الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ما للمَحَبَّةِ تَرْتَقِي وتَزيــــــــــدُ *** ولِخافقي عَمَّانُ أنتِ وَرِيـــــدُ


ما لي على الألمِ الشَّديدِ تَصَبُّرٍ *** ولرحلتي عَهدٌ يطولُ مديـــــدُ


الناسُ في حُبِّ الجَمالِ طوائفٌ *** لكنني في حبَّها لفَرِيــــــــــــدُ 


اللهُ يا عمانُ هل تدري بنــــــا *** حُبّا على العهدِ القديمِ جديــــدُ


أنت الحبيبةُ والقلوبُ منـــازلٌ *** ظلت تَبَدَّى حُلمَها وتعيــــــــدُ 


فابقي كما نهوى بِطُهرِكِ دائما *** أملٌ لكلِّ الخيرينَ رَغيـــــــــدُ


مهما بعدنا عن حياضِكِ فاعلمي *** فالشَّوقُ للقيا يظلُّ شديـــــــــدُ


سأبيتُ والرَّمضاءُ تلفح جانبـي *** حِمَمَاً ولكنِّي بها لَسَعيــــــــــدُ


قد كنتُ عُمْرَاً في الهوانِ وليتَنِي *** ما عِشتُ يومَا والفؤادُ بَعيـــدُ


إني أعيشُ بكبريائي ساعـــــــةً *** أما بِغَيْرِ الكِبْرِيَاءِ عَنِيــــــــــدُ


عهدي بأنَّ الحُبَّ يولدُ ساعَــــةً *** لكنَّ حبَّكِ طارفٌ وتليــــــــــدُ


فبنوا الشراكسِ أخوةٌ وعشيـــرةٌ *** كانوا الأسُودَ وفِعلُهُمْ محمــودُ


يا ابنَ العزيز قد افتديتَ وعهدُكُم *** عَهدٌ على مرِّ الزَّمَانِ حَميــــدُ


يا مِشعلاً يا (نارتْ) أنتَ شهيدُنَا *** كم لي بِمثلكَ قائدٌ وشَهيــــــــدُ


عبدالله أنت اليومَ رمزُ شجاعــةٍ *** في جنة الخلد العظيمِ تَسُــــودُ


شُلَّتْ أيادِي الجُبنِ حينَ تنوشُكُـمْ *** بالغَدْرِ والإثْـمِ العظيمِ تَمِـيــــدُ


الأوفياءُ المُخْلصُونَ كَمِثْلِكُــــــمْ *** كُثرٌ ورأيُ المخلصينَ رَشِيــدُ


بيضُ الصَّحَائفِ لا يُفارِقُ حُبَّهَم *** طُهْرَ السَّرائرِ بالوفَاءِ شُهُـــودُ


أنَّى لِعَمَّانِ الحَبيبةِ فِتيَــــــــــــةٌ *** بِسِلاحِهِمْ يَحْمُونُهَا وزُنُـــــــودُ 


السَّاهِرُونَ بِفِكْرهِم ، وعُيُونُهُـمْ *** يقظى وكلٌّ للفِدَا مَشْـــــــــدُودُ


ما قالَ قائلهُمْ بيومِ كَريهـــــــةٍ *** زُوراً ولكنْ ، قولَهُ لسَديـــــدُ


أتُرَى الخِيَانَةُ أنْشَبَتْ أظْفارَهَـا *** شرَّاً فَتُخْفَرُ ذِمَّةٌ وعُهُـــــــــودُ


ما كان للأوغادِ أن يلدوا هنــا *** جاءوا بمكرٍ منهمُ وجُحُـــــودُ


تبَّاً لدنيا لا تَسُرُّ ذميمـــــــــــةٌ *** أبدا ومنها لا يُرَامُ خُلُـــــــــودُ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     10-08-2014 17:40:13

شاعرتنا المبدعة الأستاذة رابعة المومني يحفظك الله ..

بعد التحية ، فإني أهنئك بسلامة الوصول ، وأرحب بك نيابة عن زملائي الشعراء هنا في عجلون ، واشكر لك هذه المداخلة الواقعية ..
نعم الشعراء يحملون على أوزارهم معالجة كثير من الأمور بأبيات جميلة تعني الكثير ، وتتحدث عن الكثير باختصار شديد ..
ونحن هنا نرثي أبناء الوطن الشجعان المخلصين .. الذين قدموا أرواحهم فداء في سبيل الله ، ونرثي على جهودهم وجهود زملائهم .. الذين ما فتئوا يقفون في الخندق نفسه ، متأهبين للدفاع والذود عن حياض الوطن ..
رحم الله شهداء الوطن ، وغفر لهم ، وجعل مثواهم الجنة يارب العالمين ، وأحسن الله إلى أهلهم وذويهم وألهمهم الصبر والسلوان ..
والله سبحانه وتعالى ، أسأل أن يحمي هذا البلد من أذى الأشرار الذين يتربصون به وبأهله الشر ، ونتمنى لهؤلاء الأشرار أن يلقوا جزاءهم عما قريب ، والله من وراء القصد ...
رابعة مصطفى المومني / عجلوون     |     10-08-2014 10:41:31

رحم الله الشهداء وسلمت يمناك لقد عبرت بذوق رفيع وسلامة معنى وحسن صياغة عن أولئك الذين يقدمون للوطن ما يعجز الغير عن تقديمه

ويموتون فداءه وفداء أمنه واستقراره .... قصيدة رائعة يشهد لها التاريخ .....

تحياتي من قلب عجلون الأبية ونسائمها العليلة !! !!!!
محمد القصاص     |     09-08-2014 14:37:46
مع التحية والتقدير ...
الكاتبة الكبيرة الأستاذة شفاء فريحات حفظك الله ..

بعد التحية ..

القصيدة حقا جاءت من شعوري العميق بما يحصل لحماة هذا الوطن من تقتيل وغدر ، لأبنائه الشرفاء ، على أيدي قتلة ولصوص ، وخارجون على القانون ، وهو بطيبعة الحال شييء موجع ، ويشعر الجميع بالمراة والغصة ..
شباب بعمر الورود .. تقتل عبثا وظلما وغدرا ، دون ذنب سوى أنهم يسهرون على أمن وأمان وسلامة هذا الوطن الحبيب .. وحمايته من أعدائه الذين يتربصون به السوء ، وهم بما يحملونه من أجندة خارجية ، برمجت مخططاتها ، للإضرار بأوطان العروبة التي تعيش أمنا وأمانا كبلدنا والحمد لله .. لكنني على يقين بأن هؤلاء المجرمين والخارجين على القانون لن يكونوا بعيدين عن أيدي العدالة ، وستنال منهم قريبا إن شاء الله ..
وكلنا يعلم بأن أبناء شعبنا الشرفاء ، أبدا لن يكونوا راضين عما يحدث لإخوانهم رجالات الأمن العام وحماة الأوطان ، من غدر وخيانة ، أرجو الله سبحانه وتعالى أن يحمي هذا الوطن ، وأن يبعد عنه أيادي الغدر ، وعبث الأشرار ، قطعت أيديهم وقاتلهم الله أنى يؤفكون ..
أشكرك أيتها الكاتبة العزيزة ، ودمت بخير وعافية والسلام ...
الشاعروالكاتب القديرمحمد القصاص المحترم     |     08-08-2014 17:52:24

قصيدتك ابا حازم مؤثره معبره عن خلجات نفسك لبست بها ثوب التفجع والحسره والاسى على

الشهداء الذبن قضوا نحبهم في خدمة الناس وامنهم

قصيده غنيه في مفرداتها ذات ايقاع ورونق بلغت مبلغها في الشكل والمضمون


شكرا ابا حازم على هذه المشاعر الصادقه

فالوطن يحتاج ان نرويه بالدم لا بالدموع


تحياتي الاخويه

شفاء فريحات
محمد القصاص     |     08-08-2014 10:33:32

أخي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات المحترم ...

شكرا لك صديقي العزيز على مداخلتك الجميلة .. وأنت دائما صاحب السبق في تبنيك للقضايا التي تهم الوطن والوطنية بكل أبعادها ..
واسمح لي أن أوضح ما لبس عليك من إشكالية الكلمة (عبدالله) .. أؤيدك في حكمك إن كنت قرأت كلمة عبدالله ممدودة ، لما تحدثه من إخلال في الوزن .. ولكن غاب عن بالي أن أضع سكونا على آخر الكلمة على الهاء (عبداللهْ) .. لكي تلفظ الكلمة ساكنة ، فلا يختلُّ الوزن .. ولعلك تدرك ما عنيته ..
على كل حال تغيب عن بال القاريء أحيانا ما يعنيه الشاعر ..
أرجو أن أكون قد أوضحت ما غمض عليكم .. ولو كتبتها الآن لما غيرتُ فيها شيئا ، لأن الكلمة ليس لها موقعا أفضل من موقعها الحالي .. مع تمنياتي لك بالتوفيق .. والسلام عليكم ...
علي فريحات     |     08-08-2014 00:49:13

أخي الشاعر الكبير والكاتب البحار كجكد القصاص ابو حازم المكرم

قصيدة جميلة رائعة المعاني في مجال وحدة النسيج الوطني وهيبة الدولة ورجال الأمن الساهرين القائمين بواجبهم
رحم الله شهداء الوطن والواجب وأصلح الله أمر هذا البلد والأمة جمعاء

إني أعيشُ بكبريائي ساعـــــــةً *** أما بِغَيْرِ الكِبْرِيَاءِ عَنِيــــــــــدُ


عهدي بأنَّ الحُبَّ يولدُ ساعَــــةً *** لكنَّ حبَّكِ طارفٌ وتليــــــــــدُ


فبنوا الشراكسِ أخوةٌ وعشيـــرةٌ *** كانوا الأسُودَ وفِعلُهُمْ محمــودُ


يا ابنَ العزيز قد افتديتَ وعهدُكُم *** عَهدٌ على مرِّ الزَّمَانِ حَميــــدُ


يا مِشعلاً يا (نارتْ) أنتَ شهيدُنَا *** كم لي بِمثلكَ قائدٌ وشَهيــــــــدُ


عبدالله أنت اليومَ رمزُ شجاعــةٍ *** في جنة الخلد العظيمِ تَسُــــودُ


شُلَّتْ أيادِي الجُبنِ حينَ تنوشُكُـمْ *** بالغَدْرِ والإثْـمِ العظيمِ تَمِـيــــدُ

=========================================


شكرا لشاعرنا الكبير على هذه الأحاسيس وصور الانتماء والوحدة والمحبة الوطنية
أخي ربما شيء ما ينقص هذا الشطر (عبدالله أنت اليومَ رمزُ شجاعــةٍ )

وتقبل مني فيض محبتي وتقديري

محمد القصاص     |     07-08-2014 23:05:45

الصديق العزيز الأستاذ الشاعر عثمان ربابعه المحترم ...


يسعدني جدا مرورك أيها الصديق .. وشكرا لهذا الثناء الجميل على قصيدتي ، بارك الله بك ، أحييك ، أرجو أن تتقبل مني أجمل التحيات وأطيب الأمنيات لكم بالتوفيق واسلام عليكم ،،،،،
الشاعر عثمان الربابعة     |     06-08-2014 11:37:24
مشاعر إنسانية نبيلة من شاعر نبيل
مشاعر إنسانية نبيلة من شاعر نبيل ، بوركت مشاعرك شاعرنا .


فبنوا الشراكسِ أخوةٌ وعشيـــرةٌ *** كانوا الأسُودَ وفِعلُهُمْ محمــودُ

يا ابنَ العزيز قد افتديتَ وعهدُكُم *** عَهدٌ على مرِّ الزَّمَانِ حَميــــدُ

يا مِشعلاً يا (نارتْ) أنتَ شهيدُنَا *** كم لي بِمثلكَ قائدٌ وشَهيــــــــدُ

عبدالله أنت اليومَ رمزُ شجاعــةٍ *** في جنة الخلد العظيمِ تَسُــــودُ
محمد القصاص     |     06-08-2014 00:47:54
شكرا لك ..
أخي وصديقي العزيز الكاتب الأستاذ إبراهيم ريحان الصمادي المحترم ..
شيء مؤسف ، ومنفر ومقزز ، حينما تصبح حياتنا تحفها الأخطار والمخاوف ، وفي وطننا لا نشعر بالأمان ، وكأننا في عالم تحكمه شريعة الغاب ، الغرباء هنا أصبحوا يعيشون على هواهم ولهم أجندتهم الخاصة ، ابتداء من الإجراء واللصوصية ، وقطع الطريق وتهريب الأسلحة والمواد المخدرة ، ونحن الآن نقف على مفترق طرق ، لا ندري ما المصير ..
وإذا كان رجل الأمن الأردني الذي يقف على معابر الأردن شرقه وغربه وشماله وجنوبه ، بشجاعة وإخلاص وصدق ، مستهدفا من قبل المجرمين والأشرار والكلاب المسعورة ، يُقتل بلا ذنب اقترفه سوى أنه يحمل على عاتقه مسئولية كبرى ، وهي مهمة حماية أمن وسلامة الأردن من مؤامرات أعدائه الحقيقيين الذين جاءونا بعضهم من خارج الحدود ، وبتعاون الجبناء والخونة والعملاء من داخل الحدود ..
وقد جاءوا وما حملهم على المجيء إلا استهداف أمن الأردن وأمانه ، ونحن دائما نحمي حدود غيرنا من الاعتداءات والعدوان ..
انظر إلى الحدود الشرقية مثلا .. ما بيننا وبين الشقيقة السعودية وهي أطول خط حدودي يفصل بيننا وبين دولة عربية شقيقة .. وأمننا وجيشنا يقف دائما بالمرصاد من أجل حماية هذا البلد الشقيق ، من كل من يفكر حتى مجرد تفكير بعبور تلك الحدود مهربا ، أو مخربا ، أو عابثا ، أو يقصد الإرهاب .. وكما ترى فأبناؤنا يضحون بأنفسهم من أجل صيانة هذا الواجب بأمانة وإخلاص ، وبالمقابل .. انظر إلى السعودية الشقيقة .. كيف أنها تمنع عنا المشتقات النفطية ، التي تعتبر بحق عصب الحياة عندا ، ونحن نعلم بأن لدينا بترول ، هناك في آبار حمزه ، ولكن السعودية كانت قد عطلت تلك المشروعات في أوائل الثمانينات ، وقامت بدفع الرشاوي للشركة المنقبة عن البترول في منطقة آبار حمزه في المنطقة الشرقية ، من أجل طمس معالم تلك الآبار التي ظهرت وقتها للعيان .. بحجة أن طبيعة المنطقة الإنسيابية نحو الغرب قد تؤثر على زخم الضخ في الآبار السعودية ، وهذه المقولة ليست دعاية ولكنها حققيقة ، بل وحقيقة مثبته ..
انظر ما تفعله معنا الدولة الشقيقة .. إنها لا تتعامل مع الشعب الذي يقتل أبناؤه وهم يذودون عن حدودها بأرواحهم ، ولكنهم يتعاملون مع الحكومة ، ولا ندري على أي شيء يتفقون في الخفاء .. ودون علم ودراية الشعب ..
وكم أتمنى على الشقيقة السعودية ، أن تعلن للشعب الأردني نيتها في تزويدنا بالمشتقات النفطية بأسعار تتناسب ووضعنا الاقتصادي ، وأن تجبر الحكومة على بيعه في مصافي النفط بالسعر الذي تضعه السعودية نفسها ، حتى يكون الشعب على بينة ، وحتى تبريء السعودية ذمتها من ملامة شعب يكن لهم الاحترام ..
أيها الصديق العزيز .. ههنا يقتل أولادنا على أرضنا ، وبأيدي أثيمة غادرة ، وهناك أناس يتهاونون في قطع أيادي المجرمين ..
بات على الحكومة أن لا يتأخروا عن قطع دابر الإجرام في بلدنا لكي يظل بلدنا واحة أمن وأمان ، وهما الشيء الوحيد الذي ما زال يغرينا بالعيش على تراب هذا الوطن ، ودمت بخير والسلام عليكم ،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     05-08-2014 23:38:41
أحسنت
أنت صاحب موقف ثابت ومبدأ ﻻ تحيد عنه وهذا هو ديدنك دائما ما تضع اﻷمور في نصابها الصحيح .. نعم عمان جميعنا نحبها ونشتاق لها ونفديها بأرواحنا ولكنها لم تعد عمان التي كنا نعرف وأصبحنا نشعر بغربة إن نحن حطت بنا الرحال على ترابها الطهور ... رحم الله شهداء الواجب الذين ضحوا بأنفسهم دفاعا عن تراب الوطن الطهور ولا بد من إجراءات حازمة بحق هؤلاء الخارجين عن القانون والذين يحتمون بعشائرهم التي باتت تساندهم وتحميهم فمنظومة اﻷمن قد اصيبت في مقتل واﻹعتداء على رجال اﻷمن ظاهرة خطيرة بحاجة لحل جذري حتى تستعيد هذه اﻷجهزة اﻷمنية هيبتها المسلوبة ..... طابت اﻷنفاس الشاعر الصديق محمد القصاص اﻷكرم ولك مني فيض من أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ...
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح