الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
كما تكونوا يولى عليكم ،،
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

قال تعالى في كتابه العزيز عن النار : تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ، قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ، وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ، فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ .
كلُّ من يمعن النظر من أصحاب العقول النظيفة والقلوب الطاهرة والأفكار النيرة ..بتركيبة هؤلاء الناس خاصة في أيامنا هذه .. سيفاجأ بأناس وهم قلة بحمد الله ، تضيق قلوبَهُم بالأحقادِ ، وتمتلئ صدورَهم بالضغائن للآخرين ، بسبب وبلا سبب اللهم إلا أن التركيبة والجبلَّة التي انجبلوا عليها كانت سببا في إعمال طباعهم الشريرة .. في نظراتهم الضيقة ..
بطبيعة الحال ، مُحَالٌ أن يكونَ الناسُ جميعُهم على هذه الشاكلة أبدا ، فهناك الكثير من الناسِ ما زالوا يحملون في قلوبهم طُهرا وفي صدورهم محبة للآخرين ، فلا هم يَحسُدونَ ولا هم يَجزعونَ حينما يتعاملون مع غيرهم من شرار الخلقِ بغض النظر عن أخلاقهم وطباعهم المشينة ، لأن لهم خصوصية تحمي أفكارهم ، من التأثر بالعفن الذي ينتشر من حولهم ويتفشى بضمائرِ عددٍ كبيرٍ من الناس ، وهم على مقربة منهم ، ولأن الأذى مهما كان نوعه ، ماديا أم معنويا ، حينما يصدر عن البعض ، لا يمكن أن يترك أثرا بالغا في نفوس الأصحَّاء ، أصحاب الضمائر الحيَّة ، بل هم يترفعون عن زجِّ أنفسهم في مهاوي الردى والخسَّة التي يحملها الآخرون ..
في الغرب .. حينما يتظاهر الناس ، فإنهم يتظاهرون بكل هدوء وأدب وأخلاق واحتشام ، فتكون المظاهرات دائما هادفة وموضوعية . في حين أن الحكومات والقوات الأمنية هناك ، تسمح بالمظاهرات ، وتصغي لمطالب المتظاهرين بكل هدوء واحترام ، بل وتحرص على تحقيق الكثير من المطالب حالا وبلا تأجيل ، والعجيب في الأمر أنه لا يمكن أن يتم إنجاز أو معالجة الأشياء عندنا نحن العرب بنفس الأساليب أو السرعة ، بل فنحن نتميز عن الغرب بفوارق كبيرة وكثيرة .. منها عدم المصداقية ، و غرابة المطالب ، وربما كانت الأجندة مستوردة ودخيلة على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا ، وأحيانا قد تكون مصادرها خارجية وغريبة على مجتمعاتنا ، أو قد تكون بإيحاءات أجنبية ترد إلينا من أحزاب أو منظمات مشبوهة ، لا دخل للوطن ولا للمواطن بها لا من قريب ولا من بعيد ..
فكَّرنا كثيرا ، بل وتمنينا ، بأن يكون لدينا وضوح في تأملاتنا ، ونظرتنا إلى المستقبل ، مثلما تمنينا أن تكون لدينا مدينةٌ فاضلة على غرار تلك التي تمناها الفيلسوف المشهور أفلاطون ، لكن ما دام أن هناك شعبٌ غالبيته لا يستحقون فعلا بأن تكون لديهم مدينة فاضلة ، فإن تحقيق هذا الحلم يعتبر ضربٌ من الخيال أو المُحال .. نحن نطالب الحكومة دائما بتحقيق العدالة والمساواة .. ونطالب الحكومة بتوفير العيش الكريم للناس جميعا ، لكن حينما نجد أن كثيرا من الناس ، سواءٌ من عامة الشعب أو من خاصته ، أثبتوا للحكومات المتعاقبة عامة وللحكومة الحالية خاصة ، بأن كثيرا منهم لا يستحقون أبدا أي نوع من الاحترام ، فماذا تفعل الحكومة إزاء هذا الأمر ، أو في هذه الحالة ؟ ، فمن المؤكد بأن المسئولين وعلى اختلاف مواقعهم ، لن يولوا نعيقهم وصياحهم أي نوع من الاهتمام .. 
إن الإنسان بطبيعته محبٌّ لنفسه ، ولكن إلى حد ما ، لأن هذا الحبّ إن زاد عن حده ، قد يتحول إلى مرض ، ويصبح مع هذا الحال ، نوعا من الأنانية وحب الذات ، والأنانيون يتصفون دائما بعدم حبهم الخير للآخرين ، بل وربما أوقدوا نار الأحقاد والفتن في أية لحظة ، أو أشعلوا شرر الضغائن من أجل حرمان الغير من أبسط حقوقهم ، أو مجرد أحلامهم بالحصول على أي نوع من النعم أو الخير .. 
كيف نتمنى أن يكون لدينا مدينة فاضلة ، ومجتمعنا بالعموم ، ليس بصاحب فضيلة إلا من رحم ربي .. وقد يدور في ذهني سؤالٌ واحدٌ ، أتمنى أن أسألُه لكل إنسان يقابلني ، وأوجهه بشكل عام لجميع أفراد الشعب على مستوى وطني الأردن ، وهو : بصدق .. هل تحبُّ الخير للآخرين كما تحب لنفسك ، ولو أوكل الأمر لك ، هل يمكنك إعطاء الناس جميعا (وبدون استثناء) فرصة للحصول على استحقاقاتهم من الخير والنعمة التي يفترض أنها أصبحت تحت تصرفك ؟ ، وهل من المؤكد بأنك لن تنحاز أبدا إلى أي طرف يخدم مصالحك الشخصية ، أو إلى ذوي القربى بعد أن تكون قد أشبعت نهمك واكتفت نفسك بكل ما تطمع به من خير ومال وفير ..؟؟
يمكن أن يكون لدينا مدينةً فاضلةً ، لو أصبحت الفضيلةُ عنوان حياة لنا جميعا ، وهدفا صادقا لكل واحد فينا ، والمدينة الفاضلة ، كما تم التعارف عليها هي أحد أحلام الفيلسوف المشهور " أفلاطون " كما أسلفت ، وهى مدينة تمنَّى أن يحكمها الفلاسفة .. وذلك ظناً منهم أنهم لحكمتهم سوف يجعلون كل شيء في هذه المدينة معيارياً ، وبناءاً عليه ستكون فاضلة .. – 
وتعريف المدينة الفاضلة.. هي مدينة يجد فيها المواطن والمقيم والزائر أرقى وأكمل أنواع الخدمات وبأسلوب حضاري بعيداً عن التعقيد وبعيداً عن الروتين ومن غير تسويف ، وبعيداً عن سوء التعامل... - المدينة الفاضلة.. مقترح لمدينة جديدة ومختلفة عن كل مدننا ليس الاختلاف في المظهر العمراني فقط بل في كل شيء.. في المستوى الحضاري والسكاني والأداء الخدمي الحكومي والخاص. - المدينة الفاضلة.. مقترح لمدينة أساسها الإنسان نفسه سواء كان مسئولا أو موظفاً أو عاملاً أو مراجعاً.. كبيراً أم صغيراً رجلاً أو امرأة.. مواطناً أو مقيماً.. وبكل ما تحمله كلمة «الفاضلة» من معان سامية... في الشارع.. في العمل الحكومي.. في العمل الخاص.. في المراكز التجارية.. عند المسجد.. في المطاعم.. في الأسواق.. في كل موقع نجد أن «الفاضلة» والمثالية والوعي والرقي تتجسد في كل وقت.. وبأرقى صورها..
كان لأفلاطون مع تلميذه أرسطو العصر الذهبي للفلسفة اليونانية. وأشهر آثاره السياسية كتاب القانون وكتاب الجمهورية أو المدينة الفاضلة والذي تدور آراؤه حول أسس المدينة الفاضلة والتربية الاجتماعية في المدينة و الحكومة المشْرَفَةِ على المدينة, وخلاصة آرائه لهذه المدينة هي :
1- الدولة عبارة عن وحدة حية تتكون من أعضاء ، والفرد خلية فيها (يشبهها بالإنسان). 
2. كشف الضرورة الاجتماعية التي تجعل من المدينة أول تنظيم اجتماعي وسياسي. 
3. تقرير الحاجة الإنسانية بأنها الدافع إلى الاجتماع المنظم. 
4. الرغبة في العمل تمثل القوة الشهوانية في الإنسان (وتمثلها الطبقة العاملة) 5. قوة الغضب وتمثلها طبقة المحاربين الفضلاء. 
6. قوة النطق وتمثلها طبقة الفلاسفة والحكماء. 
7. جعل الأخوة أساس الرابطة بين الأفراد. 
8. فصل في برنامج التربية الخاصة بالجند على أساس التدريب إلى 18 سنة ثم الدراسة للمتميزين حتى سن الثلاثين ثم دراسة الفلسفة للمتميزين أيضا حتى الخمسين حيث تتاح القيادة للأكثر تميزا بينما يظل البقية في طبقة الجند. 
9. المساواة بين الجنسين في ذلك. 
10. دعا إلى المشاعية الجنسية لطبقة الحراس ( الجند والحكام ) والمشاعية في الأولاد وذلك لتخليصهم عن كل ما يعوق تنفيذ مهامهم على أكمل وجه. 
11. حرم الملكية للحراس لذات السبب. 
12. الحكم ليس بالضرورة أن يكون بيد شخص واحد.
نحن نعلم بأنَّ من المُحَالِ ، أن نصبحَ من الفضيلة المطلقة بمكان يجعلنا محط احترام حكومتنا في يوم من الأيام.
نحن لو فكرنا بوضعنا كشعوب ، وقبل أن نفكر بوضع الحكومات ، هل بلغنا مبلغ الشعوب التي تستحق الاحترام ؟ وهل نحن في مطالبنا بلغنا قيما وسموا فكريا كما لو كنا شعبا قد بلغ الفضيلة حقا .. 
بماذا نفكر نحن كشعب .. ؟ وهل جعلنا المصلحة العليا للوطن هي أساس فكرنا ورغباتنا ، وهل مصالحنا أغفلناها حقا ، أو أجلناها ليوم يكون تحقيقها ممكنا .. 
كيف لنا أن نتجرأ في مطالبنا على حكومة لم تحترمنا لأننا مازلنا لسنا أهلا للاحترام .. ؟
دعوني هنا ، أن أعيد إلى الأذهان ، أنني في مقالات سابقة .. طالبت الحكومة بأن تسعى إلى إيجاد مصانع في كل محافظة من محافظات المملكة ، كي تستقطب شبابنا العاطلين عن العمل من الخريجين وذوي الكفاءات العالية ، ، وطالبنا أيضا بتأهيل نخب من الشباب ، الذين نجحوا بالثانوية العامة بامتياز ، أو بمعدلات عالية ، وذلك بإيفاد عدد منهم إلى جامعات عالمية شهيرة لإكمال دراساتهم المهنية والأكاديمية ، مثل دراسة الهندسة والعلوم والطب ، وبكل مجالات الحياة ، وبمعدل (2500) طالب مبتعث سنويا على شرط أن تكون الوجهة ، جامعات مشهورة ، وليس بالضرورة أن نرسلهم إلى دول تتآمر علينا ولا تحبُّ الخير لنا أو أن لا تخلص النية في تعليم أبنائنا ، وبطبيعة الحال فإن هناك الكثير من جامعات الدول الصديقة التي ترحب بنا ، وتتمنى أن نتعامل معها ، سواء أكان في الشرق أو الغرب ، في باكستان مثلا ، أو الهند ، ودول الشرق الأقصى والأدنى وحتى في بعض الدول العربية الشقيقة والإسلامية والصديقة التي تقدمت في شتى العلوم .
لكن الحكومة صَمَّتْ وَعَمِيَتْ ، ولم تعرْ اهتماما لهذا ، ولا لما يكتب الكتاب والمفكرون من أصحاب الضمائر الحية ، وليس أولئك الكتابُ المأجورون الذين يكيلون المديح والثناء والإطراء بلا وجه حق ، لحكومة لا تستحق حتى مجرد الاحترام .. ولكن تصوروا معي ، أن لو اتَّبَعَتْ الحكومة هذا الأسلوب فعلا من العام الماضي حينما كتبت ذلك المقال ، وقامت بإيفاد عددا من أبنائنا بعثات على حساب الحكومة ، إلى جامعات العالم على مراحل ولمدة خمس سنوات في كل سنة ألفين وخمسمائة طالب وطالبة ، إذن لأصبح لدينا بعد فترة وجيزة من الزمن عشرات الآلاف من الشباب الخريجين والمؤهلين تأهيلا جيدا .. يمكنهم أن يتسلموا قياد بلدنا نحو التقدم والازدهار ، وربما تبوأ الأردن خلال فترة وجيزة أعلى الدرجات في كل المجالات ، ولنا في ذلك مثلا كبيرا هي اليابان التي خرجت من الحرب العالمية منهكةُ القوى مدمرةُ البُنَى ، لتصبح بفضل الله ، وبفضل الإرادة المخلصة ، من أبنائها ، دولة صناعية كبرى تميزت وتفوقت في كل المجالات الصناعية ، بل وأصبحت في مصاف الدول الصناعية الكبرى ، بل فقد أصبحت مثلا أعلى حتى للدول الكبرى ذاتها .. 
أما إعلامنا الموجه الذي ما فتيء يداهن ويمالئ وينافق على حساب مصلحة الوطن والمواطن ، هم والإعلاميون الذين يديرونه ما هم إلا خناجر في خاصرة هذا الوطن ، لا يهمهم بأي حال من الأحوال مصلحة الوطن ولا المواطن .. 
أكأنهم يعيشون اللحظة فقط ، لأنهم لا يهتمون بهموم المواطن ولا جراح الوطن ، إنهم يبحثون فقط عن مصالحهم الشخصية الضيقة ، وعما يملأ جيوبهم ، وفي ذلك تكمن أكبر مصلحة لهم ، بل وأهم غاية يطمحون إلى تحقيقها ، وإن الغاية القصوى في كل هذا ، هو الحصول على الأعطيات والهدايا والرشاوي في كثير من الأحيان ، وبلوغ مكانة قريبة وليست قصيةً ، من الحكام والمسئولين ، كي يمارسوا النفاق الحقيقي على أكمل وجه ، غير آبهين بتبعاته من ظلم للوطن والمواطن .. على حد سواء ..
قد بتنا ولا ندري .. إلى أين ستمضي بنا الحكومة ، أنحو متاهات وأنفاق لا نهاية لها ؟ ، هل تنتظر الحكومة منا أن نصل إلى مستوى الشعوب الفاضلة التي تفكر بالمصلحة العليا وهي مصلحة الوطن ، وحينما نصبح وكل همنا تفضيل مصلحة الوطن على المصلحة الخاصة ، حينها هل تفكر الحكومة بمطالبنا العامة والخاصة.. ؟؟
برأيكم هل نصل إلى هذا المستوى .. أم أننا ننتظر ربيعا عربيا يقلب سافلَها عاليَها ؟ وبعدها سنجد أنفسنا في مهب الريح بلا مقومات ؟ ، وبلا سواعد تكون على أهبة الاستعداد لبناء مؤسسات الوطن تماما كما فعل اليابانيون واليابانيات الخارجون من حرب مدمرة ضروس ..؟" نحن شعب لن نكون بمستوى الوطنية التي يتمتع بها اليابانيون ، لن نكون أبدا .
ترى هل بإمكاننا أن نثبت للحكومة قريبا ، بأننا شعب نحترم أنفسنا ، ونترفع عن التسوِّل والشحدة (بمعنى أصحّ) على أبواب المسئولين ، أعطينا أم منعنا .. ؟
برأيكم هل يستطيع النسور باتِّباعِهِ أسلوبَ التقشف المميت ، استعادةَ ملكية المؤسسات التي بيعت بثمن بخس لمن هم أعداء للوطن ؟ لقد باعها الفاسدون والمفسدون ، وسرعان ما برئت ساحاتهم ظلما وزورا وبهتانا ، وتغولا على القضاء ، بسبب ضلوع أناس هم خارجون على القانون في المسألة ؟؟
هل نجح عبدالله النسور في مهمة تخفيض مديونية الأردن ؟ ، لقد وعد حينما تسلم رئاسة الوزراء وبعد أن كان معارضا ، بأنه سيسلك منهجا متميزا والسعي الجاد من أجل لتخفيض المديونية ، وقد هلَّ علينا بأساليب ، ما أنزل الله بها من سلطان ، وجاءنا بقوانين وأنظمة كانت من أمرِّ أنواع التقشف التي مرَّ بها المواطنُ الأردني ، في حياته كلها ، مدعيا أنه بذلك قد يستعيد عافية الأردن الاقتصادية .. والغريب في الأمر ، أننا نقرأ اليوم ما نشرته صفحات بعض الوكالات الإخبارية على استحياء ، بأن المديونية في الموازنة الأردنية قد زادت في عهد النسور كثيرا وما زالت بارتفاع مضطرد ، حيث بلغت العشرين مليار دولار ، مع أنها حقيقة لم تنخفض دينارا واحدا في عهده بل هي بازدياد مستمر ، وأن الاقتصاديون يدركون هذا ويعلمون علم اليقين بأن المديونية ، قد شارفت على الثلاثين مليار دولار وربما أكثر بزمن قياسي في عهد النسور ، منذ زمن وليس كما يدعون ، لكن عدم المصداقية والمراوغة التي عهدناها في حكومة النسور ، تجعلنا نقف حيارى أمام كذب الإعلام .. وزيفه ومراوغته أيضا .
مع ذلك هل استوعب عبدالله النسور الدرس ؟ ووعى أن مستقبل الأردن الاقتصادي بتدهور مستمر .. ؟ وماذا بعد هذا التدهور يا حكومتنا ؟؟، وهل استوعب المواطن الأردني دروس النسور ؟ .
حينما تعمد الحكومة برفع أسعار مشتقات النفط حينا ، وعلى سبيل الفرض لا الحصر أكثر من مائة فلس للتر الواحد في بعض الأحيان ، ثم تعود لتخفيضه خمسة فلسات بعد مدة وجيزة من الزمن .. هل تعني بما تفعله ، الاستهزاء بكبرياء وعقلية المواطن الأردني أم أن هناك في نيتها أشياء أخرى ، كأن تجسَّ نبضَ الشارع الأردني ، الذي يصمت دائما ، أهل يصمت فعلا هذه المرة أيضا ، كما اعتاد على الصمت ، أم أنه سيقف يوما وبكل قوة ليقول لا .. وألف لا .. لرفع الأسعار وتدهور الاقتصاد . !!
إن أسعار النفط في كل دول العالم ، حتى الفقيرة منها ، وحتى في جنوب أفريقيا ، لم يبلغ أبدا في يوم من الأيام ما بلغه سعر النفط هنا في الأردن ، ولغاية الآن لم يبلغ النفط في أي دولة ما بلغه عندنا في الأردن .. !!
ولذلك فإن على الحكومة استحقاقا للشعب الأردني ، وهو أن تبادر إلى تخفيض أسعار النفط إلى أدنى حد ممكن ، بحيث لا تزيد صفيحة البنزين عن سبعة دنانير بأقصى حد .. وهكذا بقية المشتقات الأخرى .. 
أيتها الحكومة .. إنكم بأفعالكم هذه تبغون علينا ، وتستفزون إرادات الناس الشرفاء ، الشرفاء فقط ، وليس المنافقين والمتسلقين والمنتفعين والذين يُسَحّجون بمناسبة وبلا مناسبة ، عليكم أن تتبينوا أن في الأردن رجالٌ ، لا يهمهم ملء البطون أو الجيوب ، كما تهمهم عزتهم وكراماتهم وكبرياءهم ، إنهم أناس يصبرون على الضيم ، والمرّ بشرف شجاعة وفضيلة ، وهم إلى جانب من يعيشون على غير هذا ممن هم كالأنعام أو هم أضل سبيلا ، هم قلَّةٌ ولكن القلةَ هذه هم أصحاب فضيلة ورجولة وكبرياء وشرف ، وأنَّ لهم من العفَّةِ ما يمنعهم عن الفلتان أو الخروج عن إطار الأخلاق والفضيلة .. حرصا منهم على مصلحة الوطن الغالي .. 
أتمنى أن تصل الرسالة ، وما أنا إلا واحد من تلك الرجالات الذين يحملون هم الوطن بكل أبعاده ، وإني هنا وبعين بصيرة ، رأيت أن أحذر من مغبة استمرار ارتكاب الأخطاء التي تتبعها الحكومة في تعاملها مع الشعب ومن مواصلة استهتارها بمشاعر الإنسان الأردني ، والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     06-08-2014 12:20:44
ابن العم صمادي مغترب اﻷكرم
إن عبارة كما يولى عليكم تكونوا تروق لي تماما ولهذه اخترتها للتعليق عليها وما جاء في تعليقي إنما هو رأيي الشخصي وتحليلي لهذه العبارة الرصينة ... عداك العيب ابن العم وأشكر لك مداخلتك ... مرة أخرى نشكر الصديق الكاتب محمد القصاص على رحابة صدره وعلى ردوده المنطقية المقنعه والشكر يزجى لك أيضا ابن العم ابو محمد صمادي مغترب اﻷكرم .....
صمادي مغترب     |     06-08-2014 07:32:48
توضيح
إبن العم أبو أحمد المحترم, الأستاذ محمد الكريم:
لم أقصد في كلامي في عبارة ( كما يوّل عليكم تكونوا..) أننا إمّعات لا سمح الله ... بل هو واقع يصده التاريخ وتثبته الوقائع وأن الجو العام يتأثر بنظام الحكم المطبق على الناس... وكما قال المثل : الناس على دين ملوكهم..

الموضوع شيّق ورقي التحاور يشعر بالمتعة ويحرّك الأفكار

لكما ودّي ومحبتي
وشكر خاص لصاحب المقال للتفاعل الرائع والسماح بأخذ مساحة من النقاش
وأيضا الشكر لوكالة عجلون على الموضوعية وسرعة تنزيل التعقيبات
محمد القصاص     |     06-08-2014 00:20:25
وإليك الحب يا أبا الريحان ...
أخي الحبيب والصديق العزيز الكاتب والأديب الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي - أبو ظبي ، حفظك الله
وبعد هذه الإضاءة .. التي تفضلت من خلالها بالتعليق على نقطتين تحديدا ، وهما ربما يصح كل منهما في موضعه .. فعنوان المقال (كما تكونوا يولى عليكم) يعني الشيء الكثير ، وما قصدته حقيقة ، بأن الناس إن أحسنوا أحسنوا إلى أنفسهم وإن احترموا آدميتهم وإنسانيتهم ، جاء الاحترام من حكامهم رهنا بهذا الاحترام .. وكما يقول الشاعر : على قدر أهل العزم تأتي العزائم .. وتأتي على قدر الكرام المكارم ...
وأما المقولة الأخرى التي تفضل بها الصديق العزيز - صمادي مغترب - وهي كما وردت ( فالواقع يقول أنه إذا صلحت الرعية صلح الشعب والعكس صحيح أيضا) ، من هنا فإن الصلاح ، مرهون بصلاح الجانبين الحاكم والرعية على حد سواء.. ولكن من وجهة نظري - وهي مجرد وجهة نظر - فإن صلاح المجتمع يكمن في حتمية احترام المجتمع لذاته ولوجوده ، وحينما يؤدي المجتمع رسالته كمواطن يحترم نفسه ، على الوجه الأكمل فإن فرض احترامه على الحكام أمر قد يصبح ممكنا إلى حد بعيد ، ولكن حينما ترى الحكومة أمامها صورا ونماذج لا تحترم وجودها وذاتها ، وعلى الأقل يبدون عدم اهتمام بمتطلبات الحياة الأساسية ، وبما هو مطلوب منهم كواجب إنساني يكرس حقيقة وجودهم كمجتمع يحترم نفسه .. ويقوم بمهامه على الوجه الأكمل ، فإنه يصبح والحالة هذه مجرد أرقام بل أصفار على الهامش الأيسر لا يُعتدُّ بها .. بل ويفقد قيمته الإنسانية وضرورة وجوده في الحياة ..
الشعوب العربية الآن لا تهتم بأي شيء أكثر من مصالحها الشخصية ، تسعى إلى تحقيق مكاسب ومطامع شخصية لا أكثر وأما مصلحة الوطن ، فتأتي بالمرتبة الدنيا ، وبطبيعة الحال لن يكون بمقدوري التعميم ، ولكن الغالبية العظمى باتت على هذه الشاكلة فعلا .. ولما أصبحت الدول صاحبة النفوذ والقرار في الغرب ، على وشك أن تلعب دورا رئيسا في إدارة شؤون العالم العربي وفي أدق التفاصيل ، حيث جعلت من الشعوب قطعان تبحث عن المادة فقط ، ولا شيء غير المادة ، وأما المطالب الأخرى فلم أجد من يهتم بها أبدا ، وأما السياسات فقد تم تجييرها بالكلية إلى واقع لا يخرج من إطار الشعور الدائم بالاحتلال والاستعمار الذي أصبح يجثم في كل بيت من بيوتنا رغما عنا ، ولا نستطيع أبدا التخلص منه ..
وعلى هذا .. فإن اتفقنا على أن المسئولية مشتركة ، فإن مسئولية الشعب والإنسان هي أكبر بكثير من مسئولية الحكومة ، والحاكم .. فنحن حينما نرضخ ونستسلم ، ونرضى بأبسط المطالب الضرورية للحياة ، فإننا نصبح ومطالبنا في مهب الريح ، بلا وزن ولا احترام أبدا ..
الشعب يجب أن يعي مطالبه ، وأن يقول كلمته بوضوح ، بلا ريب ولا تخاذل ولا خوف ولا وجل ، إن للشعب حقوقا يجب أن يحصل عليها بأي طريقة ، وإن على الحكومة أن تقوم بواجبها تجاه شعبها ، بكل اهتمام واحترام وحرص على عدم تردي الوضع ، أو انتقاص كرامة المواطن التي أصبحت الآن في الحضيض ..
شكرا لكم جميعا أيها الأصدقاء المعلقون ، وشكرا لأفكاركم النيرة ، التي أضفت على مقالي هذا نوعا من الحياة ، والتمحيص ههنا جاء ليفيد القاريء الذي يمر على المقال سريعا ، دونما تعمق به .. فتوصله بذلك إلى ما يريد دون عناء ، لأن القراءة على ما يبدو هي سبب عناء وتعب للقارئ العزيز .. والسلام عليكم ،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     05-08-2014 22:10:45
وماذا أزيد
وبعد هذا الحوار الرائع ما بين الكاتب والصديق أبو الحازم محمد القصاص اﻷكرم وابن العم العزيز المهندس صمادي مغترب اﻷكرم ماذا يمكن ﻷبن الريحان وبكل تواضع أن يضيف .... سأعلق على نقطتين تحديدا .... "كما يولى عليكم تكونوا" العبارة التي وردت في تعليق ابن العم صمادي مغترب اﻷكرم على هذا النحو حقيقة هي عبارة قوية وتحمل معنى عميق تضعنا في خانة اﻹمعات وهذه حقيقة وهذا من ناحية ومن ناحية أخرى قد نكون من خلالها نطبق ما جاء في القرآن الكريم حول إطاعة ولي اﻷمر وإن كنا نتجاهل مقولة أول الخلفاء الراشدين ابي بكر رضي الله عنه إن رأيتم في اعوجاجا فقيموه ﻷننا وكما يبدو نحن الذين على عوج دائما وليس ولاة أمورنا ... وأود التعليق أيضا على نظرية المدينة الفاضلة فأقول أن جل ما نريده هو أن نعيش حياة كريمة مفعمة باﻷمن واﻷمان وأن يكون العدل سائدا وأن نكون جميعنا سواسية تحت مظلة القانون ولسنا نريدها مدينة كالجنة مثلا أو مدينة ترتقي لدرجة الكمال والمثاليه بمعنى آخر بدنا نعيش مثلنا مثل باقي البشر .....ولك مني صديقي العزيز الكاتب محمد القصاص اﻷكرم وﻷبن العم العزيز صمادي مغترب اﻷكرم فيض من أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ......
محمد القصاص     |     05-08-2014 18:47:38
ونعم الرأي رأيك ..
أخي الكاتب المبدع والصديق الأستاذ عقاب العنانزه أيدك الله ..

وصلت الفكرة .. ونعلم وياكم حفظكم الله ، بأن التعفف والرقي بالنفس ، هما من أهم عوامل الإرتقاء وعدم الإنغماس بمتاهات الذلّ وعفونتها ، غير آبهين بما تعنيه لهم مسألة الترفع عن مثل هكذا دناءات ، والتي قد تجعل للإنسان هالة من الإحترام تضيء ما حوله ، وتمنحه العزة بالنفس ، والفخار والإباء والكبرياء ..
رسولنا صلى الله عليه وسلم ، قال بحديث شريف : اليد العليا خير وأحب إلى الله من اليد السفلى ، ولما كان الله يحب اليد العليا (المنفقة) ويفضلها على اليد السفلى المتسولة ، إن كانت عن حاجة ، أو عن غير حاجة ، فإنها بالمحصلة ، لا بد أن تشعر صاحبها بالذل ، ولا بد له أن يتذوق في ذلك طعم الإذلال حينما يمدُّ يده متسولا معتمدا على الآخرين في معظم أركان حياته ، أعطوه أو منعوه ..
نلاحظ يا سيدي بأن كثيرا من الناس حتى أولئك الذين أغناهم الله يعترفون صراحة بأنهم يحصلون على مساعدات ودعم من الجمعيات الخيرية التي ما كانت لتكون إلا لمساعدة المحتاجين والفقراء الحقيقيون الذين لا يجدون قوت يومهم ، بل فإنهم يتهالكون على أبواب الجمعيات بابتذال وانحطاط شديدين .. أنا أسمع وأعقل ، وأعرف أناسا يستحوذون على الأعطيات والمساعدات التي تقدمها الجمعيات الخيرية ، فيبيعون منها ما زاد عن استعمالاتهم البيتية ، ولا أقول حاجاتهم .. يبيعونها في الأسواق وبأسعار متدنية ، نعم .. هم يعترفون بهذا ، جهارا نهارا ..
ولهذا .. فإنني حينما ذكرت ما ذكرت عن فضيلة الشعوب عبر مقالي هذا ، كنت أعني تلك العينات بالذات ، وهي التي لا تعبأ بكراماتها وعزة نفسها .. ولذلك تنحدر إلى الحضيض ، ونرى من سوء الحظ أناسا يلقون أنفسهم في العتبات بذلة ومهانة ، وبلا كرامة .
أخي الحبيب الأستاذ عقاب عنانزه .. أشكر لك هذا المرور الصادق ، وهو إحساس منك بما تراه ، ونراه جميعنا من أمثلة حية في مجتمعاتنا الحالية ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     05-08-2014 18:26:51
مرة أخرى شكرا لك صديقي الحبيب ..
إلى الأخ الحبيب (صمادي مغترب) حياك الله ورعاك ...

مرة أخرى ، توجب علي أن أحيي بك هذه النفس الطاهرة ، والخلق الجميل ، لأنك بحق ، تتحدث وفي نيتك المصلحة التي نصبو إليها جميعنا ، وهي دلالة أخرى على نقاء جوهرك ، وطهارة سريرتك . وأن ما نطقت به أيضا ينم عن حكمة ومعرفة ، وأنا أوافقك الرأي بأن مناراتنا مظلمة لا روح فيها ولا حياة .. وأن من المؤكد يا صديقي بأن قولتك الحق فيما ذهبت إليه ، بأن هذان الصنفان إذا صلحا فقد صلح الناس جميعا ، وإذا فسدا فقد فسد الناس جميعا ، هم العلماء الذين إن فسدوا وضلوا ضلت الأمة كلها بضلالتهم ، والأمراء إن فسدوا وضلوا فسد كل شيء ، تضيع العدالة ، ويضيع الحق ويتردى الجميع إلى مهاوي الظلم ، حين لا يكون للحق ولا للعدل نصير ولا ظهير ..

شكرا لك مرة أخرى ، فأنت أضفت على مقالي هذا بريقا من الأمل ، يمكن أن يساعد في إيقاظ الناس من غفوتهم ، وأن يتسبب بفتح عين البصيرة لدى من عميت بصيرتهم .. تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     05-08-2014 18:17:35
أعتزازي كبير بمرورك أيها الصديق العزيز
حضرة الأخ والصديق العزيز سعادة الشيخ الأستاذ يوسف المومني المحترم ..

لا شك بأنني سعدت جدا بمرورك هذا ، لأنك نطقت بالحق ، وأنا من أكبر المؤيدين لك فيما ذهبت إليه من قول يفضي إلى الحق .. نعم .. إذا وقفنا مع الحق ابتغاء مرضاة الله ، فسوف نتحرر من كوننا نستكين لذل العبودية ، بأي شكل من الأشكال ، ونحن حينما نربأ بأنفسنا عما يجعلنا عبيد الدرهم والدينار ، نكون قد أثبتنا بخنوعنا هذا قبول الوهن والاستكانة والذل ..
إنني أحييك على جرأتك في قول الحق دائما ، وأقبل مني فائق الاحترام ، والسلام ...
عقاب العنانزه     |     05-08-2014 17:49:36
كلما ارتقى فكر الانسان.كلما ارتقى سلوكه....
الاخ و الصديق العزيز السيد ابا حازم المحترم...
الشعب الذي يتعفف ابناءه عن العمل ولا يقبلو الا بالوظيفه ويصطنع الفقر ويقبل بالتحول الى متسول على ابواب الجمعيات ومكاتب التنميه ويزور التقارير والبيانات ويكذب على نفسه وعلى دولته .وينفق معظم دخوله على المظاهر والتشابه .هكذا تعامله الحكومات...وتلك هي نتائج الثقافه العدميه على المجتمعات...
كثيرون من يعتقدون ان الوطن كشجره التوت التي كلما اهتزت يتساقط ثمرها على الارض.
الاحساس الحقيقي بالمسؤليه الاسريه والمجتمعيه والوطنيه هو معيار اهتمام الحكومات بالشعب اي شعب افراداً او جماعات...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير....
صمادي مغترب     |     05-08-2014 16:39:02
شكر ومحبه للكاتب
أستاذنا الكريم:
بداية أشكرك على ردك ومتابعتك لتعقيبي فهذه ظاهره قلما تجدها في الكتّاب ( إلا من رحم ربي).. فلك إحترامي..

ثانيا أنا في ردّي لم أقصد أننا على طرفي نقض وإنما نكمّل بعضنا بعضا لكي نصل للفكرة الأرقى والحل الأمثل... أوافقك في كل ما ذهبت إليه أنّ منارات الأمم هم الحكّام وللأسف في حالتنا كأمة الإسلام مناراتنا الآن مظلمة لا روح ولا حياة ولا نور فيها... وصدقت المقولة القائلة ( لا أعرف إن كانت حديث أم لا لكن معناها جميل ): صنفان إن صلحا صلح الناس وإن فسدا فسد الناس: العلماء والأمراء !!! لذلك نحن نعرف الآن لم أوضاعنا فاسدة لفساد هذان الصنفان!!!

أرجو أن أكون وإيّاك من اللذين يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر...
لك مودتي وتحياتي
يوسف المومني     |     05-08-2014 16:01:18

بالفعل كلما سحج الخانعون اكثر وبقوا يقولون ان هناك احد من حكام العرب خط احمر فلن تقوم لنا قائمة

اما اذا وقفنا مع الحق الي يرضي الله فسنتحرر من كوننا عبيد لهم الى احرار بعد ان وُلُّوا علينا بخنوعنا وبطباعنا اصلا
محمد القصاص     |     05-08-2014 15:07:20
ومضات جميلة بمرورك أخي العزيز
أخي العزيز (صمادي مغترب) المحترم ..

تعليقك جميل ، ومعالج لقضايا أصبحت مستفحلة في مجتمعاتنا العربية ، وليس على مستوى حدود وطننا الأردن فقط ..
لكن يا سيدي إن ما أومأت إليه عبر سطور هذا المقال ، ما هو إلا جانب يدركه كثير من الناس ، أولئك الذين يعيشون فوق ثرى هذا الوطن ..
وما حرصت على أن أبديه هنا من خوف شديد على الوطن ، هو شدة تراخي المواطن ، واستهتاره بالقوانين والأنظمة حتى في حياتنا اليومية . والولاة في كل الدنيا ، هم السراج المنير الذي يضيء للناس دروبهم ، وحينما تكون الهموم مشتركة بين الحاكم والمحكوم ، تؤول الأمور كلها نحو الفضيلة ، فأنت مغترب ، ولا أدري أفي الشرق أم الغرب .. لكنني اغتربت في الشرق والغرب ، ولم أجد أجمل من تطبيق النظام في تلك البلدان ، وقد قلت مرارا بأن النظام أساس الحياة . وفعلا هو أساس الحياة ، ولكن حينما يطبق على الجميع على الحاكم والمحكوم ، وحينما يقف الحاكم أمام القضاء والعدالة ويمتثل تماما للقضاء بنفس الصورة والمنطق الذي يقف فيه المحكوم على مختلف درجات أهميته في المجتمع .. هناك فقط ، يمكن أن تكون مدينتنا أفضل من فاضلة ، ومجتمعنا ، أكثر رقيا وأخلاقا وفضيلة من أي مجتمع آخر مختلف ..
المدينة الفاضلة مثالا لا يمكن تطبيقه لا بسلبياته ولا بإيجابياته ، في وقتنا الحاضر ، ولكن مروري على هذا النمط الذي أرى في تطبيقه صعوبة بالغة ، لأننا قوم نختلف بكل طباعنا وتصورنا للحياة ، مع أن لنا دينا يجب أن يقودنا دائما إلى الفضيلة .. لكننا بعدنا كثيرا عنه ، ولهذا دعني أقول مرة أخرى بأنني حينما أضرب مثالا ، أختار الأجمل والأفضل ، ولم يكن خياري في ضرب المثال متدنيا ، لأننا نحن معاشر الكتاب (اسمح لي بهذه العبارة) ، نسعى دائما إلى الرقي والتحضر وهدفنا السمو والرفعة والمدنية لا نتراجع عنها ولو من خلال مقالاتنا ، وأنا محدثك أقسم ، بأنني أطبق كل ما أكتبه على نفسي دائما ، لئلا أكون مخادعا للقراء بأي شكل من الأشكال ..
وجهة نظرك راقية ، وأحترمها ، وأنا وإياك لم نختلف على الجوهر ، ولكن لو اختلفنا ففي مصلحة الوطن والإنسان ..
شكرا لك صديقي الحبيب , وأدامك الله ، وأحييك على هذا الرد الجميل الصريح ، والسلام عليكم ،،،،
صمادي مغترب     |     05-08-2014 12:27:14
كما يولّ عليكم..... تكونوا
الكاتب الكريم:
موضوع طويل وشيق والرد عليه يأخذ مساحات كبيره في النقاش وصفحات أوسع للكتابه... لأنه في كل سطر هناك موضوع للنقاش... وأسمح لي أن أتعرض لبعضها!!!
أولا : المثل أعلاه عنوان الموضوع به وجهة نظر !!! فالواقع يقول أنه إذا صلحت الرعية صلح الشعب والعكس صحيح أيضا!!! وما حصل مع سيدنا عمر بن الخطاب عندما جاءته كنوز كسرى وقال : ( إنّ اللذين أدّوا هذا لأمناء..) فكان الرد ممن حوله ( وهم كبار الصحابه): عدلت فعدلوا, ولو رتعت لرتعوا!!!! إذن كما يوّل عليكم تكونوا....

ثانيا : المدينة الفاضلة هي خرافة تخيلية لا يمكن أن تكون لأنها تخالف فطرة البشر من حيث التفلت من القيود وبالتالي يجب أن يكون هناك قانون يضبط سير المجتمع وهنا يحصل الخلاف بمصدر هذا القانون: فالقوانين الوضعية البشرية سببت التعاسة والشقاء على مر العصور ودائما ترقّع وتعدل حتى تخفي عيوبها ... لكن فسادها أصبح أكبر من أن يصلّح وبالتالي ما هي إلا فترات قريبة وتنهار!!! حتى المدينة الفاضلة كان بها قوانين وطبعا لن يعجبنا أكثرها لأنها حيوانية وتصلح للبهائم ( في في مشاعية الجنس!!!)...
أخيرا عبد الله النسور ( بغض النظر عن موقفي منه في الحكم!!) لكنه ليس المسؤول عن مديونية الأردن ( فالرجل في القصر من إمبارح العصر) فالمديونية تراكمية من حكومات سابقة ( وهي أيضا ليس لها دخل بها!!!!) ولن يكون معه مصباح علاء الدين لينهيها أو حتى يقلصها لأنّ أسبابها لا تزال موجوده!!!

وتقبل مروري وإحترامي
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح