الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
الموصل تقود الجهاد
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

لعل الظلم الذي لحق بأهل العراق في مناطق الأنبار عامة والموصل خاصة هو ما دعا إلى ظهور قوة داعش ضد حكم المالكي في بغداد وكما هو الحال في دمشق وظالمها بشار الأسد .

 

أما بغداد فلم تسلم من ظلم ما يسمونه الهالكي ، فلم يترك دربا سيئا إلا وسلكه هذا النوري حيث حاصر السنيين في بغداد ، وضيق عليهم الخناق ، وكل هذا من أجل إفراغ بغداد من أي سني وبالتالي إجبارهم على الهجرة منها .

 

المالكي يسعى اليوم لتهييج الأنظمة العربية خاصة الخائفة من شعوبها والتي تعيش في عزلة عنها ، وللأسف فلقد نجح المالكي مثلا في إقناع السعودية والإمارات وتخويفهم على عروشهم وهنا تخلت تلك الدول عن المطالبة بعزل المالكي لا بل نجدها وقد سمحت للطائرات الأمريكية بالمرور من أراضيها بأتجاه العراق ، وهذا الدور ستنفذه بقية الأنظمة الخائفة من شعوبها في الأيام القادمة .

 

لم يخجل المالكي الصفوي من طائفيته البغيضة عندما خطب في كربلاء قائلا : نحن جيش علي نحارب جيش يزيد ، فأي دبن عند هذا النوري عندما قام بمنع صلاة الجمعة بمسجد ابو حنيفة متذرعا بحجج واهية لا تقنع إلا من في قلبه مرض ، أو مغرض يسعى لمنفعة آنية . وبالعودة إلى داعش والتي تقود الحهاد من الموصل فليست وحدها من يقود هذه العملية ، بل هناك مجموعة القوى الوطنية السنية التي عانت من الظلم تحت نير الدولة الصفوية التي وصلت إلى الحكم على أرتال الدبابات الأمريكية وبدعم من ايران وتحت تواطئ بعض الأنظمة العربية التي وافقت على إعدام الشهيد صدام حسين ، وهاهي لعنة عذا الشعيد تطاردهم وتقظ مضاجعهم واحد تلو الآخر .

 

وما أشبه اليوم بالبارحة ، فلقد كتب على مدبنة الموصل الحالية اكبر مدينة في العراق أن تقود الجهاد قبل هذه المرة ، وتحديدا عام 521ه/ 1127م . حيث تولى حينها عماد الدين زنكي حكم إمارة الموصل ، وكانت الموصل قد تحملت عبئ الجهاد ضد الصليبيين منذ الأيام الأولى للحروب الصليبية ، وكانت تخضع لسيطرة السلاجقة ، وقد تعاقب على حكمها عدد من الأمراء الذين كان لهم نفوذ واسع في متطقة الجزيرة الفراتية وديار بكر وفي شمال بلاد الشام ، وقد سعى أمراء الموصل في أثناء حكمهم إلى توحيد الدول الإسلامية في المنطقة لإنجاح حركة المقاومة ضد الصليبيين

 

. وهنا سعى عماد الدين إلى توحيد بلاد الشام بضم حلب وحماه ، ونجح في إفشال هجوم بيزنطي صليبي مشترك على بلاد الشام بإيقاع الفرفة بين الطرفين ، وتحذير كل طرف من أطماع الطرف الآخر ، وتعزيزا لتوحيد بلاد الشام ضم زنكي كلا من حمص وبعلبك ودمشق إلى دولته .

 

إستمرت إنتصارات عماد الدبن إنطلاقا من الموصل حتى عام 565ه/ 1169م عندما تسلم زمام الأمور صلاح الدين الأيوبي التكريتي والذي قضى غلى الدولة الفاطمية الشيعية ليستعد بعدها لمعركة حطين وتحرير بيت المقدس من الإحتلال الصليبي الذي دام ما يقارب القرنين من الزمن . لقد سقت هذا المثال من التاربخ لأن التاربخ يعيد نفسه ، ولنا في أحداث التاريخ عبرة ، فما بحدث حاليا من هجمة شرسة من الغرب الصليبي المتصهين والحاقد على الإسلام والمسلمين ، أو ما يسمى الإسلام فوبيا ، هي نغس الهجمة السابقة ،ولكن المصيبة أن الكثبر من الأنظمةالعربية تدور في فلكهم من أجل الحفاظ على عروشهم .

 

إننا الآن أمام مفترق طرق سيتوه به الكثير إذا ساروا على بوصلة المالكي الذي يكذب ويدعي أنه يحارب الإرهاب بالوقت الذي هو قائد الإرهابيين في المنطقة ، فلسنا بحاجة إليك يا مالكي ولندع هذا الإرهابي يقلع شوكه بيديه ، ولندعه يتجرع مرارة الجرائم التي إرتكبها بحق الشعب الأعزل والذي ليس له ذنب سوى أنه سني ويجب ذبحه وعلى الهوية الشخصية .

 

ولهذا آن الأوان للموصل أن تأخذ دورها من جديد وتقود الجهاد ضد من يريد محاربة الإسلام والمسلمين .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د. علي العبدي     |     06-07-2014 11:04:58
جزاك الله كل خير
أشكرك أخي الأستاذ الفاضل أمجد على مقالتك، فقد ذكرتنا بالجهاد الذي مُحي من الخريطة وبنور الدين النكي الذي أسهم في تحرير البلاد من الطغمة الفاسدة.. أما المالكي فعليه غضب من الله ورسوله والنصر دائماً لأصحاب الحق وإن طال الليل... عشت وكل عام وأنت إلى الله أقرب.
علي فريحات     |     05-07-2014 18:06:03

ابن العم الأستاذ امجد فاضل فريحات الأكرم

تحياتي لك واحترامي

أكبر فيك حسك وحضورك مع الحدث واستدعاء أحداث التاريخ المشرف للأمة أملا في نسخة تحل مشكلة الحاضر المؤلم...

لكنها في الموصل ثورة على استبداد شيعي ومؤامرة عالمية تم تسميمها بسم ذات المؤامرة والاستبداد ، جهاد متخبط وخلافة غير شرعية وأجندات جذورها في مشارب ليست ذات معين نقي ... هي الفتن والتقسيم والعبثية بالدماء !!!!

فليست الصورة كما نتوق لها فالهجمة على الدين والعروبة أخذت أشكالا أخرى أخطرها التطاحن الذاتي وعلى غير هدى إلا من برامج الأعداء ...

شكرا لك على المعلومات التاريخية القيمة ومعك في الأمل رغم القتام

وكل عام وأنتم بخير
خلدو٧٢ن الزغول     |     04-07-2014 12:16:02

بارك الله فيك استاذ امجد على السرد التاريخي لبداية تحرير القدس فقد بدأت بالموصل واستمرت المعركة لاكثر من قرن عماد الدين نور الدين صلاح الدين اللهم اعز الاسلام والمسلمين
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح