الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
من يتحمَّل المسؤولية ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

منذ أكثر من عقد من الزمن ، والوطنُ يمرُّ بمراحلَ صعبةٍ للغاية ، لا يمكن تصورها أو تحملها أبدا ، لشدة تأثيرها على حياة المواطن نفسه .. فأصبحنا ندرك كما يدرك غيرنا في أرجاء الوطن العزيز ، بأن هذا الوطن يمرّ بمرحلة مخاض عسيرة ، ويسير من سيء إلى أسوأ في كل يوم..


الحياة الاجتماعية المتردية في وطننا ، أصبحت من أهم مشاكلنا التي نواجهها صباح مساء ، وباتت كابوسا حقيقيا يتهدد استقرار وأمن البلد بشكل مباشر ، لأن مثل هذا التردي في حياة المجتمعات ، يمكن أن يؤدي إلى انتزاع الوطنية من نفوس الناس جميعا وخاصة أولئك الذين أصبحوا يعيشون على هامش الحياة ، أستثني من أولئك .. أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة ، وأولئك المتنفذين وأصحاب السلطة والقرار ، الذين يعيشون على حساب شريحة كبيرة من مجتمعاتنا ، لأن كل شيء متاح لهم ، وتحت تصرفهم ، فبمجرد مكالمة هاتفية تحل مشاكلهم فورا ، وتقوم الدنيا ولا تقعد ، من أجل تلبية احتياجات هؤلاء بكل أريحية .


أما المواطن العادي ، حتى وإن كان في سالف الأيام عملاقا يشار له بالبنان ، وقد قدم جُلَّ سني عمره وحياته وشبابه من أجل خدمة هذا الوطن ، فكل ذلك ينطوي ويختفي مع انطواء صفحاته الصفراء التي رافقته أيام تأديته للواجب ، فبمجرد إقصائه من وظيفته ، يصبح نسيا منسيا .. ولا يجد حتى من يهشُّ بوجهه محييا أو مقدرا لجهوده التي بذلها لخدمة لوطنه ..


المشكلة ليست حصرية في جهة معينة ، من الجهات الرسمية التي تقود مصالح المواطنين والوطن بشكل مباشر .. بل هي مشكلة مشتركة ، ولا أستطيع تحميل المسئولية لأحد بعينه سواء من أعضاء هذه الحكومة كي أناشده بشخصه وبسلطاته الدستورية وغير الدستورية .. من أجل تقويم الأداء الوظيفي لدى كل المؤسسات الحكومية التي تعتبر مسئولة مسئولية مباشرة عما يخص الشعب والمجتمع .. كنوع من الإشراف المباشر، ومن أجل ديمومة الحياة الديمقراطية التي نتحدثُ عنها بألسنتنا ، ولا نعرفُ لها طعما ولا وجودا في قواميسنا ..


هناك بعض الوزارات هي صورٌ وأشلاء فقط ، لا تقوم أبدا بمسئولياتها تجاه الوطن أو المجتمع ، ولا تعيرهم أي انتباه أبدا .. أليس من الأولى أن تستقيل هذه الوزارات من مهامها إن لم تكن على جانب كبير من الاهتمام بالوطن والمواطن ؟ ، ولكي يوكل جلالة الملك الأمر إلى أشخاص مقتدرين كرماء مخلصين أوفياء من أبناء هذا الوطن ، كي يقوموا بواجباتهم على الوجه المطلوب والأكمل ؟


أم أنَّ وطننا تعود على حكم الاستعمار والأجنبي ، الذي جثم على صدورنا عقودا طويلة ، وما زالت ذيوله تتغلغل في نفوس الكثيرين منا إلى الآن ، ونحن نكابر وندَّعي الحرية والديمقراطية والاستقلال .. إن وجود الأجنبي في إداراتنا أصبح مطلوبا جدا ، لأننا لاحظنا الفرق بين إدارة الأجنبي وإدارة الأردني ، فشركة الاتصالات التي واجهنا منها الويلات فيما مضى ، حينما كانت بإدارة أردنية ، تغيرت الحال فيها لتصبح أكثر عطاء واهتماما بمصلحة المواطن ، وتطورت ونمت وأصبحت عملاقة ما بين نظيراتها في دول العالم .. مع أنها مؤسسة وطنية بيعت كما بيع غيرها من المؤسسات ، وريعها لا يعود كله للوطن ..


فبأي وجه ندَّعي الاستقلالَ والوطنُ يئنُّ ويرزحُ تحت طائلة الفساد وعبث المفسدين ، أكثر من عقد من الزمان ..؟ إلى متى سيبقى هذا الوطن يفتقد رجاله الشرفاء الذين يفتدونه حقا بأرواحهم ومهجهم ..
كيف احتفلنا بعيد الاستقلال قبل أقل من أسبوعين تقريبا ؟.. وماذا يعني عيد الاستقلال للوطن وللمواطنين جميعهم ؟ أنا في حقيقة الأمر ، لم أرى في تصوري أيَّ شيء يوحي لي بالاستقلال ، ويطمئنُ نفسي بأنني فعلا أعيش الحريةَ ، وأتنفس هواءها بكل أبعادها .. الفقر يهزّ أركان الوطن ، ويقتل إرادات المواطنين وهي أجنَّةٌ لم تتخلق بعد ، والكل يرى بأن مقدرات البلاد ما زالت نهبا للفاسدين ، وكأن طريق الوطن كتب عليه أن يبقى على وتيرة واحدة لا مجال للتغير في مسلكها ، تماما كطريق النمل ..


دعونا نبدأ بوزارة المياه .. مثلا وليس حصرا .. الشعب الأردني ، يضع حساباته ليواجه فصل الصيف وحرارة الصيف ومنغصاته قبل حلول فصل الصيف بشهور ، ذلك لأن نذر الشؤم التي تتوالى على أسماع المواطنين ، عن شحِّ المياه يقتل الرغبة لدى الإنسان الأردني بالبقاء على تراب هذا الوطن .. مع أن الجميع يدرك بأن الماء وفيرٌ ونميرٌ في بلدنا ، ولكن حينما تُهدرُ المياه في روابي عمان وتُستنزف من أجل ري الحدائق ، وغسل السيارات ، وملء برك السباحة ، وتشغيل النوافير .. في البيوت والقصور العملاقة .. هنا تبدأ المشكلة حقا ..


ومع أنني لست ضد هذا البذخ والهدر للمياه إلا إذا كان على حساب راحة المواطن وعطشه ومعيشته ، حيث أن هناك قرى وخرب وبلدات ، لا تبعد عن عمان وعن المدن الرئيسية بضع كيلومترات .. لا يصلها الماء إلا بشق الأنفس ، وقد تتجاوز شهرا أو أكثر .. فمن المسئول عن هذا يا وزارة المياه ...؟


الوزارة الثانية .. هي وزارة البلديات .. فأقول لوزير البلديات بكل ما أوتيت من قوة ، حينما يكون جلالة الملك في زيارة لأي محافظة من محافظات المملكة ، ماذا يجري في تلك المحافظة .. ؟ أليس كل شيء يتغير فيها ؟ وجهها .. مسالكها ، شوارعها ، شكلها ، عمليات التعبيد السريع للشوارع .. عمليات التنظيف التي لم يسبق للمحافظة أن حلمت به يوما ، وعمليات الدِّهان لأطاريف الشوارع ، وواجهات المنازل ، وإزالة العوائق وطمس الجور والمطبات التي تشكل عائقا خطرا وكبيرا على حركات المرور في وسط المدينة وعلى معابرها ومخارجها .. جهود كبيرة تبذل من أجل أن يظهروا المدينة بأبهى حللها وصورها ، يوما واحدا فقط ، وهي لمتطلبات الزيارة الملكية فقط ، أي خلال زيارة جلالة الملك التي لا تدوم سوى لساعات ، ونحن مع هذا الاستعداد والتأهب لاستقبال سيد البلاد نباركه ونتمناه دائما متكررا ، لتبقى بلدنا دائما بخير ، ولكن المواطنين الذين يعيشون في المحافظة طوال العام .. أليس لهم الحق بأن ينعموا بالحياة ما تبقى من العام بعد زيارة جلالته ؟؟


أود أن أتحدث ههنا عن محافظتي عجلون تحديدا ، وأما بقية المحافظات ، فقد زرت الكثير منها ، هي ليست بأحسن حالا من محافظة عجلون بل ربما أسوأ بكثير ، لأن المسئولين ههنا في عجلون ، أو هناك في المحافظات الأخرى يحملون نفس العقليات وهم بتقصيرهم متشابهون إلى حد بعيد .. إنَّ الزائر لمدينة عجلون بالذات ، يخرج منها وفي قلبه غُصَّةٌ وألم ، لما يرى ويبصر ، كوارث بيئية .. أكوام القمامة والنفايات المبعثرة في كل مكان ، حتى الشوارع نفسها ، والأوساخ المختمرة نتيجة احتوائها على بواقي أطعمة وخضار وما إلى ذلك.. تنبعث منها روائح تقزز النفس ، وتشعر الإنسان بالغثيان ، بل وتغث البال ، ولا يشعر الإنسان العجلوني بالسعادة حينما يرى عجلون وقد وصلت بها الإهانة إلى هذا الحد ، وكلما تذكر المواطن هذه المأساة البيئية أصيب بالدهشة فعلا .. ليست مدينة عجلون وحدها ، ولكن كل البلدات المحيطة بها ، هي أسوأ بكثير من مدينة عجلون نفسها ..


مشكلة أخرى هي ظاهرة المطبَّات التي لا مبرر لوجودها ،وقد وضعت بشكل عشوائي في أماكن كثيرة .. بل وأصبحت عبئا على المواطنين في محافظة عجلون ، بل أصبحت المحافظة تشتهر بمطباتها العجيبة ، ومعظمها قد يكون مدمرا للآلية التي تجتاز عنها دون بغفلة ودون انتباه ، لأنها ليست مدهونة بدهان عاكس أو فسفوري يحذر مرتادي الطريق من السائقين القادمين .. والمشكلة الأساس ، هي أن لكل متنفِّـذٍ أو ذو علاقة مع مسئول في البلدية أحيانا نجد أمام بيته مطب ، تصنعه صلة القرابة أو المحسوبية .


المشكلة الأكبر التي يجب أن تكون هي الأهم في حياتنا البيئة ، وهي عدم توفر الحاويات الكافية ، ولا براميل النفايات .. ولقد تكلمت مع مدير منطقة البلدية المسئول عن منطقة سكناي منذ بداية شهر (12) في السنة الماضية .. وطلبت منه تبديل برميل نفايات أصبح غير صالح ، كنتُ قد اشتريته على نفقتي الخاصة .. فوعدني بأنه سيزودني بالمطلوب مع بداية السنة الجديدة 2014 ، وها نحن تجاوزنا نصف السنة بقليل ، واتصلت به عدة مرات ، لكنه لم يولي طلبي أدنى تفكير وكأن المسألة لا تعنيه من قريب ولا من بعيد ، حتى هذه أيضا لها علاقة بالمحسوبية وصلة القربى أو حتى بمن أعطاه صوته أيام الانتخابات ، ولهذا فهي من وجهة نظري تصفية حسابات . لقد كلمته مرتين أيضا بخصوص إصلاح وحدة إنارة شارع أمام بيتي ، وهي الوحيدة معطلة منذ أكثر من خمسة أشهر ، ثم تحدثت مع المسئول عن الأعطال واستبدال وحدات الإنارة يوم الثلاثاء الموافق 26/6/2013، ووعدني بأنه سيأتي بنفس اليوم لاستبدالها . إلا أنه لم يحظر لغاية الآن ، والمشكلة الكبرى هي مجرد استبدال لامبة لا أكثر ، مع أن وحدة الإنارة نفسها غريبة من نوعها فهي من النوع القديم وليست ملائمة لطبيعة قطر العامود ، فقد طلبت منهم تثبيتها عدة مرات لأنها كانت ألعوبة في مهب الريح ، إلا أنهم جاءوا بحزمة من القطع الخشبية لتثبيتها وشدها على العامود ، بدل أن يستبدلوا الوحدة كاملة ، لتكون على الأقل كما الوحدات الأخرى المجاورة ، ولو كان عندي سلما لا شتريتها وركبتها بنفسي ..


أما عمال النظافة فقد مضى عليهم أكثر من ثلاثة أيام إن لم يكن أكثر لم يأتوا للمنطقة ، وكثيرا ما يكررون مثل هذا الانقطاع ، مما يجعلنا في حيرة من أمرنا ..
أنا لا أكتب مقالي هذا من أجل شخصنة المسألة ، ولكن ما ذكرت هو نموذج حي على التقصير الحاصل فعلا ، وهو مشكلة عامة وليست خاصة أبدا .. أكتبه لأنني أرى واقع الحال الماثل أمام ناظري ونواظر جميع المواطنين ، في محافظتي بالذات (محافظة عجلون) ، فأين رئيس البلدية ، وأين رؤساء المناطق الذين أطلقوا الوعود تلو الوعود أيام الانتخابات ، وكلها كانت عارية عن الصحة تماما..


إنني أرى لزاما عليَّ من خلال هذا المقال أن أوجه رسالة إلى عطوفة محافظ عجلون الأكرم الأستاذ عبدالله آل خطاب .. كي يتخذ ما يلزم من قرارات تجاه ما يواجه أهل عجلون من تردي الأوضاع البيئية والخدماتية ، الناتج عن عدم اهتمام بلدية عجلون نفسها ، وكذلك المسئولين في مناطق البلديات التابعة للمحافظة ، راجيا أن يكون هذا المقال موفقا في الوصول إلى جميع من يعنيهم الأمر من الوزراء إلى أقل مسئول في البلديات نفسها ، والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     11-07-2014 10:33:54

الأخت العزيزة الأستاذة شفاء فريحات المحترمة ...

شكرا لك على مداخلتك القيمة .. ودائما تتحفينا بآرائك الجريئة والواضحة .. أيضا .. ولكن دعيني أوضح نوع اعتراضي على المطبات .

بالنسبة للمطبات في الشوارع الرئيسية السريعة يجب أن توضع على أساس منطقي ، وأن لا تكون بأشكال ونتوءات عالية جدا ، بحيث تحك بها أجزاء السيارة من الأسفل ، حيث أن هناك بعض المطبات الحديثة ، منبسطة نوعا ما ويسهل اجتيازها على سرعات خفيفة تستدعي التمهل عندها دون أن تؤذي السيارات ، ومتى ما تم وضعها يجب أن تطلى بمادة فوسفورية عاكسة ، وذلك لمساعدة مرتادي الطريق ليلا كي يتجنبوا الارتطام بها على سرعة عالية ، مما يعرض السيارة وركابها للأخطار ..
أما عندنا فليس هناك أهي اهتمام بإشعار السائقين بأن هناك مطبات سوى لوحات ارشادية قليلة ، لا يفهمها بعض السائقين الأميين مثلا .. وأحيانا لم تكن اللوحات واضحة .
مطبات أخرى نراها أمام البيوت في أماكن لا داعي لها أبدا ، إذ أن المكان لا يستدعي أبدا وضع مطب ، ولكن بالتنسيق والواسطة يتم وضع تلك المطبات بل أكثر من مطب في مسافة لا تتجاوز ثمانين مترا .. فلماذا كل هذا التمادي على الشارع .. ؟؟
كل شيء .. يجب أن يتم وضعه بعد دراسة مستفيضة ، وبعد التأكد من أن وجود المطب ضروري جدا ،،
شكرا لك أستاذة شفاء .. وأرجو لك دائما الخير والنجاح في كل أمورك ، مع تحياتي الأخوية وشكرا لك ..
شفاء فريحات     |     11-07-2014 09:52:25
الشاعر و الكاتب محمد القصاص المحترم
مقال واضح وجرئ لالبس فيه ولا غموض ........ولكن

لابد لي من الاشاره بخصوص ظاهرة المطبات فانا معها وبقوه لما لها من ايجابيات ..فانا عندما اقود

سيارتي على سرعة 80 كيلو متر في شارع سريع لاشئ يجبرني على تخفيف السرعه الا وجود

المطب وحقيقه ايجابيات المطب اكثر من سلبياته هذا من تجربتي الشخصيه

تحياني الاخويه ابا حازم
محمد القصاص     |     09-07-2014 18:48:40

أخي الحبيب الكاتب الكبير الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي المحترم ...

أحييك على هذه الجرأة في تحمل المسئولية .. وأهنئك وأهنيء الوطن والشعب الأردني المخلص الوفي بك وبجرأتك أخي الحبيب .. بارك الله بك ، واشكر مرورك .. الجميل أخي أبا أحمد ..

دائما صادق وجريء في قول الحق ، ولا تأخذك بالحق لومة لائم .. هكذا نريدك ، دمت ودام قلمك الوفي الصادق الأمين .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     09-07-2014 18:46:30

الأخت العزيزة الاستاذة نسرين حسين .. المخحترمة ..

شكرا على مداخلتك القيمة .. وكم أتمنى أن تقوم الحكومة بعمل هيكلة كاملة شاملة لجميع الوزارات والدوائر الرسمية ، على أن تختار الأكفاء والمقتدرين والخبراء كل في مجال وظيفته ، وليس تعبئة شواغر فقط .. ، وعلى هذا الأساس يمكن أن تعود الحياة لشرايين الوطن ..

حقيقة إن الإدارات جميعها وبلا استنثاء في الوزرارات وفي الدوائر الرسمية تفتقر للكثير من الوطنية والإخلاص للوطن ، فلم يعد همهم سوى يوم استلام الراتب فقط.. وأنا والله من كل قلبي أقول ويل لكل إنسان لم يعطي وظيفته حقها ، ويل له ثم ويل ..
المسئولية مشتركة ، عنيت بها بأن كل الناس يجب أن يكونوا مشاركين في بناء الوطن ، من رئيس الوزراء إلى اقل وظيفة في الدولة .. وإن لم يكن هذا متوفرا ، فلن تقم لنا قائمة ..
دمت بخير أستاذة نسرين مرة أخرى أحييك على شجاعتك ، وأدبك ، والسلام ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     08-07-2014 21:41:47
أنا من يتحمل المسؤولية
أنا هو من يتحمل كامل المسؤولية ﻷنني أحد افراد هذا الشعب وأنا هنا أمتلك الشجاعة ﻷقولها نيابة عن نفسي على اﻷقل إن كان هذا الشعب لا يمتلك الجرأة لقولها ... صديقي الكاتب واﻷديب ابو الحازم تقبل تحياتي ......
نسرين حسين     |     08-07-2014 13:29:26
من يتحمل المسؤولية
د.محمد القصاص..
اراك تجيب بالمقال ذاته عمن يتحمل المسؤولية؟

فتقول: المشكلة ليست حصرية في جهة معينة ، من الجهات الرسمية التي تقود مصالح المواطنين والوطن بشكل مباشر .. بل هي مشكلة مشتركة..

نعم هي مشكلة مشتركة و لكن و بصراحة الا يوجد تقصير و عدم اهتمام و مبالاة من بعض المسؤولين

السبب الكامن وراء هذا كله حسب مانرى الفساد الاداري..يعني الوضع بده اعادة هيكلة ادارية بلكي صار الصوت مسموع شوي وتحسنت الخدمات..

او لا يمكن السبب بالتقصير الموازنة المالية المتدنية ... ما في غير هالكلمة دايما بتتعلق عليها التقصيرات..
نسرين حسين     |     08-07-2014 13:09:15
من يتحمل المسؤولية
و يبقى السؤال معلقا... من يتحمل المسؤولية؟!

و لكن السؤال الأقوى من المسؤول ان ايصال صوت المواطن و جعله مسموع و منفذ
الى متى ستبقى كذلك حال عجلون من النواحي الخدماتية....
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح