الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
بقلم الأديب محمد القصاص

=

بعد أن هيمنت إسرائيل على جزء كبير من فلسطين وأقامت دولتها في عام 1948 لم يكتف سياسيوها ولم يؤمنوا لحظة واحدة بأن مهمتهم قد انتهت ، لأنهم عرفوا بأن اغتصاب الوطن وقتل وتشريد شعب من أرضه لن يكون بالأمر السهل على مواطنيه ، ولهذا فلم تترك يوما واحدا يمضي دون أن تستعد للقادم ، وتفكر بما بعده مليا ، وكان من أهم أساليب إسرائيل هو التخطيط للمرحلة القادمة بما يتناسب وعقليات العرب ، ولذلك كانت إسرائيل الإرهابية تأتي كل يوم بجرائم ذات طابع متميز يتلاءم وطبيعة العالم العربي الذي أصبح يهاب أساليب العدو القذرة في التعامل مع الشعب الفلسطيني ، كانت أساليب تعتمد على البطش والقوة والقهر والقتل والدمار كان القصد منها إرهاب الشعوب ،

وتخويفهم ، وطردهم من أراضيهم طلبا للسلامة والنجاة من الموت والتقتيل ، بل لجأت إسرائيل إلى ما هو أبعد من ذلك ، حيث كانت ترمي من وراء ذلك إقصاء وإبطال أية مشاريع تهدف إلى تحقيق العدالة وإعادة الأرض المغتصبة إلى أصحابها ، والتصدي لكل القرارات الدولية التي حاولت يوما الوقوف بجانب قضية شعب مهزوم ، اغتصبت أرضه وانتهكت أعراضه ، وقتل شعبه في أبشع جرائم ترتكب ضد شعب أعزل . لكن القضية الفلسطينية والهم الفلسطيني لم يغب يوما عن أذهان العظماء والشرفاء من أبناء الطن العربي ، وظلت المساعي والمحاولات والاستعدادات الرامية إلى تحرير الأرض الفلسطينية تدور في الأذهان وتقلق الساسة والعامة والخاصة على مدار أكثر من ستين عاما .. من هنا قررت إسرائيل أن تعمل بجد وحرص ، وعملت بصلابة على كل الأصعدة من أجل التصدي لكل محاولة جادة سواء في الشرق أو الغرب من أجل القضية الفلسطينية ، واستطاعت بذلك أن تنجح في مواقفها العدائية على الصعيدين العسكري والسياسي .. 

 


ظل زعماء العرب بعد عام 1948 ، منشغلون بوضع المخططات العسكرية المزعومة ، والتي أداروها بعناية من خلال خطبهم النيرانية الجوفاء التي اشتهر بها بعضهم في تلك الأيام ، حيث كان لها وقعا كالصواعق على عقليات وأفكار الشبان الذين عاصروا تلك الحقبة وصدمتهم الوقائع المذهلة ، أمام عدم تصديقهم لما يجري على الساحة الفلسطينية من مؤامرات خبيثة على تكريس الاحتلال ، وتنفيذ وعد بلفور تنفيذا دقيقا ، وبمساعدة الجيش البريطاني مكنت حثالات العصابات الصهيونية القادمة إلى فلسطين من تنفيذ مخططات احتلال أرض فلسطين وبسط هيمنتها ونفوذها على أكثر من نصف فلسطين ،تحت تهديد السلاح والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من أراضيهم ، ما أثار حماس الشباب الفلسطيني والعرب والمسلمين ، للانضمام إلى صفوف المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني البغيض ، فكانت تلك الثورات تظهر على شكل موجات تبرز حينا ، وتخبوا حينا آخر.


خاض العرب معارك عدة بلا تخطيط ولا استعداد ضد إسرائيل المدعمة بالقوة والسلاح من قبل الغرب ، لكنَّ تلك المعارك لم تحقق الغاية المنشودة التي كنا نتوقعها ، أو أي شيء منها ، من تلك المخططات ، لجوء جمال عبد الناصر إلى إغلاق قناة السويس في وجه الملاحة الدولية كأداة ضغط اقتصادي على إسرائيل حيث أسفر هذا الإجراء إلى إثارة حفيظة بعض الدول المستفيدة منها ، ما أدى إلى نشوب حرب العدوان الثلاثي على مصر وهي حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر في عام 1956م على إثر تأميم قناة السويس . 

 


وكانت كل من بريطانيا وفرنسا قد اتفقتا مع إسرائيل على أن تقوم القوات الإسرائيلية بمهاجمة سيناء وحين يتصدى لها الجيش المصري تقوم بريطانيا وفرنسا بالتدخل وإنزال قواتهما في منطقة قناة السويس ومحاصرة الجيش المصري. نفذت إسرائيل هجومها على سيناء ونشبت الحرب. فأصدرت كل من بريطانيا وفرنسا إنذاراً بوقف الحرب وانسحاب الجيش المصري والإسرائيلي لمسافة 10 كم من ضفتي قناة السويس مما يعني فقدان مصر سيطرتها على قناة السويس ولما رفضت مصر نزلت القوات البريطانية والفرنسية في بور سعيد ومنطقة قناة السويس إلا أن الجيش المصري لم يحاصر لأن قطاعاته كانت قد انسحبت. كان واضحاً أن ما حدث هو مؤامرة بين الدول الثلاث فأصدر الاتحاد السوفيتي إنذاراً بضرب لندن وباريس بالصواريخ الذرية و كانت خديعة لعبد الناصر حتى يقع في الفخ وأمرت أمريكا بريطانيا وفرنسا بالانسحاب الفوري من الأراضي المصرية. وانتهت الحرب بفضيحة كبرى وخرج عبد الناصر منتصراً سياسياً ظاهرياً ولكن العدوان قد حقق أهدافه بنشر قوات طوارئ دولية في سيناء.


ظلت المنطقة كبرميل بارود ، وخاصة في أعقاب نشوء منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري ، هذه المسألة كانت ذريعة أخرى لإسرائيل كي تستعد لحرب كبرى في المنطقة .. ولما حانت الفرصة استطاعت إسرائيل أمام ضعف العرب وعدم كفاءة جيوشها للصمود أو المواجهة مع الجيش الصهيوني ، المدعم عسكريا من قبل الغرب .. فنشبت حرب حزيران 1967 ما بين العرب وإسرائيل وانتهت باجتياح واكتساح كل أراضي فلسطين وسيناء وغزة وهضبة الجولان السورية ، وأراضٍ من جنوب لبنان ، وبهذا تم احتلال ما تبقى من فلسطين ، فأصبحت بذلك الضفة الغربية كلها تحت الاحتلال..


تلتها حرب أكتوبر في عام 1973 ، فبرز للعيان مشهد لم يكن متوقعا ، حيث لجأ الرئيس أنور السادات إلى إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل ، قام على إثرها بزيارة القدس والجلوس وجها لوجه مع مناحيم بيغن على طاولة المفاوضات ، وأعقبها بعد ذلك اتفاقية كامب ديفيد، وهي عبارة عن اتفاقية تم التوقيع عليها في 17 سبتمبر 1978 بين الرئيس المصري محمد أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن بعد 12 يوما من المفاوضات في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد في ولاية ميريلاند القريب من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن. حيث كانت المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية تحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. ونتج عن هذه الاتفاقية حدوث تغييرات على سياسة العديد من الدول العربية تجاه مصر، وتم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية ، كما تم نقل مقر جامعة الدول العربية إلى تونس .


وعلى إثر تلك النتائج ، حصل كل من أنور السادات ومناحيم بيغن على جائزة نوبل للسلام عام 1978 مناصفة بعد الاتفاقية حسب ما جاء في مبرر المنح للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. 
في إسرائيل كانت قد طرأت تغييرات سياسية داخلية متمثلة بفوز حزب الليكود في الانتخابات الإسرائيلية عام 1977 وحزب الليكود كان يمثل تيارا أقرب إلى الوسط من منافسه الرئيسي حزب العمل الإسرائيلي الذي هيمن على السياسة الإسرائيلية منذ المراحل الأولى لنشوء "دولة إسرائيل"، وكان الليكود لا يعارض فكرة انسحاب إسرائيل من سيناء ولكنه كان رافضا لفكرة الانسحاب من الضفة الغربية .


فتزامنت هذه الأحداث مع صدور تقرير معهد بروكنغس التي تعتبر من أقدم مراكز الأبحاث السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة ونص التقرير على ضرورة إتباع "منهج حوار متعدد الأطراف" للخروج من مستنقع التوقف الكامل في حوار السلام في الشرق الأوسط .


استنادا إلى الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في حواره مع الإعلامي عماد أديب في عام 2005 ، فإن الراحل محمد أنور السادات إتخذ قرار زيارة إسرائيل بعد تفكير طويل حيث قام السادات بزيارة رومانيا وإيران والسعودية قبل الزيارة وصرح في خطاب له أمام مجلس الشعب المصري انه "مستعد أن يذهب اليهم في إسرائيل" وقام أيضا بزيارة سوريا قبيل زيارة إسرائيل وعاد في نهاية اليوم بعد أن حدثت مشادة كبيرة بينه وبين السوريين لأنهم كانوا معترضين علي الزيارة واستنادا إلى إبراهيم نافع فإن الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو قد قال "بأن مناحيم بيغن بلا شك صهيوني وصهيوني جدا‏،‏ ولكنه رجل سلام‏،‏ لأنه يعرف ما هي الحرب‏.‏ ولكنه أيضا‏ يريد أن يترك اسمه علامة في تاريخ الشعب اليهودي‏ .

 


سبقت زيارة السادات للقدس مجموعة من الاتصالات السرية ، حيث تم إعداد لقاء سري بين مصر وإسرائيل في المغرب تحت رعاية الملك الحسن الثاني، التقى فيه موشى ديان وزير الخارجية الإسرائيلي، وحسن التهامي نائب رئيس الوزراء برئاسة الجمهورية المصرية . وفي أعقاب تلك الخطوة التمهيدية قام السادات بزيارة لعدد من الدول ومن بينها رومانيا، وتحدث مع رئيسها تشاوشيسكو بشأن مدى جدية بيجن ورغبته في السلام، فأكد له تشاوشيسكو أن بيجن رجل قوي وراغب في تحقيق السلام.


في افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977، وفي هذه الجلسة الشهيرة أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال: "ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم". وانهالت عاصفة من التصفيق من أعضاء المجلس، ولم يكن هذا الهتاف والتصفيف يعني أنهم يعتقدون أنه يريد الذهاب فعلا إلى القدس.


ألقى السادات خطابا أمام الكنيست الإسرائيلي في 20 نوفمبر 1977. وشدد في هذا الخطاب على أن فكرة السلام بينه وبين إسرائيل ليست جديدة ، وأنه يستهدف السلام الشامل، ودعا السادات بيجن لزيارة مصر، وعقد مؤتمر قمة في الإسماعيلية وبدأ بيجين يتكلم عن حق إسرائيل في الاحتفاظ بالأراضي المحتلة، وعدوان مصر على إسرائيل.
بعد اجتماع الإسماعيلية بشهر واحد اجتمعت اللجنة السياسية من وزراء خارجية مصر وإسرائيل والولايات المتحدة في القدس. وفي أثناء انعقاد تلك اللجنة شرعت إسرائيل في بناء مستوطنات جديدة في سيناء، لاستخدامها كورقة مساومة على مصر. لم يكن بيجن مستعدًا لقبول تنازلات، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي "موشى ديان": "إنه من الأفضل لإسرائيل أن تفشل مبادرة السلام على أن تفقد إسرائيل مقومات أمنها".


وعرض الإسرائيليون على مصر ترك قطاع غزة للإدارة المصرية مقابل تعهد بعدم اتخاذها منطلقًا للأعمال الفدائية، وكان هدفهم من ذلك عدم إثارة موضوع الضفة الغربية، شعر السادات أن الإسرائيليين يماطلونه؛ فألقى خطابًا في يوليو 1978 قال فيه: إن بيجن يرفض إعادة الأراضي التي سرقها إلا إذا استولى على جزء منها كما يفعل لصوص الماشية في مصر.


أنشأ السادات الحزب الوطني الديمقراطي وتولى رئاسته، وزادت قبضته العنيفة على القوى المعارضة لتوجهاته ، ثم لجأ إلى الاستفتاء الشعبي على شخصه , ترددت مصر بين المضي في المبادرة أو رفضها، ولكن تدخل كارتر بثقله ، ودعا السادات وبيجن إلى اجتماعات في كامب ديفيد.


وصل الوفدان المصري والإسرائيلي إلى كامب ديفيد يوم 5 سبتمبر 1978. ذهب السادات إلى كامب ديفيد وهو لا يريد أن يساوم، وإنما ردد مشروع قرار مجلس الأمن رقم 242 كأساس للحل. أما كارتر والإسرائيليون فكانوا مقتنعين أن السادات لن يوافق قط على أي وجود إسرائيلي في سيناء.


في اليوم الأول من المحادثات قدم السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الانسحاب الإسرائيلي من الضفة وغزة‏ وحلول لقضية المستوطنات الإسرائيلية واستنادا إلى مبارك فإن السادات لم يركز في محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصري فقط من القضية حاولت الإدارة الأمريكية إقناع الجانبين أن يتجنبوا التركيز على القضايا الشائكة مثل الانسحاب الكامل من الضفة الغربية وغزة ويبدؤوا المناقشات على قضايا أقل حساسية مثل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء كان الهيكل العام للمحادثات التي استمرت 12 يوما تتمحور على ثلاثة مواضيع رئيسية .


بالطبع رفض القادة العرب موافقة أنور السادات على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ، بل واتهموه بالخيانة العظمى ، ولكن تبين للعرب جميعا ، بأن أنور السادات كان حكيما أكثر من غيره من القادة العرب ، لأنه استطاع أن يسترجع سيناء كلها بلا معارك .. لكن بقية الأراضي العربية التي رفض الحكام فيها الدخول في مفاوضات مع إسرائيل ، فقد بقيت تحت نير الاحتلال الإسرائيلي ، وما زالت الشعوب تجتر ويلات الاحتلال والتعنت الإسرائيلي إلى يومنا هذا.
ومنذ ذلك الحين وإلى اليوم .. نرى أن عالمنا العربي ينزلق شيئا .. فشيئا في أتون حرب مدمرة ليس لها نهاية أبدا ، ومع الأسف فإنها تدور في هذه الأيام ما بين العرب أنفسهم ، و على الأرض العربية ذاتها في شرق العالم العربي وغربه . 


ومما يزيد الطين بلة ، فأن العالم العربي كله يقف الآن إما متفرجا على ما يجري أو مشتركا بمؤامرة أو جرائم يرتكبها أزلامهم ، أو مشدوها أمام هذه الفتن الدائرة على أراضيهم ، والتي تلت أحداث ما يسمى بالربيع العربي ، والذي كان أكبر مؤامرة على العرب ، حيث راح ضحيتها مئات الآلاف من الشباب العرب ، في كل الدول العربية ، وأما ما نراه اليوم من اقتتال شرس ومعارك طاحنة في كل من العراق وليبيا واليمن وسوريا ولبنان ، ما هي إلا نذر شؤم خطير ، قد تتسبب بسقوط جميع الأنظمة العربية ، ما يؤدي إلى إعادة احتلال أراضيها وإخضاعها إلى الاستعمار من جديد ، وأحسبها واقعة فعلا تحت هيمنة الاستعمار في الشرق والغرب كمحتلين للمنطقة بكل بساطة ..


فالحوثيون في اليمن وتدعمهم إيران يشكلون خطرا كبيرا على وحدة اليمن وسلامة أراضيه ، وأما داعش في العراق والشام ، وتدعمهم إسرائيل وأمريكا ، وتحاربهم في ذات الوقت ، لتذكي نار المعارك تارة ، وتخمدها تارة أخرى والداعمون لهذه الحرب من الناحية الاقتصادية هي آبار النفط العربية.. وأما في لبنان فهناك انتهاك صارخ للسيادة الوطنية اللبنانية على أرضهم ، حيث تنتشر عصابات الموت في كل مكان ، تقتل وتدمر ما استطاعت يد الإجرام الوصول إليه .. ولا أحد يعلم من هو وراء تلكم العصابات .. واليوم فهناك معارك على الحدود ما بين باكستان وإيران ما بين الشيعة والسنة ، دلالة على أن المعركة الكبرى ستكون ما بين المذهبين ، حتى يهلك بعضهما بعضا .. 


وأما العالم العربي اليوم ، فهو يتخبط أمام شراسة مخاطر الإرهاب الذي لم يعهد بمثله من قبل ، ولم يسبق أن تعرض لمثله عالمنا العربي عبر التاريخ بحجم وشراسة هذه المشاهد .. وفي ظل هذه المعطيات .. لا نرى سوى قتلا ودمارا في كل مكان ، القاتل والمقتول هم من الشباب العرب ، ومشاهد التدمير تستهدف مدننا وقرانا وأراضينا ونفطنا ، وكل ما يحدث هو عبء على كواهل الاقتصاد العربي ، وأما الحرب فتديرها جهة معينة في منطقة الشرق الأوسط ، ولم أبريء منها إيران أبدا ، وهي لا تدري بأن الدائرة ستدور عليهم في يوم من الأيام وأن الغرب لهم بالمرصاد ، وأما الداعمون لها والواقفون معها فهم دول الغرب أنفسهم بكل ما لديهم من آلة عسكرية .. والخاسر في النهاية هم العرب أنفسهم .. فالمعركة تستمر ، والنهاية لا يعلمها إلا الله .. 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     31-10-2014 10:45:50

أستاذة ريم عنانزه المحترمة ...

أحييك على هذه المداخلة التي تعبر عن فكر عميق ، وتحليل منطقي لما يدور بعالمنا العربي في الوقت الحاضر .. وما ذاك إلا استمرارية لتراجع وتخلف أمتنا وقتل الروح المعنوية لدى رجالات الأمة .. نعم لا إسرائيل ولا الغرب استطاعوا أن يقهرونا بالأسلحة والقوة ، ولكنهم أجادوا في إثارة الفتن فيما بيننا نحن العرب ، وكما ترين فقد أصبحت الطاقات بكل أنواعها تستنزف بلا فائدة ، بل وما يزيد الطين بله ، بأن مئات الآلاف من الشباب الذين كانوا يشكلون خطرا على العدو ، هم الآن يقتلون في حروب جانبية ، وينتهون إلى أتون حرب ضروس لا طائل منها ، ولا فائدة ، والمستفيد الوحيد منها هو العدو الصهيوني الذي استراح من عناء التفكير ووضع الخطط للتخلص من الشباب العربي والمسلم ..
وهكذا سيخلو الجو ، وستبقى إسرائيل بأمان .. بينما دول العالم العربي تصطرع دائما وتختلف ، ولا يجنون من هذه الصراعات إلا خسارة كبيرة في كل المقدرات الاقتصادية منها والعسكرية والأخلاقية ..

شكرا لك أستاذة ريم مرة أخرى ، ودمت بخير ، واقبلي تحياتي ...
ريم عنانزة     |     30-10-2014 19:00:25

اللي عم بصير بعالمنا العربي اليوم والقضية الفلسطينية هو اللي كان يطمح فيه العدو الاسرائيلي والعالم الغربي ككل لان استعمار الشعوب العربية بلاسلحة والقوة اصبح امرا غير مجديا
......... يترتب عليها خسارة مالية كبيرة ف اللي عم بصير بالدول العربية ما هو الا تراجع كبير للامة وتخلف وانحطاط فكري ..... اتجاهات العرب واهتماماتهم اصبحت غير , تفكيرهم اصبح غير , نضرتهم للحياة اصبحت غير ....بتلاقي المجتمع العربي ككل عبارة صورة طبق عن المجتمع الغربي ف من الطبيعي ما نلاقي ردة فعل للقضية الفلسطينية من قبل العرب بفعل الغزو الفكري والثقافي اللي بعدنا عن دينا وعاداتنا وتقاليدنا وكان السبب الاساسي في تشرذم الهوية وانحلالها ........... وهذا مايطمح اليه الاستعمار ليفسح له المجال في سلب اراضينا المقدسة ونهب خيراتها ........
محمد القصاص     |     28-10-2014 21:50:21

أخي الحبيب الشاعر الكبير الأستاذ رسمي الزغول حفظك الله ..

أسعدتني بمرورك على مقالي هذا .. بل زدته رونقا وجمال ،، وكان لفكرتك الصائبة أروع الأثر في نفسي .. ولكن إذا أصبحنا بلا حول ولا قوة ، فماذا يمكننا أن نفعل سوى التوجه إلى الله العلي القدير أن يكشف عنا هذه الغعمة ، وأن يحفظ أوطاننا وأمتنا من كل سوء ..

تقبل فائق تحياتي ومحبتي أيها الأخ العزيز , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
رسمي الزغول     |     27-10-2014 14:22:50

اخي وصديقي العزيز الاستاذ محمد القصاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا يا اخي زمان الانحطاط والذي ابلغنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكالبت علينا الامم
وصرنا بايديهم بيادق شطرنج يحركوننا كما يريدون واصبحوا يزرعون الارهاب فينا ويلصقونه بالاسلام
دين الانسانية والعدل والمساواة , وذلك حسدا من عندانفسهم من بعد ما تبين لهم لحق , ولم يبقى
لهم هم سوىالقضاء على ذلك التجمع الكبير والحشد العظيم للمسلمين في مكةالكرمة , فعندما يرون هيبة هذا التجمع في الفضائيات يشتاط غضبهم ويبذلون كل ما بوسعهم للقضاء على هذا التجمع , وسينصرالله دينه ويذل اعداءة وربك يغربل هذه الامة ليبقى من وصفهم في كتابه العزيز
{ عباد لنا أولي بأس شديد }
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح