الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 

يتعبر الماء أصل الحياة على سطح الأرض لكل الكائنات الإنسان والنبات والحيوان على السواء حيث إنه بدون ماء لن تكون هناك حياة على الأرض، ولأهمية الماء الشديدة فقد كان له ذكر مميز في سياق القران الكريم وذكر 63 مرة ومنها(1) :
سورة النحل (الآية 65): قال الله تعالي ( وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ). سورة النور (الآية 45): قال الله تعالي (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء). السجدة( الآية 27) : قال الله تعالي     (أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون) .  فصلت ( الآية ) 39: قال الله تعالي (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير). سورة النحل (الآية 65) قال الله تعالي ( وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ). 
قصة المــــــــــــاء في خربة الوهادنه منذ قديم الزمان (2) : 
نقرا في التاريخ أن جميع الحضارات في العالم وجدت بالقرب من مصادر الماء ، والحياة صعبة وقاسية عندما تكون بعيدة عن مصادر المياه بمختلف أنواعها .
لذا اعتمد السكان في خربة الوهادنه منذ الأزل على مياه الأمطار في حياتهم أليوميه نظرا لعدم توفر عيون الماء في قريتهم ، فجمعوها في الآبار التي حفرت خصيصا لهذه الغاية من اجل استعمالها للشرب ولسقاية المواشي وكان استخدام الماء للمنازل في الحدود الدنيا لان المواطن كان يقدر صعوبة الحصول على هذه المادة ولكونه يعيش بعيدا عن تعقيدات الحياة اليومية التي نعيشها اليوم . 
يوجد في خربة الوهادنه الكثير من آبار جمع المياه ألقديمه الرومانية (ألكفريه ) ، فقد حافظ الناس عليها صالحه للاستعمال سواء كان داخل البلدة أو خارجها حيث كان السكان يستخدمون الآبار الموجودة خارج القرية لسقاية مواشيهم وحيواناتهم التي كانت تعتمد عليها حياتهم بشكل أساسي . ومن هنا نرى أن توافر العدد الكافي من الآبار شيء حيوي ومهم ،  ولهذا جد المواطنون وخاصة عند تزايد أعدادهم لحفر المزيد من هذه الآبار حتى أصبح لكل عشيرة بئر أو عدد من الآبار , وحفر الآبار يحتاج إلى أيدي  ماهرة ، وفي الزمن الماضي القريب تم استقدام عمال مهرة من فلسطين ، ومنهم من استقر في هذه ألبلده حتى الآن وبقي متخصصا في حفر الآبار وقد سميت الآبار بأسماء أصحابها كأفراد أو كعشائر أو أسماء لها مناسبات معينة مثل ( بئر الحزمي ، بئر السدرة ، بئر الناقة ) وغيرها .  وكان ماء المطر هو الأساس للتزويد وملئ الآبار،  وكان السكان في سنين الجفاف أو عندما تنضب الآبار يجدوا صعوبة حقيقية في التزويد من هذه المادة الثمينة وعلى الرغم من وجود بعض الينابيع في (منطقة الوهادنه ) إلا أن الصعوبة تظهر لنا بشكل أوضح عندما نعلم بان اقرب هذه الينابيع يبعد عن القرية حوالي 4كم ، وان طبيعة المنطقة ما بين هذه الينابيع والقرية وعره وصعبة التضاريس وقلة الطرق ألسهله يجعل ألمشكله أصعب ، فقد كان المواطن يجلب الماء من هذه الينابيع ( الراهبي ، ام رسن ، صوفره ، وأحيانا من الزغديه قرب كفرنجة ) يجلبها بواسطة أدوات بدائيه كانت مستعمله في ذلك الوقت وعلى أسلوبين :
الأسلوب الأول : تحمل النساء الماء على رأسها أو ظهرها بواسطة جرة الفخار أو بواسطة (قربة الماء أو السعن) المصنوعة من جلود الماشية .
كان لسعن الماء في الزمن الماضي قيمة كبيرة ، كان الرفيق الدائم للإنسان أينما حل وارتحل ، كان يحمله المسافر بتعليقه على الدابة التي يسوقها أو على الراحلة التي يركبها ولا يستغني عنة المسافر أبدا ، كان رفيق الراعي طيلة اليوم ، ورفيق الحراث والحصاد ، كان السعن هو زوادة الماء السهلة والمصنوع من جلود الماشية متوسطة وصغيرة الحجم ، يراعى في سلخة أن لا يترك فيه أية ثقب صغيرا كان ام كبيرا ، تعالجه النساء بنزع ما علية من شعر ، وربطة من أسفلة ربطا محكما ويدبغ ( يرطب ) بالدباغة المستخرجة من لحاء شجر السنديان المعمر أو قشور ثمار الرمان ليعطي السعن أو القربة الليونة والطراوة ومنعه من الجفاف والتشقق .
الأسلوب الثاني : يحمل الماء على ظهر الدواب ( الحمير ، البغال ، الخيل ) بواسطة قربة الماء أو السعن أو( الروايا ) ومفردها راويه وهي مصنوعة من الكاوتش تجلب من أسواق بيسان أو نابلس أو الشام تحمل على ظهر الدابة بشكل زوجي متقابل وتثبت بواسطة حبل ،  ويحفظ الماء داخل البيت بواسطة جره فخاريه كبيره تسمى( الخابيه ) وتوضع الخابيه في مكان محدد داخل البيت خوفا من كسرها وترفع عن الأرض لتوضع على حجر كبير منعا للرطوبة ، وفي الصيف توضع داخل الحائط خارج البيت بحيث يخصص لها مكان مناسب عند بناء البيت وتغطى فتحتها  بغطاء دائري الشكل وله حواف بحجم فتحة الخابيه ومصنوع من القش يؤخذ الماء من الخابيه بواسطة إناء من الفخار بحجم مناسب يسمى (القدح)  وعندما تم استخدام الأدوات المعدنية والتي كانت تجلب من الشام أو فلسطين أصبح يسمى هذا الإناء (الكوز).
كان التعامل مع المياه والتزود بها مشكله كبيره لها حساباتها عند كل الناس وبقى سكان الوهادنه على هذه النمط من  التزود من الماء إلى أن تم توصيل الماء إلى خربة الوهادنه بواسطة الأنابيب من منطقة باعون بواسطة مواسير معدنية وذلك عام 1977 م وبعد توصيل الخط إلى داخل القرية من الجهة الشرقية ،  بقي أكثر من عام دون أن تجري فيه نقطه ماء  واحدة بانتظار إنشاء شبكة فرعيه داخل البلدة وفي نهاية عام 1978 م تم وصل الماء إلى منازل بلدة الوهادنه ، أما هذه الأيام فيتم تزويد بلدة الوهادنه بالماء من نبع ماء عين الزقيق قرب بلدة حلاوة ( حوالي 10كم إلى الشمال الغربي من بلدة الوهادنه ) .
الينابيع وعيون الماء في منطقة الوهادنه (3)  : 
لا يعرف سحر وجمال  ينابيع الماء الموجودة في منطقة الوهادنة في قسميها الغورية أو الشفا غورية إلا من تدوس قدمه  في أرضها أو تغوص في مياهها ... أو تحدق العيون في تكويناتها ...
فهذه العيون قطع فريدة من قطع الكون الجميلة ... ارتسمت على صفحات هذه المنطقة لتكون مشهداً لكل مغامر ومستكشف ومحب للطبيعة .
فما أن تنساب قدميك في عذوبة مياهها حتى تدرك أن الحياة فيها مكتملة بعناصرها ( الماء والخضرة وروعة الطبيعة ونقاء الهواء) ...ترابها يهجر الصخور الصلبة ويرتحل إلى ضفاف مجرى الينبوع ليشكل ضفة صغيرة  على أطرافة  ليستقبل زواره المارين به ليكون محطة استراحاتهم ...
ونسمات ريح تعبر الفضاء تخفق الروح بنسمتها المعطرة من عبق الزهور المتدلية من بين شقوقها ، ونار من لهيب الشمس تتصاعد في الأفق.. تلسع جباه المارين بها من حرارة  اللقاء.
 فالماء ينساب أمامك يجعل روحك ترتشف نشوة محبة الأرض التي تنساب عليها في ينابيع (صوفرة وأم رسن وهجيجة ) وغيرها من الينابيع  ...
أراضي منطقة الوهادنه الواقعة في محافظتي عجلون واربد في غالبيتها تعتمد على ريها بماء المطر ، ماعدا في جزئها الغربي فيروى اليوم  بمياه قناة الملك عبدالله في منطقة غور الوهادنه الممتد من وادي القرن شمالا وحتى مثلث كفرنجة الأغوار في منطقة البلاونه جنوبا .
قبل إنشاء قناة الملك عبدالله كان أبناء الوهادنه يعتمدون على ري بعض أراضيهم في غور الوهادنه بمياه وادي كفرنجة وبعض عيون الماء مثل عين السعيدية وعين البويب وعين ام رسن وعين هجيجه وغيرها من العيون .
 وهنا يستحضرني قول مشهور لازال يتردد عند أبناء الوهادنه وغيرهم من البلدات المجاورة (دور وهادنه ) والأصل في هذا المصطلح يعود إلى تنظيم الدور في ري الأراضي الزراعية في منطقة الغور وخاصة في منطقتي( فقارس والحمراء ) والتي أصبحت تسمى اليوم بلدة كريمة . كانت الأرض أيام العثمانيين مشاعا تقسم بين الفلاحين من عشائر الوهادنه ، ونظرا لعدم توفر أدوات القياس لديهم ، كانوا يقيسوا طول الحصة( بالمرسة ) وهي الحبل المجدول من خليط من شعر الماعز وصوف الغنم وكانت تستعمل حبالا لتثبيت بيت الشعر أو لتثبيت الأحمال على ظهر الدواب وللحبل استعمالات عديدة ، فكان شيخ القرية يقيس طول الحصة بالحبل الذي كان يسمى في ذلك الوقت ( المرسة ) ولهذا سميث حصص الأرض           ( بالموارس )، وبالعودة إلى مصطلح ( دور وهادنه ) كان دور سقاية الأرض تبدى من المارس الأول وتنتهي بالمارس الأخير ولأيتم تجاوز الدور مهما كان صاحب الدور (وجيها أو وضيعا ) وانطبق هذا فيما بعد على دور تقديم القهوة العربية أو الشاي .
وألان نتحدث عن هذه الينابيع باختصار :
1 . عين صوفرة :
تقع هذه العين بالقرب من خربة صوفرة جنوب غرب خربة الوهادنه حوالي 4كم ، تنبع هذه العين من أسفل جبل (أجور سليم ) بقوة 5" ، مائها عذب رقراق ،  وقد سمي احد أحواض أراضي الوهادنه باسم حوض صوفرة ، كانت بالسابق تسحب مياهها بواسطة مواسير فخارية لمسافة 3 كم إلى خزان ماء في منطقة الدير الأحمر لتروي أراضي الدير الأحمر وأم طاقة وخلة البركة والميسر ، ولايزال بقايا الخزان وبعض المواسير الفخارية موجودة .
أما هذه الأيام يتوقف استعمالها على ري أشجار الزيتون التي زرعت في ضفاف وادي صوفرة وأم ارجام .
تصلها طريق ترابية بطول 2 كم تتفرع من الطريق المعبد الواصل بين الوهادنه والغور عن طريق الدرجة .  تمتاز بطبيعة خلابة وخاصة في فصل الربيع حيث يرتادها الناس للترويح عن النفس.
2 . عين ام رسن :
تقع هذه العين في حوض ام السناسل من وارض الوهادنه ، تبعد عن البلدة الى جهة الغرب حوالي 4 كم موقعها قريب من وادي ام رسن في منطقة وعرة ، كانت تستعمل لسقاية السكان ومواشيهم ممن يسكنون في تلك المنطقة ، قوتها حوالي 6" ، مائها عذب رقراق ، في السابق كانت مياهها تذهب هدرا كونها في أسفل تلال ام رسن وتصب مياهها في الوادي ، أما في هذه الأيام فترفع مياهها بواسطة الآلات لتروي أشجار الزيتون في تلك المنطقة ..يصلها طريق زراعي بطول 2كم يتفرع من طريق الوهادنه سليخات ، تمتاز بطبيعة خلابة وخاصة في فصل الربيع حيث يرتادها الناس للترويح عن النفس 
3. عين الرمشينية (4) :
تنبع من الضفة الجنوبية من وادي ام رسن وتبعد عنها حوالي واحد كيلومتر إلى الغرب قوتها بالإضافة إلى عيون الماء القريبة منها وتلتقي جميعا في مجرى واحد حوالي 18" وهي أقوى عيون الماء في منطقة الوهادنه وهي المصدر الأساسي لري أراضي بلدة سليخات ، مياهها عذبة تصلح للشرب ولسقاية المواشي والمزروعات ومن مياهها تحولت الأراضي شمال وجنوب وغرب بلدة سليخات إلى واحة خضراء ، وقد أنشاء لها جمعية باسم ( جمعية عين سليخات ) لتنظيم الاستفادة منها في ري المزروعات سواء  كانت أشجار ام خضروات .
 
4. عين سليخات:
قريبة من عين الرمشينية بمسافة لا تقل عن واحد كيلومتر باتجاه الغرب .قوتها حوالي 2"  مائها عذب رقراق ، يستفاد منها في ري الأراضي الزراعية في منطقة سليخات .
5. عين اهنيدة :
خربة هنيدة قديمة مثلها كمثل الخراب من حولها ، وهي الآن عبارة عن بعض أكوام الحجارة والجدران المتهدمة تقع بين بلدة سليخات وخربة اهجيجة ، تنبع منها عين ماء عذبة بقوة 4" تروي الأراضي الواقعة إلى الجهة الغربية من موقع الخربة والمملوكة إلى مجموعة اتحاد عشائر الخزيمات .
6. عين اهجيجه : 
تنبع من أسفل تل هجيجه وتمر بجانب خربة هجيجه . مائها عذب رقراق قوتها حوالي 6" ، استفاد منها السكان في الشرب وسقاية المواشي وري الأرض المزروعة بالحبوب أو الخضروات المختلفة .
ما يزيد جمالها وجود شجرة (دومة هجيجة ) شجرة السدر المعمرة والمتفرعة والتي تغطي مساحة أكثر من ثلاثة دونما من الأرض . تم تعبيد الطريق إلى هذه الشجرة التي تنبع من قربها هذه العين وتعتبر من الأماكن التي يقصدها الناس للسياحة المحلية في فصل الربيع .
7. عين السعيديه : 
تنبع بالقرب من تل السعيديه في غور الوهادنه منطقة فقارس ، قوتها حوالي 8" كانت تستعمل لشرب الناس وسقاية المواشي وري الأرض التي تزرع بالحبوب ، وقد استفادت منها سلطة وادي الأردن بتحويل جزء منها لتعزيز قناة الملك عبدالله خاصة في فترة الجفاف .
8. عين البويب . 
تقع هذه العين في منطقة البويب جنوب غرب فقارس ، قوتها حوالي 6" وبها نسبة ملوحة أكثر من الحد الطبيعي وتستعمل لري المزروعات ( الأشجار والخضار ) .
9. عين النبيرة :
تقع هذه العين غرب تل الحندقوق في منطقة النبيرة وعلى ضفاف وادي الصرار 
والقريبة من نهر الأردن ، قوتها حوالي 3" تستخدم لري المزروعات .
10. هناك في مناطق متفرقة من أراضي الوهادنه بعض عيون الماء الصغيرة لابد من الإشارة إليها على الرغم من ضالة قوتها إلا أنها دائمة الجريات من عدة قرون ومنها : 
أ . عين الراهبي تقع شمالا غرب الوهادنه بمسافة 3 كم وبالقرب من خربة الشيخ راشد ، ويوجد بالقرب منها مغارة المعلقة المحفورة بالصخر بطريقة هندسية بديعة تصل إليها بدرج نازل محفور بالصخر بطريقة بديعة ، ويقال بان هذه المغارة كان يعيش بها مجموعة من الرهبان وربما سميت العين باسمهم الراهبي أو الرهبان .
ب . العين البيضاء جنوب غرب خرابه صوفرة ، وسميت الأرض من حولها بأرض عين البيضاء ، وتصل إليها بطريق ترابي من خربة صوفرة   . 
ج . عين ابو فلاح وبالقرب منها العين البيضاء . تقع هذين النبعين في حوض الشيخ راشد في منطقة أقدام الجبال ، تجمع مياههما في خزانين لتروي الأرض من حولهما .
د . وفي منطقة الزور القريبة من نهر الأردن يوجد عدد من الينابيع الصغيرة ، مثل بصة قاسم ، بصاص فلاح الخلف ،بصاص العمايره ، عين نبيلة ، عين سلمى  دائمة الجريان على الرغم من قلة كمية المياه التي تعطيها كل واحة منهم . تستخدم لسقاية المواشي .
المراجع:
1 . القران الكريم.
2. محمود حسين الشريدة . الوهادنه بين الماضي والحاضر . ص 221
3.  محمود حسين الشريدة . الوهادنه بين الماضي والحاضر . ص204
4 . مقابلة مع السيد إبراهيم سليمان فطيمات من بلدة الوهادنه .

الباحث / محمود حسين الشريدة 
                                                                                

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
إسحاق محمود يعقوب خليفة     |     29-12-2015 15:02:09
الوهادنة
من أين جاءت تسمية خربة الوهادنة ؟
محمود حسين الشريدة     |     01-09-2014 09:25:31

اشكرك اخي علي الدريبات على مرورك .... بصة عراق الملح سقطت من الذاكرة ... اشكرك ثانيتا على اعادتها للذاكرة ... مع احترامي وتقديري ....
علي الدريبات الوهادنه     |     31-08-2014 21:16:38
-
نشكرك على المعلومات اود ان اشير الى بصة عراق الملح حيث لم يتم ذكرها
محمود حسين الشريدة     |     27-08-2014 22:04:25

اخي العزيز الاستاذ الشاعر والكاتب محمد القصاص .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخيرون يتركون اثرا طيبا عندما يمرون من مكان ما .... وانت تترك اثرا طيبا مضمخ بروح التفائل والاصالة والمحبة ومكارم الاخلاق ... كلماتك الطيبة تزيل عن النفس مشاق البحث والكتابة وتعزز الامل في اعداد عمل نوثق فيه ذاكرة منطقتنا .... بارك الله بك استاذنا الكبير ...
محمد القصاص     |     26-08-2014 17:46:25

أخي الصديق الباحث الأستاذ محمود حسين الشريدة .. أدامكم الله ..

لقد اطلعت على هذا المقال الشيق ، والذي يعيد للأذهان عادات وتقاليد أهلنا في الوهادنة ، كما يلقي الضوء على كثير من المناطق الجفرافية في المنطقة .. بأسلوب متميز ، ويوضح للقاريء العزيز الكثير من الخفايا الجميلة التي تزخر بها المنطقة ، من ينابيع وأمكنة بارزة وحتى لم تغفل الأدوات التي كان يستخدمها السكان في جلب الماء من تلك الينابيع .. والمشقة التي كانوا يتحملونها في سبيل ذلك ..

إن مقالاتك الجميلة التي أعتبرها توثيقا للمناطق والأمكنة البارزة في المنطقة ، بما يصاحبها من صور جميلة تعكس حضارة شعب عاش في العقود الماضية ، كامتداد لتاريخنا البدائي الذي امتد قرونا طويلة ..
أخي الأديب الكبير ، كم أتمنى أن تقوم بتوثيق هذه المقالات كلها بما فيها من إضاءات تشير إلى الى تفصيلات أكثر للمنطقة ، والعادات والتقاليد ، وطبيعة الحياة فيها .. ليكون مرجعا للمهتمين والذين يهتمون بمثل هذه الوثائقية .. شاكرا لكم هذا الأسلوب الجميل في طرح ما هو مفيد ،، يشمل تاريخ وجغرافيا المنطقة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمود حسين الشريدة     |     25-08-2014 14:43:41

الاخ الشيخ والاعلامي والكاتب / يوسف المومني ....
اسعد الله اوقاتك بكل خيرا ومحبة ... اشكر مرورك ومتابعتك وكلماتك الطيبة ... ادامك الله ....
محمود حسين الشريدة     |     25-08-2014 14:40:17

اخي العزيز علي الربابعه أبو لواء ... اسعد الله اوقاتك بكل خير ومحبة ...
اشكر مرورك ومتابعتك واهتمامك بتاريخ وتراث هذه المنطقة الغالية ... واكرر الشكر على ما كتبت ....
يوسف المومني     |     25-08-2014 11:05:41

معلومات قيمة وتوضح طبيعة المنطقة ديموغرافيا

بالفعل الوهادنه مركز زعامة في حقبة تاريخية هامة
علي الربابعه ابو لواء/الهاشميه -عجلون     |     25-08-2014 03:23:57
طرح جميل
طرح جميل جدا وادخلت الى قاموس مصطلحاتي كلمة الموارس - والتي كنت اعرفها سابقا دون معرفة معناها سوى انها قطعه من الارض ذات مساحه شاسعه- مشتقه من كلمة المرسه !!!

في الحقيقه اخ ابو محمد عندما وصلت في القراءه الى : ( وألان نتحدث عن هذه الينابيع باختصار :
1 . عين صوفرة 2 . عين ام رسن :3. عين الرمشينية (4) : ....الخ تبسمت ضاحكا بشكل عفوي ...كيف لهذه الينابيع الموجوده في مناطقنا ونحن نموت عطشا في الصيف !!! طبعا ناهيك عن عيون باعون وعرجان ووادي زقيق .....الخ وبئر كركمه حديثا !!!

انها واقع مؤلم يا اخ ابو محمد ...مياه الديسي تكفي الاردن 200 عام دون التزود من اي مصدر مائي

فهلا تركتم مياه عجلون لاهل عجلون !!
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح