الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
عتاب
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

عَتِبْتُ على الزَّمَانِ وكانَ أحْــــرَى بأنِّي ما عَتِبْتُ على الزَّمَــــــــان

فَضَاعَ العُمرُ في صَفحاتِ مــاضٍ أقلِّبُهَا فلمْ ألقى المعانـــــــــــــــي

ولا طَيفٌ من الكلماتِ ألقَــــــــــى ولا رَجْعٌ من المَاضي أتانــــــي

فكانَ الأمْسُ في عُمْرِي حَفِـَّيــــــاً بأنْ يرْتابَ من سِحْرِ المَكَـــــــانِ

فيبقى ذِكْرَى في عِشقي وحُبُّــــي ليُحْسَبُ بالدقائقِ والثَّـوَانـــــــــي 

ألا يا أمْسُ هل تبقى بِنَفْسِـــــــــي عزيزا شَامِخَا طَلِقُ اللِّسـَـــــــانِ

تقولُ بأنني ما كنــــــــــــــــتُ إلا هَصُورَاً يرتقِي سِحرَ البيـــــــانِ

كَنَسْرٍ قد أظَلَّ العُشَّ حتَّـــــــــى يكُونَ بُحُبِّهِ عَذْبَـا وحَـانــــــــــي

أُحِبُّكِ يا منايَ وفَرْحَ قلبــــــــــي فديتُكِ باللَّطَائِفِ والحِسَـــــــــانِ

فقولي الحَقَّ يا أشتاتُ عِشْقِـــــي أهلْ للحُبِّ طعمٌ في المحــانِـــي 

وهلْ للحُضْنِ من خَلَجَاتِ روحي نَصيبٌ للمَوَدَّةِ والحَنَـــــــــــــانِ

وهلْ للغَادةِ الحَسْنَاءِ عَهْـــــــــدٌ كَعَهْدِ الغانياتِ معَ الجُمَـــــــــانِ 

وهلْ للقُبْـلَةِ العَذْرَاءِ طَعْـــــــــمٌ كَطَعْمِ الشَّهدِ من طَرَفِ البَنَـان؟

وريحٌ مثلَ رِيحِ المِسْكِ تَسْــرِي بأنفَاسٍ كرَوْحِ الزَّهْرِ دانِـــــــي 

وزهرٌ يَنفثُ النَّسَمَاتِ طيبـــــــا كريحِ النِّـدِّ من عالي الجِنَــــانِ

عجبتُ لخَافِقِي بالأمْسِ يُهْـــدِي شهيَّ الوَجدِ من عشقٍ شَجانـي

فلا الذِّكْرَى بعهدِ الحُبِّ تَفْنَــــى ولا أمَلٌ بِعَهْدِ الوِدِّ فانِـــــــــــي

فيا حُبًّا عَهِدْتُ الأمْسَ قلْ لــــي أهلْ باللهِ للِّقْيَا مَكـــــــــــــــــانِ

وهل تَرْوِي شِفَاهَاً وهيَ سَكْرَى كأنَّ لَمَاها من خَمْرِ الدِّنـــــــانِ 

فتَبْقَىْ بينَ أحْضَانِي وبينِـــــــي وخَصْمِي من ثِيَابِكِ لا يَرانـــي

سألتُ اللهَ أن يبقيكِ ذُخْـــــــــرًا على مرِّ الدُّهورِ فلا تُعَانِـــــــي 

وأنْ تُبقى إلهي الحُبَّ دومَــــــا مُحَاطَاً بالأحِبَّةِ والأمَـــــــــــانِ

فلا الهِجْرانُ يُبهجُنا بِعَيْـــــــشٍ ولا السُّلوانُ رهنٌ بالأمـانِـــــي

وفقدان الأحبَّةِ فيه جَــــــــــــوْرٌ يَسُوقُ إلى المذلَّةِ والهَــــــــوَانِ

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     18-09-2014 17:50:54
نعم .. أمرت .. فاستجبنا ..
صديقي الحبيب الشاعر الأستاذ أبو مجدي .. أيدك الله ..

نعم استجبنا لك ، وغيرنا كما أمرتنا .. مسحنا كلمة من بالأمس .. وأما الذئاب فقد اصبحت مكان أختيها .. وحسب ما هو مبين تاليا .. دمت بخير ...

وترقى هامتي بِشُمُوخِ فِكْـــرِي *** وشَمْتِ الشَّامتينَ على مُصَابِـــي
وإنِّي لا أهَابُ وبي إبَــــــــــاءٌ *** وإني لا أخفْ غَدرَ الذِّئَـــــــــابِ
صَبرْتُ فَخافقِي بالصَّبر أولـى *** وسامَحْتُ المُسيءَ بلا حِسَــــابِ
وكنتُ مُنافحَاً عن كلِّ حَــــــقٍّ *** وكنتُ مُضحيًّا رُغْم اضْطِرَابِــي
فكانَ الغادرون إذا تــــــواروْا *** أعدُّوا السُّمَّ في نقع الشَّـــــــرابِ
أعدُّوه فبانَ الغَدرُ فيـــــــــــــهِ *** كطعمِ المُـرِّ مع صَابٍ مُــــــذابِ
سَيَمْضي الغادرون وإن تمادوْا *** وعاثوا بالذَّهاب وبالإيــــــــــابِ
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     18-09-2014 14:20:42
كفيت ووفيت وأنت لها
اخي وصديقي العزيز الشاعر الكبير محمد القصاص الاكرم.
تلقيت جميل ردك على مروري على قصيدتك الرائعه.لقد كفيت ووفيت وما اظنك الاَ شاعرا ولا كل الشعراء وقائد فرسان شعراء عجلونوما خاب ظني فيك ابدا.حين قلت انا عاتب جدا على احبابي بينت سبب العتاب وهو الغياب ولم يكن بسبب ذنب حاشا لله .وحمدت الله اني وجدت من يسارع باريحيتهمدافعا عني وما ذالك الا بنخوة الشاعر العجلوني الاصيل الابيت التي اوردتها في مروري على قصيدتكم هي من قصائد في ديوان للحب وجه اخر.
لاخي ابا حازم كل التقدير والاحترام.لي رجاء ان يستبدل كلمة كلاب ويضع ذئاب فالكلب وفي والذئب غدار وكذالك شطب {من}:ويكفيني من التالق باغترابي فيستقيم بيت الشعر.
سلمت ودمت اخا وصديقا عزيزا
محمد القصاص     |     17-09-2014 09:55:49
لا هنت شاعرنا ..
أخي الحبيب الشاعر الرائع الأستاذ رسمي الزغول حفظك الله ..

أجدت وأبدعت الرد أيها الشاعر الفذ ، بهذين البيتين ، أوسعتنا ثناء ، فأشرق بهما قلبي ، دمت بخير أيها ا لصديق العزيز ، والله يفحظكم على طول المدى ، والسلام عليكم ،،،
رسمي الزغول     |     17-09-2014 08:48:01

ألا يا منْ حوى سحر البيان ... وهبّ مُكرّما طلق اللسان
تجدى الليل لا تخشى عذولا... فأنت السيف يفتك بالهوان
محمد القصاص     |     16-09-2014 17:28:51
رد آخر ..
أخي الأستاذ الشاعر محمد سعيد المومني أبا مجدي ...

تعقيبا على ماجاء بتعليقك ، فإني آثرت أن أرد بقصيدة أخرى ، أردت من خلالها أن أتناول بعض من عتبت عليهم .. فإليك القصيدة .. كاملة ، عسى أن أكون قد وفيت .. وكفيت ، والسلام ....

سأمضي لا أبالي بالعذاب
قصيدة
بقلم الشاعر – محمد القصاص

أقلبُها ولم أخش عَــــــــــــذولا *** وأحملها بأخلاقٍ عِــــــــــــــذابِ
سأمضي لا أبُالي من عَــــذابِ *** ولا من حاسِدٍ يغفو بِبَابِـــــــــــي
وأقضي العُمرَ مع أصداءِ فكري *** بِفَرْحِ الحَاقِدِينَ على المُصَـــــابِ
فإنِّي قد عَزمتُ على مُضِــــيٍّ *** ولم أعْبأ بهجماتِ الكِـــــــــــلابِ
صَبرْتُ وَخافقِي بالصَّبـــر لاهٍ *** وسامَحْتُ المُسيءَ بلا احتســابِ
كأنَّ الغادرون إذا تـــــــــواروا *** أعدُّوا السُّمَّ من نقع الشَّـــــــرابِ
أعدُّوه فكان الغَدرُ بـــــــــــــادٍ *** كطعمِ السُّمِّ مع صَابٍ مُـــــــذابِ
سيمضي الغادرون وأن تمادوا *** وعاثوا بالذَّهاب وبالإيـــــــــــابِ
فكلُّ الغادرين إلــــــــــى زوال *** وكلُّ الحاقدين إلى تُــــــــــــرابِ
سيعلمُ كلُّ غَدَّارٍ بأنِّــــــــــــــي *** جميلٌ في الحُضورِ وفي الغيـاب
ولن أحني لعاتي الذلِّ رأســـــا *** لأني قد رَشُدْتُ إلى الصَّـــــوابِ
وتعلوا هامتي ويظلُّ قلبــــــــي *** نقيَّا واضحًا وضحَ الشَّهَــــــــابِ
وإني إن حَضرْتُ أكونُ شهمـا *** وتبقى هامتي فوق السَّحَـــــــابِ
أقول لحاسِدي قد قُلْتَ ظُلْمــــا *** وزورا قد ندَبْـتُـكَ للمَـتَـــــــــابِ
أيُقصيني الأحبةُ دونَ ذنْـــــبٍ *** ويهجوني بلا سَببٍ صِحابـــــي
فلا تحسبْ بأنكَ حُزْتَ علمــا *** وأنَّ سِواكَ يكفيهِ التَّصابــــــــي
لتعلمَ أنكَ الباغي بظلــــــــــمً *** وأنَّك قد أسَأتَ ولم تُحَابــــــــي
تُزينُ الناسَ في ميزانِ غِـــشٍّ *** وتهذي بالمهانَةِ والسِّبَــــــــابِ
لأنَّكَ أدنى خلقِ الله خُلْقَــــــــا *** وأدنى منزلا عندَ الحِسَـــــــابِ
فبعضٌ يشتكيكَ به مَــــــــرَارٌ *** وبعضٌ يشتكي ألمَ المُصَـــــابِ
أنا أسمو بأفكاري وعلمــــــي *** وغيريَ ظلَّ مادونَ التُّـــــرابِ
أنا عَلَمٌ من الأعْلام أسمـــــــو *** ويكفيني من التألق باغترابــــي
وكم لي من صداقاتٍ وصَحبٍ *** وأحبابٍ وما انتظروا ثوابِـــــي
وأمَّا مَا تُشيعُ فأنْـــــــتَ أدرى *** أقاويلاً ، سَرابا في سَـــــــرابِ
طُعِنْتُ بخافقي غدرا فأوهـــى *** ضُلوعي بالرِّمَاحِ وبالحِــــرَابِ
شكوتُ مصائبي للبعضِ يوما *** فكانَ الردُّ أقبحُ من مُصابــــــي
تعبتُ من الصَّداقةِ حين تنبـــو *** سيوفُ الحَقِّ عن مهوى الرِّقَابِ
فكان الصِّدقُ في جنبات غَـدرٍ *** يقالُ الحَقَ مع حُسنِ الجَـــــوابِ
تُعيبُ سِواكَ ظُلما وافتـــــراءً *** أتدركُ ما المُعيبُ من المُعَـــابِ
فتلقاني بوجهٍ بعضَ حِيـــــــنٍ *** وفعلٍ شائنٍ عند الغِيــــــــــــابِ
ألا إنِّي عَتبتُ وشَرُّ عُتبــــــى *** بأني قد عتبتُ بلا عِتَابِــــــــــي

محمد القصاص     |     16-09-2014 14:37:53
ودمت رائعا أيها الصديق ...
أخي وصديقي الشاعر الرائع المبدع الأستاذ سامر عبدالله القضاه حفظك الله ..

الإبداع إبداعك ، ويسعدني أن أراك بتألقك العظيم .. أيها العجلوني المبدع ... أشكر لك مرورك العطر لقد أضفيت على صفحتي جمالا على جمال ، ببصمات حروفك .. وبالق كلماتك .. دمت أيها الصديق وأعزك الله تعالى ومنحك الصحة والعافية والتوفيق يارب .. والسلام ...
سامر عبدالله القضاه     |     16-09-2014 13:11:01
دمت َ مبدعا ً رائعا ً دكتور محمد القصاص
كم هي جميله تلك الكلمات والمعاني
دمت َ بكل خير
محمد القصاص     |     16-09-2014 11:20:15
صدقت يا صاحبي ..
الصديق الحبيب الكاتب الأستاذ ابراهيم الصمادي .. أبو ظبي ، حفظكم الله ..

أحييك أيها الصديق الحبيب .. وأرجو الله دائما أن تكون حياتك سعيدة .. لأنك الوفي دائما المخلص أبدا .. شعورك جميل ، وقولك إبداع ، وشهادتك إن شاء الله حق .. فلا والله أشك بأي كلمة تقولها بحقي ، لأنني أعلم علم اليقين بأنك لا تقول إلا ما يوائم قلبك ، صديق صدوق .. ووفي ..
أيها الصديق .. أنت دائما تطربني بردك الجميل .. وصدقك فيما تقول .. ولهذا فإن مداخلتكم التي تخرج من القلب ، تلج القلب من أوسع أبوابه ، ودون استئذان .. أنت يا سيدي كالطبيب الجراح المتمكن ، قمت بتشريح قصيدتي ، ويعلم الله ، بأنكما أثرتما شجوني أنت والأخت أم المجد بردكما الذي وقفت أمامه مدة من الزمن .. أحار كيف أرد على عمالقة ، كانا قريبين مني إلى حد جعلني أحني هامتي احتراما لكما ..
يا سيدي .. شعورك الجميل ، لم يترك لي مجالا للشك بأنك أنت صديق مخلص ، وحينما تضع نفسك مكاني وأنت تقرأ القصيدة .. فإننا على ما يبدو قد نتساوى أنا وإياك في كثير من المشاعر ، والأحاسيس ، وهذا الشعور الجميل ، يجعلني أثق بأن الدنيا ما زالت بخير ، وهي عامرة بالأحبة الصادقين أمثالك .. ولقد عهدت بك صنوفا شتى من الوفاء والإخلاص للأصدقاء ..
أخي أبا أحمد .. لك مني وافرا من المحبة ، والاحترام ، وأبادلك ودا بود ، ومحبة بمحبة ، ستدوم بإذن الله ما دام في عرق ينبض .. دمت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     16-09-2014 11:10:47
ما أروع العتب حينما يكون نقيا ..
الأخت العزيزة الأستاذة أم المجد حفظك الله ورعاك ..

أسعدك الله أيتها الإنسانة الرائعة صاحبة القلب العظيم .. قد أقف أمام كلماتك حائرا ، لا يعجزني الرد ، ولكن يعجزني استحضار الكلمات التي تليق بالرد .. وخاصة حينما أكتب لإنسانة لها مثل إحساسك ومثل نبلك ورقيك ..

كم غيب الموت من أحبة لنا ، وهذه هي الحقيقية التي نقف أمامه بحيرة واستسلام ، ولا نملك أبدا أن نحتج أو نرفض ، هذا هو العملاق الذي ينحني أمامه أعتى الجبابرة ، ويتساوى في قانونه كل كل شيء ، وكل إنسان ،مهما بلغ من التجبر والعتو .. ولما كانت هذه هي سمة الحياة ، وكل شيء يندرج تحت هذا القانون ، فإننا لا نملك نحن الأحياء من خلق الله سوى الاستسلام لما يقضي الله لنا ، ونسلم أمرنا لقضاء الله وقدره .. ولكن تبقى الذكريات الجميلة ، ويبقى الجرح نازفا معها ، تلازمنا ملازمة الظل ، وتترك فعلا في قلوبنا غصة مؤلمة ..
لكن هناك حقيقة قد خلصت لها ، وهي أن حياة الإنسان مهما طالت ، نخطيء أن نقيسها بالزمن ولا بالسنين ، لان ما يعلق منها في قلوبنا مجرد ساعات لا تطول ، وكم أعتب على بشر يعيشون حياتهم كلها بلا متعة ولا سعادة ، ولا هناء .. تسألهم كم حييتم ، يكون جوابهم يوما أو بعض يوم .. وهناك دليل من القرآن ، آية هي عضة يمكن أن أرددها دائما لتكون لي عضة فعلا .. وهي قول الله تعالى : أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها .. قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ، فأماته الله مائة عام ثم بعثه ، قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم .. قال بل لبثت مائة عام ، فانظر إلى طعام وشرابك لم يتسنه ، وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما ، وانظر إلى حمارك ، ولنجعلك آية للناس ، فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير .. من هنا سيدتي العزيزة ، تدركين مثلما أدرك بأن الحياة مهما طالت فهي قصيرة ، وعلينا أن ننتقي منها ما طاب لنا كي نسعد أنفسنا ، وأن لا نبقى رهنا للظروف أقساها وأعتاها ، ونستسلم لليأس دائما ، فلنكن متفائلين كي نشعر بأننا فعلا أحياء ..
ولعلك ترين أولئك المتخمون بمال الحرام .. كيف أن الله يعاقبهم على عجل، بأن يقيض لهم من الأمراض ما كان منها منهكا لقواهم ، مبددا لفرحهم الذي كان في غير محله ..
وفي الختام ، من كل قلبي أتمنى من الله أن يمن عليك بالصحة والعافية ، والتوفيق في حياتك ، وأن يسعدك ، ويبلغك كل غاياتك الخيرة .. والله من وراء القصد ، واشكر لك هذا المرور الجميل ، والذي عهدته فيك دائما .. دمت صديقة عزيزة والسلام عليكم ،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     15-09-2014 22:09:11
العتاب على قدر المحبه
قرأت واستمتعت ... وراقت لي طريقة العتاب وما جاء في القصيدة من سرد للأسباب ... لقد حاكت أبياتها اﻷلباب ... ولم تغفل عن العاطفة وطرقت من حجرات القلب كل باب ... أعجبني أنك ورغم الجفاء ونزعة الغدر إلا أنك لم تبخل لمن تعاتب بجميل الدعاء المنساب .... وتستمر الحياة والصراع يحاور خلجات النفس وما زلنا نخاطبها وكأنها أزمة أو مصيبة فنقول لها اشتدي اشتدي لعلك تنفرجي ...

صديقي ابو الحازم أضع نفسي مكانك وأنا اقرأ أي قصيدة لك واستشعر احساسك أثناء كتابتها فأجد العاطفة الجياشة ومعايشة الحدث والواقعة وإني ﻷجدها صعبة مؤرقة والكتابة فيها تقلب وتؤلب علينا الكثير من المواجع ولا أخفيك أحس أنك وانت تكتب وكأن من تحاكيه جالس أمامك فتكتب بصدق وحرارة وإحساس حقيقي مما يضفي على قصائدك الحياة بكل معنى الكلمة ..... ولك مني صديقي فائق الاحترام والتقدير ...
ام المجد     |     15-09-2014 21:57:37
وانا لي عتب ايضا
اسعد الله اواقاتك استاذي الكبير محمد القصاص,,,,,, ترتقي, وتعلو لتلامس السحاب في عذب ما تكتب فتلمس المشاعر والاحاسيس ,,,,,,لعلي حين قرأتك اليوم ايقظت عندي مشاعر لا تغيب عني ,,انا عاتبه عاتبه على الموت وبشده حين اخذ مني اغلى الرجال ,,,,,كم كان انيقا حين اختار ابي مبكرا,,,,,فسلبني ارقى المشاعر وانبلها ,,,,,سيدي كلنا عاتبون ,,,,وكلنا يحوي ميزان خاص داخله يقيس آلامه وافراحه,,,,, لكني وبرغم الغصه المؤلمه لا زلت اسعى لاسعاد روحي واسعاد من احب
,,, دمت بخير عملاق الكلمه الرقيقه,,ودام قلمك القوي برقه
محمد القصاص     |     14-09-2014 10:11:12
إليكم أيها المؤثر على نفسه ، ولو كان به خصاصة ..
أخي وصديقي الحبيب الشاعر الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي .. حفظك الله ..

لم أكن في يوم من الأيام سوى أخ للجميع ، وإن كنت تعنيني في العتب ، فأنا أقر وأعترف بأن لك الحق في عتبك علينا ، ولكنني أقول .. بكل معاني المحبة والأخوة ، لم أذكر بأنني ارتكبت ذنبا بحق صديق ليعتب علي .. فكيف بأخ وحبيب آثرني على نفسه مرارا ، كيف لي أن أذنب بحقه ..
أيها الشاعر الفذ .. أنا مهما كتبت .. ومهما بلغت من القدرة على الكتابة ، فإن الحقيقة تتكلم حينما يسكت الناس عن الحق ، فأنت شاعر عملاق ، نتعلم منكم ، وما زلنا نحبو بمدرستكم .. ويسعدني أن أكون تلميذكم ..
وبأي الأحوال .. فأنا أعتذر منكم اعتذارا يليق بمقامكم إن كنت قد ارتكبت ذنبا أو سوءا .. بحقكم أو بحق أي صديق من الأصدقاء ..
دمت بخير وعافية أيها الصديق العزيز أبا مجدي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     14-09-2014 10:05:08
شهادات العمالقة .. وسام شرف ..
أخي الشاعر العملاق الأستاذ المهندس محمد السيوف حفظكم الله ..

كم تسعدني بمرورك العطر أيها الشاعر الكبير .. وحينما تصلني شهادة من عملاق مثل حضرتكم ، تكون بالفعل حافزا لي على المواصلة ، رغم المحبطات الكثيرة .. التي أواجهها في حياتي الأدبية ، من أبناء جلدتي بالذات ..
ولكني حينما المس منكم المشاعر الصادقة والجياشة ، أستهين بكل ما يواجهني من أمور قد يتعمد البعض افتعالها ليس من أجل سبب مقنع بقدر ما هي من أجل تصفية حسابات لم يكن لها وجود ، فأنا كما تعلمون محب للناس جميعا ، وليس بيني وبين أحد أية حسابات ، ولم أسجل على ذمة أحد من الأصدقاء أية إساءات .. لكن الأيام القادمة ستكشف لمن أعنيه بهذا الحديث بأنهم مخطئون ..
ولكني سأحتفظ بالحب والتقدير لكم ولكل المخلصين الشرفاء أمثالكم .. تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     14-09-2014 10:00:42
أنت .. ذاكرة الزمان والمكان ..
الصديق الحبيب المؤرخ الأستاذ محمود حسن الشريده حفظك الله ..

أعلم جيدا ، بأن من يملكون موهبة الحديث عن الزمان والمكان ، والعادات لدى الشعوب ، هم في قمة الإبداع .. ونحن نقرأ ما تكتبون ، ويسعدنا أن نقرأ تأريخكم للمنطقة ونستفيد منها ، ونعلم من أسرارها وأمورها مالا نعلم .. فبحق أعتبر نفسي تلميذا بمدرستكم أيها العملاق المبدع .. ولا شك فإن أصحاب العلم والمعرفة ، لهم مواهب متميزة . ولذلك فإن كان الشعر يستهويكم ، وخاصة إن كان بالمستوى الذي يرضي القاريء ، فإني أعتز بشهادتكم لي ، وكلي فخر واعتزاز ، بأن أسمع من أناس مفكرين ومبدعين ومثقفين ، لأن شهادتهم بحق ستكون حافزا لي على الاستمرارية ..
أنا دائما أسجل احترامي الكبير لكل من يمر على صفاتي ، ويكتب ما يكتب معبرا عما يجتوي صدره من محبة وأخوة .. أشكر لكم هذا المرور العطر ، وأرجو الله العلي القدير ، أن يحفظكم ويسدد على طريق الخير خطاكم .. ولا أخفيكم بأنني أنتظر منكم كتابا تجتمع في صفحاته جميع مقالاتكم التي تحكي تاريخ المنطقة .. بكل تفاصيلها .. ليكون مرجعا للمهتمين والهواة على حد سواء .. سائلا الله سبحانه وتعالى لكم التوفيق ، وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     14-09-2014 09:53:52
يا صاحب السبق .. أسعدنا مرورك ..
أخي وصديقي الدكتور الشاعر أمين المومني المحترم ..

حينما تتحدث القلوب قبل الألسن .. يكون لها أثرا خالدا في إثراء المحبة والأخوة بين الأصدقاء .. وأنا حينما أقرأ رسائلكم .. أيها الأحبة ، أعلم علم اليقين بأنها رسائل من القلوب وليست من الألسن فقط ، لأنها تنم عن محبة متبادلة ، وما هي في حقيقة الأمر مكافأة قد نستحقها من لدن الكرام ..

دمت أيها الأخ العزيز كريما ، فأنت صاحب قلم لا ينبو ولا يتردد في كتابة ما يثلج صدور الآخرين .. أرجو أن تتقبل مني فائق التحيات وأعطرها .. والسلام عليكم ،،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     12-09-2014 22:14:13
أنا عاتب جدا.....على أحبابي
الشاعر الكبير الاخ محمد القصاص الاكرم.
السلام عليك ايها الشاعر المتميز باشعاره.تغيب فنفتقدك وحين تحظر يكون لحظورك وقعا خاصا وأيُحظور اجمل من حظور قصيدة في منتهى الروعه.لا تضاها ابد هامتك عالية ومن يطاولهايجهد دون جدوى.ولعلي ابين عتبي على اعز اصدقائي دون المساس بمكانتهم عندي وما ذالك الا لغيابهم:
انا عاتب جدا على احبابي....وعتاب من يهوى اشد عتاب
الئنني اخلصت في حبي لهم...عني نأوا واستمرأوا بعذابي
انا لست اول من يحب ..ولست اخر من يعاني من هوى الاحباب
سلمت ودمت شاعرا نفتخر به اخا وصديقا عزيزا.
الشاعر المهندس محمد السيوف     |     12-09-2014 18:40:38

أخي الشاعر محمد القصاص المحترم
تحية طيبة
أبيات فيها سحر وبيان..وجمال الأقحوان...في قصيدتك أنت النسر المرتقي مرتعفا من الصوان ويحمل مشاعر الإنسان
دام قلمك ولك السلام
محمود حسين الشريدة     |     12-09-2014 18:03:42

الاخ العزيز الشاعر المبدع والكاتب الكبير / الاستاذ محمد القصاص ادامك الله بحفظة وعنايته ...

سألتُ اللهَ أن يبقيكِ ذُخْـــــــــرًا على مرِّ الدُّهورِ فلا تُعَانِـــــــي
وأنْ تُبقى إلهي الحُبَّ دومَــــــا مُحَاطَاً بالأحِبَّةِ والأمَـــــــــــانِ
فلا الهِجْرانُ يُبهجُنا بِعَيْـــــــشٍ ولا السُّلوانُ رهنٌ بالأمـانِـــــي
وفقدان الأحبَّةِ فيه جَــــــــــــوْرٌ يَسُوقُ إلى المذلَّةِ والهَــــــــوَانِ

هكذا الشعر والا فلا ... لك مني كل الاحترام والتقدير ... ملكت الكلمات واستطعت ان تبني منها ابيات رائعة تفوح عطرا وتريح بها انفس انهكتها الهموم والاحباطات ...تسلم شاعرنا الكبير ويسلم قلمك

د.أمين المومني     |     11-09-2014 22:55:11
شاعرنا الكبير
ترنمت أيها الشاعر الكبير في قصيدتك حتى قرأتها مرات ومرات وفي كل مرة أقف معجبا بصياغة الأبيات ورصانتها وعذوبة الكلمات ورقتها حقا انها لشاعر امتلك مفاتيح اللغة و عرف الحروف العذبة من قواميس اللغة فصال وجال رقة متناهية يسكر القارىْْْْْ و يمتعه بجميل الشعر .
دام هذا القلم ولك ترفع القبعات وبشعر يبقى الشعر العربي أصيلا لا خوف عليه . والسلام عليكم ورحمة الله
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح