الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مقام علي مشهد
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

حبا الله أرض الأردن شرفا بأن ضمت مقامات وأضرحة عدد من الأنبياء والصالحين والصحابة من الشهداء وقادة الأمة، ممن سطروا بتضحياتهم أروع صور البذل والشهادة، أو من كانوا في طليعة قيادة جيوش الفتح الإسلامي.

 

وقد أدرك الأردن وقيادته الهاشمية أهمية هذه المواقع وضرورة الحفاظ عليها وصونها، ففي عام 1984 أمر جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه بتشكيل لجنة ملكية خاصة لترميم وصيانة أضرحة الصحابة والشهداء الفاتحين في الأردن وبناء المساجد في مواقعها، ولازالت الجهود مستمرة لصيانة وترميم هذه المواقع .

 

تشكل هذه المقامات والأضرحة شاهد على مكانة الأردن في التاريخ الإسلامي ، وتؤكد دور الأرض الأردنية في صياغة تاريخ الأمة ، تستقطب هذه المقامات والأضرحة أعدادًا متزايدة من المسلمين لزيارتها في المناسبات المختلفة مما يشكل حركة سياحية دينية نشطة في الأردن .

 

وفي محافظة عجلون توجد العديد من مقامات الصحابة مثل مقام عكرمة بن ابي جهل في منطقة تسمى ( عكرم ) قرب خربة الشيخ راشد ، ومقامات الأولياء في عجلون مثل مقامي سيدي بدر والبعاج وفي عين جنه مقام الشيخ المومني وفي بلدة الوهادنه مقام علي مشهد والشيخ راشد والشيخ الجعفري وفي الهاشمية مقام الشيخ عبدالله وغيرها ، وكل هذه المقامات كان لها مريدوها وزوارها ، وكانت شاهدا على طقوس التكريم التي يقوم بها الناس في الزمن الماضي من خلال الموروث الذي وصلهم من الآباء والأجداد ..

 

توضيح بعض الكلمات الواردة بالبحث :

 

ارتبطت زيارة بعض الأماكن التي يعتقد الناس أن لها كرامة عند الله عز وجل وأنها مكان مثالي لاستجابة الدعاء وقضاء الحوائج ، ببعض المسميات..

 

وقبل الدخول في الحديث عن مقام علي مشهد لابد من توضح بعض هذه المسميات الواردة بالبحث بقصد التمهيد لفهمها ، ومنها :

 

1 . كلمة مشهد:

ا. مشهد في معجم المعاني الجامع تعني اسم ، وجمعها مشاهد أي مرأى أو مكان المشاهدة ، والمشهد : ما يشاهد ، أو ما يقع تحت النظر ، قال تعالى (( فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم )) مريم الآية 37 .والمشهد : المجتمع من الناس ، والمشهد : تعني أيضا القبر أو الضريح .

 

ب. مشهد (طوس سابقا ) اسم مدينه من كبرى مدن إيران ، في منطقة خرسان ، فتحت أيام الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وفيها الكثير من الآثار والمزارات والمقامات الشيعية وأهمها مرقد الإمام علي بن موسى الرضا .

2 . المقام:

هو بناء يُبنى فوق مكان دفن أحد الأنبياء أو أحد الأولياء الصالحين أو مكان صلاتهم وإقامتهم ، يزوره الناس لطلب البركة والشفاعة ، ليس بالضرورة أن يكون المقام مكان دفن أو قبر ، بل من الممكن أن يكون مكان إقامته في يوم من الأيام أو مكان صلاته أو كان قد مر عليه في يوم من الأيام، ومن ثم اشتهر هذا أو ذاع بين الناس على أنه أحد مقاماتهم فيشاد على هذا المكان بناء أو مسجد لكي يزوره الناس ويتبركون به.

 

ويقال: المقام هو المنزلة والمكانة، أو مركز في نظر وقلب جماعة من الناس يصل إليها إنسان بفضل التقدير له لمقامه عند الله تعالى وعند الناس نظراً لقربه من الله عز وجل وإلى كرامات حصل عليها، ويصاحبها بعض مظاهر والاحترام والإعجاب

 

3 . المرقد:

هو موضعُ الرقادِ، والمَرْقَدُ هو أيضاً القَبرُ. وجاء في كتاب الله قوله تعالى:( قالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ) . سورة يس الآية 52. يعني هنا: من الذي أحينا بعد موتنا.. لذلك الرقود : هو الموت ومكان المرقد هو القبر، وفي هذه الحالة قد ينسب القبر إلى أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأولياء

 

4 . العتبة:

هي خشبة الباب، أو بلاطته، التي يوطأ عليها. وهي كل مرقاة من الدرج، يعني هي المكان الذي يفصل بين باب الدار أو المرقد أو المقام وخارجه.. ويقال عن عتبات المراقد والمقامات التي تنسب إلى الأنبياء والأوصياء والأولياء العتبة المقدسة، أي أن التقديس هو في الأساس لصاحب العتبة.

 

مشروعية زيارة القبور :

زيارة المقابر سنة حث عليها رسولنا الكريم وقد علمنا كيفية هذه الزيارة وكيف للإنسان الحي أن يتواصل مع الموتى، فالزيارة للموتى زيارة إحسان، وزيارة تراحم وسلام ودعاء ، وتذكر الإنسان بالآخرة والاستعداد لها. تذكر أنك ستموت كما ماتوا فتستعد للآخرة، وتدعو لإخوانك المسلمين الميتين، وتترحم عليهم، وتستغفر لهم. وهذه هي الفائدة من الزيارة، لا كما يعمل الشيعة أو بعض الجهلة من المسلمين.

 

لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين))، وكان إذا زار القبور عليه الصلاة والسلام، قال: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد))

 

ومنذ عدة قرون خلت وبسبب الجهل وقلة العلم وندرة الدعاة وانتشار ثقافة التشيع لأهل البيت الكرام ومغالاة العامة في تعظيمهم كما يعمل ألشيعه عند زيارة مراقد وأضرحة الأئمة في العراق وإيران وانتشار الطرق الصوفية ومغالاتهم في تعظيم شيوخهم وأصحاب الطرق عند موتهم ، أحدثوا كثير من البدع في زيارة المقامات ، وكثير من العامة إذا مر بقبور من يعظمونهم استغاثوا بهم، بقولهم المدد المدد يا فلان، أو يا سيدي فلان، المدد، المدد، أغثني، انصرني، اشف مريضي، وهذا هو الشرك الأكبر والعياذ بالله، وهذا فقط يطلب من الله عز وجل .

مقام علي مشهد:

يقع بالقرب من الطريق الواصل من مدينة عجلون باتجاه بلدات منطقة الشفا ( الوهادنه ، دير الصماديه ، الهاشمية ، حلاوة ) ، وعند تقاطع طريق الوهادنه الهاشمية ،على تله منفردة تكسوها أشجار السنديان والصنوبر, تستطيع من فوقها أن تشاهد جبل الشيخ وقسم من جبال شمال فلسطين المحتلة ، ومعظم القسم الجنوبي والشمالي من محافظة عجلون .

 

ومن المعالم البارزة حول تله علي مشهد ، تل رأس ابو ساعي من الغرب وتل رأس ألجاجة من الشمال الغربي ، ومن جهة الشمال يقع وادي النوم وهو من أكثر مناطق عجلون كثافة شجرية ، ومن الشمال الشرقي تل مار الياس ،

 

تعرف هذه المنطقة عند أهالي منطقة الشفا باسم (المشهد ) أو علي مشهد ، كانت هذه المنطقة ولغاية الثمانينيات من القرن الماضي تخلو من المساكن بكافة إشكالها ، إلا أنها اليوم أصبحت منطقة جاذبة للسكان ، بسبب توفر الخدمات فيها من طرق المواصلات والكهرباء ومياه الشرب ، وشيدت فيها المساكن ، وازدادت حيوية ونشاطا بعد أن أقيم على مقربة منها مبنى لبلدية الشفا ، وكذلك مركزا للدفاع المدني يخدم المنطقة الغربية من محافظة عجلون ، وتم بناء مسجد حديث وبعض البقالات والخدمات الأخرى .....

 

المقام كما يصفة الدكتور محمد ابو عبيلة مدير أثار عجلون السابق، عبارة عن قبر دارس يحتوي على شاهد قبر يتضمن نص تجديد عمارة القبر مؤرخ في سنة 687هـ /1288م باسم مقام علي مشهد ، يقع في موقع يعرف( بتل علي مشهد ) ، يرتفع 826 مترا عن سطح البحر ، وهو عبارة عن هضبة بيضاوية الشكل طولها50 م، وعرضها35م، محاطة بالجهة الشمالية، بأشجار السنديان التي تغطي بظلالها قبر الولي ، بالقرب من مفترق طرق الوهادنه - دير الصماديه- الهاشمية ، يبعد عن بلدة الوهادنه حوالي 4كم وعن بلدة الهاشمية 6كم ، أما عن مدينة عجلون فيبعد حوالي 6كم ، تعتبر تله علي مشهد امتداد طبيعي لسلسلة جبال عجلون الغربية ، تكسوها أشجار السنديان والصنوبر, أمّا الأرض في محيط الموقع كما يصفها الدكتور محمد ابو عبيلة ، ارض وعرة ، يميل لون تربتها إلى الوردي، ويعتمد السكان في ري مزروعاتهم على مياه الأمطار في فصل الشتاء .

 

يغفو المقام فوق القمة ويغطي ما مساحته (1600) م2 ، ويقول لا تتوفر أيةُ مصادر تشير إلى صاحب القبر، أما المعلومات عن الموقع هي من خلال المسوحات الأثرية، التي أجراها علماء الآثار الذين زاروا المكان .وكما يقول ابو عبيلة ، يُعدُّ عالم الآثار شوماخر من أوائل الباحثين الذين أشاروا لهذا القبر من خلال مسوحاته الأثرية في منطقة عجلون عام 1314هـ/1896م وذكره بقوله : (( إنّ الموقع عبارة عن هضبة أو تله تقع إلى الجهة الشمالية الغربية من خربة الصوان، مكللة بأشجار السنديان الجميلة والقديمة، تمتاز طبوغرافية المكان بحجارته الجيرية المتآكلة، بفعل العوامل الطبيعية، وآثار الموقع السطحية عبارة عن بقايا أَساسات لأبنية قديمة، متهدمة، مبنية من الحجر، وقبر بحالة جيدة، تحت أشجار السنديان يخص الشيخ علي، وما يميز القبر شاهد، يحمل كتابة عربية، ذات مضامين دينية، جزؤها العلوي تعرض للتآكل بسبب العوامل الجوية، ولم يبقَ إلا التاريخ 687هـ/1288م، واسم الشيخ (علي ) ، والموقع محل احترام وتقديس لسكان المنطقة الذين ذكروا أنَّه عندما تكون السماء صافية، وخالية من الغيوم، تظهر فجأة سحابة فوق المشهد، تنخفض تدريجيا نحو قمم الأشجار، وتدخل في الغابة ) .

 

لا يعرف شيء عن الشيخ علي ولا الوقت الذي عاش به في هذا المكان وكل ما يعرف عنة هو تاريخ تجديد القبر من خلال شاهد القبر الذي كتب بخط الثلث المملوكي يدل على ان القبر جدد في العصر المملوكي ومجدده هو عزالدين أيبك عام 1288م .

 

ومما كتب على شاهد القبر حسب الدكتور ابو عبيلة : ( بسم الله الرحمن الرحيم كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ، جدد هذا المشهد السعيد ابتغاء مرضاة الله الغفور المجيد ، الأمير الكبير عزالدين أيبك متولي عجلون في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة الموافق ابريل 1288م ).

 

وفي مقابلة مع الحاج محمد عبدالرحمن الشويات اقرب الساكنين من مقام علي مشهد قال : مضي على جدي ووالدي أكثر من 120عاما ونحن نجاور مقام علي مشهد بحكم امتلاكنا لأكثر من (200) دونما من الأرض الزراعية الواقعة في الجهة الجنوبية والغربية من تله علي مشهد ،أما الأرض الزراعية من الجهتين الشرقية والشمالية فتعود ملكيتها إلى ابنا عشيرة الصماديه .

 

ومن خلال حديث والدي وجدي عن هذا المقام بان قبرا لشيخ اسمه علي يرقد فوق تلك ألتله نال احترام وتقديس الناس في هذه المنطقة ، وجرت العادة أن الناس كانوا يقومون بزيارة هذا المقام في أي وقت من ألسنه ولا يوجد وقت محدد للزيارة ، يجمع الكل أن صاحب هذا القبر رجلا صالحا ومن أولياء الله سبحانه وتعالى ، وكون هذا المقام يقع على مفترق الطريق من قرى منطقة الشفا إلى عجلون كان الكثير من مرتادو هذه الطريق يؤدي الزيارة وقارئة سورة الفاتحة ويدعوا الله ما شاء من الدعاء ، وجرت العادة أن يعلق بعضهم قطعة قماش على أغصان الشجرات التي تضلل القبر حتى ولو أدى ذلك لقصها من ملابسة ، ولا اعرف الغاية من هذا العمل ، وقد يكون للتبرك وترك أثرا للزائر عند هذا المقام .

 

الخلاصة:

مقام علي مشهد ، عبارة عن موقع قديم، استغله شيخٌ مسلم يدعى علي وقد عاش ودفن فيه . لا يعرف شئ عن صاحب هذا القبر ، إلا أن هذا المكان حضي بتكريم واحترام وتقديس كبير من قبل الناس الذين عاشوا في منطقة جبل عجلون وغيرها ، وكل ما يعرف تاريخيا عن هذا المقام هو تجديد البناء في العهد المملوكي في أيام عزالدين أيبك عام 1288م .

 

زار هذا الموقع العديد من علماء الآثار مثل العالم شوماخر ومكنزي ومتمان في فترات مختلفة من الزمن . وفي الوقت الحاضر تم نبش القبر بحثا عن الكنوز الدفينة واختفي الحجر الذي كتب علية تاريخ التجديد واسم صاحب المقام .

 

مقام علي مشهد واحدا من المقامات والأضرحة العديدة التي تزخر بها محافظة عجلون التي يجب المحافظة عليها وإعطائها حقها من الاهتمام والرعاية والترميم كما اهتم بها من سبقنا ، ونتمنى على المسئولين في دائرة الآثار العامة والسياحة إبرازها ووضعها على خريطة السياحة الدينية في الأردن ..

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
العميد الركن المتقاعد محمد نجادات ابو انجاد     |     01-07-2014 22:08:34

جميل جدا ان يكون بيننا باحث وكاتب ومعرف للتاريخ من امثالك اخي العزيز ابو محمد لنتعرف على حضارات وتاريخ للارض التي نعيش عليها بارك الله فيك ونتمى لك مزيد من التقدم بالعلم والعمل فهنئن للوطن برجالاته من امثالك اخي وصديقي مع تحياتي
د راكز الزعارير جامعة تكساس الولايات المتحده     |     01-07-2014 00:24:44
أبدعت ابو محمد
تحياتي الأخ العزيز ابو محمد ولك بالغ الشكر والتقدير على هذا البحث الذي سلط الضوء على منطقة لها أهمية تاريخيه متميزة من الوطن الأردني العزيز تحياتي ورمضان كريم
د. حسن أبوعيسى بني نصر     |     30-06-2014 10:03:06

بارك الله بك اخي ابا محمد علي هذا الطرح المفيد فقد كفيت ووفيت واعطيت الموضوع حقه اشكرك على هذا المقال
يوسف المومني     |     28-06-2014 13:57:25

لقد ارسلت تعليقا فور نزول مقالتك لكن يبدو ولاسباب فنية لم يخرج من المحرر

باختصار الان مقالك عظيم ويوثق للانسان والمكان في الازمان الغابرة الجميلة
مها حوران     |     27-06-2014 14:32:34

من المحزن اختفاء شاهد القبر اين الاثار وحماية السكان
د.خليف الغرايبة     |     27-06-2014 14:03:38
كلام طيب
أخي الكريم أبو مجمد الباحث في التاريخ الاجتماعي والانثروبولوجيا
أحييك أجمل تحية على هذه الإضاءات، بالتوفيق أبا محمد ، الله يعطيك الصحة والعافية .... وبأمان الله
د. علي العبدي     |     27-06-2014 01:30:25
بلادنا كنز
أخي أبو محمد رفيق الدرب، أشكر لك إضاءتك لهذا المكان الذي سمعنا عنه ونحن صغار، والذي كان محجاً للصوفية يدقون طبولهم ويحملون راياتهم وييتلون أناشيدهم ويميلون رؤوسهم .. والمعلومات كما قلت قليلة حول هذا المشهد، ويبدو والله أعلم أنّه قبر لأحد الصالحين، فالتدين كان منتشراً في تلك الحقبة من الزمن، بل كانوا يختارون قمم الجبال من أجل التدبّر والتفكّر .. شكراً لجهودك وبارك الله فيك وإلى الأمام.
علي فريحات     |     27-06-2014 00:49:52

الأستاذ الفاضل والباحث القدير محمود حسين شريدة ابو محمد الأكرم

أحييك بتحية صادقة عطرة وأشكرك على هذه المشاعل التي تفصح لنا عن كنوز من تاريخنا الممتد أصالة وألقا وأمجادا ، هذه الأرض كل ذرة فيها جزء من حدث عظيم أو بصمة لصانع الحدث او شاهد على حقب من الأحداث الجسام .
كل شجرة هنا ما زالت تراود الشمس منزلة بأغصانها لما تقرؤه جذورها في أعماق تربة ضمت عقولا وقلوبا لفرسان حضارات استظلت ظلال السبديات العتيق ....

لطيفة ومفيدة استقراءاتك للمتاح من الأثر والشواهد فقد اجبت على تساؤلات حدتنا منذ الصغر يوم كنا نمر حول تلك المواقع بحثا عن العكوب واليقل وتأخذنا الحكايات حول رهبة المكان ،وبالطيع تبقى الحكايات بحاجة للتمحيص لكثرة تدخل الخيال فيها ، ولطيف أن ننتبه من غفلة كانت بأجدادنا الذين حرموا من التعليم الصحيح وكدوا مع متطلبات العيش طوال حياتهم فلم يصلنا منهم ما يسد رمق ثقافتنا عن تلك الشواهد .

وحبذا هذه البحوث لو تستمر تغذيتها بما تهديه لنا التكنولوجيا والعلوم من تقنيات متقدمة مثل علم الأشعة والأحماض الوراثية وغيرها لمعرفة المزيد من المعلومات وتقدير الأزمان ومختلف الفوائد والنتائج ...

"علي مشهد"هذا هو الاسم المتناقل بين الناس فلماذا لم يكن " مشهد علي " ؟ هل لذلك دلالة على أن الناطق الأول ليس عربيا أصيلا ؟

المكان على قمة جبل ! ! هل هذا له دلالة ما ؟

كثرت المشاهد حسب هذا المسمى عند الشيعة فهل لذلك أهمية وارتباط للشيعة بالمكان؟

وكل الشكر وعظيم الامتنان لك أخي العزيز ابو محمد على جهودك الطيبة وهذا القبس المتميز

وبارك الله فيك واسلم بكل خير وعافية
======================أخوكم ابو فاروق
محمود حسين الشريدة     |     26-06-2014 18:25:33
شكر وتقدير
الاخ الدكتور والمربي الفاضل سامر عويس اشكر مرورك ومداخلتك على هذا المقال ... اوافقك الراي بان جيلنا مسؤول عن اختفاء شاهد القبر من اجل ثمن بخس ، والحمد لله ان عالم الاثار شوماخر سجل لنا قبل اكثر من قرن من الزمن ما كتب علية ...
اما القدس فستعود ان شاء الله بسواعد جيل من اجيالنا ان لم يكن الحالي ربما يكون الذي يليه ، او الذي يليه .. المهم ستعود بأذن الله وهذا وعد الاهي وستزول دولة الطغيان ...
محمود حسين الشريدة     |     26-06-2014 18:14:50
شكر وتقدير
الاخ العزيز علي الربابعة ابو لواء ... ارجو الله ان تبقى رافعا للواء الايمان والحق ...
اشكر مرورك على مقالتي عن ( مقام علي مشهد ) ، واشكرك على كل ما كتبت في مداخلتك على هذا المقال ...واشكرك مرة اخرى على تأييدك لي بمطالبة المسؤولين في وزارة الاوقاف والسياحة والاثار للاهتمام بترميم وتأهيل هذه المقامات والمواقع الدينية والتاريخية ووضعها على الخريطة السياحية في محافظة عجلون ..
وذكرك لأخي العزيز الشاعر عثمان الربابعة ومطالبته من خلال هذا المنبر للاهتمام بمقام الصحابي الجليل سيدنا عكرمة بن ابي جهل دعاني ..
لا بحث عن هذا المقال من ارشيف عجلون الاخبارية والاطلاع علية .... واطلعت من خلال مداخلتك علية ، وتخيلت الصعوبات التي عانيتموها للوصول الى مكان المقام الذي لا يتناسب مع صاحب المقام ... مجددا اشكرك وشاعرنا عثمان الربابعة ، وايدينا معا متحدة في المطالبة بالاهتمام بمثل هذه المواقع ...
ومن جهتي اعمل ما امكنني الله سبحانه وتعالى ان اكتب عن هذه المواقع المنتشرة في منطقة غرب عجلون حتى تبقى حية في ذاكرة اجيالنا ومحفزا ابنائنا لزيارتها وتشجيع الجميع للمطالبة بترميمها وتأهيلها وتسهيل الوصول اليها ...
د. سامر عويس     |     26-06-2014 15:57:12

بحث رزبن ...متماسك ....مفيد ويدل بشكل مباشر على إمتلاك الكاتب قدرة بحثية واعدة....... لكن ومن أسف أن الشاهد الذي حافظ عليه أجدادنا قد إختفى وهو في عهدة هذا الجيل!! لكن أعود وأقول ولما العجب إذا كانت القدس العربية بعزتها وقداستها ومكانتها العظيمة قد تم التفريط بها عند هذا الجيل .... وهو جيلنا بلا شك..
علي الربابعه ابو لواء/الهاشميه -عجلون     |     26-06-2014 02:19:27
كلام جميل
اشكر الباحث العقيد المتقاعد محمود الشريده على هذا الطرح الموفق

واجمل ما كان في طرحك انك كنت مبديا رائيك بالرفض لما كان يشوب زيارة القبور من امور شركيه بسبب الجهل وقلة الوعاظ وعدم انتشار العلم كما هو اليوم ..نسأل الله ان يعفو عمن فعل ذلك بسبب الجهل ...نعم لقد حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على زيارة القبور للرجال ونهى عن زيارة القبور للنساء وذلك من اجل العضه من الموت ومن اجل الترحم على ساكينيها كونهم بحاجة للدعاء من الاحياء وليس العكس كما كان يفعل بسبب الجهل بان يطلب الحظ من صاحب القبر بربط الشرايط على الشجره او الشجر القريب من القبر وطلب الحوائج وطلب ان تحمل الانثى العانس والرزق من صاحب القبر ...فصاحب القبر لا يملك ضرا ولا نفعا لنفسه الا علما ورثه او عملا صالحا عمله او ولدا صالحا يدعو له..

واما دعوتك لابداء اهتمام وزارة الاوقاف بهذه الاضرحه كونها تعود للصحابة رضوان الله عليهم كسيدنا عكرمه او لاولياء صالحين فنحن نشد على يديك في هذا المطلب مع ان الشاعر عثمان الربابعه ومن على هذا المنبر قد سبقك بتوجيه رساله لمعالي وزير الاوقاف الاسبق الدكتور محمد نوح القضاه من اجل ابداء الاهتمام بالطريق الواصل لضريح سيدنا عكرمه واقامة مسجد بجانب الضريح من اجل معرفة الناس لهذه المواقع لعظم الاشخاص المدفونون فيها

مرة اخرى نشكرك على طرحك لمواضيع تهم المنطقه ككل وتهم الاردن كبلد حاضن لاكثر من عشرة الاف صحابي معظم قبورهم في غور الاردن رضي الله عنهم جميعا وجزاهم الله عنا كل خير
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح