الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أسعفوني إنها حيرة
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

 

 
أسعفوني .. بالأمس كان يعيش بيننا لا يختلف عنّا خَلقاً وخُلُقَاً نراه كل يوم إنسانٌ عادي يشاركنا الأفراح والأتراح هو كأي شخص منا لا نستغرب رؤيته ولا يختلف استقبالنا له عن غيره وحضوره أو عدم حضوره غير ملحوظان بتاتاً بمعنى إن حضر أو غاب فالأمر سيان ولن يكون هناك لغط أو حديث حوله .. لا نفسح له الصفوف ولا يجلس في صدور مجالسنا ورأيه لا يحدث لدينا الفرق .. هكذا هو انسان من عامة الناس له ما لهم وعليه ما عليهم .....
 
أسعفوني .. فقد شاءت الأقدار أن يصبح صاحب مال وجاه وأن يصبح صاحب معالي أو صاحب سعادة قد يكون الحظ من أوصله أو نحن من أكرمناه ورفعناه وأوصلناه إلى ذلك المنصب والكرسي وهنا بدأت تظهر عليه التغيرات الخَلقيَةَ والخُلقيةَ وتبدلت الأحوال وتغيرت نبرة وحفاوة الإستقبال والتساؤل عنه أين فلان وأصبح كرسيه في صدر المجلس لا ينازعه عليه أيّاً كان لا حديث ولا نقاش إلا بحضوره ورأيه هو السديد ولو كان الخطأ والهشاشة لرأيه هما العنوان .. المنسف أمامه يختلف كثيراً عن مناسف باقي الضيوف فاللحم عليه بالأطنان والرأس مزينٌ بالجرجير والبقدونس واللوز والصنوبر بالكيلو والإثنان .. بالأمس كان مثلنا يأكل بيديه واللبن يسيل من يديه حتى أكواعه واليوم الملعقة والشوكة والسكين حتى على المنسف يداه لا تفارقان .. لست متفاجىء فقد دار الزمان وأصبح من علية القوم  فاختلف الإتكيت وركب الموجة وأصبح لا ينادى إلا بسعادة أو معالي أبو فلان....
 
أسعفوني .. فلم أعد أعرفه فقد تغيرت هيأتهُ وخلقتهُ تماماً ولست أدري هل أبالغ أم أنا أتخيل ما أصبح عليه من خلقة وجمال .. بالأمس كان بيننا رأسه كرؤوسنا وشعره كشعرنا وجهه وعيناه واليوم أرى رأسه وقد تضاعف حجما وأصبح شعره ناعما مسبلاً بعد أن كان أشعثاً أغبرا وعيناه تلمعان وقسمات وجهه قد تغيرت فاختفت التجاعيد واحمر وجهه وكأن الدماء ستتفجر منه ينابيع .. أعود وأسأل نفسي ما الذي تغير وهل يلمعنا الكرسي كل هذا التلميع أهو رغد العيش أم هي مستلزمات البريستيج أم أنّ الإنتقال إلى العاصمة يظهرنا بمظهر جديد .. حتّى حذاءهُ قد تغير وأصبح مميزاً تعرفه من بين ألف حذاءٍ وإن كانت جميعها من نفس النوعية واللون لكن يبقى حذاءُه مميزاً لامعاً وفيه شيء غريب .. لباسه وما يعتمر من بدلات وربطات عنق جميعها مميزة وتراها وكأنّك لأول مرة ترى مثلها وكأن فيها شيء عجيب .. مشيته .. بسمته .. ضحكته .. سيارته .. طبيعته .. وكل شيء فيه تغير وكأنه جاءنا من كوكب بعيد .. ويعاودني التساؤل مرة أخرى هل أنا فقط من يراه على هذا المظهر الغريب .. أم أنّ رأسه قد تضخم من كثرة التفكير ومن كثرة ما يحمله من هموم ومشاكل لأهله وناسه يبحث لها كل يوم عن حل ومخرج وطريق .. ولمعان عينيه والدماء التي تتدفق من وجهه هل يكون سببها شدته وعصبيته واندفاعه في الدفاع عن قضايانا وسعيه الدؤوب لرؤية قريته التي يدين لها بكل شيء مدينة مزدهرة لا ينقصها خدمات وهمّه أن يرى أهلها وسكانها ينعمون في عيش رغيد .. حتى حذاءه وسيارته أحاول اقناع نفسي بأنها ليست للبرستيج وإنما هي وسيلة يستخدمها لأقناع المسؤولين وأربابنا بمطالبنا ومشاكلنا فالمظاهر كثيراً ما تكون أهم بكثير من الفكر والعلم وحسن التدبير ... أسعفوني فقد أقلقني كثر التفكير ...
 
أسعفوني .. بالأمس كان بيننا وكان يشاركنا عاداتنا والتقاليد .. نجده بيننا في أفراحنا وأتراحنا .. في مجالسنا .. في مساجدنا .. وفي كل مكان نجتمع فيه من قريب أو بعيد .. بدأنا نلاحظ غيابه شيئاً فشيئاً وعند حضوره أصبحنا نشعر أنّه إنسان غريب .. عجيب .. ليس هو فلان الذي نعرف حتّى طريقته في الكلام والسلام والمشاركة تغيرت وأصبحت لا تتلائم ولا تتناسب مع طريقتنا في السلام والكلام .. هل تغيرت نظرته لأهله وناسه وأصبح ينظر إليهم نظرة فوقية واستعلاء .. هل أصبح يخجل فيهم ويجاملهم على استحياء .. حتّى تواجده بينهم لم يعد كما كان سابقاً وأصبحت مشاركته لهم انتقاءً بانتقاء .. ونظراته أصبحت نظرات استهجان واستعلاء .. نسي تماما أنّه كان بالأمس منهم وبينهم يعيش عيشتهم ويأكل أكلهم لا فرق بين منامه ومنامهم وسريره وسريرهم يوم كانت الأرض فرشة له وكانت السماء له الغطاء .. وما يجعلني مضطرباً مشوش التفكير أنّ مكانته بين أهله وناسه قد زادت وارتفعت وها هي تبلغ عنان السماء رغم جحوده وتكبره ومعاملته لهم بكل خيلاء واستعلاء .. أهوُ النفاق أم أننا قد تعودنا على مسح الجوخ وعلى أن نهلل لصاحب الجاه والمال والمنصب ولو على حساب كرامتنا حتى وإن ديست وتمرمغت بالوحل والطين وإصبحت لقمة سائغة يلوكها القاصي والداني ونحن نطأطىء رؤوسنا ولم تعد تأخذنا بأنفسنا وكرامتنا حميةٌ ولا نخوةٍ ولا حتّى ذرةٍ من حياء .. أسعفوني .. أهو الجهل أم أننا تعودنا على المهانة والمذلة والخنوع وما زلنا نعيش ثقافة الإسترضاء .. هو تغير مع المنصب والكرسي والسكن في العاصمة ومخالطة المتمدنين وأصحاب المال والجاه والفاسدين واللصوص ونحن ماذا تغير علينا غير أننا كل يوم بسير إلى الوراء والحال يتبدل من سيء إلى أسوأ ومع ذلك نستقبله بالأحضان ونفتح له باب سيّارته ولا نتحرج من أن نلبسه الحذاء .. ويحنا إلى أي درجة من النفاق وصلنا وأصبحنا نتغذى ونسمن على الهوان والمذلة وأخطائنا نكررها يوماً بعد يوم وكأن على قلوبنا غشاوة ولا نتعض بل نصر على ارتكاب نفس الخطأ مرة ومرتان ... يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم فألى متى هذا النفاق والخنوع والهوان ....
 
أسعفوني .. فقد توقفت لدي عجلة التفكير وأصبحت في حيرة  من أمري فقد اختلطت علي الأمور من كل ما أسمع وأرى  وما يرافق ذلك من غياب لأي أمل في الصحيان من هذا السبات العميق ..

 
حمى الله الوطن من الرويبضات ومن كل الفتن وألهم قيادته سبيل الرشاد .....

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المهندس خالد العنانزة-عقيد متقاعد     |     05-09-2014 14:14:44
كلمات معبرة عن الواقع
نعم استاذ ابراهيم هذا هو حال الكثيرين من ابناء جلدتنا ،ولكن تأكد ان الاصيل لا يتغير بالجاه والمال والمنصب والذي يتغير ويتجبر ويتكبر يوما ما سيأتي عليه الدور ليغيره الناس .تحياتي لك ودمت بخير
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     05-09-2014 13:06:05
اﻷخ والصديق العزيز ناصر الشقيرات اﻷكرم
الله يسلمك ويبارك فيك ويحفظك وعائلتك الكريمة من كل شر ومكروه ..... اشكرك كل الشكر أخي ابو وسام ...
ناصر الشقيرات     |     05-09-2014 11:34:03

الف سلامة اخي ابو احمد ماتشوف شر
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     03-09-2014 21:49:36
بطاقة شكر
اﻷخوة المعلقين أشكركم جزيل الشكر على ما تفضلتم به من اضافات قيمة على المقال وما زلنا نردد قول رسول الله عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم الخير في أمتي إلى يوم الدين ... أشكركم كل بأسمه وإعذروني على عدم الرد على تعليقاتكم كما تعودتم مني ﻷني والله أعاني من وعكة صحية مفاجأة أسأل الله السلامة منها ولكم مني أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ....
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     02-09-2014 20:30:30
هكذا هو الزمن
ابن العم الحبيب إبراهيم الصمادي المحترم
هذا حال الزمن يرفع أناس ويبدل من حال أناس ولكن أخي صدقني أننا نحن من نساهم في
ذلك فعند رب العالمين الناس سواسية إلا بالتقوى ولكن عند البشر الناس طبقات والدنيا للي عنده
مال أو جاه الدول الراقية الإنسان إنسان مهما كان عمله وبالتالي تجد الزبال له مكانة في االمجتمع
والدكتور له مكانته والمجتمع بحاجة لهذا وذاك... نسأل الله أن يبدل حال البشر لما فيه خير للبشر
وتقبل مني خالص محبتي واحتراااااامي وتقديري




ابو ايهم     |     01-09-2014 01:28:46
الغالي ابو احمد المحترم

....ورغم ذلك مازال هناك في الدنيا خير فلننتحل عذرا لمن وصفتهم او وصفته ايها الغالي العزيز فهذه الدنيا غرورة بطبعها وتنطلي بهرجة الخادعة على الكثير .. وهي كذبة كبيرة لمن يضعها نصب عينيه واقول لكل من يتكبر ناصحا ( ستسقط يوما على القذى كنجم سماء بليل هوى ... تذكر عظامك مثل الرميم تجاور ترابا وتحصد اسى ) ..
سلمت ابا احمد على هذه الافكار التي تطرحها تشخص فيها المرض وتترك للقراء مجالا للبحث عن الحلول وطرق الشفاء


ناصر شقيرات     |     31-08-2014 14:29:40

الله الله اخي ابو احمد اوجزت في الوصف ولكن ابدعت وهذا حال الدنيا هذه الأيام ولا نقول غير ماقاله الشاعر هي الدنيا "" اذا اقبلت باض الحمام على الوتد واذا ادبرت بال الحمار على الأسد " قلة قليلة من يتمسكون بالمباديء هذه الأيام وعدهم على الأصابع ... والبريستيج هذه الأيام مغلف بالزيف والنفاق وأما المضمون عافانا الله وأجارنا من مضمون المنافقين ومن يسيرون على شاكلتهم . ولي اصدق قول من امثالنا ان الناس مع الغني وكما يقال في الأمثال الغني كل الناس بتغنيله . تسلم اخي ابو احمد على هذا الطرح الرائع
أحمد محمد فلاح الزغول - أم القيوين - الإمارات     |     31-08-2014 08:52:55

الأخ الكاتب المبدع والبارع " ريحانة عجلون " وإبنها البار " إبراهيم الصمادي" بارك الله فيك لقد أبدعت في توصيف أصحاب النفوس المريضة مساحي الجوخ الذين ما داموا في المنصب الثناء والولاء الزائف للوطن والقيادة فاذا انتهت مهمته وزال منصبه تنكر للوطن والشعب والقيادة وتحول إلى ناعق يبحث عن دور آخر لكن هذه المرة في الصف المعارض كما يدعي متى يتخلص المجتمع من أمثال هؤلاء الذين يتنكرون للوطن الجميل الذي احتضنهم سنوات ، حمى الله الأردن وشعبه وقيادته من مكر الماكرين وتنكر المتنكرين وتربص المتربصين .
محمد بدر     |     31-08-2014 05:27:22

لا عليك يا صديقي

صحيح أن الفلوس والمناصب والكراسي تُغيّر النفوس ، ولكنها النفوس المهيّأة أصلا للتغيّر
ولكنها كانت تُخفي ذلك عن العيون
أما الأصلاء فلا يتغيّرون ولا يتبدّلون
ولقد شاءت إرادة الحقّ سبحانه أن لا يدوم حال
فلو رأيت أمثال هؤلاء عندما يتغيّر بهم الزمان كيف يكون حالهم
وكيف يُعاملهم من كان بالأمس يتزلّلف إاليهم ويُقدّمهم
تحياتي لك أيها الكاتب الألمعي المحترم
مهند الصمادي     |     30-08-2014 16:46:01
التكنو
العم العزيز ابو الاحمد --- اغلب شخصيات الطبقة المخملية تنقلب على مواقفها بمجرد انة اصبح خارج اللعبة --وطبيعة الناس أنها تقترب من الشخص الواقف ---وبعد ذلك لا اعتقد انها تعيرة اي اهتمام ---وبتالي أذا تلاحظ يصبح هذا الشخص ناقم على كل شيء --وحاقد على الدولة وحاقد على الناس وحاقد على نفسة
اما بالنسبة للخنوع والهوان --فهما مستمران ولا اعتقد فيهما اي تغيير ما بقيت الحياة
دمت بخير والعائلة عمي ابو الاحمد
الشاعر عثمان الربابعة     |     30-08-2014 14:41:35
قلة من الرجال من لا يغيرهم المنصب أو المال
قلة من الرجال من لا يغيرهم المنصب أو المال ، هؤلاء يحبون الناس و يحبونهم ، و يخدمون الناس ، و لا يترفعون ، من رأى المنصب أكبر منه فهو المتكبر ، و من رأى المنصب عاديا ولم يتغير ، فذلك السعيد ، حتى إذا غادر المنصب و سيغادره ، لأنه لو دام لغيره ما وصل إليه ، يغادر منصبه بدون أي
شعور بالألم ، أما الأول فإن مغادرة الكرسي موت بالنسبة إليه ، اللهم ارزقنا حب المساكين و

مساعدة الناس ، و التواضع ، فإن التواضع رفعة .


أستاذنا ريحان ، كل مواضيعك ريحانية ، سلمت و بوركت,
كرم سلامه حداد/عرجان     |     30-08-2014 09:11:18

ابن العم ابو الريحان الصمادي المحترم,,,,
انت تكتب عن ظاهرة عامة اصابت معظم الذين اصبحوا نوابــــــــــــــــــــا أو اعيانا,,,او وزراءا,
ولكن هل يدرك هولاء انها لو دانت لغيرهم ما كانت لهم؟
يبدو ان من وصفتهم بمقالك ينطبق عليهم المثل:مسكين ما شاف اللبن شاف الشنينة وانهبل,,,,
هولاء اللذين ترفعوا عن محيطهم الشعبي سوف بسقطون كاوراق الخريف ,,,هولاء من وصلوا الى الكراسي (بفلوسهم) واشتروا ذمم الناس الرخيصة, سيعودون كما كانوا, بعد ان انكشفت نواياهم ,,,,
فعلا هذا زمن الرويبضة,,,الذي قتل عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قبل 1400سنة,,,
الحاج عقاب العنانزه     |     30-08-2014 09:11:14

الاخ السيد ابو احمد المحترم .
هذه هي نتائج تسميم منظومة التربيه والسلوك في مجتمعنا . وهذه هي محصلة أفكار الصغار .
فالصغير لا يقبل الا بأمثاله .
معظم المجتمعا اليوم تغط بسبات الغرائز والشهوات .وهذا باعتقادي نتيجه طبيعيه لافرازات ما يسمى بالمدنيه التي يمارسوها الناس وهم في حاله من الهذيان . العولمه لم تُبقي على شيء اسمه قيم أو مبادئ أو شهامه أو شجاعه .
الموروث الفكري والحضاري و الثقافي بمعناها الصحيح أصبح تخلف من وجهة نظر الصغار .
مع أطيب حياي لك ودم بخير ....
صمادي مغترب     |     30-08-2014 08:29:32
ولا يهمك ...
أبو أحمد العزيز:
لا يوجد هناك مشكلة بأن يتغيّر ضعاف النفوس عندما يرو الجاه والفلوس !!! لكن المصيبة فيمن يتملقهم بلا مقابل ولو حتى توصيله بسيارة الباشا!!!

المشكلة الكبرى أن نظن أن الخلل فينا نحن وليس فيمن تغيّر وأن نخضع لراكبي الأمواج ولا نثق بأنفسنا لأننا لسنا مثل الأغلبية المنافقة أو السارقة والمتسلقه...

لا تقلق أبو أحمد والمسألة لا تحتاج عناء بحث أو إسعاف وغرفة إنعاش... هناك أناس تعرف معدنهم بسرعة وهناك من يسقط مع أول إمتحان...

وكما يوّل عليكم تكونوا
ودمتم بخير
مقالات أخرى للكاتب
  الخبز أم الدواء .. أم هو جهل الجهلاء
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح