني بجانب النافذة .. مع أن الكثيرين لا يحبون الجلوس بجوار النافذة ، قالت لي بأن رقم الكرسي هو كذا وكذا .. فوجئت بأن الرجل يتبعني إلى المكان ، ولا أدري ماذا دار بينه وبين السيدة بمكتب الاستقبال ، وعلى كل حال ما أن حان موعد الرحلة إلى عمان .. كان من المفاجئ أن أدخل الطائرة ، لأجد الرجل يجلس في مكاني على المقعد المحاذي للنافذة.. كانت المفاجأة كالصاعقة نزلت على رأسي ، فحييته ، وقلت له بأدب ، أخي إن هذا الكرسي محجوز لي .. إلا أنه رد علي بصلابة قائلا .. اركب هنا بجانبي هذا هو المقعد الخاص بي .. فقلت له بغلظة ساعتها : يا سيدي هذا مقعدي فأخلي مقعدي لو سمحت وبدون نقاش ، لكنه أصر على الجلوس ، عندها جاء أحد المراقبين على متن الطائرة فقلت له ، هذا الشخص يتابعني منذ أول نزول الطائرة .. وحتى الآن والآن يريد أن يجلس بمقعدي .. طلب منه المراقب أن يرافقه إلى جهة معينة داخل الطائرة .. عاد بعد خمس دقائق بوجه عابس لا ينظر به أبدا .. 


فجلسنا في الطائرة من نيويورك إلى عمان حوالي ستة عشر ساعة ونصف الساعة ، لم يكلمني أبدا ، ولم أكلمه ، وكانت أشق رحلة مرت علي في حياتي .. 
من ذلك الوقت أصبحت أنظر إلى أصحاب اللحى وخاصة أولئك مرضى النفوس والذين تبدو تصرفاتهم فعلا مثار شبهة وقلق للآخرين، وأنزِّه من قولي هذا مشايخنا من أصحاب اللحى الفضلاء المحترمين ، من العلماء الأجلاء .
واليوم حينما أصبح الإرهاب إرهابا بمعنى الكلمة ، وأصبح الشباب العربي المسلم يرتادونه كبديل للحياة التي يطمح لها الشباب الأسوياء المثقفين .. فقد باتت الأجيال كلها على كف عفريت ، ولا أدري بأي قناعة يذهبون بأحزمتهم الناسفة ، ويلقون بأنفسهم وشبابهم الغض إلى جهنم ، وعذاب الحريق ، ولا أدري كيف يستطيع سدنة الإرهاب إقناع هؤلاء الشباب بمفاهيمهم الخاطئة عن الجهاد والإسلام .. حتى أنهم أساءوا فهم الإسلام ، وأساءوا فهم الجهاد ، وراحوا يحصدون أرواحهم وأرواح غيرهم من أبناء العروبة البسطاء الذين ليس لهم علاقة لا باحتلال فلسطين ، ولا بالقوى الغازية لأرضنا العربية .. ولا أدري ما هي الروح التي يقتلون بها الأبرياء ، وغير الأبرياء .. ولا أدري كيف يكون شعورهم ، وهم يحملون الأحزمة الناسفة ، أو يقودون السيارات المفخخة ، ليقوموا بعملياتهم الإجرامية تلك ، عن قناعة لا أساس لها من الدين والعمل الجهادي السليم .. كم أتمنى عليهم أن يطلبوا من أولئك السدنة أن يرافقونهم في رحلة استشهادية كما يدعون ويفجرون أنفسهم بتلك الأحزمة الناسفة ، والسيارات المفخخة بنفس الروح البريئة التي يقوم بها هؤلاء الشباب .. 


ولكن هيهات .. هيهات .. فإن هؤلاء السدنة أصبحوا مكشوفين للعيان ، ولا يمكن أن تنطلي ضلالتهم على أبسط البسطاء ، ولكل إنسان عقل يمكنه من فهم هؤلاء الناس ، وارتباطاتهم والجهات التي يتعاملون معها ، كي يقوموا بعملياتهم المضللة لأبنائنا وشبابنا ، وعلينا أن نتأكد ، بأن مثل هؤلاء العملاء ، يجب أن يحارَبوا ، ويجب على شبابنا أن يحذروا الوقوع بهذه المهالك ، وعلى مشايخنا أن يقوموا بحملات واسعة من أجل توعية الأجيال من مخاطر الانزلاق بالأعمال الإرهابية ، التي لم ولن تحرر شبرا واحدا من أرضنا المحتلة .. بل هي لا تعدو عن كونها مخططات ، الغاية منها ، القضاء على الشباب المسلم أينما كان ، والتخلص من الأجيال التي قد تكون نواة لجيوش عربية إسلامية ، تهب للتحرير بروح إيمانية وجهادية واستشهادية بالمعنى الحقيقي للاستشهاد .. 
قبل أيام قرأت في أحد البوستات على الفيس بوك هذه السخرية .. 


إعلان هام ...
عمرك بين ال 18 وال 30 ... دقنك طويلة وشواربك محلوقة
عندك موهبة بالتكبير ... عندك هواية بالذبح والتقطيع ..
عندك فكر جهادي وانتحاري ... عندك هوس بالجنس والجنة والحوريات ...
أخي المجاهد .. تعلن الهيئة الإسلامية عن فتح أبوابها للمشاركة ببرنامجها الجديد * إرهاب غوت تايلنت*
يحصل الفائز على الجوائز التالية : 
1- حورية موديل 2013 مجمركة وكاملة المواصفات .
2- رحلة جهادية مدفوعة التكاليف إلى أفغانستان مع إقامة لثلاثة أيام في كهف خمس نجوم تابع للقاعدة .
3- ساطور مضاد للدروع مع بيت جلد أصلي ..
4- حزام ناسف مرصع بالألماس .
5- وظيفة دائمة في معمل العبوات الناسفة .
لاحظوا معي كيف وصلت الحال بحالنا في العالم العربي ، والمستهدفون هم فئة الشباب ، والمروجون لهذا هم العملاء والخونة الذين لا همَّ لهم سوى ترويج الصبغة الإرهابية لدى شبابنا .. وإرسالهم في رحلة غير مرجعة إلى جهنم .. والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     26-05-2014 23:31:14
نعم أصبت أخي الحبيب ..
أخي وصديقي سعادة الأستاذ الكاتب والشاعر ماهر حنا حداد .. المحترم ..

لا عليك أخي ، أكبر بك هذه الروح الأخوية الصادقة .. وأعتز بمرورك ، وجمال حروفك .. أعانك الله أخي على مشاق العمل ، ومنحك الصحة والعافية ..

نعم يا أخي الإرهاب ، هو مشكلة العصر ، وهو المؤامرة الكبرى على الأوطان العربية ، التي لا نستطيع وقفها ، أو مراقبتها أو حتى معرفة أهدافها ، ومبتغاها ..

الإرهاب كما نرى ، قتل لمجرد القتل ، في الشوارع في الميادين العامة ، في المتاجر ، في المقاهي في الازدحامات ، لم يعرف من هو المستهدف من غيره ، وهذه هي التفسير المنطقي لوجود مؤامرة ، كونية علينا ، والغريب بالأمر ، فأن معظم الإرهابيين هم من العرب ، وليس لدى الشعوب الأخرى أية استعداد لأن يجوزوا مثل هذا الطريق الشائك ، المعقد المليء بالخطيئة .. فهم على ما يبدوا أكثر منا قيما ، وأوفر منا عزة في النفس ، كما أن لديهم كرامة تمنعهم من الخيانة والغدر وقتل الأبرياء ..
بأي قانون تتم تلك العمليات الإرهابية ، وتحت أي ذريعة يمكن أن يستحلوا سبل الإجرام ويستحلوا دماء الناس بلا ذنب ، ولا مبرر ..
أخي ماهر .. هكذا اريد للأمة ، وهكذا طابت نفس بعض الحكام العرب ، المتعطشين للدماء المنفذين للمؤامرات ، وأوامر الأسياد في الغرب ورغبات بني صهيون ..
شكرا لك أخي ماهر على غيرتك ووطنيتك وحميتك النقية في سبيل الحق ، ودحضا للباطل .. وأرجو لك من كل قلبي دوام التقدم والازدهار ، وننتظر رؤيتك على نار نرجو أن تتاح لنا الفرصة للقائك عند حضورك ، والسلام ...
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     26-05-2014 21:50:08
عذرا للتأخير
الأخ الحبيب الأديب محمد القصاص المحترم
أعتذر عن التأخير بسب زحمة العمل من امتحانات وتصحيح ورصد درجات
قرأت مقالتك أخي الكريم وللأسف فالعدو أمامنا ونعرفة أما الإرهاب فهو من الداخل وغالبا
لا نعرف من أين يأتينا ...وما دام هناك أنفس ضعيفة في أمتنا سيجد الإرهاب بيئة خصبة ينبت
بها ويطرح ثماره من دمائنا الغالية...وهذه هي مصيبة أمتنا العربية ...العدو القابع
في أنفسنا ..لذلك علينا أن نصلح أنفسنا من الداخل ...حينا ستجد أراضينا العربية
المحتلة قد تحررت بكاملها ...نشاط كبير أديبنا العربي بين الشعر والمقالات المتنوعة
وفقك الله أخي وتقبل مروري السريع
ولك مني خالص المحبة
والاحترااامي
والتقدير
محمد القصاص     |     25-05-2014 11:20:00
شكرا لك شاعرنا الكبير ..
أخي وصديقي الأستاذ الشاعر أنور الزعابي المحترم ..

مرورك دائما يثلج صدري أيها العزيز .. لا شكر على واجب أيها الصديق العزيز ، فما نكتب إلا خلاصة مشاعرنا ، وما تمر به أمتنا العربية والإسلامية من ظروف صعبة ،تستدعي أن يقف الجميع صفا واحدا كالبينان المرصوص ، في وجه كل التيارات المعادية لأمتنا الإسلامية والعربية ، وأن ينتبه الجميع إلى المؤامرات التي تحاك ضدها ..
إن عمليات الإرهاب التي نواجهها اليوم ، ما هي إلا بفعل مؤامرات ومخططات طويلة الأمد ، ولن تنتهي إلا بعد تحقيق كل مآرب الصهيونية .. في عالمنا العربي ، من أجل قتل الر وح الجهادية عند الشباب المسلم .. ونسيان القضية الأهم في عالمنا ، وهي قضية احتلال فلسطين ..
أخي الحبيب الاستاذ أنور .. تقبل تحياتي وودي والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     25-05-2014 11:15:22
الفئات الضالة والإرهاب ..
أخي العزيز الأستاذ الكاتب عقاب العنانزه المحترم ..
بعد التحية ،
كما تعلم فإنني عنيت بمقالي هذا الإرهاب والإرهابيين ، فإن أول ما عنيته أولئك الحثالات واللصوص والقتلة والمجرمين ، الذين يفعلون مثل هذا الفعل ، تحت مظلة الإسلام ، فأي إسلام يتحدثون عنه وهم يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وما تجنيه أيادهم من جرائم واغتصابات لحرائر المسلمين ، وانتهاكات لأعراضهم ..
المسلمون في نيجيريا ، وفي بورما يقتلون ، بوحشية لم يسجل التاريخ مثلها .. ومع ذلك نرى حكام المسلمين في كل بقاع الدنيا يتفرجون على تلك الوحشية ولم تتحرك ضمائرهم ..
إن من يتابع وسائل الإعلام المرئية وخاصة وسائل الإعلام الأجنبية ، التي تشتهر بإعلاميين بالمعنى الحقيقي ، كل همهم أن يسجلوا الوقائع على حقيقتها ، وإن كانت أحيانا مجندة وموجهة لخدمة أغراض الصهيونية في معظم حالاتها ..
أستغرب كيف استطاعت إسرائيل مع قلة عددها ، وموقعها الجغرافي أن تسيطر على الإعلام كله ، وهم لا يتجاوزون ستة ملايين ، وأما العرب بأعدادهم وأموالهم ، وعقولهم وفكرهم ، لم يستطيعوا فقط أن يدرؤا عن أنفسهم تهما لم تكن موجودة بهم أصلا ، وإنما هي من صنع الصهاينة ، ولكن تنفيذا يجب أن يكون بأيدي عربية ، والسبب أن الأيدي العربية الملطخة دائما بكل دم إجرامي ، ما هو إلا من مخططات الصهاينة أنفسهم ، لكي تشوه صورة العربي المسلم أيما تشويه ..
وأما حادثة اغتصاب فقد روتها لك إحدى الجدات ، ارتكبها بعض الجبناء الإرهابيين المجرمين ، ولكن أين هذه الحادثة من مئات الحالات التي تحدث يوما على الصعيد العربي ، كله ، فقد أصبح الأثرياء في هذه الأيام وحتى أساتذة بعض الجامعات الذين هم من المفروض أن يكونوا منارات علم وثقافة وأدب ، هم أيضا يغتصبون ، ولقد روى لي صديق لي قبل أيام فقط ، قصصا يندى لها الجبين عن أساتذة بعض الجامعات ، يما يرتكبونه من جرائم خلقية بحق فتياتنا ، وأن بعض الجميلات منهن لا يمكن أن يكتب لهن النجاح ما لم يسايرن رغبات الأساتذة المراهقين المجرمين ، وكم أتمنى على المسئولين في الجهات المختصة ، أن يبحثوا عن كل مفسدة في مجتمعنا ويعالجونها قبل فوات الأوان .. ولو رويت لك قصة أخرى رواها لي ، للطمت خدودك ألف مرة ..
نسأل الله العلي القدير أن يخلصنا من المجرمين والقتلة والسفاحين واللصوص والمفسدين ، ومن كل إنسان لا يتق الله في أعراض المسلمين .. وأن يحصيهم عددا ، ويقتلهم بددا ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
محمد القصاص     |     25-05-2014 10:58:54
الربيع العربي ، والكوارث هي صناعة يهوديه ..
أخي الشاعر الكبير الأستاذ عثمان الربابعه المحترم ...

لا داعي للحيرة .. إن تركيبة الشعب التونسي ، تختلف بالكلية عن تركيبة بقية الشعوب العربية، ما يعرف عن الشعب التونسي بأنه ذو حضارة وثقافة عريقة متميزة ، ومن يذهب إلى تونس .. مع أني لم أذهب إلى هناك يوما ، وأتمنى لو استطعت ، من يذهب إلى تونس يلحظ أن التونسيين هم شعب متحضر ومثقف ومدرك ، ومع ذلك فقد كان الفضل الكبير في احتواء الأزمة المفتعلة التي أرادها الصهاينة في كل الأرض عربية كأساس لثورات الربيع العربي . كان الفضل هناك للمسئولين فيها ، لأنهم أدركوا قبل فوات الأوان خطورة الثورات العربية ، بل وأدركوا بأنها ثورة ، عبارة عن مؤامرة ، قد اندلعت شرارتها من خارج الوطن ..
وحينما علت الأصوات هناك ، نودي بالشعب التونسي أن عليكم تدارك الموضوع ، وعليكم أن تنتبهوا لمستقبل الوطن ، فالوطن أغلى من كل شيء ..
ومع وجود الوعي لدى الشعب المتحضر ، فد كانتا ميزتين بمثابة يقظة تامة ، جعلت الشعب ، يضع مصلحة الوطن فوق كل مصالحه الشخصية ، والتونسيون الذين ورثوا الثورات والجهاد والقتال ضد المحتل الفرنسي ، ميزوا بين الجهاد والإرهاب ، واختاروا الصواب ليخلِّصوا البلاد من شر مستطير ، ففوتوا بفضل هذا الوعي ، الفرصة على الخونة والعملاء الذين أرادوا للشعب التونسي الشر ..
وأما بالنسبة للضابط الأمريكي الذي ذكرته في معرض مقالي ، فقد تحدث لي بأمور كثيرة ، كان يرويها لي بمرارة .. أختزل منها تداركا للوقت ، فقد تحدث عن الجرائم التي ارتكبت هناك (أي في أفغانستان) بحق المدنيين والثوار لا فرق ، وعلى حد سواء ، من كان منهم في صف القاعدة ومن لم يكن ، الحرب حينما تدور تأكل في طريقها الأخضر واليابس .. ومما قاله : أنا لا أعرف أهداف الولايات المتحدة في غزو أفغانستان ، وكنا ونحن في طريقنا إلى هناك ، نعي وندرك مخاطر تلك الحرب ، وندرك أيضا عدم مشروعيتها ضد أولئك الناس البسطاء ، وسواء أكان أسامه بن لادن منطقيا في تبنِّيه لتنظيم القاعدة والذي تكن أهدافه واضحة بالضبط ، مع أن مثل هذا التنظيم ، مهما كانت خطورته وقوته ، فلن يستطيع مهاجمة الولايات المتحدة من وراء كل تلك المحيطات ، لأنهم لا يمتلكون الصواريخ العابرة للقارات ، وهم يقيمون معسكراتهم على أرضهم ، ولم تسجل لهم أية معارك جانبية مع أية دولة مجاورة ، ولم يقوموا بأي عمليات إرهابية حقيقية ، وكل ما سمعناه عن الإرهاب مصطنعا لا دخل لهم به ، بالإضافة إلى أن الناس الذين رأيناهم ، ليسوا من الذكاء بحيث يكونوا خطرا على أمريكا بأي حال من الأحوال ، وإذا كانت قد حدثت بعض العمليات الإرهابية ضد سفاراتنا ، مع أن التحقيقات كانت تشير إلى أن كل تلك العمليات التي حدثت لجهات ليس عربية ، وأما إن كان هناك منفذون للعمليات الإرهابية من العرب ، فما هم إلا عملاء ينفذون مخططات صهيونية فحسب ، وأنا على علم بأن التحقيقات كانت تسير بشكل معقول ، إلى أن تصل إلى طرف الخيط الدال على أن إسرائيل بالذات هي وراء كل تلك العمليات ، وعلى الفور كانت تجمد تلك التحقيقات فجأة دون أن تُستكمل ، وتسجل ضد العرب ، لتبدأ نكبة أخرى كبيرة للعرب على ذنب ليس لهم به ناقة ولا بعير ، ولقد كان هناك المئات من العمليات الإرهابية تتم ضد أهداف أخرى غير السفارات الأمريكية ، بنفس الطريقة .. ولو كانت أمريكا عادلة .. لما هاجمها أحد من العالم كله ، ولو حرصت على العدالة لكانت أمريكا صديقة لكل دول العالم ولن يكون هناك أية عمليات إرهابية ضد مصالحها بأي حال من الأحوال ، وأما وقد أصبحت أمريكا تحكم بسياسة القطب الواحد ، منذ سقوط روسيا ، وحل جمهوريات الاتحاد السوفياتي ، وأصبحت دائما تناصر الباطل ، وتكيل بمكيالين في منطقة الشرق الأوسط بالذات ، فقد أصبحت أمريكا عدوة لكل القوى التحررية في العالم ، وكان على أمريكا بحجمها القوي والمؤثر هذا . أن تقف موقف المصلح ، بل وكان عليها أن تتعامل مع كل الأطراف المتصارعة في العالم موقفا معتدلا ، وكان لا بد إن لزم التدخل ، أن تتدخل من أجل إحقاق الحق ، وليس من أجل إسرائيل المعتدية .. المحتلة فقط ، وهي دولة معتدية محتلة ، احتلت فلسطين بكاملها وطردت شعبها ، ولا تذعن لأصوات السلام المنادية بالسلام .. ولكن أمريكا التي أقامت حكمها أيضا على الأرض الحالية التي كان يسكنها ويعيش عليها سكانها الأصليون وهم من الهنود الحمر ، فقد أقامتها بنفس الطريقة التي سمحت لإسرائيل أن تقيم بها دولتها على أرض فلسطين المحتلة .. فقتلوا ونكلوا بالهنود الحمر ، واحتلوا أرضهم ، وقاموا الدولة ههنا على أنقاض شعب مسالم بسيط ، وهذا هو ديدن الولايات المتحدة ، التي استساغت جرائمها واحتلالها بأبشع الصور ..
إن أمريكا لا يجوز لها بأي حال من الأحوال أن تنقل أساطيلها وجنودها المقاتلة ، إلى أي دولة مثل أفغانستان ، لأن هذا يعتبر بمثابة عدوان وغزو لدولة مستقلة وذات سيادة ، ليس بينها وبين أمريكا أي صراعات ، وأمريكا هي دولة عظمى ، وأفغانستان ، ما هي إلا دولة ذات سيادة ، لا يجوز لدولة مثل أمريكا أن تعتدي عليها .. وما قاله هذا الضابط أكثر ، وما كان المكان ههنا ليتسع لكل ما قاله الضابط الأمريكية الذي كان بمنصب قيادي مرموق ، وهو فوق ذلك مثقف جدا ، كما أن هناك مئات الآلاف من الضباط ، من هم يشاكلونه وأكثر ، لقد اختزلت حديث هذا الضابط وسجلته في مذكراتي، كي أستطيع العودة له ، حينا أريد ، وقد طلبتَ مني يا أستاذ عثمان أن أتكلم ، مع أن الحديث طويل ، لكن أرجو أن يكون حديثي واضحا ، والسلام ...
محمد القصاص     |     25-05-2014 10:11:26
الإسلام ، لن يكون ارهابا ..
أخي الأستاذ أحمد القضاه .. المحترم ..

ما كان الإسلام يوما مدعاة للإرهاب والقتل أبدا ، والمسلم الحق لن يكون يوما ارهابيا ، ولو انقلبت كل الموازين الكونية ،
ولكن من يتولى الإرهاب في أيامنا هذه ، هم مجموعة من القتلة وسفاكي الدماء ، الذين استمرئوا القتل وتحييد الشباب المسلم عن مقاصدهم الحقيقية ، وهي الرغبة بالجهاد بالأرواح والأنفس إلى أن يتم تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة بالكامل ..
اليهود .. هم من تسببوا بإثارة كل تلك الفتن ، واضطروا الشباب المسلم لكي يبحث عن متنفس له ضمن الإمكانيات المتاحة ، حينما تم شطب كلمة الجهاد من كل القواميس والمعاجم ..
حينها كانوا لقمة سائغة بأفواه المجرمين والقتلة والعملاء الذين تولوا تحييد هؤلاء الشباب عن أهدافهم الحقيقية .. التي أمر بها الإسلام ..
ونحن لا يمكننا أبدا إطلاق مصطلح إسلام ضعيف أو إسلام قوي على الإسلام ، فالإسلام هو الإسلام سيقى قويا شامخا بشموخ رسالتنا السماوية التي جاء بها نبينا عليه الصلاة والسلام ..
وعلينا أن ندرك بأن كل من يقوم بأعمال الإرهاب هم من الشباب المغرر بهم الذين ابتعدوا عن الإسلام ابتعادا كليا ، ولم يعودوا مدركين لخطورة الجرائم التي يرتكبونها بحق الإسلام ..
شكرا لمروركم والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     25-05-2014 10:03:36
الأعمار والأقدار بيد الله ..
أخي ابا همام .. الأستاذ محمد الزغول .. المحترم ..

كان لندائك أثرا كبيرا .. ولكني أقول لك أخي .. بأن الأعمار والأقدار بيد الله ، فلا تقنط أخي ، وأما عن الموت فهو بيد الله ، وأنت ترى بأن الموت لا يقف عند سن معينة ، ولكنه مقدر لكل الأعمار ، وليس هناك من هو مخلد في النهاية .. نرجو الله العلي القدير أن يهون علينا جميعا هذا القدر المحتوم .. ويرحمنا إن صرنا إلى الله أقرب ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     25-05-2014 09:58:56
الإرهاب ليس له دين ..
أخي العزيز الكاتب كرم سلامه حداد المحترم ..

لم يكن الإرهاب وليد صدفة في عالمنا العربي ، لكنه جاء كنتيجة حتمية للأوضاع الماساوية التي مرت بها المنطقة ، وكان الظروف مواتية مع المظالم التي وقعت على شعوب وشباب المنطقة منذ احتلال فلسطين وحتى يومنا هذا ، ولما كانت الشعوب العربية كلها تنظر إلى احتلال فلسطين على أنه احتلال واغتصاب وقهر ليس لشعب فلسطين وحده ، ولكن للإرادة العربية ككل ، ولكي يستطيع أولئك الجناة ، من تحييد مسار الشباب العربي والمسلم عن قضية الاحتلال ، راحوا يبحثون عن طرق شتى من أجل تحييد أولئك الشباب وإبعادهم عن وجهتهم الحقيقية ، ألا وهو التفكير بمعالجة الاحتلال بما تستدعيه الحالة ..
ولأن للشباب طاقات وفكر ، فقد أستطاعت اسرائيل ومن وراءها خلق روح إرهابية لدى الشباب ، وجعلت اتجاهاتهم كلها تنصب على معارك جانبية ، و الاقتتال في ميادين صراع مختلقة بعيدة كل البعد عن الساحة الفلسطينية المغتصبة .. وعن مفهوم الاحتلال ابتعادا كليا ..
الإرهاب أصبح الآن بهذا الإسم ، لأنه بات بلا هدف له ولا مبرر سوى القتل والتدمير ، وسحق الشباب في معارك جانبية طاحنة ، لا تنفع القضية الفلسطينية بشيء ، وبل وقد حيدت الصراع مع العدو الحقيقي، وأبعدته تماما ، وكان ماكان ..
تحياتي لك صديقي الاستاذ كرم سلامه حداد .. ودم بخير ..
انور الزعابي الامارات     |     21-05-2014 22:08:32
تحياتنا وتقديرنا الدائم لكم


تحياتي شاعرنا وأديبنا الرائع محمد القصـــــــــــاص المحترم ابو حازم

نشكر لكم كتاباتكم الراقية في شتى المجالات الفكرية والسياسية والادبية

سبق وان ارسلت لكم تعليقا حول الموضوع اعلاه قبل يومين

ألا انه لم يظهـــــــــــــر للاسف

هنا نكرر لكم تحياتنا وتقديرنا الدائم
عقاب العنانزه     |     21-05-2014 14:59:16

صباح هذا اليوم روت لي سيده سوريه سبعينيه قصه تقشعّر الأبدان لحيثياتها وتفاصيلها . تقول السيده السبعينيه أنها تعيل ثلاثة بنات أكبرهن في الثانيه عشره من العمر . هنّ بنات ابنها الذي قُتل هو وزوجته في منطقة درعا السوريه . وأصبحت بحكم الواقع المعيل الوحيد لهنّ . تروي القصه والدموع تنهمر من عيناها والحزن والألم يعتصران نفسها قائله : أن أحد المقاتلين من ذوي اللحى الكثّه قد أقدم عل إغتصاب حفيدتها ذات العشرة سنوات على مرآها وهو يردد عبارات الله أكبر .ما جعلها تهرب وحفيداتها الثلاث الى الأردن ..
يا سيدي يبدو أن الواقع المؤلم والمرير والبائس الذي تعيشه الأمتين العربيه والاسلاميه فكراً وسلوكاً وتطبيقاً في هذه المرحله المفصليه من تاريخ الأمه هو على مقاس عتاة أعداء العروبة والاسلام ... فإن كان للعروبة والاسلام من بقيه فعلى الأنظمه والحكومات والجيوش العربيه أن تطهّر صفوف الأمه من شياطين أعدائها المتسربلين بملابس عقيدتها ..
حادثة اغتصاب هذه الطفله كما روتها جدتها ينبغي أن تكون صرخةً لإيقاض الضمائر الانسانيه لدى أتباع كل الديانات .. وهنا يحضرني قول الشاعر :
نعيب زماننا والعيب فينا ..وما لزماننا من عيب سوانا ..
مع أطيب تحياتي لك أخي وصديقي أبو حازم ...
الشاعر عثمان الربابعة     |     20-05-2014 22:51:48
الربيع العربي صناعة غربية؟؟؟؟
أنا في حيرة من أمري ، الربيع العربي نجح في تونس إلى حد ، في مصر كاثة ، في سوريا ، إنا للله و إنا إليه راجعون ، في اليمن ، لا حولا و لا قوة إلا بالله ، أنا لست قادرا على الجزم و التوصل إلى نتيجة مقنعة 100%.

حبذ أستاذ قصاص لو توضح العبرة التي خلصت منها من صديقك الجندي الأمريكي الذي عاد من أفغانستان . الفكرة التي تريد أن تقولها من هذا الصديق غير واضحة .

دليلي احتار و حيرني.
أحمد قضاة     |     20-05-2014 11:52:45
الارهاب كذب وتلفيق
المصطلح خطيئة أطلقها الغرب ليحلاربنت
ونجح في ذلك عندما بدأ السذج بترويجه بيننا وعنا
فأصلح الاسلام الحقيقي ارهابا
والاسلام الضعيف معتدلا
محمد زغول / ابوهمام     |     20-05-2014 09:34:33
اعلان هام
عمري 60-70 اذا فالموت اقرب الي من عنق راحلتي .
آه من قلة الزاد وبعد المسافة.
آه من ظلم ذوي القربى .
آه من تلك اللحظة التي تختفي فيها كل مقالتي ولا يبقى الا العمل الصالح وقليل ما هو.
اللهم فاشهد اني قد لمحت أكثر من مرة لنفسي بقرب الأجل وضرورة العمل الصالح وصلى الله على البشير النذير والسراج المنير والرحمة المهداة الى الناس جميعا.
كرم سلامه حداد/عرجان,,,,     |     19-05-2014 18:32:59

الاخ الكاتب محمد القصاص المحترم,,,,
لم يكن لمصطلح الارهاب في قاموسنا اي معنى,,,نحن عرفنا مصطلح المقاومة والجهاد في سبيل تحرير الاوطان ومقاومة المستعمر,,,
مصطلح ارهابي,,,مخرب,,,وغيرها الصقها بنا الاعداء ,,,,
لا يوجد اي دين سماوي يسمح بالارهاب, ولا القتل ,, وانما لا بد من خروج بعض الفئات الضالة من المجتمع تمارس القتل والبطش, وتنكل بشعوبها ومعارضيها قبل ان تنكل بعدوها الصحيح, كما يحدث في معظم دول الربيع العربي, والدين منها براء ,
بعض من شبابنا انجروا وراء الخونة والعملاء ليرسلوا الى الذبح والقتل, عرب يقتلون عربا ,,,ايعقل هذا ونحن امة واحدة؟؟؟
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح