الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

يوم الأحد الموافق 17 / 8 / 2014م موعد الإضراب القادم للمعلمين ، والذي سيدخل حيز التنفيذ في حينه ، والحكومة لديها علم سابق بهذا الموعد ، عندما نفذ المعلمون إعتصامهم في شهر آيار السابق من هذا العام في منطقة الدوار الرابع والذي أطلق عليه المعلمون إسم دوار المعلم تيمنا بالإتفاق الذي تم بين المعلمين ولأول مرة في ذلك المكان .
مظالب المعلمين والتي تقودها النقابة والمعروضة على وزارة التربية هي على النحو التالي :
تعديل نظام الخدمه المدنية المجحف بحق المعلمين
إحالة ملف صندوق ضمان التربية إلى القضاء والتحقيق في كل حيثياته .
إلغاء إزدواجية التأمين الصحي الحكومي وتحسين خدماته .
إقرار علاوة الطبشورة لإعتبار أن مهنة التعليم من المهن الشاقة دوليا .
والسؤال هنا هل سيعود السيناريو الذي تم عام 2012 ، والذي شق به المعلمون عصا الطاعة على ووزارتهم الأم والتي لم تحسن في تعاملها معهم ، فعقوها كما عقتهم .
وزارة التربية ولغاية الآن صامتة أمام هذا الخبر ولم تحرك ساكنا ، لربما أنها تراهن على عدم الجدية من قبل المعلمين بتنفيذ ما ينوي المعلمون تنفيذه ، أو لعلها تنتظر لإحصاء عدد المعتصمون ومن ثم تلجأ للضغط على أعداد من المعلمين بطرق شتى منها الترغيب والترهيب لكي تثنيهم عن مخططاتهم ، لتبقى محافظة علىبرتامجها في تظبيق المركزية ، ومن ثم تطنيش وتهميش نقابة المعلمين من جديد .
هناك ملفات كثيرة ساخنة هذه المرة ولم تكن الوزارة موفقة في قرارتهاالإرتجالية تجاهها ومنها ملف نتائج الثانوية العامة والتي فشل بها السواد الأعظم من الطلبة ، والوزارة حينها وحتى تغطي على قرارها الإرتجالي قامت بتجييش الأهالي ضد المعلمين ، محملة المسؤولية لهم عن إخفاق الطلبة ، خاصة عندما أعلنت عن وجود أكثر من 300مدرسة في الأردن لم ينجح بها أحد ، وتناست الوزارة أن الأسباب للإخفاق كثيرة منها صعوبة الأسئلة ، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة ، وضيق الوقت في الدورة الشتوية والذي إعترف به وزير التربية شخصيا ولكن الطلبة تحملوا نتائجه دون أن يتم تعويضهم عن شيء ، وعدم رفعها لنسبة النجاح المعتادة والتي ترفعها سنويا ومنذ ظهور شيء في الأردن أسمه إمتحان التوجيهي ، ولهذا فهناك سخط من أولياء الأمور على هذه النتائج نتيجة لإخفاق أبنائهم ، ومن هذا المنطلق فقد ينظم الكثير من أولياء الأمور إلى هذا الإضراب أو قد يؤيدوه في ظل هذا القلق على أبناءهم وعلى النتائج المفاجئة وغير المتوقعة .
من جهة أخرى هناك ملف آخر وهو عدم إنصاف وزارة التربية للمعلمين الذين صححوا وراقبوا في إمتحان الثانوية لعامة ويتذكر المعلمون كيف جاءت المكافآت ناقصة وقسم منهم إشتكى من الخصومات على المبالغ التي لم تتناسب مع الجهد الكبير الذي بذله معشر المعلمون . وأصبح هناك قناعة لدى المعلمين بأن وزارتهم آكلة لحقوقهم ، لا بل هي في واد والمعلمون في واد آخر . وإذا أصرت الوزارة على أكل حقوق المعلمين فنذكر كيف وصل الأمر بمعلمي لبنان عندما إعتذروا عن تصحيح مباحث الثانوية العامة بسبب عناد الحكومة هناك .
وهناك ملف مدراء المدارس واللذين تدخلت بهم الوزارة وحاصرتهم في إجازاتهم ، وفي الصلاحيات الممنوحة لهم والتي ستسبب لهم الحرج بعد مدة فصيرة .
خلاصة القول ، إذا كانت الوزارة جادة في عدم قذف طلابها إلى الشارع العام ، وعدم رغبتها تكرار التجربة السابقة ، وإصرارها على عنادها الذي وصل لطريق مسدود قدمت على أثره الحكومة أكثر مما طلب منها نتيجة لسياسة المراهنة على الوقت وإدارة ظهرها للأزمات والقفز إلى الأمام ، وأمام هذا كله فالمطلوب من وزارة التربية والتعليم عدم اللجوء إلى إختبار صبر المعلمين من جديد ، بل عليها الجلوس مع نقابتهم ومحاورتهم ، والإستماع إلى مطالبهم والإستجابة للمكن منها ، وتأجيل الصعب منها إلى وقت متفق عليه بين الطرفين ، وبغير ذلك ستكون وزارة التربية والتعليم لا يهمها معالجة الأمور من جذورها بل تسعى لتثبيت المركزية ، وإقصاء الآخر ، وجر البلد إلى عالم المجهول ، وإذا حصل ذلك سيكون المعلمون عندها قد برءوا ذمتهم أمام الله والتاريخ عندما لجأوا إلى الإضراب والذي هو هم لابد منه لأن وزارتهم هي من تدفع بهم إلى ذلك لأن الرسالة لديها ومنذ أيار الماضي . وبناءا على ذلك فلقد آن الأوان لوزارة التربية والتعليم السماح لشمس الحرية أن تدخل أروقتها المعتمه ، وتفسح المجال لمن هم في الميدان وهم شرفاء نشر رسالة العلم والمعرفة معشر المعلمين ، أن يكون لهم دورا في رسم سياسة التربية والتعليم والإستعانة بخبراتهم حتى يعود الإنتماء من جديد لتراب هذا الوطن الغالي علينا جميعا .
    

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود مروان الصمادي     |     23-08-2014 14:34:15

(( نقلاً عن تعليق للاستاذ عمار البوايزه )) والذي نكن له كل الاحترام والتقدير..
ونعتذر منه عن النسخ ...

اعتقد بأن جميع ما ذكره الاستاذ عمار في مكانه...
هل توافقه الرأي استاذ امجد..؟؟؟؟ وارجو منك رحابة الصدر بالرد.

................................................... بداية التعليق
إخي الكاتب العزيز ...
يستهدف هذا الموضوع الرائع شريحة هي محط احترامنا ومبعث فخرنا أشرُف بالانتساب لها منذ فترة طويلة ، وأفتخر أن أكون ممن يحملون رسالتها بكل صدق وأمانة ، وإنني بحكم هذه الأمانة الملقاة على عاتقي وبحكم عظمها وحساسيتها ، والتي سيطالني خيرها إن جاء وسينالني ما ينالها من شر لا قدر الله ، وكشاهد على العملية التربوية التي طوتني تحت مظلتها لسنين ممتدة فإنني بلا أدنى شك مهتم بأن يكون لها مزايا خاصة في ملفات حكومتنا الغراء على أن تؤدي جميعها الى هدف واحد هو رفعة مستوى التعليم ، ودون أن تكون منصبة على جانب دون الآخر ، فالتعليم والقضاء كما نعلم هما قمة نهضة وحضارة أي أمة ، فإذا صلح فهذا إيذان ومؤشر لصلاح القطاعات الأخرى وبداية جادة على الطريق السوي ، الذي يأمله ويرجوه كل أبناء الوطن ؛ لذلك فإن المناداة بهذا الاصلاح بشكل جزئي والتعامل معه من جانب واحد قد يعكس النتيجة لتنزلق بالتعليم الى الهاوية خصوصاً إذا طفونا على السطح وحكمتنا المصلحة المادية وتجاهلنا العمق وجوانب التطوير والرقي بمنظومة التعليم وتحقيق غاية سامية نبذل كلنا قصارى ما نستطيع من جهد وسهر وتعب وقلق عليها ألا وهي بناء الجيل الواعي الذي يكون صانعاً وبانياً للوطن لا عالة عليه ؛ لهذا كله فإنني لن أُغلب مصلحة على أخرى ولن أنجر وراء دفاع مستميت كما لاحظت من البعض عن النقابة التي تمثلني وتمثل كل معلمي الوطن ، ودون غرابة بأنني سأكون مستفيداً مما ستحققه النقابة إن أفضت مطالبها الى التلبية ، إلا أنني سأتحدث في هذا الشأن بلا تزيف ولا نفاق وإنما سأحكم العقل والمنطق.
أولاً : مطالب النقابة ملحة ولكن غير عادلة :
دون أية مزاودات ولا اتهامات مسبقة من قبل أي طرف كان فإننا جميعاً مع الارتقاء بالمعلم وإعادة مكانته وهيبته في مجتمعه وبين زملائه وطلبته ، وكلنا نغار على معلمينا من نسمة هواء تجريها رياح السموم والتوجهات السلبية التي غزت المجتمعات بداعي التكنولوجيا والتطور والثقافة ، وضد أية فتنة تقودها عاصفة أو يتبناها طرف تحت مظلة دعم المعلم لنجد أنفسنا بعد فترة ليست طويلة قد أقحمنا التعليم والمعلم والوطن في سلسلة مهالك لا تحمد عقباها ، كل هذا لا يعني أبداً عدم عدالة مطالب النقابة ، فهي من وجهة نظري ملحة للمعلم والموظف في باقي القطاعات ، ولكنها لم تأتِ بالمستوى الذي يقتنع به المتابع أو المسؤول أو المعني بالأمر حتى تؤخذ بكل جاد وتحقق الدعم الشعبي لأنها لم تكن شاملة ولا تتوخى العدالة والمساواة التي كان يجب أن تبنى على عدة محاور تجمع أساسيات العملية التعليمية والتربوية ، لا أن تصب اهتمامها فقط على الجانب المادي والمعيشي للعاملين في قطاع التربية والتعليم فقط ، وكلنا يعلم بأنها جاءت لتسلط الضوء على نظام الخدمة المدنية للمعلم وازدواجية التأمين الصحي واستعادة أموال ومقدرات صندوق الضمان المنهوبة وزيادة رواتب العاملين ، وتتضح عدم عدالة هذه المطالب في الجوانب الآتية :
1- ليس من العدالة أن يكون ميزان النقابة في تحقيق مستوى جيد للمعلم وظيفياً ومادياً أن يُعامل جميع العاملين في هذا القطاع بنفس المعيار في زيادة الرواتب الذي وضعته النقابة بنسبة 50% على الراتب الأساسي ، وكأنها على إيمان مطلق بأن كل العاملين بمستوى أداء واحد وقدرات علمية متشابهة وخبرة واحدة ، أليس من العدالة أن تتقدم النقابة بخطة أو مشروع مقترح لهذه الزيادة استناداً الى معايير موحدة تراعي فيها الخبرة والقدرة العلمية وتقارير التقييم والأداء والتميز لدى العاملين من خلال التحصيل العلمي لطلبتهم لتخلق جواً من التنافسية والتحفيز في صفوف العاملين والذي بالتأكيد سيؤدي الى رفع المستوى التعليمي والاخلاص في العمل ؟
2- ليس من العدالة أن تتجاهل المطالب ما يرقى بمستوى الطالب وتفعيل أدائه من خلال تقدمها للحكومة بخطة عمل تتضمن تعديل وتطوير حديث للمناهج الدراسية ونظام التعليم الذي طغى عليه التلقين الى درجة أصبح غالبية طلابنا ممن يتخرجون من المدارس والجامعات لا يجيدون الا ما يرد في الكتب دونما أي انفتاح معرفي ؟
3- أليس من الأولى للمعلم الذي هو موضع القضية أن تكون النقابة واضحة في عرضها لمطلب (توفير الحماية والسلامة للمعلم) من خلال مقترحات منطقية وتعديلات على نظام الاجراءات العقابية وتعليمات النجاح والرسوب التي لا أحد يقبل بها في شكلها الحالي ، وكلنا مع تعديلها لأنها ساهمت بشكل كبير في حدوث خلل واضح في عملية التعليم أدى الى ما نحن فيه سواء في انحدار قيمة المعلم أو في انخفاض مستوى المخرجات التعليمية ، مع أنها ليست وحدها السبب فقط ؟
4- أليس من الأولى أن تهتم النقابة بأمور المعلمين خارج الدولة (المعاارين والمجازين) ؟ أليسوا من هذه الشريحة وأحد البناة الذين قضوا ما قضوا من عطائهم في خدمة التعليم ؟ كان مما توقعناه بأن تبادر النقابة بطلب احتساب لسنوات الخبرة لهؤلاء العاملين التي يحتسب القانون الحالي نصفها للمعارين ويلغيها كاملة للمعلمين المجازين خارج الدولة ، مع أن جميع المعلمين يدفعون لنقابتهم رسوم الاشتراك وإن كانت قليلة إنما هي حجة واضحة على النقابة تظهر تقصيرها وعدم التفاتها الى هذه الشريحة التي عولت كثيراً على النقابة بأن تقدم حلولاً لها تضمن حقها في هذه الخدمة ، فالمعلم داخل وخارج الدولة هو مسؤولية النقابة ولزاماً عليها أن تسعى لتحصيل حقوقه كذلك.
ثانياً : هل العملية سياسية ؟
بداية فإن مجرد حديثنا عن (إضــــــراب) فهذا لوحده كافٍ لأن نقول أن العملية سياسية بحته وموجهة أيضاً ، لأننا نعلم أن النقابة رغم مهنيتها بدأت تغرد الى الأعشاش السياسية التي تحتضنها بمجرد اعلانها الاضراب مع بداية العام الدراسي ، والتي يتجلى من خلالها بأن النقابة قد وضعت الطالب على آخر قائمة اهتماماتها ، فالمتضرر هو الطالب وولي الأمر بالدرجة الأولى ، ولمن يناصرون مطالب النقابة أعيد التأكيد على أنها مطالب ضرورية وهامة ، ولكننا لو أمعنا النظر قليلاً في ماهية هذا التوجه (الاضراب) لوجدنا أن هناك استغلالاً (ربما يكون مقصوداً) نحو تسيس الرسالة العظيمة للنقابة ، وجرها الى خضم التجاذبات والحزبيات والحوارات العنصرية التي نحن في غنى عنها ، وعندها تصبح النقابة عبارة عن ساحة لتحقيق السيادة والشهرة لا أكثر على حساب مصلحة أبنائنا الطلبة ، والأمثلة والشواهد التي تبنى على ذلك كثيرة لندرك أن (الاضراب) لو حدث سيكون ذو نتائج وخيمة على الطالب والمجتمع ، فيكفي أن يتعلم الطالب بأنه لا يحقق له مطلب إلا بالاضراب ، أليس هذا هو المحظور الذي نخشاه ؟ فالطالب سيضرب عن الطعام في البيت مثلاً اذا لم يُلبى له طلب ، وسيضرب ويحتج على المعلم إذا لم ينجح في امتحان ، وو .. وسيتطاول كثيراً على مؤسسته التعليمية ومربيه ومديره ومعلمه ، فهل نعترف حينها أيها الأخوة بفضل النقابة في تعليم أبنائنا سياسة الإضراب ؟ أم نترحم على أبنائهم عندما يفلت منا الأمور ولا نستطيع السيطرة عليهم أو توجيههم الى الصواب ؟
إن الإضراب حق كفله الدستور الأردني للنقابات المهنية ، وتضمنه قانون النقابة ، ولكن أن يستغل بهذا الشكل ليكون ورقة ضغط على الدولة والحكومة في هذا الظرف الحرج والتوقيت الغير معقول فإنه أمر مرفوض جملة وتفصيلاً من قبل كل ذي عقل يدرك سلامة وأمن هذا الجيل الذي لا ذنب له سوى أنه يريد أن يتعلم ، لذلك فإنه من المغيض أن تركب النقابة موجة التعنت راقصة على كارثة قد تحل بطلابنا ، فلو كان هناك منطقية ومسؤولية حقة وصدق وانتباه لمصلحة الطالب لقامت النقابة بالاعلان عن إضرابها خارج وقت الدوام بحيث تستمر العملية التعليمية دون أن تتأثر أو يلحق بها أذى ، ولكن واضح جداً أن العملية مدروسة ومخطط لها بشكل مضبوط لتكون آلة ضغط تخضع الدولة لمطالبها ، مما يشير الى أن المطالب وإن لم تكن سياسية لكن طريقة التخطيط لتنفيذها هي سياسية بحتة.
ثالثاً : أدّ واجباتك لتنال حقوقك :
إن المبدأ والطريقة التي تتبعها النقابة ، ويتبعها الكثيرين في الدفاع المستميت عن سادة النقابة هو مبدأ (الصواب الذي لا يحتمل الخطأ) ، وهذا لا يكون إلا لمن هو منزه عن الخطأ جل جلاله ، فإن كان هناك قدسية فهي لرسالة النقابة فقط لا لمن يتحكمون فيها ويسيطرون على قراراتها وتوجهاتها ، فلنكن واقعيين ولا ننجرف وراء العواطف ، فالجميع يعرف أن بلدنا وبحمد الله فيه من الكفاءات العلمية التي أجرجت أجيال وقادة تنحني لها الهامات ، ولكن بالمقابل فإن هناك فئة ليست بقليلة أصبحت عبئاً على التعليم لا سبباً في تقدمه ، وصارت للأسف شامة تشوه التعليم ، من خلال عدم استشعارها لمراقبة الخالق جل شأنه ، وضعف ادائها وعدم المسؤولية واللامبالاة في أداء الواجب ، وهذا ما ثبت للعيان من خلال ما اتضح في نتائج امتحان الثانوية العامة لهذه السنة ، حتى أنه من المخجل أن نرى 342 مدرسة لم ينجح منها أحد ، و 10% نسبة الأمية في الصفوف الثلاثة الأولى ، أهؤلاء يستحقون زيادة ؟! مع كل الاحترام والتقدير .
لماذا لا تتجه النقابة الى تقديم مشاريع علمية تربوية لمعالجة هذه الاختلالات وتكون ستداً لوزارة التربية والتعليم التي كانت أولى الوزارات التي بدأت بخطة الاصلاح التي أعلنها جلالة الملك حفظه الله ، وترجمتها على أرض الواقع بشكل أثار امتعاض الكثيرين سواء من النقابة أو من المعلمين أو المجتمع ، لكنها جاءت لتظهر لنا حقيقة حجم الخلل والتردي الذي غزا هذا القطاع ؟ ثم يخرج نقيب المعلمين ليكون نداً ومتحدياً لوزير التربية بقوله : أتحدى وزير التربية إذا كان يستطيع أن يمنع الإضراب ، وقوله : أتحدى وزير التربية إذا كان يستطيع أن يفصل معلماً . وهذا لوحده دليلٌ كافٍ على أن النقابة تستمد دعماً موجهاً .
إن وزير التربية عندما صرح باستدعاء المعلمين المتقاعدين لمزاولة العمل في حال حدوث الإضراب هو إجراء وقائي وسليم وفي مكانه ، فهو كمسؤول له الحق كله بأن يتخذ كافة السبل التي تضمن استمرار العملية التعليمية وعدم تضرر الطلبة ، وليس من أخلاقيات المهنة أبداً أن تنتهج النقابة أسلوباً كهذا في توجيه رسالتها ، خاصة وأنها مسؤولة من قبل الوزارة والوزير وليست في عشوائية من أمرها ، فإن كانت النقابة وقانونها تجيز لها حق ما فإنها لا تعفيها من الالتزام بواجباتها والانصياع الى قوانين الوزارة والالتزام بها ، إلا إذا كانت تحلل لنفسها وتحرم على الغير.
في النهاية أعتذر كل الاعتذار عن الاطالة مع أن لدي الكثير من النقاط لأتحدث فيها ، ولكن أرجو بأن نقف وقفة جادة مع ضمائرنا لنحكمها في كل شأن يهمنا قبل التسرع في الحكم على الأمور وتفسيرها على الظاهر
امجد فاضل فريحات     |     23-08-2014 04:18:32
الحكومة تسعى نحو الفوضى الخلاقة
أخي محمود مروان الصمادي المحترم شكرا لطريقة الكتابة المهذبة لديك والتي تدل على حسن تربيتك ، وأصلك الطيب وبعد
أخي محمود ما يخص واقع المعلمين والكفاءة لديهم فأنا أتفق معك ولكن تذكر أخي أن عدد الهيئة التدريسية يزيد عن ال100000معلم ومعلمة وبالتالي لا يمكن أن يكون أصابع بديك لهم نفس الطول ، وهنا أتمنى على وزارة التربية أن تعطي دورات حقيقية للمعلمين من أجل تديبهم وليس القصد من الدورات صرف أموال وتوزيع غنائم تبدأ من معاليه فما دون ، أما موضوع الدروس الخصوصي فليكن الوزير جريئا وليغلق هذه المراكز ولا يزاود على المعلمين ، أما يخص تأجيل بعض المطالب ، أتمنى أن تكون قد شاهدت لقاء نقبب المعلمين على التلفاز عندما وافق على التأجيل والجدولة ولكن ثق تماما أن دولة النسور لن تسمح لمعاليه بالقبول دلأن حكومة النيور جاءت لكي تأخذ لا أن تعطي حتى لو كان ذلك على حساب المغامرة بسمعة المعلمين وقد فعلت ذلك ، وأي بشر هؤلا الذين يفعلون ذلك وما هي مصلحتهم سؤال أتركه للضمائر الحية والتي تحب بلدها ، أما التسيب وما أدراك مالتسيب وتعال يا أخ العرولة وأنظر للأعباء الملقاة على كاهل المهلمون من إزدحام الطلبة والحشو في المنهاج ووو وغبرها من التشريعات والأعمال الكتابية التي عفا عليها الزمن ، وتحدبد نسبة الرسوب والتي قبدت المعلم عن التصرف لا بل جعلته بلا إىادة لأنه لو إستخدم الصلاحيات لوقع بالظلم لأن هنا أكثر من طالب متدني المستوي فماذا سيعمل المدرس ومن سيختار أمام النسبة المحددة له ، أشكرك أخي على مشاعرك الوطنية الصادقة .
أخي رسمي الزغول المحترم مقولات رائعة ولكن أين موقفكم ، وأين تضامنكم مع مطالبنا العادلة ، هل نسينا رمضان وحسناته ، ألم يضرب فبل مدة الممرضين ولم يتكلم معهم أحد . إلى متى سيبقى المعلم حيطة واطية ، إتقوا الله بنا ولا تكونوا علينا ، فلا زلنا نربي ونعلم لكم فلذات أكبادكم ، أرجوكم لا تدعوا مخطط الدولة والداعي إلى تركيع المعلم وإذلالة أمام الطالب في المرحلة الأولى ثم ألإجهاز عليه في المرحلة الثانية من قبل الأهالي وكل هذا تمهيدا لمرحلة تعليمية قادمة ستقوم على خصخصة التعليم حتى يقتنع الأهالي بأن المعلمون لا يدرسون وبالتالي لا بد من تعليم من نوع مختلف إذن فلا بد من الخصخصة والمصيبة أن تجد بعد قليل من ينادي بذلك من الأهالي ، وهنا تكون الدولة قد وفرت على نغسها عناء المواجهة مع الأهالي بل سيتشكر الأهالي الدولة على هذا المعروف وإذا خرجت مجموعة من الأهالي تعارض الخصخصة فسيكون مصيرهم مثل مصيرنا نحن معشر المعلمين ، وختاما ( الحي بذكر الحي ) واسلم أخي المحترم .
أخي محمد العقطان المحترم
في البداية لم أسمع عن معلم مما ذكرت وإذا كان هناك حالات فردية فلا يحق التعميم ، وما يخص المناهج فيا حبذا لو تتصفحها لترى الحشو الزائد والذي يرهق المعلم ويجعله منهك نتيجة لكثرة المواضيع وقسم منها مكرر ، وبالتالي نعم هناك مشكلة في المننهاج ، أما سلوك بعض المعلمين فكل إنسان يعبر عن نفسه ولا نستطيع أن لا نقول لهم ذلك ، كل نفس بما كسبت رهينة .
أخي محمد بكل ألم ومرارة أقول أن الدولة الآن بزعامة عبدالله النسور تسير بالبلد نحو الفوضى الخلاقة وسترى في قادم الأيام ذلك ، وتأكد ياعزيزي أن هناك أهداف أخرى لهذه الفوضى ومن ضمنها إلغاء التوجيهي نن أجل التمييع الكامل للطلبة وكذلك حتى لا تتكلف الدولة بنغقات التوجبهي وكما يربد صندوق النقد الدولي ، واسلم أخي محمد
رسمي الزغول     |     22-08-2014 11:50:55

لا تخذلوا التعليم بالإضراب ومعا نحطم نشوة الإرهاب
ما ذنب طفل لا يزال ربيعه غضا فتي العهد والآداب
ماذاجنى والعلمليس بسلعة للإحتكار وثورة الأعصاب
محمود مروان الصمادي / السعوديه     |     21-08-2014 14:11:53

الاخ العزيز الاستاذ امجد فريحات لك مني ولكل المعلمين الف تحيه ...
اتحدث معك كمواطن عادي ليس ولي امر طالب وليس موظف بالاردن نهائياً لا بالتعليم ولا بغيره ولم يتقاضى أي دينار واحد من البلد ، بالعكس يدفع الضرئب ....

المعلم هو رسول في المجتمع يؤدي رساله شريفه تقوم هذه الرساله على بناء جيل كامل وهذا الجيل يعتبر الرافد الاول للبلد ( الموارد البشريه)..

ولكن يا استاذي الفاضل اود ان اطرح عليك بعض الاسئله وارجو منك ان تتحملني وتجيبني عليها ..

1- هل ترى ان نسبه من المعلمين ( ليس الكل ) مؤهلين لكي يقوموا بالعمليه التدريسيه؟
2- هل ترى بأن التعليم اصبح عمليه تجاريه بحته ؟؟؟
وذلك بسبب الدروس الخصوصيه , مما اصبح يرهق كاهل الاهالي ، حتى اصبح طالب الثانويه يكلف اهله قيمة دروس خصوصيه قيمة دراسة فصل بالجامعه ..
3- هل ترى بأن المدارس كما كانت عليه بالسابق ، ام انها اصبحت اكثر تسيب ؟؟
4- هل ترى بأن الطالب اصبح يؤسس بالطريقه الصحيحه ؟ ( المرحله الابتدائيه والاساسيه )
5- لماذا النقابه لاتتنازل عن بند او بندين من المطالب في الوقت الراهن لحل النزاع؟؟؟

علماً بأنه برائي الشخصي ارى بأن التعليم مهنه مقدسه ولا يجب ان يدخلها الا الاكفاء .
لانه المعلم هو من يخرج القاضي والدكتور والمهندس ... الخ

استاذي الفاضل / انا مع المعلم مع تعديل نظام الخدمه المدنيه ومع التحقيق في صندوق الضمان .. ولكن مع تأجيل بعض المطالب الاخرى في الوقت الرهن..

ملاحظه / انا لا اقصد جميع المعلمين ولكن اقصد نسبه معينه منهم ..
وارجو ان تتقبل مروري , ودمتم ودام التعليم مناره في الوطن نباهي فيها الامم
محمد العقطان     |     21-08-2014 08:49:40
الى المعلمين المضربين لايصلح الله قوماً حتى يصلحوا انفسهم
قله قليله والله على ما اقول شهيد حريصون على مصلحه الطلبه وهذه النقابه التي تلوح بين لحظه واخرى بالاضراب وما يترتب على هذا الإضراب من مشكلات ضحيتها فقط الطالب ودليلنا على ذالك نتائج التانويه العامه هذا العام الذي كشف لنا ردائه التعليم في الاردن والعيب ليس في المناهج او الطالب ولكن العيب في من اتمئن عليهم فاغلب المعلمين وفي المدارس الثانويه لم يدسوا ولو صفحه واحده لانشغالهم بمشاريعهم الخاصه والبعض الاخر يتهرب لاجبار الطلبه على أخذ دورس خاصه هل يعقل ان طالب الثانويه العامه الدورتين وخاصه العلمي منهم تكلفه الدروس الخصوصيه تعادل رسوم ثلاثه فصول جامعيه والبعض يلعب داخل الحصه على الخلوي ما يسمى المزرعه السعيده ويشاركه الطلبه في ذالك وما تتوقع من بعض المعلمين ان يخرج طالب من الصف ورساله لاحضار جرو من اجل وضعه مع أغنامه اي تعليم هذا وايه حقوق تتحدثون عنها أليس لطالب حقوق كم من معلم نشاهده يوميا يرتدي السلاسل واساور الجلد في يديه والوشم والبناطيل الساحله واصطحاب الاراجيل الى المدارس اين هو المعلم الحقيقي الذي تهابه الطلبه والحريص كل الحرص على مصلحه الطلبه ا قولها وبكل صراحه هناك من يحاول في وزاره التربيه الى زرع التخلف والجهل وآثاره الفتنه وتسيس التعليم وجعله يخدم اجنده خاصه لاعلاقه لتعليم فيها والاستهترا واضح كل الوضوح في اغلب المدارس وخصوصاً الذكور على الدوله والاجهزه المعنيه ان تنتبه جيداً لهذه المؤمرات وحمى الله الوطن وقائد الوطن من الفتن ما ظهر منها وما بطن
 
امجد فاضل فريحات     |     20-08-2014 19:35:11
لا حياة لمن تنادي
أخي محمود المطر المكرم أتمنى أن يكون هناك حكمة لدى حكومتنا الرشيدة وأن لا تجر البلد إلى عالم المجهول ، وكما ذكرتم أخي محمود فالمعلم لا يتدخل بالمناهج ولا برسم السياسة التربوبة ولا يضع أسئلة الثانوية العامة ، ومع هذا كله فقد نجحت وزارة التربية بالخروج من مأزق تخبطها وتفردها بالقرار إلى تحميل المعلم مسؤولية وزرها ، أما موضوع السفرات والعلاوات فهذا أمر متروك للشعب أن يسأل الحكومة قبل أن يسأل المعلمين الذين ربوا وعلموا لهم أبناءهم ، واسلم أخي محمود .

أخي الأستاذ علي بني سلمان منذ أن عرفتك وأنت صاحب مبدأ نزيه تسعى لتحري الموضوعية والصدق والإخلاص في علاقاتك وفي عملك ، وما ذكرت أخي من وحدة الصف فنتمنى من الرجال الرجال أن يكون لهم موقف واحد وأن لا يسمحوا لأي دخيل أو مغرض أن يقتحم صفوفهم ، واسلم أخي علي بني سلمان .
أخي معاذ محمد القضاه المحترم نتمنى من أصحاب الرأي والمشورة الوقوف إلى جانب المعلمين لا ضدهم ، وتأكد أخي أن فكرة أن ما تقوم به النقابة هو أمر مسيس كلام عار عن الصحة وقد مشى عليكم وللأسف وقد نجح من يروج لذلك بالضحك على عقولكم ، وبالمقابل لا زلنا نتمنى عليكم الوقوف إلى جانب من علم أولادكم برأيكم الحكيم ، واسلم أخي .
أخي الشاعر الأستاذ عثمان غرايبه المكرم وكما قال الشاعر :
لقد أسمعت إذا ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ورأيك راجح وحكيم عندما طالبت بقراءة آراء وأفكار من يكتب عن المطالب للمعلمين ، ولكن هيهات يا شاعرنا العزيز أن تجد منهم من يسمع لغير نفسه ، وهم أحرار ، فالكفر عناد ، واسلم ياشاعرنا المحترم .
امجد فاضل فريحات     |     20-08-2014 17:49:34

الحاج عقاب العنانزه المكرم كلامك بمنهى الصدق والوطنية ولكن تأكد أن الهدف من الإضراب ليس الإعتداء على مصالح الطلبة بقدر ما هو تذكير الحكومة بأن للمعلمين حقوق يجب الإلتفات اليها ، والحكومة تعلم ذلك ووزير التربية لديها المعلومة ولكنها لم تحرك ساكن وستبقى كذلك كما فعلت عام2012، ولكم كل الإحترام والتقدير .
أخي الأستاذ علي فريحات المكرم ، إلى جانب ماذكرتم من رأي سديد ونصيحة مهمة تأكد تماما أن الحكومة ووزارة التربية لا تقبل النصيحة حتى يقع المحذور لا سمح الله ، وما بحصل من تهميش للمعلم ما هو إلا إيلوب وسلوك تنتهجه الوزارة في تعاملها مع المعلمين والسماح لذوي النفوس المريضة والعفنة من أمثال من يدعي أنه ولي أمر والمعنون نفسه على صفحة الردود ليدعي الخوف على مصالح الطلبة مع أن مثل هذه الأشكال الطفيليه هب السبب وراء أزمات هذا البلد ، واسلم أخي على رأيك الحر .
ولي أمر أو إلى من يدعي أنه ولي أمر مع أنني أعرفك وأتمنى لك الشفاء العاجل مما حل بك من الأمراض النفسية والهلوسات التي تدور في مخيلتك ، وكم تمنيت لو تذكر إسمك صراحة وأن لا تتستر كما تتستر النساء ، وماذكرت من ترشحي للنقابة فهذا ميدان به الفوز وبه الخسارة ، وأنا لا أعتبر نفسي أنني خسرت بلكسبت ثقة الشرفاء ، ولكن عندما يكون في هذا الميدان الشريف ممن هم على شاكلتك في نشر السموم والأحقاد فأمر طبيعي تلك النتيجة المشرفة لي لأنني أخدم وسأخدم زملائي المعلمين أينما كنت ، أما أنت فموجه ولا تملك من إرادتك شيء سوى أنك طبل أجوف يرتفع صوته لكنه فارغ من الداخل . وما يخص كتابتي للمقال فلا علاقة لها بالترشيح أو غيره كما يهيء لذوي النفوس الحاقدة ، أما إذا سنحت لك الظروف بالنجاح المدعوم والجاهز وهذا ما رفضته أنا ، ولكنني حصلت على ثقة ممن عرفني عن قرب ووضع ثقته بما يرضي ربه ونفسه ودون أي تأثير ، وقد إعتبرت هذا نجاح على الرغم من كل الضغوط والمؤامرات والتي إشتركت بها أنت . أما موضوع الإضراب فهذا أمر متروك لقرار النقابة الذي صدر ونحن ملتزمون به ولن نسمح لمن هم من أمثالك ويجلس في الطابور الخامس أن يكون له مكان بيننا ، وأما الطلاب فلن يلحق بهم الأذى وسنؤدي واجبنا كاملا نحوهم بأذن الله ، وسنكون إلى جانب الطلبة بعد أن ينتهي الإضراب وبأذن الله سنعوضهم عن كل حصة ذهبت عنهم ، وأما أنت فأنني ألوم نفسي على وقتي الذي ضاع هدرا بالرد على أمثالك .
أخي العزيز الأستاذ ياسر الصمادي المكرم نعم وكما قلت أن الحكومة تحرض بالأهالي على المعلمين ويا للأسف على موقف الحكومة ووزارة التربية من هكذا موقف ، وبالمقابل لا تيتغرب يا عزيزي فهذا ليس غريبا عليها فهي تنتهج ذلك منذ زمن بعيد ولكن في هذه الأمر أفصحت عن نواياها الحقيقية بعد أن سحبت جميع الصلاحيات من يده أمام الطلاب والآن جاء دور الأهالي والهدف العام هو إبقاء المعلم بلا شخصية وبلا هدف ، ثم لا حظ أخي ياسر كيف لعبت على وتر نتائج الثانوية العامة وكيف مررت النتائج وحملت وزرها للمعلم ولا أقول هنا إلا حسبي الله ونعم الوكيل ، واسلم أخي ياسر .
أخي محمود المطر المكرم أتنتى أن يكون هناك حكمة لدى حكومتنا الرشيدة وأن لا تجر البلد إلى عالم المجهول ، وكم ذكرتم أخي محمود فالمعلم لا بتدخل بالنتاهج ولا بريم السياسة التربوبة ولا بوضع أسئلة الثانوية العا
ولي امر     |     20-08-2014 07:59:44
فاقد الشئ لا يعطيه
لوكنتم تعرفون معنى الحق والحقوق لما اعتديتم على حق ابنائنا الطلبة في التعليم فعليكم ان تعطوا الناس حقوقها قبل ان تزعموا المطالبة بحقوقكم. ولا اقصد هنا الاضراب فقط فكم من معلم لايستطيع ضبط الحصة الصفية وكم من معلم متسيب سائب وكم من معلم لايفقه شيئآ بتخصصه وكم من معلم حول التعليم لتجارة وكم من معلم بأتي للمدرسة لدقائق قليلة ثم يهرب منها ليذهب الى تجارته التي يتكسب منها بالحرام على حساب عمله الحقيقي الذي يتقاضى عليه اجرآ ومافعلت نقابتكم لهؤلاء المعلمين نقاتكم لاتجيد الا الفتنة وانتم لاتريدون الا الهروب من الدوام فلماذا لم تضربوا بالعطله اوخارج اوقات الدوام!!ماتريدونه فقط الهروب من الدوام ويجب على الحكومة اتخاذ اجراءات صارمة بحق هؤلاء ومن لاتعجبه هذه المهنة فليتركها ان كان صادقآ....اما كاتب هذا المقال فأقول له ان الدعايات الانتخابية لاتكون على حساب ابنائنا الطلبة فبعد ان فشلت بانتخابات النقابة لمرتين متتاليتين لايجوز لانك ان تستخدم ابنائنا الطلبة دعاية انتخابية استعدادآ لترشحك للمرة الثالثة وسيرى الجميع كيف سيترشح هذا للمرة الثالثة مدعيآ البطولة بمقالات الكرتونية واسأل الله ان يفشلك فيها لانك لاتنطق بالحق....واتق الله وحلل راتبك احسن....
الشاعر عثمان الربابعة     |     19-08-2014 22:57:54
مقال هادىء و هادف
مقال هادىء و هادف ، ليت دولة الرئيس و معالي الوزير يقرآنه
نقابة المعلمين/ فرع الطفيله     |     18-08-2014 19:24:54

الاضراب حرام ...والاعتداء على المعلم والشكاوي الكيدية حلال
اﻹضراب حرام ...وافقاد المعلم وظيفته بمواد نظام الخدمة المدنية حلال .
اﻹضراب حرام ..و نهب مدخرات المعلمين من صندوق ضمان التربية حلال .
اﻹضراب حرام ..وازدواجية الاقتطاع للزوجين الموظفين للتأمين الصحي حلال .
اﻹضراب حرام ...وعدم وجود خدمة صحية وعلاجات لقاء التأمين الصحي حلال .
اﻹضراب حرام ...وأن تخصم من رواتبنا اﻹجازات المرضية حلال.
الاضراب حرام ..وأن يداوم المعلم المريض والمكسور و
من أجرى عملية جراحية حلال ...خوفا من الخصم
الاضراب حرام... واعطاء المعلم علاوة مهنة كغيره حرام ...بل كفر .
الاضراب حرام ...ومنع المعلم من الترفيع الجوازي حتى يصل للدرجة الخاصة حلال
اﻹضراب حرام ...وإضراب كل القطاعات والنقابات ممرضين وأطباء ..وكهرباء ..ومصفاة ..حلال .

كم معلم ومعلمة له أبناء على مقاعد الدراسة سيجري عليهم اﻷثر نفسه بإضرابنا ..
كم من منافق وأفاق يهاجم المعلمين ونقابتهم لو كان منصفا ..لدعم قضيتنا ..وسن قلمه على الحكومة المتعنتة ..
سنضرب ...واﻷسبوع اﻷول لا دوام للطلبة فيه بقي 11 يوما لدوام الطلاب فلتخرج الحكومة ببيانا تنهي فيه اﻷزمة التي صنعتها ..وكفى الله المعلمين اﻹضراب .
نقابة المعلمين / فرع الطفيلة
علي بني سلمان     |     17-08-2014 09:59:44
الحقوق تنتزع انتزاعا
بارك الله فيك يا استاذ امجد وسدد خطاك وعلى المعلمين ان يكونوا على قلب رجل واحد خلف نقابتهم من اجلهم ومن اجل الاجيال القادمة
ياسر الصمادي     |     17-08-2014 00:07:34

الاخ العزيز الاستاذ امجد الفريحات
كل الشكر و المحبه لكلامك الجميل الذي يصب بالمكان الصحيح و الافضل للاسف الحكومة تعمل بكل جهد لوضع الاهالي في خط مواجهه مع المعلمين و تضرب جانبا من العاطفة لاوضاع البلد الاقتصاديه فكم تحمل المعلم و يتحمل لاجل البلد و لا يوجد نتيجة ملموسه . سؤال لاولياء الامور : اتريدون لابنائكم فقط ان يجلسوا بالغرف الصفية مع تراجع واضح بالعملية التعليمية و هي من اهم اهدافنا لكي يعلو الوطن بهامات الطلبة. فنحن معشر المعلمين نرفض الشكل و بهرجاته و نسعى للمضمون لا نريد ان يقال ان العملية التعليمة تسير و ان الحصص تعطى بشكل تام و لكن هناك قصور واضح بالسياسات المتبعة من الحكومة و التي تؤدي الى المشكله الاكبر تعليم بدون نتائج. هل حاولت الحكومة تطوير و تحسين مستوى الطلبة او توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة او الدراسه الجامعية المجانية لكل طالب و هي حق لجميع الطبة . كل هذه الاسئله و الاستفسارات المطروحة و بالنهايه يخرح المعلم بانه الفاسد الذي يسعى لخراب البلد .
علي فريحات     |     16-08-2014 13:53:06

الأخ العزيز الاستاذ امجد فاضل الفريحات حفظك الله

تحية طيبة وبعد

شكرا على المقالة التي ربما كانت جرسا إنذار أخير فلعلهم يرشدون

نعم تعودت الحكومة شد الحبل حتى النهاية ونخشى أن واحدة من النهايات تكون كارثة على الجميع لكن لا بد من التصعيد لأن الوضع يزداد سوءا ، كما أن من أراد تكحيلها عور عينها ...

والله يتولانا ويتولاكم

ودمتم بخير
معاذ محمد القضاة     |     16-08-2014 12:48:52
ابتزاز مخزي
الكاتب الكريم
يا اخي والله ببساطة عيب ما تقوم به نقابة المعلمين وكانها تعمل لاناس خارج الاردن ممن رهنوا انفسهم للسياسة وتجاذباتها الفارغة وكان العاملين في النقابة ليس لهم ابناء
انه ليس من الانتماء لا للمهنة ولا للوظيفة وانها تبريرات فارغة لاصدقية لها وان النظرة للمعلم اصبحت للاسف مشينة وانه انسان اناني طماع لا يهمه الانفسه
ليتاكد كل من يزين للمعلمين هذا الاضراب ان الله موجود وسيقاصصهم ويسالهم عن كل ما هو حرام
محمود المطر     |     16-08-2014 11:35:29
الى متى حال المعلمين
اتقدم بالشكر الجزيل الى الزميل والاخ العزيز امجد فريحات على تنويهه الى هدف الاضراب الذي سيقوم به المعلمين حتى يفهم كثير من الاهالي الاعزاء ان هدف معلمينا من الاضراب ليس الاضرار بابنائهم الطلبه ولكن الهدف ان يحصل المعلمين على حقوقهم اسوة بالموظفين بالقطاعات الاخرى ومايحصلون عليه من امتيازات تعينهم على مايكابدوه من معاناه وجهاد لظروف الحياه الصعبه ولكن يرى كثير من المسؤولين ان مطالبنا غير مشروعه ويتذرعوا بان الوضع الاقتصادي لايسمح وكأن الوضع الاقتصادي مفروض على المعلمين وحدهم ولايعنى الزيادات والعلاوات والمكافئات وبدل سفرات ونفقات زيارات خارجيه وداخليه لبعض الموظفين والمسؤلين في وزارات وهيئات اخرى فنرجوا من الحكومه والوزاره ان لاتضع اهالي الطلبه في وسط الموضوع ومصلحة الطلبه لانها لو كانت هما ذلك لكانت لبت المطالب دون الحاجه للاضراب ولكن انا ارى ان التعليم لا اهميه ولا اهتمام فيه من قبل المعنيين ولكن فقد ينتظروا ان يحاسبوا المعلم على النتائج وعلى سياسات التعليم الذي ليس للمعلم اي ذنب او علاقه في وضعها وما هو الاعبد الامأمور وليس له اي حق ان يناقشها او يبدي اعتراضه على جدواها
عقاب العنانزه     |     15-08-2014 23:01:21

الأخ الأستاذ أمجد فاضل المحترم .
بعد التحيه والإحترام .
مع كبير احترامي لوجهة نظرك كواحد من المعلمين الذي نجل ونحترم . هذه النخبه التي يُعوّل عليها مستقبل الوطن وأبنائه . ومع أحقية مطالب النقابه التي تحفظ للمعلم هيبته ووقاره أمام طلابه . وترفع من مستوى دخله مقارنةً مع إخوانهم أساتذة الجامعات وبالنسبة والتناسب . والذين هم والمعلمين في نفس المركب التعليمي . لا بل فالمعلم أكثر جهداً .
اسمح لي يا ابن الأكرمين أن أُخالفك وأخالف مجلس النقابه بموضوع الإضراب والتوقف عن إعطاء الطلاب حقهم بالتدريس . واسمحوا لي معشر المعلمين أن أقول لكم . لايصح تحت أي مبرر مقايضة حق الطلاب بالتدريس بمطالب المعلمين . فهذه حاله وتلك أخرى . خاصه وإن الحوار هو الوسيله المُثلى للتفاهم والحصول على المطالب .
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح