السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

سفينةٌ إن غابَ قائدُهَــــــــــــــا *** تَمْضِي بلا رَشَدٍ ولا أثَـــــــــــرِ

تغدو بها الأمواجِ عابثـــــــــــةٌ *** والتيهُ في أعقابها يجــــــــــري

ما كنتَ يا وصفي لتخذلُـنَــــــا *** لو كانَ طيفُكَ حولَنا يَسْـــــــري

أواهُ يا وصفي فكم ألمــــــــــي *** لما تمادتْ أيديَ الشَّـــــــــــــــرِّ

أيدٍ بها السُّمُّ غَـــــــــــــــــدَّارةٌ *** موصُومَةٌ بالعَارِ .. والغَـــــــدْرِ

ما كنتَ يوما أن تباغِتَنَــــــــــا *** يا أنت ! كم أنقـذتَ من فقــــــرِ

قد كنتَ بالخير لا تنثنــــــــــي *** أنفقتَهُ في السِّرِّ والجَهْــــــــــــرِ

واليومَ فانظرْ ما يُحيطُ بنـــــــا *** مع رفقةِ الفُسَّادِ والقَهْـــــــــــــرِ

صارتْ حياة الناس مسغبــــــةً *** مخضوبة بالضيقِ والعُســـــــرِ

في كلِّ يوم ههنا سَغَـــــــــــبٌ *** كأنهُ الرمضاءُ في صـــــــدري

فالناس كأسَ المرِّ تَجرعُهـــــا *** ممزوجَة بالصَّابِ و القِطْـــــــرِّ

أفاضل القومِ في بلــــــــــــدي *** فيهم تساوى العبدُ بالحُـــــــــــرِّ

فالبعضُ ساعٍ إلى هِبَـــــــــــةٍ *** شيئا من الأجبانِ والتَّمْـــــــــــرِ

كم في النفوس اليوم من ألـــمٍ *** وغصة في القلب والصَّـــــــدرِ

يا خيبةَ الحُكَّــــــــــامِ في دولٍ *** ما أدركوا ما انفضَّ من صَّبرِي

عند الخطوب كنا لهم سنــــدا *** من خيرةِ الأخوانِ في البِــــــــرِّ

تُجَّارُنا اليومَ في جَشَـــــــــــعٍ *** ما ميزوا عسرا عن اليســـــــرِ

باعوا الخنا في متاجرِهِـــــــمْ *** كمْ بالخَنَا من وَصْمَةٍ تُـــــزْرِي 

كلٌّ يعاني بالأسى ألمـــــــــــاً *** والكلُّ يشكو مرارةَ الأسْــــــــرِ

لو كنتَ بين الناسِ ما ظُلِمــوا *** ولا استطابوا عيشةَ الفَقْـــــــــرِ

مالي أرى قومي قد انتكســـوا *** وقسْوةُ الحُكَّامِ كالصَّخْــــــــــــرِ

أرضي غدتْ بالفقرِ مَكْرَهَـــةٌ *** من بعد أن كانتْ كما التِّبْــــــرِ

هـذا مع الأيَّامِ إنسانُهــــــــــا *** ما اسطاع أن يبرا من النَّـــــذْرِ
 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-07-2014 18:15:13
وسلام على أقلام تقطر بالصدق ، وتبوح بالوفاء
أخي الحبيب الشاعر الذي يستهويني بوح قلمه .. أخي الحبيب الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي المحترم ...

والسلام عليك أيها الأبي المخلص الوفي الأمين الوطني الحر ، سلام عليك وعلى قلمك الذي لا ينحني إلا لله ، سلام على حروفك التي تفيض ألما ، وتقطر دما ، وحال عروبتنا اليوم لا تسر صديقا ، ولا يرتاح لها البال ..
سلام عليك أيها الإنسان المؤثر على نفسه ، وسلام على حبر قلمك ، أحييك يا صديقي وأحيي فيك هذه الرجولة والمصداقية ، والأخوة والوفاء .. واشكر لك هذا البوح الجميل .. أخي الحبيب لقد انتكس الأردن وذل الأردنيون بعد وصفي ، وأما ما سواه ، فقد اشبعونا نهبا وذلا وعارا وتآمرا على لقمة عيشنا ..
أن لنا الآن أن نبكي وصفي ونندب كبرياءنا وحظنا وإبائنا ومستقبلنا ، وعزتنا وكرامتنا .. ونحن على حق إن فعلنا ذلك ولا يمكن لأحد أن يلومنا ، فبعد وصفي آلت الأمور إلى هوان ..
سلام عليك يا صاحب الذكرى العطرة ، وسلام على كل محبي الرجال العظام ، والويل والثبور لكل من خان تراب هذا الوطن ، وأبناء هذا الوطن ..
ودعني من هنا ، أبكي بحرقة ، الرئيس صدام حسين ، والرئيس معمر القذافي ، والرئيس علي عبدالله صالح والرئيس حسني مبارك ، والرئيس زين العابدين بن علي ، والرئيس رفيق الحريري ، وكل الرجال الشرفاء الذين قضوا في سبيل الدفاع عن أوطانهم بكل رجولة وشجاعة ، وحق لهم أن يخلدهم التاريخ في سجل الشهداء ، لما نرى بعدهم من ضياع للأمة وانحدار للعروبة ,, ياليتهم معنا اليوم ، فلو كانوا ما زالوا قادة ، لكنا رأينا حال العروبة أفضل من هذا بكثير .. والسلام عليكم ،،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     21-07-2014 16:20:16
اوَه المجروحه
الاخ العزيز الشاعر الكبير محمد القصاص الاكرم.
السلام عليك وعلى روح وصفي.
ماكنت لاْتاَخر عن ورود هذا الحوض الجميل لو لم يكن سبب للتأخير.امَا وقد اطلقت هذه الاوَاه المجروحة للمرة الثانيه فهذه المره على فقد من المنا فراقه .كان اباواخا لكل الاردنيين وكان فارسا اردنيا عربيا قوميا .نفتقده ويفتقده الاردن وفلسطين.بكيناه مرَ البكاء:
نبكي على من هذه الايام.......تبك الشام ومثلها الاهرام
تبك الرجولة وابطولة والفدا.......يبك عليك العدل والاسلام
ضمَدت جرحا كان ينزف دائما......واليوم بعدك زادت الالام
لمَا نعيت بكت عليك خلائق.......وبدا الحداد ونكست اعلام
نم يابن اردني المبجل في العلا.....مني عليك تحيَة وسلام
سلام عليك وعلى روحه الطاهره سلام على القلم الجميل الذي لايكتب الاَ الشعر النبيل
دمت اخي وسلمت فارس الشعر الذي لايشق له غبار ولا يبارى
محمد القصاص     |     19-07-2014 12:52:35
وحماك الله وأيدك بنصر من عنده صديقي الحبيب
سعادة الدكتور والصديق القريب الحبيب الأستاذ أحمد العيادي حفظكم الله ..

أيها الصديق الحبيب ، عرفتك حينما عرفتك ، رجلا متميزا .. شجاعا ، وفيا لوطنك ولبلدك ، فقدت قدت السفينة بوفاء وإخلاص ، وكنت أعظم ربان يتولى قيادة السفينة في جامعة عجلون الوطنية . وما عهدنا بك إلا عجلونيا يحب مصلحة عجلون ، ويضحي من أجلها ، لم تبخل على أبناء عجلون بالمساعدة ، والعطاء ، وتقديم الخير لها ولأبنائها ، كنا نجدك في كل ميدان ..
دعني أطمئنك يا صاحب الأيادي البيضاء ، بأنك ما زلت في قمة المجد ، وفي أعماق قلوبنا ، أنت إنسان بكل ما تعنيه الإنسانية من معان سامية ، لا يمكن أبدا لأحد أن يطعن في هذا القول أبدا .. ونحن نعلم الحكاية كما يعلمها الكثيرون .. ونعلم من يقف دائما بعكس التيار مجابهة للحق ودعما للباطل .. ولكن مهما احتدت شوكتهم ، ومهما ربحوا في الحياة الدنيا ، من أمور لا يتقبلها الله ، فسوف تعتبر وبالا عليهم إن عاجلا ، أم آجلا .. ولن يزداد الظالمون إلا خسارا ..

تقبل تحياتي وودي ، وامض في حياتك شريفا أبيا نظيفا ، لا يطاولك من كاد ولا من تآمر ، وستبقى بإذن الله ممن قال الله فيهم ، فأنتم الأعلون ..
والله أسأل أن يوفقكم في كل أعمالكم الخيرة ..
وأشكر لك هذا المرور الذي عطر صفحتي ، وكلماتكم ستكون أكبر داعم لي على المضي بشجاعة وإقدام .. وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     19-07-2014 12:42:17
شكرا لك أيها الكاتب الفذ ..
أخي وصديقي الحبيب الأستاذ الكاتب ابراهيم الصمادي المحترم ...

كم أسعدتني وأثلجت صدري صديقي بمرورك هذا العطر .. وتعليقك الذي جاء بمعان جميلة وسلسة وبأسلوب جميل ..
وكل ما جاء بتعليقك أخي أبا أحمد ، هو تفسير منطقي ومهم جدا .. وأنا حينما أكتب ، يا سيدي ليس من أجل الاستعراض والله ، ولكنني أكتبها بدماء القلب ولغة الوجدان .. وحسبي ما كلفني هذا من دموع ودماء وأحزان ..
السفينة كما نراها .. تسير باتجاهات مضطربة .. وليس لها اليوم سوى الله سبحانه وتعالى أن يقيها الأعاصير والكوارث .. ربي فاحفظ سفينتنا ، وهيء لها الربان الصادق الوفي كي يأخذ بقيادها إلى شاطيء السلام ..
تحياتي لك أديبنا الرائع ، واشكر لك هذا البوح الراقي الجميل ، والسلام عليكم ، وكل عام وحضرتكم والأسرة بخير وعافية ، والسلام ..
محمد القصاص     |     19-07-2014 12:37:19
شهادة أعتز بها من أهلها ...
الأديبة والشاعرة الكبيرة الدكتورة مي زياد البوريني .. المحترمة ..

شكرا لك أيتها العزيزة .. وشكرا لتحليلك المنطقي لقصيدتي ، وبهذا التعقيب الجميل من لدن أديبة بمنزلتك ، تزيدة القصيدة بهاء وجمالا ..

تحياتي القلبية لك شاعرتنا ، وكل عام وحضرتك بخير ...
محمد القصاص     |     19-07-2014 12:35:04
شكرا لك أديبتنا ...
الأخت العزيزة الكاتبة الأستاذة شفاء فريحات المحترمة ...

أحييك تحية تليق بك أديبتنا الرائعة .. وأشكر لك هذا المرور العطر .. تحليل جميل لقصيدتي ، اثراها بالجمال والمعاني الراقية ..

تقبلي مني عاطر التحيات مشفوعة بالتقدير والاحترام .. والسلام ...
ا.د احمد عيادي     |     18-07-2014 23:28:08

الله يحميك ويقويك على قول الحق
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-07-2014 21:15:26
أو إن كثر قادتها
في بحر لجي وتحت وطأة العواصف واﻷعاصير ومع زمهرير الرياح وارتفاع اﻷمواج تجد تلك السفينة تتشبث بنفحات اﻷمل ولكن أكثر ما ينقصها ربان محنك شجاع يمتلك زمام اﻷمور ويحكم قبضته على دفة تلك السفينة لعلها ترسوا ببحارتها وراكبيها على شواطىء اﻷمان .. قد يعيب على القيادة في تلك السفينة كثرة القواد أو القادة أو دعني أقول القوادين بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهنا لن يكون مصير هذه السفينة غير الغرق .... غياب القائد الفذ والذي ورد في القصيدة تحت الرمز وصفي التل حقيقة يجعل سفينتنا تتخبط وتتقاذفها اﻷمواج وتنهش جنباتها الحيتان وأسماك القرش فما أحوجنا إلى وصفي وحنكة وشجاعة وصغي وما أحوجنا إلى قائد يشعر مع هذا الشعب ويلتمس حاجاته واحتياجاته قائد يعرف من أين تؤكل الكتف لا تنقصه الحكمة وحسن التدبير .... القصيدة أعلاه قوية ورائعة بكل معانيها ومهما كانت المصطلحات التي استخدمت فيها قاسية فذلك لا يعيبها بل يعطيها القوة والمعنى والهدف المراد إيصاله ......أبدعت أبو الحازم ... تقبل مروري المتواضع ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير .....
مي زياد البوريني     |     18-07-2014 13:38:08

تحية طيبة أيها العم الفاضل ..
نظم جميل ومعاني رائعة .. وحقا السفينة إن غاب قائدها .. تغرق ولو بعد حين .. إلا إذا ...
دمت بخير يا عم
شفاء فريحات     |     17-07-2014 13:13:43
الدكتور محمد القصاص المحترم
قصيدتك معبره عن خلجات نفسك تعبيرا صادقا

تتفجع بها وتتحسر على الشهيد وصفي التل وتعدد مناقبه فهو كريما خيرا معطاءا


تبرز ظاهرة التركيز العاطفي في اشعارك بشكل واضح حتى تكاد تكون ابرز عنصر فيه


وجاءت صوره صادقه لحياه مضطربه يحياها الوطن

تحياتي الاخويه والسلام
محمد القصاص     |     16-07-2014 22:56:04
عود على بدء ...
أخي الشاعر الأستاذ عثمان ربابعه .. المحترم ..

وأما كلمة الخنا ، التي تستثقلها بالنص ، فلم أكتبها إلا لأنني على يقين بأن أفعال الكثير ممن يمتلكون زمام الأمور ولقمة العيش في الأردن ، يقحموا الكثير من الناس إلى الخنا والفحش ، وسترى لو شئت ما أومأت إليه في أماكن كثيرة .. أم أنك تريدني أن اضرب الأمثلة الحية .. ؟؟!!!

تحياتي مجددا ، والسلام ...
محمد القصاص     |     16-07-2014 21:19:33
رد سريع ...
عزيزي الشاعر الكبير الأستاذ عثمان ربابعه المحترم ..

أشكر لك ردك السريع على قصيدتي ، والتي تدل على اهتمامك بالأدب والأدباء ، ولكني جئت أنا أيضا على عجل ، لأصحح ما تفضلت به من نقد .. فإليك الرد على الكلمة التي أردت لي تغييرها لعدم انسجامها مع النص .. ها هو الجواب من المراجع المهمة ...

نفَضَّ: ( فعل )
انفضَّ ينفضّ ، انفَضِضْ / انفَضَّ ، انفضاضًا ، فهو مُنفضّ
انْفَضَّ الشيءُ : انكسر
انفضَّ الجمعُ : تفرَّقوا وذهبوا ، { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }
اِنْفَضَّ الدَّمْعُ : اِنْصَبَّ
انفضَّ الشَّيءُ : انكسر
أَنفَضَ: ( فعل )
أَنْفَضَ ، يُنْفِضُ ، مصدر إِنْفاضٌ
أَنْفَضَ الوعاءُ : نَفِد ما فيه
أَنْفَضَهُ عَنْهُ : أَبْعَدَهُ عَنْهُ وَأَنْكَرَ مَوَدَّتَهُ
أَنْفَضَ الرَّجُلُ زادَهُ : أَفْناهُ ، أَنْفَدَهُ

فاختر من أيها تشاء .. المعنى الحقيقي للكلمة ، ولا يسعني إلا أن اشكر الأديبة الرائعة الأستاذة نسرين حسين على ردها الجميل .. شكرا لك ، بحجم قامتك .. والسلام عليكم ،،،،
الشاعر عثمان الربابعة     |     16-07-2014 21:03:14
الأستاذة نسرين
أشكر تفاعلك مع تعليقي على قصيدة أستاذنا القصاص ، و أنا أستغفر الله العظيم ، كلنا في

الشعر و الأدب متعلمون ، و كل من قال أنا علم فقد جهل ، و ما أحسن قول فيلسوف الشعراء

المعري رحمه الله :

قل لمن يدعي في العلم معرفة ........... حفظت "" شيئا "" و غابت عنك : أشياء"

أحترم رأيك ، و لكن كلمة الخنا ، ثقيلة و مؤلة كثيرا .


أستاذة نسرين : بوركت.

نسرين حسين     |     16-07-2014 19:25:49
الشاعر عثمان الربابعة

الشاعر عثمان الربابعة..

أود فقط ان أناقشك بردك الموجه الى الشاعر محمد القصاص..

اولا ما انا الا ناشئة في الأدب و ما يحويه.. و ليس لي بعد ان ارق مقامكم او اناظركم و ارد عليكم..

ولكن في رأيك اوافق بالأولى .. استبدال كلمة انفض... ب فاض..

اما في حذف البيت الذي اشرت اليه.. فأنا أوافقك و أخالفك بعض الشيء...
اوافقك بما عرضت اليه من شرح المعنى و لكن استاذنا ليس المطلوب دائما بالقصيدة ما لم تكن هجاء ان تبرز ايجابيات و محاسن فقط.. فلا بئس ان اظهرت جوانب سلبية..

ان ما وصف به االشاعر التجار اليوم موجود لدى البعض و لذا ارى ان لا بأس من ذكره...

و تقبل مني هذا.. مع الاحترام..
الشاعر عثمان الربابعة     |     16-07-2014 18:43:57
قصيدة الألم
أحزنتني و ابكيتني ، فلا أملك إلاا أن أقول إنا لله و إنا إليه راجعون :

أما المرحوم وصفي التل ، زاده الله رحمة و سقى قبره فيض ةالرحمات من رب الأرضو السموات ،

آمين و في هذا المقام قصيدة جميلة للشاعر الأردني أظنه عرار ، أعجبتني كثيرا:

رفن رفوف الحجل رفن ورا رف

و خيل اصايل لفت صفن ورا صف

اقول يا صويحبي يكفي عتب يكفي

و يا مهدبات الهدب غنن على وصفي

حوران و شمس الحصايد لوحن لونه

يتوقد الجمر يومن تومض عيونه

نادى النشامى يا ربعي حذركوا تخونوا

والخيل ان حمحمت ننزف لها نزف

يا مغلين ارضنا و مرخصن دمك

السنديان استند ع جبالنا يظمك

يا وصفي يا رمحنا الموت ما همك

قلت يا ارض ارتوي ويا نبع لا تجفي


وبعد ما استشهد بدلوا كلمة : غنن ،بـ : اِبكن ، رحمك الله يارجل الأردن المعدود .

كلمة و احدة فقط " أظنها لو استبدلت لكان أفضل ، في البيت

يا خيبةَ الحُكَّــــــــــامِ في دولٍ *** ما أدركوا ما انفضَّ من صَّبرِي

، لو قلت " ما فاض " بدل ما : انفض ، لكان أفضل


و أقترح عليك إلغاء هذا البيت فهو لا يناسب مجتمعنا الأردني رغم كل ما فيه ،

باعوا الخنا في متاجرِهِـــــــمْ *** كمْ بالخَنَا من وَصْمَةٍ تُـــــزْرِي

الخنا : الفاحش من الكلام ، و مفهومها عند الناس : الدعارة و العياذ بالله .

هذي الملاحظات لا تنقص القصيدة جمالها و حسنها و موسيقاها المتألمة للحال الإفسادي في

البلد.و أنا معك ، و اسأل الله لنا و للأردن السلامة و الأمن و الاستقرار ، نحن نريد لبلدنا أن يكون

جنة الدنيا ، فمن حقنا أن نغار عليه

حبيبي أبو حازم شاعرنا الكبير ، بورك فيك
نسرين حسين     |     16-07-2014 18:41:31
النقد الأدبي.. و التعليق..
الأستاذ د. محمد القصاص..

قي تعليقي السابق كتبت رايي بالقصيدة هذه من فيض مشاعرتي التي حركتها كلماتك هذه اما في تعليقي هذا فسأعمد الى الرد بمنهجية أدبية..

أولا يستوقفنا العنوان: سفينة ان غاب قائدها.. اذ ان العنوان يوحي الى انتظار نتيجة بعد الحرف إن.. و هذا ما تضمنته قصيدتكم..

بعد ذلك عرجتم الى رمز حر عربي.. خالدا في الذاكرة الأردنية الا و هو الشهيد وصفي التل- رحمه الله- فترثي له حالنا.. بكلمة تحسر و ضجر : أواه يا وصفي...

عل وصفي يولد فينا اليوم من جديد..
ثم تواصل بث شكواك... عما آلت اليه الحال..و كيف صارت حياة الناس و حالهم، و كيف تساوى حال العبد بالحر،ثم تعاود استذكار خيبتنا بهذا و ذاك.. بقولك: يا خيبة الحكام في دول.....
ثم تنتقل لوصف حال تجارنا اليوم...ثم تكمل.. و يا اسفا على الحال.. و اني لأجزم على الرغم مما بحت فيه من بوح قصيدتك هذه الا انه بقي في الصدر الكثير..

دمت بخير .. و دام قلمك حرا ...
نسرين حسين     |     16-07-2014 17:54:34

الأديب الأستاذ محمد القصاص..

بوركت و بورك قلمك.. و جادت على الدوام قريحتك.. فأنت دائما تبهرنا بما لديك..
أبيات حقا تحاكي ذواتنا.. تحاكي ذات كل نفس حرة ابية..

كل الابيات جميلة و لكن راق لي بقوة هذه الأبيات:

أواهُ يا وصفي فكم ألمــــــــــي *** لما تمادتْ أيديَ الشَّـــــــــــــــرِّ

أفاضل القومِ في بلــــــــــــدي *** فيهم تساوى العبدُ بالحُـــــــــــرِّ

كم في النفوس اليوم من ألـــمٍ *** وغصة في القلب والصَّـــــــدرِ
يا خيبةَ الحُكَّــــــــــامِ في دولٍ *** ما أدركوا ما انفضَّ من صَّبرِي

جَّارُنا اليومَ في جَشَـــــــــــعٍ *** ما ميزوا عسرا عن اليســـــــرِ
باعوا الخنا في متاجرِهِـــــــمْ *** كمْ بالخَنَا من وَصْمَةٍ تُـــــزْرِي

مالي أرى قومي قد انتكســـوا *** وقسْوةُ الحُكَّامِ كالصَّخْــــــــــــرِ
أرضي غدتْ بالفقرِ مَكْرَهَـــةٌ *** من بعد أن كانتْ كما التِّبْــــــرِ






مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح