الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
السيادة العربية المسلوبة
بقلم الأديب محمد القصاص

=

كم أتمنى على القراء الأعزاء من أبناء وطني أن لا يضيقوا ذرعا بإطالة هذا المقال لأنني أحاول تقديم نبذة عن واقعنا المعاصر ، وما تتعرض له الأوطان العربية من مؤامرات دنيئة من قبل الغرب وربيبتها إسرائيل ...
من أجل أن تبقى فلسطين تحت الاحتلال ، ولكي يقبل العرب بهذا الاحتلال مكرهون صاغرون ، بلا حول ولا قوة .. فالأبطال من الأحرار والعلماء هم الذين يدفعون الثمن ..


كنا فيما مضى ، نبتهجُ كثيرا كشعوب عربية تؤمن بالعروبة بعد إيمانها بالله سبحانه وتعالى ، فحينما تحتفل أي دولة عربية بذكرى استقلالها ، كنا نشارك شعبها الفرحة والغبطة بإحساسنا العربي الجميل الذي يعتز بعروبته ، لما للمناسبة من وقع وأثر كبيرين في نفوسنا كعرب ، بل لقد كنا نشعر بالكبرياء والعزة والأنفة .
فحينما استقلت الجزائر مثلا ، وهي تعرف ببلد المليون شهيد .. احتفلت بعيد استقلالها لأول مرة في 5 يوليو 1962.. بعد الاستعمار الفرنسي البغيض الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عقدا ..


وقد كان زعماء الحركة الوطنية أيامها يحضِّرون للاحتفال بانتصار الحلفاء على النازية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عن طريق تنظيم مظاهرات تكون وسيلة ضغط على الاحتلال الفرنسي بإظهار قوة الحركة الوطنية ووعي الشعب الجزائري بمطالبه، وعمت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول مايو من عام 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح (مصالي الحاج) ، كما نادوا باستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلَمَ الوطني الذي أُنتج خصيصا لهذه المناسبة في محل خياطة تابع لتاجر يدعى البشير عمرون. وكانت المظاهرات سلمية. لكن الفرنسيين ادعوا بأنهم اكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الاعتقالات مصاحبة بالضرب والتنكيل ، فجرح الكثير من الجزائريين. ولما أُعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 مايو ، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والاستقلال بعد أن تلقوا إذنا من الإدارة الفرنسية للمشاركة في احتفال انتصار الحلفاء ، كان رد القمع على المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون هو ارتكاب مجازر 8 مايو 1945، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي واستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، ودمروا قرى مداشر ودواوير بأكملها. ونتج عن هذه المجازر قتل أكثر من 45000 جزائري أولهم الشاب بوزيد شعال 22 سنة، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفظع بين 50000 و70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضُّر والحرية والإنسانية.


وددت أن أجعل من هذه التضحيات التي قدمها شعب الجزائر ، مثالا حيا لما تقدمه الشعوب في سبيل نيل حريتها ، لكننا ما نراه اليوم من انتكاسات ، وتخلف وتراجع وفقر يداهم شعوبنا في ديارهم ، وما آلت إليه الحال من أوضاع مزرية أكثر مرارة ، قد يجعل المتبصر بشؤون دولنا العربية والمتعمق بأسرارها المريبة من أصحاب الفكر من أبناء العروبة ، يشعر بخيبة أمل مميت ، فلا يمكنه تصور أحوالها في المستقبل ، وعلى المدى البعيد قد تؤول الحال إلى أكثر من هذا بؤسا وتخلفا وتراجعا ، فالحكومات العربية ممثلة بحكامها أصبحت لا تملك أبدا القدرة على اتخاذ القرارات المهمة ، التي لها علاقة بمستقبل وتقدم بلدانها وحريات شعوبها .. كما أن مسألة الاكتفاء الذاتي أصبحت محرمة على جميع الشعوب العربية .


التطور الزراعي في البلدان العربية ممنوع ، التطور الصناعي ممنوع لا يسمح للطلاب العرب بدراسة التخصصات التكنولوجية الخاصة .. فتح الجامعات المتخصصة بالعلوم والتكنولوجيا ممنوعة ، ومقتصرة على ما يتناسب وأوامر الغرب وأسيادهم من بني صهيون ..


الغرب وإسرائيل يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ، ولا يسمح أبدا لأي دولة عربية بأن تمتلك إرادتها أو تطور ذاتها ، خوفا من أن تصبح في مصاف الدول المستقلة فعلا ، ولئلا يكون لها قراراتها الخاصة بها ، ولا يسمح لها أن تكون من الدول الصناعية أو الزراعية المتحضرة . كل ما هو مسموح ، هو أن تصلنا المدنية على هواهم .. لا يمكن لأي دولة عربية مهما كانت قدراتها أن تطور نفسها ، أو أن تخرج من هذا الإطار ..


دول البترول والنفط ، مهووسون بشراء الآلة العسكرية الأسلحة والمعدات ، والخردوات من مستودعات الدول الصناعية ، لا ترضى أبدا أن تترك تلك المستودعات مكتظة بالخردة بعد انتهاء صلاحياتها .. عشرات المليارات من الدولارات تنفقها الدولُ المصدرةُ للنفط ، مقابل التسليح وشراء الخردوات .


كتبنا عن هذا عدة مقالات في أماكن متعددة .. وسألنا الدول النفطية ، أي عدو ستقاتلون بهذا الكم من الأسلحة ؟ السعودية التي اشترت بضع رؤوس نووية من باكستان إبان الحرب العراقية الإيرانية التي دامت عشر سنوات تقريبا ، وانتهت في أواخر الثمانينات ، لم تكن مصادفة ، بل كانت بإيعاز من أمريكا وإسرائيل ، حيث أوحتا لها بأن الخطر الإيراني قادم لا محالة ، وأوهمتها كما أوهمت دول الخليج قاطبة بنوايا إيران وأطماعها التوسعية ، وأما مسألة وجود رؤوس نووية أو أي سلاح نووي في أي دولة عربية لم يكن أمرا مريحا لأمريكا ولا لإسرائيل ، ولم تكن أمريكا وإسرائيل لتسمحا بهذه الصفقة أن تتم لولا أن هناك أمرا بالغ الأهمية يستدعي هذا فقد كانت لديهم نوايا خبيثة ومبيتة لكشف ماهية هذا السلاح التي استطاعت الباكستان أن تصنعه في غضون سنوات ، بسرية تامة عن كل مخابرات العالم ، وأما الهدف الأهم فهو كشف حقيقة وهوية مصنع هذا السلاح ، ألا وهو العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان أو عبد القادر خان وهو عالم باكستاني ولد في بوبال في الهند في1 أبريل 1936 وعبد القدير خان ، هو مهندس في علم السبائك ، ويعتبر خان الأب الروحي للبرنامج النووي الباكستاني حيث أنه المؤسس له والعنصر الأبرز في وجود أول قنبلة نووية باكستانية.


وأرى أن التعرض لمسألة الطاقة الذرية ذات الأهداف العسكرية في باكستان .. هو شيء مهم ههنا ، طالما أننا نتحدث عن الحرية وإرادة الشعوب ، فقد جئت لكم بهذه المعلومات من مصادر موثقة كتبتها بتصرف وبأسلوب أدبي متميز .


فبعد أن أطلقت مفوضية الطاقة الذرية الباكستانية (PAEC) في عام 1974 برنامج تخصيب اليورانيوم. وفي عام 1976 انضم خان إلي المفوضية إلا انه لم يستطع انجاز شيء من خلالها. لذا في شهر يوليو من نفس العام أسس معامل هندسية للبحوث في مدينة كاهوتا القريبة من مدينة روالبندي بعدما أخذ الموافقة من رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو بأن تكون له حرية التصرف من خلال هيئة مستقلة خاصة ببرنامجه النووي. وفي عام 1981 وتقديرًا لجهوده في مجال الأمن القومي الباكستاني غيّر الرئيس الأسبق ضياء الحق اسم المعامل إلى معامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث. فأصبحت المعامل بؤرة لتطوير تخصيب اليورانيوم حيث عمل خان على العديد من المشاريع لتطوير الأسلحة الباكستانية النووية.


يتلخص إنجاز الدكتور عبد القدير خان العظيم في تمكنه من إنشاء مفاعل كاهوتا النووي في ستة أعوام- والذي كان يستغرق عادة عقدين من الزمان في أكثر دول العالم تقدما- وكان ذلك بعمل ثورة إدارية على الأسلوب المتبع عادة من فكرة ثم قرار ثم دراسة جدوى ثم بحوث أساسية ثم بحوث تطبيقية ثم عمل نموذج مصغر ثم إنشاء المفاعل الأولي، والذي يليه هندسة المفاعل الحقيقي، وبناؤه وافتتاحه.


قام فريق الدكتور خان بعمل كل هذه الخطوات دفعة واحدة. استخدم فريق الدكتور خان تقنية تخصيب اليورانيوم لصناعة أسلحتهم النووية. هناك نوعان من اليورانيوم يوليهما العالم الاهتمام: يورانيوم - 235 ويورانيوم 238. ويعتبر اليورانيوم 235 أهمهما ؛ حيث هو القادر على الانشطار النووي وبالتالي إنشاء الطاقة. يستخدم هذا النوع من اليورانيوم في المفاعلات الذرية لتصنيع القنبلة الذرية.


ولكن نسب اليورانيوم 235 في اليورانيوم الخام المستخرج من الأرض ضئيلة جدا تصل إلى 0.7 % وبالتالي لا بد من تخصيب اليورانيوم لزيادة نسبة اليورانيوم 235؛ إذ لا بد من وجود نسبة يورانيوم 235 بنسبة 3-4% لتشغيل مفاعل ذري وبنسبة 90 % لصناعة قنبلة ذرية. يتم تخصيب اليورانيوم باستخدام أساليب غاية في الدقة والتعقيد وتمكنت معامل كاهوتا من ابتكار تقنية باستخدام الآلات النابذة، والتي تستهلك عُشْر الطاقة المستخدمة في الأساليب القديمة. وتدور نابذات كاهوتا بسرعات تصل إلى 100ألف دورة في الدقيقة الواحدة.


يقول الدكتور عبد القدير خان في إحدى مقالاته : أحد أهم عوامل نجاح البرنامج في زمن قياسي كان وراءه درجة السرية العالية التي تم الحفاظ عليها، وكان لاختيار موقع المشروع في مكان ناءٍ كمدينة كاهوتا أثر بالغ في ذلك. حيث كان الحفاظ على أمن الموقع سهلا بسبب انعدام جاذبية المكان للزوار من العالم الخارجي، كما أن موقعه القريب نسبيًا من العاصمة يسَّر لنا اتخاذ القرارات السريعة، وتنفيذها دون عَطَلَة. وما كان المشروع ليختفي عن عيون العالم الغربي لولا عناية الله ، ثم إصرار الدولة كلها وتكاتفها بصدق على إتقان هذه التقنية المتقدمة التي لا يتقنها سوى أربع أو خمس دول في العالم . ما كان لأحد أن يصدق أن دولة غير قادرة على صناعة إبر الخياطة ستتقن هذه التقنية "المتقدمة". أيضا وقد قالت رئيسة الوزراء السابقة (بنذير بوتو) أنها هي أيضا لم يكن يسمح لها بزيارة معامل خان للبحوث.


قام الفريق الباكستاني لمعامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث بتصميم النابذات وتنظيم خطوط الأنابيب الرئيسية وحساب الضغوط وتصميم البرامج والأجهزة اللازمة للتشغيل.استغرق العمل على مشروع بناء الآلات النابذة ثلاث سنوات فقط.


امتدت أنشطة معامل خان البحثية لتشمل بعد ذلك برامج دفاعية مختلفة؛ حيث تصنع صواريخ وأجهزة عسكرية أخرى كثيرة وأنشطة صناعية وبرامج وبحوث تنمية، وأنشأت معهدا للعلوم الهندسية والتكنولوجية ومصنعًا للحديد والصلب، كما أنها تدعم المؤسسات العلمية والتعليمية.


الجزء الثاني .... سيتبع ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-07-2014 12:41:36

أخي الحبيب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

الواقع العربي الذي نعيشه الآن ، لن يكون أبدا لولا توطؤ العرب أنفسهم ، وأما ما ترى من الشعارات البراقة والهدامة .. فكلها عبارة عن فقاقيع ، لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة ..
وما يجري على أرض فلسطين .. وفي قطاع غزه ، لن يكون أبدا .. لولا التواطؤ العربي .. المهين .. واعلم أيها الأخ العزيز بأن لا مجال اليوم للتشدق بالعروبة ولن يكون للمسيرات ولا الاحتجاجات ، والا التصريحات ولا للشجب الذي اعتادت عليه الشعوب العربية أية أثر فيما يحدث ..

الإرادة العربية المصادرة .. دفنت منذ زمن ، ولن تنهض أبدا من مرقدها إلى يوم القيامة .. نحن نعيش حالة احباط وهلع واستسلام منقطع النظير ..
والكل يحاربنا في أبسط حقوقنا في لقمة عيشنا ، ونحن نقبل بالمهانة والإذلال ، ولا نقوى على النطق بكلمة الحق ..
الشعب اليوم يعيش على فتات الجمعيات الخيرية ، وأنت ترى مآدب الإفطار هنا وهناك ، يروح لها الرجال ، مستمتعين متهللين ، فغدا ينتهي رمضان ، ولن يعود للموائد وجود ..
هذه حالنا ، ولا ندري إلى أين سيكون مآلنا .. والله سبحانه وتعالى بعون الفقراء والغلابا من أبناء هذا الشعب الفقير ... والسلام عليكم ،،،،
الحاج عقاب العنانزه     |     20-07-2014 22:23:33

الأخ السيد ابو حازم المحترم .
الواقع الذي تعيشه الأمة العربيه يدلل بل ويُثبت أن العرب أنظمة حكم وحكومات وأحزاب وجماعات لايملكون من السياده على أرض أوطانهم سوى مساحات تعليق اليافطات ولوحات الشعارات ...
ما يجري على أرض فلسطين كلها وفي قطاع غزه على وجه الخصوص من استباحةللدم العربي والكرامة الانسانيه من قبل الكيان الصهيوني صنيعة قوى الشر والطغيان لايترك المجال لأي متشدق الإدعاء بالعروبه بعد اليوم ...
الإراده العربيه مصادره ومسلوبه منذ العام 1917 ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
محمد القصاص     |     19-07-2014 13:21:28

سعادة الصديق العزيز الدكتور علي القضاه أبو العمر .. حفظك الله ..

اشكر لك هذا المرور الجميل ، ودعمكم لي على مواصلة المسيرة .. نحن يا سيدي همنا هو أن يكون هذا الوطن بخير ، مثلما همنا أن يكون العالم العربي والإسلامي هو الآخر بخير ، عالمنا العربي والإسلامي يا سيدي مستهدف ، وأول ما تستهدف فيه القيم والوطنية والإخلاص والوفاء ، فالأوفياء الآن هم أكثر الناس تعرضا للمخاطر ..
وأيدي العملاء تبحث عنهم في كل مكان ، وتحاول التخلص منهم ، ولكن الله سيكون مع كل المؤمنين بالله ورسوله وبعروبتنا وإسلامنا ، إن شاء الله ، دمت أخي بخير ، وكل عام وحضرتك والأسرة بخير والسلام ..
محمد القصاص     |     19-07-2014 13:18:11

الكاتبة الأستاذة شفاء فريحات المحترمة ..

هكذا هو حال العالم الإسلامي والعربي تحديدا ،، منذ أن خانت بريطانيا عهودها للعرب .. وأعلنت فلسطين تحت الانتداب البريطاني في أوائل القرن الماضي .. وقد كان لاتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور المشئوم اليد الطولى في كل هذه الكوارث التي تحدث لعالمنا العربي ،
القرن الماضي ، كان كفيلا بإزاحة الغمة ، كان كفيلا بطرد اسرائيل من فلسطين ، بل وتحرير الأوطان العربية من أصنامها ، لو كان هناك في العالم العربي رجال على شاكلة الصحابة رضوان الله عليهم ، رجال يناصرون الحق ، ويستميتون في الذود عنه والدفاع والتضحيات في سبيله ..

المسألة لم تقف عند عبد القدير خان ، ولكن هذا أوردته كنموذج لما يقدمه العظماء والمخلصون من أبناء هذه الأمة في سبيل الوطن ..
ولكن المتآمرين والخونة والعملاء من حولهم ، دائما يقفون لهم بالمرصاد ويناصرون الأيادي الظالمة لكي تغتال أصحاب العقول وتقتلهم شر قتلة ..
ولقد حدث في العراق أكثر من هذا بكثير ، ولقد اغتيل عشرات الآلاف من العلماء هناك على أيدي عملاء المالكي وغيره من العملاء .. الذين تربوا في أحضان الصهاينة وفي مواخير وحانات الغرب ..
لا تخافي .. سيكون الله معنا في يوم من الأيام ، وسوف ننتصر إن شاء الله .. تقبلي تحياتي وودي والسلام ...
محمد القصاص     |     19-07-2014 13:11:24

أستاذة نسرين حسين الأديبة العبقرية .. حفظك الله ..

كان لمرورك هذا الجميل أبلغ الأثر في نفسي ... وقد كان لتساؤلاتك أكبر الأثر .. ولكني كنت قد أجبت على هذه التساؤلات فيما مضى .. ضمن مقالات سابقة ..

لكن .. توجهات اسرائيل ومن هم وراءها يؤيدون باطلها على حساب الحق العربي والفلسطيني ، وعلى حساب عروبة فلسطين المغتصبة ، لن تنتهي أبدا ، وستبقى المعاناة مستمرة في عالمنا ما دمنا لا نقيم وزنا لتلك المؤامرات ، ولا نعي تلك الهجمة الشرسة التي تتعرض لها البلاد العربية كل يوم ، والتي تعصف ببلداننا ، وتهوي بها من سيء إلى أسوأ ..

ولكن مهما تعاقبت موجات الاضطهاد ومهما اسودت الدنيا على الإسلام وأهله ، فلا بد من أن تنقشع تلك الظلمات ، وتشرق شمس الحق يوما على أوطاننا ، فالمسلم خاصة والعربي عامة لا يطيق الضيم ، ولن يتحمل أكثر .. فالمستقبل قادم وسوف يبسم الشرق باسم الله جل جلاله ، وسوف تتحرر الأرض المغتصبة والأرض التي ترزح تحت ظلمة الاستبداد والقهر والحكم القهري والاستبدادي في العالم العربي كله ، إن شاء الله .. دمت بخير والسلام ...
شفاء فريحات     |     18-07-2014 11:39:24
الدكتور محمد القصاص المحترم
العرب بنظر اسرائيل واميركا متخلفون .........ارهابيون ........يميلون الى البطش


حمقى ...متسرعون ...مستعدون لاستخدام السلاح النووي باي وقت فكانت هذه التهم سببا مقنعا لامريكا بتحريم فكرة امتلاك العرب للسلاح النووي وكما ذكرت دكتور وخوفا من العرب ان يصلوا الى مصاف الدول المتقدمه

استاذ محمد لاشك ان عبد القدير خان عالم الفلزات بطل قومي حول باكستان من دوله مصنعه لابر الخياطه في زمن قياسي الى دوله نوويه

مقال شيق دكتور اثار شجوني وبوركت جهودك
د علي القضاة أبو عمرو     |     18-07-2014 01:31:15
الصديق العزيز القصاص
كلام في الصميم وبوركت جهودك وللأمام وبالتوفيق يا عزيزي.
نسرين حسين     |     17-07-2014 21:55:23

الاستاذ د. محمد القصاص..

الحديث في هذه الموضوعات السياسية دائما يطول.. ولكني اود لفت انتباهك استاذنا الكريم بأن القارئ و ان ضاق ذرعا فهذا ليس بسبب طول المقال او زخمه، و انما بما تؤول اليه حال وطننا العربي و ما يعانيه من سلب و نهب لخيراته..

اما من جانب المؤامرات و التحالفات الغربية فكما اشرت تكون ل اسرائيل يد ظاهرة أو خفية فيها..
ما تتعرض له الأوطان العربية من مؤامرات دنيئة من قبل الغرب وربيبتها إسرائيل ...

فعندما نرى هذا و تقرأ المزيد من المصادر نقف امام مجموعة من الاسئلية لكن لا نجد لها من اجابات تشفي الغليل.. و هذه الأسئلة

ما هي القوة المسيطرة و المسؤولة؟
ماذا بشأن اليورانيوم و النووي و غيره؟
ماذا عن اسرائيل و مفاعلها النووي؟
و الكثير.. و ان كانت اسرائيل ربيبة للتحالفات فمن وراء اسرائيل او من اين تكمن قوة اسرائيل.. علما بأن اسرائيل ليست دولة و انما كيان قائم بما لديه من ثروة مالية ليس الا ف الكيان الاسرائيلي فقير للموارد البشرية...
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح