الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
بقلم الأديب محمد القصاص

=



بلاد الإسلام في خطر ، والمسلمون وقادتهم نائمون .. حينما انبلج نور الإسلام ، وعمَّ الكثير من بلاد العرب والعجم ، كان حظ مجاهيل أفريقيا وآسيا الشرقية من هذا النور حظا عظيما ، إذ انتقل الإسلام إلى هاتين القارتين بواسطة التجار المسلمين ، الذين كانوا يؤمون تلك الديار من أجل استيراد أنواع شتى من الديباج والتوابل من هناك ، وقد كان لتلك الرحلات أثرها الكبير ، في نشر الإسلام ، حيث ضربوا أروع الأمثلة بالأمانة والصدق والفضيلة ، مما جعل أولئك السكان البسطاء ، يتهافتون على اعتناق الإسلام بكل رضى وارتياح ، وقناعة لا يشوبها ريبة ولا شك ..
نصحوا هذه الأيام كما يصح غيري من غالبية المسلمين على وقع أحداث بورما المؤلمة بكل صورها وآثارها البشعة حيث ترتكب مجازر جماعية بحق أولئك المسلمين ، وحينما نشاهد صور تلك المجازر والطرق الوحشية التي ترتكب بها ، نجد أن هجمة شرسة ، وصورا تعكس مدى ما يحمله أولئك البوذيون في قلوبهم من غل على حملة الإسلام ، فوحشية المجرمين البوذيين وهم الأغلبية الساحقة من السكان في بورما ، تدل على أنهم شعب لا يعرف سوى سفك الدماء ، والسعي للقضاء على الأقليات المسلمة بالذات التي لا تملك من مقومات الدفاع عن النفس شيئا أبدا .. هكذا أرادت بريطانيا حينما كانت تستعمر بورما ، أرادت أن تسحق الإسلام في تلك البقعة ، وقامت بأفعالها الإجرامية المشينة ، حينما عمدت إلى إمداد البوذيين بالسلاح ، وأشعلت نار الفتنة ، وأوغلت صدور البوذيين على المسلمين في تلك الديار وكان ذلك منذ عام 1937 تقريبا..

لماذا يستهدف المسلمون في كل بقاع الدنيا ؟ هناك أسباب عدة ، تجعل من المسلمين نوعا غير مرغوب فيه ، أمام قوى الكفر في الدنيا كلها ، وكأنها تقتص من أحفاد المسلمين كعقاب على ما قام به الأجداد من أسلمة بعض الأقليات من تلك الشعوب ، ونحن ما زلنا نجتر الويلات التي حلت بالمسلمين في أوروبا الشرقية ، وفي يوغسلافيا السابقة قبل أن تتفكك ، فأقدمت قوات الصرب هناك على ارتكاب أبشع الجرائم بحق المسلمين البوسنيين ، وكذلك الحال في ألبانيا.

وبداية ، فهذه بعض المعلومات قد استقيتها عن واقع بورما ، من مصادر عدة ، بورما هي دولة تسمى أيضا ميانمار وتقع بجانب الصين والهند. وفيها امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للإبادة والتشريد، والقصة هذه ليست جديدة بل هي تاريخية ، وأسوق لكم أحداث المشكلة : في عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ من (أصل هندي)على ذلك. وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية. وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية. 

وحيث واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة ، ما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلّص من نفوذ المسلمين باعتماد سياساتها المعروفة (فرِّق تَسُد) فعَمَدَتْ على تحريض البوذيين ضد المسلمين، وأمدّتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942م فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان ! وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصلوا على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، ونكثوا وعودهم، واستمروا في احتلال أراكان بدون رغبة سكانها من المسلمين (الروهنجيا) والبوذيين (الماغ) أيضاً، وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين. ولم تتغير أحوال المسلمين الروهنجيا، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من أراكان موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات في تهجير 3ـ 4 مليون مسلم حتى الآن ومئات الآلاف من القتلى.

بورما: هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال. وتحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ، وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ، أما حدودها الجنوبية فسواحلٌ تطلُّ على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد .

حرب الكفار ضد المسلمين :

تظل مشكلة مسلمي بورما ميانمار قائمة حتى إشعار آخر، فهم يعيشون حياة من القهر والظلم، وينتظرون الموت الذي يحل بساحتهم بين لحظة وأخرى؛ إنها مأساة أشار إليها الغربيون، حين رأوا النظام العسكري اليساري يتعامل بهمجية، شمل العسف والاضطهاد البوذيين.

بورما "Burma" والتي صارت تُعرف اليوم بـ"ميانمار Myanmar"، يوجد بها أكثر من ثمانية ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، وقد يرحلون عبر المحيط إلى أرض أخرى ، وإن سلموا من الغرق ، فإنهم سيتعرضون للاعتقال في الدول المجاورة لأنهم غرباء وفدوا على بلدان ترتفع فيها نسبة الفقراء، فلا يجدون مكانا، فتبدأ رحلة اللجوء مرة أخرى والبحث عن موطن جديد، وهكذا من قارب إلى قارب، ومن رحلة موت إلى رحلة تغريب، وبورما فسيفساء من الأقليات، وخليط من الديانات، فإلى جانب البوذيين الذين يشكلون أغلبية السكان، نجد المسيحيين والمسلمين والهندوس وكثيرا من الديانات الأخرى.

وكل المؤشرات والحقائق تفيد ، بأنه لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، ُسحِقَ كما ٌسحِقَ المسلمون في بورما، ولا دين أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما - ميانمار حاليا- من إجمالي خمسين مليونا تعداد سكان بورما. يعيشون جحيما حقيقيا.

وتتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة معهم ، وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين.

قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة. ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلوهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش البورمي؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة دون مقابل.

أما المسلمات فهن مُشاعات للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛ وذنبه الذي ارتكبه ، أن كيسا من الأرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .

أما من ينتظر دوره منهم، فخذ بعضا من القوانين التي يطبقها عليهم العسكر؛ لا زواج للمسلم قبل الثلاثين وللمسلمة قبل الخامسة والعشرين، وأحيانا يمنع تزاوج المسلمين كليا لفترة من الوقت، وحين تكتمل الشروط، تبدأ عذابات الحصول على الإذن بالموافقة ، والذي لا يعطى دون رسوم باهظة ورشاوى لضباط الجيش، وإذا حملت المرأة المسلمة فعليها أن تذهب لمركز الجيش التابع لمنطقتها لتكشف عن بطنها بحجة تصوير الجنين بالأشعة، ويتصرفون بهذا الأسلوب حتى لا تفكر الأسر المسلمة بالحمل والإنجاب؛ لأنهم يعلمون حساسية المسلمين بالنسبة لقضية كشف العورة. وليس هذا فحسب بل جاؤوا بمرضى الإيدز لاغتصاب المسلمات لنشر هذا المرض بين المسلمين. أما من نال قسطا من التعليم أو حباه الله بموهبة ما، أو صاحب رياضة معينة، فالويل له إن لم يستفد منه الجيش، فحينها يكون عقابه السجن حتى الموت..

لقد سجل التاريخ لمسلمي بورما: أن الموت عندهم أسهل بكثير من أن يرضوا بأي دنية في دينهم، فلم يسجل أن أحدا ارتد عن دينه، بل كانوا عندما يخيرون بين القتل أو أكل لحم الخنزير؛ يختارون الموت على ذلك حين حاول البوذيون والنظام العسكري الحاكم حملهم على الارتداد عن دينهم؛ تطبيقا للشعار الذي اتخذوه لا بيت فيه مسلم في هذا الوطن. لذا اتخذوا معهم هذه الطريقة ألا وهي إبادتهم بأقذر الأساليب التي عرفها البشر.. عندما استطاعت امرأة مسلمة النفاذ إلى تايلاند بعد أن احترق فيها ولها كل شيء لم تجد ما تقوله لمنظمة العفو الدولية سوى الطلب منها استنهاض الدول الإسلامية.

وامرأة أخرى نجت من الموت مع أطفالها بأعجوبة عندما أحرق الجيش البورمي قريتها، واستطاعت الوصول إلى بنغلاديش، لم تشغلها الأحداث الجسام التي واجهتها عن تعليم أحد أطفالها، مما حير صحفيا أجنبيا والذي سألها: من أجل ماذا تعلميه؟ فقالت: أريد أن يكون عالما يخدم الإسلام . من الصعب تحديد المذابح التي تعرض لها المسلمون في بورما أو ذكرها جميعها في مقالة، ولكن ما يمكن قوله إنه في كل هذا الجحيم الذي تعرضوا له، لم يلتفت إليهم أحد من المسلمين، وفي عام 1938م قام البوذيون وبدعم من الإنجليز، حين كانت بورما مستعمرة بريطانية، بارتكاب مذبحة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين ألفا من المسلمين ،وأحرق مائة وثلاثة عشر مسجدًا .وفي عام 1942م أرتكب البوذيون مذبحة أخرى في "أراكان " والتي كانت في يوم ما دولة إسلامية، ذهب ضحيتها ما يقرب من مائة ألف مسلم، وهي المذبحة التي دمروا فيها جنوب أراكان بالكامل.


وعندما استولى الجيش عام 1962م على الحكم في بورما، ارتكبوا العديد من المذابح والطرد بحق المسلمين، وبأبشع من سابقيهم وبأكثر سرية، وهي التي حين كانت تكشف لوسائل الإعلام، ترد بطريقة ذكية، كالقول: إنها جرت ضد أقليات عرقية ودون أي ذكر لاسم المسلمين.

في عام 1978م طرد الجيش البورمي أكثر من نصف مليون مسلم في ظروف سيئة جدا، حيث توفي أثناء التهجير ما يقرب من أربعين ألفا من النساء والأطفال والشيوخ حسب إحصائية لوكالة غوث اللاجئين. وعندما فازت المعارضة في الانتخابات الوحيدة في بورما عام 1991م، والتي ألغيت نتائجها؛ دفع المسلمون الثمن لأنهم صوتوا لصالح المعارضة، فطردوا منهم ما يقرب من نصف مليون مسلم أيضا.

وأيضًا أصدرت السلطات قرارًا بحظر تأسيس مساجد جديدة، وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة، وتدمير المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها خلال عشر سنوات منصرمة في الإقليم!! وبموجب هذا القرار فإن السلطة هدمت إلى الآن أكثر من 72 مسجدًا، و4 مراكز دينية، واعتقلت 210 من علماء الدين وطلبة العلم خلال الأشهر الماضية وقتلت 220 مسلمًا. وأكد إمام أحد مساجد العاصمة (يانجون) أن المسلمين لا يستطيعون الجهر بشعائر دينهم في مينمار، وتمنعهم الحكومة من استخدام مكبرات الصوت الخارجية لرفع الأذان، كما تمنعهم من بناء مدارس خاصة بهم، وتضيِّق عليهم في تولي الوظائف وخاصة الحكومية.

وتشير الإحصائيات الرسمية في مينمار (بورما) إلى أن نسبة المسلمين في هذا البلد- البالغ تعداده نحو 55 مليون نسمة- تقل عن 5%، وبالتالي يتراوح عددهم بين 5 و8 ملايين نسمة، ويتركز المسلمون في ولاية أراكان المتاخمة لدولة بنجلاديش وينتمون إلى شعب روهينجا.

يقول زعماء الجالية المسلمة في العاصمة يانجون (رانجون) إن الإسلام دخل بورما منذ القرن الأول الهجري على أيدي التجار العرب، في حين تقول السلطات إنه دخل مع الاحتلال البريطاني للبلاد عام 1824م، ومن هذا المنطلق يتمُّ حرمان كل مسلم لا يستطيع إثبات جذوره في البلاد قبل هذا العام من الجنسية!. وكانت أوضاع المسلمين في البلاد قد تدهورت منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال ني وين عام 1962م؛ حيث اتجهت الدولة منذ ذلك الحين إلى طرد المسلمين من الوظائف الحكومية والجيش. وتتحدث منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان عن الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا بولاية أركان؛ حيث يتعرضون للسخرة، وتقييد حرية الحركة، وتُفرض عليهم الأحكام العرفية، وتُدمر منازلهم، فضلاً عن تقييد حرية العبادة، وقد قامت السلطات في ميانمار خلال السبعينيات والثمانينيات بطرد مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش المجاورة .

تابعوا الجزء الثاني فهناك الكثير ....




أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     02-06-2014 15:38:56
هنأك الله بالجنة أختنا الفاضلة ..
الأخت العزيزة أم المجد .. المحترمة ..

أنت من المتابعات لما نكتب في قضايا تهم المجتمعات ، والمواطنين والوطن ، فهذا دلالة على أنك صاحبة شعور رقيق ، يتأثر بكل ما يجري على صعيدنا العربي المعثر .. وعلى شعوب أمتنا التي ما زالت تجتر ويلات الحروب وهجمات الناتو عليها في كل الميادين ، وبطائرات بلا طيار ، لئلا يقتل منهم جندي واحد ..
قلبك الغض ، العامر بمحبة الله ورسوله والمؤمنين ، سيفرح يوما بنصر دين الله ، ونصر المؤمنين المعذبين في الارض ، فابشري فإن الله على نصرهم لقدير ..

اشكرك على تهنئتي بأول جمعة من شعبان ، أرجو الله أن يعيده علينا وعليك وعلى الأمة العربية والإسلامية ، وقد رفعوا رايات النصر في وجوه الغزاة الطامعين في أرضنا وأمجادنا ، الكارهين لوجودنا على وجه الأرض .. وإني لشديد الاعتزاز بك كإنسانة راقية ذات حس قومي وأخلاقي وديني متميزة في كل ما تكتبين وتقولين .. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     02-06-2014 15:33:50
أخي كل الأمور واضحة ..
أخي العزيز الأستاذ الشاعر كرم سلامه حداد .. المحترم ...

كما تفضلت أيها الأخ الحبيب ، فإن أصحاب المباديء والأخلاق والصدق والوطنية ، هم دائما أكثر الناس عرضة لغضب أرباب الترف وزبانية البذخ والحانات .. من الحكام العرب ..

وأما عن المسلمين في بورما وفي نيجيريا ، فهي من صناعة بريطانيا وأمريكا ، لكن بريطانيا هي صاحبة السبق في إثارة النزاعات بين البوذيين وأصحاب الديانات الأخرى ..
لأن بريطانيا كما تعلم ما زالت تشعر بالنقمة على تلك الشعوب ، ولها ثارات قديمة معها ، بريطانيا لم تنس أبدا أي شيء ، فلها حسابات قديمة يجب أن تصفيها مع الزعماء والشعوب على حد سواء ..

وأما المستضعفون في الأرض من أصحاب المباديء والأخلاق والوطنية والفضيلة ،فإن لهم الله ، هو وحده القادر على نصرهم .. وعسى أن يكون قريبا إن شاء الله ،

تقبل تحياتي صديقي وشكرا لمرورك العطر ...
محمد القصاص     |     02-06-2014 15:28:56
نعم .. لا يعنيهم شيء ..
أخي العزيز رائد . . المحترم ..

ها أنت تعرف الحقيقة ، وهو واضحة وضوح الشمس ، قادتنا هم الذين استدعو الناتو للقضاء على كل إنسان لديه شعور بالمسئولية أو الوطنية ، لأن مثل هؤلاء الناس الأطهار ، هم خطر على الحكام من منظورهم ، ولذلك فهم لايخجلون أبدا من استدعاء كل قوى البغي والشر من أطراف الدنيا لمقاتلة الثلة المخلصة من أبناء المسلمين في العالم العربي والإسلامي كله ..

شكرا لك أيها الصديق العزيز .. ودمت بخير ..
محمد القصاص     |     02-06-2014 15:26:19
تحياتي لك أخي
أخي العزيز من أسمى نفسه (متابع) حفظكم الله ..

لم يكن باستطاعتنا تقديم شيء لمسلمي بورما سوى الشعور بالحسرة والندامة ، فهم يُذبحون على ايدي البوذيين الكلاب ، ذبحا بوحشية لم يشهد التاريخ لها مثيل ، والمسلمون يستطيعون الفرجة وربما دون أن يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله ..
أما القادة والحكام يا صديقي ، فليس بوسعهم عمل شيء ما .. لأنهم هم أنفسهم مضطهدون ، ومجبرون على الخنوع والرضى بالواقع المؤلم الذي يتعرض له الإسلام الحقيقي والمسلمون الحقيقيون في جميع أنحاء العالم ..
جزاك الله خير الجزاء على شعورك النبيل ..
محمد القصاص     |     02-06-2014 15:22:46
شكرا لمرورك ..
الاستاذ العزيز إياد فريحات المحترم ...

وبارك الله بك أخي ، وجزاك الله خير الجزءا .. أنت صاحب حمية وأحترم فيك هذا الشعور المرهف .. تقبل تحياتي ...
ام المجد     |     30-05-2014 18:59:47
القلب لم يعد يحتمل
ابدأ اولا بتهنئتك انت وقراء صفحتك بأول جمعه في شعبان متمنيه السكينه في قلوبكم والابتسامه على محياكم ,شاكره تسليط الضوء على المجازر المؤلمه التي يتعرض لها المسلمون ,لم يعد قلبي يتحمل تلك المناظر ,فما يحدث في بورما جرح غائر في جسد الامه الاسلاميه ,هم لا يريدون قتل المسلم بعينه بل يريدون قتل شيئا عظيما بداخله ,يكفي سكينه لقتل مسلم لكنهم يخشون ان ينهض من جديد فينهض معه الاسلام,يريدون قتل الاسلام الذي يسري بالجسد. يا سيدي ,,,,,,,,كم زادني مقالك حزنا والما ,ولكن زاد حبي وايماني بعقيدتي التي فطرت عليها ,اباهي العالم ولاا خشى الظلم ما دام قائدي رسول الله محمد صلوات الله عليه . دع القاده في في سباتهم فالنصر قريب ,,,,قريب ,,,قريب ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, استاذي تقبل مني كل التحيه والود والسعاده
كرم سلامه حداد/عرجان     |     29-05-2014 16:01:06

الاخ الكاتب محمد القصاص المحترم,,,
قرات مقالم بتمعن,وتالم كبيرين, لما يحدث من مجازر مولمة في شتى بقاع العالم على اسس عرقيه, دينية, وما بتعرض له اصحاب الديانات السماوية من مجازر ,
ولقد تعرض المسلمون في بورما الى ابشعها,,,,وتعرض اهل اليلقان من سنه, وكاثوليك الى مجازر كبرى,,,وفي نيجيريا البلد الاكبر في افريقيا, اختلط الحابل بالنابل وامتدت المجازر لنطال كل شي,,,من ضعف الحكومة, وترديها,,,,
لكن يبقى السوال الاكبر: من اعمل المجازر في ليبيا؟سوريا,؟ العراق؟ واليمن ,,وغيرها؟
الم نكن نحن العرب ادوات المجازر العربية ؟؟؟ الم نسمح للقوات الغازية ان تعسكر في السعودية والكويت لغزو العراق؟وتدعمها قوات عربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد ضعفنا جدا ببحيث اصبحنا مطمعا لكل العالم,,,,
اشجب بشدة ان تقتل اي نفس بشرية الا بالحق, واستنكر ان بتسبط القوي على الضعيف ,وان بستقوي الانسان على اخيه الانسان,,,اشكرك
رائد     |     29-05-2014 13:23:10
مقاﻻ رائعا وحقيقة ساطعة كالشمس
ماذا نقول والدول العربية اﻻسﻻمية ﻻيعنيها امر المسلمين الفقراء في اسيا وافريقيا
بل هي تنسق مع اسرائيل وامريكا والناتو لقتل العرب المسلمين في ليبيا وسوريا
والعراق وتدفع المليارات لكل عصابات اﻻرهاب لذبح وقتل وتشريد الشعب السوري
متابع     |     29-05-2014 09:56:05
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا على ما قدمت من معلومات

أين نحن منهم ؟

ماذا قدمنا للدفاع عنهم؟

ماذا نستطيع أن نفعل؟

تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها !

من لنصرة المسلمين ؟ أين قوتهم ؟ سحقا لنا و لتخاذلنا

سحقا لضعفنا
اياد فريحات     |     29-05-2014 00:19:16

جزاك الله كل الخير واعطاك القوه والعزم اخي الكاتب لان هذا الموضوع من اهم المواضيع التي تخص امتنا الاسلاميه فالذي يحدث لمسلمين بورما تقشعرله الابدان ولا تسر عدوا ولا صديق
فلايسعني القول الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل على قادة المسلمين والعرب
ولا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح