الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
بقلم الأديب محمد القصاص

=

المتتبع للحروب التي اشتعلت في الشرق الأوسط منذ حرب عام 1967 تحديدا ، حيث كانت الحرب تلك هي الأهم والأعظم في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي ، يتبين بأن هذه الحرب تبعها صراعات شتى ما بين الشرق والغرب ، تخللتها فترة ما يسمى بالحرب الباردة ، ما بين موسكو والولايات المتحدة وحليفاتها في الغرب . ومنذ ذلك الحين ، وإسرائيل تكرس جهودها من أجل استغلال تلك الخلافات في وجهات النظر ، واستعراض العضلات ما بين القطبين في الشرق والغرب ، إلى أن انهار الاتحاد السوفياتي على يد الرئيس الروسي جورباتشوف الذي اتهم بالخيانة والعمالة ، وتسبب بانهيار الاتحاد السوفياتي كدولة عظمى في أوائل التسعينات ..


وما الصراعات والحروب الصفرية التي تدور رحاها اليوم على جميع الأرض العربية ، إلا امتدادا لتلك الصراعات والأزمات المفتعلة ، والتي لا تخدم سوى الكيان الصهيوني في كل الأحوال .
وما نراه اليوم في سوريا والعراق من اقتتال وحروب بشعة ما بين الشعوب ، والتي تمولها بالطبع القيادات العربية رغما عن أنوفها .. وما ذلك إلا من أجل أن تستنزف كل الطاقات الشبابية المسلمة قتلا وتدميرا ، في جميع أرجاء الوطن العربي ، وحتى لا يبقى هناك أي خطر على سلامة إسرائيل التي تعلم علم اليقين ، بأن خطر الشباب المسلم الذي ينزع دائما إلى اتخاذه من الجهاد والقتال ذريعة مقنعة بحجة المقاومة ، أي مقاومة الظلم ، والاحتلال والقهر التي يتعرض لها الإسلام وأهله في أي بلد مسلم ، مع ما يتعرض له من اضطهاد .


الأحكام العشوائية التي تصدرها جماعات ، تدعي بأنها تتولى إدارة دفة السياسية في الوطن العربي ، يخطئون حينما يظنون بأنهم قادرون على ابتكار الخطط والأفكار التي من شأنها أن تخرج العالم العربي من بوتقة النزاعات الطائفية أو المذهبية أو الدينية .. وأيا كانت الانتماءات ، فإن سلوك الساسة في العالم العربي هو سلوك خاطئ وأحيانا مشين ، ولا يرتكز على أسس صحيحة أبدا .. 


لم يفطنوا أولئك الساسة بأن الغرب يمتلك من شياطين الدهاء ما لا يمتلكه العرب بالمطلق ، بل وإنهم لم يدركوا بعد ، بأن الغرب يفكر نيابة عنا ، ويقرر لنا ما يجب أن نفعله ، ويدفعنا إلى الحروب والاقتتال ضد بعضنا البعض وعلى أرضنا ، رغم أنوفنا ، ونحن لا ننفك نقع بين براثن الغدر والمؤامرات التي لا هدف لها سوى أن نكون نحن القتلة ونحن المقتولون في آن واحد .. 


دائما ما تشير لنا نحن العرب أصابع الاتهام بأننا إرهابيون وقتلة ، بسبب وبلا سبب ، مع أن الإرهاب لم تتجاوز ضحاياه بضع مئات أو عشرات آلاف من القتلى كحد أقصى.. هذا على مدى جهادنا ونضالنا ضد المعتدين والمحتلين خلال ستين عاما ونيف ، ونحن دول احتلت بلادنا ، وقتل من شعوبنا ما يفوق ضحايا العدو عشرات الآلاف من المرات ، ولكن المثير للعجب بأن قتلاهم هم ضحايا الإرهاب ، وأن قتلانا هم إرهابيون دائما ، أو دفاعا عن حقوقهم المشروعة .. فبأي معادلة يحق للغرب أن يضع موازينه ومقاييسه الخاطئة ؟


انقلبت الموازين ، وأصبحت المعادلة بالنسبة للغرب مقلوبة رأسا على عقب .. ذلك لأن ما يقومون به من قتل وإبادة ضد شعوب العالم المظلوم ، هو حق مشروع ، لا يجادلهم به أحد .. ولو عدنا وتصفحنا الماضي وليس بعيدا ، أي خلال القرن الماضي الذي حدثت به مذبحتين كبريتين لم يشهد التاريخ مثلهما ، وهما الحربين العالميتين الأولى والثانية ، وكارثتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين .. لما جعلنا للغرب ذريعة أبدا بأن يقودوا اليوم حربا شعواء على الإسلام وأهله .. وكم يدهشني أن يقوم الغرب بكل شيء ، ويشعل الحرب الصفرية (حرب الإبادة) متى شاء وفي أي منطقة يشاء .. 
انظروا الآن إلى الجزائر ، وإلى ليبيا ، وإلى اليمن ، وإلى العراق وإلى سوريا ، وإلى لبنان ، وإلى أي دولة أخرى إسلامية .. كيف تشتعل بها الحروب ، وكيف تحصد الأخضر واليابس ، وتكنس الشباب المسلم كنسا .. 
إن حرب المذاهب تارة ، وحرب الثورات والربيعيات العربية التي أطاحت بكل مقومات العالم العربي من الإنسان والمادة والثروات .. لم تكن حربا عارضة ، أو بالصدفة ، بل هي حرب مخطط لها بوضح النهار ..


وأما ما نسمع عنه اليوم من أكاذيب ، لا يمكن أن يصدقها العقل ، ولا يعقلها العقلاء ، وهو ما يسمى بتنظيم داعش .. الذي خرج لنا من ظاهر الغيب ، ولا أحد يعلم ما هو داعش ، وما وراءه من خراب ودمار سيلحق بالشعوب والأوطان العربية ، بمباركة من زعمائنا ، لأنهم يتفرجون ، ويصدقون أكاذيب أمريكا ، وكذب أمريكا هو القانون الإلهي الذي يجب أن يردده القادة العرب بكل أمانة وإخلاص ، وكأنه ورد يقرؤونه صباح مساء ، ومن رغب عن ملتهم ، فالعقاب والجزاء موجودان ، والثمن هو ملكه وحكمه ، سيكونان في خطر أكيد ..

ولكي يطمئن هؤلاء القادة ، فإن عليهم أن يدركوا بأنهم الآن يؤدون أدوارا ليس لهم فيها خيار ، سوى أن الغرب يقول كلمته ، ويفرض إرادته على الجميع ، ومن يعارض منهم فسوف تقلب الدنيا فوق رأسه ، ومع ذلك ، فإنه متى ما انتهى دور أي زعيم عربي ، فسوف يغادر كرسي حكمه صاغرا وبأبشع الأساليب وأقساها .. تماما كما حلَّ بصدام حسين ، و بمعمر القذافي ، وزين العابدين بن علي ، ومحمد حسني مبارك ، وعلي عبدالله صالح ، وهاهي العجلة ما زالت تدور لتطحن البقية .

وكم أتمنى على الحكام العرب ، أن يبادروا وفورا بمصالحة مع شعوبهم (وهذه نصيحة) ، على أن تكون مصالحة بكل المقاييس ، وأن لا يدعوا لأحد عليهم سلطانا في قراراتهم .. فمصالحة الحكام العرب مع شعوبهم لها أوجه شتى ، على ألا تكون فقط باسترضاء الشعوب وتوزيع الأعطيات والهدايا عليهم ، وإنما ببناء الثقة ما بين الحاكم والمحكوم ، وإثبات حسن النوايا ما بين الطرفين ...

كما أتمنى على الحكام العرب عدم التفريط أو الإفراط أو التصرف بالأموال والثروات التي تعود للوطن ، أو القيام بتبديدها هنا وهناك بدون وجه حق ، أو دون الرجوع إلى مجلس استشاري في الدولة يتم تشكيله بشكل عاجل ، تكون مهمته الرقابة التامة على اقتصاد البلد ومشاريعها ، وعلى أن يكون رجاله من الثقات وأرباب العدل .. وعلى أن لا يكون للغرب رأيا في تشكيلته أبدا ... 


وعلى الحكام العرب أيضا أن يدركوا بأن للشعوب الحق في التعبير عن آرائهم ، والمطالبة بحقوقهم ، وعلى الحكام أن يعلموا أيضا ، بأن الثورات العربية هي حق مشروع للشعوب المقهورة ، والتي تئن من سطوة حكامها وقسريتهم ، وأن عليهم أن يذعنوا لتلك المطالب بإقرار القوانين ، بعدم جواز أو مشروعية توريث الحكم للأبناء والأخوة وما إلى ذلك ، أيا كانت الظروف ، كما حدث ويحدث في بعض الأقطار العربية . وعلى القانونيين في العالم العربي أن يقوموا بإعادة تصحيح مسار التشريعات والقوانين ، بتحديد مدة الحكم بأربع سنوات لا تتجاوزها مهما كانت الظروف ، كما هو الحال في أمريكا والغرب والشرق أيضا ، ولا يحق لأي حاكم عربي أن يعدل أو يتلاعب بالقوانين من أجل الوصول بأنانية إلى غاياته ومخططاته ، فالعالم العربي مكتظ بأصحاب العقول والأدمغة ، الذين يمكنهم قياد بلدانهم بكل أمانة وإخلاص واقتدار نحو التقدم والازدهار والقوة والمنعة والشموخ والإباء ...


وعلى الحكام العرب أيضا ، أن يدركوا بأن الشرق والغرب ، هما قوتان تتناحران للسيطرة على الثروات العربية بكل ما أوتوا من قوة ، وأن العلاقات القائمة بين تلك القوتين وبين العالم العربي برمته تقوم على مصالح أحادية النفع ، إذ ينتفع بها تجار السلاح والأسواق السوداء في المعسكرين الشرقي والغربي ، خاصة بعد أن نهض الدبُّ الروسي واستيقظ من غفوة طويلة دامت لأكثر من عقدين من الزمان .. وبدأ بإثبات موجوديته وبقوة على الساحة العسكرية .. والحرب الدائرة في الوطن العربي .. فهو يدعم نظام بشار الأسد بكل قوة .. ويسانده ضد شعبه المقهور .. وبمباركة أمريكا ، لكي تستمر الحرب في عالمنا العربي ، للتخلص من مئات الملايين من أولئك الذي يسري في شرايينهم دم الجهاد ، والذين يعتبرون كخلايا نائمة ، يمكن أن تهدد أمن إسرائيل في أية لحظة .. ولهذا فإن الحروب جميعها لا تتم إلا من أجل مصلحة إسرائيل وتكريس احتلالها .. 


واليوم نرى دور التنظيمات الإرهابية التي تقتتل في العراق وسوريا مثل (داعش )، وقد خرجت هذه التنظيمات عن المألوف ، ولم يعد بمقدور أحد أن يتكهن بنهاية هذه المآسي والتي تأكل الأخضر واليابس وتبيد آلاف الشباب بلا هدف ولا قصد ، ولكن أمريكا وروسيا ، يعلمان تمام المعرفة وبكل دقة ما يجري على الساحة العربية بكل أبعادها .. لهذا .. اسمحوا لي أن أعرض عليكم التقرير التالي بتصرفي .. والذي أعدَّهُ وكتبه .. أحد الجهاديين السابقين .. وهو نبيل نعيم -جهادي سابق - قناة البلد المصرية ، والذي يتحدث به صراحة عن داعش ومن يدور في كنفها من العرب .



يقول التقرير : بدأت داعش مع إبراهيم عواد البكري وهو كان معتقل في السجون الأمريكية في العراق وخرج في عام 2006 بشكل مفاجئ إذ أن أمريكا في ذلك الوقت لم تكن تفرج عن أحد على الإطلاق، والتقى بأبو مصعب الزرقاوي وبعد شهر من اللقاء تم قصف مقر أبو مصعب الزرقاوي ومات.

وبعد ذلك إبراهيم البكري ( ابو بكر البغدادي) انفق ما لا يقل عن 30 مليون دولار لتشكيل ميليشيات داعش قضى من خلالها على ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وكانت المنطقة التي يذهب إليها يقصفها الطيران الأمريكي لذلك تنظيم القاعدة يشك في مواقف داعش، وفي كل مرة يتم فيها تقارب لا يكتمل وخرج داعش ليقول إن أيمن الظواهري هو مجنون لأن القاعدة تشك بتوجهات داعش إذ تم إنفاق الملايين فور خروج البكري من السجن بالإضافة لكم السلاح الهائل ووجود 700 عربة دفع رباعي بأيدي داعش وكان التمويل يأتي من قطر ويتم التسليح من تركيا.

كان الهدف الأساسي لإنشاء تنظيم داعش .. هو القضاء على تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وبعد إتمام مهمته هناك ، طُلب منه التوجهَ إلى سوريا لأن الحرب في سوريا هي معاقبة أمريكية للرئيس السوري بشار الأسد لسماحه بمرور المقاتلين عبر سوريا أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق فكان المقاتلون يتدربون في لبنان من قبل حزب الله ويتوجهوا إلى سوريا ومن ثم إلى العراق.

فأرسلت أمريكا ( داعش والجيش الحر والنصرة ) التي خرجت بأوامر أمريكية من العراق إلى تركيا وأنشئوا هناك قواعد وتسلحوا ومن ثم تسللوا إلى سوريا والذي قام بكل هذه الأمور هي المخابرات القطرية بناء على توجيهات أمريكية حيث أنفقت قطر المليارات على النصرة.

فداعش لم تقتحم قاعدة عسكرية أمريكية واحدة في العراق ولم تقتل أي ضابط أمريكي، وعندما دخلت داعش سامراء السنية قتلت 1500 سني بدم بارد فهي تقتل السنة والشيعة حتى تشعل الفتنة في المنطقة لأن الهدف الأمريكي القادم في المنطقة هو استبدال الصراع العربي الإسرائيلي بصراع سني- شيعي وستنجح لأن العملاء من الطرفين هم كثر وهم الذين يملكون المال.

مقالي هذا .. أنشره هنا ، محذرا كل الزعماء العرب ، من أن ينتهجوا سمات النعام الذي إذا تعرض للخطر دس رأسه في التراب وترك بقية جسده هدفا ومرمى لبنادق وسهام الصيادين ، فيقتل وهو يظن بأنه في مأمن من الخطر .. 
والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
رسمي الزغول     |     22-09-2014 13:04:45

اخي العزيز محمد القصاص بورك قلمك

لمَّا انحرفنا عن مسيرة نهجِــــهِ .. دوّى بأوطاني ظلامٌ مُطبــــــــــقُ
يا داعيا للشر في ثوب التُّقــــــى .. اقعد فأنت مُطبِّلٌ ومُصــــــــــــفِّقُ
وارفِقْ بنفسِكَ لا تكُنْ ألعوبـــــــة .. واحذر فإنَّكَ لسْتَ إلا بيْـــــــــدقُ
زُمَرُ العبيدِ تكالبتْ بشقائهــــــــا .. تُغْري بنا الطغيانَ لا تتـــــرفَّــــقُ
سادَ الرِّعاعُ يقطِّعون وشائـــجاً .. للعزْمِ والصّفُ المتينُ مُمـــــــزَّقُ
وتبدلت أحوالُ أمِّة يعــــــــــرُبٍ .. ذلَّ العزيزُ بها وعزَّ الأخْــــــــرقُ
والوحدةُ الكبرى تزلزل صرحُها .. وتعاظمتْ ويلاتُها والمـــــــــأْزِقُ
لا عزَّةً دون الرجوع لحكمـــــه .. والعيش من غير الكرامة ضــيقُ

هذا كتاب الله يا لجلالِـــــــــــهِ .. نور تجلى بالمكارمِ يعبِــــــــــــقُ
رسمي الزغول     |     22-09-2014 13:04:42

اخي العزيز محمد القصاص بورك قلمك

لمَّا انحرفنا عن مسيرة نهجِــــهِ .. دوّى بأوطاني ظلامٌ مُطبــــــــــقُ
يا داعيا للشر في ثوب التُّقــــــى .. اقعد فأنت مُطبِّلٌ ومُصــــــــــــفِّقُ
وارفِقْ بنفسِكَ لا تكُنْ ألعوبـــــــة .. واحذر فإنَّكَ لسْتَ إلا بيْـــــــــدقُ
زُمَرُ العبيدِ تكالبتْ بشقائهــــــــا .. تُغْري بنا الطغيانَ لا تتـــــرفَّــــقُ
سادَ الرِّعاعُ يقطِّعون وشائـــجاً .. للعزْمِ والصّفُ المتينُ مُمـــــــزَّقُ
وتبدلت أحوالُ أمِّة يعــــــــــرُبٍ .. ذلَّ العزيزُ بها وعزَّ الأخْــــــــرقُ
والوحدةُ الكبرى تزلزل صرحُها .. وتعاظمتْ ويلاتُها والمـــــــــأْزِقُ
لا عزَّةً دون الرجوع لحكمـــــه .. والعيش من غير الكرامة ضــيقُ

هذا كتاب الله يا لجلالِـــــــــــهِ .. نور تجلى بالمكارمِ يعبِــــــــــــقُ
محمد عيسى المومني     |     21-09-2014 14:44:24

تحليل للواقع العربي فيه عمق كبير لقد كتبت فابدعت وانرت الطريق ياليت قومي يفقهون
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح