الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

بعد إنتهاء المعركة وزوال الغبار ستعرف من كان تحتك ، أسد أم حمار . وبعد زوال غبار غزة وخروج قوات الإحتلال الصهيوني مطأطأة الرأس من غزةطاردة الغزاة ، و موطن إسترداد كرامة الأمة في هذا القرن المليئ بالهزائم والإنكسارات ، خرج العدو الصهيوني متكسرا منكسرا ، وانتصرت غزه .


موقف الأنظمة العربية لم يكن بالمستوى المطلوب ولا حتى أقل من المستوى نفسه . بل جاءت خجولة ، متواطئة ، مهزومة ، مهزوزة ، لم ترقى إلى مستوى النظر بعين القوة والجرأة للعدو الصهيوني . وقد كانت مواقف الدول العربية على النحو التالي :


الأردن : بعد أن إزداد ضغط الشارع الأردني على الدولة وإتهامها بالتفصير تجاه ما يجري في غزة وعدم قيامها بالدور اللازم ، وبعد أكثر من عشرة أيام من معاناة غزة فكرت الحكومة الاردنية بأستدعاء سفير دولة العدو الصهيوني وتسليمه مذكرة عتاب على الموقف الحرج الذي سببته دولتهم لدولتنا ، وبعد مشاورات رئيس الوزراءمع وزراءه وجد أنه لا لزوم لمثل هذا الموقف العظيم ، وتركوا هذا الأمر ليوم أكبر من هذا اليوم .


السعوديه : وبعد أن جاءت سيرتها على لسان بعض المحظات الفضائية بالقبول والرضى عما يجري ظهر النظام السعودي موجها خطابا رنانا للأمتين العربية والإسلامية متهما من يتستر بالدين من أجل قتل الأطفال والنساء و، و ، وكلمات إنشائية ولم يعد يخجلوا من ذكرها ومكررة ويفوح منها رائحة نتنه .


أما موقف دولة الإمارات فلقد تناقلته وسائل الإعلام المختلفة خاصة عندما توج بلقاء وزير خارجية الإمارات مع الوزير الإسرائيلي في مؤتمر باريس عندما أبلغ الأخير بأستعداد دولة الإمارات إصلاح الأضرار داخل إسرائيل بحال أبادت إسرائيل غزة ، ويا حيف عليكم ياعرب .


أما موقف مصر المتمثل بعبدالفتاح السيسي والقائم على التواطئ والخيانة العظمى لفلسطين ،والمخزي لهذا الخائن ونحن نراه وهو يطل برأسه من وسط المؤامرة ليقول : ماذا تريد غزه من مصر ؟ ( يا راجل إختشي ، عامل نفسك ولا إنته دريان عن حاقه ، شفيئ يا راقل ، شفيئ مين ، شفيئ إللي لما كان بيعطش بيشرب ... إختشي ياسيسي من هذه المهزلة ) . إن بطش ربك لشديد ، إنه هو يبدئ ويعيد .


على كل حال وكما قال المثل : لا تجلس للنذل على حصيره ، فغزه ورجالها لا يحتاجون لمن هم من أمثال السيسي .
موقف أكثر الشعوب العربية جاء على قدر المسؤوليةعلى الرغم من الجبن الذي عشعش في صدور أكثر الشعوب العربية جراء حالة الفقر التي عيشتها الأنظمة لشعوبها حتى لا تفكر بأكثر من تأمين لقمة العيش لها ولعيالها ، أما شعوب العالم الغربي فكانت بمستوى التفاعل مع الحدث ، والصدق ، لا بل رأيناها وهي تعارض أنظمتها وتطالبها بطرد سفير دولة العدو الصهيوني .


الكل في زمن الرخاء رجال ، وسنرى بعد أيام كيف ستنهال القوافل من كل حدب وصوب ، وسنرى دموع التماسيح وهي تنهار على ما حصل لأطفال ونساء وشيوخ غزه ، مع أن غزه اليوم ليست بحاجة لهم ، لأن الرجال هناك أدركوا هذا التواطئ مبكرا وعلى هذا الأساس تعامل القوم الشجعان مع جيش العدو الصهيوني ، واستطاعوا تدمير مقولة الجيش الذي لا يقهر .


أتمنى أن لا يبقى التغني بالأوطان وبفلسطين شماعة يتم الإختباء خلفها لإخفاء التواطئ والنذالة التي سيتحدث عنها التاريخ مستقبلا بكل سخرية وإزدراء ، وبالمقابل سيكون الحديث عن الوطنية والتغني بفلسطين في مثل هذه الظروف الملاذ الأخير للأنذال .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عناب د احمد     |     10-08-2014 13:33:27

شكرا لك يا سيد امجد على مشاعرك الصادقه تجاه عذاب الأخرين
ان ابن قطاع غزه وفلسطين هو مجرد مقاتل فقط من اجل تحرير وطنه المحتل نسي ان يقتل ايام امتلاء فلسطين بالجيوش العربيه بماضيها المشرف العتيد سنة 1956, 1967و 1968 و 1973 وقبل هذا وذاك 1948 عندما اندحرت شر اندحار وفرت لا تلوي الى الخلف الجيوش تندحر لكن الشعوب لا تندحر هذا ما نراه اليوم وكل يوم في غزه فد يمنعوني ان اعيش حرا بكرامه لكن لا يستطيع احد ان يمنعني ان اموت بكرامه ضد المحتل الأسرائلي ولأنجل امريكان وعملائهم وا لالصدقائهم واسبائهم وم ا ملكت ايديهم من سلاح واستخبارات هذا لسان قول المقاتل في غز ه
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     08-08-2014 14:21:35
مداخلة
سأتحدث هنا بشكل عام وبعيدا عن التخصيص إﻻ إذا كنت مضطرا لذلك ....
في اﻵية الكريمة التي تطالب بأطاعة الله والرسول الكريم وأولي اﻷمر كان حرف الواو والذي هو من حروف العطف ويأتي للمساواة بين المعطوف والمعطوف عليه هو الرابط بين من صدر إلينا امر السماء بطاعتهم وللتوضيح ولست علامة ولست مفتيا في أمور الدين أقول أن الله حق وعلى الحق وطاعته فرض قبل أن تكون واجبا والرسول الكريم حق وعلى الحق وما ينطق عن الهوى فطاعته فرض وواجب وفي معرض الحديث عن واو العطف فمن المفروض أن يكون أولوا اﻷمر على الحق حتى نطيعهم واللت تعالى بكل تأكيد عندما يأمرنا بأن نطيع فلا شك أنه يدعونا أن نطيع ونكون مع من هو على الحق ... فهل قادتنا واولو أمرنا على الحق حتى تتحق هذه اﻵية الكريمة في إطاعتهم ولنا في خطبة ابو بكر الصديق رضي الله عنه حين توليه الخلافة أسوة حسنة عندما قال إن رأيتم في إعوجاجا فقوموني وأخاله يقصد قوموني حتى أكون مع الحق دائما ..... إن ما قامت به الشعوب العربية تجاه غزة ليس باﻷمر بالعظيم وحقيقة هو لم يؤثر في القرار السيادي ﻷي دولة عربية مجموعة من التظاهرات واﻹعتصامات ووجبات الغداء والمياه تنهال على هؤلاء بينما كانت الصواريخ والقنابل تنهال دون هوادة على غزة وأهلها الصامدون والعدو الصهيوني لم يتأثر قيد أنملة بكل تلك التظاهرات واﻹعتصامات فما رأيكم لو أن أحد جيوش الدول العربية المجاورة قد أطلقت صاروخا واحدا باتجاه تل أبيب فهل سيكون هناك فرق بين تأثير هذا الصاروخ وتأثير المظاهرات واﻹعتصامات على الحرب الدائرة في غزة وكيف كانت ستكون ردة فعل العدو الصهيوني وماذا سيكون تأثير هذا الصاروخ نفسيا ومعنويا على الكيان الصهيوني ... بكل أسف الصاروخ لم ينطلق والخنوع والتخاذل والجبن هي سمات تلتصق اليوم بكل من يمتلك القرار ولكنه آثر السكوت .....حتى بعض الدول التي أطلق قادتها التصريحات تركيا مثلا فهي لم تعدو كونها تصريحات أو جعجعة بلا طحن تذاع على اﻹعلام والمؤامرات تحاك في جنح الظلام ... حتى قبل انحصار اﻷزمة هناك الكثير من الدول العربية قدمت الدعم المادي لغزة في وقت لم تكن فيه غزة بحاجة للدعم المادي بقدر ما هي بحاجة لوقفة صارمة حازمة مصحوبة بالفعل لا بالقول ....جميع الدول العربية اﻵن ممثلة بقياداتها ينصب همها على التخلص من داعش واﻵن وبعد التصريحات الخطيرة لوزيرة الخارجية اﻷمريكية السابقة كلينتون أن داعش هي صناعة أمريكية صهيونية بريطانيه فأنا أتساءل وﻷن الهدف من دﻻعش هو القضاء اﻷنظمة العربية وقادتها أتساءل ما هي ردة فعل أولي اﻷمر من العرب وهل كان هناك أي موقف رسمي ومعلن ضد أمريكيا وحلفاؤها ممن صنعوا داعش ..اترك اﻹجابة لكم ...في المحصلة فان الشعوب العربية التي لا تمتلك القوة والقرا في التأثير في قرارات قادتها تبقى ضعيفة وكل ما تقوم به من حركات وتظاهرات عبارة عن فشك فاضي وجعجعة بدون طحن وتسجيا لمواقف واهية تظهر مدى اﻹنحطاط والخنوع والخضوع واﻹستهانة التي وصلت إليها تلك الشعوب بشكل عام ... نصرة إخواننا المسلمين والمرابطين حق وواجب علينا ونصرتهم لا تكون بالخطابات الرنانة وتسجيل المواقف ..... وسنبقى وما دمنى على هذه الحال تلك اﻷمة الصاغرة التي ضحكت من جهلها اﻷمم ... الرجال مواقف ونحن في زمان غابت فيه الرجال وتسيد فيه أشباه الرجال فليس علينا حقيقة انتظار أي مواقف مشرفة من هؤلاء ولا حتى أي تحرك قد نطلق عليه مسمى موقف قد نتغنى فيه ...الحديث هنا طويل وشائك ودهاليزه كثيرة والخوض فيه بحاجة إلى وقفة مع النفس أوﻻ ومراجعة شاملة لما كنا عليه وما أصبحت عليه أحوالنا ... أعتذر كثيرا على اﻹطالة ولكن وبكل صدق فقد كتبت ما كتبت ودون توقف ولو لاحظة ﻷن اﻷفكار كانت تنساب تباعا وبسهولة ...

ولك مني الصديق العزيز الكاتب أمجد فريحات اﻷكرم فائق الاحترام وعظيم التقدير مثمنا فيك حميتك وفزعتك للأهل في غزة .........
أمجد فاضل فريحات     |     08-08-2014 05:04:57
إلى محمد علي الصمادي
لقد أسلفت في مقالي بأن الكل في زمن الرخاء رجال ، وبأن الأنظمة العربية سرعان ما ستهب لنجدة غزة بالغذاء والدواء وما إلى ذلك ، ولكن أين كانت هبتهم وفزعتهم هذه عندما بدأت إسرائيل عدوانها الجائر على غزة .
وأما عن إنتصار حماس فأنا وكل من لديه فهم عسكري بأن حماس قد إنتصرت من الناحية العسكرية إذا ما نظرنا إلى مقايييس القوة ، والدليل هو مطالبة الكثير من السياسيين الغرب بضرورة الإعتراف بحماس كقوة يجب التعامل معها والإعتراف بها .
وأما بالنسبة لمن أستشهدوا في غزة فهذا ليس جديد علىآلة الإجرام الإسرائيلية وخصوصا أنها هي من إفتعلت الحرب ، وأستهجن عليك أخي حق الرد والدفاع الذي شرعه الله عن النفس والأرض !!!
عقاب العنانزه     |     07-08-2014 13:23:52

الأستاذ أمجد فاضل المحترم .
بعد التحيه والاحترام .
بعيداً عن العواطف أقول : لايصح ولايجوز تحت أي عنوان أو شعار الدفع بالشعب الفلسطيني الأعزل والمعذّب أن يكون حطب مواقد لحروب الطغاه أمام آلة القتل والدمار التي يمتلكها الكيان الإسرائيلي المدعوم من كل دول الغرب الرأسمالي الإمبريالي .
ما يدعونا للقول أن الصراع عربي من جهه ورأسمالي إمبريالي من جهة أخرى . ولايصح ولايجوز أن يدّعي المقيمين في فنادق الدوحه وطهران وبيروت وقصور عبدون والرابيه ودابوق وفي الأقبية تحت الأرض . الانتصار على حساب شلال الدم الفلسطيني ودمار غزه وتجويع وتعطيش سكانها .
في عام 2006 تم تدمير 12 ألف بنايه على رؤوس سكانها في ضواحي بيروت . وقُتل ألف لبناني وتشرّد مليون لبناني آخرون وادّعى حسن نصر الله الإنتصار على اسرائيل لأنه لم يصب بأي آذى كما هو حال من يدّعون الانتصار اليوم .
نتائج الحروب بالانتصارات أو الإنكسارات لاتحسب بالشكل الذي يدّعوه بعض العرب . الألفا قتيل وعشرة آلاف جريح من ابناء غزه وحرق الزرع والضرع وتدمير مؤسسات ومساكن ومزارع ومتاجر الغزّاويين كارثة انسانيه كبرى لايجوز تحويلها الى انتصار وهمي كما يروّج بعض العرب .
تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي يثبت أن العرب لم يحققوا انتصار حقيقي على اسرائيل سوى في معركة باب الواد ومعركة الكرامة الخالده ...
قدرة المقاتلين من أبناء فلسطين على مواجهة آلة الحرب الاسرائيليه وبث الرعب في قلوب عساكر وقادة الجيش الاسرائيلي . تُحسب لحاملي السلاح في الميدان ويستحقون عليها أرفع أوسمة الشجاعه والإقدام وأعلى مراتب الإجلال والإكبار . وليس انتصار للمنظرين والجدليين الباحثين عن اعتلاء كراسي السلطه على جماجم وأجساد الشعب الفلسطيني الأعزل من كل شيء . إلا من عمق انتمائه لأرضه .
اما مواقف وأدوار الأنظمة العربيه والاسلاميه السلبيه حيال القضيه الفلسطينيه بمجملها فالأمانه تقتضي قول الحقيقه وهي بسبب الخلافات الفلسطينيه . الفلسطينيه . وارتهان معظم الفصائل الفلسطينيه لإرادات خارجيه ساهمت بعض الدول العربيه بتعميقها وتزويدها بالكثير من عوامل الشك والريب ....
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
صمادي مغترب     |     07-08-2014 13:00:22
التواطؤ ثقافة
الكاتب الكريم:

أنت نقلت لنا الصوره كما هي على أرض الواقع دون تزييف أو تحريف ... وهذه الصوره كما يراها الجميع ولا يستطيع أحد أن ينكرها وهي أن الشعوب منفصلة تماما عن أنظمتها المتواطئة ( بلا إستثناء)!!!!

لكنك لم تذكر أهم دولتين بالتواطؤ الخفي وهما قطر وتركيا حيث أنّ موقفهم لم يختلف عن باقي الدول الأخرى إلا أنّ دموع أردوغان ( التمساحية ) جاءت قبل دموع باقي البلدان بحكم رفعه لراية نصرة المسلمين المستضعفين ( للتوضيح تركيا لم تقطع علاقتها ولم تطرد سفير كيان يهود كما أنّ طاتراتها كانت أول طائرات تعود إلى مطار بن جوريون والتبادل التجاري لم يتغيّر!!!!) وقطر لا داعي للحديث عنها فتسيبي ليفني ( كفّت ووفّت!!!)....

لكن ما يحزّ في النفس أن الشعوب العربية إكتفت بالصراخ والعويل ولم تعمل عملا حقيقيا ينصر أهل غزّة على الحقيقة كما خذلوا أهل الشام في السابق وقبلهم أهل العراق ( ولا زالوا) وإستطاعت الأنظمة إمتصاص نقمة الشعوب بحيل سياسية بالية أكل عليها الدهر وشرب...

والغريب أيضا ( من باب المعذرة إلى ربكم) أننا لم نر أو نسمع عن ( دقامسه جديد) أو عن ( سليمان خاطر جديد) أو حتى إسلامبولي جديد!!! لم نر أحد يريد أن يتشبه بفراس العجلوني ويعتبر نفسه شهيد مع وقف التنفيذ!!! لم تخترق طائرة طيّار حرّ ولو بالخطأ الأجواء ( الإسرائيلية من جهة الأردن أو مصر أو حتى كيانات الممانعة الكاذبة.... لم نسمع عن صاروخ أطلق بالخطأ من ما يسمى شيخ المقاومة حسن نصر ( ....)!!!!

هل فلسطين أصبحت للفلسطينيين فقط وباقي المسلمين متفرجون محايدون؟؟!!!
الجواب عند ضباط الجيوش الذين خذلوا الأمة بطريقة ما!!!!

مع الشكر لوكالة عجلون
محمد علي الصمادي     |     07-08-2014 10:25:32
الكلام ..
الاستاذ الكريم
الا تعتقد انك ظلمت الدول العربية فجميع الدول العربية وقفت مع غزة منذ اليوم الاول ولا زالت القوافل مستمرة للتخفيف عن اهالي غزة جراء مغامرة باهتة لاصحاب الصراخ والعويل الذين لم ينسقوا مع العرب قبل خوض هكذا حرب غير متكافئة وقد احزنني
1- رغم الفضاعات والخسائر التي تعرضت لها غزة اعلنت حماس النصر وكأن المطلوب ان يموت جميع سكان غزة حتى نشعر بالالم ويا عجبي
2- رغم المساعدات العربية التي لم تتوقف يطالعنا الكثير بشتم العرب فهم ياكلون من خيرات العرب ريشتمونهم بالليل والنهار ويا للاسف
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح