الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
بقلم الأديب محمد القصاص

=

تجتاز الأمة الإسلامية عامة والأمة العربية خاصة هذه الأيام ، مرحلة بالغة الخطورة ، بل وتمر بمنعطف صعب للغاية لا يعلم نتائجه إلا الله ، والمتابع للأحداث التي تجتاح العالم الإسلامي والعربي منذ أوائل التسعينات تحديدا ، أي منذ نشأة تنظيم القاعدة على يد مؤسسه أسامه بن لادن ، التنظيم الذي كان بنظر الغرب عامة وإسرائيل بالذات ، يمثل أبشع صورة من صور الإرهاب في التاريخ ، وأنا لا أقول من عندي ، بل هو نتاج دراسات مستفيضة لكثير من الخبراء الدوليين المتخصصين ، وما آلت إليه النتائج الحية التي ترتبت على قيام هذا التنظيم كانت هي السبب الرئيس في هزيمة أمة العرب والإسلام وتخلفها وتراجعها وويلاتها ونكساتها .

 

وكانت أول بواكير ردود الفعل على قيام هذا التنظيم ، هو ما قمت به أمريكا بأولى جرائمها حينما استهدفت قصف مصنع للأدوية على أرض السودان الشقيق ، مبررة هذا الفعل ، بأنها إنما تعني تنظيم القاعدة حيث قصفت المصنع بصواريخ بعيدة المدى ، أي بصواريخ كروز أطلقتها من عرض البحر ، وكان هذا التنظيم ما زال في بداياته الأولى ، حيث كان في مراحل تأسيسه الأولى في الخرطوم عاصمة السودان ، فقام الأمريكيون بعملية هجومية بالصواريخ ليلا وعلى حين غرة ، وقد أصابوا بها بناء على المعلومات الواردة مصنعا كبيرا للأدوية كان قائما في السودان آنئذ وتسبب هذا الهجوم بسقوط عدد من الضحايا ، مما اضطر تنظيم القاعدة بعد هذا الهجوم ، بأن يبحث عن وطن بديل أكثر أمنا وأمانا من السودان ، وربما بعد ضغوط شديدة كان وراءها أهل السودان أنفسهم ..

 

فقرروا الارتحال إلى أفغانستان التي كانت للتو قد خرجت من حرب جهادية ضد الروس على حد زعمهم ، فقد كانت حربا طويلة الأجل ، خاض خلالها الثوار الأفغان حرب عصابات ضد دولة عظمى أي مع الروس ، ولما كانت الظروف الاقتصادية في أفغانستان قد وصلت إلى الحضيض بسبب الحروب والثورات ، كان لعرض أسامة ابن لادن الاقتصادي المغري لتلك الزعامات الثورية آذانا صاغية وقبولا ، وترحيبا كبيرا ، حيث استقبل الثوار والشعب الأفغاني تنظيم القاعدة على أرضهم استقبال الأبطال .. ظنا منهم بأن فجر الإسلام قد بزغ من جديد ..

 

نبذة عن تنظيم القاعدة : القاعدة أو تنظيم القاعدة أو قاعدة الجهاد هي منظمة وحركة متعددة الجنسيات سنية إسلامية أصولية، تأسست في الفترة بين أغسطس 1988وأواخر 1989 / أوائل 1990، تدعو إلى الجهاد الدولي. تتركز حاليًا وبكثافة في اليمن، وخاصة في المناطق القبلية والمناطق الجنوبية، والمسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. هاجمت القاعدة أهدافًا مدنية وعسكرية في مختلف الدول، أبرزها هجمات 11 سبتمبر 2001، تبع هذه الهجمات قيام الحكومة الأمريكية بشن "حربٍ على الإرهاب".

 

خاض تنظيم القاعدة عدة عمليات انتحارية وتفجيرات متزامنة ضد أهداف مختلفة ، كان يقوم بها بعض أعضاء التنظيم الذين تعهدوا بالولاء لأسامة بن لادن أو بعض الأفراد الذين خضعوا للتدريب في أحد المخيمات في أفغانستان أو السودان ..

 

أصبحت قيادة تنظيم القاعدة معزولة جغرافيًا، مما أدى إلى ظهور قيادات إقليمية للمجموعات المختلفة، تعمل تحت اسم القاعدة.
وقد تم تصنيف تنظيم القاعدة كمنظمة إرهابية من قبل كل من مجلس الأمن والأمانة العامة لحلف شمال الأطلسي والمفوضية للاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الأمريكية وأستراليا والهند وكندا وإسرائيل واليابان وكوريا الجنوبية وهولندا والمملكة المتحدة وروسيا والسويد وتركيا وسويسرا .

 

في البداية، كان الهدف من تأسيس القاعدة هو لمحاربة الشيوعيين الحرب السوفيتية في أفغانستان ، بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي . فموّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار" .

 

وفي نهاية الحرب، انسحب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في عام 1989، وظلت حكومة محمد نجيب الله الأفغانية الشيوعية لمدة ثلاث سنوات بعد الحرب ، ثم أعدم الملك محمد نجيب بعد ذلك على أيدي الثوار، قبل أن تسقط حكومته على يد عناصر من المجاهدين. وأعقب ذلك حالة من الفوضى، في وجود قادة المجاهدين غير القادرين على الاتفاق على هيكل الحكم، الذين واصلوا تنظيم تحالفات تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي، مما أحال البلاد إلى حالة من الدمار.
توسع العمليات :

 

مع نهاية المهمة العسكرية السوفيتية في أفغانستان، أراد بعض المجاهدين توسيع نطاق عملياتهم لتشمل مدّ الجهاد الإسلامي في أجزاء أخرى من العالم، كإسرائيل وكشمير. ولتحقيق تلك الطموحات، تشكلت عدة منظمات متداخلة ومتشابكة ومنها تنظيم القاعدة، الذي شكله أسامة بن لادن مع اجتماع أولي عقد في 11 أغسطس 1988 تمنى ابن لادن القيام بعمليات غير عسكرية في مناطق أخرى من العالم، ولكن في المقابل كان عزام يريد الاستمرار في التركيز على الحملات العسكرية. وبعد اغتيال عزام في عام 1989، انقسم مكتب الخدمات وانضم عدد كبير إلى تنظيم ابن لادن.

 

أما حقيقة التنظيمات العربية في الوقت الحاضر ، فقد أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الوطن العربي لما تحمله من أفكار إرهابية .. وقد أثبتت ذلك فعلا بعد أن استطاعت تجنيد الكثير من الشباب العرب الذين ما زالوا بعمر الزهور ، حيث استمالت أعدادا هائلة وأقنعتهم بأن ما يقومون به في جميع أرجاء الوطن العربي ما هو إلا جهادا مشروعا ، ويتوجب على كل مسلم أن ينخرط في تنظيماتهم من أجل القيام بعمليات انتحارية في أماكن مختلفة من العالم .. بحجة تحرير فلسطين والأوطان العربية المغتصبة من قبل إسرائيل ..

 

وسرعان ما تكشفت الحقائق وانجلت أبعاد المؤامرات ، فأصبحنا نرى شبابنا ، وقد غرر بهم فأصبحوا وقودا لنزاعات وثورات هوجاء في الأوطان العربية ، وقد كان لنا فيما يحدث على الأرض العراقية من جرائم وقتل وتدمير لكل مقومات الحياة هناك ، وما حدث من اغتيالات ظالمة لأصحاب العقول العراقيين ، ما كان ليكون لولا أن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية قد أحكمت خيوط تلك المؤامرات ، وقامت بتسليح التنظيمات الإرهابية بشتى أنواع الأسلحة ، وبهذا أصبحت الهجمات والعمليات الإرهابية تنفذ في ديار الإسلام على يدي إرهابيين ، ظنوا أنهم يجاهدون في سبيل الله ..

 

وأخيرا فقد انتقلت عدوى الإرهاب و التنظيمات الإرهابية إلى مناطق أخرى غير العراق ، حيث انتقلت إلى أرض مصر ، وإلى أرض ليبيا ، وأرض اليمن ، وما نراه في سوريا العروبة اليوم هو أكثر إيلاما وأعمق جراحا ..
الجرائم التي ترتكب تحت مسمى الجهاد على الأرض العربية ، هي عبارة عن حروب طائفية ، بين جماعات متناحرة ، كان خلافها في الرأي أقوى من خلافها بالمعتقدات .. ولهذا أصبحت المعارك والحروب وسفك الدماء تستهوي الكثير من شبابنا ، أولئك الذين يتعرضون لغسل أدمغتهم على أيدي أناس متطرفين يتقنون فن الإقناع والتغرير بالشباب ، ويدعون بأنهم من شيوخ المجاهدين ، وأنهم بعملهم هذا ما هم إلا دعاة للجهاد في سبيل الله ورسوله ، فيصورون لهؤلاء الشباب بأن من يقتل منهم فإنه ذاهب إلى الجنة بلا حساب ولا عذاب ..

 

الحديث عن الجهاد حديث مهم، لأنه دخله ما دخله من اللَّبس وسوء الفهم، نتيجة لقلة العلم والبعد عن التحقيق، وللبعد عن التواصل مع أهل العلم الثقات ، ومن هنا حصل ما حصل من انحراف في فهم المراد من الجهاد، وأعقب هذا الفهم المنحرف سلوكا منحرفًا، لذا سوف يكون الحديث والنظر في كلام أهل العلم، وفي حديثهم عن الجهاد من حيث: تعريفه، وشروطه، وضوابطه، ومواكبة أهل العلم - رحمهم الله - لتاريخ الأمة كلها، ومعرفتهم بأحوالها وظروفها، ومواطن قوتها وضعفها، كلُّ ذلك بَيَّنًهُ ديننا، فديننا أكمله ربنا -عز وجل- وما أكمله فلا ينقص أبدًا.
ولهذا فإن الحديث عن تعريف الجهاد، وأقسامه، وأحكامه، ومراتبه، وفضله، والحكمة من مشروعيته، وشروطه، وموانعه، والمخالفات والشُّبَهِ التي وردت، ومراحل التشريع ، هو موضوع طويل وشاق ولا يتسع له المقام هنا .

 

الجهاد لغةً ، مأخوذٌ من الْجَهْد أو الْجُهْد ، وهو بذل الوسع، والعمل ببذل الطاقة. أما تعريفه الاصطلاحي: إذا أطلق في الغالب ينصرف إلى جهاد الكفار وقتالهم، من المعاندين ، والمحاربين، والمرتدين، والبغاة، ونحوهم، ومقصوده إعلاء كلمة الله -عز وجل-، وهذا هو المعنى الخاص للجهاد.

 

أما المعنى العام فكما عرَّفه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “هُوَ بَذْلُ الْوُسْعِ وَهُوَ الْقُدْرَةُ فِي حُصُولِ مَحْبُوبِ الْحَقِّ” .
يقول ابن القيم - رحمه الله- : “وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ جِنْسَ الْجِهَادِ فَرْضُ عَيْنٍ إِمَّا بِالْقَلْبِ، وَإِمَّا بِاللِّسَانِ، وَإِمَّا بِالْمَالِ، وَإِمَّا بِالْيَدِ، فَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُجَاهِدَ بِنَوْعٍ مِنْ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ”.

 

فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوع من هذه الأنواع، بالقلب، باللسان، بالمال، باليد، ونقول في عصرنا الحاضر: وبالقلم أيضا ولكن يجاهد من ؟ الجهاد يكون فرض عين على كل مسلم ومسلمة ، حينما يغتصب العدو الكافر ولو شبرا واحدا من أرض المسلمين . وأما الدفاع عن أصحاب الكراسي والمناصب في هذه الأيام ، والدخول في معارك ضارية ما أنزل الله بها من سلطان ، فلا أظنها تدخل تحت باب الجهاد ، بل فإنها إلى الفتن أقرب ..

 

سئل أحد المشايخ .. هل قتلُ النفس جهاد في سبيل الله؟
فأجاب الشيخ .. لا والله، قتل النفس ضلال وعدوان قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُم﴾ [سورة النساء : الآية 29] «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا»24.

 


وأما ما يسمى بالاستشهاد، والعمليات الاستشهادية والانتحارية، كل هذا من تضليل الشيطان، لا يجوز هذا الشيء، هذا أمر محرم شرعا، ليس في الشريعة قتل النفس أبدًا، هذه كلها ضرر، بل المسلم مأمور بالصبر والاحتساب، في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- شاهد المسلمون رجلًا فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» . قُلْنَا: فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَجَرَحَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحُ وَضَعَ ذُبَابَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقِيلَ لَهُ: الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ، قَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَرَّبُ وَالسَّيْفُ بَيْنَ أَضْعَافِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُوَ لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ( 25)، فقتل النفس لا يجوز، وما يسمى بالعمليات الاستشهادية والانتحارية كل هذا من تضليل الشيطان لبني آدم.
الشباب الذين تغفل عنهم الحكومات ، مثلما يغفل عنهم الأهل ، فيدعونهم نهبا للأفكار الشيطانية التي يستقونها من مشايخ الشرِّ والمشعوذين ، وقد أصبحوا الآن مكشوفين للملأ ، وتَبَيَّنَهُمْ الناس وعرفوا بأنهم ليسوا إلا عملاء وجواسيس للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية .. فهم يتلقفون شبابنا ، ويحولونهم ببساطة إلى قتلة ومجرمين وإرهابيين دفاعا عن الكراسي والمناصب والأفكار الهدامة ، وأما من يقتل منهم فإنه إلى جهنم وبئس المصير ، ومن يعش منهم فسوف يحيا حياة لا تسرُّ صديقا ولا عدوا ، لأن وصمة الإرهاب ستلازمه كلَّ حياته ..

 

إن المشاركة في معارك ليست متكافئة على الأرض السورية مثلا ، هي سبيل قبيح وجريمة منكرة يلجه الشباب بأفكار يسخرها عمالقة الشرِّ والعمالة في ديارنا ، وعليهم أن يعلموا بأن الاقتتال هناك ، ليس جهادا وإنما هو عبثٌ وخروج عن الحق ، ومن يقتل هناك فأنا أجزم بأنه ليس شهيدا ، طالما أن الفئات المتحاربة والمتناحرة ، ما هم إلا جماعات لهم مبادئهم وأجندتهم ، لأنهم يقتتلون في سبيل الكرسي ، فأنصار النظام الذين يعيشون على فتات الأسد ، لا يمكنهم التخلي عن النظام بسهولة ، ولذلك نراهم يستبسلون بالدفاع عن سيدهم ، وعن كرسيه ، بشراسة ، وأما الجهة المقابلة ، فما هم سوى مرتزقة ، نذروا أنفسهم لتنفيذ مخططات صهيونية وأمريكية بحتة ، وسوف تتكشف الفئتان المتناحرتان في سوريا ، بأن انتصار أي منهما في المعركة ، سيثبت لهما بأن الحرب التي دامت أكثر من ثلاث سنوات على أرض سوريا العروبة ، ما كانت هدفا لتحرير فلسطين ، ولا هدفا لإسقاط نظام الأسد ، لأن أمريكا لو شاءت إسقاط هذا النظام الموالي لها دائما ، فلن يمكث في كرسيه أسابيع فقط ،، ولكن الهدف هو أضعاف سوريا التي تتاخم إسرائيل ، وكان الهدف هو زج الشباب المخلص الوفي للعروبة وللإسلام في حرب مع النظام ليكون وقودا لحرب لا فائدة منها تحت مسمى تحرير سوريا وشعب سوريا من استعمار الأسد ، وليقتل من يقتل من أزلام النظام ، ويقتل من يقتل من الشباب السوري المسلم ومن الشباب العرب الذين جاءوا مقتنعين بأن فعلهم هذا إنما هو جهاد لفي سبيل الله وأن من مات أو قتل منهم فسوق يقضي شهيدا .. ولكنهم جميعا ذاهبون إلى الجحيم .

 

وكم يؤلمني حقا ، بأن أرى تلك المجازر بأبشع صورها وهي ترتكب على أرض سوريا العرب تفتك بالناس هناك ، فلا أرى سوى أشلاءً ورؤوسا مقطعة في كل مكان ما بين الركام وفي الشوارع العامة ، وأجسادا حية تدفن بالرمال دون رحمة ولا شفقة ، لا فرق في ذلك بين شيخ أو امرأة أو طفل أو بالغ ، ولا مسجد ولا كنيسة ، فويل لأناس لم يعد للرحمة في قلوبهم مكان ، وويل لكل أولئك الذين تحولوا قتلة وسفاحين بمفاهيم وأفكار ما أنزل الله بها من سلطان ..
وكم أتمنى على حكومتنا أن تتولى أمور هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل ، فتوفر لهم العيش الكريم ، وأن تبحث عن كل تلك الخلايا الإجرامية التي تعيث بأرضنا فسادا .. فتهلك الحرث والنسل دون خشية من الله ولا رحمة للعباد ..


والله من وراء القصد ...



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     21-08-2014 12:44:26
اختصرت وأجدت ...
الصديق الشاعر الدكتور أمين المومني المحترم ...

شكرا لك أيها الصديق الشاعر الدكتور أمين المومني ، على ما جئت به .. ولقد لخصت رأيك وكان صوابا .. دمت دائما بخير .. والسلام ..
د.أمين المومني     |     20-08-2014 20:36:40

سلمت أيا الكاتب الشاعر العملاق ما سطرت إلا الحق والحقيقية . اتمنى على القارىء ان يتمهل قليلا في قراءة رسالتك وليس موضوعك فالقضايا التي طرحت تستحق ذلك. لن أكتب أكثر .
دام قلمك ودام فكرك .
محمد القصاص     |     17-08-2014 10:47:25
الأمور واضحة ، ولكن التجاهل هو المشكلة ...
الأخ والصديق العزيز الشاعر علي فريحات أبا فاروق المحترم ...
أمور كثيرة تؤدي إلى انحراف البوصلة لدى شبابنا في العالم العربي ، سببها الرئيس هو انصراف الحكومات عن واجباتهم نحو شعوبهم ، وتجاهل شريحة من أهم شرائح المجتمعات ، والشباب الذين هم عماد الأمة ، ورجال المستقبل حينما يهمشون ، ويترك لهم الحبل على الغارب ، ولا يعتد بهم ، ولا بأمورهم المعيشية والعلمية والعملية ، فلم يكن لديهم بعد ذلك من خيار سوى البحث عن ذاتهم من أجل أن يثبتوا أن لهم وجود شاءت الحكومات أم لم تشأ ، ومحاولة منهم للفت الأنظار لهم ، وهذا شيء يعرفه الجميع ، ولا يمكن تجاهله أبدا حتى على مستوى الأسرة ، إن للشباب مطالب واضحة كوضوح الشمس ، وإن لم تتحقق ، نراهم قد نشئوا نشأة أقرب ما تكون إلى الانحراف والخروج عن القاعدة الأخلاقية الطبيعية في المجتمعات ..
ولو بحثنا عن الأسباب فلن نستغرق وقتا طويلا في بحثنا ، لأن المشكلة واضحة ، والمؤشرات نراها في واقعنا وفي حياتنا اليومية .. وحينما نكتب عن الشاب ودورهم في الحياة ، ونطالب بتأهيلهم وإعدادهم من أجل تحمل المسئوليات في المستقبل ، لا نجد أذانا صاغية من قبل الحكام والمسئولين وأصحاب القرار ، ولم نجد لديهم حتى أدنى اهتمام .. وبتجرد مطلق ، فإن المسئولين في أي دولة ما كان همهم أبدا سوى تحصيل مكتسبات ليست من حقهم ، والقيام بدور متخاذل لا يخدم لا مصلحة الوطن ولا مصلحة الشباب ، في حين أن الحكومة لن تتوانى في محاسبة أي شاب يرتكب خطيئة مهما كانت ، ويضربون على يديه بيد من حديد .. متجاهلين كل تلك الدوافع التي كانت وراء تلك الأخطاء ..
وما أكثر الفرق بين دور تعامل الحكومات العربية في صقل مواهب الشباب ، ورعايتهم وتأهيلهم وإعدادهم للمستقبل ، ودول الغرب والحكومات المتحضرة والمتمدنة في مثل هكذا أمور ..
نحن أصبحنا دول مستهلكة ، نشتري كل شيء من أعدائنا ، ومع ذلك نسبهم ونشتمهم ، ونحن المذنبون ولا ذنب لهم أبدا ..
نحن نمدهم بالنفط ، فتستخدمه طائراتهم ودباباتهم من أجل قتل شعوبنا وتدمير حضارتنا ومدننا وقرانا ، ومع ذلك نشتمهم ونسبهم ..
ألسنا نحن الأولى بالسب والشتم ، وحكوماتنا هي التي كثيرا ما تخذل شعوبها وشبابها ، وتتنكب لمتطلبات الأوطان من الاحتياجات الأولية .. وضرورات الحياة .. ؟؟
وعلى سبيل المثال لا الحصر ، فلدينا مأساة اجتماعية يعيشها معظم الأهالي ، حينما يأتيهم مفتش عدادات الكهرباء في المنازل أو المياه ، ترى المواطن الفقير ، يتأوه ويشكو للموظف سوء الحال ، والموظف يلوي رقبته ويقلب أشداقه كبرياء وعظمة بحكم موقعه من المسئولية وسلطاته الدستورية ، وويل للمواطن إن تأخر في دفع الفواتير ، سيرى أمامه ثورا هائجا يهدد ويرغي ويزبد ، ولا يمنعه عن فصل الكهرباء خلق ولا دين ، وذلك بوضع لاصق على ساعة الكهرباء بعد تنزيل القاطع . ومثل هؤلاء الموظفون غير المحتشمين لا يمنع المواطن من رميهم في الشارع سوى خلقه القويم ، وخاصة أولئك الذين لا يمتثلون إلا لمنطق القوة .. وحينما لا تفكر شركة الكهرباء إلا بالأرباح التي لم تكد تغطي سرقاتهم ولصوصيتهم ، وكلنا يعلم فضيحة شركة الكهرباء وما آلت له الحال من سرقة مئات الملايين جهارا نهارا من موازنة شركة الكهرباء التي كانت في يوم من الأيام من أقوى المؤسسات الأردنية .. ومن العجيب أنني من مالكي بعض الأسهم في الشركة .. وقد فوجئت قبل أشهر بأن لي ربح حوالي دينارين ونصف عن عدة سنوات .. أرسلوها لي بواسطة شيك .. يا عيب العيب ..
وبالمقابل تجد قارئي عدادات المياه والكهرباء في مناطق أخرى أعرفها ويعرفها غيري ، يجدون العدادات ملقاة على الساحة الأمامية للمنازل ، وحينما يأتي قاريء العداد ، يكتب القراءة من فكره ، وويل له إن حاول أن يتكلم في هذا الأمر ، فقد سمعت بأنهم يشهرون في وجوههم السلاح ، فيذهبون هاربين وهم يرتجفون خوفا .. نحن لسنا ضد دفع الفواتير ولكن من أين يدفع الناس ، وهم لا يجدون دخلا كريما يجعلهم يحيون حياة كريمة .. فوالله إني أعرف أناسا كثر يعيشون حياة الذل والانكسار حينما تأتيهم فواتير الكهرباء والماء من جهة ، ونظرا لجلافة الجُباه في شركة الكهرباء وسوء أخلاقهم في أحيان كثيرة ، وحقيقة .. قلة هم المؤدبون والمحتشمون من هذه الشريحة ...
إن المعايير غير المنضبطة أحيانا وغير المنطقية التي يتعامل بها الناس مع الظروف ، ناتجة عن الفوضى التي نعيشها بسبب عدم اهتمام الحكومة بنا كشعب يحق له أن يعيش كما يعيش غيره .. ولذلك تنعكس كل هذه الأشياء ومثيلاتها على الناس ومن ثم تنعكس على الشباب حينما تؤجج مثل هذه الحياة النار في صدورهم ، ومن هنا تتزايد مشاعر الغضب والحقد والعداء لكل الإنسانية ، وهم حينما يذهبون ويلقون أنفسهم في أتون الحرب مهما كان أسبابها ودوافعها ، قد يكونوا محقون في ذلك ..
لقد أطلت الحديث ، وأنا اشكر لكم هذه المداخلة ، وأرجو من الحكومة أن ترعوي إلى الصواب ، وأن تقوم على الفور بتصويب الأوضاع ، ومعالجة أمور الشباب والحياة بشكل عام ..
والسلام عليكم ،،،
علي فريحات     |     16-08-2014 13:32:09

الأخ الكاتب والشاعر العزيز ابو حازم حفظك الله

تحية طيبة وبعد

بين الفتوى والتأصيل الشرعي والإسقاط على الواقع مساحات واسعة جدا تحتاج لمؤتمرات وأصحاب الاختصاص ... ولكن ما تفضلت به من تحليل وعرض نحتاجه وأكثر ما نحتاج فيه أن ندرك وعيا لا مرورا أننا نعيش مرحلة تغير مع ما فيها من الفوضى ناتجة عن قهر الحكام لشعوبهم ولفترات زمنية ما كان لها أن تدوم وما كان لهم أن يأملوا استمرارها لو أنهم جدوا في قراءة الأمم من قبلهم كيف انتهت...
عندما قيل أنها فوضى خلاقة كانوا يعرفون سر الفوضى ويتوقعونها ولكنهم مستعدون لاستثمارها لمزيد من الإضعاف والإجهاز على هذه الأمة وبالطبع هم لا يكترثون لحكام كانت نهايتهم كما رأينا ولا يأبهون بحكام بقوا في صراع مع شعوبهم إلا بقدر ما يثقلونهم مجددا تحت غريوة التمسك بالكرسي بآثام الشعوب والقتل والتدمير ، معتبرين أن السلاح والإمكانات هي حق للحاكم وليس للشعب ، وعلى ذلك يمكن البناء لكل جهة بأجندة أو أكثر وبحجج تتنوع بين التدين وادعاء التدين وبين التشريع والتخبط فيه وبين الحلال والحرام وآفاق المصالح الواسة والضيقة ، فتكون المحصلة وباء من مخلوط الجهاد والاجتهاد والعناد وخراب البلاد....
فالحكام هم الذين سعوا لهذا الفساد بالتهميش والتجويع والتركيع بينما أعداؤنا يقيمون للفرد حقا لا تصل اليه حقوق الشعوب لدينا بأكملها ... إن قتل عشرة من اسرائيل مقابل عشرة آلاف من غزة يجبرهم على الانسحاب ليس طوعا بل إعلاء من شأن العشرة وأهلهم وذويهم ... فماذا لو كانت ثورات العرب في الكيان الاسرائيلي ؟؟؟؟؟ ماذا سيكون من أمر حكامهم ؟؟؟؟؟

وقس على ذلك أمريكا وغيرها حيث الحدث البسيط إعلاميا وواقعيا يغير مصير أكبر حاكم لديهم!!!
فلا نستغرب نتيجة الاستبداد من الفوضى فحكامنا فعلوا ما لم يفعله بنا أعداؤنا سواء قبل الثورات أو خلالها ، ولك أن تتصور البيوت التي لحق بها الظلم والعار والتشرد من غير ما يكونوا قد اشتركوا مع يمين أو يسار ... وهم كثر ماذا يمكن أن يبقى لديهم من انتماء ؟؟؟؟؟؟
بفتخر الواحد منا بأنه بعد من اسمه ونسبة عشرة أجداد لأننا نتزوج سلالة بعد سلالة بالحلال فكم جد سيعد الذين سرقوا أطفالا وتقطعت بهم السبل بين براثن المتاجرين والزناة واللوطيون وأفقدوهم كل ما يدل على نسبهم ؟؟؟؟؟
أخي العزيز أنا لست مع الفوضى ولست مع التأصيل الشرعي الخاطيء والجماعات المتشرذمة وغير ذلك من عوامل الخراب ... ولكن لا أحب أ، أدافع عن بقية من أذلوا الأمة فهم أعداؤنا قيل أعدائنا وهم من سيهلك أبناؤنا بسببهم .......................................................

قاتل الله كل جبار ظالم ومعتد أثيم ورد الله كيد المجرمين لنحورهم

وأسال الله لكم السداد والتوفيق وأشكركم على المقالة الطيبة والجهد المبذول فيها

وتقبل احترامي
محمد القصاص     |     16-08-2014 10:36:34
تعددت الأسباب والمشكلة واحدة ...
الأخ الحبيب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...
يسعدني مرورك أيها الكاتب المبدع .. ودعني أن أضيف هنا سببا آخر أكثر تأثيرا في نفوس الشباب ، كان سببا مؤثرا في انجراف جيل الشباب بتيارات التنظيمات والجماعات التكفيرية والإرهابية ، فغير سطحية الوعي ، وتفشي الجهل بتعاليم الدين الحنيف الذي أصبح شبه مغيب عنا ، إذ أصبح حكرا على كبار السن والعاجزين ، ولكن هناك أسباب أخرى يا سيدي وهي تماما من حيث الأهمية كابتعادنا عن الدين ، إذ أنها تعتبر شطرا من أخلاقياتنا وانتظامنا في المقطورة بما يتلاءم مع ديننا وتعاليمه السمحة ، فجيل الشباب بغض النظر عن بلوغه مرحلة معينة من مراحل التعليم ، فإنه قد يتجاوز عقودا من عمره ، وهو ما زال بحاجة إلى توجيه ، وتوعية ، لأن الأساس في التعليم يفقتر إلى توجيه وتوعية .. وتحذير من مغبة ما يحدث في العالم .
إن عوامل التأسيس في الأسرة هي عوامل مهلهلة ، ليس لها قواعد ولا أسس ترتكز عليها في تنشئة الأجيال ، وأما في المدارس والجامعات ، فحدث ولا حرج ، فإن آخر ما يفكرون فيه هو التوجه إلى الشباب بأسلوب تربية حديث يجعلهم أكثر انتماء لأخلاقهم وسلوكياتهم وطبيعة الحياة في المجتمعات الإسلامية ، وأنا أتحدى يا سيدي أن تجد في هذه الأيام من ينتمي إلى وطنه ودولته بأي شكل من أشكال الانتماء ، بل فقد نرى السواد الأعظم من الشباب لا يعترف بالوطن ولا بالوطنية ولا بالدولة حتى ، والسبب أن الدولة نفسها هي التي تحاول تحييد الشباب ونزع شأوة الانتماء منهم ، ولذلك فقد نزح الشباب بأفكارهم وأجسادهم من الوطن ، وراحوا يبحثون عن أماكن أخرى تحتويهم ، فغرر بالكثير منهم ، وأصبحوا إرهابيين ولا من يحرك ساكنا لا من الأهل ولا من الدولة ، وكان على الدولة أن تؤمن للشباب أسباب العيش الكريم في وطنهم ، وبذلك يمكن أن تثنيهم عن الانحراف والانخراط في منظومات الإرهاب أينما كانت ، ولقد استطاع الإرهابيون وزعاماتهم المختبئون في جحورهم وأوكارهم ، تجنيد الشباب الإسلامي والتغرير بهم ، وتوريطهم بعمليات قتل وإرهاب ما أنزل بها من سلطان ..
الوضع ما زال بترد شديد ، وعلى كل دولة عربية ، أن تسعى لا ستيعاب الشباب والاستفادة منهم من أجل الإسهام في نهضة بلدانهم ، وحماية أوطانهم ، بدل أن يصبحوا في صفوف الإرهابيين نقمة على حكامهم ودولتهم ووطنهم ، والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     16-08-2014 10:21:35

أخي الحبيب الأديب الكبير الأستاذ الدكتور علي العبدي المحترم ..
وأشكرك على مرورك العطر على هذا المقال الذي كنت أتمنى أن يجد طريقه إلى شريحة كبيرة من شبابنا التائه في خضم هذه الأحداث الفظيعة التي جاءتنا من مصادر الإرهاب في العالم ، وأنا أجزم القول بأن وراءها مخططات صهيونية ، استهدفت شبابنا العربي المسلم ، من أجل الخلاص منه ، بإرساله إلى ساحات الوغى للانشغال في معارك لا ندري فيها أيها الصحيح وأيها الآثم ، وكلها اقتتال مع بعضنا البعض ، وليس لها سوى صورة واحدة ، تمثل كل أصناف الإثم والعدوان ، فلم نعرف سوى القتل والتدمير في كل مكان ، باسم الجهاد ، وباسم الإسلام ، فانشغلوا عن مقاتلة العدو الرئيسي .. بمعارك جانبية لا يستفيد منها سوى العدو نفسه ..
وكما ترى فقد أصبحت إسرائيل من أصحاب القرار ، تملي أوامرها ومخططاتها على العالم ، ولم يملك العالم سوى الاستجابة لما تمليه .. وكما ترى فكل المعارك تدور رحاها على التراب العربي ، وحينما أطلق القساميون صواريخهم على الأرض المحتلة ، انظر ما جرى ، حتى الغرب نفسه ، لم يقف مع أهل غزة الذين عانوا شراسة وظلم وعدوان الهمجية الإسرائيلية الظالمة أكبر معاناة ..
من سوء الحظ ، شبابنا يضيع ، وأوطاننا تدمر ، وأموال العروبة تهدر في دول النفط ، في شراء الأسلحة والمعدات المتقدمة والمتطورة كما يصفها الخبراء العسكريون ، وهي أسلحة أعلم ويعلم معي كثير من المطلعين بأنها أسلحة ومعدات فائضة عن الحاجة ، انتهى عمرها الافتراضي ، منذ زمن بعيد ..
ولو تيقظ الحكام والزعماء لما يجري في بلدانهم ، وبحثوا عن الحلول الملائمة للأزمات ، لتداركوا الأمر بشيء من الوعي والإدراك والتخطيط ، ولكن تنقصهم الشجاعة ، لأن كل منهم يخشى على كرسيه الذي بات مهددا ، ولن تكون تلك الثورات بعيدة عنه سوى باعا أو ذراعا ، وعليهم أن يدركوا بأن من غير المعقول أن تهدم تلك العروش ، وتحطم تلك الكراسي ، ويظل يعتقد بأن كرسيه راسخ رسوخ الجبال .. ستدور عليهم الدائرة ، وسوف يندمون ويعظون على أصابعهم بالنواجذ لما فرطوا في جنب الله ، ولما أضاعوا من فرص من أجل رفعة وتقدم بلدانهم ، واحتواء الشباب ورده إلى جادة الصواب قبل أن يصبح الشباب بحكم الظروف من أكبر الأعداء لأوطانهم .. والسلام عليكم ...
محمد القصاص     |     16-08-2014 10:05:07

أخي الشاعر الأستاذ رسمي الزغول .. المحترم ...
لقد صورت مأساة العالم الإسلامي بأبيات هذه القصيدة أروع تصوير ، تحت اسم التغيير ، نجحت بعض التنظيمات الإرهابية بأجندتها المحيرة ، وتلك التنظيمات التي لا يمكن لها أن تنتمي للعروبة والإسلام بأي شكل من الأشكال ، استطاعت أن تثبت وجودها على الساحة ، واستطاعت أن تغرر بالشباب العربي ، الذي عانى من النسيان والتهميش منذ عدة عقود ..
وقد أيقن بأنه يعيش على الهامش ، ولم تلتفت إليه الجهات المسئولة في وطنه ، كما أنها لم تذعن لمطالبه ، ولم تحاول توجيهه التوجيه الصحيح ، ولم توفر له حتى مجرد عمل أو وظيفة يستطيع من خلالها توفير العيش الكريم له ولأسرته ، ولذلك وجد طريقه الوحيد هو الخروج من تلك الدائرة المفرغة نحو الضلالة ، باحثا عن ذاته في بؤر أخرى هي إلى الشر أقرب بكثير من توقعاته وتصوره ، ظنا منه بأن الخروج من تلك الدائرة ، ستكوِّن له كيانا خاصا ، يكون أكثر انسجاما مع متطلباته المعيشية على الأقل ، وأكثر موافقة مع نفسيته التي سيطر عليها اليأس والتجاهل والتهميش في بلده ..
دمت بخير ، وشكرا لمرورك العطر ...
عقاب العنانزه     |     15-08-2014 22:36:46

الأخ السيد أبو حازم المحترم .
بعد التحيه .
أعتقد أن من أسباب إنجراف جيل الشباب بتيارات التنظيمات والجماعات التكفيرية والإرهابيه . هو سطحية الوعي والجهل بتعاليم الدين وأحكام الشرع عند البعض .وشراء ذمم البعض الآخر بالمال وإغوائهم بالمغريات الدنيويه . وتضليلهم بمفهوم الجهاد .خاصةً أن لكل تنظيم كما يتضح جهات تمدّه بالمال والسلاح وتوفر له وسائل التنقل وميادين التحرّك .
كما أعتقد أن هناك شبكة دوليه كبيره وواسعة الإنتشار خلف هذه التنظيمات والجماعات تديرها وتوجهها عن بُعد .وتتولّى الإنفاق عليها وبنفس الأسلوب الذي اتبعه زعيم القاعده أسامه بن لادن حتى تمكن من تجنيد المئات ومن ثم الآلاف .وهذه طريقه تتبعها إيران مع حزب الله منذ أن أصبح حسن نصر الله زعيماً لهذا الحزب .
لايمكن لعاقل أن يتصوّر أو يصدّق أن إنتشار هذه التنظيمات والجماعات في طول الوطن العربي وعرضه وما تقوم به من فضائع وما تسببه من رعب وترويع للأنظمة والشعوب هو مجرّد اجتهادات من زعماء وعناصر تلك التنظيمات والجماعات . لأن هياكلها التنظيميه شبيهه تماماً بهياكل المافيات الدوليه .هذا البلاء الذي تواجهه الأمه العربيه اليوم له من الأهداف والغايات ما يجهلوها حتى المنزلقون في هذا المنزلق الخطير على الدين والأمه ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ....
د. علي العبدي     |     15-08-2014 14:01:37
كلام في الصميم
الأخ الفاضل محمد القصاص
بارك الله بك على ثقافتك الواسعة وإختيارك لهذا الموضوع الهام الذي اختلط به الحابل بالنابل، فهناك من اعتقد أن الانتحار جهاد وتفجير نفسه في سيارة جهاد ومحاربة النصارى جهاد، وأن تذهب تقاتل بدون أسلحة وتدريب جهاد ... المفهوم مغلوط ولا بد من التوضيح، وتوضيحك كافٍ .. فإلى الأمام وبارك الله بك .
د. علي العبدي     |     15-08-2014 14:01:09
كلام في الصميم
الأخ الفاضل محمد القصاص
بارك الله بك على ثقافتك الواسعة وإختيارك لهذا الموضوع الهام الذي اختلط به الحابل بالنابل، فهناك من اعتقد أن الانتحار جهاد وتفجير نفسه في سيارة جهاد ومحاربة النصارى جهاد، وأن تذهب تقاتل بدون أسلحة وتدريب جهاد ... المفهوم مغلوط ولا بد من التوضيح، وتوضيحك كافٍ .. فإلى الأمام وبارك الله بك .
رسمي الزغول     |     15-08-2014 08:59:09

نخب الدماء معتق فتباهــى يا من زرعت الشر بين رباها ولقد ملأت الأرض كل همومهـا وقلبت سافلها على أعلاهــــــــــــــــــا
ريح الضياع تعيث في أرجائها تجتث رونقها تذل قواهـــــــــــــــــــــا
واستُنفِر الإرهاب يقمع نورها والغدر دوى يستبيح ذراهــــــــــــــــــا
وتقطع الحبل المتين بأمتــــي فتعثرت وسط الزحام خطاهــــــــــــــــا

يا طالب التغيير بين ربوعها أين الصلاح ؟ وأين من يرعاهــــــــــــا
مهْ يا شقي فلستَ من روادها نمْ ليس مثلك من يعيد بناهـــــــــــــــــا
لا يرتقي العلياء طيش سفاهة وبغير كدّ لن تروض علاهـــــــــــــــــــا
بالعلم والإيمان نور ساطــع وبصيرة تهب النفوس سناهـــــــــــــــــا
وغدا سينتعش الطموح محلقا فرحا يحقق للبلاد مناهـــــــــــــــــــــــــا
وغدا يفيق الفجر يخذل عتمة فيها تمادى الظلم لا يتناهــــــــــــــــــى
ولسوف ينتفض النجاح لنهضة نحو الكرامة تستحث خطاهــــــــــــــــــا
تهب الحروف مهابة وكرامة يسمو النشيد معطرا بشذاهــــــــــــــــــا
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح