الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
فقدان الذاكرة الشامل
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

اسرائيل القوة الضاربة في الشرق الأوسط واليد الطولى للولايات المتحدة الأمريكية والمسخرة لكل من تسول له نفسه من العرب العاربة أو المستعربة بالتفكير بتجاوز الخطوط المرسومة لهم كما رسمتها إتفاقية سايكس بيكو وسان ريمو قبل ما يقارب قرنا من الزمان .

 

يقال أن هناك فئة من العرب ظهرت مجددا ويطلق عليها فئة العرب المستغربة . وهؤلاء شبيهون بمنظمة دول عدم الإنحياز التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية ، وهؤلاء المستغربون يسعون بكل جهدهم لإصدار بيانات من فئة الشجب والإستنكار وضبط النفس ، وكما تفعل هيئة الأمم المتحدة ومخفرها المسمى مجلس الأمن عندما يصدر بيانه الركيك بأدانة إسرائيل ، وإسرائيل ترفض إستخدام مثل هذه الأوراق حتى في حماماتها كورق تواليت . لأن القوة هي التي تحكم وليس الحق وأصحابه . وهي التي لا تسمح لصوت أن يعلو فوق صوت مدافعها في غزة وغيرها من المناطق الفلسطينية .

 

اسرائيل خرقت القانون الدولي الإنساني فهدمت المنازل وقتلت المدنيين ودمرت دور العبادة والمنشآت المدنية وتعتقل الأسرى دون محاكمة ، وخالفت إتفاقية جنيف الرابعة ، وكل هذا لا يعني شيئا بالنسبة لإسرائيل لأن وجهة نظرهم تقوم على مبدأ أن العالم يقف إلى جانب الأقوى ، وخير دليل على ذلك البدء بإعادة التقارب العسكري والدبلوماسي الأمريكي البريطاني مع ايران ، واسرائيل تدرك هذه اللعبة جيدا .


جامعة الدول العربية غائبة مغيبة عما يجري في المنطقة ولم تعد تمتلك مبررا لوجودها ، فلم يذكر التاربخ موقفا مشرفا لهذه المؤسسة التي أسست بطلب من بريطانيا التي جلبت لنا هذه القطعان من القردة والخنازير من بني صهيون بوعد بلفوري نفذ على انقاض الخلافة الإسلامية في تركيا .


الأنظمة العربية مرتبكة ومضطربة حيال ما يحدث في غزة ، والمستغرب موقف القيادة المصرية التي أغلقت المعابر وضيقت الخناق على أهل غزة ، وتكون بذلك قدمت خدمة عظيمة ستشكر عليها بعد قليل من أتباع الكيان الصهيوني على حسن سلوكها ، أما الربيع العربي فقد فعل فعلته بالإنظمة العربية فمنهم من لملم أوراقه ورحل ومنهم من هرب ومنهم من قتل ومنهم اودع خلف القضبان ومنهم من يعاني من أزمات الثورة والتمرد ، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، وعلى العموم لم يأتي أي رد من أي دولة عربية موجعا لإسرائيل على جرائمها في غزه ، لا بل ولا حتى مزعجا من مستوى أضعف الإيمان ومن درجة طرد سفير دولة العدو وإغلاق موكرتهم ومركز تجسسهم المشروع علينا .


فقدان الذاكرة الشامل شمل الكثير من الشعوب العربية التي تعاني حاليا من الأوضاع الإقتصادية السيئة المتمثلة بالجري خلف لقمة العيش ،والرواتب المتآكلة والمرهونة للبنوك ، وعند الحدبث عن الوجع العربي في غزة تجد الردود في كثير من الأحيان تأتي على مبدأ : إن ببتنا أولا ، وتفوقت هذه المفولات على أماكن شد الرحال ومسرى الأنبياء والرسل ، أمر غريب وجود المواطن بلا ذاكرة أو بذاكرة ممسوحة بشكل شامل ، مواطن عربي يصيح بأعلى صوته : ياناس الفقر في الوطن غربة ، والغنى في الغربة وطن .


فقدان الذاكرة الشاملة للشعب الفلسطيني أو ما يسمى نسيان الماضي والذي يغطي تلك المواقف التي لم تطبق فيها عملية المساءلة من قبل المنظمات التي تشرف على تنفيذ القانون الدولي الإنساني ومحاكم مجرمو الحرب ، وعند تخلي هذه المؤسسات عن دورها بإعادة النظر في المسؤولية عن جرائم الحرب أو الإرهاب المدني الذي تمارسه إسرائيل ليل نهار ، جهارا نهارا ، عندها لن تففد الذاكرة ولن تنسى ماحل بها من المعاناة ولما شاهدوه من أحداث ، شعب لديه الرغبة بأن يشير إلى المعتدي ، ويسهب في وصف العدوان من أجل التعبير عن مشاعر الإستياء العميق لديهم من أجل المطالبة بالعقاب والكراهية المعنوية والصراخ طلبا للعدالة ، ونظرا لأنهم معتدى عليهم فأنهم ليسوا مجرد أشخاص تم إيذاؤهم بدنيا ، بل روعوا عقليا ، وفقدوا الكثير من إحترام النفس ، هؤلاء جميعهم يظالبون بأستعادة كرامتهم ، ولهذا فأسرائيل تقف اليوم أمام أجساد ملتهبة ، ممتلئة بنيران الحقد والكراهية ، لا تأخذها في الله لومة لائم ، شعب جبار يسعى بكل ما أوتي من قوة لإستعادة الأرض السليبة ، وذاكرته القوية تقول له بأنه وحيد ويحارب لوحده في الساحة ، وحيد وقد تخلى الجميع عنه وتحول بفعل ذلك إلى قوة عير طبيعية في قهر العدو لا بل وبداية هزيمته للعدو ، وسيكون ذلك بعد الإجتياح البري الذي قررته دولة العدو الصهيوني .


إن صمت المجتمع قد يكون نتاج خيار صريح ، وحيثما يكون الصمت خيارا صربحا ، فأنه كثبرا ما يكون مرتبطا بمنح عفو عام ، مما يحمي أعضاء الحكومة الإسرائيلية من المساءلة القانونية بشأن جرائم الحرب والمظالم الإنسانية خلال جميع فترات الإحتلال والإعتداء والإرهاب والتطرف على الأرض والشعب معا ، فهل وقتها سيكون هناك مجال لهذه الذاكرة أن تنسى ما حل بها ، والعدو الآن أمام جيل كامل له ذاكرة قوية وتدرك أهدافها وتعي طريق النصر جيدا ، ولا يريد الصمت ، لأن الصمت مثل الإنكار .


أما سياسة النسيان يمكن أن تعني أن مشاعر الإستياء مدفونة في قلوب الضحايا ، وبسمح لها بالتقيح ولكن دون تقديم العلاج ، فليس هناك ما هو أكثر أهمية بالنسبة للضحايا وأسرهم من رؤية الحقيقة وهي تظهر ، وليتخيل أحدنا ما يحصل لتلك الأسر من إبادة جماعية قد حصل داخل أسرته ولأظفاله لا سمح الله فهل سينسى رب الأسرة أو أحد أفرادها ما حصل لأسرته إذا كتب له القدر النجاة ، ويسري الأمر نفسه على الدول . فالإعتراف بالماضي مهما كان مأساويا ومؤلما، ضروري للمستقبل ، لأن الدول مثل الأشخاص ، لا يمكن أن تعيش في كذبة إلى الأبد .


إن المطلوب من العالم المتحضر اليوم هو التوصل إلى حقيقة الجرائم التي إرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الأعزل ، وتقديم مجرمو الحرب للمحاكمة أمام محكمة عادلة لينالوا جزاؤهم عما إقترفت أيديهم الملطخة بدم الأطفال وحرقهم والنساء والشيوخ العزل ،


أما فقدان الذاكرة الشامل فقد تلاشى أمام الغطرسة والعنجهية الإسرائيلية ، وحل مكانها الرغبة الشديدة بزوال الإحتلال عن بكرة أبيه ، وأما ما يسمى السلام الدائم الذي تنادي به إسرائيل فما هو إلا محاولة للإفلات من العقاب على جرائمها البشعة .


أما الشعوب الحرة فلا تملك إلا الدعاء إلى الله بفتح باب الجهاد ، من أجل اللحاق بهذه الكواكب ، والتاريخ أثبت أن الطريق الوحيد لإستعادة الأراضي المغتصبة هو طريق الكفاح المسلح ، أما دماء الشهداء فستكون قناديل التحرير ، وأما ذاكرة الشعوب فلن تنسى كل من ظلمها وتجبر عليها .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
امجد فاضل فربحات     |     18-07-2014 05:58:06
بداية النهاية
الاخوة القراء الكرام : اردنية حرة ، الاخت نسربن حسين المكرمة ، الاخ المهندس هاني الهندي المكرم ، الاخ بوسف المومني المكرم ، الاخ محمود المطر المكرم ، شفيفتي ام جاد المكرمة ، شاكرا مروركم الطيب الصادق على موضوع المقال ، وكما ترون أيها الأعزة فلقد طغت دولة العدو وتجبرت والمؤسف أن الأنظمة العربية لا يوجد لها ساكن تحركة لا بل نراها مخدرة مشلولة وقد رأينا أن منهم من هو متورط معهم ولا يستطيع أن يتحرك إلا لصالحهم
أما دولة العدوو فنتمنى زوالها اليوم قبل الغد وسيكون ذلك لأن هذا نتيجة حتمية وكما أشار المهندس هاني الهندي بأن عدم نهاية هذه الدولة سبكون مخالفا للطبيعة وعلى نظرية الموجة الجيبية ( القمة والقاع ) .
نسأل الله زوال تلك الدولة ونسأله أن يكون زولها على أيدينا ، وإنطلاقا من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس .
محمود المطر     |     15-07-2014 19:47:19

الاخ العزيز امجد فريحات اشكرك على هذه الكلمات الرائعه حقا وهي تدل على انسانيتك ولا. يستطيع من هو مثلنا لايملك الا الدعاء والرجاء من. الله العلي القدير في هذه الايام المباركه لاخواننا الاعزاء في فلسطين وغزة الصمود وما انت فلك كل الشكر والاحترام لهذه الكلمات التي قرأنا
محمود المطر     |     15-07-2014 19:47:19

الاخ العزيز امجد فريحات اشكرك على هذه الكلمات الرائعه حقا وهي تدل على انسانيتك ولا. يستطيع من هو مثلنا لايملك الا الدعاء والرجاء من. الله العلي القدير في هذه الايام المباركه لاخواننا الاعزاء في فلسطين وغزة الصمود وما انت فلك كل الشكر والاحترام لهذه الكلمات التي قرأنا
ام جاد فريحات/     |     15-07-2014 13:53:00

شقيقي ابو عبدالسلام
سلمت اناملك لتخط كلمة الحق دائما ولا بد للحق ان يعلو
فهو كالزيت دائما يطفو
المهندس هاني الهندي     |     15-07-2014 13:35:46



الأخ امجد المحترم ،


نظرة سريعة للخلف تبين لنا أن حركة الشعوب والحضارات والدول تكون على شكل الموجة الجيبية (كما تسمى في علم الهندسة) فالموجة لها قمة ولها قاع وكذلك الحضارات والدول تصعد لتصل الى القمة ثم لا بد لها أن تبدأ بالإنحدار نحو القاع .
فترة بقاء أي دولة في القمة وسرعة انحدارها تحددها عوامل كثيرة تعتمد على الدولة وشعبها وعدالتها وعلى وضع حلفاؤها وأصدقائها وأيضاً على وضع أعدائها .

كل ذي بصيرة يرى أن فترة بقاء اسرائيل في القمة قد انتهت
اسرائيل بدأت بالإنحدار ...،... ولا يمكن أن تعود للقمة لأن هذا يتناقض مع قوانين الطبيعة

بقي أن نقول أن سرعة انحدارها تعتمد على تصرفاتها ، فإن عادت الى رشدها وأعادت الحقوق الى أهلها فربما تستطيع العيش والبفاء فترة أطول ، وإذا زادت غطرستها فهي تتسارع نحو حتفها وفنائها




لك تحياتي

يوسف المومني     |     14-07-2014 17:47:40

انا من عند كلمة جامعة الدول العربية بالنص صابني غثيان وما قدرتش اكمل

ليش
لانه سيرة الموتى تذكرنا بالآخرة وتذكرنا اكثر بالعذاب عندما يكون الميت واسمه خائنا لامته وشوف عاد تخيلك للمصير

سلامتك
نسرين حسين     |     14-07-2014 12:48:56

دمت بخير استاذنا الفاضل..
مع شديد الأسف و بالغ الأسى هذا هو الحال.. و انما اشكو بثي و حزني الى الله..

واما عن حال فقدان الذاكرة التي تعانيه شعوبنا فما قولي الا.. فصبر جميل و الله المستعان

و اذكر بصدد هذا الموقف ما قاله اديبنا المبدع الاستاذ د.محمد القصاص في قصيدته يا قائد الروم ادرك خالد العرب.. اذا استوقفتني هذه الكلمات:
حال العروبة في الأغلال باكية..

فعزاؤنا واحد... و ما بقي الا ان نقول اين ضمير الامة...

صحي ضمير الناس ... صحي بها النخوة..
اصرخ بكل احساس ان العرب اخوة..
اردنية حرة     |     14-07-2014 03:32:02
لكي الله يافلسطين ولكي الله ياغزة
صدقت بكل ماأوردت سيد امجد مانعيشه اليو ماهو إلامسح ذاكرة شامل وأوافقك أيظا أنه مامن سبيل لمساعدة الشعب المقاوم الأعزل إلاالدعاء أو فتح باب الجهاد ولكن ألا تواففني الرأي ةبأن ماتفعله دولة الإحتلال الغاشم ماهو إلاتحويل للقضية من فلسطين إلى غزة وهذاأيظا مسح ذاكرة شامل ؟
لكي اللة فلسطين الغالية وأكثر الله من الأحرار والغيورين أمثالكم .
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح