الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
بقلم الأديب محمد القصاص

-

منذ بضع سنين ، والوضع الاقتصادي في الأردن ينحدر نحو الهاوية شيئا فشيئا .. لم يكن هناك حول ولا قوة لمنع هذا الانحدار .. فكل سنة تزداد المديونية بمعدلات فلكية .. نذر شؤم تلوح في الأفق ، لما يتهدد مستقبل الأردنيين من حالات فقر وبطالة لا يمكن تصورها على المدى المنظور ، إلا أن مهارة الحكومة في إخفاء الحقائق عن أعين الناس ، لم يكن بالمستوى المطلوب ، لأن علماء الاقتصاد لم يخفوا أي شيء من تلك الحقائق ، وإنما طرحوها لكي تكون ماثلة للعيان أمام العقلاء من هذا الشعب الذي تحمل كل شيء ، وصبر على الظلم والضيم ..
وبالرغم من تقلب حكومات عدة على تولي المسئولية منذ بضع سنوات ، إلا أن المتبصر يدرك تماما بأن الوضع أصبح يتدهور شيئا فشيئا .. وأن مؤسساتنا بيعت في سوق النخاسة , وأن الفاسدين الذين باعوها قد تسببوا بإفساد الحياة بكل تفاصيلها ..


المفسدون ، أفلتوا من العدالة ، وعطلوا على ما يبدو كل القوانين التي تلاحق المفسدين ، والسبب الرئيس هو أن هؤلاء هم من علية القوم ، وأنهم هم من كانوا يتولون المسئولية ..
وأخيرا جيء برجل الإصلاح الشهير وعبقري الزمان والعصر الوحيد المتميز بالرجل المعارض ، دولة عبدالله النسور ، لكي يتولى قياد الدفة ، نحو الإصلاح ، كيف لا ، وهو الذي كان في صفّ المعارضة أقام الدنيا ولم يقعدها ، وكان صوته الجهوري وقدرته على تحكيم العاطفة فيما يجري ، بعد أن عطل عقول الناس ، وصرفهم كلية عما يجري من أمور لا يعلمها الشعب وهو يعلمها ويعيها .. وبالسذاجة المعودة من الشعب الأردني وغفلة منه ، الذي عوَّل بكثير من الظن ، على رجل معارض يمكن أن يقود دفة الإصلاح في المملكة بعد سنوات من الفساد والخيانة واللصوصية .. نحو مستقبل اقتصادي أفضل بكثير .. نعم .. عولنا على وعوده وعلى ما كان يقول ويصف من تبسيط للمسألة ، حتى تراءى لنا بأن مسألة اجتياز العقبات هو أمر سهل ، وأن استعادة المؤسسات المنهوبة والمسروقة بات ممكنا .. لطالما أننا حملنا المسئولية بالكامل لرجل الإصلاح الأول عبدالله النسور ..


ولكن ولاية عبدالله النسور الذي اقتربت من نهاية السنة الثانية لحكمه ، قد أيئست الناسَ ، بل ويئس الناس كلهم من كثرة القيل والقال ، ومن وعود متكررة ، لم ينجم عنها سوى مزيد من المديونية ، ومزيدا من تردي الأوضاع الاقتصادية في الأردن ، وزيادة حجم التضخم والبطالة لدينا .. ما هو إلا نذير خطر ، بل وأحسبني أسمع دقات ناقوس الخطر تملأُ الآفاقَ وتصمُّ الآذان .. فلا من يصغي ولا من يجيب .

 

تعالوا معي أيها المواطنون الكرام .. لأطلعكم على ما نشرته بعض الصحافة عن حجم المديونية في الأردن .. وكلٌ له مواله يغني عليه كيفما شاء ..
قالت صحيفة السبيل :
حذر خبراء اقتصاديون في الأردن من الآثار السلبية لارتفاع حجم المديونية في بلادهم على الاقتصاد الكلي وعجز الموازنة وتباطؤ معدلات النمو وعدم قدرة الحكومة على تنفيذ الأولويات التنموية بما يسهم في تخفيض الفقر والبطالة وتحسين مستويات المعيشة.

 

وقال الخبراء لوكالة الأناضول ان ارتفاع حجم المديونية إلى نحو 27 مليار دولار مع نهاية العام الماضي يضع الاقتصاد الأردني أمام تحديات كبيرة خاصة وأن معدلات الدين تخطت الحدود المسموح بها في قانون ادارة الدين العام بحيث لا تتجاوز 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقع الخبراء ان تواصل مديونية الأردن ارتفاعها خلال العام الحالي لتبلغ 90% كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي وخاصة مع توجه الحكومة لمزيد من الاقتراض الخارجي وإصدار سندات دولية بكفالة الولايات المتحدة بقيمة مليار دولار، وهو ما أعلن عنه خلال لقاء العاهل الأردني عبدالله الثاني بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة قبل الماضية.

 

ومنذ أكثر من خمس سنوات اتجهت الحكومة الأردنية للاقتراض الخارجي وتخفيض الاستدانة من البنوك المحلية لعدم التأثير على السيولة المحلية وتركها لغايات إقراض القطاع الخاص والأفراد. وتفضل البنوك الأردنية إقراض الحكومة على غيرها لعدم وجود درجة مخاطرة أو تعثر القرض والسداد في المواعيد المحددة.

وأعلنت الحكومة الأردنية يوم الثلاثاء الماضي أن صافي الدين العام سجل ارتفاعاً عن مستواه في نهايـة عام 2012 بمقـدار3.54 مليار دولار أو ما نسـبته 15.2% ليصل إلى حوالي 26.92 مليار دولار أو ما نسبته 79.6% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2013.

 

وجاء هذا الارتفاع محصلة لارتفاع الدين الخارجي بحوالي 3.2 مليار دولار وارتفاع صافي الدين الداخلي بحوالي 301.7 مليون دولار فقط مقارنة بنهاية عام 2012.
وأوضحت الحكومة أن الزيادة في إجمالي الدين الحكومي جاء بالدرجة الأولى بسبب قيام الخزينة بتمويل خسائر شركة الكهرباء الوطنية وسداد الديون المكفولة من الحكومة لصالح الشركة وسلطة المياه بقيمة 1.86 مليار دولار و 286.2 مليون دولار على التوالي لعام 2013 .

 

الوقائع الإخبارية: 18.4 مليار دينار إجمالي المديونية الأردنية بنهاية أيار
زاد الدين العام خلال شهر أيار الماضي بواقع 400 مليون دينار بحسب ما أظهرت بيانات حديثة لصندوق النقد الدولي.

وقالت البيانات ذاتها إن "إجمالي" الدين العام صعد إلى 18.42 مليار دينار بنهاية الشهر الخامس من العام الحالي مقارنة مع 18.02 مليار دينار بنهاية شهر نيسان الذي سبقه.

ولا تحتسب بيانات صندوق النقد الدولي للمديونية الأردنية حجم ودائع الحكومة لدى الجهاز المصرفي التي تنوفُ عن مليار دينار.

وفي التفاصيل، فإن المديونية قفزت بنسبة 2.2 بالمائة خلال شهر أيار الماضي فقط. وجاءت هذه الزيادة حصيلة ارتفاع الدين الداخلي 500 مليون دينار وانخفاض الدين الخارجي 100مليون دينار في شهر أيار الماضي.

وارتفع الدين الداخلي من 12.555 مليار دينار في شهر نيسان الماضي إلى 13.055 مليار دينار في نهاية أيار، بزيادة نسبتها 4 بالمائة.

وينقسم الدين الداخلي إلى 8.4 مليار دينار قروضاً وسندات طويلة الأجل (تُستحق بعد أكثر من عام) ، إضافة إلى 4.7 مليار دينار قروضاً قصيرة الأجل، (تستحق خلال اقل من عام).

أما الدين الخارجي الذي انخفض بنسبة 2 بالمائة من 5.46 مليار دينار في نيسان الماضي إلى 5.36 مليار دينار شهر أيار الماضي فقد انقسم إلى 4.87 مليار دينار ديونا طويلة الآجال إضافة إلى 496 مليون دينار قروضا قصيرة الآجال تستحق خلال اقل من عام.

وحول القروض التي حصلت عليها المؤسسات العامة بكفالة الحكومة (المديونية المكفولة حكومياً) فقد انخفضت بواقع 100 مليون دينار وصولاً إلى 2.867 مليار دينار بنهاية أيار 2013 مقارنة مع 2.973 مليار دينار في نيسان الماضي.

وينقسم الدين المكفول من الحكومة إلى 2.16 مليار دينار قروضا حصلت عليها المؤسسات الحكومية من المؤسسات المقرضة في المملكة إضافة الى 708 ملايين دينار قروضاً من مصادر خارجية.

يشار إلى أن الحكومة تتجه إلى إصدار سندات "يوروبوندز" في الأسواق الخارجية بقيمة تصل الى 1.5 مليار دولار في شهر تشرين الأول المقبل، بكفالة أمريكية.

ويتوقع أن توفر هذه السندات مصدراً تمويلياً لمتطلبات الإنفاق على المدى المتوسط، وتحد من تفاقم الدين الداخلي الذي تسارعت وتيرته في الآونة الأخيرة.

 

وسجل العجز المالي للحكومة (بعد المنح) في الثلث الأول 277 مليون دينار مقابل 39 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي. وباستثناء المنح الخارجية فإن العجز المالي سيرتفع بواقع 774 بالمائة في الثلث الأول من العام الحالي مقارنة بمستواه في الفترة نفسها من العام الماضي، بالغاً مستوى 491.3 مليون دينار مقابل 56.2 مليون دينار للفترة ذاتها من العام 2012.


والآن دعونا بعد أن اطلعنا على الواقع الاقتصادي المرير ، الذي لم يتعافى من سقامه بعد ، على يدي المصلح الكبير ، وقد آن لنا أن نعلم بأن الإصلاح في بلدنا قد بات مستحيلا في ظل هذه الظروف الصعبة ، ويبدو أن بلدنا أبدا لن تتعافى اقتصاديا وأن الشعب سيبقى بين سندان الحكومة ومطرقة الفقر ، ارتفاع مضطرد بالأسعار ، وارتفاع مشتقات الوقود صباح مساء ، بمبرر وبلا مبرر .. تدني القيمة الشرائية للدينار الأردني في ظلِّ هذا التضخم .. تدني قيمة الرواتب بشكل عام في الأردن .. تفاقم الوضع الاقتصادي ، وازدياد حجم مظلة البطالة لتشمل كل فئات الشباب المتعلمين وغير المتعلمين .. وازدياد أعداد اللاجئين الذين لم يعد ما تنفقه الأمم المتحدة علينا كشعب بالنفع أبدا ..
تدني سحيق بمستوى الخدمات الإدارية في جميع مؤسسات المملكة .. استنزاف قدرات ما تبقى من إمكانيات الشعب ، وخاصة بعد مأساة البورصة التي أثقلت كاهل الكثير من الأردنيين الذين باعوا من أجل ذلك أراضيهم وممتلكاتهم .. فأصبح الجميع في عداد الفقراء .. ازدياد رقعة الفقر في البلاد.. واتساع قاعدة الفقر والبطالة .. والأهم من ذلك عدم إمكانية ردع الفاسدين والمفسدين عن العبث باقتصاد الأردن وأمنه الاقتصادي واستقراره المالي ..
وأما الشعب الأردني ، فطالما وجد رغيف الخبز ، فهو بألف خير ، حتى وأن كان هذا الرغيف ملطخا بالسواد والشقاء ..
بقي علينا أن نراجع حساباتنا .. ونسأل سؤالا : هل نحن شعب ما زال يستحق الحياة ، في ظل هذه الظروف المأساوية .. وهل ما زال الجميع يعقل ويحس بعمق المشكلة التي تنتظر بلدنا ؟؟


أترك الإجابة لكم جميعا ، والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     04-07-2014 18:43:37
الواقع المر يا صديقي ...
أخي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات المحترم ...

سدت النفس ألف مرة ، وأنا أدون الأرقام .. ولكن لا عجب ، أصبحنا نحتمل آلام السكاكين وهي تذبحنا واحدا تلو الآخر .. نتألم كثيرا من عملية الذبح ، ولكن لا نتألم من فضاعة المصير ..
نحن شعب يذبح كل يوم على مذابح الفاسدين ، وكل يوم مقصلة ، تتعلق أعناقنا في حبالها ، ولا ندري إن كان هناك خلاصا من هذه المصائب التي تجتاح نفوسنا قبل بيوتنا ..
المستقبل مظلم .. والحياة كئيبة ، وكم لنا أن نتحمل أعباء الحياة بمرها واستهتار حكامنا فينا ، فأنت ترى كل يوم كارثة جديدة ومصائب تجتاح ديارنا ، فيقتل الفقير عندنا ألف قتلة .. وحتى الذين يعيشون على القتات ، تساوت عندهم الحياة مع الموت ..
حكومة جاءت بأبشع الصور ، بل وتجاوزت في عملية الإذلال التي يتعرض الشعب لها كل يوم ما سبقها من الحكومات التي كنا نتهمها بالفساد .. ألا رحم الله أيام القاسدين والمفسدين الذين باعوا الأرض والعرض والمؤسسات ، أصبح الفقر سببا في تفشي الجرائم وتدني الأخلاق لدى شبابنا وشاباتنا ، وأصبح الإتجار بالمخدرات هدفا يأوي إليه شبابنا للخلاص من براثن الفقر ، كما أن ترويج المخدرات في مدراسنا وجامعاتنا بات مقلقا للنفس ، فكثرت الخلافات واستشرى العنف في مجتمعنا ، والاستهتار في الحياة صار ديدن الكثير من الشباب الذين بات في ذهنهم أن لا سبيل للخلاص من هذه المصائب سوى اللجوء للعنف والتعاطي ، وما إلى ذلك من أمور تعد من مشاكل العصر ....
علي فريحات     |     04-07-2014 16:10:49

أخي الكاتب والشاعر العزيز محمد القصاص ابو حازم المحترم

لك صادق التحية والمحبة

ليس غريبا أن تصبح ثقافتنا ورياضة فكرنا قائمة على معادلات الأسى والسخط ، فلا من شيء هنا يدعو للأمل في حل أو خلاص من مأزق واحد تورطت فيه حكوماتنا وانعكس على مجتمعنا حتى صرنا فعلا كما توصف النعامة نظن أننا في مأمن طالما الرأس وحده في غمرة الرمال ، أو أننا فهمنا عبارة التعزية التي تقول ( يسلم راسك !) بأن الأمن هو سلامة الرأس كوعاء وعنوان للوجود بغض النظر عن دواره وصداعه من الهموم وبغض النظر عن سائر الجسد الذي يتداعى له بالسهر والحمى ...

وسواء كانت حمى الأرقام التي تدب في الميزانية انحدارا ومديونية أو حمى الفساد الخلقي الذي أصبنا به جميعا حتى لو كنا على أحسن استعداد وحصانة في القيم والدين لآنها كلها اصبغت بالزور وتشتت الحقيقة على مذبح التطبيقات العملية ...

أرقامك التي نقلتها لنا مشكورا مذهلة وأعجب منك على صبرك في الحديث عنها لأنها تسد الشهية للكلام والوصف من فضاعتها ...

فكيف بعد هذا السقم تريدنا أن نجيب على تساؤلك الذي ختمت به ؟؟؟!!!

الناس بعد رضاهم بالظلم والطغيان والفرعنة يفتقدون الأنبياء والمعجزات في هذه الأيام ولعلهم يتنزلون قبل أن تباع أو تذبح بقية الأمة فردا فردا !!!!

شكرا لك ودام قلمك في صف الحق والحقيقة
محمد القصاص     |     03-07-2014 15:19:50

أخي الكاتب الحبيب الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي .. المحترم ..

على كل حال .. شكرا لمحاولتك التعليق على هذا المقال .. ربما لم يصل التعليق ، أو أن هناك خطأ معينا ..

على كل حال .. دائما تسعدنا بتعليقاتك أخي أبا أحمد .. تقبل تحياتي وأتمنى لك شهرا مباركا ، لك وللأهل جميعا والأسرة ، والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     03-07-2014 15:17:42

أختنا العزيزة الأستاذة علياء أماره - فلسطين 48

تحية طيبة وبعد ..
نعم .. أختي .. هذه هي حال عروبتنا ، وحال أرباب الكراسي المغصوبة ، يموت الإنسان ولا يمكنه ترك الكرسي لأي حال من الأحوال ..
ومعظم أرباب الكراسي يعيشون على دماء الشعوب ، وأنا أشكرك أستاذة علياء ، على شهادتك الجميلة بحق شعبنا ا أردني المثقف كما وصفتيه بالمحترم والطيب والمتواضع ..

مرة أخرى اشكرك أيتها العزيزة ، وتقبلي مني فائق الاحترام والتقدير .. والسلام .....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     01-07-2014 19:12:48
اين التعليق
علقت على هذا المقال باﻷمس .... أين التعليق حبيبنا المحرر...
علياء أماره_فلسطين 48     |     01-07-2014 00:43:04

اجابتي مختصره جدا ذلك لانني لا أفقه في سياستكم وسياسة حكومتكم!!

ولكن بما انّه الحال من بعضه !!
والدنيا مصالح وكل واحد بركض ورا مصلحته بالنهاي!!
وبس نوصل للكرسي مندبق فيه ومننسى اشي اسمه وعود!!

فاجابتي هي نعم انتم شعب يستحق الحياة من وجهة نظري لانّكم شعب متعلّم مثقف محترم طيّب متواضع وعرفت كل ذلك من خلال سنواتي التي قضيتها معكم ومع اصدقائي في الاردن
لذلك اتمنى ان يبدّل الحال اقتصاديا لانكم نعم تستحقون الحياة نعم نعم نعم ...

أجمل تحيّه لااستاذنا الكبير من خلف الحدود
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح