السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
هكذا هي طبيعة البشر...
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

 

 
البشر ... هكذا جبلوا فهم يميلون حيث تميل ريحهم وتتجه بوصلتهم عادة نحو مصلحتهم ومصالحهم وفي أغلب الأحيان تتكون على عيونهم وقلوبهم غشاوة فلا يعودوا يرون إلا ما يهمهم وما يحقق لهم شخصياً الرضى والنفوذ بغض النظر عن النتائج المترتبة على هذه النظرة وما قد ينتج عن هذا الطموح ودون النظر والتفكير بالآخرين – أنا ومن بعدي الطوفان - .. هكذا هي طبيعة البشر يلهثون وراء الدنيا ويذرون نعيم الآخرة – إلا من رحم ربي – حتّى عند قرآءتهم للآية الكريمة " وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " يهرولون عنها مسرعين من غير تدبر ولا تفكر وكأنهم يعيشون أبدا... نسوا الله فأنساهم أنفسهم ولن يكون لهم من ولي ولا شفيع وأحجموا عن اتباع سنة نبي الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم وها نحن نصل وإياهم إلى مرحلة الرويبضة إحدى علامات الساعة الصغرى والتي أشار إليها رسول الله ونبيه في حديثه الشريف محذراً وخائفاً على أمته من الوصول إلى هذا الزمان ...
 
ظهر الفساد في البر والبحر وغرقنا في بحر من الظلمات وتبدلت لدينا التعاليم والعبادات والعادات واختلط الحابل بالنابل وتبدل السمين بالغث وبدأ يعلو صوت الباطل هنا وهناك يحاوره صوت الحق على استحياء وانهمكنا وانشغلنا بالبحث عن ملذات الحياة وغلبت علينا شقوتنا واصبحنا نهيم مع الهائمين ونعوم مع العائمين ونسينا قوله تعالى " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " ..وهذه آخر آيات القرآن الكريم نزولاً جاءت تذكيراً من رب العباد بزوال هذه الدنياوفناء ما فيها من الأموال وغيرها والرجوع إليه تعالى في الآخرة ومحاسبته للخلق على ما عملوا ومجازاته لهم بما كسبوا من خير وشر وتحذير رب العباد للعباد من عقوبته وعذابه ..نسينا تقوى الله وهي بأبسط تعريفاتها أن تعبد الله كأنك تراه فأن تحقق هذا فلا شك أن العمل سيكون صالحاً ومخافة الله ستكون دائماً نصب أعيننا .. نسينا وغرتنا الحياة الدنيا وجمع الأموال وبأي وسيلة مشروعة كانت أم غير مشروعة وتركنا الهدف الأساسي من وجودنا على هذه الدنيا وشغلتنا أموالنا وأهلونا حتى عن ذكر الله .. يزاحم بعضنا بعضاً ونتراكض وقد تعرينا من ضمائرنا ومبادئنا يأكل الواحد منّا لحم أخيه وصاحبه وجاره وحتى أهله وبنيه كل منّا يرى أنّه على الحق وأنّه صاحب حقوق مشروعة ونسينا لا بل تناسينا أنّ ما علينا من واجبات هو الذي سَنُسألُ عنه يوم موقف الله العظيم فالذي أكل علينا الحقوق هو الذي سَيَسألُه الله عنها أمّا نحن فسيسألنا الله عمّا أوكل إلينا من واجبات ومسؤوليات وأعمال وهل أدينا الأمانة على الوجه الصحيح والمطلوب وهل كان ما تقاضيناه من أجرٍ حلالا زلالاً لا لبس فيه .. ستكون لنا وقفة في مشهد يوم عظيم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وسَنُسألُ عن العمل تصديقا لقوله تعالى " وقد اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين" ..
 
نندفع وراء أهوائنا ومصالحنا ولا نفكر بمن هم حولنا ونتعنت ونرفض النقاش والمنطق تدفعنا العاطفة المجبولة بالأنانية مرة وحب الذات والمآرب الشخصية تارة أخرى .. لا نراعي ظروفاً ولا نأبه لأحوال عامة تجمعنا تحت مظلة واحدة ونعاني منها جميعاً ونحاول فرض آرائنا وفرض مطالبنا ونحن نعلم أنّ هناك محتملات يقابلها مستحيلات .. نكابر ونناطح بقرون من حديد ونخلط ما بين واجب علينا وحق لنا وبينهما أمور مشتركات وأُخَرُ تحوم حولهن الشبهات .. تحكمنا قلةٌ خلطت ما بين دينٍ وسياسة وجماعات نرى أقالها وخطاباتها نتعجب ونرى أفعالها فلا نملك مع هذه الأفعال إلا أن نستغرب .. شغلتهم أنفسهم وأرصدتهم متخمة وقصورهم تعج بما لذّ وطاب .. باتت ظهورنا لهم سلماً والعاطفة تجرفنا وكل ما هو عقلانيٌ عنّا قد أفَلَ نوره وغاب .. لست أدري أمساكينٌ نحنُ أم نحن نجهل فعلاً طريق الخطأ من طريق الصواب .. أين نحن من زمان انطفأت فيه أنوار الجاهلية وأضاءت فيه سنة رسولنا كل طريق بنور الحق والهداية والسبيل إلى الرشاد...
 
طبيعة البشر .. فترى الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهبُ وترى الناس منفضة إلى من عنده فضة يتراكضون وراء كل منصب وجاه ويرفعون من شأن الرويبضة يوماً بعد يوم .. لا يهمهم الأخذ بالأسباب ولا تهمهم الطريقة والوسيلة يخطئون ليل نهار ولا يدرون أنّ الغفور الرحيم هو أيضاً شديد العقاب .. هل سنعود يوماً إلى زمن الصدّيق وهل سنجد من ولاة أمورنا من يقول إن رأيتم فيَّ إعوجاجاً فقوّموني .. وإن وجدنا من يقول هذا فهل سيخرج من بين أصلابنا من يقول لأوليائنا هذا خطأ وهذا هو الصواب أم سنبقى كالنعامة رأسها مطمورة في الرمال وجسدها قد أطلقته في العراء .. متى سيفكر منّا الواحد  بأخيه وجاره وصديقه قبل أن يفكر بنفسه .. متى سيتحرك فينا الضمير ويعرف كل منّا ما له وما عليه .. ومتى سنصل لمرحلة يعتذر فيها المخطىء عن خطأه ويؤمن بمبدأ الرأي والرأي الآخر ويعرف أنّه ليس دائما على الصواب وأنّ رأيه أو ما يطالب فيه يحتمل الخطأ والصواب .. متى سنضع مخافة الله نصب أعيننا ونعمل لآخرتنا كأننا نموت غداً .. متى سنتذكر قوله تعالى " المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا" ..فالحياة الدنيا زائلة وما يبقى منها إلا العمل الصالح الذي يقربنا إلى الله زلفى ...
 
وفي الختام ليكن للسلف الصالح من حياتنا نصيب فنتواصى كما كانوا يتواصون بثلاث كلمات لو وزّنت بالذهب لرجحت .. الأولى : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس .. والثانية : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته .. والثالثة : من اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه وآخرته ...وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين ...
 
حمى الله الوطن من شر كل عدو متربص وألهم قيادته الرشاد والسداد ....

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     29-08-2014 12:38:12

الأخ الكريم الكاتب ابراهيم ريحان الصمادي ابو احمد المحترم
تحية لكم وسلام وأطيب الأمنيات بكل خير
بوركت أنفاسك وجلت معانيك فمقالتك هي الخطبة العصماء التي تشمل جل اللافتات ومفاصل السلوك وفهم الدين والتدين والحياة والمعايشة وتمازج الفكر في حضارة تجمع المتباينات تحت ظل عدل السماء وطواعية البشر ...
وستجد الكثير الكثير يا صديقي يوافقونك فيما تفضلت بالتعبير عنه ويندر من بخالفك عليه ...ولكن هي أولا سنة الخطأ والخطيئة التي لا تنفك عن البشر ، فمن يرتكب الخطأ ويتوب عنه ويصلح لعد ذلك فله أن يحيا حياة طبيعية سليمة لعون الله ... ولكن من كثت أخطاؤه ونجاوزاته وأصبح من أصحاب الخطيئة دون تورع ، وغط في الملاهي وتاه في طرقات الإثم فذلك هو هلاكه وهلاك مجتمع يكثر فيه أمثاله ...
الكل يدعي سلامة المنهج وطريقه في سياسة الأمور خاصها امها ، وهنا بيت القصيد !!!!
كيف نجعل الناس أقرب ما يمكن إلى وحدة الفكر والسلوك ؟ هذا شأن مناهجنا وسياسات وفلسفات تربيتنا منذ بدء الوعي ... وهنا لا بد من فتح حوار حثيث لا للجدل بل للوصول للحقيقة الصافية ... هل مناهجنا الدراسية في المدارس والجامعات وسياسات حكمنا وضوابط أمننا على جادة الصواب ؟ هل فيها روح مخافة الله ومنهجه الذي ارتضاه لعباده؟ أين نحن من ديننا ولغتنا وقيمنا وجذور أجدادنا العريقة ؟
لقد فتحوا لنا أبواب الفساد والتفرق والتعنت للرأي وحرية الحمقى والمجانين ... فتعددنا ولم نعد نلتقي إلا مختلفين ، وحتى جماعات التدين فأنت لن تثق منهم بأحد لأنهم ليسوا على يد واحدة من ذات الأمة !!!!!!!!!!!
لا توجد وحدة أقوى من الوحدة والتجانس على أسس دينية وهم ظنوا غير ذلك وأرادوا غير ذلك ، فالدين يحترم كل الأديان والعروق والتباينات وغير الدين يضيق الواسع ويوسع الضيق وينحوا نحو الضلال دائما لأنه أهواء بشر .... لا هدي رب البشر
الطالب الضعيف والمعلم الضعيف والجندي الضعيف والموظف والنائب .... كله نتاج مجموع السياسات المهيمنة والأجندات المغرضة والقادمة إما من جهلنا أو من هدف عدونا ...
فمن سيصلحنا حتى ولو صلحنا فرديا فمن سيسونا لكي يحفظ علينا صلاحنا ؟؟؟؟؟؟
أشكرك سيدي الكريم على نفحاتك الأيمانية التي تنم عن خلفية ثقافية عميقة وفطرة سليمة أغبطك عليها ...
وتقبل وافر احترامي وصادق تحيتي
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     28-08-2014 22:19:01
الصديق العزيز ناصر شقيرات اﻷكرم
أمران او ثقافتان نادرا ما تجد من البشر من يقوم بهما .. ثقافة اﻹعتراف بالخطأ ... وثقافة اﻹعتذار عن الخطأ ... وهذا يتسبب بالكثير من المغالطات واﻹنتهاكات ... الرجوع عن الخطأ فضيلة ولكننا لم نعد من أهل الفضيلة ... النفاق مرض العصر وليس كل من يضحك بوجهك يحترمك او يضمر لك المحبة ... المصالح الشخصية هي اﻷساس والقاعدة في التعامل ولم تصبح مقولة الدين المعامله متداوله .. السلبيات قتلت اﻹيجابيات وها نحن نعوم على بحور من الظلمات .... ولك مني الصديق العزيز ابو وسام اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     28-08-2014 14:50:44
اﻷخ العزيز الشيخ عقاب العنانزة اﻷكرم
او دعنا نقول زمن الضمائر البلاستيكيه زمن غابت فيه الضمائر وطغت المصالح واختلط الحابل بالنابل وشاع فيه النفاق واصبحنا نلهث وراء صاحب الجاه والمال رغم معرفتنا انه يتسلق على ظهورنا .... ولك مني اﻷخ والصديق العزيز الكاتب ابو الفيصل اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير .....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     28-08-2014 14:45:46
ابن العم العزيز محمد ابو نزار اﻷكرم
بارك الله فيكم ابن العم وجعل التوفيق حليفكم ولك مني كل اﻹحترام والتقدير .....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     28-08-2014 14:43:47
الصديق العزيز اﻷديب محمد القصاص اﻷكرم
لا شك أنه موضوع طويل ولا يمكن تغطيته بمقال او اثتين وبحاجة لسلسلة من المقالات او هو على اﻷصح بحاجة لطرحه من قبل اﻷئمة من على المنابر وذلك لتوعية الناس وحثهم للعودة إلى الله والطريق السليم فقد مللنا حديثهم عن الحيض والنفاس والجماع وأصبحنا مدركين وعالمين لمقدار الزكاة وثوابها والحج وأركانه ولا بد من توعية الناس لتحقيق اوامر وتعاليم اﻹسلام .... كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولكن وكما تفضلت انشغل عنا الحكام وولاة امورنا وعم اللساد وكثرت السرقات واصبحت الجريمة في مجتمعنا ظاهرة ... اصبحت الحياة مبنية على النفاق وطغت المصالح الشخصية على كل المواقف واصبحنا ونحن متيقنين من الحق ندافع عنه على استحياء ... ان التعاون والدفاع عن المكتسبات ومحاربة الشر والبحث عن حياة افضل إنما تسير ببطىء شديد وكأنها السلحفاة ويبدو اننا لن نرى نتائج مرضية في القريب العاجل .... أشكر لك مداخلتك القيمة ولك مني صديقي العزيز ابو الحازم اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ....
ناصر الشقيرات     |     28-08-2014 11:11:00

بداية كل التحية والاحترام لك اخي ابو احمد على هذا الطرح الراقي الذي يحتاج منا الوقفة الصحيحة ومراجعة النفس وانت قلت ليس عيبا ان يعترف المخطيء بخطئه ولو وصلنا الى هذه الدرجة فنكون قد وصلنا الى مرحلة الكمال والكمال لله وحده ولكن هيهات هيهات ... تجد الكثيرين منا يستقبلك بالأحضان وابتسامته بالعامية من الطر للطر وبمجرد ان تدير ظهرك لهم تنصب عليك الطعنات من كل حدب وصوب ويكثر القيل والقال والغمز واللمز

احسنت اخي ابو احمد على هذا الطرح الذي يدعو كل واحد منا لمراجعة نفسه وليبدأ الإنسان بإصلاح ذاته ومن بعد ذلك تنصلح الدنيا وما فيها ولكن اين نحن مما تدعو اليه غرتنا الحياه والكل ينهش بالآخر ولا حول ولا قوة الا بالله
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-08-2014 23:09:15
اﻷخت العزيزة نسرين المومني الكريمة
لا إله إﻻ الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ... هم لن يتركونا بحالنا اختي الكريمة ولن يتركوا لنا شيء نقتات عليه نحن مجبورين على العيش معهم فهل نبقى صامتين دون ان نفضحهم ونكشفهم وننبذهم ونحاربهم .. هؤلاء هم الرويبضة التي اخبر عنها الرسول الكريم وكان يخشى على امته منهم ... واجب علينا تغيير كل منكر ولو بقلوبنا وذلك اضعف اﻹيمان ... نحن في زمان ما احوجنى فيه إلى العودة إلى الله وشرع الله .....ولك مني أختي الكريمة فائق الاحترام والتقدير ......
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     27-08-2014 23:00:49
ابن العم العزيز صمادي مغترب ابو محمد اﻷكرم
بكل بساطه ابن العم هناك الكثيرون ممن لا يتقون الله ... التقوى وكما اسلفت بالمقال ان تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك .. غابت التقوى واعرضنا عن ذكر الله وها هي جميع اﻷمور التي أخبر عنها الرسول قد بدأت بالظهور وأصبحت المعيشه كما جاء باﻵية الكريم ضنكا وزاد النفاق وتعدى كل الحدود وما زالت البوصلة تشير إلى اﻹتجاه الخاطىء كما تقول دائما ابن العم .... نعم تركنا شرع الله وشغلتنا الحياة الدنيا واصبحنا أكثر حياتنا مظاهر والقلوب لا تظهر ما فيها على حقيقته وسكتنا على الظلم وشجعنا الفساد واللصوص وما زلنا نكابر وننافق ... الله يصلح الحال ابو محمد ... ولك مني ابن العم العزيز صمادي مغترب اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ...
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     27-08-2014 22:49:04
الصديق العزيز محمد شديفات اﻷكرم
بداية حمدا لله على سلامة العودة وأطيب اﻷمنيات لكم بالعام الدراسي الجديد .....
خير وشر ... مصالح ... مطالب ... كله اختلط ببعضه وطغت عليه المصالح الشخصيه والتي جعلت من البشر اصحاب طبيعة عدوانية تحب التملك واﻹمتلاك لا تشبع وتقول هل من مزيد وكأن ما يكسبونه وبغض النظر عن شرعيته من عدمها يعتقدون انه ذاهب معهم إلى القبور وشافعا لهم عند رب العباد هم يعلمون انهم سيسألون عن كل هذا ولكنهم لا يأبهون ﻷنهم يعيشون ليومهم ودنياهم .. ولك مني صديقي العزيز ابا الريان اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ....
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     27-08-2014 22:42:15
الصديق العزيز الشاعر عثمان الربابعة اﻷكرم
على كل ما تفضلت به من جميل الدعاء نقول آميييييييييييييييييييييييييييين وجزاك الله عنا كل خير ...اللهم جملنا بقول الحق والصبر على البلاء واهدنا سبيل الرشاد..نعم اخي الكريم فالبشر ميالون نحو مصالحهم وما يحقق لهم الرضى هداهم الله وإيانا ... ولك مني اﻷخ العزيز الشاعر عثمان الربابعة اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير. .
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-08-2014 22:37:22
اﻷخ العزيز الكاتب محمد العقطان اﻷكرم
لا ان الناس مجبولون على الخير وعلى الشر وهم ميالون نحو مصالحهم الشخصية ويتقربون من صاحب المال والجاه ومن الشخص الذي يمكن ان يحقق لهم تلك المصالح ... وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "الخير في أمتي إلى يوم الدين" فلا شك أن هناك خيرون طيبون ولكن هؤلاء الطيبون مهظومي الحقوق واستقوى عليهم الهوامير والفاسدين فنغصوا عليهم عيشهم وسلبوهم ابسط حقوقهم ..... ولك مني اﻷخ العزيز محمد العقطان اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير .....
الحاج عقاب العنانزه     |     27-08-2014 17:15:08

الاخ السيد ابو احمد المحترم .
باختصار يمكننا توصيف الحاله المجتمعيه التي نعيشها اليوم وما يجتاحها من تناقضات عجيبه .بحالة المجتمع البلاستيكي ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-08-2014 14:11:32
ابن العم العزيز الدكتور موسى الصمادي اﻷكرم
"وما الحياة الدنيا إﻻ متاع الغرور" .. الكثيرين لا يفكرون ولا يتفكرون بهذه اﻵية الكريمة وينسون ويتناسون أن الحياة الدنيا زائلة فيلهون ويلعبون ويلهثون لتحقيق أعظم المكاسب الدنيويه ... يعيشون ليومهم ودنياهم ولا يخطر ببالهم ان هذه الحياة إنما يجب استغلالها للفوز باﻵخرة ونعيمها .. غاب عن بالهم رقيب وعتيد وأن كل خطوة يقومون فيها مسجلة في كتابهم حتى عدد انفاسهم محسوب عليهم .... فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ....ولك مني ابن العم العزيز د. ابو عمر اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ...
محمد أبو نزار     |     27-08-2014 14:02:30
حكم يا أبو أحمد.
جزاك الله خير على هذا الموضوع..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-08-2014 14:02:12
ابن العم العزيز ماهر حنا حداد اﻷكرم
عندما تكون المصالح الشخصية هي ما نسعى إليه او تسعى إليه اﻷكثريه تأكد وقتها أن تلك المعادن حتى لو كانت من البلاتين سيصيبها الصدأ وما ربك بغافل عما يعملون وسيحارب منا الواحد أخاه وتضيع البركه .. هذا هو الحال في هذا الزمان والمكاسب الدنيويه هي ما يركض خلفها الكثيرين .... ولك مني ابن العم العزيز ابو المهند اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ...
محمد أبو نزار     |     27-08-2014 14:00:21
قطر
جزاك الله خير على هذا الموضوع..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-08-2014 13:57:07
الصديق العزيز الشيخ يوسف المومني اﻷكرم
بداية ابو المرح أنا قرأت التعليق كاملا قبل أن ينال منه مقص الرقيب ... عليك بهؤلاء اخي ابو المرح من على المنبر وذكرهم كل لحظة ب "حتى يغيروا ما بأنفسهم" .... ظهر النفاق لا بل شاع وتأصل والكل يلهث وراء دنيا فانيه ولا يغرنكم صلاة بعضهم وتدافعهم على ابواب المساجد وحتى من حج سبع مرات او أكثر فكثير هم من يوصفون بالرويبضة هذه اﻷيام ... ولك مني صديقي العزيز ابو المرح اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ....
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     27-08-2014 13:25:40
ابن العم العزيز محمود مروان الصمادي اﻷكرم
هي حال اﻷغلبيه فالمصلحة الشخصية هي الفيصل وهي التي تطغى على التصرفات والميول ... نفسي ونفسي ونفسي ... ابتعاد عن الدين وغياب للوعظ واﻹرشاد .... ولك مني ابن العم العزيز محمود مروان الصمادي اﻷكرم فائق الاحترام والتقدير ...
محمد القصاص     |     26-08-2014 17:56:24

الكاتب والأديب العزيز الأخ ابراهيم الصمادي حفظكم الله ...

لقد اخترت في طرحك هذا طريقا وعر المسالك ، لا يمكن أبدا أن تتم معالجته في سطور ، بل يحتاج إلى مقالات متعددة كي تغطي جميع السلبيات التي أصبحت تجابه مجتمعاتنا العربية والإسلامية بدون استثناء بسبب تردي الأوضاع وابتعاد الأمة وانحرافها عن جادة الصواب ..
واسمح لي أن اختزل من مقالك هذا ما كان بالفعل بارزا ، يغطي الجوانب التي كانت سببا في انهيار الأمم .. (ظهر الفساد في البر والبحر وغرقنا في بحر من الظلمات وتبدلت لدينا التعاليم والعبادات والعادات واختلط الحابل بالنابل وتبدل السمين بالغث وبدأ يعلو صوت الباطل هنا وهناك يحاوره صوت الحق على استحياء وانهمكنا وانشغلنا بالبحث عن ملذات الحياة وغلبت علينا شقوتنا واصبحنا نهيم مع الهائمين ونعوم مع العائمين ونسينا قوله تعالى " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " ..وهذه آخر آيات القرآن الكريم نزولاً جاءت تذكيراً من رب العباد بزوال هذه الدنياوفناء ما فيها من الأموال وغيرها والرجوع إليه تعالى في الآخرة ومحاسبته للخلق على ما عملوا ومجازاته لهم بما كسبوا من خير وشر وتحذير رب العباد للعباد من عقوبته وعذابه).

وأنت ترى يا سيدي ما يحيق بالأمة من ابتعاد عن جادة الصواب .. وانهماك الحكام والقياديين بالملذات واللهو ، ضاربين بعرض الحائط ، كل ما يتطلبه المستقبل من تظافر الجهود ، واجتماع الكلمة من أجل رفعة الأمة ، ورفاهية الشعوب ورفتها واستقلالها بشكل كامل ، لا أن تبقى المسألة برمتها عبارة عن شعارات مطروحة .. مكتوبة على الورق ، معلنة ، أو سرية دون السعي والعمل من أجل تحقيق ذلك ..
ولهذا ستبقى الأمة في تراجع مستمر وتخلف مضطرد إلى أن يأتي اليوم الذي يوقظ هؤلاء العرب من غفوتهم ، وأن يفزعوا إلى دينهم وأخلاقهم كي يعيدوا نهوض الأمة ، واستعادة هيبتها وكرامتها ..
وإني لأرجو الله أن يكون ذلك اليوم قريبا إن شاء الله ، وختاما ، أشكر قلمك الحر صاحب الكبرياء الذي يكتب دائما بكل صدق وشجاعة وجرأة ، والله ولينا في الدنيا وفي الآخرة ، والسلام عليكم ،،،،
نسرين المومني     |     26-08-2014 13:58:30
واقعنا اليوم
لقد وصفت واقع الحال في هذا الزمن علاقات زائفه ، تبدا من اجل مصلحة لكن ان الله اكرم عندما يعطينا بنوايانا من وراء اي عمل. فالبرغم من ما نراه من هوية روبيضه وسوء اخلاق لمن اراد الوصول ندعو الله ان يبقينا صامدين امام تلك المغريات الدنيونية الخالية من العفه والشرف. لنبقى في منزلة الانسانية باجسادنا وضمائرنا واكلنا وشرابنا وعلاقاتنا وفي قلوبنا .
حتى لو سلبت حقوقنا من ور ائهم لنترك لهم ذلك الخزي ولنبدا بالبحث عن عالم جديد يقضي على ذلك الفساد.
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح