الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
بقلم الأديب محمد القصاص

=

في الجزء الأول تحدثت عن مجازر المسلمين في بورما .. وفي الجزء الثاني تحدثت عن مجازر المسلمين في نيجيريا ، وأما في هذا الجزء فسوف يكون الحديث عن مجازر المسلمين في البلقان .. ولم أجد بدا من أن أعرف القاريء العزيز على جغرافية شبه جزيرة البلقان بشكل دقيق ، كي يسهل عليه استيعاب أحداث البلقان بما حدث فيها من نزاعات وحروب أودت بحياة الكثير من السكان المسلمين هناك ، حيث تعرضوا إلى تطهير عرقي لن يغفله التاريخ أبدا ...


ما هي دول البلقان ؟؟


البلقان Balkans كلمة تركية الجذور تعني الجبل أو المرتفع من الأرض وتأخذ شبه الجزيرة شكل مثلث عريض القاعدة في الشمال ضيق ومجزأ في الجنوب ،،، والبلقان منطقة تاريخية جغرافية عبارة عن شبه جزيرة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي لقارة أوروبا تصل مساحتها لحوالي 728,000 كلم مربعآ وعدد سكانها يزيد عن 53 مليون نسمة وأشتق إسم المنطقة من سلسلة جبال البلقان الممتدة من أواسط بلغاريا حتى شرقي جمهورية صربيا ،،، وتعد تلك المنطقة جزءآ هامآ في القارة الأوروبية ويطلق على البلقان مسمى شبه جزيرة البلقان (balkan peninsula) بصفتها محاطة بالماء من جهاتها الثلاث حيث :-
وتعرف البلقان أو شبه جزيرة البلقان، بأنها منطقة ثقافية و جغرافية ، تقع في الجزء الجنوبي من قارة أوروبا، في غرب شبه الجزيرة الإيطالية ، و في الغرب أو الشمال الغربي من منطقة الأناضول. وتُعرف أيضًا في بعض المصادر بمنطقة جنوب غرب أوروبا.


يحد شبه جزيرة البلقان من الشرق : البحر الأسود وبحر إيجه وبحر مرمرة ، ويحدها من الغرب : البحر الإدرياتيكي والبحر الأيوني ، ويحدها من الجنوب ، البحر الأبيض المتوسط بينما يشكل نهرا الدانوب وسافا الحدود الشمالية التي تفصل شبه الجزيرة عن بقية القارة الأوروبية .
ودول البلقان مكونة من الدول التالية : -


1- اليونان 2- بلغاريا 3- البوسنة والهرسك 4- ألبانيا 5- كرواتيا 6- مقدرونيا 7- صربيا والجبل الأسود (صربيا ومونتينيغرو) 8- الجزء الأوروبي من تركيا .
كما تضم دول البلقان كتصنيف تاريخي وسياسي 3 دول أخرى لارتباطها السياسي والتاريخي بالدول السابقة وهي :
9- رومانيا 10- سلوفينيا 11- مولدافيا .
وعلى الرغم من أن (رومانيا ، سلوفينيا ، مولدافيا) خارج إطار شبه الجزيرة جغرافيآ وتضاريسآ طبيعية...
شكلت بعض هذه الدول لفترة طويلة ما كان يدعى بـ الإمبراطورية الصربية ومن ثم سميت
بـ (يوغوسلافيا) والتي تفككت بدورها بين عامي ( 1991م - 1992م) .
وكانت يوغسلافيا تضم كلاً من الدول التالية :
البوسنة والهرسك 2 - كرواتيا 3 - ألبانيا 4 - مقدونيا 5 – مونتينيغرو ( الجبل الأسود) 6- صربيا ..
وتفككت كل منها على حدة ما عدا صربيا ومونتينيغرو اللتان بقيتا تحت إسم FYR


)جمهورية يوغسلافية الفيدرالية ( ، وفي عام 2003م ألغيت التسمية السابقة وأصبحت تدعى (صربيا والجبل الأسود) أو (صربيا ومونتينيغرو) ثم في عام 2006 م إختار سكان الجبل الأسود الانفصال عن صربيا بعد استفتاء عام وأصبحت مونتينيغرو جمهورية مستقلة .
أما مصطلح (البلقنة) فيطلق في علم السياسة الطبيعية (الجيوبولتك) على تقسيم منطقة جغرافية إلى دويلات متعددة متعادية ، وعلى مدى عصور كانت البلقان تقع على حدود إمبراطوريات عظمى قامت في تلك الأزمنة ولذا فإن تاريخها حافل بالحروب والثورات والغزوات والصراع بين الأمم من عهد الإمبراطورية الرومانية مرورآ بالدولة العثمانية وحتى وقت الحروب اليوغسلافية ولهذا السبب يرتبط مسمى البلقان بالعنف والصراع
الديني والتطهير العرقي ومازالت منطقة صراعات وحروب وثروات وغزوات .


دول شبه جزيرة البلقان هي :كوسوفو , البوسنة والهرسك , صربيا , سلوفينيا كرواتيا , البانيا.
الجزء الأوروبي من تركيا , الجبل الأسود , اليونان ,جمهورية مقدونيا ,رومانيا ألبانيا كوسوفو بلغاريا البوسنة والهرسك صربيا الجبل الأسود كرواتيا جمهورية مقدونيا اليونان .
يعتبر البعض من كل من رومانيا وسلوفينيا ومولدافيا من مجموعة دول البلقان بالرغم من عدم وقوعها في شبه الجزيرة بسبب روابطهما التاريخية والسياسية مع الإقليم .


دخل الإسلام إلى كوسوفا في عام 1389م، إبَّان المواجهة الحاسمة بين العثمانيين بقيادة السلطان مراد الأول والصرب بقيادة (لازار)، في المعركة التي اشتُهِرت باسم "قوصوه" أو "كوسوفا" وقد هُزِم الصرب في تلك المعركة، وقُتِلَ فيها ملكهم (لازار) بعد هزيمة جيشه، كما استُشهِد السلطان مراد وهو يتفقد نتائج المعركة، ويتفحَّص الجثث؛ إذ قام إليه جندي صربي تظاهر بأنه مقتول، وطعنه بخنجرٍ؛ فأرداه قتيلاً.
وتتمتع كوسوفا بتركيب عِرْقي متنوِّع يضمُّ 90% من الألبـــان، و4% من الصرب، و3% من الأتراك، و2% من البوشناق، و1% قوميات أخرى، وتبـلغ نسبة المسلمين بين هذه الأعراق حوالي 95%. .


وتعود أصول الكوسوفيين (الألبان) إلى القبائل الإيليرية ذات الجنس الآري، وقد سُمُّوا بأكثر من اسم منها الألبان والأرناؤوط وإشكيبتا، واتفق المؤرخون على أنها أول من نزل شبه جزيرة البلقان - في عصر ما قبل التاريخ - على شواطئ البحر الأدرياتيكي الشمالية والشرقية قبل قدوم اليونان، وكان ذلك منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ثم توسعت وانتشرت القبائل الإيليرية في أنحاء البلقان.


اتَّفق المؤرِّخون على أن الإسلام دخل إلى البلقان قبل الفتح العثماني، وذلك عن طريق التجار والدبلوماسيين والدعاة، إلا أن ذلك كان على نطاق ضيق ومحدود. أمَّا انتشار الإسلام في تلك البلاد فقد كان بعد مجيء العثمانيين؛ حيث دخل الشعب الألباني في الإسلام أفواجًا، وحَسُنَ إسلام الألبان، واندمجوا في الدولة العثمانية؛ حتى برز منهم قوَّادٌ عِظام مثل بالابان باشا (من قواد فتح القسطنطينية)، وعدد من كبار الكُتَّاب والشعراء كانوا يؤلِّفون بلغات خمس، هي: الألبانية والبوسنية والعربية والتركية والفارسية، مثل محمد عاكف أرسوي رحمه الله.


ففي مؤتمر عقدته الدول الغربية المنتصرة في لندن عام 1912م، تم توزيع أجزاء من أراضي بلاد الألبان على المنتصرين، وبعد أن كانت مساحة ألبانيا حوالي 70 ألف كيلومتر مربع؛ فإنها بعد اقتسام الغنيمة تقلَّصت إلى حوالي 29 ألف كيلو متر مربع فقط.
كانت كوسوفا من نصيب المملكة الصربية آنذاك، ومن يومها بدأت المذابح الجماعية للمسلمين في البلقان عموماً، وفي البوسنة وكوسوفا خصوصاً، وتقول إحدى الإحصائيات بأن عدد قتلى المسلمين في كوسوفا وحدها قريب من ربع مليون نسمة، هذا غير المهاجرين من ديارهم فراراً بدينهم وهم عشرات الألوف.

 

ثم بدأت مؤامرة جديدة بين تركيا العلمانية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك وحكومة يوغسلافيا؛ وذلك بإفراغ البلاد من المسلمين، من خلال تهجير أعداد كبيرة منهم.
وبالفعل تم التوقيع على اتفاقية في عام 1938، تقضي بتهجير 400 ألف عائلة ألبانية مسلمة إلى تركيا.

 

وخلال الحرب العالمية الثانية ظلَّ قادة ما يسمى بحركة التحرير الشعبية ليوغسلافيا (وهي حركة قومية ماركسية) يتوددون إلى الشعب الألباني المسلم في كوسوفا لإقناعه بأن من حقهم الاستقلال عن المملكة الصربية، وأنهم في حال تسلُّمهم مقاليد الحكم في البلاد سيعيدون هذا الحق المغتصب للمسلمين في كوسوفا.

 

ولكن بعد أن اعتلى الماركسيون الشيوعيون الحكم في البلاد تناسى الشيوعيون وعودهم، وتذكروا فقط عداءهم للإسلام، وحقدهم على المسلمين؛ فقاموا بحملة إبادة واسعة للشعوب الإسلامية المنكوبة التي سيطروا عليها، وأرسلوا وحدات من الجيش لاحتلال كوسوفا الأمر الذي فوجئ به الألبان، وظلُّوا يقاومون الجيش طيلة ثلاثة أشهر - من شهر ديسمبر 1944م إلى فبراير 1945 م – حتى سقط في هذه المعارك قرابة 50 ألف شهيد من الشعب الألباني المسلم.


وقد قُدِّرَ عدد قتلى المسلمين في اليوم الأول فقط من هذا الاجتياح بحوالي 300 قتيل، هذا فضلاً عن هدم البيوت، وتدمير المنشات الخدمية، وانتهاك حرمة المساجد والمدارس الدينية، وهتك أعراض الحرائر من أخواتنا المسلمات؛ مما أجَّج الثورة والغضب في نفوس المسلمين، وصاروا يتوقون بشدة إلى إعلان الاستقلال.


أما حرب يوغسلافيا ، فهي الحرب التي حدثت في جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية خلال فترة التسعينات من أواخر القرن العشرين ، والتي بدأت في حرب البوسنة والهرسك في مارس عام 1991 ، وإلى انتهاء حرب كوسوفو في الحادي والعشرين من يونيو عام 1999 ، والتي كانت نتيجتها ، تفكيك الاتحاد اليوغسلافي وتقسيمها إلى جمهوريات مستقلة ، وهي : الجبل الأسود ، وكوسوفو والبوسنة والهرسك ، مما أثر على العلاقات الدولية بين يوغسلافيا ودول المنطقة ، وكان لحلف الناتو وفي مقدمتها الولايات المتحدة دوراً كبيراً في حرب يوغسلافيا العظمى.


وأما حرب البوسنة والهرسك فهي عملية نزاع دولي مسلح حدثت في البوسنة والهرسك من مارس 1992 حتي نوفمبر 1995. وكان هناك دول كثيرة دخلت كأطراف في هذه الحرب. وحسب قول محكمة الجزاء الدولية في يوغسلافيا، فأطراف الصراع هي البوسنة والهرسك وجمهورية يوغوسلافيا وكرواتيا. وتبعا لتقارير محكمة العدل الدولية فإن صربيا قد ساهمت في تلك الحرب بجيشها ودعمها المالي للقوات الصربية والتي أصبحت فيما بعد جيش يوغسلافيا الشعبي. وقد قدمت كرواتيا قواتها أيضا. أما بالنسبة للبوسنة فقد كانت قوات الحكومة البوسنية تقود جيش جمهورية البوسنة والهرسك .


في أوائل مارس 1991 عقدت مباحثات سرية ما بين فرانيو تودجمان وسلوبودان ميلوسيفيتش لتقسيم البوسنة بين الصرب والكروات والمعروفة باسم اتفاق كارادورديفو. فبعيد إعلان استقلال جمهورية البوسنة والهرسك، هاجم الصرب مناطق عدة من البوسنة، مما أثر على إدارة الدولة في تلك الجمهورية بشكل قوي فتوقف العمل فيها بعد أن فقدت السيطرة على أراضيها. وقد كان الصرب يسعون لاحتلال المناطق ذات الأغلبية الصربية شرق وغرب البوسنة، بينما سعى الكروات بزعامة تودجمان إلى ما يسمى بتأمين أجزاء من البوسنة والهرسك كمناطق كرواتية. فسياسات كرواتيا تجاه البوسنة والهرسك لم تكن واضحة وشفافة، فقد سعت إلى تطبيق هدف تودجمان المتمثل في توسيع حدود كرواتيا على حساب البوسنة. فأضحى المسلمون البوشناق هدفا سهلا، وهم المجموعة العرقية الوحيدة الموالية للحكومة البوسنية، وذلك لأن قوات الحكومة البوسنية كانت سيئة التجهيز وغير مهيئة للحرب.


في البداية هاجمت القوات الصربية التجمعات المدنية لغير الصرب في شرق البوسنة. فما أن وقعت تلك القرى والبلدات في أيديهم، حتى بدأت تلك القوات مع الشرطة والمليشيات شبه العسكرية وأحيانا بمساعدة أهالي القرى الصرب في تنفيذ خطة محددة: نهب وإحراق منازل وممتلكات البوشناق بصورة منهجية، وتجميع المدنيين من مسلمي البوسنة أو القبض عليهم، وقد يتعرضون للضرب المبرح أو قتل جراء تلك العمليات. وقد تم تهجير ما يقارب 2.2 مليون بوسني عن أراضيهم (من الطوائف الثلاث . فاحتجز الكثير من الرجال في مخيمات. أما النساء فكان يحتفظ بهن في مراكز اعتقال متعددة حيث يعشن في ظروف قاسية وغير صحية، ويتعرضن لأسوأ المعاملات بما فيها الاعتداءات الجنسية المتكررة. فقد يأتي الجنود الصرب أو رجال الشرطة إلى مراكز الاعتقال تلك، فينتقون من النساء ما يشاءون لقضاء وطرهم واغتصابهن.


عند اندلاع النزاع المسلح بين الحكومة التي يغلب عليها البوسنيون في سراييفو وجمهورية كروات البوسنة، كان حوالي 70% من أراضي البوسنة تحت سيطرة جمهورية صرب البوسنة. فالانتهاكات التي ترتكب ضد السكان من غير الصرب من تطهير عرقي وضياع الحقوق المدنية كانت متفشية في تلك المناطق. واستخدمت فرق البحث عن الحمض النووي لجمع أدلة عن الفظائع التي ارتكبتها القوات الصربية خلال هذه الحملات. أحد أبرز الأمثلة على مذبحة سربرنيتشا، سيطرت الإبادة الجماعية على جلسات المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. فقد قتل حوالي 200,000 بوسني مسلم بواسطة السلطات الصربية السياسية . في مارس 1994 تم التوقيع على اتفاقات واشنطن بين قادة الحكومة الجمهورية البوسنة والهرسك وأدى إلى إنشاء اتحاد البوسنة والهرسك المشتركة بين مسلمي البوشناق والكروات، التي استردت أراضي جمهورية كروات البوسنة من قبل جيش جمهورية البوسنة والهرسك. هذا الاتحاد حرر بعد ذلك مقاطعة غرب البوسنة ذاتية الحكم الصغيرة.


بعد حدوث مذبحة سربرنيتشا بدأت الحملة الجوية للناتو ضد جيش جمهورية صرب البوسنة في أغسطس 1995، ورافقها هجوم بري للقوات المتحالفة من الكروات والبوسنيين التي أنشئت بعد معاهدة منفردة ما بين تودجمان وبيغوفيتش لطرد القوات الصربية من المناطق التي تم أخذها في غرب البوسنة والتي مهدت السبيل إلى المفاوضات. وفي ديسمبر تم التوقيع على اتفاقية دايتون في مدينة دايتون بين رؤساء كل من البوسنة والهرسك علي عزت بيغوفيتش والكرواتي فرانيو تودجمان والصربي سلوبودان ميلوسيفيتش لوقف الحرب والبدء بإنشاء الهيكل الأساسي للدولة الحالية. رقم الضحايا المتعرف عليهم يصل حاليا إلى 97,207، والفحوصات الحالية لتقدير العدد الإجمالي للقتلى يقل عن 110,000 قتيل ما بين مدني وعسكري ، وتم تهجير حوالي 1.8 مليون شخص عن مناطقهم. وقد تم إعلان هذا من قبل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين.


وأما عن حالات اغتصاب النساء المسلمات في البوسنة بشكل خاص. تشير تقديرات لأعداد النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب ما بين 20،000 إلى 50,000 ألف .
اتهمت الحكومة البوسنية صربيا في محكمة العدل الدولية باشتراكها في جريمة الإبادة الجماعية للبوسنة خلال الحرب. فقرار محكمة العدل الدولية جاء على نحو فعال بتحديد بأن طبيعة الحرب هي دولية، بالرغم من تبرئة صربيا من المسؤولية المباشرة عن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية في جمهورية صرب البوسنة. إلا أن المحكمة خلصت بأن صربيا فشلت في منع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية وفشلت في معاقبة أولئك الذين نفذوا الإبادة الجماعية، وخاصة القائد راتكو ملاديتش ومن ثم تقديمهم إلى العدالة.


وقررت المحكمة بأن معايير الإبادة الجماعية مع النية المبيتة لقتل المسلمين البوسنيين قد وجدت فقط في سربرنيتشا أو في شرق البوسنة سنة 1995. وخلصت المحكمة بأن الجرائم التي اقترفت خلال حرب 1992-1995 قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، ولكن تلك الأفعال بذاتها لم تكن إبادة جماعية.
وكذلك قررت المحكمة بعد إعلان الجبل الأسود الاستقلال في مايو 2006 بأن صربيا أضحت الطرف الوحيد من المدعى عليها في هذه القضية، ولكن "أية مسؤولية عن أحداث ماضية لها علاقة في ذلك الوقت ستتحملها الدولة المكونة من صربيا والجبل الأسود.
دروس مستفادة :


إذا كانت المذابح والمجازر تحدث لأهل الإسلام في كثير من الدول ، والمسلمون اليوم بأعدادهم الهائلة ، لا يستطيعون فعل شيء ، بل نراهم يسهمون هم الآخرين بأبشع من ذلك ، حينما يقودون حربا ضروسا على شعوبهم ، في أوطان الإسلام .. وأكثر من ذلك فقد استعانوا بحلف شمال الأطلسي لغزو بلادهم ، ولم تدخر تلك القوات الغازية جهدا ، في قتل وتدمير الشعوب العربية على أرضها ، وهم لا يملكون حولا ولا قوة ، كما حدث في أفغانسان ، والعراق ، واليمن ، وليبيا ، وما يحدث الآن في سوريا أدهى وأمر .. فقوات النظام هناك ، وبالتحالف المبطن مع روسيا الشيوعية ، يستخدمون أشد وأخطر أنواع الأسلحة لقتل المدنيين دون تمييز .. فالحرب الأهلية الدائرة على الأرض السورية العربية ، لم تشتعل إلا من أجل توطيد حكم الطاغية الذي لم يدخر جهدا في ترويع وقتل الشعب السوري في سبيل هذا الهدف المستبد ..


إن حال العرب اليوم يدل على وجود مأساة ماثلة للعيان ، حكام مستبدون ، وشعوب تعاني الجوع والفقر والتجهيل ، والانحلال ، وبالرغم من صرخات الشعوب ، واستغاثاتهم المتكررة ، إلا أن أسماع الحكام باتت في غياب تام عن سماع مثل تلك الصرخات .. وإذا ما استمر الحال على هذا النحو ، فإن الأقطار العربية ستعود مرة أخرى إلى حياة الرق والعبودية ، المفضي للاستعمار من جديد ..


وكم يؤلمني وأنا أرى شعوبا تتطلع إلى حياة تسودها الديمقراطية والكرامة والإباء على تراب وطنها ، وهي تموت جوعا ، وتعيش على الكفاف .. بالرغم من الثروات الهائلة التي تزخر بها الدول الغنية ، لكن الحكام العرب على ما يبدو لا يجرؤون على الانتفاع بتلك الأموال المكدسة في بنوك الغرب إلا بقدر معلوم ، وكأنه مخطط لهذه الشعوب أن تعيش حياة الذل والقهر والإذلال والفقر ، بسيطرة ومباركة وهم اسمه الاستقلال ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     14-06-2014 18:06:05
الشعور الإنساني الذي لا تشوبه شائبة ..
أخي الكاتب والشاعر الأستاذ ماهر حنا حداد - عرجان ..

أنت أخي في العروبة ، وفي الأرض ، وفي الإنسانية ، وفي المجاورة ، وفي الحياة الكريمة ، صديق من أهل أصدقاء ، عهدنا بكم آل حداد في عرجان الأخوة والصداقة والمحبة والوفاء .. ولقد كان الكثير من آبائكم وأجدادكم أصدقاء للوالد رحمه الله ، وحتى مازلت أعرفهم بالاسم .. كانت أفراحنا مشتركة ، وأتراحنا مشتركة ، وأنا أعلم بأنك غني عن هذا الإطراء وذكر المآثر .. لكنها الحقيقة ، استدعت أن أفسر لمن يقرأ تعليقي هذا .. بأن مشاعر الإخاء التي كانت تجمع بيننا هي مشاعر قائمة على الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل ، حتى أننا كنا نتعايش مع بعض ، وكأننا أخوة في الدين والدنيا بكل ما تعنيه الكلمة من معان سامية ..

أخي كما تشاهد فإن رحى الاقتتال وإراقة الدم تدور في العالم العربي ، من محيطه إلى خليجه ، وآلاف الضحايا في كل مدينة وقرية وميدان .. كلها دلائل لا تبشر بخير أبدا ... ويعلم الله بالمصير .. نعم يا سيدي الواقع مؤلم جدا ، وايام الرق والعبودية أراها ترتع في ديارنا ، ونحن الآن لا نشعر بغير الرق والعبودية ..
شكرا لمرورك العطر أيها الصديق العزيز .. وإليك مني فائق المحبة والاحترام والتقدير .. والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     14-06-2014 17:54:03
لأنك إنسانة بحق ،
الأخت العزيزة الأستاذة شفاء فريحات المحترمة ...

أحييك على هذه المشاعر الطيبة التي تنم عن شعور عظيم بما يحصل للإسلام وأهله في تلك الدول ، وإن مشاعر الحزن أختي التي تحسين بها ، هي مشاعر كل وطني وإنسان مخلص في ديار الإسلام .. ولولا تلك المشاعر والحس الأخلاقي والديني .. الذي تحسين به ، لما كانت مساعرك بما يحدث قد بلغت بنفسك إلى هذا الحد ..

إنني أحييك أيتها الكاتبة والأيبة الرائعة .. على هذا الشعور الأخوي والإسلامي البديع .. وأتمنى لك من كل قلبي أن تسعدي يوما في انتصار الإسلام ، ورفع رايته على اساس من الحق والعدل في كل الدنيا ، والسلام ...
محمد القصاص     |     14-06-2014 17:49:58
تضيء صفحتي بكلمات أناس أحترمهم وأجلهم
الأخت العزيزة الأستاذة علياء إماره فلسطين الحبيبة ..

إنسانة نتعلم منها الوطنية والوفاء ، إنسانة تعلمنا الثبات على الحق ، أنت يا أستاذة علياء ، كل يوم لك حلة جديدة في الوطنية والوفاء للتراب الفلسطيني .. أنت ورثية لأمجاد وجهابذة التاريخ ، حتى ولو بالكلمة ، حتى ولو بالنية الخالصة والوفاء الملطق الذي نستشعره في دفق كلماتك .

أستاذتي عالمنا العربي ، ما هو إلا نجم ضئيل يدور في فلك أمريكا ، ولا يملك من أمره شيئا ، أصبح رموز الوطن العربي عونا لليهود في تكريس الاحتلال ، والمساعدة في التخلص من شرفاء الأمة وأبطالها ، بالمؤامرات ، وبالعمالة والخسة ، وما أن يموت عميل حتى يظهر عميل أكثر منه سمية وفتنة ، وأبشع منه جرائم بحق أحرار الأمة ..
كل خيراتنا تذهب هدرا ،ولا نجد أبدا في هذه الأمة من يملك الجرأة في وقف تلك الجرائم على أحرار الأمة .. والمسلمون في كل الدنيا ، أصبحوا هدفا ، بل ينظر إليهم على أنهم ارهابيين ومجرمين ، واصبح وجودهم في بلدانهم خطر على الحكومات في تلك البلدان ، وقد كان تخاذل العرب وتهاونه في معالجة تلك الأمور سببا آخر مشجعا على تلك الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين ..
أرجو الله أن يكون تفاؤلك بمكانه ، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد ، يخلصها من معاناتهم ، والسلام ..
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     13-06-2014 23:20:05
كاتبنا الكبير
الأخ الكاتب والأديب محمدالقصاص المحترم
ابحرت بنا بمجازر الدماء عبر ثلاث مقالات تصف حالة العرب من ضعف وعدم المقدرة بالدفاع عن
شعوبنا المقهورة في كل بقاع العالم بل بتنا نتابع الأحداث على شاشاتنا كأي مسلسل
درامي قد يؤثر بنا وقد لا يؤثر...ويبقى وعد الله حق لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نسأل الله النصر للشعوب المغلوبة على أمرها..حتى لا نعود لأيام الرق والعبودية...مقالاتك
أخي الكريم تصف واقعا مؤلما وتكشف عن كاتب سياسي يمتلك من الثقافة والعلم مخزونا هائلا
تقبل مروري المتواضع ومحبتي
واحترااامي
وتقديري
شفاء فريحات     |     12-06-2014 20:18:12
الاستاذ محمد القصاص المحترم
في الحقيقه مقال شحن صدري غيظا وجرعني سما

قاتلهم الله يكيدوا للاسلام واهله بهذه الطرق التي يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان

ذنب هذه الشعوب انها اصبحت اسلامية التفكير حتى انني قرات عنهم ان منهم ائمه في التفسير

والحديث والفقه

استاذ محمد القصاص لا املك الا ان اقول اعانهم الله ودمت بخير
علياء اماره _فلسطين 48     |     12-06-2014 14:06:24

نهارك سعيد استاذ محمد ..

الحديث يطول عن هذا الموضوع ولكن باختصار معاهدة سايس بيكو في حينها دمّرت وما زالت تدمر الكثير الى يومنا هذا وما تبعته من معاهدات مدمّره وما أحدثته بريطانيا في المنطقة حيث سلمت فلسطين لليهود ..

استاذ محمد الشعوب العربيه والمسلمه تعيش حاله من الاضطهاد الديني والصراع العسكري ولا مجال للنهوض بالسلام والتحرر من قيود عدة الا بالعوده الى الدين والتمسك به وتوحد الشعوب على كلمة واحده بدون اي خيانه ومؤازره وذل لامريكا وغيرها يجب ان يجتمع فينا كل ذلك المطلوب ويكون لدينا رجال كأمثال صلاح الدين والا فلا الاقصى يتحرر ولا سفك الدماء والاضطهاد الديني يتوقّف والذي يتعرض له المسلمون في نيجيريا وبورما والبلقان وغيرها من الدول ..
كلنا ايمان وثقه بالله وتفاؤل بان يتبدّل الحال وتنتصر الامّه العربيّه والاسلاميّه ولكن بالصبر وفقط بالصبر ولا حول ولا قوة الا بالله ..

يعطيك الف عافيه استاذنا الكبير محمد القصاص وبوركت جهودك على المقال يا صاحب القلم المتمكّن والفكر النيّر ..دمت بخير
محمد القصاص     |     11-06-2014 23:02:58
شكرا لكم أهل القلم ...
عطوفة الدكتورة فايزه المومني المكرمة ..

أنت يا سيدتي تشرئب لك الهامات ، شاعرة وأديبة مخضرمة ، نحترم قلمها حينما يكتب ، ونصغي لحديثها حينما تتكلم .. شاعرة أنت جاز للشعراء أن يقفوا أمام كلماتك باحترام ووقار ..

أشكر مرور عطوفتك ، وإنني لشديد الاعتزاز بما أقرأ من مداخلة سامية راقية .. ودمت بخير أستاذتي العزيزة , والسلام ...
د فايزة المومني     |     11-06-2014 21:38:38

مقال رائع جزاكم الله خيرا وأصلح حال المسلمين ليعودوا خير أمة أخرجت للناس ولكم كل الاحترام والتقدير
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح