الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
المسكن التراثي العجلوني
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

المقدمة:

 

        تعتبر بيوت"الطين والحجر"إحدى أنواع العمارة ( القديمة )(1) ،  التي تعكس المستوى الحضاري للشعوب في الزمن القديم، وتعبر عن تطور حاجة الإنسان في كل الأزمنة، كانت المساكن متلاصقة وبشكل تجمعات كان يطلق عليها قديما حارات، ولكل عشيرة حارة خاصة بها.

        كانت تلك المساكن تعتمد في بنائها على الحجر مع استخدام الطين المضاف إليه(القش ) أو التبن وهي مادة تخرج من حصاد القمح أو الشعير ، حيث يتم طحنها وخلطها مع الطين لزيادة قوة البناء وتماسكه ، ففي هذه المساكن عاش آباؤنا وأجدادنا، ومنها خرج رجالات كان لهم دور بارز في بناء  واعمار هذه البلاد  .

 

البيوت القديمة

         وهنا نعني بالبيوت القديمة التي حلت محل الخشاش(2) ( أي البيوت الصغيرة) ، تتميز البيوت القديمة  بارتفاع سقفها ، إضافة إلى أن الأبواب والشبابيك مبنية على شكل أقواس، وذلك للتخفيف من الضغط على الباب والشباك بسبب ارتفاع الجدران وثقلها وعدم استخدام الحديد في ذلك الوقت للبناء.
يتكون البيت في الغالب  من حجرة واحدة أو حجرتين، وساحة واسعة يوجد بها ( حظيرة ) اسُتخدمت قديماً لتربية الماشية والطيور(الدجاج البلدي ) كما إن المنافع الصحية تقع خارج هذا البيت، ويوجد في جدران البيت الخارجية فتحات أو ما تسمى (طواقي) لتربية الحمام .

تحتوي هذه المساكن في بعض الأحيان على بئر ماء يتم إنشاؤه داخل الساحة الخارجية للبيت، ويتم تجميع مياه الأمطار من خلال هذه الساحة عن طريق قناة موصلة للبئر، ويتميز البناء القديم باستخدام حجارة ذات حجم كبير، حيث أن سماكة عرض الجدار يزيد عن المتر في بعض الأحيان ، وتحيط بهذه المساكن أسوار عالية من الحجر والطين ولها مداخل على شكل أقواس وقناطر، تتميز هذه المساكن بالدفء في فصل الشتاء والبرودة أثناء فصل الصيف، اعتاد بناء هذه البيوت أناس من فلسطين، حيث يتميز أهل نابلس باحتراف بناء المساكن على طريقة الأقواس والقناطر.

       ويوجد في هذه المساكن جرة فخارية تستخدم لحفظ الماء وكانت تسمى قديماً (بالخابية) وتوضع في زاوية البيت من الداخل أو الخارج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 (بقايا أحد البيوت القديمة في بلدة الوهادنة ويظهر فيها القناطر والرف

الذي كان يستخدم لحفظ مونة وأثاث البيت فيه)

 

 

انواع المساكن العجلونية :  

1 - المساكن الدائمة المستقرة :

وهي ما أعتاد الناس الاستقرار فيها بشكل دائم أو أطول مده من السنة، وهذه المساكن عبارة عن بيوت مبنية من الحجر والطين، وكانت تمتاز باتساعها وبعرض جدرانها وقلة النوافذ فيها، وكانت معظم البيوت قريبه جدا" من بعضها البعض وخاصة مساكن العشيرة الواحدة، وتكاد تكون الجدران متلاصقة وجميع البيوت تفتح أبوابها على ساحة واحده  تكبر أو تصغر حسب كبر أو صغر العائلة، تحيط بها المساكن من جميع الجهات،  ويكون لها مدخل واحد مسيطر عليه للضرورات الأمنيه.(3)

ويعتمد حجم البيت ونوع الحجارة المستعملة في البناء على الوضع الاجتماعي لصاحبه فبيت الفلاح العادي يكون ضمن التجمع السكني للعائلة، أو ما يسمى" بالحارة "، أمّا بيت الوجيه أو المختار فيكون منفصل محاط بسور عالي، تستعمل فيه الحجارة المقطوعة بشكل هندسي لبناء الواجهة الأماميه والأبواب والشبابيك، وعادة يكون أكثر من حجره، وقد تصل مساحة ألحجره الواحدة إلى أكثر من 70 م2، ويبنى البيت بشكل عام على نوعين:

الاول : بيت الحجر (العقد)

 وهو عبارة عن فناء واسع تصل مساحته إلى 80م2 مبني من أربعة جدران متينة عريضة مبنية من الحجر والشيد ( الكلس) ومسقوف بالحجارة على شكل قناطر متلاصقة تعلوه قبة صغيره قليلة الميلان(4)، وجميعها من الحجر المصنع بشكل منتظم، لا يوجد بداخله أية دعائم للسقف سوى الجدران، يعلو السقف كميه من الطين لمنع تسرب الماء إلى الداخل يسمى هذا البيت( بالعقد ) وعاده لا يستعمل هذا النوع من البيوت إلا شيخ العشيرة أو المختار، ولا يزال بعض هذه العقود ماثلا للعيان.

 

الثاني : بيت الطين

 وهو عبارة عن فناء واسع من أربعة جدران عريضة، قد يصل عرض الجدار إلى متر أو أكثر ،  مبني من الدبش والطين ، ويقأم فيه عدد من( القناطر )، وهي عبارة عن أقواس من الحجارة ألصلبه المصنعة بشكل هندسي، واجبها حمل السقف، والذي يتكون من عدة طبقات(5) ، الطبقة الأولى منها عبارة عن خشب أشجار الطرفا أو الحور الصلبة والمستقيمة ، توضع فوق القناطر بشكل متلاصقة، يوضع فوقها طبقه من القصيب أو أغصان الدفلى، ثم تليها طبقة من البلانّ ، ثم طبقه سميكة من الطين المخلوط بالتبن ثم طبقه من تراب وقد يصل سمك هذه الطبقات على السطح لغاية 50 سم, ثم طبقة طين، وتقوم النسوة بدلك الطبقة  الأخيرة بأحجار مصقولة  تسمى ( المدلك )، لإغلاق أية تشققات فيها لمنع تسرب الماء منها أو لمنع نمو الإعشاب على السطح، مع ترك ميلأنّ في السطح إلى جهة معينه لسهولة تصريف مياه الأمطار باتجاه( المزراب )، ويترك عدة منافذ في السطح لتفريغ الحبوب والتبن في مخازنها. وهذا النوع من البيوت هو السائد في معظم منازل هذه المنطقة ،والتي لايزال قسم منها قائما لغاية الان محافظا على جميع اقسامة وخاصة في بلدة عنجرة .

 

 

 

 

 

 

 

البيت القديم وتظهر فية القناطر والرف والشباك بما فية شبك الحماية وطواقي الحمام، (هذا البيت في بلدة الوهادنة )

أقسأم بيت الطين

    صمم بيت الطين ليكون البيت الدائم للفلاح، وجرت العادة أن لا يكون البيت إلا حجره واحده ، وفي هذه الحالة ، تتطلب الضرورة أن تكون هذه ألحجره واسعة وقد تصل حوالي (100) م2 ، وقد يقام هذا البيت على كهف ، ونتيجة لذلك يقسم البيت حسب حاجة صاحبه إلى الأقسام التالية(6): ( وقد لا توجد في كل البيوت ولكن توجد في معظمها)

1 . المصطبة:

 وهي القسم العالي من أرضية البيت، وقد يكون ارتفاعها حوالي مترا واحدا، حتى لا تصل إليها الحيوانات التي تبيت في البيت. وتستعمل المصطبة من قبل الساكنين في البيت للجلوس والنوم والأكل، وعلى المصطبة يتم الطبخ وصنع القهوة ويتوسطها موقد النار ويسمى الموقدة أو (النقرة) وفيه يتم إعداد الطعام وصنع القهوة والتدفئة وخاصة في فصل الشتاء، يوجد مع الموقدة كل من المنصب أو المركب وهو سيخ حديد قوي دائري الشكل ولة ثلاثة ارجل توضع علية الطنجرة وقت الطبخ، ثم الملقط لتحريك النار والجمر، وفي الغالب تكون المصطبة ضمت أكثر من نصف مساحة البيت من الداخل .

2 . المطوي:

وهو مكان خاص يسمى( بالمطواة ) أو المطوى والذي يتم ترتيب الفراش العربي الذي يصنع من    ( الصوف )عليه، اضافة إلى اللحف والتي تصنع من نفس المادة ، والبسط والتي تستخدم لفرش الارضية في اوقات الشتاء ، حيث تصنع هذه البسط من شعر الماعز، وقد يكون داخل جدار البيت أو يكون بشكل بارز في أحد أركانه.

3 . الرف :

 يصمم من الطين ويرتك على أعمده خشبية تدق بالجدار، الصورة رقم/ 1، ويقسم بشكل أحواض يوضع بداخله الأدوات المنزلية، ويحفظ فوقه المواد الغذائية من سمنه وجبنه وزيت، أو يخزن فيه الرمان والليمون، التي يتم الاحتفاظ بها إلى فصل الشتاء. وقد يوجد في الجدار بعض الاحيان خزائن تستخدم لحفظ المواد الغذائية التي كانت تتم صناعتها يدوياً كاللبن واللبنة والجبنة والسمن البلدي والكشك والخبز.

4 . الكواره:

 وهي المكان الواقع ما بين القنطرتين الحأملتين للسقف، تبنى من الطين والتبن وقد يوضع معه شعر الماعز لزيادة المتانة، ويخزن فيها مادة القمح أو الطحين، وقد يفتح لها منفذ من السطح ، لتفريغ القمح فيها من أعلى سطح البيت.

5 . المتبن(التبان):

هو شبيه بالكواره، ولكنه يخصص لوضع علف الحيوانات من شعير أو ذره أو تبن.

6 . سدة الحطب:

تقع بين قنطرتين مرتفعه عن مستوى أرض البيت، يوضع عليها الحطب الذي يخزن من أجل استعماله للتدفئة في فصل الشتاء أو لطبخ الطعام طيلة أيام السنة.

7 . العقدة :

 تكون العقدة في البيوت الواسعة المساحة ولا يستخدمها سوى وجهاء العشائر أو المختار، كماهر في بيت المختار أحمد الصالح الربابعه  في بلدة الهاشمية ، والعقدة بمثابة طابق أول داخل البيت، تبني في  إحدى واجهات البيت وعلى حافة المسطبة ويصعد إليها من خلال ثلاث أو أربع درجات مبنية من الحجر ومسقوفة بالحجارة علي شكل أقواس أو تسقف بالخشب

 

ملحقات البيت(7)

1. العريشه:

موقعها خارج البيت وهي ملاصقه للجدار الخارجي بجانب الباب وهي المكان المخصص للنوم والجلوس والسهرات في فصل الصيف والخريف . ومساحتها تعتمد على حجم الاسره وعلى الوضع الاجتماعي لصاحب البيت .

2. بئر الماء :

يوجد في المنطقة العديد من آبار الماء القديمة ، وقد تكون داخل البيت ، أو في فناء الدار وداخل الحوش أو خارجه. ومعظم الآبار التي كانت مستعمله قديما" في هذه المنطقة هي آبار روميه أو كفريه كما يسميها الأهالي ،  تمتاز بعمقها وسعتها ، ولكن في الفترات اللاحقة تعلم الناس حفر آبار جمع الماء في أي مكان يريدون ، ويستعمل ماء البئر للاستخدام المنزلي وسقاية المواشي .

 

 

 

 

 

 

 

 

بئر ماء رومي ، كان يستخدم للشرب والاستخدامات الأخرى ، يوجد هذا البئر في خرابة قافصة ، جنوب غرب بلدة الوهادنة .

3 .  الخم (القن) :

يستعمل لتربية ومبيت الدجاج والطيور الأخرى .

4 .  الصيره: 

 هي المكان المخصص لمبيت المواشي في فصل الصيف ، أمّا في فصل الشتاء وأيام البرد والمطر فيلجأ الفلاح إلى مبيت مواشيه في الكهف أو داخل بيته وهذا يعتمد على مقدار ما لديه من مواشي .

5 .  الحوش:

 وهو السور الذي يحيط بالبيت ويكون ارتفاعه من ثلاثة إلى أربعة أمتار، وذلك للضرورات الأمنيه، وعادة يكون السور ذو جدار متين ، وفي داخل الحوش يوجد مكان ( موقدة خاصة لخبز الشراك ). كما يوجد بإحدى اطرافه مكان خاص يسمى بالطابون لأنتاج الخبز، وهو عبارة عن فرن من الطين يشبه الفخار في صلابته، حيث تستخدم به (الجله) وهي مخلفات الحيوانات ويتم اشعالها فيه ليلاً وعند الصباح يكون قد اكتسب درجة حرارة عالية ، حيث يتم تنظيفه ومن ثم الخبز فيه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صور بيت قديم لفلاح ، في دير الصمادية الجنوبي

6 .  الخشاش:

 وهي غرف صغيرة الحجم تم استعمالها في أوقات لاحقه من أجل مبيت " الفدان " وهو الدواب من خيل أو بغال أو بقر أو حمير والمستخدمة لحراثة الأرض أو نقل ما يلزم عليها .

التعاون في صيانة بيت الطين  

         وبعد الانتهاء من عملية البناء يتم "تبييض"البيت ويتم ذلك من خلال قطع نوع من الحجارة والصخور الطرية ذات اللون الابيض ، ومن ثم طحنها على حجارة الصوان ونقعها بالماء لفترة معينة من الزمن ومن ثم دهن البيت بها باستخدام نبات الطيون والبلان(8)، يسمى "المكانس"ويستخدم هذا النوع من النباتات في تبييض المنازل وتنظيفها أيضاً .

حيث كانت نساء القرية يتعاون مع بعضهن البعض في ترميم هذه المنازل في فصل الصيف استعداداً لاستقبال الشتاء.

 وكان كبار السن من اهل القرية يقومون بالسهر كل يوم عند شخص معين بما يعرف باسم التعليلة ، وكان يستخدم السراج للإضاءة ، وهو عبارة عن قارورة  فخار أو معدن حيث يعبأ بمادة زيت الزيتون ، يوضع فيه قطعة من القماش ملفوفة تخرج من فتحة معدة لذلك يتم اشعالها لإعطاء بعض النور ، ثم تحولت فيما بعد إلى قارورة زجاجية ولها أداة حديدية تسمى (الجرس ) ويوضع بها قطعة خاصة من القطن ويوضع عليها (البنورة)  وهي زجاجة شفافة تساعد على اعطاء انارة اوضح ،  يستعمل فيها مادة الكاز وتستخدم حديثا الكهرباء للإضاءة   .

 شبابيك البيت ، وفي اغلب الحالات يكون شباك واحد في واجهة الباب، يتم صنعها من الواح خشبية متصلة مع بعضها البعض ، ويوضع عليها شبك حديدي لحمايتها ، ويتم التحكم بفتح واغلاق الشباك من خلال قضيب من الحديد يسمى (بالشنكل)، حيث يوفر لها نوع من الحماية . وكان بيت السكن وبجميع أنواعه يغلق بباب ضخم من الخشب القوي ، وفي بعض الأحيان يبطن بصاج من الحديد زيادة في القوه وحماية من الحريق .

 لقد عاش في هذه المنازل سابقاً جميع أفراد الأسرة أو ما يعرف بالأسرة الممتدة وهي الأسرة التي تتكون من الاب والأم والأبناء المتزوجين وغير المتزوجين ، حيث طبيعة أعمالهم الزراعية تقتضي منهم ان يكونوا متواجدين للقيأم باعمال الزراعة والحصاد وتربية الماشية .

2- المساكن غير المستقرة : 

نظرا" لطبيعة عمل سكان المنطقة الزراعية ، واعتمادهم على الحيوانات في أعمال الفلاحة ، مثل الأبقار والخيول ، والحمير ، وكذلك تربية ورعاية الأغنأم ، ونظرا" لاتساع أراضيهم الزراعية ، وبعدها عن مراكز القرى والبلدات اضطر الفلاح إلى ترك منزله الدائم في أوقات مختلفة من ألسنه للقيام بانجاز أعماله ، بعيدا" عن مسكنه وعلى الشكل التالي(9) :

أ.  يترك الفلاح منزله الدائم في بداية فصل الشتاء، ليسكن في بعض الكهوف الحجرية الكبيرة والمنتشرة في أجزاء كثيرة من هذه المنطقة، وقد يسكن الفلاح أو مجموعه من الفلاحين في كهف واحد، لأسباب متعددة منها: الدفاع ضد اللصوص وقطاع الطرق وقد تصل مدة سكناهم في هذه الكهوف إلى شهر أو أكثر ، وهي ألمده الزمنية التي تستغرقها عملية حراثة الأرض .

ب. يترك الفلاح منزله الدائم مرة أخرى في بداية موسم الحصاد ليستقر في حقله، وقد يسكن الفلاحين مجتمعين أو قريبين من بعضهم البعض مشكلين مجموعة بشريه قريبه من حقولهم طلبا" للأمن وتوفير دفاع قوي ضد أي خطر يداهمهم.

 يسكن الفلاحين في بيوت الشعر ، ويختلف حجم بيت الشعر من واحد لآخر حسب مكانة صاحبه الاجتماعية ، وقد يكون بيت الشعر بعمود واحد أو عمودين أو ثلاثة أعمده .

ج. يترك الفلاح مسكنه الدائم في فترات وأوقات مختلفة من السنه، ليبحث مع مواشيه عن المراعي المناسبة، سواء في منتصف الربيع أو الصيف، وتكثر في هذه المرحلة عمليات الترحال من مكان لآخر ، وقد يسكن الفلاح في هذه المراحل أمّا الكهوف أو بيوت الشعر .

 

 

بيت الشعر:

 

بيت الشعر هو من المساكن الغير دائمة ، تتم صناعتة محليا ،  ينسج على ايدي النسوة ويتالف من عدد من الشقق (ومفردها شقة ) وهي عبارة عن بساط منسوج من خليط من شعر الماعز والصوف وعددها ثمانية شقق ، طول الشقة 15م وعرضها نصف متر ، تخاط اطرافها مع بعضها البعض كبساط واحد ، ويضاف لها وصلات لربط الحبال والاعمدة والشعب ، أمّا الحبال فتجدل من شعر الماعز المخلوط بالصوف لمتانتة ، ينصب بشكل مقوس قليلا من الجانبين ( أي برفع الاعمدة من الوسط اكثر من الشعب الجانبية ) حتي يسهل انزلاق ماء المطر على الجوانب ، يستخدم في صناعة بيت الشعر الأدوات التالية (10)  .

1 . المغزل الخشبي : وبواسطتة يتم تحويل الصوف أو الشعر إلى خيوط .

2 . الصيصاة : اداة نسيج وترتيب الخيوط ، وهي مصنوعة من الحديد المعكوف ولها قبضة خشبية .

3. النيرة : أداة خشبية تصنع من الخشب وتستعمل لتقسيم الخيوط المراد نسجها إلى قسمين متناصفين ، يكون نصفها تحتها والنصف الاخر فوقها .

4. الميشع : عبارة عن عصا يلف حولها الخيوط المغزولة وتستعمل في نسيج المفارش أو شقق بيت الشعر.

5.المنساج : قطعة خشبية طولها متر وعرضها حوالي 10سم ، تصنع من خشب العبهر أو القيقب ، لمتانتها وخفة وزنها ، ويستعمل لدك خيوط المفرش

 

 

 

 

 

 

 

 

(بيت الشعر من المساكن غير المستقرة لدى الفلاح في هذه المنطقة)

 

المراجع :

 

1 .  الشريدة، محمود حسين ،  الوهادنة بين الماضي والحاضر . ص190

2 .  الشريدة، محمود حسين ، مرجع سابق، ص 194

3 . الغرايبه، خليف مصطفى ، الجغرافيا التاريخية لمنحدرات عجلون الغربية ،ص 185

4 . مقابلة مع الحاج مصطفى خليل بني عطا (1910) الهاشمية.

5 . مقابلة مع الحاج محمود محمد حسن فريحات (1939) راجب.

6 .  مقابلة مع الحاج أحمد سليمان الخطاطبة (1918) الوهادنه .

7 . مقابلة مع  الحاج أحمد غصاب حمدان الغرايبة (1924) الهاشمية .

8 . مقابلة مع  السيد سليم عيسى عبدالله بدر (1926) الوهادنة .

9.  الشريدة، محمود حسين ، مرجع سابق، ص 196

10 . مقابلة مع  الحاج حمدان حسين محمد الغزو (1923) الوهادنة

 

 

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي الربابعه ابو لواء/الهاشميه -عجلون     |     04-11-2014 19:06:49
ما ابقيت من وارده ولا شارده
اتحفتنا بكلامك الجميل يا اخ ابو محمد
ولم تبقي لا وارده ولا شارده الا وذكرتها
اسال الله لكم التوفيق والسداد والمزيد من الجهد الطيب
الشاعر عثمان الربابعة     |     04-11-2014 14:20:13
نعم الباحث
حقيقة شغل متعوب عليه ، بورك فيك أستاذنا الشريدة
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح