الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
(فارة ) الهاشــمية في التاريخ
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

إن التاريخ ليس مجرد أقاصيص تحكى ، ولا مجرد تسجيل للوقائع والأحداث .. إنما يدرس التاريخ للعبرة والعظة وتربية الأجيال يقول تعالى:  ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون )(1) صدق الله العظيم  (الأعراف الآية 176 ) وكل أمة من أمم الأرض تعتبر دراسة التاريخ من دروس التربية لشعوبها ، فتصوغه بحيث يؤدي مهمة تربوية في حياتهم ، وقال تعالى :( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم )(2) صدق الله العظيم . فاطر الآية 44 .

 

قبل الحديث عن قرية فارة الماضي ( الهاشمية اليوم ) لابد من العودة إلى سنين خلت وإلقاء نظرة سريعة عن واقع الحال للمنطقة المجاورة إبان الحكم العثماني ، حيث أصدرت الدولة العثمانية عام 1596م تقسيمات إدارية جديدة في بلاد الشام التي كانت تضم ( سوريا ولبنان وفلسطين وشرقي الأردن ) ومن ضمنها لواء عجلون(3) ، وفي العام نفسه صدر كتاب ( دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري رقم 185 ) ، وكان هدف الدولة العثمانية من هذه التقسيمات تنظيم الأراضي من اجل تكوين القوة العسكرية العثمانية وتعزيزها  ، وتامين موارد العيش للدولة وموظفيها من مدنيين وعسكريين ثم الفلاحين ، واعتبرت جميع الأراضي في لواء عجلون ملكا للدولة ، تمنحها للوجهاء والشيوخ وموظفيها المدنيين والعسكريين بصورة ( تيمار وزعامات ) ، وصاحب التيمار والزعامة يعطي الأرض للفلاحين لاستثمارها وزراعتها مقابل قسم من إنتاجها يدفع بشكل ضريبة تستحق في أوقات محددة في السنة ، مثل وقت الحصاد وقطف الزيتون وبعد جني محصول العسل  .

 

 أما قرية فارة فقد كانت تقع ضمن تجمع ( الزعامة والتيمار ) وهي من ضمن 17 تجمعا بشريا في جبل عجلون(4) .

جدول يبين مقارنة في قيمة الضريبة التي كانت  تدفعها فارة للإدارة التركية عام 1596 (3)

 

القرية

 

الحنطة

 

شعير

خراج أشجار بساتين

رسوم معزة ونحل

رسوم نصف بادهو

 

غراره

اوقجة

غراره

اوقجة

اوقجة

اوقجة

اوقجة

عجلون

 

 

 

 

7200

000

2000

عنجرا

30

4200

20

1600

3500

500

200

عين جنه

25

3500

15

1200

4000

200

220

عرجان

10

1400

5

400

350

000

520

كفرنجة

7

980

10

800

800

350

150

فارا

10

1400

10

800

500

200

100

حلاوه

10

1400

10

800

00

100

360

خربة وقافصة

40

5200

25

2000

10400

3400

885

 

كانت فارة بموجب هذا الدفتر تيمار إلى محمد بن احمد وباقي شركاه(5)، ومن هنا نرى بوضوح كم كانت فارة مهمة في اقتصادها وعدد سكانها .بينما لم يرد أي ذكر إلى قرية فارة في دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري رقم / 970 . لآمن حيث عدد السكان أو الضرائب .

 

أما من الناحية الأثرية  وعلى الرغم من قدم قرية فارة ووجود شواهد على أنها سكنت منذ مدة طويلة من الزمن إلا انه لم يتم إجراء مسوحات أثرية جدية فيها لقراءة تاريخها القديم ، وكذلك الخرب القريبة منها مثل كركمة وتل الحرابة والسبيرة.

 

وقرية فارة  قديمة تدل الشواهد الأثرية (القطع الفخارية والفسيفساء ) فيها على أنها سكنت منذ العصر البيزنطي والإسلامي ، عثر فيها على معاصر حجرية للزيتون والعنب ، كما أنها تشتهر بالزيتون الروماني القديم . وكذلك  وجد العديد من (المغاير ) والكهوف الحجرية في أماكن مختلفة منها وحولها ، وتختلف هذه الكهوف في الحجم ، حيث نجد بعضها واسع جدا ، ولها سراديب وممرات تتصل مع كهوف أخرى ، وقد تتصل بعض الأحيان مع أبار الماء ، وبعض الكهوف اصغر حجما .

 

يوجد فيها بعض الشواهد الأثرية القديمة مثل المغاير والكهوف الكبيرة الموجودة في مركز القرية ، يقول السكان بأنة يوجد بها مغارة كبيرة (ألان مغلقة وتستعمل حفر امتصاصية لكثير من بيوت البلدة ) تتصل هذه المغارة مع عدد من الكهوف والمغاير الأخرى المجاورة لها من خلال ممرات وسراديب ، ( كما يذكر بعض من خبرها ) معظم هذه الكهوف نحتت بشكل هندسي ( أي أن يد الإنسان شاركت في تكوينها ) ، وربما كان استخداماتها لسكن الناس ومواشيهم وقد تكون استخدمت لأغراض ومهمات عسكريه وربما كان ساكنوها يكلفون بواجبات دفاعية وعسكرية مثل حماية خطوط المواصلات،  أو تأدية مهمات قتالية ، أو قد تحشد بها قوات لاستخدامها في أوقات وأماكن مختلفة .

 

ويوجد فيها كثير من أبار جمع الماء القديمة التي يسميها الناس هنا بالآبار الكفرية التي حفر بعضها داخل المغاير أو في مناطق مختلفة من القرية القديمة ،

 

كما يوجد عدد من معاصر الزيتون الحجرية  و( البد ) الحجري الذي كان يستعمل لتكسير وهرس ثمار الزيتون قبل استخراج الزيت منه ، واكبر الشواهد الأثرية في قرية فارة وجود منطقة مغطاة بالفسيفساء ذات اللون الأبيض والملون ، التي لا تزال موجودة في مكان من القرية القديمة تسمى عقد ابو صيني ، وقد تم استملاكة من قبل دائرة الآثار العامة الأردنية للمحافظة علية ، وتقول الكشوفات الأثرية البسيطة التي تمت على هذا الموقع بأنها بيزنطية ، ومن أهم معالمها وجود أشجار الزيتون المعمر ( الرومي ) في مناطق متعددة حول بلدة الهاشمية .

 

أما بالنسبة إلى خربة كركمة القريبة من الهاشمية والتي تبعد عنها غربا حوالي (6) كلم ، فهي ألان تتبع إداريا إلى محافظة اربد ، علما بأنها في الستينيات من القرن العشرين انفصلت إداريا من محافظة عجلون ، وارتبطت مع لواء الأغوار الشمالية في محافظة اربد .

 

اجريت بعض المسوحات الاثرية من قبل دائرة الآثار لخربة كركمة فاكتشفت بقايا كنيسة قديمة والعديد من القبور القديمة  وتشير الفخاريات وقطع الزجاج في كركمة إلى أنها سكنت في العهد الروماني الأول ، ويوجد فيها العديد من أبار جمع الماء القديمة وهي أبار عميقة وواسعة ، وحولها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية البعلية شرق الخربة وشمالها وأهمها أراضي الزوايا واللبة ، وربما تكون هذه الأراضي الزراعية من أهم الأسباب التي شجعت على الاستيطان القديم في كركمة

 

ومن الشواهد القريبة من كركمة وادي ابو اصفيد المار من جهة الجنوب ، وعراق ابو اصفيد شرقا،  وبالقرب منها تل الحرابة والزوايا واللبة ومراح الحداد.

 

أما خربة السبيرة فتبعد عن كركمة إلى الجنوب حوالي (3) كلم ، في حين أنها تبعد عن الهاشمية حوالي (6) كلم إلى الغرب ، تصنف السبيرة من قرى أقدام الجبال ، تحدها من الشرق مرتفعات الحروث والخلايل ، ومن الشمال وادي ابو اصفيد،  ومن الغرب ارض السقاية،  ومن الجنوب بياضه اسعد الشهاب .

 

فيها عين ماء عذبة تحدثنا عنها في عنوان الزراعة ، وقريب منها ارض زراعية واسعة تعود في ملكيتها إلى جميع عشائر الهاشمية ، كانت السبيرة ولغاية نهاية الستينيات من القرن العشرين تعج بالحياة سكنتها جماعات من أبناء عشائر الهاشمية ضمن بيوت مستقرة مبنية من اللبن المصنوع من الطين المخلوط بالتبن مسقوفة بالأخشاب المهذبة من سيقان الأشجار وأغصانها ، إضافة إلى سقوف محبوكة من أغصان نباتات القصيب  ، كان في السبيرة مدرسة ابتدائية يدرس فيها ابناء القرية وابناء القرى والتجمعات السكنية القريبة وخاصة خربة ابو فلاح من اراضي الوهادنه المجاورة ، كما كان فيها مسجد ومقبرة .

 

كان الفلاحون  من ابناء فارة يقيمون في السبيرة معظم ايام السنه وخاصة فترة الفلاحة ( الحراث والحصيدة  ) ، إلا أن سكانها هجروها في نهاية الستينيات من القرن العشرين إلى بلدة الهاشمية نتيجة القصف المتواصل من قبل الاحتلال الاسرائلي آنذاك ، ونتيجة لتوفر خدمات  ووسائل راحة أكثر مثل التعليم والكهرباء والصحة وتوفر السيارات طرق المواصلات ، فأصبح الفلاح يعمل في أرضة في السبيرة نهارا ويعود إلى منزلة في الهاشمية مساء وبوقت قصير ومريح .

 

لم يذكر الناس عن شواهد أثرية في خربة السبيرة قديمة كما أنها تخلو لحد الآن من أية مسوحات أثرية ، ومن الشواهد الطبيعية القريبة من السبيرة ، الشرار ، البياضة ، راس الطويل ، مراح الحداد ، كساير عبدالله ، الصفر ، وغيرها .

 

ولموقع فارة أهمية عسكرية قديمة لاحظها العسكريون أيام الحكم العثماني حيث تم حشد قوات متصرفي ( سنجقي ) عجلون ونابلس ، على أبوابها الغربية  لملاقاة  قوات الأمير الدرزي فخر الدين المعني الثاني عام 1622م(6) .

 

وتتلخص هذه القصة بان الأمير فخرالدين المعني كان واليا على لبنان وكان لدية الرغبة للاستقلال بهذه الولاية عن الحكم التركي عندما رآهم  منشغلين بحروبهم في البلقان وإيران ، فحاول توسيع منطقة نفوذه فاستصدر فرمانا عثمانيا بإسناد سنجقية (لواء ) عجلون باسم ابنة الأمير حسين ، وسنجقية نابلس باسم ابنه الأمير مصطفى ، جرد حملة عسكرية لاستلامهما بالقوة ، وعندما علم سنجق عجلون الأمير بشير قانصوه ومحمد بن فروخ متسلم نابلس ، حشدا قواتهما في قرية فارة لملاقاة قوات الأمير المعني .والتي كانت تحتشد في فلسطين وتعبر عن طريق جسر المجامع بقيادة كل من الأمير علي الشهابي وطويل بن حسين . وهذا اقتباس من كتاب تاريخ الأمير فخر الدين المعني لمؤلفة وكاتب تاريخه ،  محمد بن احمد ألخالدي . الصفحات 197و198 (( قررالامير فخرالدين المعني طرد الأمير بشير من سنجقية عجلون فلما علم بهم الأمير بشير رحل من عجلون وتوجه صوب جرش بأهلة ومن تبعة ، وبعد أن دخل الأمير علي بن شهاب إلى مدينة عجلون قابلة بعض أهالي القرايا والبعض الأخر لم يقابله وانهزموا ، أما الأمير بشير فتوجه إلى نابلس واجتمع بشيطان إبراهيم وهو متسلم بن فروخ فجمع رجال بلاد نابلس وعربانها لمعاونة الأمير بشير ونزلوا بقرية فارة من جبل عجلون لقصد الحرب ، فلما بلغ الأمير علي بن شهاب وطويل حسين بلوكباشي ذلك ، توجهوا بالرجال صوب فاره ، فما وصلوها إلا عند الغروب ، فصار في أوائل العسكر مكاونه ، فانهزم بشير ومن معه من جبل نابلس وحال بينهم وبين العسكر الليل ، ولو كان ذلك بالنهار ولحصل لهم القتل والشتات . فبات الأمير علي الشهابي  على قرية فارة ، وحين أصبح الصباح حرقها مع قرية خربة وقرية حلاوه ، لان هذه الثلاث قرايا كانت اكبر قرايا عجلون وأقواها .)) انتهى الاقتباس .

 

مجريات معركة فارة :

نشب القتال بين الفريقين عند المساء واستمر حتي هبوط الظلام ، وفصل الليل بين المقاتلين بعدما انهزمت قوات أميري نابلس وعجلون ، فانسحبت من قرية فارا متخلية عنها للمهاجمين الذين احرقوها في الصباح كما احرقو قريتي خربة وحلاوة ، وهذه القرى هي اكبر قرى عجلون وأقواها ، وعندما أفيد الأمير فخر الدين المعني بانتصار قواته في معركة فارا امر قائدي هذه القوات بتركيز حامية في عجلون والعودة بالجيش إلى جسر المجامع .

 

عاشت هذه القرية مثل غيرها من قرى جبل عجلون(7) خلال فترة الحكم العثماني ظروفا صعبة من العزلة والتأخر والتمزق والفوضى ، ولم تعمل الدولة العثمانية على تطويرها ، بل أبقت يد النظام الإقطاعي الذي يتحكم في بمصير الناس يمارس عليهم حكما استبداديا إقطاعيا .

 

يقول عنها الدكتور احمد عويدي العبادي(8) : فيها بلدية ويزيد عدد سكانها عن 3700 نسمة منهم حوالي 1850 ذكرا ، ومساحة أراضيها 12186 دونما , فيها مدرستان ثانويتان للذكور والإناث وابتدائية مختلطة ، مياهها من مشروع الأزرق وعين التنور وأبار الجمع , فيها عيادة صحية ومركز للأمومة والطفولة ،وكهرباؤها محلية ، (مشروع محلي بالبلدة) طرقها الرئيسية معبدة فيها جمعية للتنمية الاجتماعية ونادي رياضي ثقافي ويعمل غالبيه السكان بالزراعة وفيها مسجدان ، ودار للقران ، وتحتاج إلى إنشاء مكتبة عامة وتوسيع شبكة المياه .

 

حظيت بلدة الهاشمية بزيارات العديد من المسئولين في الدولة الأردنية وعلى أعلى المستويات حيث تشرفت البلدة بزيارة سمو الأمير حسن بن طلال ولي العهد آنذاك في صيف عام 1976م وقام بجولة على أنحاء البلدة ومن ضمنها مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين وسجل فيها كلمة سامية ..... كما هي في عنوان التعليم من هذا الكتاب ، كما زارها سيادة رئيس الوزراء الشريف زيد بن شاكر ( الأمير زيد فيما بعد ) ، زارها الدكتور عبدالله النسور رئيس الوزراء يوم  22 / 6 / 2013م راعيا احتفالا وطنيا في مدرستها الثانوية للبنين .

 

 وفي أواخر الحكم التركي زارها الشيخ راشد باشا الخزاعي زعيم جبل عجلون آنذاك ،كما حدثني بذلك المرحوم الحاج (مصطفي الخليل بني عطا )(9) رحمة الله متفقدا الطابور الصباحي في مدرستها ، وانشد التلاميذ امامة بعض الأناشيد الوطنية التي تطالب بالاستقلال والحرية ،  وزارها الجنرال الانجليزي جون كلوب(10) قائد الجيش العربي الأردني في الأربعينيات من القرن العشرين ونام فيها تحت شجرة زيتون رومية ، وله فيها ذكريات حلوة .

 

هذه فارة ، فارا (الهاشمية ) اليوم الغنية بتاريخها وبإنسانها باني أمجادها وصانع تاريخها ...

ولنا وقفة أخرى مع فارة إن شاء الله .... الباحث محمود حسين الشريدة

المراجع:

1 . سورة الأعراف ، الآية 176 .

2 . سورة فاطر ، الآية 44 .

3 . د محمد عدنان البخيت ونوفان رجاء الحمود ، دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري 185 .ص 45

4 . د محمد عدنان البخيت ونوفان رجاء الحمود ، دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري 185 .ص168

5 . د محمد عدنان البخيت ونوفان رجاء الحمود ، دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري 185 .ص53

6 .محمد بن احمد ألخالدي ، تاريخ الأمير فخر الدين المعني الصفحات 197و198

7 .ركس بن زائد العزيزي ، معلمة للتراث الأردني . ص 19

8. د احمد عويدي العبادي . جولات ومشاهدات في ربوع الأردن ص 239

9 .مقابلة سابقة مع الحاج المرحوم : مصطفى الخليل بني عطا .

10 . مقابلة سابقة مع الحاج المرحوم: حسن عقاب الزعارير .

 

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
حسين القواقنة     |     29-10-2017 10:41:01
احسنت ولكن ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت مؤرخنا الكريم على ما قدمت من معلومات قيمة لم نعلم ببعضها الا منك ... اذا كانت بلدة

فارة بهذه الاهمية من التاريخ . فلماذا هذا التهميش من الحكومات المتعاقبة لها ولمحافظة عجلون

عامة ؟؟ فلعل المتابع لا يكاد يلمس سوى النزر اليسير من الخدمات الحكومية وشق الطرق الزراعية

التي تساعد اهل هذه المحافظة ومنها الهاشمية على تسيير امور حياتهم اليومية ووقف هجرة اهلها

الى المدن الكبرى بالمملكة .؟؟؟
اتعميد المتقاعد الشيخ راتب بتي عطا     |     02-10-2014 11:23:41
الهاشمية
ما شاء عليك يا ابو محمد مشكو ر على هذا الجهد الكبير وبيان تاريخبا العريق والسجل الحافل لهذه المتطية المنسية من قبل الدولة وكل مسؤل فيها شكرا لك اخي الفاضل على هذه المعلومات القيمة مثل ذهب عجلون
محمود حسين الشريدة     |     02-10-2014 09:03:15

الاخ العزيز الاستاذ علي الفريحات ابو فاروق ... حفظك الله ورعاك ..

تعجز الكلمات ان اوفيك حقك انا انظر اليك بقامتك العالية شاعرا واديبا وكاتبا ومربي اجيال ...أعتز بشهادتك ، وكلي فخر واعتزاز بأن أسمع من مثقف مثلك هذة الشهادة ...، وكتابتك لى باستمرار ستكون حافزا لي على الاستمرارية في البحث والمتابعة ..
أسجل احترامي الكبير لكل من كل قلبي ..... أشكر لكم هذا المرور العطر ، وأرجو الله العلي القدير ان يديمك متميزا منعما بالصحة والعافية ،
محمود حسين الشريدة     |     02-10-2014 08:50:23

اخي العزيز شاعر الشفا المبدع الاستاذ عثمان الربابعة .... ادامك الله ورعاك ..
اشكرك على متابعة ما اكتب عن تاريخ منطقتنا الطيبة وتشيعك لي باستمرار ....مع تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ...
محمود حسين الشريدة     |     02-10-2014 08:46:42

اخي العزيز علي الربابعة ابو لواء ... ادامك الله ورعاك
ما اجملها ان اجد من اصدقائي من يهتم بالتاريخ الشفوي ولدية الحرص الكبير على توثيقة وانت منهم يا ابو لواء فلديك مخزون كبير من المعلومات التي خزنتها بالذاكرة من مجالستك لكبار السن المكتنزين لهذه الذاكرة الطيبة عن تاريخ الاباء والاجداد فمجالسة الطيبين من ذلك الجيل مكسب كبير نتعلم من تجاربهم في الحياة ما يجهلنا متواصلين مع من سبقونا ... تسلم ذاكرتك وارجوا ان توثقها على الورق ليستفيد منها القادمون ... مع التحية والتقدير ...
علي فريحات     |     01-10-2014 20:52:01

الأستاذ والباحث الكبير محمود حسين الشريدة أبو محمد المكرم

تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير

تتحفنا دوما بالجديد والمفيد ، وهذه الدرر من المعلومات تتسلسل بها فتعيد لنا رسم الخارطة الوطنية المحلية الزاخرة بمعالم الحضارات المتعاقبة ، وبقلمك الصادق تكتب لنا وللأجيال القادمة ، فأدعو الله لك بمزيد من الفتوح وفيوض المعرفة والتوفيق ...

أخي الكريم : في خرائط الـــ ( Google Earth ) وفي منطقة كركمة مواقع ساخنة جدا تم توثيقها للتاريخ العبري ووصف اعتداءات وسبي من العمونيين وغيرهم ويستحق منك هذا النظر والبحث ، وليس فقط من أجل كركمة بل كنافذة ربما تطل من خلالها على ما قد يحاك من تزوير أو لعله يكون ذا بال للنظر فيه لا سيما وأن خرائط مناطقنا تتعرض للإعادة تأهيل للغرض الخارجي ولتجريدها من البصمة العربية الإسلامية كحضارة أزهرت فوق هذه الأرض

أشكرك جزيل الشكر وأتمنى لك دوام التوفيق وتقبل فائق احترامي وتقديري سيدي...
الشاعر عثمان الربابعة     |     28-09-2014 17:35:29
بوركت باحثنا المحترم
و جزاك الله خيرا عن أهالي الهاشمية
علي الربابعه ابو لواء/الهاشميه -عجلون     |     28-09-2014 12:02:33
كل الشكر والتقدير
لا زلت تتحفنا بنفائسك الجميله يا اخ ابو محمد
وفقك الله وجعل ما تكتب في ميزان حسناتك
محمود حسين الشريدة     |     27-09-2014 09:21:12
سقط سهوا
ارجو المعذرة اشرت في هذه المقالة الى كلمة سمو الامير الحسن ولي العهد السابق انها ضمن عنوان التعليم في الهاشمية ... فوجدت من المناسب ان اذكرها في هذا المكان ......
نص كلمة سمو الامير الحسن بن طلال ولي العهد السابق عند زيارته لبلدة الهاشمية في صيف عام 1976م...
لقد كانت جولتي في قرية الهاشمية وزيارة مدرستها فرصة اتاحت لي الاطلاع على نموذج جيد لريفنا الاردني الاصيل ، الذي تتجلى فيه روح التعاون والعمل الجماعي ، الذي ينعكس في صورة معاهد التعليم الحديثة التي تؤدي رسالتها الشريفة رغم جميع الصعوبات التي يبذلها ابناء ريفنا الطيب بجهدهم المتواصل في سبيل توفير فرص التعليم لأبنائهم .
وانني اذ احيي اهل قرية الهاشمية ، ممثلة في مدرستها وطلابها ، لأرجو للجميع التوفيق والتقدم في ظل صاحب الجلالة المعلم الاول الحسين المعظم ........
اخوكم : الحسن بن طلال .
محمود حسين الشريدة     |     27-09-2014 09:00:10

اخي العزيز الدكتور علي العبدي ابو علاء .....حفظك الله ورعاك ..
تطربني دائما بردك الجميل .... وكلماتك الطيبة التي تخرج من القلب وتستقر في القلب.. .. عهدتك دائما الصديق الصدوق يا ابا علاء .... احني هامتي احتراما لك .... نور الله وجهك بنور الايمان ....اسال الله ان يكون هذا العمل في ميزان حسناتنا ....

د. علي العبدي     |     27-09-2014 00:34:51
تاريخنا عزّنا
الأخ الفاضل أبو محمد، التاريخ هو الأصالة، وأنت إنما تحاول أن تعيد الألق للهاشمية، وهي اليوم متألقة بأهلها ومثقفيها وأساتذتها، فلك مني كل التحية والتقدير والاحترام.. جهودك مباركة ومشكر عليها، ونسأل الله العظيم أن نجد من يقدّر هذا الجهد...
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /17 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح