الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
بقلم الأديب محمد القصاص

-

في هذا الجزء ، نستكمل قضية مهمة من قضايا مجازر المسلمين ، وسوف نبين للقارئ العزيز قصة شعب مسلم يباد في مكان آخر من العالم ، أي في نيجيريا .. بمذابح لا تقل وحشية عما يحدث في بورما .. حيث يجيء بآلاف المسلمين وهم عراة مكبلون في ساحات واسعة ، ثم يؤمرون بالوقوف صفوفا منتظمة ، وقبالتهم المسلحون ببنادق رشاشة .. وما هي إلا دقائق معدودة ، حتى تتحول خلالها تلك الصفوف ، إلى أشلاء وجثث هامدة ، يتخبطون بدمائهم .. ولكن وحشية الجيش النيجيري ، تطورت أكثر ، فأصبحوا يقومون بمذابح متميزة ، حيث يجيئون بعشرات الآلاف من المسلمين وهم أحياء .. ثم يقومون بحرقهم بنيران مستعرة ، وقد تجنبت أن أستشهد بالصور العديدة التي تحكي مجازر المسلمين في نيجيريا ، لأن كثيرا من الناس لن يكون بإمكانهم أبدا تحمل رؤية تلك المشاهد نظرا لما فيها من وحشية قد لا تخطر على بال أحد . إن المجازر في نيجيريا ، لم تقل وحشية عما يحدث في بورما .

 

. واليوم سأحاول إلقاء الكثير من الضوء عما يحدث في نيجيريا .. وقد أجهدت نفسي في البحث والتنقيب ، كي آتيكم بمعلومات موثقة ، بعيدة عن المبالغة والزيف ، لكني لم أشأ أن أعرض عليكم الكثير من الصور البشعة التي تمثل حال المسلمين النيجريين.. وكم أتمنى أن تكونوا أيها المسلمون على اطلاع تام ..جغرافية نيجيريا : تقع نيجيريا في غرب القارة الأفريقية، وعلى مساحة واسعة من الأرض، لذلك قامت بها عدة إمارات على أساس قبلي محض، كلها وثنية، حتى بدأ الإسلام يدخل نيجيريا من شمالها وشرقها، وحدث ذلك في وقت متأخر، بعد إتمام الفتوحات الإسلامية في أفريقيا في عهد الدولة الأموية، حيث بدأت قبائل «الهوسا» - التي يقطن جزء منها شمالي نيجيريا - بالدخول تحت ظلال الإسلام في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) أيام المرابطين، إلى أن ظللهم الإسلام بشكل كامل مع بداية القرن الخامس عشر الميلادي، حيث كانت لقبائل «الهوسا» سبع إدارات تستمد كل منها اسمها من المدينة الرئيسة التي تقطنها.كانت التجارة طريقهم للإسلام عن طريق التجار المسلمين أيضا ، والذين وجدوا في بلاد الصحراء الكبرى جنوبي دولة الخلافة الإسلامية سوقاً لبضائعهم، وكان للمرابطين دور بارز في انتشار الإسلام في نيجيريا، كما في عموم غرب أفريقيا، حيث وصل الدعاة المرابطون مع التجار المسلمين إلى نيجيريا وغينيا والكاميرون ومعظم مناطق الصحراء الكبرى وجنوبها حتى الجابون.ومن مبدأ فرق تسد ، الذي كانت تستخدمه بريطانيا في سالف الأيام .. ابتليت نيجيريا بموجات عاتية من تجار الرقيق الأسبان والبرتغاليين الذين حملوا الملايين من أبناء البلاد كعبيد للأراضي الجديدة بأمريكا وأستراليا، ثم وقعت نيجيريا فريسة للاحتلال الإنجليزي منذ عام 1278هـ/ 1861هـ، وجاء الإنجليز ومعهم المنصِّرون والتجار والشركات التجارية التي تمتص خيرات البلاد، وقد بدأ الإنجليز باحتلال المناطق الجنوبية التي يغلب عليها الوثنيون، ثم اتجهوا إلى الشمال حيث الممالك الإسلامية، واتبع الإنجليز سياستهم الخبيثة «فرق تسد»؛ فأوقعوا الخلافات بين الإمارات المسلمة في الشمال، وعمل الإنجليز على إيجاد الفرقة بين الشمال والجنوب الوثني، وعملوا على تقوية الجنوب الوثني وتقريبه وإسناد الوظائف إليه، تماماً مثلما فعلوا في كل بلد احتلوه قربوا غير المسلمين وأضعفوا شأن المسلمين.حققت إنجلترا ما كانت تهدف إليه في تشكيل حكومة نيجيريا، إذ انتهت لعبة الأحزاب والتحالفات القبلية والدينية لقيام حكومة اتحادية فيدرالية تشمل الأقاليم الآتية:1- نيجيريا الشمالية وعاصمتها «كادونا».2- نيجيريا الغربية وعاصمتها «إيبادان».3- نيجيريا الشرقية وعاصمتها «إينوجو».4- لاجوس.5- الإقليم الغربي الأوسط، وكان يشمل بنين، ثم انفصلت بنين في جمهورية مستقلة.ووافقت إنجلترا على استقلال نيجيريا، وأعلن هذا الاستقلال في 13 جمادى الأولى سنة 1383هـ (أكتوبر 1963م)، وذلك ضمن رابطة الشعوب البريطانية «الكومنولث»، لتخرج إنجلترا بعدها من نيجيريا وتتركها في دوامة الصراع القبلي والديني، ولتقع نيجيريا فريسة الانقلابات العسكرية الواحد تلو الآخر، والمجازر الرهيبة من هنا وهناك، وهذا هو الحصاد الطبيعي للفيدرالية والاتحادية التي يصر أعداء الإسلام على الترويج لها في ديار الإسلام.قتل وتشريد: يبلغ عدد المسلمين في نيجيريا 85 مليون نسمة، من أصل 154 مليوناً هم عدد السكان الإجمالي، ويعني ذلك أن المسلمين هم الأغلبية في تلك البلاد، لكن للأسف هذه الأغلبية مستضعفة مضطهدة رغم أن الرئيس «موسى ياروادوا» مسلم، لكنه عاجز لا يملك من أمر نفسه أو بلده شيئاً، وإنما يحكم البلد مجموعة من الصليبيين المتخلفين ، من العنصريين الطائفيين، الذين يرتكبون جرائم تطرف وتعصب ديني صليبي ضد المسلمين بالدرجة الأولى، ومنها على سبيل المثال ما شهدته «جوس» من مجازر متفرقة منذ نهاية يناير امتدت حتى نهاية فبراير 2010م، راح ضحيتها نحو 500 أغلبهم من المسلمين، فضلاً عن إصابة نحو 1000 بجروح متفرقة، وتهجير نحو 17 ألف مسلم من منازلهم، وسط تراخٍ غير مسبوق من سلطات الأمن، وأقيمت مقابر جماعية لدفنهم..ففي مقابر مدينة «ناريكوتا» أقيمت مقبرة جماعية بعرض 120 متراً دفنت فيها تباعاً جثث 98 قتيلاً، وأشارت تقارير صحفية إلى أنه تم انتشال 178 جثة على الأقل من آبار وحفر في مدينة «جوس» بعد الاعتداءات، وقد أحرقت عشرات السيارات والمنازل والمساجد خلال أربعة أيام من الاعتداءات، كما استمر حظر التجول على المسلمين سارياً لعدة أيام.وعقب هذه المجازر، انتشرت الأكاذيب التي روجها ويروجها البعض عن وجود تنظيمات قتالية، مثل «تنظيم القاعدة»، وهو ما أطلق عليه «طالبان نيجيريا» أو «بوكو حرام»، والتي ترجمها الإعلام الغربي ظلماً وزوراً إلى «التعليم حرام»، في حين أن معناها طبقاً للغة الأصلية في نيجيريا «القيم الغربية حرام»، وعلى خلفية هذه الأكاذيب قامت القوات النيجيرية بشن هجوم شديد على حركة «بوكو حرام» وقتلت زعيمها وقامت بتصفية معظم أفرادها. ويروي طالب نيجيري في جامعة القاهرة وهو شاهد عيان .. تفاصيل آخر مذبحتين حدثتا لمسلمي نيجيريا، قائلا:" أثناء انتخابات الرئاسة إبريل 2011 والذي ترشح فيها الرئيس النيجيري الحالي " غودلاك جوناثان" قامت ميليشيات مسيحية مسلحة بقتل المئات من المسلمين في ولاية كادونا بشمال نيجيريا، وحرقوا بيوت وسيارات ومحلات المسلمين ".وأضاف: في عيد الفطر الماضي في مدينة "جوس" بولاية بلاتو هاجمت ميليشيات مسيحية مسلحة وعلى مرأى الشرطة والجيش المسلمين أثناء أدائهم صلاة العيد واستمرت عمليات القتل للساعة الثانية ظهرا مما أسفر عن مقتل مئات المسلمين وتلف العديد من الممتلكات الشخصية والعامة.واتهم الطالب النيجيري الحكومة النيجيرية دعمها للقوات المسيحية المسلحة لإبادة المسلمين في الولايات الشمالية والجنوبية، مضيفا أنه في الجنوب يعامل المسلم النيجيري على انه أجنبي ومحروم من شراء بيوت أو العمل أو حتى استخراج شهادة الميلاد الخاصة به في حالة ولادته بإحدى ولايات الجنوب وعلى العكس يحظى المسيحيون بكامل حقوقهم.اضطهاد الإسلام

:خلصت من بعض المصادر : أنه توجد منظمات تنصيرية تعمل بشكل مكثف في نيجيريا من أجل تنصير آلاف المسلمين هناك، وهذه المنظمات تتلقى دعماً مادياً من كنائس العالم، بالإضافة إلى الدعم السياسي الغربي، ويوجد في نيجيريا حوالي مائة من المؤسسات التنصيرية الخارجية تقدم الدعم المالي للأنشطة التنصيرية والتغريبية، وهي تعمل في حرية تامة، في حين يتم التصدي للأنشطة المماثلة من قبل المسلمين. ومنذ إلغاء تطبيق الشريعة الإسلامية واللغة العربية على أيدي المستعمرين البريطانيين والتنصيريين، صارت جميع المدارس العربية في نيجيريا غير معترف لا بشهاداتها ولا بتعليمها من المراحل الابتدائية فالإعدادية إلى الجامعية، فمن حمل شهادات هذه المدارس سواء من داخل نيجيريا أو من خارجها لا يُعترف به ولا يجد الوظيفة الحكومية.والمسلمون ليس لهم صوت؛ لأن جميع مراكز الإعلام بأيدي الصليبين ، وهذا المصطلح ، يبدو وكأنه إحياء للهجمات الصليبية التي كانت تشن على الإسلام فيما سبق ، ولا يوجد في نيجيريا مطبعة واحدة للمسلمين، ولا يوجد مركز إعلامي، ولا جريدة أو مجلة تنطق باسم المسلمين، بينما يوجد المئات لغير المسلمين ، ويستخدمون هذه الإمكانات للتبشير ، وتشويه صورة الإسلام والمسلمين، ولنشر أكاذيب وأباطيل عن الإسلام والمسلمين وقضايانا الإسلامية.وبالرغم مما حصل لهؤلاء المسلمين ، فإنه مما يؤسف له أن الدول العربية والإسلامية ومؤسساتها لم يهتموا بالمسلمين خاصة في الجنوب، وكأن المسلمين غير موجودين، وهذا يزيد من معاناتهم ويتسبب في ضعف الجهود الدعوية في البلاد، وهو ما ساهم في وقوع الجرائم بحق المسلمين هناك، تحت سمع وبصر منظمات حقوق الإنسان الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بل صمتت هذه المنظمات ولم يُسمع لها صوتاً حيال هذه الجرائم الفظيعة، وكذلك الإعلام الغربي لا تجد له في هذه الجرائم سبقاً ولا تعليقاً عليها، بل إنها بالنسبة له مجرد أخبار عابرة، وليس الإعلام الإسلامي والعربي بأفضل حالاً منه.إستراتيجية للتنصير :نيجيريا كانت هدفاً للتحركات التنصيرية العالمية التي يدعمها اتحاد الكنائس العالمية منذ زمن، بل إنهم كثيراً ما أعلنوا أنهم سينتهون من تحويل نيجيريا إلى دولة مسيحية قبل عام 2000م، ولكنهم فشلوا تماماً، ولاسيما عندما أعلنت الولايات الشمالية الإسلامية تطبيق الشريعة الإسلامية، وأيدتها الجماعات الإسلامية الشبابية في الجنوب، الذي هو مركز الحركات التنصيرية في نيجيريا وأكبر معاقل التنصير في أفريقيا، وبدأ المسلمون في الجنوب يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات الجنوبية، الأمر الذي أدى إلى تزايد قلق الحركات التنصيرية العالمية والمعادين للإسلام والمسلمين من الدول والمنظمات الغربية، الذين غيَّروا إستراتيجية التبشير إلى التقتيل والإفقار للمسلمين.ومازالت نيجيريا تتعرض حتى اليوم لضغوط من قبل البعثات التبشيرية التي تدعمها الحكومات ومجلس الكنائس العالمي، ولعل زيارة البابا «يوحنا بولس الثاني» إلى نيجيريا عام 1982م ومن بعده الأسقف «كانتربوري» دليل على تركيز المؤسسات التبشيرية على الساحة النيجيرية.ولقد تضافرت على «عملاق أفريقيا» جهود المبشرين والشركات الأوروبية والأمريكية والفعاليات الصهيونية، وكثفت جهودها لإحداث تأثيرات، وخلق أوضاع ملائمة لاستمرار نفوذهم وتوسيعه في نيجيريا المسلمة، لما لها من أهمية حساسة اقتصادياً وسياسياً، ليس في غرب أفريقيا فحسب، وإنما في العالم الإسلامي أيضاً، باعتبارها تتميز بأغلبية إسلامية تصل إلى 85 مليون نسمة، ولديها النفط أيضاً.يقضي دستور نيجيريا بأن يُتولى الحكم فيها دورياً بين مسلميها ونصرانيها، إذ تتولى كل فئة الحكم لفترتين، وبما أن هذه المدة من حق المسلمين، إلا أن الرئيس «عمر يارادوا» يمر بوعكة صحية ذهب على إثرها لتلقي العلاج الطبي في السعودية، ومن ثم تحايل النصارى على الدستور وولوا نائبه النصراني «جودلاك جوناثان» قائماً بأعماله لحين عودة «يارادوا»، وما لبث وتولى «جوناثان» الحكم إلا ووقعت الطامة والمجازر التي راح ضحيتها الآلاف من المسلمين في مناطق نيجيريا المختلفة، واستطاع نصارى نيجيريا بمعاونة ودعم الرئيس الأسبق المسيحي المتطرف «أوباسانجو» السيطرة على جميع المناصب العليا في المؤسسات العسكرية الحكومية، وعلى وزارة الدفاع النيجيرية، واستخدم المسيحيون فترة حكم «أوباسانجو» لجمع الأسلحة، وتخزينها في الكنائس الجنوبية، وتمكن «أوباسانجو» خلال الفترة الثانية من حكومته من وضع المسيحيين في المناصب الحساسة في الحكومة الفيدرالية، مما أثار غضب المسلمين في الشمال والجنوب، وحتى الآن لم يحدث أي تغييرات جوهرية.ومن جانب آخر، تركز الحركة الصهيونية على نيجيريا باعتبارها أكبر دولة إسلامية في أفريقيا، محاولة بذلك تعويض الغياب الرسمي لوجودها في أقطار أفريقيا بعد المقاطعة الجماعية التي ووجهت بها إثر حرب 1973م، فهناك أكثر من 40 شركة صهيونية تختفي وراء واجهات متعددة تسلب المجتمع النيجيري ملايين الدولارات، تجد طريقها للمصارف الصهيونية لتقوي وضعها. إن ما تشهده نيجيريا الآن من مذابح ضد المسلمين ليس بعيداً عن تاريخها مع الإسلام والاستعمار الغربي الذي تغلغل إليها في نهاية العصور الوسطى لاستنزاف مواردها الطبيعية، واستغلالها في شحن ثورته الصناعية واستعباد شعبها، حيث ينظر الغرب الرأسمالي إلى الإنسان باعتباره موارد يمكن استخدامها في حصد المزيد من المكاسب المادية، فمارسوا الاختطاف والاستعباد ضد المسلمين وغيرهم غربي أفريقيا، وهو ما يتذكره جيداً زنوج الولايات المتحدة الذين شيَّدوا حضارتها، وكان معظمهم ساعة الاختطاف من المسلمين، وهو ما لم يغب عن ذاكرة التراث الأمريكي، حيث ذكر الكاتب الأمريكي «أليكس هيلي» في روايته «جذور» قصة الانتهاكات غير المسبوقة في التاريخ الإنساني التي ارتكبها الأوروبيون أثناء استعباد الأفارقة لبناء أمريكا، وذكرت الرواية تفاصيل دقيقة عن حياة «كونتا عمر كنتي» الأفريقي المسلم الذي جلبه الأوروبيون من «جامبيا» جنوبي موريتانيا لبيعه كعبد في أسواق القارة الجديدة..هكذا تغلغل الاستعمار قديماً إلى نيجيريا المسلمة، وتغلغل الآن بزرع الفتن ودعمها بكل وقود يلزمها للاشتعال، المهم أن يكون وقوداً غير البترول حتى لو كان وقوداً من دم.وحالياً يحدث في نيجيريا ما يلي

 

:1- تنفذ كنيسة «رديم» (أخطر جمعية تنصيرية في جنوب نيجيريا) وحدها مشاريع تعليمية وإعلامية تركز بكل ثقلها من أجل تنصير المسلمين في الجنوب خاصة، وستكمل المشروع هذه السنة، وبلغت تكلفة المشروع 8.771.930 دولار.

 

2- يتنصَّر سنوياً حوالي 5000 من المسلمين في جنوب نيجيريا، نتيجة للمساعدات المالية والتعليمية التي تقدمها الجمعيات المسيحية لفقراء المسلمين، الذين بلغ عددهم أكثر من 90% من مسلمي الجنوب.

 

3- هناك خوف شديد على مستقبل اللغة العربية والتعليم الإسلامي في جنوب نيجيريا، نتيجية لعدم اهتمام الحكومات الجنوبية بالشؤون الإسلامية، فأكثر من 98% من الذين يكملون دراستهم الثانوية في المدارس العربية الجنوبية لا يستطيعون إكمال دراستهم الجامعية، لعدم وجود جامعة عربية وإسلامية في الجنوب.

 

4- الفقراء والمتسولون هم من يسيطرون على الشوارع الجنوبية، ويضر ذلك بصورة الإسلام والمسلمين، فتجد طبيباً مسلماً واحداً من مائتي طبيب مسيحي، وكذلك من الصحفيين ومن المدرسين والمعلمين.. فالمسلمون في الجنوب لا يقدرون على بناء مسجد ولا فصول دراسية، فضلاً عن تأسيس مستوصف أو مستشفى إسلامي!.

 

5- لا يوجد في جنوب نيجيريا مؤسسات إسلامية خيرية سوى «الندوة العالمية للشباب الإسلامي»، وهي فقيرة لا تستطيع تنفيذ مشروع حفر البئر فقط، مع وجود أكثر من مائتي مؤسسة مسيحية خيرية تساعد أيتام المسلمين وفقراءهم لتنصيرهم

 

.6- مسلمو جنوب نيجيريا منعزلون عن العالم الإسلامي، ويجهلون القضايا الإسلامية العالمية، على رأسها قضية فلسطين والعراق والرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمسيحيون يسيطرون على الإذاعة والمراكز الإعلامية وعلى الصحافة. كما أن دول العالم الإسلامي نفسها تتجاهل قضايا المسلمين المصيرية في كثير من الدول التي تناصب العداء للإسلام.

 

. العنف في نيجيريا لا يعني أن "المسلمين يضطهدون المسيحيين"أكد مطران مدينة أبوجا قبل أيام أن الإرهابيين الذين يهاجمون الكنائس في نيجيريا "يريدون زرع الفوضى" نافياً أن يكون هذا الأمر "اضطهاداً للمسيحيين من جانب المسلمين"، وذلك اثر اعتداء أوكيني الذي خلف 19 قتيلا داخل كنيسة إنجيلية. وقال المونسنيور جون اونايكن لإذاعة الفاتيكان أن "المنطق الوحيد" خلف ما يقوم به إسلاميو بوكو حرام أن هؤلاء يريدون "أن يقف المسيحيون ضد المسلمين" ويسعون إلى زرع "فوضى عامة، معتقدين أنهم يستطيعون بذلك تنفيذ مخططاتهم".وأضاف أسقف أبوجا "ساعدونا بصلواتكم".

 

وتابع "المهم أن يكون لدى المسيحيين في العالم فكرة أكثر وضوحاً عن الوضع في نيجيريا: ليس ثمة اضطهاد للمسيحيين بأيدي المسلمين ، والبلد ليس منقسماً بين هاتين المجموعتين اللتين تهاجم الواحدة الأخرى".وأكد أن "المسلمين النيجيريين ابلغونا أن (الإرهابيين) لا ينتمون إليهم"، مذكراً بأن هؤلاء "هاجموا أيضاً مساجد". وأعلنت السلطات النيجيرية قبل ايام أن مسلحين أطلقوا النار في كنيسة إنجيلية وسط نيجيريا خلال قداس ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً في آخر هجوم في سلسلة أعمال عنف دينية تهز هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في إفريقيا.أكتفي بهذا القدر من المعلومات التي تفجع القلوب ، والتي تحكي قصة شعب قوامه خمسة وثمانين مليون مسلم .. معرض للإبادة

.. وسأطل على من يهمه الأمر بالجزء الثالث من المقال ، بمعلومات مهمة ..تحكي قصص إبادة جماعية شتى عن المجازر التي حدثت في البلقان .. في أوائل التسعينات ..والله ولي التوفيق ...الجزء الثاني


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     07-06-2014 22:22:17

سعادة الصديق العزيز الأستاذ الحاج عقاب العنانزه المحترم ..

بعد التحية والاحترام ..

يدرك الكثيرون بأن المؤامرة على الإسلام وأهله ، لن تنجح أبدا طالما للإسلام رب يحميه ، ولكن تخاذل المسلمين وابتعادهم عن دينهم هو سبب ترديهم وتكالب الأمم عليهم ، لقد هان المسلمون ، فهانوا على أعدائهم ، لكن المشكلة أن من ينكل بالإسلام في ديار المسلمين هم أؤلئك الخونة والعملاء والمرتزقة ، والذين يقتلون باسم الدين ، ويغتصبون باسم الدين ، ويكبرون الله ظلما وفجورا وعدوانا ..

الحكام العرب ، باتوا اليوم من أهون الخلق على شعوبهم ، ولا أحسب أي شعب من الشعوب ، قد يخلص لجلاديه مهما كانت الظروف .. ولكن صمت الشعوب الآن ما هو إلا جمر محرق تحت رماد .. الشعوب تصبر على الضيم كثيرا ، ولكن كل شيء له حدود .. إن تبديد الثروات ، وتجهيل الشعوب ، والمعاناة التي يعانيها الكثير من عامة الشعب ، لم لا تدل على سلامة الدولة .. ولا يمكن لهذه المسائل أن تمر دون حساب .. الأمثلة ياسيدي ماثلة أمام الجميع ، فقد رأينا مدى استهتار الشعوب بحكامهم ، لقد قتلوهم كما يقتلون الكلاب .. بدون رحمة ولا شفقة ..
نعم الشعوب لا تحترم من لا يحترمها ، والحكام منذ زمن يعتمدون في حماية عروشهم على عساكر الغرب ، ولا يأمنون شعوبهم أبدا ، إلا ما ندر ، وبحذر شديد ..

إن تعرض شعب نيجيريا مثلا ، وتعدادهم حوالي خمس وثمانون مليون نسمة ، وهم يشكلون الأغلبية الساحقة هناك .. لن يصل بهم الهوان إلى ما وصل حرقا وقتلا وتنكيلا ، وتدميرا واغتصابا للسملمات , وكذلك الحال في بورما ، لولا تخاذل المسلمين في جميع أصقاع الارض .. وسكوتهم على تلك الجرائم التي ترتكب بحقهم ..
أي إسلام هذا الذي لا يرغم بنيه على الوقوف في وجه الباطل أينما كان .. حقنا لدماء المسلمين ، ودرءا لأعراضهم من الاغتصاب .. ؟؟
ويل للإسلام في ايامنا هذه من أمته الإسلامية المنحرفة .. شكرا لك أخي الحاج عقاب ، وتقبل مني فائق المحبة والاحترام ...
الحاج عقاب العنانزه     |     07-06-2014 16:49:13

الاستاذ محمد القصاص المحترم ..
بعد التحيه والاحترام .
حبذا لو يتنبّه جهابذة التنظير والخطابات من ساسة ومفكرين وعلماء الحكومات والسلاطين لما يحدث من إبادةٍ جماعيه هنا وهناك لأتباع دين الحق والعدل والتسامح من امة سيد البشريه وهاديها محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

من دلائل المؤامره الكبرى التي يتعرض لها المسلمون في آسيا وإفريقيا تحديداً وبعض المناطق الاخرى من هذا العالم .هو هذا الصمت من قادة الدول الإسلاميه من جهه . وإشغالهم بالفساد وزجّهم بالخطايا التي جعلتهم لايفكرون الاّ بكيفية حماية رؤوسهم وكراسيهم من التساقط .
وكذلك الإجتهادات التي بدأت تطبقها عصابات القتل والدمار باسم الدين . هذه العصابات الخارجه على الدين والبعيده كل البُعد عن أدنى معايير الأخلاق الإنسانيه والمبادئ الدينيه والتي ظهرت مع ظهور سياسة المحافظين الجُدد على أرض الولايات المتحده ..
المؤامره على الإسلام كعقيده وحضاره وعلى المسلمين كأمه انتشرت في مختلف أصقاع المعموره كبيرةٌ وخطيره . ومن أخطر أخطارها تنفيذ فصولها وحلقاتها من قبل المحسوبين على هذا الدين العظيم زوراً وبهتاناً والمسخرين من قوى الشر والطغيان وأعداء الحق والعدل والسلام .وهيهات هيهات من يعلّق الجرس للنجاة من أخطار هذه المؤامرة الكبرى ..
هل صحيح أن من يقتلون الأبرياء ويغتصبون النساء وهم يرددون عبارات الله أكبر هم من أتباع هذا الدين ..؟ لا بل هم تلامذة التتار على أرض المسلمين ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...










محمد القصاص     |     07-06-2014 14:44:13
العذر كل العذر لك أيها العملاق ...
أخي وصديقي الحيب الأستاذ الكاتب والأديب ماهر حنا حداد ...

عملاق مثلك لا يعتذر ، لأنك أديب وسياسي لا تفوت صغيرة ولا كبيرة تهم مصلحة الوطن إلا وتتبناها بعقلية رائعة جميلة ،،

أنت يا سيدي عملاق بمعنى الكلمة .. وأنا أعذرك ، حتى لو لم تضع مداخلتك الجميلة على مقالي ههنا ، لأنني أعلم كل العلم بأنك لن تفوت موضوعا من الموضوعات الهامة إلا لسبب قاهر ..

وها أنت في خضم الامتحانات ، ومع ذلك لم تبخل على مقالي هذا من رأيكم السديد .. نعم أيها الأخ العزيز أنا أؤيدك بأن كل مشاكلنا هي منا نحن أنفسنا ، وقادتنا هم المتسببون كالعادة في مشاكلنا ، فهم يذبحون كبرياءنا ، ويجهّلون علماءنا ، ويبددون اقتصادنا .. ويتسببون في دب الرذيلة في المجتمعات ، والمجتمعات في وقتنا الحاضر ، تسير بتسارع كبير نحو الرذيلة ، والسبب هو الوضع الاقتصادي والوضع الأخلاقي ، والوضع السياسي الذي تمر به الأردن .. بالذات نتيجة الأوضاع القائمة ...

أيها الأخ العزيز لو كتبنا .. كل ما يجول في خواطرنا فلن ننتهي أبدا .. لك التحية والتقدير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
محمد القصاص     |     07-06-2014 14:38:12
وجزاك الله خير الجزاء ...
عزيزي الأستاذ فايق بني سعيد /الكويت المحترم ..

نذرت نفسي منذ البداية ، أن لا أكتب لنفسي أبدا ، وإنما كان أكبر همي أن أكتب للناس ، من أجل ذلك أقوم بالبحث والتنقيب عن المعلومات التي تهم قضايا الأمة ، لكن كثيرا من الناس لا يعنيهم الأمر بقدر ما تعنيهم ارتفاع الوقود نصف قرش فقط ..
إن المادة اصبحت في مجتمعنا هي المهيمنة على القيم والأخلاق .. ولذلك تتناقل الأوساط كل خبر تافه ، وتتثاقل الأوساط ذاتها قراءة موضوع مثل هذا يهم عروبتنا ومجتمعنا ، قادتنا قبل صعاليكنا ..

أنا يا سيدي عاهدت نفسي بأن لا أتردد عن كتابة كل ما يمليه علي ضميري من أمور مهمة .. تهم وطني ومجتمعي المهلهل الذي أراه وقد انطو ى على نفسه وتقوقع ، ولم يعد يهمه شيء في الدنيا كلها سوى المادة والفلوس ، أما القيم والكرامة فلم تعد تهم الكثيرين في شيء ..
وأما عن الخطباء سيدي فلا تسأل ، فإن لهم منهاج لا يتجاوز خطوطه العريضة ، أبدا ، وأما التفاصيل فمؤلمة .. ولا يريحك أن تستمع لخطيب لا يعرف تهجئة اسمه في كثير من الأحيان ..

ولذلك .. إن تمهلت قليلا ، فسوف ترى عالما من الجهل يسود مجتمعاتنا ، وأما بالنسبة لطلاب الجامعات .. فهم جهلة ، وسوقة ومنحرفين ، كثير منهم يسير في طريقة إلى الانحراف وليس قليل ..
تقبل تحياتي وودي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
محمد القصاص     |     07-06-2014 14:31:25
يسعدني مرور كل الأصدقاء ..
الأديبة الاستاذة شفاء فريحات المحترمة ...

دائما يسعدني الأدباء والمثقفون بمرورهم على ما أكتب ، لأنهم على الأقل يدركون أن للكتابة ثمن يجب أن يحصده الكاتب لقاء جهوده ، والثمن بالطبع لا يمكن أن يكون ماديا .. بأي حال من الأحوال ، لكن ثمن الجهد .. هو معنوي ، وهو خلاصة ما يصل إليه المطلع من مفاهيم عن الفكرة ..

أنا اشكرك أستاذتي العزيزة لأني على قناعة ، من أنك قرأت المقال جيدا وخلصت إلى معلومات قد تعلق في ذهنك ، ويمكن أن ترويها لأطفالك مثل قصة كانت ترويها لنا الجدات ، ما زالت عالقة في أذهاننا .. دمت بخير أيتها الكاتبة الرائعة ,, والسلام ...
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     06-06-2014 22:36:12
عذرا أخي
الأخ الأديب محمد القصاص المحترم
عذرا أخي على مروري السريع بسبب انشغالي بالامتحانات
مقالة مؤلمة تتحدث عن مجازر المسلمين في العالم
وكيف نعتب أخي على الآخرين وهناك مجازر أبشع في أمتنا العربية فالعدو واضح للعيان
ولكن المصيبة عندما يأتيك الغدر من الداخل ويكون عدوك مجهولا لا تعرفه
أعتذر مرة أخرى للمرور السريع وثق أخي أن للظالم يوما ينال فيه جزاء عمله
وتقبل مني خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
فايق بني سعيد /الكويت     |     06-06-2014 10:59:59
جزاك الله خيراً
شكراً أيها الأستاذ الفاضل على هذا المقال
فمثل هذه المقالات مغيبة تماماً عن الإعلام
فلا نسمع عنها سوى الإيجاز من خطباء
الجمعة جزاهم وإياكم كل خير عنا وعن المسلمين
فنحن في امس حاجة لمثل هذه المواضيع المغيبة عن
الإعلام ، في وقت اشتدت فيه الهجمه على المسلمين
ولقد حاولت ان ابحث عن قضية بورما والعديد
من المذابح التي يتعرض لها إخواننا المسلمين المسالمين
فلا نملك لهم سوى الدعاء ومنكم بالتعريف بقضيتهم
نسأل الله تعالى ان يصبرهم وينصرهم ويثبتهم..
الاستاذ والكاتب محمد القصاص     |     05-06-2014 07:25:31
تحياتي الاخويه
قدمت لنا معلومه عت مسلمي العالم باسلوب ادبي وراقي ومكثف ومثقف

اسلوبا له قيمته عند من يتذوقون القراءه

تعودنا ان نقرا لك كل ما هو رائع


شفاء فريحات
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح