الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
بقلم الأديب محمد القصاص

=

هذا المقال سبق لي أن نشرته على إحدى الوكالات الإخبارية بتاريخ 18/12/2011م ، وارتأيت أن أعيد نشره اليوم ، كي لا ينسى العرب تلك الجريمة المنظمة التي ارتكبها بوش الابن بحق العالم كله ، بما أن تلك الأكذوبة ، كانت وما زالت سببا لانعدام السلام والأمن في العالم العربي بالذات ، مع أن العالم العربي كله ، لا يعني للولايات المتحدة الأمريكية أية أهمية تذكر ، نظرا للوهن الذي وصلت إليه العروبة ، بسبب تخاذل القادة والحكام العرب ، وبسبب وهن السياسات العربية ، وسقوط الأقنعة عن كثير من الوجوه التي انكشفت سوءاتها أمام الرأي العام العربي والعالمي ..
وبوش الابن ، حينما جاء لكرسي للرئاسة في مطلع عام 2001م ، لم يكن مصادفة ، وإنما هي امتدادا لمخطط حقير ، بدأه أبوه بوش الكبير بمخططه الإجرامي الذي أوغل صدر الرئيس العراقي صدام حسين ، لاحتلال الكويت في الثاني من آب عام 1990م ، ومن هنا ابتدأت مرحلة تاريخية خطيرة في الشرق العربي كله ، فقد كان ذلك الشيطان الأكبر بوش الأب ، سببا لما تبعها من الكوارث الأخرى التي تتالت على الشرق الأوسط منذ فاجعة احتلال الكويت ، وهي فاجعة وجريمة كانت بمباركة وإغراءات وتسهيلات أمريكية بحتة . 


لم يأت هذا المخطط صدفة أو عبثا ، وإنما جاء نتيجة دراسات بعيدة الأمد ، خطط لها على مدار عدة عقود . 
في صبيحة 11 - أيلول – 2001 ، استيقظ الشعب الأمريكي في الصباح الباكر من غفوته ، على وقع فوضى وانفلات أمني لم تعرف أمريكا بمثلهما من قبل ، ويفاجأ الشعب كله مثلما فوجيء العالم ، بهول هذين الهجومين اللذين استهدفا برجين عملاقين ، كان أحدهما يضم رفات ما يسمى ب (البنتاغون ) ، والبنتاغون (كما يعلم الجميع) هو المجلس الذي يضم من بين أعضائه معظم صهاينة أمريكا وأكثرهم خطرا وتآمرا على شعوب العالم ، وما عنيته بوصفي له بالرفات ليس إلا لأنه بالفعل أشبه بجسد لا حياة فيه ، لأنه أي ذلك المجلس لا يمتلك من أمر قياده شيء ، إذ أن السياسة والمؤامرات والحروب تُشَنُّ من خلال شرفات ذلك البرج اللعين والعملاق دون أن يكون للرئيس الأمريكي أي خيار بقراراته التي تتخذ من قبل أعضائه الصهاينة ، وأما الرئيس نفسه فإن المطلوب منه في أكثر الأحيان ، ليس أكثر من أن يضع بصمته على صفحات لا يقرأ ما بها ، فتصدر عنه تبعا لذلك ، مئات القرارات الإجرامية ، ومؤامرات الشر الموجهة ضد شعوب العالم في الشرق أو الغرب ، على مدى عقود من الزمن . 

 


لكن يقظة العالم العربي الحالمة كانت من نوع آخر ، إذ فربما كانوا ما يزالون يغطون بنومهم بعد سهرة طويلة حالت دون انتباههم لما جرى في أمسية ذلك اليوم على أرض أمريكا ، لما لفارق التوقيت ما بين ولايات أمريكا المتحدة ، .. وولايات العالم العربي الممزق المتردي . 
ارتجف الزعماء العرب وزلزلت عروشهم وارتجف الشعب العربي برمته ، ولم ترتجف شعرة واحدة من شعرات بوش زعيم الإرهاب في العالم ، والصهيوني الأوحد الذي أخذ على عاتقه ، بأن يتسبب في خراب العالم كله من أجل حماية دولة يهود المحتلة المعتدية . 


والقادة العرب كما علموا من التجارب السابقة ، أدركوا الحقائق ، وكأنهم علم مسبق بأن كل جريمة ترتكب بحق البشرية في أي مكان من العالم ، حتما ستلصق بهم وبشعوبهم ، عنوة ورغما عنهم ، شاءوا أم أبوا ، فبادر الحكام في كل دول العالم الثالث ، وليس العرب وحدهم وهم الذين لسعتهم أفاعي أمريكا مرارا عبر القرون ، والذين أصبحوا بطبيعة الحال وكما يقول المثل يخافون من (جرة الحبل) .. فبادروا بالشجب والاستنكار والنواح وشق الثياب ، والتأسف والترحم على أرواح الأبرياء من أبناء عمومتنا اليهود الذين نفذوا من المؤامرة بأعجوبة ، ولم يصب أحد منهم بأذى ، بل كانوا بإجازة مسبقة مدفوعة الأجر ، استعدادا لوقوع الجريمة ، وهي فرضية لم تتحقق ، بأن يكون حوالي أربعة آلاف صهيوني من العاملين في البرج ضحايا هذين الهجومين . 

 


لقد أحس الناس جميعا بالفزع ، وأقروا بالذنب الذي لم يرتكبونه أصلا ، بالرغم من أن كبش الفداء كان معدا للذبح قبل هذين الهجومين ربما بسنوات ، أي منذ اليوم الأول لظهور ما يسمى بتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن في أوائل التسعينات ، لكن الشعوب التي اعتادت على اجترار المصائب والويلات على أيدي حكامها كانت مستعدة لدفع ثمن جريمة لم ترتكبها الشعوب العربية مرغمة ، حتى وإن كان هذا الثمن باهظا ، وإن كان المهر غاليا كالأوطان أو الشعوب . 
كنت في صبيحة ذلك اليوم قد استيقظت مبكرا حينما كنت في مدينة (داوني) على مقربة من لوس أنجلوس ، وكنت أحاول أن أعدّ وجبة إفطار شهية قبل أن أتوجه إلى عملي بساعات ، لكنني فوجئت بهاتف المنزل الذي أسكنه يقرع ، أجبته فوجدت من يتصل بي من بيتي في الأردن ، فيفاجئني بقوله .. بأن أمريكا الآن تحترق ، ربما أنها تتعرض لهجوم نووي ، أو ربما أن القيامة حتما ستقوم ، وكان اعتقاد الذي أخبرني بهذا الخبر بأن هجوما ربما ذريا قد شنته روسيا أو الصين بغتة ضد أهداف حيوية في الولايات المتحدة . 


بادرت إلى التلفاز لأرى أمامي ، شيئا لا يصدق ، رأيت صورة الأبراج تتهاوى من عليائها ، وهي أبراج شامخة ، كانت تغط في عليائها بكبرياء وعظمة ، حينها أدركت بأن الكبرياء والعظمة هي لله وحده ، وما دون ذلك فآيل إلى زوال ، كانت لقطات متتالية متقاربة ( وكأن المصورين كانوا على علم مسبق بما سيحدث ، وقد أعدوا لهذا الحدث مسبقا )، وكانت الوقت سريعا ولا يفصل بين الانهيار والانهيار سوى ثوانٍ معدودة ، أخذت شاشات التلفاز الأمريكية في الولايات الإحدى والخمسين تعيدها كل دقيقة ، حيث تعطلت تماما كل البرامج الاعتيادية على شاشات التلفاز ، وبقيت كذلك لأيام ، لكني لوهلة الأولى للحدث ، أدركت وقبل أن أتيقن من الخبر ، أن القيامة بالفعل قد تكون على وشك ، أو أنها قامت وانتهت . 

 


لكنني فوجئت قبل ثلاث سنوات أي حينما قمت بكتابة هذا المقال لأول مرة .. وحينئذ كنت أشاهد تفاصيل هذين الهجومين على شاشة الجزيرة الوثائقية ، ولشد ما أدهشني في تلك التفاصيل أمور أغرب من الخيال .. ومع أنني كنت في أمريكا كما أسلفت في تلك الأيام المأساوية ، لأنها انعكست كلها على العرب وشعوب العرب ، وبعد هذا البرنامج ، خرجت بقناعة راسخة بأن الحادثة كانت مدبرة بإحكام ، وتميزت بدقة التفاصيل والأدوار .. وحقيقة كنت قد سلمت بها من قبل ، بأنني لم أشك أبدا في أن ما شاهدته على شاشاتهم كان صحيحا مائة بالمائة ، ولا مجال لتكذيبه ، ولكنني حقيقة كنت أتابع تحليلات الخبراء العسكريين والسياسيين أولا بأول ، فخلصت مثلما خلص الكثير من المتابعين إلى حقيقة واحدة ، وهي أن العملية برمتها أكبر بكثير من إمكانيات تنظيم القاعدة ، ورجالاته البدائيين . 

 


ولكن حقيقة ما شاهدته على شاشة الجزيرة الوثائقية ، كان دليلا آخر أثار دهشتي ، فقد تابعت تقارير الخبراء الأمريكان وتابعت شهاداتهم ، وهم متخصصون في مجالات مختلفة ، وكذلك بعضا من منسوبي أل (C.I.A)، وكانت رواياتهم عبارة عن قصص غريبة ومريبة ، بل وكانت مثيرة للغاية تتجاوز الخيال فعلا ، مع أنها شهادات قدمها خبراء ، هم أحرص ما يكونون على مصلحة الولايات المتحدة ، لكن المصداقية التي عهدناها في سياسي الغرب ، جعلتنا مقتنعين بأن ما جاءوا به هو تفسير صحيح ومنطقي لما حدث ، وغير ذلك فقد كانت كلها مقنعة للغاية . 
ومما أورده أولئك الخبراء من الحقائق ، هو عدم ثبوت مقولة أن الطائرات العملاقة هي التي دمرت البرجين ، لأن اقتراب طائرات عملاقة من تلك المنطقة برمتها وتحديدا الاقتراب من تلك الأهداف ، فهو يعد ضربا من الخيال ، لأن منطقة مثل تلك ، تحوي قيادة البنتاغون ، هي محاطة بالرادارات والدفاعات الصاروخية المبرمجة بدقة ، لضرب أي هدف يقترب من تلك المنطقة لدائرة تفوق العشرين ميلا .. 

 


ومما أورده أولئك الخبراء من الحقائق أيضا ، بأن تلك الطائرات لم تكن هي التي ارتطمت بالأبراج حقيقة لأسباب عديدة منها : أنهم لم يجدوا دليلا واحدا يشير إلى أن جسمي الطائرتين قد اخترقا أي من البرجين ، ولو حدث ذلك بالفعل ، فإن جسم هيكل الطائرة سيترك فتحة كبيرة بحجم هيكل الطائرة أو ما يزيد ، لكن الفتحة كانت تدلُّ على أن الجسمين اللذين اخترقا البرجين لم يكونا إلا مجرد صاروخين ، هما اللذان أحدثاها تبعا لحجم وضيق تلك الفتحة . 
والبينة الثانية : هو عدم وجود أي قطع من المحركات الثمانية أو أجزاء من الأجنحة في مناطق الانفجارين ولا حتى على مدى أكثر من ميلين عن المكان ، وتلك المحركات كما هو معروف مصنعة - حسب الخبراء - من مادة التوتانيوم الصلبة التي لا تنصهر تحت درجة حرارة بمستوى الحريقين اللذين أعقبا الإنفجارين . 
البينة الثالثة : هو عدم ثبوت وجود أي شيء من ركام الطائرتين في المكان أو المنطقة كلها ولا من جثث ركابهما ممن كانوا على متنهما في هاتين الرحلتين ، وهو ما يثير جدلا كبيرا حول حقيقة أن الطائرتين هما اللتان ارتطمتا فعلا بالبرجين . 

 


والبينة الرابعة : وحسبما أفاد طيار مخضرم من سلاح الجو الأمريكي ، والذي أفاد بأن طائرات من هذا الطراز وبهذا الحجم لا يمكنها من ناحية تعبوية وتكتيكية أن تطير على علو منخفض يصل إلى ستة أمتار عن سطح الأرض مع ما يعترضها من موانع وبنايات شاهقة الارتفاع ، ومصدَّاتٍ وأعمدة اتصالات وهوائيات وأعمدة كهرباء وما إلى ذلك ، كما أن المناورة بمثل هذه الطائرات لمسافات قصيرة المدى مشابهة لطبيعة منطقة الأبراج والطيران والاستدارة بزوايا شبه حادة تعدُّ ضربا من الخيال ، وكثير من الطيارين أجمعوا على هذا ، ويؤكد كل من عرف الطيران بأن هذه المهمة مستحيلة التنفيذ . 

 


والحقيقة الخامسة : هو استحالة أن تَنفُذَ مثل تلك الطائرات العملاقة من خلال ممرات متعرجة ، في طريقها المؤدية للأبراج دون تدخل رادارات وبطاريات الصواريخ الإلكترونية بالقواعد المحيطة بمنطقة الأبراج ، وهي منطقة محمية بدائرة كبيرة القطر ، يليها دوائر أخرى تضيق تدريجيا حتى نقطة الصفر ، وهي قواعد مسئولة عن حمايتها وإمكانية توجيه ضربات صاروخية بالغة الدقة والسرعة للأهداف المتسللة للمنطقة عبر منطقة لا يمكن الطيران بها بسهولة ، وتدمرها بالكامل قبل أن تجتاز الخطوط الحمراء المحددة لدائرة الحماية ، فمن أقصى مهام هذه القواعد الرادارية والصاروخية المتطورة بالتحديد ، هو حماية تلك الأبراج من أي هجوم متوقع وعلى مستوى الصواريخ العابرة للقارات . 

 


لكن النتيجة الحتمية لتلك الهجمات كانت وبالا على العالم كله ، وابتلع قادة وحكام العالم العربي بالذات الطعم كحصة أكبر من غيرهم من قادة العالم ، كما ابتلعه من قبل رئيس العراق الشهيد صدام حسين ، ولأنهم هم المقصودون أولا وأخيرا بتلك المؤامرة . وبعد أن أيقنوا بأن ذلك الهجوم أصبح من المسلمات التي لا شك فيها على أنها بالفعل كانت من تصميم وإخراج العبقري أسامة بن لادن ، رئيس تنظيم القاعدة . خاصة بعد أن سارع هو الآخر عن حماقة فيه ، بالاعتراف بارتكاب تلك الجريمة ، ولا أستبعد أبدا بأن اعترافه هذا كان مخططا له أيضا ، ولا يمكن لتنظيم مثل تنظيم القاعدة أن يخترق كل وسائل المخابرات الأمريكية بهذه البساطة ، بل فإن أي هجوم يقع على الأرض الأمريكية ، يكون معلوما لدى أل (C.I.A) مسبقا ، على أن تنفيذه حسب المخطط ..

 


والشعوب العربية والإسلامية ، هي كأي شعوب أخرى في الكون ، تكره الظلم والعدوان ، لا بل فإن الدين الإسلامي الحنيف ، يحتم علينا تجنب قتل الأبرياء ظلما أو غيلة بالكلية . لكن الأكثر غرابة في الأمر هو اعتراف أسامة بن لادن بارتكاب تلك الجريمة ، وسرد تفاصيلها كما لو كان هو بالفعل مشاركا حقيقيا مع منفذيها في ذلك العدوان الإرهابي .
وهكذا فقد ظل الهجوم بالنسبة لكثير من الخبراء والسياسيين لغزا محيرا لثلاثة أسباب رئيسية هي : 
1- الدقة في التخطيط والتنفيذ والتوقيت .. إذ يعجز عن ذلك كل عباقرة الحروب في العالم ، لأن دولة مثل أمريكا ، ومكانا مهما مثل البنتاغون يُستهدفُ بطائرات أيضا أمريكية عملاقة ، ليس بالأمر السهل ، ولا يمكن لمثل هذه الطائرات كما أسلفت ، أن تكون لها الاستطاعة الملاحية في أن تقوم بمناورات فائقة الإحكام ، والدقة كي تصل إلى أهدافها المعقدة ، بهذه السهولة ، إضافة إلى أن وجود المعوقات الفنية والطبيعية الكثيرة التي تعترض مساراتها الملاحية .. وعلى رأي الطيار الأمريكي ، الذي أدلى بشهادته قائلا إن أي طيار يقود طائرة عملاقة كمثل تلك الطائرات ، عليه أن يفكر ألف مرة وبحذر شديد قبل أن تحدثه نفسه بالتوجه إلى حيث يوجد البرجان ، بل ويعلم بأنه قد يتوجب عليه أن يتدرب على مثل هذه العمليات الملاحية الشاقة لمدة طويلة الأجل ، بل فإن عليه أن يجري مناورات عدة ، كي يتمكن من اجتياز الموانع الطبيعية والتكتيكية والإستراتيجية التي قد تبلغه الهدف المنشود قبل اقتناصه بمضادات الحماية الدقيقة ، وعليه أن يكون قبل ذلك ملما بالمسارات والممرات و الاتجاهات والطرق الملتوية والملولبة ، كي يبلغ غايته بصعوبة شديدة . 

 



2- الاستعداد المسبق للمصورين الذين كانوا على ما يبدو على أهبة الاستعداد وعلى دراية مسبقة بأن حدثا ما سيقع ، يدل على ذلك جاهزيتهم ، بوسائل التصوير الحديثة ، وبكمراتهم الرقمية ، ومن جهات مختلفة وزوايا عديدة محيطة بالبرجين ، قبل وقوع الحادثتين ربما بوقت طويل ، حيث قاموا بتصوير متقن ودقيق للغاية ، والطائرات ما زالت تحلق بعيدا عن أهدافها ، فكيف لهم أن يعلموا بأن كارثة مثل هذه ، قد تكون وشيكة الوقوع ؟. 

 


3- حقيقة أخرى ، وهي خرافة اختفاء الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لأكثر من عشر ساعات في صبيحة ذلك اليوم ، عن الإعلام ووسائل الاتصال وهذا بحد ذاته كان مفاجئا للناس ، بل فقد أثار شكوك وريبة الأمريكيين أنفسهم ، وتساؤلات الإعلاميين التي كانت صريحة جدا بتوجيه إشارات استفهام واضحة تضع الرئيس بوضع مشين ، بل وقد عزز شكوكهم بعدم صحة وسلامة الإدعاء والاتهام ، خلال الأيام التي تلت الكارثة ، وأشاروا صراحة إلى أن هذا الحدث الجسيم كان مفتعلا حقا ، وأن أسامة ابن لادن وتنظيمه ليس لهم أدنى علاقة به . 


4- ظهور حقائق بأن الطائرتين كانتا لا تحملا ركابا على متنهما ، بل كان هناك دلائل أخرى تشير إلى أن كلا الطائرتين كانتا توجهان عن طريق الكمبيوتر والرادار ، بما يسمى (الطيران الآلي - AUTO PILOT) . 
والسؤال المحيِّرُ هو .. لماذا دفعت الشعوب المسلمة في العالم الثالث ثمن أكذوبة بوش طالما أنهم ليسوا شركاء بتلك الجريمة ؟ . 


كانت حقائق بوش ، وبإيحاء من ربه ، تشير إلى أن بوصلة الإسلام أخذت بتغيير اتجاهاتها نحو العالم ، وأن عقدة الإسلام القادم من الشرق بدت على وشك الظهور ، وتلك فرضيات أقضَّت مضاجع الصهاينة في البنتاقون وفي الغرب كله ، بل وفي إسرائيل نفسها ، وهناك في أمريكا ، ولكن تصورات حاخامات إسرائيل عن ذلك الرجل الذي ناصب العالم كله عداء لا يستطيعه ، حيث كانت تلك المؤشرات ، سلاحا قويا يستخدمونه ضد العرب ، وضد تنظيم القاعدة بالذات ، وكان هذا مبررا كافيا من أجل شن هجوم على كل تنظيم إسلامي ينشأ في العالم الإسلامي ، وكان أول أهدافها هو أسامة بن لادن وجماعته الذين كانوا قد أنشئوا تنظيمهم ، على أراضي دولة مسلمة مثل أفغانستان التي ضحَّت بكل مقوماتها من أجل احتضانه وحمايته ، في حين تخلى عنه بنو جلدته وبنو وطنه في العالم العربي كله . 

 


وحينما قرر بوش مهاجمة أفغانستان ، فقد أعلنها حربا على الإسلام بأمر من ربه .. حيث ناداه ربه قائلا : هيه جورج ... أنت الآن مأمور من ربك فاذهب وقاتل المسلمين في الشرق ، أقتل الإسلام وأهله ، وربما كانت رغبة بوش ليست كرغبة ربه تماما ، بل فقد كانت مهمته في تحقيق رغبات الصهاينة من أجل إيصاله للحكم قبل الانتخابات ، والتخطيط لولاية ثانية بعد الهجوم . لكن فطنة زعماء يهود وهم سادته ، وهم الذين أوصلوه إلى سدة الحكم ، أدركوا بأن مثل هذا التصريح ، قد يثير ضجة في العالم كله وخاصة العالم الإسلامي ، وقد يثير حفيظة المسلمين البالغ تعدادهم أكثر من 1.57 مليار وخمسمائة مليون وسبعين ألف مسلم ، حسب موسوعة ويكيبيديا.، وهم منتشرون في كل بقاع العالم ، وبهذا فهو يمهد إلى أن تصبح المسألة عالمية ، وهذا لا يتفق مع أطماعهم ومخططاتهم بأن ينفلت زمام الأمر ، لأن مثل هذه التصريحات ، قد توحد المسلمين جميعهم ضد خطر أمريكي محتمل ، واليهود لديهم من الحكمة ما يجعلهم يقظين ، لأنهم يودون الوصول إلى ما يبتغون ، من أجل تحقيق أطماعهم على مراحل ، وخطوة .. خطوة ، فاستدرك الخطأ واعتذر عن خطأه وإعلانه المشئوم ، لكنه مع ذلك راح يخطط لمهاجمة أفغانستان فدمرها ودمر أهلها ، ثم هاجم العراق ودمرها أيضا ودمر أهلها ، ولم يكتف بهذا بل عرج إلى باكستان ، وبقي بحالة عداء مع الإسلام وأهله إلى أن غادر بيته الأسود وهو يجر أذيال الخيبة ، وباء هو وأبوه وآله بغضب من الله وغضب من كل صاحب ضمير في العالم كله .. فخرج بلعنة من الله ولعنة من الناس جميعا ...

 


لكن حصته من المغائم الكثيرة كانت كبيرة ، بل أتته من خزائن العرب تباعا ، ولم يكن حظه بأقل من حظ أبيه اللعين من قبل الذي نال ود العرب في بعض الأقطار ، حتى سميت باسمه مواليد كثيرة هناك ، ولكن دولة الكويت التي دفعت من أجل تلك المؤامرة اللعينة ، كل إمكانياتها وسخرت كل بترولها وإمكانياتها ثمنا للحرية ، حيث اضطرت إلى رهن بترولها لأمريكا لمدة تسع وتسعين عاما مقابل تحرير الكويت من سيطرة صدام وجنوده ، وثمنا لاستقلالها .. 
وكلنا يعلم بأن آل بوش فبالرغم من أنهم يمتلكون معظم آبار النفط في أمريكا إلا أنهم ما زالوا شرهين وتواقون إلى استنزاف بترول العرب ، وكل مخططاتهم الخبيثة ، تدل على أنهم لم يتركوا العرب بحالهم ما دام أن العرب يمتلكون النفط ، وهم يتجهون إلى تحقيق غاياتهم بشره ونهم عجيبين ، بل ما زالوا هم وذيولهم يجرون الويلات تباعا على أمريكا وشعبها ، وشبابها الذين قتلوا في سبيل تحقيق أطماع وغطرسة آل بوش .. وأبعد من ذلك فقد كانوا سببا في تردي اقتصاد أمريكا إلى أكثر من عشرين سنة قادمة . 


كان لزاما على قادة الأمة العربية ، الذين سلموا زمام أمورهم جميعها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى لم تكن أقل خطرا من أمريكا نفسها على عالمنا العربي .. بل فإن عليهم أن يتيقظوا إلى ما هو قادم ، والقادم أعظم بكثير مما مضى .. مع أنني كنت قد حذرتهم بمقال آخر فيما مضى تحت عنوان ( أيها العرب .. أنتم الآن على فوهة بركان ) وكم أتمنى عليهم الآن أن يبادروا الآن إلى استغلال أموالهم وعائداتهم النفطية من أجل رفعة وكرامة شعوبهم وتقدم أوطانهم والاستعداد لمستقبل أكثر رخاء وأمنا وسلاما .


وأنا أقسم بأن ذلك أفضل ألف مرة من أن يساعدوا في بناء المستعمرات الصهيونية على الأرض الفلسطينية المقدسة ، وعليهم أن يحاولوا ما أمكن من أجل تحرير الإرادة العربية من الجبن والخوف اللذين توطنا في نفوسهم ، وعبثت بإراداتهم لعقود طويلة ، ومازالوا لا يمتلكون جرأة في قول كلمة حق واحدة ، وكم أتمنى عليهم أن يذهبوا إلى حكام أمريكا ، ليقولوا لهم بكل عناد وشجاعة .. نحن شعوب لنا مكانتنا ولنا تاريخنا ولنا أصالتنا ، ومن حقنا أن نعيش ومعنا شعوبنا على أرضنا ، بكل استقلالية وشموخ ، ولنا الحرية المطلقة بأن يكون لشعبنا نصيب من خيرات بلادنا ، ليعيشوا بسلام وأمان كما يشاءون .. 
آمل أن يكون ذلك اليوم قريبا .. فالموت بشجاعة وإباء وشرف ، أفضل ألف مرة من الموت بجبن وذل وهوان . والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     26-08-2014 15:57:25

أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي أعزك الله ..
لقد سعدت بقراءتي لطرحك الجميل ، وأود أن أضيف معلومة مهمة ، لما تفضلت به ، لقد عرفت من خلال متابعتي للإعلام والسياسية الأمريكية وأنا بينهم ، بأن هناك في أمريكا نفسها وجهتي نظر متناقضتين تماما ، وهو أن السياسة من وجهة نظر الحكومة تسير كلها في فلك إسرائيل ، ويحاول أكثر السياسيين نيل رضاء إسرائيل وبني صهيون .. وخاصة أولئك الذين يبيعون ضمائرهم من أجل المادة .. ومن أجل الحصول على رضا من يدفع أكثر ، ولكن أصحاب الضمائر من الإعلاميين والسياسيين المحترمين ، هم مغيبون عن الساحة الإعلامية الرسمية تماما ،،، وعلى علمي وأثناء المعمعة .. أي أحداث 11 سبتمبر ، كان هناك مذيعا متميزا ومعروفا على مستوى أمريكا كلها ، بل كان من المشاهير ، كان يقدم برامجه على أساس العدل ، في إحدى القنوات التلفزيونية المحلية ، لكن تفاجأ الشعب الأمريكي كله بأن الرجل استبعد كليا من وظيفته ، وأوقف عن العمل ، وربما أدخل السجن بسبب موقفه من الحادثة ، حيث حاول أن يسلط الضوء على الحقائق ، بل كان يحاول كشف الكثير من الأمور ، لكنهم أوقفوه تماما ، هذه وجهة النظر الأولى ،.
لكن وجهة النظر الثانية .. هو أن الشعب الأمريكي كله أو معظمه على الأقل يدرك تماما عدالة القضية الفلسطينية ، ويدرك أن حكومته ظالمة ، وغير عادلين مع قضايا شعوب العالم الثالث المظلومة ، لكنهم لا يملكون أبدا أي سلطة من أجل تعديل مسار السياسة الأمريكية ، لكنهم فيما بينهم يعرفون ويعلمون كل الحقائق التي نعرفها نحن العرب ، والشعوب المسلمة المظلومة ، ولكن حينما تكون الحكومة وسياستها ومناهجها كلها تسير باتجاه معادي للعرب بفضل الدعايات التي تمطرها وكالات الإعلام الصهيونية في الإعلام الأمريكي .. من أجل تشويه الحقائق ، وقضية 11 سبتمبر ، جاءت مخطط شيطاني إجرامي ، خطط له أكبر السياسيين إجراما في أمريكا ، وأعتقد بأننا ما زلنا نذكر كما يذكر سياسيونا ، قول وزير خارجية أمريكا في عهد الرئيس ريجان وهو قول مشهور : لقد تركت في الشرق الأوسط مشكلة لن تنتهي أبدا .. وهو (جيمس أديسون بيكر الثالث (28 أبريل 1930) وهو دبلوماسي ورجل سياسي أمريكي عضو في الحزب الجمهوري شغل وظيفة رئيس طاقم البيت الأبيض في عهد الرئيس رونالد ريغان في دورته الأولى ثم عمل وزيرا للخزينة الأمريكية في عهد الرئيس رونالد ريغان بين 1985 و1988 ووزير الخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الأب من 1989 إلى1992.) الذي كان في عهد ريغان وصاحب عهد فضيحة إيران قيت ، أو الكونترا ..
نعم منذ ذلك الحين ، لم تخمد نار الفتن والمؤامرات في الشرق الأوسط ، وما زالت مستمرة ، وأنا على يقين بأن الأمر سيسوء أكثر ، لأن (أبدا) .. تلك الإشارة الخبيثة في قول بيكر ، ستطول إلى أن تنفذ كل المخططات الصهيونية من ألفها إلى يائها ..
دمت بخير ، والسلام عليكم ،،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     26-08-2014 07:03:26
بوش العرب
اخي العزيز الشاعر الكبير والكاتب القدير محمد القصاص الاكرم.
السلام عليك وعلى من اتب الهدى وبعد .
وقفت من خلال قراءة هذا التأريخ الرائع لحادثة برجي التتتتجارة والبنتاجون.وكما قلت ان الاسلام بريء من هذه الحادثه لانه لا يحض على قتل الابرياء ولكن من باب الشماته في غطرس الامريكين وما
يقومون به من اذلال للعرب والمسلمين وجدنا فيها ولو ذرة امل ان يصيبهم ما يصيبنا وان يعانوا ولو لمرة مانعاني من ويلاتهم دائما.
لسنوات مضت وانا ابحث عن مقال كهذا المقال فقد كتبت قصيدة عن هذه الحادثه عنوانها {صرنا لهم حراسا} وهي موجودة في ديوان العقد الثمين.لقد سقطت زلة لسان من بوش الابنوقد فضحت ما في داخله من حقد على المسلمين حين قال انها حرب صليبيه وعاد واعتذر عنها ولم يعد الاعلام ولا احد يذكرها وقد اشرت انت اليها دون ذكرها.
بارك الله فيك اخي ابا حازم الشاعر والكاتب الاردني العربي الحر .دمت بخير
محمد القصاص     |     25-08-2014 10:32:33

أخي العزيز الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

كل المخططات التي تتم في مواخير الغرب ، تجد بعض زعمائنا شركاء فيها ، أو طرفا مهما في تنفيذها على أراضينا ..

فلو كان لنا نحن الدول العربية كيانات تهتم بحال شعوبها وأوطانها ، لما أصبحت بلادنا أراض خصبة لتنفيذ تلك المخططات ، ولما استطاع الغرب أن يسخر شبابنا ليكونوا وقودا لتلك المخططات ..

لا تنظيم القاعدة ولا داعش ، ولا الجيوش التي تجعل من الإسلام ستارا لها تستطيع الصمود أمام تلك المخططات ، لأن من واقع الحال أصبحنا نعرف بأن أي تنظيم إسلامي يصبح مخترقا بمجرد نشأته ، حيث يتم غرس الكثير من العملاء في صفوفه .. وهذا شيء يؤسف له ، ويدل على أن بناء مجتمعنا العربي غير متين وغير محصن ضد الفيروسات ، من هذا نتبين سهولة الاختراق وزرع الجواسيس والعملاء في صفوف أي تنظيم في العالم الإسلامي أو العربي .
مشكلتنا هي دائما ، ولكننا دائما نتهم الغرب ، وهم أيضا دول عاشت وترعرعت على هذا المنوال ، ولا يريدون للعالم العربي أن ينهض أو يستقر ، ولا أن يهنأ بثرواته ، ولا أن يتركوا مجالا لشبابه أن ينهض ويتثقف ..
ذلك هو ما تريده دول الغرب وربيبتها إسرائيل .. عالم مهلهل متفسخ متقاتل ، تافه وعملاء وخونه ، وطالما أن الخطر بعيد عن ديارهم ، فليذهب العرب والمسلمون إلى الجحيم إذن ..
تلك هي إرادتنا ورغبات حكامنا ، ولا نملك إلا الإذعان والذل والركوع للمخططات ، فهناك مستفيدون ، وهناك متسلقون ومنتفعون ..
دمت بخير ، والسلام عليكم ،،،،
الحاج عقاب العنانزه     |     23-08-2014 13:21:03

السيد ابو حازم المحترم .
هذا المخطط الذي تقوم بتنفيذه وعلى مراحل الدول الغربية الرأسماليه المتحالفه مع الصهيونيه العالميه . مرسوم منذ اندحار حكم الدوله العثمانية على المنطقه . والذي تبعه تقسيم الوطن العربي الى دويلات ومشيخات من قبل دول الاستعمار الانجليزي والفرنسي .
ما ساعد على تنفيذ مراحل هذا المخطط كما يحدث اليوم هو أن الغرب و الصهيونيه يخططون ويفكرون بعقولهم . ويرون باعينهم . بينما العرب والمسلمين يفكرون بقلوبهم ويرون بمشاعرهم .
من . من المسلمين الأصحاء يصدق أن بإمكان أي تنظيم أو جماعه تحت مسمى الاسلام قادره على قهر الغرب عسكريا ..؟
من. من المسلمين غير المجانين والمعاتيه يصدق أن تنظيم القاعده ومن بعده داعش وأمثالها قادرون على الانتشار في كل الدول العربيه والاسلاميه هكذا وبهذه السهوله إن لم يكن هناك تواطؤ غربي صهيوني لم يعد خافي الا على الاغبياء ..
واضح يا سيدي اننا اليوم أمام حالة غير مسبوقه من الخداع والتضليل بالامه . يمكن وصفها بالصهيونيه المتأسلمه والمستعربه ..
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح